24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4907:1513:2416:4419:2320:37
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

2.60

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | سياسة | خلافات الـPJD والـPAM تصل إيران

خلافات الـPJD والـPAM تصل إيران

خلافات الـPJD والـPAM  تصل إيران

تجاوزت الخلافات السياسية بين حزبي العدالة والتنمية والأصالة والمعاصرة حدود البلاد لتصل إلى إيران، حيث اختلف عبد اللطيف وهبي، القيادي في حزب "الجرار" مع سليمان العمراني، القيادي في حزب "المصباح"، حول تقييم الوضع بدولتي مصر وتونس، وذلك في العاصمة الإيرانية طهران، على هامش فعاليات الدورة التاسعة لاتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي.

وقال العمراني إن "وهبي كان العضو الوحيد في الاتحاد الذي اعترض على مقترح له بتكليف وفد من برلمانات الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، بزيارة تونس وتهنئة برلمانها بما سماه الإنجاز التاريخي المتمثل في الدستور المصوت عليه بشبه الإجماع".

وحسب العمراني، فإن وهبي ربط موافقته على المقترح بضرورة تشكيل وفد آخر لزيارة مصر هي الأخرى وتهنئتها بدستورها الذي حظي بموافقة المصريين عن طريق الاستفتاء، وهو ما رد عليه القيادي في العدالة والتنمية معتبرا المقارنة بين المقترحين "صعبة ولا تستقيم"، مبرزا أن "الوفد الذي يقترح ذهابه إلى تونس سيجد نظيرا له في البرلمان التونسي، بينما مصر ليس بها برلمان بعد حلّه من قبل الممسكين بالسلطة حاليا".

وأضاف العمراني أن "هناك فروقا بين طريقة إقرار دستوري مصر وتونس"، موضحا أن "الدستور التونسي كان محط إجماع بين جميع الفرقاء والقوى على اختلاف مرجعياتها السياسية والإيديولوجية، بينما الدستور المصري لا يمثل إلا جهة معينة".

وأكد وهبي، في تصريح لهسبريس، أنه "عبّر عن اختلافه مع العمراني في مقترح زيارة تونس دون غيرها"، موضحا أنه شرح في مداخلته في اللجنة السياسية أن من شأن زيارة تونس دون غيرها أن يورط اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي في حسابات هو في غنى عنها، ويخلق خلافات مجانية" حسب تعبيره.

