24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4307:0913:2716:5119:3420:49
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. بوعشرين: أؤدي ضريبة الصحافة المستقلة .. ملفي "سياسي ومخدوم" (5.00)

  2. سلطات البيضاء تشن "حربا ضروسا" ضد هجوم الحشرات الضارة (5.00)

  3. العرايشي يرد على أسئلة المجلس الأعلى للحسابات (5.00)

  4. رسائل رئاسيات تونس الخضراء (5.00)

  5. مكتب الفوسفاط يطلق "المثمر" للفلاحين بسيدي بنور‎ (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | سياسة | القضاء يصدر حكمًا بالسجن المؤبد على بليرج

القضاء يصدر حكمًا بالسجن المؤبد على بليرج

القضاء يصدر حكمًا بالسجن المؤبد على بليرج

25 سنة سجنا في حق المعتصم والمرواني والركالة

أصدرت محكمة الاستئناف بسلا في وقت مبكر من صباح اليوم ، أحكاما بالسجن المؤبد على عبد القادر بليرج الزعيم المفترض لما بات يُعرف هناك بخلية بليرج ،وشملت الأحكام ، السجن 25 عاما ، على كل من محمد المعتصم ، والأمين الركالة ، زعيمي حزب البديل الحضاري، و محمد المرواني الأمين العام لحزب الأمة.

كما شملت السجن عشرين عاما، على عضو المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية ماء العينين العبدالة، ومراسل قناة المنار عبد الحفيظ السريتي ، وتراوحت بقية الأحكام على بقية المجموعة ما بين عشر سنوات وسنة واحدة مع وقف التنفيذ، بتهم المس بسلامة أمن الدولة وتكوين عصابة إجرامية لإعداد وارتكاب أعمال إرهابية.

وكان القاضي استمع يوم الجمعة الماضي إلى الكلمة الأخيرة للمتابعين في إطار الملف، وفي مقدمتهم المتهم الرئيسي، عبد القادر بليرج، الذي طالبت النيابة العامة بإعدامه.

وقال عبد القادر بليرج، خلال الاستماع إليه من قبل هيئة المحكمة "إذا كانوا يريدون محاكمتنا، فليحاكموا جميع السياسيين، الذين كانوا جزءا من أزمة المغرب"، مضيفا أن "اجتماع طنجة كان عاديا، وإذا أصرت النيابة العامة على اعتباره غير كذلك، وتريد محاكمة تاريخنا عبره، مع أن حق المعارضة مشروع، فلتأتنا بدليل على ما نسبته إلينا".

وتحدث بليرج كثيرا عن "التزوير في المحاضر، والتعذيب"، واصفا المحاضر بالمزورة في المكان والزمان والمضمون، مرددا "عذبوني كثيرا: هل يستطيع القضاء إنصافي؟".

من جهة أخرى، وصف بليرج الشخص الذي حقق معه بـ"السادي"، قائلا "من كتب المحاضر أشخاص يتلذذون بالعبث بالمحقق معهم، وكانوا سكارى خلال التحقيق"، معتبرا "محاكمة النوايا والأفكار تجريما للرأي المخالف".

أما في ما يتعلق بمسألة السلاح، فأكد بليرج أن وجهتها الحقيقية كانت جبهة الإنقاذ الإسلامية، بالجزائر، إبان المواجهات بين الجيش والإسلاميين في الجزائر خلال التسعينات، وأنها "ألصقت به اليوم لأنه رفض التعامل مع بلبشير في وقت سابق".

وختم بليرج كلمته قائلا "هم نسبوا إلي تهمة المس بأمن البلد، وأنا الممسوس، ولست أنا من مس بأمن الدولة".

وبدأت قضية بليرج أشواطها حينما ألقت السلطات المغربية في 18 فبراير 2008 القبض على 35 شخصا بتهمة "تكوين خلية إرهابية بهدف التخطيط لتنفيذ أعمال تخريب واغتيالات سياسية"، متهمة البلجيكي من أصل مغربي عبد القادر بليرج بقيادة الشبكة. لكن الإعلان عن اعتقال ست قيادات سياسية وإعلامية إسلامية معروفة بعملها السياسي ضمن الشبكة شكل مفاجأة كبيرة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (39)

