24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4707:1313:2516:4719:2720:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

3.80

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | سياسة | أيَّة أجندَة يتأبطهَا جون كيرِي في زيارته إلى الرباط والجزائر؟

أيَّة أجندَة يتأبطهَا جون كيرِي في زيارته إلى الرباط والجزائر؟

أيَّة أجندَة يتأبطهَا جون كيرِي في زيارته إلى الرباط والجزائر؟

ضيفٌ كبير كانت تتأهبُ الرباط لاستقباله، في نوفمبر من العام المنصرم، لولَا أنَّ حظوةَ الملفِّ النووِي الإيرانِي، وقتئذٍ، بأولويَّة الإدارة الأمريكيَّة، جعلت وزير الخارجيَّة الأمريكي، جون كيري، يقطعُ زيارته إلى المنطقة، ميممًا شطر جنيف، دونَ الإخطار بموعدٍ لاحقٍ، لاستئنافها، حتَّى الإعلان، مؤخرًا، عن حلوله بالرباط، يومَ الرابع من أبريل الجارِي.

كيري سيترأسُ، إلى جانب نظيره المغربي، صلاح الدين مزوار، أشغال الدورة الثانية للحوار الاستراتيجي بين المغرب والولايات المتحدة، وذلكَ من أجل فتحِ آفاقٍ أرحب للعلاقات الثنائيَّة بين البلدين، تنحُو إلى تطبيق ما خلصَ إليه البلاغ المشترك، الصادر في أعقاب الزيارَة التي أجراهَا الملكُ محمدٍ السادس، إلى واشنطن، في نوفمبر الماضي، والتقى خلالها الرئيس باراك أوباما، بالبيت الأبيض.

الباحثة في معهد واشنطن، فيش ساكتيفيل، تذهبُ في تحليلٍ أفردته لبواعث الزيارة، إلى أنَّ الأهميَّة الاستراتيجيَّة التِي توليهَا واشنطن لكلٍّ من الرباط والجزائر، تجدُ تفسيرهَا في قدرة البلدين المغاربيَّين على مراقبة "تنظيم القاعدَة في بلاد المغرب الإسلامي"، وتطويق نفوذها، سيمَا أنَّ المغربَ يرفلُ في استقرارٍ أكبر، قياسًا بما تعيشه دول الجوار، على إثر "الربِيع العربِي".

الباحثة قدمت قراءتها زيارة كيرِي، في سياق حلول المسؤولِ الأمرِيكي بالرباط، بعدَ مدَّة قصيرةٍ من عودة الملك محمدٍ السادس من جولته الإفريقيَّة، وإثر انتهاء مناورات الأسد الإفريقي، بمشاركة الجيشين المغربِي والأمريكي، كذا عناصر من جيوش دول تشغلُ عضويَّة "الناتُو" من بينهَا ألمانيا.

ولأنَّ المنطقَة على صفيحٍ ساخن، حيث تكابدُ طرابلس الانفلات الأمنِي وسط غياب الدولة، واستمرارِ الخطر السلفي أمام تونس، فيمَا لم تتضح بعد مآلات العهدة الرابعة التِي يتجهُ الرئيس الجزائرِي، عبد العزيز بتوفليق، نحو الفوز بها، رغم الاحتجاجات، يبرزُ المغربُ فاعلًا جهويًّا، بفضل استقراره، كما تخلصُ إلى ذلك، الباحثة.

وبالنظر إلى أن التوتر الذِي طرأ على العلاقات المغربيَّة الأمريكيَّة، السنة الماضية، في أعقاب تقدم الإدارة الأمريكيَّة بمقترح لتوسيع صلاحيَّات المينورسُو لتشمل مراقبة حقوق الإنسان، كانَ منشؤهُ حقوقيًّا، فإنَّ الباحثَة ساكتيفيل، تلفتُ إلى مجيء زيارة كيري، فِي ظلِّ تعاظمِ دور المجلس الوطنِي لحقوق الإنسان، معتبرةً إنهاء محاكمة المدنيين أمام المحاكم العسكرية، نقطةً إيجابيَّة سجلها المغربُ على الصعيد الحقوقي، فِي خضمِ توالِي انتقادات بعض المنظمات الحقوقيَّة، حيث يبعثُ تعزيز المغرب عبر تعزيز آلياته الوطنيَّة في حقوق الإنسان، بأكثر من رسالة.

