24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2807:5613:1716:0418:2819:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | سياسة | العنصر يجمع حقوقيِّين وسياسيين ويشكُو "حكرة " الإنجازات الحقوقية

العنصر يجمع حقوقيِّين وسياسيين ويشكُو "حكرة " الإنجازات الحقوقية

العنصر يجمع حقوقيِّين وسياسيين ويشكُو  "حكرة " الإنجازات الحقوقية

فِي خضمِّ التدافع الحقوقِي بين المغرب وخصومهِ حولَ قضيَّة الصحراء، التِي تجتازُ مسلكًا ضيقًا مع اقتراب موعدِ عرضها على في مجلس الأمن، أبريل القادم، جمعَ حزبُ الحركة الشعبيَّة، شملَ عددٍ مهمٍّ من وزراء حكومة بنكيران، والفاعلِين الحقوقيِّين، لتشخيصٍ راهن القضيَّة، وبيان حيثيات الحرب الحقوقيَّة التِي استعاضتْ بها البوليساريُو عن وسائل الحرب التقليديَّة في مهاجمَة المغرب، حتَّى أنَّ ملك المغرب أشار في أحد خطبه، إلى أنَّ ثمَّة جهاتٍ توظفُ الأموال لرسم صفحة المملكة الحقوقيَّة بكثيرٍ من القتامة، فِي إشارة إلى الجارة الجزائر.

العنصر: هناك حكرة للتقدم المغربيِّ

الأمين العام لحزب الحركة الشعبيَّة، امحند العنصر، قال في افتتاح ندوة حول حقوق الإنسان والتنمية البشرية بالأقاليم الجنوبية، مساء الأربعاء بأحد فنادق الرباط، إنَّ اللقاء جاء في ظل اقتراب الموعد الأممِي ذو الصلة بالقضيَّة، ذاكرًا أنَّ مفارقةً وصفها بالعجيبة تسمُ التعاطِي مع المغرب من قبل المجتمع الدولِي، وهي أنَّه في الوقت الذِي يعترفُ الجميع للمغرب بمجهوداتٍ من أجل تقوية دولة الحق والقانون، ترجمها عبر تقوية المؤسسات، والمصادقة على معاهدات ومواثيق دوليَّة، فضلًا عن إقرار دستور جديد، تأتِي بعض الانتقادات لتقول إنَّ لا شيء سار نحو الأمام في المغرب.

العنصر الذِي ربطَ ما يتعرض له المغرب من انتقادات بالجزائر، قال إنَّ الدروس القادمة من دولة "نعرفُ وضعها، حتَّى وإنْ كنا لا نتشفَّى، غير مقبولة، ونحنُ نريد أنْ يصلَ التقدم الذِي أحرزناه إلى المجتمع الدولِي، كي نرفع قليلًا من "الحكرة" التي نلاقيها".

حداد: الوثائقُ التاريخيَّة تقفُ بجانب المغرب

وزيرُ السياحة، لحسن حداد، الذِي عاد قبل أيَّام من الداخلة، قدمَ مداخلة عرجَ فيها على محطاتٍ تاريخيَّة قال إنهَا تثبتُ مغربيَّة الصحراء، ذاكرًا صلات البيعة بين قبائل الصحراء وسلاطين المغرب وملوكه، زيادةً على مجموعة من الاتفاقيات التي وقعت ابتداءً من القرن التاسع عشر، تعترفُ بسيادة المغرب على الصحراء، كما هو الشأنُ بالنسبة إلى اتفاقيَّة المغرب وإسبانيا في 1767، واتفاقيَّة أخرى مع أمريكا سنة 1836، واتفاقية مع بريطانيا في 1895؛ تقرُّ كلها، عبر مطالبة السلطان بحماية السفن أوْ تحرير الأسرى، بأنَّ المغرب كان ذا نفوذٍ على المنطقة