1 - عبد الله الثلاثاء 28 يوليوز 2009 - 22:18
السلام عليكم من قال انهم ابرياء العلم عند الله لا تبرؤو احد الا اذا كنتم متأكدين من ذلك لا نستبعد انهم كانو يخططون لقتل الابرياء انا اتكلم واعارض في كل شئ الا موضوع الارهابيين قاتلي الابرياء لا ولا لت اتيق في الارهابيين الموت ثم الموت لقاتلي النفس بغير حق الموت لكل من يريد قتل الناس بغير مبرر الموت للذين يكفرون اخوانهم المسلميين الموت ثم الموت لكل ارهابي الارهابي خارج من رحمة الله
2 - سياسي غير محنك الثلاثاء 28 يوليوز 2009 - 22:20
من قال ان المخزن قد مات ليئتي اليوم يشرح لنا هدا اين هو هدا المسمى حرزني الدي يقول ان سنوات القمع قد ولت ومدا سييمي هده الإعتقلات و مهدا المنطق المتبع اناس يحاكمون ب20 سنة فقط لانه كانت لهم يوما نية التغير ادن لمادى لا يحاكمون هدا المسمى حرزني الم يعترف امام هيئة الإنساف انه كانت له نية قلب النظام انداك ام لانه ارتدى سلهام المخزن يجب تكريمه حسبنا الله و نعم الوكيل
3 - خالد بن الوليد الثلاثاء 28 يوليوز 2009 - 22:22
الحمد لله اللدي لا يحمد على مكروه سواه له الحمد و الشكر حتى يرضى و له الحمد بعد الرضى أما بعد :
ان مسلسل هاته المحاكمات الماراطونية و التهم المطبوخة و الجاهزة عند الطلب لوصمة عار في تاريخ المغرب الحديث و مغرب العهد الجديد حيث يبدو من حيثيات هذه الأحكام و المسؤولين و أولي الأمر أن عهد سنوات الرصاص اللدي رائحته زكت أنوف جميع الاخوة العرب من خلال الابطال اللذين أدلوا بشهادتهم على قناة الجزيرة. سؤال لكل مسؤل في هدا البلد السعيد و الحزين في الأن نفسه على ما أل اليه حاله على يد هؤلاء الطغاة, هل بتصرفاتكم هاته أن تأتي الجزيرة بشكيب الخياري أو بليرج بعد عدو سنين ليفضحوا و يبوحوا ما لم يستطيعوا قوله الأن ؟؟؟
أرجوا أن أجد أجابة لهدا السؤال و السلام عليكم
4 - بوشويكة الثلاثاء 28 يوليوز 2009 - 22:24
أما في ما يتعلق بمسألة السلاح، فأكد بليرج أن وجهتها الحقيقية كانت جبهة الإنقاذ الإسلامية، بالجزائر، إبان المواجهات بين الجيش والإسلاميين في الجزائر خلال التسعينات، هذه وحدها كافية للإدانة ستعرف الحقيقة بعد قضاء مدة السجن في شهادتكم على العصر.
5 - saddam الثلاثاء 28 يوليوز 2009 - 22:26
ندين كل عمل ارهابي يمس الوطن والمواطن وفي نفس الوقت مقتنعون ببراءة المعتقلين الستة وبأن اعتقالهم اعتقال سياسي ليس الا وأحكام القضاء صادرة قبل صدورها والمحاكمة صورية بروتوكولية
6 - اناس الثلاثاء 28 يوليوز 2009 - 22:28
هده الاحكام التى حكمة با المحكمة باطلة وسترى البرهان قريبا
لان العدل ليس في المغرب
القاضي +المحامي +رجال السلطة كلهم جهنم
7 - ريان الثلاثاء 28 يوليوز 2009 - 22:30
نعم هذه هي دولة الظلم التي كلما قام أحد يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر وضعته في السجون وعذبته والله لن تستطيعوا إسكات الحق سيأتي اليوم الموعود الذي وعد الله المؤمنين باستخلافهم في الأرض لن نسمح لمجموعة من الشواذ أن يحكموننا أسئل الله أن يعجل في زوال هؤلاء الظالمين الذين أفسدوا في الأرض ويجعلهم آية
8 - amirahmad76 الثلاثاء 28 يوليوز 2009 - 22:32
أبدأ هذا التعليق بتقديم المواساة لأهالي هؤلاء الأبرياء الذين لا سبيل لهم اليوم إلا التوجه لله تعالى لأخذ حقهم من "جيش الرب" الذي يقوده محمد السادس بالمغرب...