وفيمَا تصبُو واشنطن إلى أنْ تضع الرباط والجزائر خلافاتهما، جانبًا، في مجابهتهما خطرَ الإرهاب المتنامِي بالمنطقة، تطفُو عدَّة إشكالاتٍ، حسب الباحثة، أبرزها ما تعيشهُ الجزائر بسبب العهدة الرئاسية الرابعة لبوتفليقة، التِي لا ينبغي أنْ يغفل البيت الأبيض غضب الشارع إزاءهَا، زيادةً على صعوبة التنسيق المغربِي الجزائرِي، حيث أنَّ البلدين قد يجدان صعوبةً في إفشاء بعض المعلومات الاستخباراتيَّة، فيما يعدُّ كلُّ واحدٍ منهما عدَّة السلاح، توجسًا من الآخر.

وتبقَى المهمَّة الأصعب، أمام كيري، وفقَ ما تخلصُ إليه الباحثة الأمريكيَّة، ممثلةً في قدرته على أنْ يقنع الرباط بأنّ استقرارها يحظى بالاهتمام الأمريكي، دون أنْ يعني ذلك مجافاة واشنطن للجزائر، بمعنى أنْ ينجح كيري في طمأنة الرباط حول مصالحها، ويؤكد لها أنَّ القرب مع الجزائر لن ينال من علاقة أمريكا بالمغرب.

ولأنَّ لدى المغرب قضيَّة يقيسُ بها مجملَ علاقاته بالخارج، فإنَّ الرباط، تطمح كما تقول ساكتيفيل، إلى موقفٍ أمريكي من قضيَّة الصحراء أكثر تحفيزًا، بيد أنها تحذرُ بلادها من الانحياز إلى أحد طرفي النزاع، على اعتبار أنَّ ذلكَ سيفقدُ واشنطن نفوذهَا وتأثيرها على الطرف الآخر، فِي حين يتوجبُ عليها أنْ تمسكَ العصا من الوسط.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (26)

1 - صقر الإسلام الأربعاء 02 أبريل 2014 - 12:19
كبير على الشعب المغربي صغير أمام وزير الخارجية الأمريكي أما المواطن المغربي فوزنه أكثر من الرئيس الأمريكي
2 - مسرحيات الأربعاء 02 أبريل 2014 - 12:21
نفس الأسطوانة تتكرر، غير إرتاحو يا اخواني المغاربة فقضية الصحراء عمرها ماغادي تحل، حيت هذه هي الورقة لي شادانا بها أمريكا وأوروبا، و هاد المسرحيات لي كيديرو لينا هاد الناس ديال المؤتمرات غير بش يفرحو بها المواطنين السذج بحالنا بش نبقاو ديما طامعين
3 - nassim الأربعاء 02 أبريل 2014 - 12:25
les américains ne connaissent pas les droits de l'homme ou les droits des annimaux, ils savent une chose, les interets « L'amerique n’a pas d’ennemis permanents, n’a pas d’amis permanents, elle n’a que des intérêts ». d'ailleurs pourquoi john kerry visite au premier alger? c'est la question de gaz et de petrole, il faut savoir que les echanges comerciaux entre l'algerie et les usa sont 20 fois plus grand que le maroc et usa. il est temps de construire un maroc fort qui compte sur ses enfants mais pas sur les français ou les americains.
4 - Zico الأربعاء 02 أبريل 2014 - 12:32
tenir la baguette au milieu c'est la politique la plus prfiteuse, soyer claire au niveau de nos terittoirs soit avec ou contre, c'est mieux comme même, si contre au moins ca nous permettre de préciser les choses de notre niveau afin de chercher les plus crédibles en les Nations
5 - bensaidms الأربعاء 02 أبريل 2014 - 12:34
Le Maroc est un pays souverain et un pays connaissant parfaitement ses capacités.
Les usa et la Maroc c est du vieux structurel et non du nouveau conjoncturel comme dans le cas de l Algérie
Que kerry aille en Algerie en premier ne dérange aucunement notre royaume car le Maroc est loin d être un adolescent capricieux
Les USA ont vécu la dislocation de plusieurs de leurs alliés stratégiques et historiques et ils paient encore les pots cassés de leur politique opportuniste
Le Maroc est dans son Sahara et les usa savent que s ils perdent le Maroc ils perdront un grand ami
Donc loin d être des idiots les américains ne joueront pas avec le feu pour quelques barils de pétroles
Ni la bande de kennedy,ni la traitresse haminatou,ni le pouvoir d Alger ingrat,ni l acteur ibérique naif n influeront sur la relation d état Usa Maroc
Et puis il n y pas que les usa au conseil de sécurité il y la Russie ,la chine sans oublier la France

