24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1113:2616:4919:3120:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. عمى طفلة يضاعف محنة أسرة ضواحي تونفيت (5.00)

  2. رفض تكليفات تدريس اللغتين العربية والفرنسية يوحّد أساتذة الأمازيغية (5.00)

  3. تصنيف "فيفا" يضع المغرب في المرتبة 45 عالميا (5.00)

  4. أكاديمية المملكة تستشرف مستقبل العالم في الثلاثين سنة المقبلة (5.00)

  5. ميركل تقامر بقانون جديد لجذب العاملين من خارج الاتحاد الأوروبي (5.00)

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | سياسة | الوافي: تقرير HRW أضرّها أكثر من المغرب

الوافي: تقرير HRW أضرّها أكثر من المغرب

الوافي: تقرير HRW أضرّها أكثر من المغرب

اعتبرت نزهة الوافي النائبة البرلمانية عن حزب العدالة و التنمية أن التقرير الأخير لمنظمة هيومن رايتس ووتش قد جاء متحاملا على المغرب وقالت في تصريح لهسبريس" إذا كان التقرير قد تعرض للانتهاكات الممارسة من طرف الشرطة لكل من إسبانيا والجزائر والمغرب، نتساءل حول الداعي من وراء عنونته بما يفيد ربط الانتهاكات بالمغرب فقط ، مع العلم أن الكل مجمع على المستوى الوطني والدولي أن المسؤولية مشتركة بين ضفتي المتوسط الشمالية والجنوبية".

وزادت الوافي: "المغرب تحمل مسؤولية تاريخية إزاء الاتحاد الأوروبي مؤديا بذلك ثمنا اجتماعيا ثقيلا، فمنذ إغلاق الحدود الأوروبية سنة 1993 و المغرب يساهم في توقيف تدفق المهاجرين من دول جنوب الصحراء الساعين للهجرة إلى القارة العجوز، و هنا نتساءل عن السر وراء اقتصار عنوان التقرير حول المغرب في حين أن التوصيات موجهة لكل من الحكومة المغربية والجزائرية والإسبانية ".

وأضافت ذات عضو الغرفة الأولى من البرلمان أنّ "الاطلاع على تقرير هيومن رايتس ووتش يثير لدينا لبسا حقيقيا في منهجية معالجة الإشكالات الحقوقية المرتبطة بتدبير قضايا الهجرة بالمغرب، والمعالجة الغير الموضوعية التي لم تستحضر كل العناصر المحيطة بالموضوع، فالتقرير تعمد أن يضع قطع Puzzles في غير مكانها المناسب مما جعل الصورة غير مكتملة، وحرصا على الموضوعية اتجاه موضوع ذي حساسية وتعقيد".

"كيف تجاهل التقرير الإعلان الصريح والرسمي عن تبني المقاربة الحقوقية ومركزيتها في تدبير السياسة الجديدة للهجرة المعلن عنها من طرف الدولة والحكومة المغربيتين، والإجراءات المتخذة في وقت وجيز جدا، حيث انه تم الإعلان عن السياسة الجديدة للهجرة التي تشمل المهاجرين في وضعية قانونية وفي وضعية غير قانونية، وطالبي اللجوء، ومكافحة الاتجار في البشر غداة تقديم المجلس الوطني تقريرا بعنوان "الأجانب وحقوق الإنسان بالمغرب : من أجل سياسة جديدة في مجال اللجوء والهجرة"، أبرز فيه التقاليد المغربية العريقة في مجال الهجرة والاستقبال، كما قدم شرحا للإطار القانوني الوطني والدولي الذي يقنن وضعية المهاجرين بالمغرب" تردف المنتمية للحزب المترئّس للائتلاف الحكوميّ.

وقالت نزهة ضمن ذات التصريح لهسبريس: "قدم التقرير في الأخير توصيات بعد تحليل التحولات المرتبطة بالمهاجرين واللاجئين، جزء كبير منها يحرص الجهاز التنفيذي على معالجتها بمشاريع قوانين تنكب وزارة المغاربة القاطنين بالخارج وشؤون الهجرة على إعداده وعرضه على البرلمان، وفي هذا الإطار نظمت 4 فرق برلمانية يوما دراسيا يوم 7 يناير 2013 حول وضعية المهاجرين بالمغرب ومعالم السياسة الجديدة للهجرة، حضرته 12 هينة مدنية وحقوقية من المهاجرين أنفسهم أكدوا التقدم الحاصل على الأرض بعد الإعلان عن السياسة الجديدة ومباشرة تسوية وضعية الأجانب، فضلا على مداخلة الهيئات الدولية المعنية بالهجرة كمكتب المفوضية السامية للاجئين، والمنظمة العالمية للهجرة الذين أكدتا بداية مسار جديد بالمغرب في مقاربة وتدبير ملف الهجرة ببلدنا والذي بدون شك تعتريه مجموعة من التحديات وأهمها احترام حقوق الإنسان والذي يعد بعدا ضروريا لبلورة سـياسات في مجال هجرة طويلة المدى تضمن الحقوق وتتيح ٕإمكانية التعايش الديمقراطي والتبادل المثمر بين الثقافات والحضارات".