كما أطمئن أسر هؤلاء الضحايا الأبرياء أن فجر الحرية قريب لذلك لن يكمل هؤلاء المظلومون مدة اعتقالهم و سيأتي اليوم الذي يحاكمون فيه كل المجرمين الذي تواطأوا و تآمروا عليهم بدءا بالشرطة التي اعتقلتهمو فرق الموت التي عذبتهم إلى القاضي الذي حاكمهم مرورا بالمدعي العام الذي سينال العقاب الذي طالما تمناه لهؤلاء الأبرياء...
إن فبركة القصص بهذا الشكل قصد إبادة كل فكر حر بالمغرب لن يؤتي ثماره المرجوة بل سيحرم المغرب من أطر يمكن أن تساهم في تلطيف الأجواء عند اندلاع الانتفاضة الحتمية بعد حين...
إن محاكمة هؤلاء المناضلين بهذا الشكل و الحكم عليهم بهذه الأحكام القاسية رغم عدم ثبوت أي اتهام في حقهم يعكس مدى الحقد الذي يكنه محمد السادس لكل ما هو إسلامي بالمغرب و يتمثل ذلك في الحكم على قادة أحزاب سياسية معتدلة و مراسل قناة المنار ب 25 سنة سجنا دون وجه حق و دون وجود أي دليل على تورطهم في أي قضية مع أي جهة كانت...
إذن سيقضي هؤلاء المناضلون بضع شهور في سجون العدو في انتظار فجر الحرية الذي سيمحو آثار الحكم الهمجية و ينظف صورة المغرب و أرضه من هذه القاذورات التي تحكمه اليوم..
و لله العزة و لرسوله و للمؤمنين.
لست من أهالي هؤلاء الأبرياء و لا من حزبهم لكني أعيش ما يعيشون من ظلم على يد عصابة الموت و الإرهاب.
فالمجد لشهداء الإسلام و المجد لهؤلاء الأحرار المناضلين و سحقا للمجرمين و القتلة...
9 - عاشق الحرية الثلاثاء 28 يوليوز 2009 - 22:34
منذ قيام العدو بأسر هؤلاء المناضلين الشرفاء و نحن نتوقع أن يحكم عليهم بهذه الأحكام...
لكن لا بأس سيقضون أياما بسجون العدو بانتظار أن تقام أعياد التحرير و سينالون حريتهم كاملة غير منقوصة يوم يقول المغاربة كلمتهم و ينالون حريتم من هؤلاء الإرهابيين الخونة الجاثمين على قلوبهم اليوم...
فالخزي و العار لللإرهابيين القتلة أعداء الحرية و تحية إجل و إكبار لأسرى الحرية
10 - alwane الثلاثاء 28 يوليوز 2009 - 22:36
كما في كل قضية,يصرخ المدان باعلى صوته,مدعيا انه بريء,ويسعى الى افتعال المناورات في اقصى حدودها,مستهدفاهشاشة عواطف البسطاء,ولبس المشهد الحقوقي .عل واحدة تمنع سيف العدل.هذا حال الجبناء .بافراطهم في عبادة ملذات الحياة ,وضعف ايمانهم,وانعدام اي نبل في مبادئهم ومقاصدهم ,تجد فرائسهم ترتعش امام سيف القضاء .هل يمكن لعاقل ان يصدق ان هذه الجماعة من القتلة كانت تحمل نور الشمس تحت جلابيبها,ومنعها القضاء من ذلك.هل يمكن لعاقل ان يطمئن لثلة من حملة الفكر الارسطي كي يصنعوا التقدم الاعجازبسيوف مغمدة في دماء الابرياء .بالله عليكم ايها الاتقياء الاولياء الورعة الذين تحملتم مسؤوليتكم امام الله من اجل حلافته في الارض لتنشروا العدل والخير والازدهار,بالله عليكم اثبتوا لحظة على بصيص من الايمان.واجهروا انكم فعلا كنتم قاصدين .وازدروا هذه الاحكام ,فلدى ربكم العوض .
11 - مغربي الثلاثاء 28 يوليوز 2009 - 22:38
اللهم إن هذا لمنكر .لا يمكن استيعاب الأحكام الصادرة في حق الأشخاص المتابعين خصوصا الذين انخرطوا في العمل السلمي و السياسي .احكام قاسية جدا تجعل العاقل حيرلن .
ألا تزكي هذه الأحكام أطروحة الرجوع إلى عهد شد لي نقطع ليك.
ثم لماذا لم يحاكم الجلادون و القتلة و الساديون الذين أذاقوا المغاربة ويلات النار و العذابات في ما مضى .و أصدرت الدولة في حقهم حكم الإفلات من العقاب .
بل لا يزال الكثير منهم يجلس على كراسي من النعم و الالاء. فقد كانت نزهة الرصاص سياحة .و بأمر من ولاة الالمر انداك.
اللهم إن عذا منكر.
و عند ربكم تختصمون.
قال عليه الصلاة والسلام: قاضيان في النار و قاض في الجنة.
12 - moslim+ الثلاثاء 28 يوليوز 2009 - 22:40