Bensaidms
6 - - أحمد - الأربعاء 02 أبريل 2014 - 12:35
كفى من المغالطات ، تساوي الباحثة بين دورالمغرب و دور الجزائر في محاربة الارهاب ، متجاهلة تقارير المعاهد الدولية التي تؤكد العلاقة الغامضة للنظام الجزائري مع الجماعات الارهابية من جهة ، وتحول تيندوف الى مشتل لارهابيي القاعدة في بلاد المغرب ، من جهة أخرى .
وهل حجم نشاط الأمن المغربي في تفكيك الخلايا الارهابية يقاس بنشاط الأمن الجزائري ؟
لمادا لا تتحدث الباحثة بصراحة عن نفط الجزائر و التزام المغرب بمحاربة الارهاب فتكون المسألة أوضح ؟
7 - سعيد السوسي الأربعاء 02 أبريل 2014 - 12:46
كيري يعتبر الورقة
التي تضغط بها امريكا
و اروبا على المغرب
لنيل من ثرواته و تمرير
صفقاتهم الفاشلة للمغرب
يجب على المغرب ان لاينساق
لهذه الورقة التافهة
لان الصحراء مغربية برجالاتها
و شبابها
بصريح العبارة نحن جنود مجندون
من اجل كل ربوع مملكتنا الحبيبة
8 - Arabo_Berbere الأربعاء 02 أبريل 2014 - 12:46
ا ولا وقبل كل شيء شخصيا اريد السيد عمر هلال وزير خارجية المغرب عوض السيد صلاح الدين مزوار, ثانيا ان ارادت امريكا ان تحسم في قضية الصحراء لفعلت ولاانتهى هنه المسرحية ,والجازائر التي تقول نها طرف لاعلاقة لها بقضية الصحراء لدخلت جواها لاني لااثق في الافعى, مؤخرا هناك فديوهات تسربت من تندوف المحتلة, "فجا زائر" وضعت عسكرها وقوة امنها داخل المخيمات وخارجه للمراقبة الشديدة حتى لايمكن لاي شيء يتسرب او ينفلت ان كانت دولة محايدة و لايهمها الامر كما تدعي فلمذا كل هته التصرفات, فالمغرب ينتضر سوى ان ينصف في حقه المهضوم ولا يريد مشاكل مع اي احد و لايريد ا لاسترزاق على حسابه, امريكا تذهب الى روسيا وتسترزق في قضية "القرم" ان استطاعت ,اقول لاقدر الله ان ضاعت الصحراء من يد المغرب , "فجازائر" تتهيء الى شيء لا يحمد عقباه
9 - فقه الاولويات الأربعاء 02 أبريل 2014 - 12:49
إن علاقة الدول الاجنبية مع جميع الدول العربية تصب في الأخير إلى نقطتين لا ثالت لهما
1 بيع ألاسلحة
2 إغراق الدولة بالمديونية
وهكدا تستطيع الدولة القوية الأستحواد واستعمار الدولة الأخرى بطريقة لبقة
10 - أبو اسامة الأربعاء 02 أبريل 2014 - 12:51
بسم الله الرحمن الرحيم،
ليزيد في الفرقة بينهم فقط، فهل المريكان فيهم خيرا بالنسبة للعرب وللمسلمين واش ما بغيتوش تفيقوا أيها الحكام فادوام لله.
11 - منصــــــــف الأربعاء 02 أبريل 2014 - 12:56
مخطئ من ظن يوما أن الغرب يعمل على وحدة الشعوب العربية والإسلامية، فقد درسوا التاريخ وعلموا أن المسلمين إذا اتحدوا سيملكون العالم...وبالتالي هم أسياد العرب يأخذون ثروات شعوبهم ويشجعون فرقتهم ونزاعاتهم....
12 - عبد الحق كريم "العروسي" الأربعاء 02 أبريل 2014 - 13:19
