24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5008:2213:2716:0218:2419:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | سياسة | بنموسى يكشف تفاصيل فاجعة موازين

بنموسى يكشف تفاصيل فاجعة موازين

بنموسى يكشف تفاصيل فاجعة موازين

وزير الداخلية: سيتم العمل على مراجعة مساطير الترخيص لتنظيم المهرجانات لتمر مستقبلا على الشكل المطلوب

أكد شكيب بنموسى وزير الداخلية،اليوم الأربعاء،أنه سيتم على ضوء خلاصات وتوصيات اللجنة المركزية،التي تم إحداثها بتعليمات ملكية ،عقب الأحداث المأساوية التي عرفها اليوم الأخير من مهرجان موازين بالرباط ،مراجعة مساطير الترخيص لتنظيم المهرجانات حتى تمر كل التظاهرات مستقبلا على الشكل المطلوب.

وأوضح بنموسى،جوابا على سؤال محوري بمجلس النواب،حول موضوع " الأحداث الأخيرة التي عرفها مهرجان موازين "،أن هذه اللجنة لا تزال تواصل أشغالها للوقوف على الملابسات المحيطة بهذا الحادث،وكل المعطيات المرتبطة به،مضيفا أن عملها سيمكن جميع المتدخلين من فهم أفضل لما وقع،مع استخلاص العبر والدروس،خاصة في ما يتعلق بتأطير حشود الجماهير.

و أبرز الوزير أن الخلاصات الأولية المرتبطة بهذا الحادث الأليم،كشفت أنه تم اتخاذ جميع التدابير الأمنية اللازمة لتأطير الجمهور الذي حج إلى المركب الرياضي لحي النهضة،موقع الحفل،والذي قدر بحوالي 70 ألف متفرج ،سواء بالمداخل أوالمنصة أو المحاور الخارجية أو وسط الجمهور برقعة الملعب والمدرجات.

وأضاف أنه تمت تعبئة 1092 عنصرا من قوات الأمن الوطني والقوات المساعدة والوقاية المدنية ورجال وأعوان السلطة لتأطير هذا الحفل،وأنه عند نهايته في منتصف الليل،والذي صادف البدء في إطلاق الشهب الاصطناعية،تم توجيه الجمهور نحو الأبواب التسعة التي كانت أصلا مفتوحة منذ البداية ،ومعرفة بلوحات تحمل الإشارات التي تبين اتجاهات مخارج ومنافذ الملعب.

وأكد بنموسى أنه،وسعيا إلى ربح الوقت والرغبة في مشاهدة الشهب الاصطناعية،اندفع حشد كبير من الجمهور اتجاه الزاوية الشمالية الغربية للمركب،والتي تبعد عن السياج الفاصل بين المركب الرياضي ومقر المجلس الجماعي للرباط بخمسة أمتار،منها حوالي مترين عبارة عن منحدر يعد امتدادا طبيعيا لأرضية الملعب ،وهو مسلك مغلق توجد عليه حواجز عبارة عن سياج حديدي .

وأشار الى ان تدافع الجمهور،والذي فاقت قوته قوة الحزامين الأمنين بعين المكان والمكون من 30 عنصرا من أفراد القوات المساعدة وقوات التدخل السريع،بل فاقت أيضا قوة الحاجز الحديدي المذكور الذي انهار جزء منه،تسبب في وفاة 11 شخصا.

وذكر الوزير بتدخل السلطات المحلية والمصالح الأمنية والوقاية المدنية التي كانت متواجدة بعين المكان بأعداد كافية ومبادرتها على وجه السرعة إلى نقل الجرحى الذين أصيبوا خلال هذا الحادث إلى المركز الإستشفائي الجامعي ابن سينا لتلقي العلاجات الضرورية.

كما تمكنت قوات حفظ الأمن بفضل التدخل العاجل والفعال يضيف الوزير- من صد اندفاع وتدافع الجمهور وتخليص عدد كبير من الأشخاص من الاختناق والحيلولة دون وقوع عدد أكبر من الضحايا.