واسترسل وهبي أنه "دعا إلى إدراج دول أخرى ضمن لائحة الزيارة المشار إليها، منها المغرب الذي عرف أيضا دستورا جديدا، واليمن هي الأخرى"، مبرزا أن "ممثلي دول خليجية عبّروا له أن مقترح زيارة تونس دون غيرها سيحرج دولهم، مما حدا باللجنة السياسية المذكورة إلى الاتفاق في الأخير على توجيه رسالة تهنئة فقط إلى تونس".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - MOMO السبت 22 فبراير 2014 - 01:31
قال له السلام عليكم اجابه نحرث الفول رد عليه بزعطة اجابه انا وعمي هؤلاء هم ممثلي الاحزاب المغربية الى متى ستبقوا اغبياء
2 - الثرى والثريا السبت 22 فبراير 2014 - 03:10
لا أعرف كيف وصل وهبي إلى هذا الوفد وكيف وصل إلى أن يكون أستاذ أو محاميا لولم يكن مع المفسدين والانقلابين ... شتان ما بين أقتراح العمراني واقتراح الانقلابي ,,,
شتان ما بين الثرى والثريا
3 - hicham السبت 22 فبراير 2014 - 04:43
لا مجال للمقارنة.. تونس متجهة بإذن الله نحو الديمقراطية، أما مصر فقد أعادها السيسي وعصابته إلى الخلف
4 - انزور السبت 22 فبراير 2014 - 08:52
ألبام يدعم الانقلابيين في مصر
انه حب التحكم و التسلط و الاستبداد
بنكيران كان صادقا عندما تحالف مع الجميع باستثناء حزبكم التحكمي
-----------
لكن الجميل في كل هذا هو ان الشعب عايق و فايق
----------
يسقط كل انصار العسكر
5 - قارء السبت 22 فبراير 2014 - 10:17
لا مجال للمقارنة بين دستور تونس ومصر
الاول . صاغه و صادق عليه مجلس منتخب من طرف الشعب
الثاني.صاغه مجلس معين من طرف العسكر وصادق جزء قليل من الشعب
6 - الجي لالي السبت 22 فبراير 2014 - 11:51
عيب ان ننقل خلافاتنا إلأى الخارج، عيب أن نقارن ما يجري في تونس من توافق ،وبين ما يجري في مصر من سفك للدماء ،عيب أن نتغاضى عن الحق ونفرض أنفسنا على الناس بالقوة ،فما يقوم به السيسي في مصر هو مايسعى حزب الاصالة والمعاصرة في المغرب ،فهم يخرجون من مشكاة واحدة ، وتحركهن نفس الأيادي
7 - watani السبت 22 فبراير 2014 - 12:30
عبد اللطيف وهبي القيادي في حزب الأصالة والمعاصرة يريد أن يهنئ حكومة الانقلاب في مصر على ابادة المسلمين و اراقة الدماء و اعتقالات في صفوف النساء و الطلبة و تعديبهم ولكن عجبني فيه سليمان العمراني، القيادي في حزب العدالة والتنمية حتى يرجع الرئيس الشرعي ديال البلاد و نهانئهم جميعا اسي والله ينعل لي مايحشم
8 - محمد محمد محمد السبت 22 فبراير 2014 - 12:59
فما موقع دستورنا الممنوح بين دستوري تونس و مصر؟
برلمانات الدول العربية هي برلمانات صورية و اذا زارت برلمان تونس الجديد لا محالة ستعديه
9 - وبهيم عبدالله الأحد 23 فبراير 2014 - 08:06
فلنحمد الله ان فتحت لنا ابواب طهران لاننا حينما ندقق في الامور السياسية والاستراتجية نجد انفسنا بيدين كل البعد عن هائلاء الدين ما فتئت السنتنا مرصادا اليهم بكل بشتى انواع الشتائم والتهم في حين نجدهم ملتزمين بالصمت حيال كل من اساء اليهم لاكن عفى الله عما سلف لعلنا نجد جاح القلوب النائمة هناك لكي يوقضوننا من غفلتنا ونستفيق من السبات العضيم
10 - Karmoudi Saad الأحد 23 فبراير 2014 - 16:02
Feliciter le peuple tunisien pour sa nouvelle constitution ,une reelle constitution qui est reconnue par toutes les composantes politiques que connait le pays.
Aucune comparaison a faire donc avec la dictature egyptienne du Boureau de Sissi,qui a taille la constitution egyptienne sur mesure pour permettre aux militaires assassins la main mise sur le pays et un retour au pouvoir militaire autoritaire apres la chute de Moubarak.
C'est dommage pour cette attitude adoptee par ce delegue du PAM qui proposait de prevoir de visiter l'egypte aussi a l'instar de la Tunisie pour feliciter le regime militaire dictatorial egyptien nous attriste.
Ce qui a amene les mparticipants au colloque islamique de Teheran a decider de surseoir a la visite de Tunis et de se contenter seulement d'adresser une lettre de felicitation au dirigeants tunisiens.
Le PAM serait-il pour un retour a une dictature militaire en egypte?
Dommage pour ce parti politique marocain en qui nous placons toute notre confiance.
11 - si mou الاثنين 24 فبراير 2014 - 09:57
c'est bizarre de comparer la constitution de la Tunisie avec celle de l'Egypte fabriqué par le 2ème Hitler qui trahit son président et assassinait des milliers des citoyens et poussa ce pays vers l'inconnu .il appartient à Ouahbi de dire la réalité personne n'est d'accord avec lui
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

التعليقات مغلقة على هذا المقال