كما أكدت النائبة البرلمانية أن المغرب يعيش مرحلة انتقالية ويؤسس لمقاربة حقوقية لكثير من الملفات التي يدبرها وأهمها الهجرة بتحوله من بلد عبور إلى بلد استقرار وقالت "على هذا الأساس فما سر هذه المغالطات والتناقض الصريح واللاتوازن الذي يبرزه التقرير والذي يضر بمصداقية هذه المنظمة أكثر مما يضر بالمغرب".. فيما سبق لهيومن رايتس واتش، خلال عرضها لتقريرها بالرباط، أن أشادت بسياسة الهجرة الجديدة التي اعتمدها المغرب أخيرا وسطّرت على أن فحوى المستند الذي اشتغلت عليه يهمّ المرحلة السابقة للإعلان عن تبني المقاربة المكشوف عنها رسميا تجاه المهاجرين غير النظاميّين.

وختمت الوافي حديثها بالقول " بالنسبة للحالات التي تطرق لها التقرير والمتضمنة لشهادات ضد شرطة الحدود بوجدة وسبعة وأم ليلة، فإنّ من حق السلطات الأمنية المغربية التصدي لأي محاولة لاختراق أو عبور غير قانوني من بلدان أخرى أو العكس، في إطار هذا المسار يجب التمييز بين حالات عنف ممارس، وعنف ممنهج نرفضه ولم يبق له إطار يحميه بالمغرب سواء مؤسساتي أو مدني."


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - موحا ارجدال الأربعاء 12 فبراير 2014 - 00:21
اتركوا المهاجرين يتدفقون عليهم و ليتحملوا مسؤوليتهم هم،الايطاليون يتعمدون تركهم في علرض البحر حتى الوفاة و لا يحاسبهم احد،و نحن البلد الفقير يراد منا تحمل مئات الالاف من الناس و تتم مهاجمتنا فوق دلك،المغرب ارتكب خطا فادحا حينما استهان و تسامح مع دخولهم،اخشى ان يكون اوان الحل قد فات
2 - mohammed_berkane_bruxelles الأربعاء 12 فبراير 2014 - 01:06
أقترح أن لا يبالي المغرب لهذه المنظمات ، يعني خاص المغرب يدير اللي فراصو، وللي فيه الصالح العام ' المغربي' ,لأن هذه المنظمات لن تكف أبدا عن النباح والأشخاص اللذين يعملون في هده المنظمات عملهم هو النباح ،فإن لم يبحوا فلن يقتاتوا،
فلمذا لا تنتقد هذه المنظمات الدول الأوربية أولا. التي تنتهك فيها حقوق وحريات الأشخاص يوميا وبالجملة، وحتى وإن إنتقدت فإن الدول الأوربية أو أمريكا لن تبالي أبداً، لمذا ؟؟ لأننا بطبيعتنا نخاف أن نُفضَحَ ونخاف من الفضيحة، رغم أن فضائحنا أقل بكثيــــر من فضائح الغرب،والسلام
3 - howaana الأربعاء 12 فبراير 2014 - 08:47
عوض أن تطلعونا عن ما جاء به هذا التقرير قول لنا ماسيكون ردكم عليه
4 - oyaya الأربعاء 12 فبراير 2014 - 10:14
le maroc a accepte de jouer le role de la police pour empecher le flux migratoire sur l europe .il donc est devenu une grande prison pour ceux voulant rejoindre l autre rive de la meditteranee.il est evident que la question de l emmigration en relation avec les droits de l homme continuerait d occuper une place fondamnetale dans la politique du pays.on verrait les ennemis du maroc utiliser ce dossier pour faire la pression et porter atteinte a son image.mais la question qui se pose fortement est ce que le maroc a bien calcule l equation migratoire avant d accepter le role du gardien frontier de l europe? et quel est le prix qu il recoit pour l assumer? ces questions et d autres n ont aucune reponse dans un pays ou les grandes
questions dont l immigration et les strategies adoptees pour les traiter ne sont plus debatues democratiquement et avec la participation de l opinion public. dans un etat ou la democratie est absente les decions sont pris individuellement mais les retombees ...
5 - Lfadl الخميس 13 فبراير 2014 - 01:46
C'est écœurant de voir à quelle point certaines organisations corrompues s'attaquent au Maroc. Human Rights Wach. Amnesty Internationale, la Fondation Kennedy et autres ne sont en fait que des manipulés, ayant vendues leurs âmes . Ne se rendent-i elles pas que le monde entier voit en elles des corrompues, sans honneur aucun. Alors que l'Algerie et son bâtard sont entrain de faire un massacre à Tindouf , ces Institutions de pacotille gardent un silence qui en dit long sur leurs manigances. Le Maroc en appui à l'Europe à pris sur lui de faire un barrage contre l'immigration illégale, mais à opte pour une légalisation des illégaux pour leur faciliter le transit dans le respect de l'homme. Ne reçoit-il pas les sinistres Syriens leur rendant leur dignité après leur rejet par l'Algerie ? Le Maroc est en plein chantier œuvrant pour la dignité de l'homme. Ces institutions de farfelus peuvent crier autant qu'elles peuvent, le monde est témoin des réalités...suite...
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

التعليقات مغلقة على هذا المقال