وأشار بنموسى،إلى أن تغيير مكان احتضان الحفل،من ساحة مولاي الحسن في وسط الرباط إلى المركب الرياضي بحي النهضة،جاء على إثر الدراسة الأمنية المسبقة التي قامت بها السلطات المختصة بتنسيق مع منظمي هذا الحفل،والتي تبين من خلالها أن هذه السهرة الختامية ستعرف إقبالا جماهيريا مكثفا ،مما يقتضي اختيار مكان رحب يستوعب العدد الكبير من المتفرجين.

وأشار الوزير الى أن السلطات المختصة،بتنسيق مع منظمي المهرجان،قامت بزيارة ميدانية للموقع قبل انطلاق الحفل من أجل تكوين صورة دقيقة وشاملة عن طبيعة هذا الموقع لملاءمته مع الترتيبات المقررة،وكذلك لتوفير تغطية أمنية فعالة تمكن من تأطير الجمهور سواء أثناء الالتحاق أو المغادرة إلى غاية حصول التفكك التام في ظروف عادية.

وذكر الوزير بأن مختلف مدن المملكة تعرف تنظيم مهرجانات فنية من طرف جمعيات تعنى بجانب التنشيط الفني والثقافي. وتحظى هذه المهرجانات بتغطية إعلامية واسعة وطنية ودولية وتعرف إقبالا جماهيريا كبيرا من قبل كل الفئات الاجتماعية والعمرية.

كما أكد أن السلطات المحلية تبذل جهودا بتنسيق مع المنظمين وتتخذ تدابير وقائية حتى تمر هذه المهرجانات في ظروف جيدة،وذلك في إطار الاحترام التام للمساطر المرتبطة بالترخيص لهاته المهرجانات،والتي تحرص السلطات المحلية على ضمان التقيد الصارم بها.

وأشار بنموسى إلى أنه،وفي إطار تفعيل هذه المساطر،تقوم مصالح العمالات والأقاليم والمصالح الأمنية،قبل الترخيص بإقامة المهرجانات،بعقد اجتماعات مع المنظمين لتحسيسهم وإخبارهم بأن تقديم التراخيص إليهم من قبل السلطات المحلية والمجالس المنتخبة رهين بالتزامهم باحترام دفتر للتحملات الأمنية.

كما يتم تتبع مختلف فقرات المهرجانات لغايات التدخل في الوقت المناسب لحفظ الأمن ولزجر أي مخالفة تمس بالأمن و بالآداب والأخلاق العامة.

وأضاف بنموسى أنه في إطار التحضير لمهرجان موازين،وتطبيقا للمساطر المحددة والمعمول بها في هذا الباب،عقدت عدة اجتماعات على مستوى ولاية الرباط بحضور السلطات المحلية ومسؤولي المصالح الأمنية ومصالح الوقاية المدنية والمنظمين،نوقشت خلالها مختلف الترتيبات المتعلقة بتنظيم المهرجان،بما فيها الترتيبات الأمنية،كما تم القيام بعدة زيارات ميدانية لمواقع الحفلات للوقوف على الإجراءات المتخذة وتقييمها.

وأكد أنه تم لهذه الغاية إحداث لجان على مستوى كل موقع من مواقع الحفلات مهمتها القيام يوميا بزيارات تفقدية لكل المرافق والتجهيزات والوقوف على مواقع الخلل المحتملة وتقييم آخر الترتيبات الأمنية ومعالجة المشاكل المطروحة بالسرعة اللازمة. كما تم يوم 20 ماي الماضي،عقد اجتماع تقييمي للخمسة أيام الأولى للمهرجان بمقر ولاية أمن الرباط برئاسة السيد المدير العام للأمن الوطني،تم خلاله التأكيد على ضرورة مواصلة العمل على توفير أفضل الظروف الأمنية لإنجاح هذه التظاهرة. إلا أنه ,يقول وزير لداخلية ،وبرغم المجهودات المبذولة والترتيبات المتخذة من طرف السلطات المحلية والأمنية والمنظمين شاءت الأقدار الإلهية أن يشهد يوم اختتام هذا المهرجان،حادثا مأساويا أسفر عن وفاة 11 شخصا،وإصابة 52 آخرين بجروح نقلوا على إثرها إلى المراكز الاستشفائية التي غادروها جميعا بعد تلقيهم للعلاجات الضرورية باستثناء طفلة واحدة لازالت تحت المراقبة بمستشفى الأطفال بالرباط.

