24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2416:4519:2420:39
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | سياسة | سيّاسيون يسلطون الضوء على علاقة المغرب بعُمْقه الافريقي

سيّاسيون يسلطون الضوء على علاقة المغرب بعُمْقه الافريقي

سيّاسيون يسلطون الضوء على علاقة المغرب بعُمْقه الافريقي

بعد طول غياب، عاد النقاش حول علاقة المغرب بعُمْقه الإفريقي إلى الواجهة، بعد زيارة الملك الأخيرة إلى عدد من البلدان الإفريقية؛ ففي ندوة نظمها حزب التجديد والإنصاف، بشراكة مع مركز تمبكتو للدراسات، مساء الخميس بالرباط، سلط سياسيون الضوءَ على العلاقات المغربية الإفريقية، في ضوء الجولة الإفريقية الأخيرة للملك محمد السادس.

وزير الشؤون الخارجية والتعاون السابق، الدكتور سعد الدين العثماني، عاد إلى السنوات الأولى لاستقلال المغرب، وذكّر الحاضرين بأنّ المغرب كانت له وزارة للشؤون الإفريقية، كان يتولاها، آنذاك، عبد الكريم الخطيب، قائلا إنّ المغرب، اليوم، في أمسّ الحاجة إلى هذه الوزارة، التي لم تعمّر طويلا، في ظلّ التحولات الكبرى التي تشهدها القارة الإفريقية، والتي ستكون، يضيف العثماني، قارّة القرن الواحد والعشرين، لامتلاكها ثروات هائلة لم تُكتشف كلّها بعد.

وشدّد العثماني على أنّ القارة الإفريقية تنحو نحو الاستقرار، وإن كانت لا تزال بها بؤرُ توتّر، وهذا سيساعدها، يضيف وزير الخارجية السابق، على بناء اقتصاد قوي، في ظل توقعات بتحقيق نسبة نموّ عالية، "خصوصا أنّ نسبة الشباب وسط ساكنة إفريقيا مرتفعة جدا، فيما تتجه ساكنة البلدان المتقدمة، حاليا، نحو الشيخوخة"، وأضاف العثماني أنّ علاقات المغرب مع دول الجنوب يجب أن تتعزّز، "حتى لا تظلّ التبعية للشمال، التي تكرّس التباعد مع دول الجنوب، في ظلّ تفاوت النموّ، وهو ما يؤدّي إلى انعدام توازن العلاقات بين الجانبين".

محمد الأنصاري، نائب رئيس مركز تمبكتو للدراسات، قال إنّ العلاقات الحالية للمغرب مع إفريقيا هي التي ستحدّد مستقبل مكانته في إفريقيا، في ظل التقطيع الجديد "Découpage"، الذي تشهده القارة الإفريقية، والذي تقف خلفه قوى عالمية، لكلّ واحدة منها مصلحتها الخاصّة، مضيفا أنّ المغرب سيكون مهدّدا بالإقصاء، في حال غيابه، "وهذا لا يجب أن يغيب عن ذهن الفاعلين السياسيين المغاربة".