الصبار: الجزائر تخوضُ حربًا حقوقيَّة ضدَّ المغرب

الأمين العام للمجلس الوطنِي لحقوق الإنسان، محمد الصبار، استرجعَ تصاعد الاقتناع في العالم بمعطَى حقوق الإنسان منذ ثمانينات القرن الماضي، إلى حين حصول ردَّة في العالم الغربِي، تجلت بعد هجمات 11 سبتمبر، "ما كانَ لأحدٍ أنْ يتصور وجود معتقلٍ كغوانتنامُو ولا تنقيل معتقلِين متهمين بالإرهاب عبر مطارات دول متقدمة بشكلٍ سرِي"، يوضحُ الصبار، الذِي انعطفَ من ردَّة الغرب، إلى هبَّة المطالبة بالكرامة التِي اجتاحت المنطقة العربيَّة في سياق "الربيع العربِي".

من المستوَى الدولِي، سار الصبار إلى عرضِ نقاط القوَّة في تجربَة المغرب الحقوقيَّة، سواء من حيث الاتفاقيَّات الدوليَّة التي جرى التصديق عليها، بدءً من اتفاقية القضاء على الميز العنصري في 1967، إلى معالجة الإرث الحقوقِي القاتم لسنوات الرصاص، حيث أنَّ هيئة الإنصاف والمصالحة، استطاعت، كما قال الصبار، أنْ تحققَ الكثير، فكانت الأعلى من حيث عدد الحالات المكتشفة، والتعويضات المقدمة، في الاعترافٍ رالسمي بالأداء السيء في ميدان حقوق الإنسان.

وعن توالِي كثير من الانتقادات الحقوقيَّة على المغرب من منظمات أجنبيَّة غير حكوميَّة، أوضح الصبار أنَّ البوليساريُو عمدت، لمَّا انسدَّ الخيارُ العسكرِي أمامهَا وأصيبت المساعي السياسية بالجمود، إلى خوض المعركة الحقوقيَّة، محيلًا إلى هيئات كمنظمة روبرت كينيدي والعفو الدوليَّة، شارحًا أنَّ تقارير بعضها لا ينطلقُ من عملٍ ميدانِي بقدرٍ ما يلوكُ قصاصاتٍ صحفيَّة ويسقطها دون أدنَى احترامٍ للمعايير المتعارف عليها.

المهراوي: كينيدي انحازتْ منذ البداية

وعنْ حرب حقوق الإنسان، أخذَ عضو المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية، لحسن مهراوي، نموذجَ مؤسسة روبرت كينيدي، وقال إنَّ انحيازها بدأ مع أول بيانٍ أصدرته، في غشت 2012، عن اعتزامها القيام بزيارة إلى المنطقة، حيث إنَّ بيانها لمْ ينته إلَّا وقد دعا إلى توسيع صلاحيَّات بعثة المينورسُ لتشملَ مراقبة حقوق الإنسان في الصحراء، الأمر الذي اعتبره المتحدث حكمًا سياسيًّا مسبقًا، دون انتظار زيارة المغرب والاطلاع على واقع الأقاليم الجنوبيَّة.

مهراوِي زاد أنَّ لجنة كينيدي لمْ تلقِ بالًا للانتهاكات التي تطالُ حقوق الإنسان في تندوف، ولا للتنكيل الذِي يتعرضُ له كل من يرفع صوته ضدَّ قيادة البوليساريُو، "الأمر الذِي يجعلُ التقرير انتقائيًّا وناقصًا وغير متوازن".

بلغزال: هل أخطأ المغرب في ملف الصحراء؟

فِي منحًى مختلف، سار الحقوقي عبد المجيد بلغزال، عن المنظمَة المغربيَّة لحقوق الإنسان، إلى التساؤلِ عمَّا إذَا كانَ المغربُ لا يتحملُ مسؤوليَّة بعض الأخطاء في تدبيره قضيَّة الصحراء، وعمَّا إذَا كان الإشكالُ حقوقيًّا فقط، أم أنَّ الإشكال الحقوقيَّ قائمٌ لأنَّ ثمَّة إشكالًا سياسيًّا، تتفرعُ عنه المشكلة