وذكر الوزير بإعطاء الملك محمد السادس،في أعقاب هذا الحادث،تعليماته لاتخاذ كافة الإجراءات اللازمة من أجل تقديم الدعم والمساعدة الضرورية لأسر الضحايا للتخفيف من أحزانهم وآلامهم. كما أمر جلالته بفتح تحقيق حول ملابسات هذا الحادث.

وخلص الوزير الى أن مهرجان موازين يندرج في إطار التعريف بمدينة الرباط لخلق جو من التنشيط بالعاصمة ودعمها كمدينة منفتحة على العالم وتعزيز قيم الحوار الثقافي والفني.

وأكد أنه أصبح يتمتع بصيت وسمعة عالميتين،مع تحسن مستمر في أشكال تنظيمه،واستمرت فعاليات دورته الثامنة تسعة أيام وشهد إقبالا جماهيريا مكثفا،حيث تتبعه ما يقارب مليوني شخص وتجاوز عدد المتتبعين لبعض فقراته أكثر من 80 ألف متفرج.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (20)

1 - سي قدور الجمعة 05 يونيو 2009 - 00:00
كنا نتظر تحقيق جاد لمحاسبة المسؤول عن الحادث أو تعويض لأهل الضحايا لكن الحكومة قررت إستخلاص الدروس و العبر حتى تمرالتظاهرات مستقبلا على الشكل المطلوب وأكد بن موسى أن الجمهور رغب في ربح الوقت لمشاهدة الشهب الاصطناعية ( كالفراش الذي يجلبه ضوء النار المشتعلة ) واندفع في المنحدر الذي يعد امتدادا طبيعيا لأرضية الملعب مما أدى الى إنهيار جزء من الحاجز الحديدي الذي تسبب في وفاة 11 شخصا و حتى ينسى الجمهور المأساة وتضمنا منها ستبذل جهودا بتنسيق مع المنظمين وتتخذ تدابير وقائية حتى تمر هذه المهرجانات في ظروف جيدة،وذلك في إطار الاحترام التام للمساطر المرتبطة بالترخيص لهاته المهرجانات لزيادة جرعة المخدر حتى يبقى الشعب في غيبوبة دائمة مع إيجاد بديل في طريقة إعطاء هذه الجرعة بالبلع أو قوالب عوض الحقن ( حيث أشارت وزيرة الصحة أنه جيد لكن قد تظهر الحساسية عند البعض يكون نتيجتها الوفاة) علينا ألا ننسى في الأخير أن الدولة توفر هذا الدواء(المهرجان) بالمجان لشعب و تتحمل كل تكلفة في إطار دعم المواد الإستهلاكية التي توفرها للمواطن بأ ثمان رمزية
2 - sayed الجمعة 05 يونيو 2009 - 00:02
إن كل ما وقع في مهرجان موازين ما هو إلا انقلاب للموازين التي دأبت حكومتنا الحبيبة في كيلها لهذا الشعب الهجين الذي لم ينهض من سباته بعد.ما وقع السنة الفارطة بمهرجان البولفار من تحرشات بالفتيات والنساء لم يثني عزم دولتنا الحبيبة عن تنظيم واحد آخر في عز الصيف,وهل هذا غير كاف أيها القراء الأحباء وأيها الشعب المغربي الأبي مع ما وقع لموازين وما يقع من غير موازين لمعرفة ملابسات الحكومة في تهجينها لشبابنا زعمامنهاأنها تحارب الأفكار المتطرفة ولكن هي بعكس ذلك تولد حساسية للشباب -خصوصا الملتزم منه- ضد المؤسسات وتنمي فكر كراهيتها لديه.
انا أخاطب الأن عقولنا، كتنبيه، وكتذكير لها في نفس الأن ان المقصود بهذا التهجين هو نحن الشباب الصاعد والواعد بأفكاره.
ولخير دليل على ذلك هو تاخرنا في جميع السلالم الدولية التي تكالبت علينا هذه الأيام؛المرتبة الثامنة عربيا في نهجية السلام عندنا،وكل هذا من جهة، ومن جهة ثانية ألا ترى حبيبي الشاب أن كل الأفكار المستنيرة وخصوصا منها التي تحمل أفكار مشاريعية و إختراعية هي صنعت من خارج دولتنا الحبيبة ثم عادت لتطرحها علينا"وتحشمنا مع الجيران" في تشالنجر المغربي.