خارج نطاق المناوشات في الاروقة الدبلوماسية و كواليس و منابر الملتقيات الحقوقية الاممية او غير الاممية...كنت ا نتظر من الكثير من المنظرين و "خبراء" المبارزة الكلامية التي لا تفيد الا من "الرد " على هدا و داك.....
كنت اود لو ان "في الطائرة قائد" حتى تظهر التعليقات - بغض النظر عن المواقف الوطنية - بالمستوى اللائق و الواقعي...
على الارض ...التعاون العسكري لا يعرف المجاملات و الحسابات المالية او موازين الدبلوماسية...لا يصح الا الصحيح ...و هناك مناورات توشك ان تنتهي لتبدا اخرى اكثر نوعية و اشمل في الاهداف...
لا ننسى ان ازمة "القرم" و اوكرانيا قلبت الموازين و اعادت النظر في التوازنات و اليات الحرب الباردة...مع تحيين المعطيات...لدلك فالبلد الدي يستفيد من التحالفات الرابحة بسبب الواقع و الوضع على الارض هو المؤهل للمضي في الطريق الغير منعرج...
انتخابات الجزائر التي تهم شعب الجزائر وحده قبل كل شيء...لن تفرز وضعا مستقرا...و في انتظار الاستقرار فالمخابرات الجزائرية هي التي تسير البلاد و سوف تظل تسير الجزائر مع رصد ما لا يقل عن نصف المداخيل بين التسليح الباهض الثمن و معاداة المغرب...
13 - لعب الشطرانج الأربعاء 02 أبريل 2014 - 13:29
السياسة الخارجية الجزائر اصعب ما تتصورون, و لهاذا الجزائر تريد بقاء بوتفليقة في الحكم لانه سياسي قديم و محنك, رغم انه مريض و لكن وجوده في الحكم مؤثر, ليس بالاقوال و لكن بالافعال. Mise en garde....
14 - alal l9alda الأربعاء 02 أبريل 2014 - 13:43
و نحن في حاجة لشعب عربي واع ليفهم سياسة امريكا فالدول العربية مجرد مراكز تجارية وملوك ورؤساء العرب هم من يديرونها فجون كيري غادي يزور مراكزهم التجارية المغربية والجزائرية لا اكثر
15 - WATANIONE الأربعاء 02 أبريل 2014 - 13:44
بالنسبة لنا الصحراء المغربية صحراؤنا .
بالنسبة للإنفصاليين وفي فلكهم "كنيدي و ع-العزيزوأمينة حيضر الصحراء بلد الجمهورية -ص-.
بالنسبة للسياسيين الجزائريين "ليس معظم الشعب -ج-"الصحراء الغربية وفي فلكهم عدة دول .
خلاصة القول صحراؤنا المغربية يستفيذ من "عدم حلها" النظامين المغربي والجزائري
و"مامي" فرنسا و"الحاقدة" إسبانيا والجد الكبير "سام"٠
هذه المسرحية أصبحت مكشوفة !
إنشروا الحقيقة وشكرا هسبريس٠
16 - Ben Abdalaa الأربعاء 02 أبريل 2014 - 15:34
في الجزائر سا يحتجون عليه ضد المعهد الديمقراطي الأمريكي لي رفضه الحضور في مراقبة الانتخابات كماء رفضة الاتحاد الأوروبي الحضور وقال اليهم ان كندي ستحضر هي لي عرفة عقلية حكام الجزائر لي ان إطعام الفم كفيل بان يدفع العين ان تستحي وتكتب لكم ما تريدون عن الانتخابات
17 - محمد الأربعاء 02 أبريل 2014 - 15:35
اللهم ارحم حسين السلاوي عندما تغنى بالوجود الامريكي بالمغرب ومن اغنيته الفاهم يفهم