أين تعليقي أيها الناشر ؟؟؟ أم أنكم ممن يؤيدون حكم المحكمة على الرجال ونعمة الرجال ليس متل أشباه الرجال الموجودين في الحكومة اللدين نهبوا خيرات هدا الوطن الدي أصبح فيه الصوت للشاد والديوث أما الرجل فتهمة الإرهاب جاهزة والحكم مطبوخ في المحكمة لكن لاتحزنوا يا شرفاء الوطن ستظل القردة قردة سواء تحكمت في مصيرنا أم كانت في القفص سيدكركم التاريخ أبطالا والعزة لمن دكره التاريخ بالعزة والشرف ومكارم الأخلاق والخزي للمخزن الجبان الدي تنتظره مزبلة التاريخ بشوق وبأحر من الجمر
13 - مغربي اطلسي حر الثلاثاء 28 يوليوز 2009 - 22:42
وأخيرا انتهت مهزلة العهد الجديد برئاسة الهمة الذي فبرك هذا الملف فما لا يعرفه كثيرا من الناس أن سبب هذه المذبحة التاريخية هو المد الكبير لحزب البديل الحضاري حيث استطاع أن يغطي مختلف أنحاء المغرب في أقل من سنتين من تأسيسه كما أن أغلب منخرطيه هم من الفئة الوسطى والخاسر الكبير سيكون الهمة كما أن سكوت الأحزاب وفي مقدمتها العدالة والتنمية ينم عن تواطؤ غير مباشر ومفضوح.السيناريو أصبح واضحا كل شريف وغيور على هذا الوطن ليس له مكان في هذه المسرحية الديمقراطية -الباسلة-إني أشعر بالخوف على وطني إني قلق على مستقبل هذا البلد.تحية نضالية للإخوة المظلومين وفجر الحرية سيبزغ قريبا فزغردي يا أمي يا أم...................
14 - swiligui الثلاثاء 28 يوليوز 2009 - 22:46
اصدروا الاحكام قبل ان يتبين الخيط الابيض من الاسود و المحاضر كلها سوداء...ترى ما هذه الجدية في الالتحاق بالعمل و نحن نعرف ان جلسات المحكمة لا تبدا الا بعد العاشرة و كباقي الادارات العمومية؟؟او لربا القضاة صلوا صلاة الفجر و بداوا عملهم الاعرج ببلعريج؟؟؟
15 - ابو يحي الصابر الثلاثاء 28 يوليوز 2009 - 22:48
سيناريو المستقبل لهؤلاء المعتقلين
بلعيرج ملفه اكبر من المغرب والمخزن فملفه مرتبط بالموساد والصهاينة فهم من حاكمه بهذه العقوبة
ملف السياسيين الستة بيد الهمة يوم يقبل الرفاق باللعب مع جوقه المقيت سوف يصدر عفو ملكي عليهم جميعا
وهذا هو دستور الدعارة السياسة والحقوقية
16 - imam الثلاثاء 28 يوليوز 2009 - 22:50
بسمه تعالى،السجن للمناضلين والمجاهدين سنة ربانية في بلد تعصف به الريح نحو المجهول ،والبديل الحضاري لا يأتي مجانا بل لابد من تضحيات جسام ،بل إن الجماعة لا تتسع قاعدتها ،ولا يقوى عودها،ولا توسم بالشرعية والمصداقية إلا عندما يفتن قياديوها ويعذبوا ويسجنوا ،ولا أقصد هنا الجماعات الإسلامية ،ولكن أقصد كل مجموعة سياسية جمعت بين أفرادها نية التغيير،والإصلاح وقهر الظلم والظالمين.-الم ،أحسب الناس أن يقولوا آمنا وهم لايفتنون ولقد فتنا الذين من قبلهم وليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين.وصلى الله على محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين.
17 - حنضلة الثلاثاء 28 يوليوز 2009 - 22:52
هذا هو "المغرب الحداثي الديموقراطي" الذي يريدونه,مغرب العهد الجديد,أناس تحاكم وفق محاضر مفبركة و أقوال تنتزع تحت التعذيب و ما خفي كان أعظم. لا حول و لا قوة إلا بالله
18 - Marocain libre الثلاثاء 28 يوليوز 2009 - 22:54
Malheureusement aucune réponse aux questions de BELLIRJ
19 - متابع الثلاثاء 28 يوليوز 2009 - 22:56
هذه الأحكام القاسية الناتجة عن اتهامات عشوائية تزيدنا اقتناعا أننا أمام عصابة إرهابية و ليس أمام دولة إرهابية فهناك فرق بين الدول الإرهابية مثل إسرائيل التي تحاكم الفلسطينيين المتورطين في قتالها فتصدر عليهم أحكام أقل من هذه ... أما الأمر هنا فيتعلق بعصابة إرهابية تحكم المغرب ...