تحيا الحرية، يحيا الشعب، يحيا الشباب المستنير...
3 - مغربي الجمعة 05 يونيو 2009 - 00:04
16 مايو 2003 و23 مايو 2009 يومان سوداوان في حية المغرب المعاصر. ففي 16 مايو 2003 تم القيام بتفجيرات من أشخاص لا علاقة لهم بالدين الإسلامي إلا باللقب مسيرين من طرف أعداء الديانة الإسلامية، ليلصقوا به هذا الباطل. سقط على إثر هذه التفجيرات عدة ضحايا بني لهم نصب تذكار بالبيضاء لكي لا ينسى هذا اليوم الأسود. وفي مايو 23 مايو 2009 سقط عدة ضحايا أبرياء على إثر تنظيم مهرجان موازين الذي نظمه أناس هدفهم الوحيد هو تهديم الأخلاق وإسقاط الناس في الرذيلة. وقد رأينا كيف سخر أشخاصا ليمرروا وسط الجماهير سواء ذكورا وإناثا. على الجمعيات الحقوقية أن تخلد هذا اليوم الأسود وإنشاء تذكار لهم كي لا يتكرر ما حصل مرة أخرى. وكي لا تعطى الفرصة لبعض الانتهازيين الذين لا يهمهم إلا مصلحتهم الخاصة والتجار في أرواح الناس.
4 - الرحماني الجمعة 05 يونيو 2009 - 00:06
يصدق القول في هؤلاء ..:إن لم تستحي فاصنع ما شئت.
5 - عزيز اسمون الجمعة 05 يونيو 2009 - 00:08
الجميل في تصريح السيد الوزير هوتبريره لاهداف موازين حين قال ان الهدف منها خو التعريف بمدينة الرباط ادن فالرباط بكل ثقلهاالسياسي و الاداري والتاريخي...غير معروفة حسب السيد الوزير ادن فالمغرب في حاجة الى موازين للتعريف بعاصمته السياسية والادارية اما فم زكيد او بوعرفة او لمسيد فهم في حاجة الى كرنفال ريو ديجانيرو للتعريف بهم .
6 - عبد الله الجمعة 05 يونيو 2009 - 00:10
السلام عليكم اناشد السيد الوزير ان يهتم بماهو اكبر من ذلك. ان رجال الامن يتعاملون مع عصابات الدعارة والسماسرة .لماذا يتسترون ويحمون الاوكار. كل من اشتكا يهددونه.اين السلطة فوق الجميع.اين مدير الامن.اين المسؤول امام الله .اين القاضي الذي يطلق صراحهم مقابل مذا ام هناك حصانة ووصاية من بلدانهم ام الخوف من البترول
7 - سي قدور الجمعة 05 يونيو 2009 - 00:12
كنا نتظر تحقيق جاد لمحاسبة المسؤول عن الحادث أو تعويض لأهل الضحايا لكن الحكومة قررت إستخلاص الدروس و العبر حتى تمرالتظاهرات مستقبلا على الشكل المطلوب وأكد بن موسى أن الجمهور رغب في ربح الوقت لمشاهدة الشهب الاصطناعية ( كالفراش الذي يجلبه ضوء النار المشتعلة ) واندفع في المنحدر الذي يعد امتدادا طبيعيا لأرضية الملعب مما أدى الى إنهيار جزء من الحاجز الحديدي الذي تسبب في وفاة 11 شخصا و حتى ينسى الجمهور المأساة وتضمنا منها ستبذل مستقبلا جهودا بتنسيق مع المنظمين وتتخذ تدابير وقائية حتى تمر هذه المهرجانات في ظروف جيدة،وذلك في إطار الاحترام التام للمساطر المرتبطة بالترخيص لهاته المهرجانات لزيادة جرعة المخدر حتى يبقى الشعب في غيبوبة دائمة مع إيجاد بديل في طريقة إعطاء هذه الجرعة بالبلع أو قوالب عوض الحقن ( حيث أشارت وزيرة الصحة أنه جيد لكن قد تظهر الحساسية عند البعض يكون نتيجتها الوفاة) علينا ألا ننسى في الأخير أن الدولة توفر هذا الدواء(المهرجان) بالمجان لشعب و تتحمل كل تكلفة في إطار دعم المواد الإستهلاكية التي توفرها للمواطن بأ ثمان رمزية
8 - خاصنا غير المهرجانات الجمعة 05 يونيو 2009 - 00:14