بلغزال أثار تطور التعاطِي المغربي مع جبهة البوليساريُو من الإلغاء الكلِي أيام الحسن الثاني، إلى الجلوس إليها في مفاوضات، متسائلا عن دور الطبقة السياسية في البحث عن حل، وفتح قنوات للحوار، مع جميع الأطراف، بمن فيهم انفصاليِّي الداخل، الذِي تربَّى لدى الكثير منهم حقدٌ على المغرب، نتيجة أخطاء ارتكبتْ وتركت ندوبًا خطيرة، كما حاول تبين سبب انحصار المبادرة بعد تقدم المغرب بمقترح الحكم الذاتِي كحلٍّ لتسويَة نزاع الصحراء.

ولدى محاولته الإجابَة عن سؤال حول تحول حقوق الإنسان إلى مركزٍ للصراع، أردفَ بلغزال أنَّ للانفتاح ثمنًا، وما دام المغرب قد قوَّى علاقاته بالاتحاد الأوربِي، وأضحَى شريكًا متقدمًا لدوله، فإنَّ لا محيد له عن الخضوع للتقييم، في الوقت الذِي لا تخضعُ فيه دول اختارت الانغلاق لعمل مماثل.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - امازيغي من سوس الخميس 27 مارس 2014 - 01:37
على العنصر و حزب التقدم و الاشتراكية الانسحاب من الحكومة العدالة و التنمية التي لاتعترف بحقوق الامازيغ اللغوية . اولا غير حنا ديكور اوصافي
اين هو تفعيل الدستور يا جماعة الاخوان المتاسلمون ؟؟؟؟؟؟؟
2 - slama الخميس 27 مارس 2014 - 02:51
هذا راجع لاخطاء ارتكبتها الدولة المغرية في منتصف السبعينيات واوخر التسعنيات من القرن الماضي من انتهاكات جسيمة لحقوق الانسان منها ماهو جسدي ومعنوي ِنتجت عنها ماسي ولام من الصعب نسيانها مادم الجلاد محصن من اي متابعة قضائية وما ساهم في تازم الوضع رهان الدولة اعلى بعض الاعيان والشيوخ اللدين راكموا ثرواث لاتعد ولا تحصى على حساب ساكنة المنطقة وهو السؤال المطروح وبقوة الان ( لذى الشباب ) ففضيحة كجيجمات التي صرفة عليها اموالا طائلا مرت مرور الكرام بدون محاسبة وغيرها منالفضائح كالترامي الاراضي وغيرها كثير
3 - mustapha ouaba  الخميس 27 مارس 2014 - 07:04
يجب علينا ان نعمل جاهدين من اجل صحرائنا بتعميرها من الداخل من اجل يوم الاستفتاء سنلقي من يصوت لصالحنا مهما كانت النتائج لن ولن نسمح في درة من رمالنا الدهبية ولوكلفنا دلك ارواحنا لامغرب بدون صحراء رفعت الاقلام وجفت الصحف الله الوطن الملك يحيا المغرب بسلام الله معاك يا اغلي وطن
4 - hobal الخميس 27 مارس 2014 - 11:42
Le nord n'est pas dans la carte politique.on parle tjrs du sud maroc. Vous etes faibles dans tous les secteurs surtout du tourisme et des droits de l'homme.
5 - marrueccos الخميس 27 مارس 2014 - 11:51