18 - الجزائر رأس الحربة الأربعاء 02 أبريل 2014 - 16:20
الجزائر هي رأس الحربة في مكافحة الارهاب في المنطقة منذ 25 عاما وهي التي دفعت الفطورة غاليا بشريا اقتصاديا و سياسيا و ليس المغرب لذا لا تصح المزايدة امام مأسي يعرفها كل العالم....هي التي تملك اكبر اقتصاد و اقوى جيش و مخابرات و اغنى خزينة و اكبر مساحة و اطول حدود و كونها قلب المنطقة الذي يحد كل بلدان المغرب و الساحل...لا ننسى انها تحوز على 75 في المئة من تجارة دول شمال افريقيا و مصر مع العالم مجتمعين...و هذه اوراق رابحة في ايدي الجزائر
19 - mohamed الأربعاء 02 أبريل 2014 - 16:48
هناك خلط ومغالطة في العنوان بالاحرى لكم تكتبو العنوان كما يلي أيَّة أجندَة يتأبطهَا جون كيرِي في زيارته الى الجزائر والرباط ببساطة لان كيري سيحل بالجزائر قبل المغرب و هذا ان دل فانما يدل على عدة اشياء بان الجزائر هي الدولة المحورية وهي من تسير افريقيا اكبر دولة في افريقيا و10 عالميا ولها من الخبرة في مكافحت الارهاب مالايوجد في افريقيا باكملها والجزائر فيها طاقة وثرواة لاتعدو ولاتحصى ماذا يوجد في المغرب? لذالك قراءتي للزيارة هو تحضير لاستفتاء الشعب الصحراوي في تقرير مصيره
20 - معسكر الدجال الأربعاء 02 أبريل 2014 - 17:02
الامريكان ليس لهم اصدقاء. واهم من يصدق ان امريكا تريد ان تقرب بين الاشقاء ولو في ملحتها بل هي من صنعت هدا القرح بيننا لتضمن تبعيتنا لها الى لابد ولن تسمح بشفاء القرح باي ثمن ولو ادترت الى محاربة المغرب والجزائر معا هدا كله لاننا بلدين مسلمين شقيقين ويعرفون ان مصدر قوتنا في اتحادنا. ولكن الله مولانا ولامولى لهم.
21 - حسن اكادير الأربعاء 02 أبريل 2014 - 18:16
لتدكير لأولائك اللدين يدعون ان امريكا هي صديقة للمغرب وانها تعترف بان المغرب هو اول دولة اعترفت بإستقلالها .لقد اطلعت مؤخرا في كتاب "CIA FACTBOOK 2014" وهو كتاب يصدره مكتب س أي أ سنويا يبرز المعلومات العامة عن جميع الدول في العالم بما فيها مايسمونهم هم الصحراء الغربية ,يطرحون فيه المكان والمساحة الجغرافية للبدان والصناعة والدخل الاجمالي ونسبة النموا الي غير دالك .وبما انني مغربي قرات صفحة المتعلقة بالمغرب والجزائر وفرنسا وامريكا وايطاليا وتونس وليبيا وجميع الدول الجوار .وما بقي في دهني هو التقرير اللدي يقول ان المغرب يدعي حكمه ويمارس سلطته علي الصحراء الغربية ولكن الحكومة الامريكية ليست معترفتا بها منطقة مغربية بل هي منطقة متنازع عنها .وحثي المساحة الاجمالية للمغرب في الكتاب فهي حوالي 445000 كلم م. المغرب ليس له اي صديق مالديه هو اصدقاء المصالح فقط.
22 - اعمار الأربعاء 02 أبريل 2014 - 20:54
بعض المعلقين يتفاخرون ويتزايدون عمن اكثر نجاعة في محاربة " الارهاب" المغرب ام الجزاىر !