هل !!!???
1092عنصرا من قوات الأمن الوطني والقوات المساعدة والوقاية المدنية ورجال وأعوان السلطة كافية لتاطير 70 الف متفرج?
9 - تدلاوي الجمعة 05 يونيو 2009 - 00:16
70000 شخص لمشاهدة الأخلاق الرديئة والأفكار الهدامة التي تجعل شببنا يغرق في ممارسات ربما أقبح مما كان عليه الحال أيام الجاهلية . كل هذا توافق عليه وزارة الداخلية ربما دون تردد لأن خدمة الصهاينة تقتضي منا مباركة كل ما يدفع للإختلاط والدعارة والعربدة تحت شعار التقدم والعصرنة والتحرر من القيود الدينية والخلقية.
فلنتصور معا لو تعلق الأمر بلقاء جماهيري مع أحد الأئمة الأجلاء أو العلماء الفضلاء. ماذا كان يكون رد وزارة الداخلية؟ أتوقع أن الأمر سيكون مرفوضا بحجة أن الملعب لا يستوعب هذا الكم من الناس وأن ذلك سيعرض أمن الناس وسلامتهم للخطر وما إلى ذلك من الأعذار الواهية.
إن الحكومة مسؤولة عن كل التفسخ الذي ينهش مجتمعنا. فأصبحنا نسمع عن اغتصاب البنت من طرف والدها أو أخيها وكثر اللقطاء وأبناء الشارع. وغزت الخمور والمسكرات كل حي ودوارحتى أصبحت لا تكاد تخلو مناسبة من تناول الخمور دون أن يتدخل المسؤولون لوقف بيعها وترويجها. أصبحت شوارعنا تضاهي شوارع الغرب بتفسخها ولا من ينهى عن المنكر. فتيات شبه عاريات في كل مكان يثرن شهوات الشباب والشيب على حد سواء. حتى المؤسسات التعليمية التي يعتمد عليها في زرع القيم في الناشئة أصبحت عاجزة عن تكوين شباب محتشم وقور حتى أصبح الشاب الذي يستحيي يوصف بأنه متخلف أو معقد نفسيا.
إن المهرجانات لم نجن منها إلا الويلات. كم من فتاة زاغت عن الطريق ودخلت إلى ممارسة الجنس خارج الحياة الزوجية المتعففة. كم من شاب ولج علم الخمور والمخدرات انطلاقا من أول مهرجان حضره. كم من نطفة سقطت في رحم الرذيلة خلال مهرجان ما فأثمرت جيشا من اللقطاء سيعاني من نظرة المجتمع له فما يلبث حتى يضيق صدره وينفذ صبره ليثور على هذا المجتمع الفاسد الذي أنتجه فيجرح أو يقتل انتقاما وحنقا ومحاولة منه الخلاص من ثقل الهم الذي أصبح يلازمه منذ اليوم الذي علم فيه بأصله.
إذا كان مسؤولونا يسايرون الصهاينة في أفكارهم الهدامة ويمثثلون لأوامرهم بزرع فيروس المهرجانات بما تمثله من نية للقضاء على مقومات وجودنا فإن على شبابنا أن يعوا هذه الأهداف ويعودوا إلى تعاليم ديننا الحنيف فيكفوا عن تلبية كل دعوة إلى أي مهرجان يجردهم من حيائهم ويغمسهم في ظلمات الجاهلية بعد أن ناضل أجدادنا من أجل جعل قيمنا الإسلامية الطاهرة أحد أبرز مقومات وجودنا ومفتاح سعادتنا دنيا وآخرة.
كما لا يفوتني أن أتوجه إلى الله عز وجل أن يقصم ظهر كل دعاة الرذيلة في هذا البلد وفي سائر بقاع العام. اللهم اكشف عوراتهم أمامنا حتى نعرفهم ونتجنب مخططاتهم الرامية إلى إفساد أخلاق شبابنا وتدنيس مجتمعا امتثالا لأوامر أسيادهم من الصهاينة الذين فشلوا في ما خططوا له فجندوا الفاسدين من بني جلدتنا وفوضوا لهم القيام بالمهمة. فاللهم فاستجب يا رب.
10 - امازيغية اصيلة الجمعة 05 يونيو 2009 - 00:18
بعد كل ما حدث مازلتم عازمين على اعادة هذه المنكرات مستقبلا
امر في غاية الغرابة الا تتعظون
11 - Alli الجمعة 05 يونيو 2009 - 00:20