الحكرة إبحثوا عنها في لافتتكم يا من يدعون الدفاع عن الأمازيغية ! أما قضية الصحراء المغربية فقد طويت !!!! فزاعة حقوق الإنسان تخيف من لا تاريخ لهم ! المغرب والصحراء لا ينفصلان ! أظهرت الأزمة الأوكرانية كم هو ناجع تحرك الدبابات الروسية لإنتزاع إقليم من دولة وإلحاقه بروسيا !
أما المغرب فقد حرر صحراءه من المستعمر الإسباني بمسيرة خضراء سلمية شهد لها العالم بسلميتها بما فيها أمريكا وإنجلترا ! أما المصونة الحامل الجزائر فهي تريد أن تضع مولودها في المحيط الأطلسي !
6 - كمال الحر الخميس 27 مارس 2014 - 11:54
حزب عليه يطرد كل منتمي اليه يزور السيرة الذاتية ودبلوماته ويتبرأمنهم حتى ترجع للحزب هيبته
7 - مراقب 10 الخميس 27 مارس 2014 - 13:22
وراه المخزن خاصو يكون منطقي مع راسو و ما يسلبش المغاربة حقوقهم المشروعة باش يقوي الجبهة الداخلية. بالله عليكم كيف ندعي احترام حقوق الإنسان وحنا باقين تنمشيو بمنطق التعليمات والإقصاء الممنهج والمثال هو منع باشا إحدى المدن المغربية جمعية حي من الحصول على الوصل رغم استيفائها لجميع الشروط القانونية بذريعة التعليمات. المغرب محتاج لجميع أبنائه وبدون إقصاء وهاد الشي راه تيعطي المنظمات الدولية صورة سلبية على حقوق الانسان في المغرب وبالتالي خاصنا نتفاهمو بعيدا عن التدخلات الخارجية ولانخاف من احترام القانون لأن فيه الخير للبلاد.
8 - el oumari الخميس 27 مارس 2014 - 15:21
على الاحزاب السياسية ان تقف وقفة رجل واحد و على الشعب المغربي في هذه الظرفية بالذات ان يفضح الاطروحة المزعومة المزيفة الخصم الوحدة الطرابية الذي هو الجزائر و بدون تحفوظ هي الجزائر بالتحديد علينا ان نحدوا حدو سفيرنا لذى الامم المتاحدة السيد هلال الذي فضح خصوم الوحدة امام مجلس الامم المتحدة و جعل سقيرهم يفقد صوابه و ينطق بكلام ثرثار مماجعل رئيس الجلسة يوقفه باعتبار كلامه مجانبا للصوب . نطالب من اهلنا الصحراويين سكان المناطق الجنوبية و الذين يرتبطون بالمناطق الوسطة و بجميع المناطق الاخرة بعلقات اخاوية و اسارية لا يمكن انكارها ابدا ان لا ينساقوا خلف الابواق المضللة ------- التذرع بحقوق الانسان ان الهذا المطلب ما يبرره فاهو يسري على المخيمات و عل غرداية و على ترشح رجل مييت سريريا او على الاقل شبه مييت شكرا
9 - mstafa الخميس 27 مارس 2014 - 15:57
ما كنت أتذكره في أيام إشتعال الثوراث في تونس و ....أن قامت أعضاء الحركة الأمازغية بخرجة على محيط جامعة إبن زهر و بكل لطف و إحترام قامت دورية الشرطة بإفراغ الشوارع التي ستعبر منها التظاهرة, في حين الخرجة التي تمت في بداية هذا الأسبوع جوبهت بتدخل عنيف مما أدى إلى كر و فر بين الجانبين .