لأنه كان من اللائق أن يبحث النظام الإرهابي المغربي عن طرق أخرى لإسكات صوت حزب البديل الحضاري و حزب الحركة من أجل الأمة و كذا إسكات صوت قناة المنار بالمغرب ...
هذا هو المغرب و هذه هي معاملة أمير المؤمنين محمد السادس لمن يختلف معه في الرأي...
و لعله هنا يقدم خدمة جليلة للصهاينة حيث يتنقم من مراسل قناة المنار و هي أكثر وسائل الإعلام إثارة لمشاعر الصهاينة كما و يقدم أكبر خدمة لهم عندما يسكت صوتا سياسيا معارضا و مناهضا للحركة الصهيونية في العالم و التي يبدو أن الحكومة و النظام المغربي مجرد وكلاء و ممثلين لها بالمغرب.
فالحرية لأسرى الحرية.
20 - نصر الله الثلاثاء 28 يوليوز 2009 - 22:58
الله ومن هدامنكر هدا الضلم بعينه القضية ملفقية وخادمه وزارة الداخلية كنطلب من السيد السيد السفياني ينضم مسيرة ضد الضلم والحقرة التي لحق بهاد الشرفاء وانااول من يتضاهر واضن انها ستكون اكبر مسيرة في تاريخ المغرب .
21 - ابو شامة؟؟؟؟؟؟؟؟ الثلاثاء 28 يوليوز 2009 - 23:00
كان الشعب المغربي ينتظر احكاما قاسية لما جاء في محضر ضابطة الشرطة القضائية في جماعة بليرج وجماعته . ولاكنها احكام متساهلة ربما تزيد من تعقيد الموضوع في المغرب لان حسب المشاهد اراد بليرج وجماعنه ان بلعبوا بالنار في دولة كلها مخابرات . المغرب ليس بلجيكا او هولاندا او اسبانيا يلعب الريفيون فيها كيف ما يزهوا لهم المغرب بلد الاستقرار والامن والامان علي من حافظ علي نفسه . وسار علي الطريق . يبقي السؤال هو لما ادخل بليرج هذه الدخيرة اين كان رجال الشرطة والمخابرات واين هم الان ولا شك ان المعركة الفاصلة لما تنتهي سيخرج بليرج ما في جعبته وتتضح اللعبة هنيئا لبليرج وجماعته بهذا الحكم وشكرا
22 - من وراء هذا المقلب الثلاثاء 28 يوليوز 2009 - 23:02
أنا لا أكتب عادة أي تعليق, و لكن وجدتني مندفعا بـألم الحسرة لكتابة هذه السطور.لا أكاد أصدق...مؤبد...25 سنة...أيعقل هذا في سنة 2009 والتهمة ماذا...و في حق خيرة الرجال...أما المجرمون الحقيقيون الذين طفح فسادهم في البر و البحرفلا رقيب و لاحسيب عليهم ما عساي أن أقول إنا لله وإنا إليه راجعون, حسبنا الله و نعم الوكيل
23 - بداني حسن الثلاثاء 28 يوليوز 2009 - 23:04
بسم الله الرحمان الرحيم
والصلاة والسلام على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم,
أما بعد :
إنا لله وإنا إليه راجعون ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
إن الحكم على المعتقلين السياسين الست يعد حكما مسبقا من طرف الدولة المغربية والقضاء وهذا ما يدل على أن قضاء المغربي غير مستق وغير نزيه و بالتالي سنسعى نحن الشباب في المستقبل القريب انشاء الله الى اسقاط حكومة الفسين والفاشلين وذلك في المستقبل القريب إنشاء الله في أفق 2012
24 - دعوة المظلوم الثلاثاء 28 يوليوز 2009 - 23:06
ماذا عسانا أن نقول إلا حسبنا الله ونعم الوكيل.
25 - hassan الثلاثاء 28 يوليوز 2009 - 23:08
شكرا لقد اريتمونا الطريق بعدما كدنا نكفر بالسياسة. إذا سجنتم المعتصم والمرواني أصحابهم فاعلموا أننا على نهجهم سائرون حتى يندحر أعداء الوطن.
26 - مواطن مسلم الثلاثاء 28 يوليوز 2009 - 23:10
العهد الجديد، الحداثة، الديمقراطية، دولة الحق و القانون، العصرنة، الإنفتاح، الرشادة، ملك الفقراء، حوار الحضارات، الأصالة و المعاصرة ....