احدهم زود اكثر وقال ان الجزاىر راىدة في هذا المجال وتجربتها تفوق 25 سنة.
يا امة متى نجعل الاسلام رديف التقدم والاستقلال عن الغرب ، متى تتجه هذه الشعوب الى العلم ونبذ قنوات شيوخ الفتاوي والشعوذة ، متى ننظر الى الاسلام كقوة اصلاحية تدفعنا الى الامام وليس قوة مقاومة تجرنا الى الخلف،ومتى نفيق من غفلتنا الطويلة، ونعيش كشعوب وليس ككاىنات، اجسامها حية وعقولها شبعت موتا،،،،متى متى متى،،،،،
الجواب ممكن حين نعود الى القراءة، فاننا امة لا تقراء وتحب الحكاية وكثرة القيل والقال والظن والنقل عن هذا وذاك دونما دور للعقل في التبيان والنقد دءا بالذات قبل نقد الغير،،،،،
اذا متى نقرء؟
23 - سام الخميس 03 أبريل 2014 - 10:51
زيارة رئيس الخارجية الامريكية كيري للجزائر بتزامن مع زيارة امير قطر لا يمكن الا تكون من اجل اقناع الجزائر لضمان تدفق الغاز الى اوروبا على اثر الازمة القائمة بين الغرب و روسيا بسبب ضم هذه الاخيرة لشبه جزيرة القرم الاوكرانية كما يطمع كيري لكي تنسلخ الجزائر من التبعية لروسيا على اساس ان امريكا تضع نفسها لحماية مصالح الجزائر سواء الاقتصادية او السياسية و خصوصا فيما يخص النزاع القائم حول الصحراء المغربية و هو ما سيجعل الجزائر لعب هذه الورقة بامتياز مما يجب على المغرب ان يحتاط و يستعد بكل ما اوتي من قوة و معلومات لكي يحبط كل ما من شانه النيل من الوحدة الترابية للمغرب من خلال زيارة كيري المرتقبة الى المغرب بعد الجزائر خصوصا اذا ما وافقت الجزائر التعامل بالايجاب مع مقترحات كيري فيما يخص ضمان و زيادة تدفق الغاز الى اوروبا و الانسلاخ من التبعية لروسيا اذا ما ضمنت امريكا للجزائر موطن قدم بالصحراء المغربية
24 - ahmed الخميس 03 أبريل 2014 - 11:03
la politique exterieur americaine est claire creer les problemes et garder les fissilles en main signer kisnguer le senator americain
25 - سام الخميس 03 أبريل 2014 - 13:45
اضافة الى ما سبق ذكره في تعليقنا السابق يبدو من خلال ما حملته بعض الصحف ان امريكا تهئ الجزائر لقبول بمقترحها حول الصحراء المغربية الرامي الى اجراء مفاوضات مباشرة بين الاطراف الصحراوية من الموحدون و دعاة الانفصال للخروج من الازمة في اطار نظام الحكم الذاتي الموسع الذي ستقوم امريكا بضمان محتوياته دون المس بالسيادة المغربية مع ضمان احترام حقوق الانسان في المنطقة و منح منفذ تجاري للجزائر الى المحيط الاطلسي و كذا شراكة جزائرية مغربية في الاستثمار بالمنطقة الصحراوية
26 - محمد البوكيلي الجمعة 04 أبريل 2014 - 09:12
ا ذا تعذر على امريكا غاز القرم استنجدت بغاز الجزائر تحت يافطة دعم المغرب.
لقد سقط القناع عن كل هذه الالاعيب للتتقوا شر شعوب المنطقة ياتجار الوهم .
المجموع: 26 | عرض: 1 - 26

التعليقات مغلقة على هذا المقال