Please join with me to call for the resignation of Wali Rabat as the primary responsible. Otherwise we will let these people still learn from the death of thousands of moroccans. Stati or others are just tools that the government uses to obliterate the population. Please Please join me to do so. We can build a website called the Black Saturday.
12 - بنكرارة الجمعة 05 يونيو 2009 - 00:22
كيفما كانت التفسيرات لهذا الحادث الأليـــم ، العبرة الوحيدة التي يمكن استخلاصها هو ان ان سياسة تدجين العقول دأبت الجهات المسؤولة على تكريسها بدأت تعطي أكلها-مجموعة أشخاص يتدافعون للاستماع الى اغاني الستاتي و النتيجة موت 11 شخص - تبارك الله ماذا يقول هذا الستاتي في اغانيه التي هي عبارة عن ضجيج منظم و شعب هذا.
13 - مغربي حتى الموت الجمعة 05 يونيو 2009 - 00:24
لم يأت البيان بجديد سوى التمسك بتنظيم مهرجانات أخرى مع الاستعداد الأمني.
وأظن أن التحقيق أيضا لن يأتي بجديد. وحتى إن تحرك فأكباش الفداء لنتكون سوى بعض قوات الأمن المغضوب عليهم ..
لكي تخرج وزارة الداخلية من هذه الأزمة أقترح عليها أن تحاكم (السياج ) فهو السبب في هذه الكارثة كما تقول..
وربما نسمع غدا حكما بسجن السياج لمدة 5 سنوات موقوفة التنفيذ....
14 - Abdou الجمعة 05 يونيو 2009 - 00:26
Même le stade d'honneur avec ses dizaines de portes n'est pas fait pour 70.000 personnes, Alors qu'ils arrétent de nous dire que c'est le public qui est indiscipliné
15 - العدد الحقيقي للضحايا تجاوز ال الجمعة 05 يونيو 2009 - 00:28
اذا كان وزير الداخلية يتصف بالصادق وليس الكاذب فليقل لنا العدد الحقيقي لقتلى ذاك السبت الأسود
وزارة الداخلية والاعلام التابع للحكومة المفلسة كتموا عن ابلاغ الرقم الحقيقي الذي وصل الى كثر من مائتين ضحية وهذا الخبر سرب من مستشفة ابن سيناء وعدد لا باس به من المهتمين يعفون ان العدد اكثر بكثير مما اعلن عنه
ولكن اذا لم تستحيي فقل وافعل ما شئت
16 - جيمس بوند كونطر بوند الجمعة 05 يونيو 2009 - 00:30
إطلاق الشهب الإصطناعية في دلك الوقت بالدات من المسؤول عنه؟ من أمر بإطلاقها ولمادا بالضبط وقت خروج الناس،السيدالوزير يقول أنه أخد كل الإحتياطات اللازمة للسلامة،أنا أقول العكس كان يتوجب عليه أن يلغي إطلاق الشهب الإصطناعية وقتها ،ألا تعلم أن القطيع تتبع راعيها،ونعم الراعي أنت ونعم القطيع أنتم،إدا سقط منكم واحد أو ألف غيرمهم (قضاء الله وقدره)نرمي بأنفسنا إلى التهلكة ونقول دلك حرام عليكم جميعا ماتفعلونه بأنفسكم،بمادا ستجيبون الله يوم الحساب ،قل لي بالله عليكم بمادا ستجيبونه،هل هناك شخص عاقل يسعى في خرا ب أهله ونفسه معا،هل هدا تسمونه تحرر وتقدم ،إتقو الله ياعباد الرحمن،وتدعونه بثقافة،أنا أسميها بثقافة الجهلاء،والله لن يفلح إنسان إبتعد عن طريق الرحمن،ألا تعلم قوله تعالى(قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها)أو لمن أشكو حالي أليس لله ربي وربك ورب الناس جميعا،أليس هناك إنسان يخجل من نفسه،قل لي بالله عليك كم كان عددالناس دلك اليوم وكم عدد الضحايا،ومع