إيوا يا مغاربة أفيقوا، إلى متى سنظل محتقرين في بلدنا؟ إلى متى سيستمر التهجم على ديننا؟ أين هو أمن الدولة عندما يطلق أحدأقرباء الملك الرصاص على شرطي؟ أين هو العدل الذي هو أساس الملك و الحكم؟ لماذا لا نخرج نتظاهر بقلوب صادقة و حتى إن قتل أحد منا على يد قوات الدفاع عن المخزن و البلاط و آل فاس فسيحسب شهيدا إن شاء الله. هل تعتقدون أن الحرية و العدل يأتي بالتمني؟ أفيقوا و ساهموا في توعية أقاربكم فو الله قد بلغ السيل الزبى
27 - مستعطف حائر الثلاثاء 28 يوليوز 2009 - 23:12
{إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنّاتِ النَّعِيمِ، أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ، ما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ، أَمْ لَكُمْ كِتابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ، إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَما تَخَيَّرُونَ} [القلم: 68/34-38]
أتعجب لحكم المحكمة الذي أصبح يخلط الأوراق و يقلب الحروف والكلمات ويبدل الصفات، صفات السلم إلى الإرهاب و المسالمة إلى العنف ،حذفت من كتابها قرينة البراءة وألصقت و لفقت التهم بدون دليل، إنتظرت المحكمة طوال هذه المدة لتبشرنا ونحن على أهبة الاحتفال بعيد يوحد الأمة تحت راية واحدة وعرش واحد و شعب واحد وارض واحدة و امير للمؤمنين واحد و ملك واحد، بالخبر التعيس ليفسد علينا بهجة العيد السعيد. لذلك أملنا كبير في الله، بأن يشمل عفو صاحب الجلالة الملك حمد السادس المعتقلين الستة ويمتعهم بما يستحقون كمسلمين مسالمين، وأن يوقف المهزلة والمسرحية المفضوحة و يعيد الأمل في نفوس شباب ورجال حبهم وثقتهم في وطنهم ومؤسساتهم وملكهم.
28 - Salhi الثلاثاء 28 يوليوز 2009 - 23:14
الامية و الجهل والتبعية و الخوف وطرف الخبز و كثير من المزايا التي تحجب الحق من الرجوع لاهله.
لقد جعلت الاحكام الاتية المرئ يرجع مرة اخرى لسنوات الرصاص,وكنا نعتقد بانها انتهت وسجون التعديب و الاحزاب الطاسوية المفسدة و المجرمة.
انها فعلا اشارات تسيئ للحكم و تهدد المنطقة.انه و بالرغم من ان الموقوفين ضحايا حسابات سياسية و لكن الحكم عليهم وعلى الاسر الضحايا ما هو الا دليل على بقاء انفلوازا السلطة الاستبدادية,ليس في مصلحتنا تشويه الملك والملكية بكل ما يجري لانه البديل اسوا و الامة
غير مستعدة و الاسباب معروفة و هي اسباب قديمة و مفتعلة.
لو كان الصحرايون البوليزاريو غير انفصاليين لساعدوا على انقاد المغرب من الفساد و المتكبرين,ولانضممنا لهم واحتضناهم ان كان فكرهم ثوري نبيل فاوباما نفسه ثوري و انا ثوري وان الوقت لها و لكن فاقد الشيئ..او خيانة الامة هي اكبر ,والفتنة اكبر من القتل ,ان سلطة المغرب بهادا تشيع الفاحشة وهتك كرامة المغاربة فعندما يحمل افرقي
السلاح ويضرب شرطيا ويكسر يده ووو ..يحكم عليه بشهر 500درهم.
والمفسدة في ارجاء المعمور تحضن وتباس وتحترم و هي خانزة نتنة و الفتنة اكبر من القتل لا تحكم بل عن طريقها تاكل السلطات السلاطة و الgameela.?؟!
انني حزين لمتل هده الاحكام و اننا نتضامن مع الابرياء ونثور ضد الجهل و الانفصال و العبث بالسلطة و الريع...
29 - مهاجر فطن الثلاثاء 28 يوليوز 2009 - 23:16
سيبقى الريغيون غصة في حلقك أيها النغل ما بقيت فيك روح.. كلما جاء حديث يجانب الريف والريفيين من قريب أو بعيد إلا ونططت كالسعدان وبال استئذان لتطلق لكهفك حرية البخ.. افطر كمدا وتغذ حقدا فالسحاب لا يضره نباح امثالك.
30 - salah aissaoui الثلاثاء 28 يوليوز 2009 - 23:18