من جهته قال شاكر أشهبار، رئيس حزب التجديد والإنصاف، إنّ سياسة التعاون بين المغرب وإفريقيا يجب أن تكون مُمَأسسة، والدفع بالعلاقات المبنية على الشراكة المفضية إلى التنمية المستدامة للجانبين؛ وأضاف أشهبار أنّ تعزيز العلاقات مع إفريقيا يقتضي اعتماد الحكامة في المشاريع الاستثمارية المغربية المقامة في الدول الإفريقية، لتعزيز الثقة في المستثمرين المغاربة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - المــــغــــرب العربـــــي الجمعة 14 مارس 2014 - 00:17
لاشك أن هذه الاستراتيجية سيكون لها تأثير قوي على الشأن الاقتصادي والسياسي عودة المغرب إلى عمقه الإفريقي سيخدم قضية الصحراء المغريبية و سيقوي مكانة المغرب في منطقة المغرب العربي
2 - واقعي الجمعة 14 مارس 2014 - 01:43
هذا هو العنوان المفروض كتابته"علاقة المغرب بعمقه الافريقي الفرنسي الفقير المتخلف"...كل الدول التي تمت زياراتها لا وزن لها في افريقيا سواء سياسيا او اقتصاديا عكس الجزائر التي تستثمر سياساتها في الدول المؤثرة قاريا و في الاتحاد الافريقي و هي جميعها ناطقة بالانجليزية "انجلوساكسونية" مثل جنوب افريقيا مصر نيجيريا كينيا اثيوبيا تنزانيا انغولا...و الخلاصة الرهان المغربي فاشل في دول فاشة اصلا.
3 - مغربي الجمعة 14 مارس 2014 - 03:07
حزب التجديد والإنصاف، حزب التفاح، ليس له فروع على المستوى الوطني، وعندما تقترب الإنتخابات يوزع التزكيات لمرشحين للإنتخابات؟؟؟؟؟ يتكون من المكتب السياسي فقط، يلتقط إشارة أهمية أفريقيا وينظم ندوة؟؟؟؟؟ في حين هناك أحزاب محظورة لها إمتداد على مستوى الوطن لا يسمح لها بالتنظيم؟؟؟؟؟؟؟
4 - الــــعــــبــــا ســـــي الجمعة 14 مارس 2014 - 04:22
علاقة المغرب بعُمْقه الافريقي تتطلب تدخل جميع الفاعلون :السياسيون والمثقفون والمستثمرون والمجتمع المدني لبناء وحدة إفريقية ولضمان إستقرارها...
5 - مغربي الجمعة 14 مارس 2014 - 04:46
شكرا لفصيل العدل والإحسان لتنظيمه هذه الندوة، والشكر موصول لكل السادة المحاضرين، فكرة الميثاق هي فكرة ممتازة، ولكن مع الأسف الترتيب السياسي في المغرب يمنع السياسيين الحزبيين من مناقشة الفكرة ، فكيف بتطبيقها، للتاريخ كانت هناك فكرة "القطب الديمقراطي" التي طرحها حزب البديل الحضاري على ما أذكر في نهاية التسعينيات، وكانت هناك جريدة إسمها "الميدان" تنظر لفكرة القطب الديمقراطي.
6 - عساسي عببدالحميد الجمعة 14 مارس 2014 - 07:09
هناك رسالة في غاية الأهمية يرسلها المغرب إلى كل العالم من خلال هذا التوجه الافريقي وعبر زيارة الملك الأخيرة التي همت عددا من بلدان الساحل وغرب افريقية ، وهذه الرسالة مفادها أن المغرب بحكم موقعه الاستراتيجي المتميز وبصفته دولة تاريخية ذات علاقات متجذرة مع شعوب افريقية يستطيع أن يكون بوابة مربحة ليس لأوروبا فحسب بل لكل التجمعات والفضاءات الاقتصادية في أمريكا الشمالية والجنوبية والقارة الأسيوية ،ومعبرا آمنا نحو قارة واعدة تزخر بالكثير من الثروات والأراضي البكر الشاسعة والأحواض المائية الهامة والعنصر البشري المتسم بالفتوة والشباب، بمقدور المغرب أن يكون بمثابة هذا المعبر الرائع نحو قارة خبر أجدادنا المراكشيون الأوائل مسالكها ودروبها منذ فجر التاريخ أيام كانت قوافل سوس ومكناسة وسجلماسة تتجمع بأغمات وموكادور لتمخر عباب الصحراء نحو مضارب أفريقية ومجاهلها لتعود محملة بنفائس غانا وملح تمبوكتو وتعود معها ذاكرة أسلافنا محملة بقصص الطوارق وايموهاغ الجميلة
اذن هي رسالة من الرباط الى كل شعوب العالم عن رغبة المغرب في دور محوري لتجسيد التعاون جنوب جنوب على أرض الواقع وفق مبدأ رابح-رابح
7 - مهاجر بكندا السبت 15 مارس 2014 - 20:31
إن الرهان على الدول الإفريقية يعد سياسة فاشلة بامتياز خصوصا ما يتعلق الأمر بملف قضية الصحراء الغربية. فلقد عرفت الدبلوماسية المغربية نكستها منذ أواخر السبعينات حيث إعترفت جل دول القارة السمراء بشرعية الجمهورية الصحراوية بعد حصولهم على دعم مالي من الحكومتين الجزائرية والليبية مما أدى إلى إنتحار الدبلوماسية المغربية على حلبة منظمة الوحدة الإفريقية وقبوله مبدأ تقرير المصير عبر تنظيم إستفتاء شعبي تحت إشراف الأمم المتحدة وبالتالي تم تدويل القضية وجعلها تحت رحمة القوى العظمى.
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

التعليقات مغلقة على هذا المقال