دلك أشتم لكنة السرور(لقد أصبح المهرجان عالميا)اللهم إن هدا منكر وأنا بريئ منهم إلى يوم الدين،هل تضنون كل شخص يحب طريق الهداية، هو إنسان متزمة ومعقدوغير متحضروخطر ومجنون،لا بالله عليكم لو تعلمون أن الإنسان الدي هداه الله تعالى إلى نوره فقد علم معنى التفتح الحقيقي،وفك نفسه من كل عقد الدنيا ،عقدة جمع الأموال والتباهي ،عقدة السلطة وعقدة ممارستها على الضعفاء من الناس،عقدة حب تملك الأشياء،والله هده كلها أشياء لاقيمة لها إدا توفر لك قوت يومك وأصبحت معاف في بدنك فقد ملكت الدنيا ومافيها،من علم كل هاته الأشياء حاشا أن يكون متخلفا وغير متحضر بل العكس هو الصواب،وكيف يكون من يعلم أن نفسه بيد الله أن يكون خطر،بل الخطر هو الخطر على نفسه الدي يتبع مجتمع القطيع دون أن يستعمل عقله الدي ميزه الله تعالى به عن الحيونات،فمن المجنون إدن؟ من يرمي بنفسه ،إلىالتهلكة أم من ينجيها من التهلكة،والله لن تأخدني لومة لائم على قول الحق،والله لم يربيني والدي رحمه الله على النفاق والجبن بل رحمه الله ورحم أباءكم وأمهاتكم جميعا وجميع المسلمين والمسلمات ،رباني على الصدق وقول الحق وعلى الكرم والجود وعلى أن أحب لغيري مثلما أحب لنفسي ،والله لا تضنو من حديثي هدا السوءلأي شخص كيفما كان وكيفما كان منصبه وإنما أردت أن أدكر إخواني في الله قوله عزوجل(كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذوالجلال والإكرام)
17 - البوهالي الجمعة 05 يونيو 2009 - 00:32
أولا أشك في رواية وزير الداخلية .الملاحظة الأولى هل الملعب يستوعب 70000 متفرج مع العلم أن قوة استيعابه 30000 متفرج ومن المسؤول على مراقبة الأبواب اليست أجهزة الأمن ثانيا أشك في أن الأبواب كانت مفتوحة لأن بعض المتفرجين أكدوا أن جل الأبواب كانت موصضة .نددبوا لي حاضر و نتيقو الغايب ميمكنش . ثالثا أشك في قدرة الأجهزة الأمنية على مواكبة أي تظاهرة ومواكبتها بطريقة علمية لأن هاجسهم هو الأمن ليس للمواطن بل للنظرية التقليدية لوزارة الداخلية للتعامل مع هكذا بشر و هكذا تظاهرات .مع العلم أن هذا النوع من المواكبة يتطلب تكوينا مستمرا و الاحتكاك بتجارب لدول أخرى كفرنسا مثلا التي هي قبلة المسؤولين الأمنيين عندنا .فهل أجهزة أمن فرنسا تتعامل بهذا الاستهتار بالأرواح البشرية في المهرجانات التي تنظمها لم أسمع ان مواطنا فرنسيا مات باختناق او داس عليه المتفرجون في مهرجان ما و التي تعد بالآلاف أين نحن من هذا
18 - أستاذ أعظم الجمعة 05 يونيو 2009 - 00:34
مهرجان موازين وغيره من المهرجانات التي تدعوا للفجور مفروض على المسؤولين المغاربة من طرف الماسونية التي ينتمي إليها معظم المسؤولين الكبار في الدولة المغربية. والمعروف عبر التاريخ أن لا أحدا يجرأ على رفض أمر ما لهذه المنظمة الخطيرة عبر العالم.
19 - kamani الجمعة 05 يونيو 2009 - 00:36
mawazin pendant le moment de preparation aux examens...
20 - مغربي الجمعة 05 يونيو 2009 - 00:38
سبق لوالي أمن الرباط أن حمل الجمهور المسؤولية عن التدافع الذي حصل و الذي أودى بحياة 11 شخصا و نتيجة التحقيق لن تقول غير ذلك.
المجموع: 20 | عرض: 1 - 20

التعليقات مغلقة على هذا المقال