محاكمة سياسية رخيصة دهب ضحيتها رجال ونعم الرجال في زمن أصبح فيه شبه الرجال والدكور يحكمون . تدكر يا صاحب الجلالة أنه باسمك حكم على هؤلاء الشرفاء وتدكر أن الظلم ظلمات يوم القيامة حسبنا الله ونعم الوكيل
31 - حلماما الثلاثاء 28 يوليوز 2009 - 23:20
نعزي كل إنسان شريف بهذا المصاب الذي حل بنا .
إنها لكارثة عظمى أن يسجن الأبرياء و المثقفون الشرفاء .
لن تشرق الشمس على المعتدي الظالم.
32 - nawfal الثلاثاء 28 يوليوز 2009 - 23:22
أبرياء ، مظلومين ، أحكام جاهزة ، أحكام وراءها اسرائيل... تعليقات انفعالية متسرعة ومستنسخة. لماذا الجزم بأن هذه بريئة؟ هل لنا معطيات كافية عن توجه ونوايا هؤلاء المحكومين؟ واذا افترضنا جدلا أنهم كانوا يخططون لزعزعة أمن الدولة، فهل كانوا سينشرون مخططهم في وسائل الاعلام؟ أعتقد أنها تساؤلات مشروعة. لكن أين الحـــقيقة؟
33 - lectrice الثلاثاء 28 يوليوز 2009 - 23:24
je trouve que c'est injuste
34 - عبد الله الثلاثاء 28 يوليوز 2009 - 23:26
لو كنت الدوة حريصة على أمن الدولة كما تقول، لحاربت الاختلاسات و نهب المال العام، مال الشعب الذي لا يرى منه الشعب إلا الإسم,المغاربةلا يهمهم ما تدعيه الدولة من محاربة للإرهاب-لأنهم يعلمون كل العلم أنها لعبة تصفية حسابات- لكن الشعب أكثر ما يكتوي منه هو نار الغلاء والبطالة الفقر، في مقابل ثلة قيلة تستغل ثروات البلاد وهذاهو الخطر الأكبر على أمن لدولةو على الاستقرار
35 - مقهور الثلاثاء 28 يوليوز 2009 - 23:28
افضع ما يمكن ان يسمع الانسان الدكتور المعتصم والدكتور الامين الركالة والاستاذ المرواني والعبادلة والسريتي و النجيبي ان يحاكموا بهذه المسرحية التي كشفت عورتها
36 - مغربي بزز الثلاثاء 28 يوليوز 2009 - 23:30
ومادا تنتظرون بعد كل هده الديكتاتورية والفساد و الارهاب.انا ارى ان الاحكام جد مخففة و رحيمة و الا فمن المفترض اعدام بلعيرج و غيرهم.
ثم هل بلعيرج و افراد شبكته الوهمية هم المظلومون فقط في هدا الوطن اجمل بلد في العالم.بالطبع لا . فالعدل في الظام والقمع عدل .مادا عن حسن اليعقوبي زوج عمة الملك اللدي رمى بالرصاص شرطيا في فخده فكاد ان يقتله.هل حتى حقق مع اليعقوبي.اليس هدا الشرطي نمودج لمواطن مغربي يعني الا يمكن ان يكون هدا الشرطي انت او انا او اي مواطن مغربي.اقول للقاضي الدمية سرحان في الاوهام هل تستطيع ان تستدعي حسن اليعقوبي زوج عمة الملك للتحقيق فقط معه.هل يستطيع هدا القضاء المسيس الظالم ان يستدعي او يحقق مع داك القاضي اللدي نكح القضاء المغربي و المغاربة قبل ان ينكح و يزني بتلك الزانية المواطنة المغربية رقية ابو علي.هل لو كان يعرف هدا القاضي الزاني ان هناك بالفعل قضاء وعدل اكان ليجرا على الاستهتار بالقانون وهو المسؤول عن تحقيق العدل بين المواطنين.لقد نكع القضاء والعدل المغربي لانه بالفعل لا مصداقية له.هل كان من الممكن ان تجرا حفصة امحزون المقربة من القصر على تلك المحامية التي جررتها في التراب لولا انها تعرف ان القانون لا يسري عليها بل يسري على من ارادوا ان يستعملوه ضده فقط.
مادنب 56 خلق ماتوا حرقا في مصنع لساسفة للاسفنج هل لو كان هناك عدل او قضاء او مؤسسات الم يكن من الممكن ان تكون باسم القانون مراقبة لضروف عمل اولائك العمال قبل ان يحترقوا حتى التفحم.هدا هو العدل في حقك اخي المغربي ليس فقط ان تهان وتسلب كرامتك وانت حي بل ان تحرق جتك حتى التفحم حتى بعد موتك باسم القانون اللدي رخص لعدم مراقبة ضروف عمل العمال لان الفساد والرشوة تعطل القانون.