بأي نظرة تنظرة السلطات إلى جموع البشر؟ هل الحرية نسبية متغيرة حسب الزمن و أهواء السلطة؟ أم أن من حين إلى اخر يمكن أن ينتفض بعض الخرفان على الراعي , لكن دائما المخالفون لأوامر الراعي سينالون من الغطرسة و التسلط مايكفي لإتبات الصورة القمعية للسلطة سواء بالتخلص أو بالعصا .

مازلنا بحاجة إلى مزيد من الإصلاحات , فالحرية ليست شعارات و إنما ممارسة, فيمكن تسويق صورة وردية عن حقوق الإنسان في المنابر الدولية , لكن لا يمكن خداع المواطنون البسطاء
المرجو النشر
10 - lahcen assrir الخميس 27 مارس 2014 - 17:13
مرة اخرة من قلب صادق و ينبض بالروح الانسانية اولا و الروح الاوخاوية ثانيا الى اهل الصحراء المغربية ... لا تنساقوا ابدا وراء الابواق المغرضة للجزائر لو علمتم كم من ملايير بذرت على يد الجنرلات الجزائريين منذ الاستقلال الى الان الاقشعرت ابدانكم --- انها دولة تعطبار من اكبر الدول المصدرة للبترول و هي ايضا دولة تملك اكبر مساحة على الاطلاق في افريقية بعد السودان انا ذاك لو استغلت اراضيها للسياحة فقط او للمحميات لاغتنات ان جنرلات الجزائر لا يريدون بينا خيرا من طنجة الى لكويرة او من الكويرة الى طنجة هم فقط يريدون تدميرنا لماذا الله اعلم
11 - يوشع العتيكي الجمعة 28 مارس 2014 - 00:43
مبادرة تحسب للحركيين لكن الملاحظ اننا لازلنا نتلقى الضربات في العمق من اجل قضية طال الخروج منها وكما هو معروف عند جميع المغاربة الملف مربوح والمحامي فاشل ولعل اقرب دليل على دلك تصريح الممتل الاسباني خافيير برديم يرجع لسنة 2012 بقناة CBS الكندية المعروف بمساندتة للبوليساريو وبعد احتجاج الحكومة المغربية رسميا ضدد الخارجية الفرنسية
في الاونة الاخيرة يعني حتى سنة 2014 ما جعلنا ندق ناقوس الخطر معلنين غياب الدبلماسية المغربية بشكل ملفت للنضر ما يجعلني اقول ان وزارة الخارجية خلية نائمة في العسل كان ممتليها عبر العلم يمتلون انفسهم فقط لاشعبا باكمله ولمادا هناك غياب الدبلماسية الموازية الاخ العنصر الا ترون انه ان الاوان ان يتحرك جميع الامناء العامون للاحزاب ويتكتلو 40 يوما حول العالم للتعريف بقضيتنات الوطنية مع نضرائكم السياسين وتصحيح ما تروج له جارة السوء الجزائر من مفاهيم مغلوطة صحبة جسم مريض ومعلول سمى نفسه البوليساريو بانهم يرتزقون بملف تلاشت اوراقه في مهب الريح بعدما كشف للعالم ما يقع في تندوف من خرق سافر لحقوق الانسان ويجب رفع دعوى في المحكمة الدولية لانصاف المحتجزين ورفع الضلم عنهم
12 - متتبع الجمعة 28 مارس 2014 - 01:19
كلما تم ذكر حقوق الإنسان والحربات العامة أو انتقادها في المملكة إلا ويتشنج المسؤولون عن حمابتها وصيانتها وضمانها ويصابون بالدوران وفقدان البوصلة حيث يصبح الجنوب شمالا والشرق غربا في تقديرهم وتختلط أوراقهم السياسية الى درجة الخلط بين الثابت والمتغير في المواقف السياسية تبعا لأصول علم السياسة .لماذا نتهم دائما الآخر بالتحامل على بلدنا كلما عرى عيبا من عيوبنا وما أكثرها ؟ أليس الأجدر بنا أن نعترف بنقائصنا ونعمل على إصلاح أخطائنا وهفواتنا بدل التباكي ومحاولة الهروب الى الأمام كحلول لا طائل من ورائها تجرنا حتما الى السقوط في فخ التمادي في التعسف على الحقوق الإقتصادية والإجتماعية والسياسية والحريات العامة والدوس على كرامة المواطن واحتقاره واستعباده دون اعتبار للشرع أو للدستور كأسمى قانون في البلاد أو للقوانين والأعراف الدولية المؤطرة للدولة الحديثة و للمحتمع الإنساني .يجب إعادة النظر حتما في العلاقة الجدلية بين المواطن والسلطة ما بعد الربيع العربي في أفق خلق نوع من التوازن الذي يضمن للمواطن حقوقه الأساسية وكرامته كإنسان وللدولة هيبتها وأمنها ومناعتها ضد أي خطر داخلي أو خارجي قد يتهددها.
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

التعليقات مغلقة على هذا المقال