مادا عن 20 من عمال البناء قتل غدرا باسم القانون المغربي عندما انهارت بهم عمارة القنيطرة لان القانون عطل باسم الرشوة.لان صاحب العمارة استطاع بالرشوة ان يستخرج اوراق من ادارات الفساد والرشوة ترخص له ان يبني اكثر من طبق فوق تلك العمارة التي يعلم المهندسون المعماريون انها ارض هشة لا تحتمل ان تبنى فوقها اطباق اضافية لكن الرشوة والفساد اسكتوا واخرصوا القانون فكانت النتيجة قتل 20 مواطنا مغربيا جزاءا لهم عن فقرهم و تهميشهم فكان الدية مليون للقندوح الميت ولتدهب زوجات تلك العمال و امهاتهم الى الشارع للزنا يقول القانون للزنا مع 10 مليون سائح في انتظار عودة 10 مليون عاهرة مغربية من الخارج لمساعدة اخواتهن المغربيات في جلب السسواح بفتح افخادهن. وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمومنين .و العمل عبادة.هيه والله هيه يامغرب ويا مغاربة الحملان والوديعة.كل هدا في مملكة امير المومنين .يحيا العدل
37 - مسالم الثلاثاء 28 يوليوز 2009 - 23:32
المساس بأمن الدولة امر خطير وغير مقبول من أي انسان عاقل .
38 - مغربي بزاف الثلاثاء 28 يوليوز 2009 - 23:34
العدل أساس الملك، فقد كتب أحد الولاة إلى الخليفة عمر بن عبد العزيز
-رضي الله عنه- يطلب منه مالاً كثيرًا ليبني سورًا حول عاصمة الولاية. فقال له عمر: ماذا تنفع الأسوار؟ حصنها بالعدل، ونَقِّ طرقها من الظلم.
* العدل يوفر الأمان للضعيف والفقير، ويُشْعره بالعزة والفخر.
* العدل يشيع الحب بين الناس، وبين الحاكم والمحكوم.
* العدل يمنع الظالم عن ظلمه، والطماع عن جشعه، ويحمي الحقوق والأملاك والأعراض.
39 - طارق زهراتهدي الثلاثاء 28 يوليوز 2009 - 23:36
هذا الملف صناعة أمنية سياسية لتصفية حساب سياسي. لقد قدم محمد المرواني وهيئة الدفاع حججا دامغة تفضح زيف الرواية الرسمية.
منذ عقود والسلطة السياسية الحاكمة بالمغرب لديها مشروع هيمنة وتستعمل القضاء، من ضمن وسائل أخرى، في تنفيذ مشروعها هذا.
لقد كنت حاضرا أمام محكمة سلا ساعة النطق بهذه الأحكام الجائرة في جنح الليل، وقد خلفت هذه الأحكام استنكارا شديدا لدى عائلات المعتقلين وممثلي الهيئات الحقوقية والسياسية، فنظموا، مباشرة بعد صدور الأحكام، وقفة احتجاجية أمام المحكمة للتعبير عن استيائهم ورددوا شعارات من قبيل "هذا المغرب الجديد، مغرب القمع والتشريد"، "الجلادين حميتوهم والأبرياء سجنتوهم"، "قتلوهم عدموهم، أولاد الشعب يخلفوهم"، "المحكمة ها هي، والعدالة أين هي".
وتجدر الإشارة إلى أن أعضاء هيئة الدفاع وعدة شخصيات حقوقية لا يزالون يؤكدون أن هذه المحاكمة شهدت خروقا وتعديات خطيرة وغير مسبوقة على شروط المحاكمة العادلة بدءا بضرب مبدأ قرينة البراءة، ورفض تسليم محاضر الشرطة القضائية للمحامين، ورفض استدعاء الشهود، ورفض الطعن بالزور في محاضر الشرطة القضائية، ورفض كافة ملتمسات هيئة الدفاع.
كما كشف العديد من المتهمين أنهم اختطفوا وعذبوا في المعتقل السري بتمارة، كما صرحوا أمام هيئة المحكمة أن محاضر الشرطة القضائية مزورة.
وقد صرح أحد المناضلين الحقوقيين في ختام الوقفة الاحتجاجية: لقد عدنا إلى الوراء إلى سنوات الجمر والرصاص "لي حرث الجمل دكو".
المجموع: 39 | عرض: 1 - 39

التعليقات مغلقة على هذا المقال