24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2607:5513:1716:0418:2919:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. الوقوع في بئر ينهي حياة امرأة ضواحي برشيد (5.00)

  2. مادة سامة تنهي حياة موظف جماعي في الجديدة (5.00)

  3. الموارد المالية والبشرية تكتم بسمة أطفال في وضعيات إعاقة بوزان (5.00)

  4. تراث "هنتنغتون" .. هل تنهي الهوية أطروحة "صدام الحضارات"؟ (5.00)

  5. ترودو: مخابرات كندا توصلت بـ"تسجيلات خاشقجي" (5.00)

قيم هذا المقال

4.29

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | سياسة | إسلاميون مغاربة يُرحّبون بفوز أردوغان ويُثْنون على التجربة التّركيّة

إسلاميون مغاربة يُرحّبون بفوز أردوغان ويُثْنون على التجربة التّركيّة

إسلاميون مغاربة يُرحّبون بفوز أردوغان ويُثْنون على التجربة التّركيّة

عُرسٌ كبير يُجرى الاحتفال به داخل البيت الإسلامي بالمغرب، تعبيرا عن "الفرحة" بالفوز الكاسح لحزب العدالة والتنمية التركي، بزعامة رجب طيب أردوغان، في الانتخابات البلدية التي أجريت يوم الأحد المنصرم، حيث عبرت العديد من الفعاليات الإسلامية عن ترحيبها بالفوز، فيما جرى الإجماع على أن العامل الأساسي في استمرار منح المواطن التركي ثقتَه لصالح حزب أردوغان يبقى "الديمقراطية وتنزيل المشاريع على الواقع".

محمد الحمداوي، مسؤول العلاقات الخارجية بجماعة العدل والإحسان، اعتبر فوز حزب أردوغان بالحاسم والذي يأتي، وفق منظوره، على خلفية الإنجازات التي حققها الحزب، "خاصة على المستوى الاقتصادي، حيث نقل تركيا خلال 10 سنوات نقلة كبيرة"، مشيرا أن المواطن التركي يرى المجهودات التي يبذلها الحزب في أرض الواقع، "فلذلك استحق منح الثقة مرة أخرى".

"الإنجازات أصدق جواب على حملة الاتهامات الأخيرة التي وُجّهت للحزب"، يضيف الحمداوي، مشيرا إلى مستوى الوعي الذي بلغه الشعب التركي، "التربية والتعليم لها آثر كبير جدا على وعي المجتمع"، مضيفا أن الحملات الأخيرة التي وجهت ضد الحزب جاءت ردّاً على مواقف أردوغان تجاه القضية الفلسطينية وما يجري في سوريا ومصر، "مواقف كانت كفيلة بأن تتوجه السهام محاوِلةً إجهاض تجربته".

الحمداوي، شدد على أن عامل الهوية كان له دور في الثقة الكبيرة التي يمنحها المواطن التركي لحزب العدالة والتنمية منذ 10 سنوات، "المرجعية الإسلامية لم تكن حجر عثرة في تقدم تركيا بقيادة الحزب"، مشيرا أن القيم الإسلامية متجذرة أصلا في الشعب وما حصل هو تناغم في المرجعية والالتزام بتحقيق التقدم للدولة.. فيما أكد على أن "الانتصار" سيمكن من إعطاء القدرة على الدخول في مرحلة التصالح والتوافق بين الأطراف المتصارعة في تركيا.

من جهته، قال عبد الله بوانو، رئيس فريق حزب العدالة والتنمية البرلماني، إن فوز الحزب التركي في الانتخابات يحمل عدة رسائل إلى "من يهمهم الأمر" في الداخل والخارج، "خاصة ما أثير ضد الحكومة من اتهامات"، مشيرا أن ثقة الشعب التركي هي الرد العملي على تلك الاتهامات.

القيادي في حزب "المصباح" أردف في تصريح لهسبريس أن تلك الاتهامات حاولت بعض الأطراف استغلالها خارج تركيا، "خاصة من بعض أطراف المعارضة عندنا هنا في المغرب"، مشددا على أن "تيار الانتكاس والارتداد" على التغيير في المنطقة العربية، حاول تشويه النموذج الديمقراطي التركي وتوجيه سهام قوية له، "إلا أن الفوز شكل درساً من الدروس التي كبحت تلك السّهام الخارجية معلنة عن سُقُوط المشروع المضاد للربيع العربي".

وأضاف القيادي في حزب بنكيران أن الديمقراطية هي "مفتاح الإصلاح"، وبالتالي، يضيف بوانو، "فمن يراهن هنا على غير الانتخابات والديمقراطية والصناديق وسلطة المواطن.. فهو في نظري يحاول أن يرتدّ على دستور 2011 وخطاب 09 مارس"، مضيفا "لا نريد أن نستغل فوز أردوغان بالقول أن هذا ما ينتظر المغاربة.. بل يجب أن نمضي في تثبيت الديمقراطية وتنزيل الدستور حتى نقتدي بالدول الديمقراطية وليس فقط تركيا".

عبد الرحمان المغازلي، الناشط في الحركة من أجل الأمة، ذهب بالقول إن فوز حزب العدالة و التنمية، "بالرغم من الإكراهات الداخلية والتحريض الخارجي ضد سياسة أردوغان خصوصا بعد الأزمة المصرية" مؤشّراً على نضج الشعوب "التي أبانت عن قدرة هائلة في التمييز بين ما يصح وما لا يصح واختيار الأنفع"، معبرا عن آمله في أن يمضي المغرب في حذو "هذا الشعب العظيم لإقرار أسس الديمقراطية والحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية".

المغازلي، الذي عبر عن تهنئته لحزب العدالة والتنمية التركي، قال في اتصال مع هسبريس، إن الواجب في المرحلة القادمة هو العمل على إنهاء "الصراعات الخفية" بين مختلف القوى الداخلية "وأن تتوحد الجهود لدفع الخطر الحقيقي الذي يتهدد كل المنطقة"، في مقابل "مواصلة مسيرة التقدم التي عرفتها تركيا في السنوات الأخيرة".

أما الناشط السلفي محمد الفزازي، فأشار إلى كون فوز أردوغان "متوقع"، "الحزب قادر على مخاطبة المواطن بإخلاص"، مشيرا أن الشعب التركي لم يعد يهتم لمرجعية الحزب الحاكم، "المواطن يهمه فقط من يشتغل لصالح تحسين وضعيته المعيشية والاقتصادية"، مضيفا أن حزب العدالة والتنمية استحق ثقة شعبه "لأنه يخدمه بتفان وإخلاص".

الخطيب بمسجد طارق بن زياد في طنجة، أضاف لهسبريس أن تجربة حزب العدالة والتنمية في حكم تركيا تستحق الاقتداء بها في باقي الدول، مشددا على أن المرجعية التي يجب أن تشكل حافزا لتستحقَّ منح ثقة المواطن هي العمل على خدمة الشعب، "أنا كمواطن ماذا سينفعني إن كان الحزب الحاكم يصلي ويقيم الليل ويصوم .. إن لم يعمل على تحسين الوضعية المعيشية والتقدم للبلد"، يتحدث الفزازي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (60)

1 - marocain الأربعاء 02 أبريل 2014 - 01:08
auycun rapport entre le pjd turc et pjd marocain. le marocain nous ruine alors que celui de la turquie fait prospérer son peuple
2 - zorif souss الأربعاء 02 أبريل 2014 - 01:11
فرق كبير بين العدالة و التنمية التركي و نظيره المغربي، تماما كالفرق بين المصباح الكهربائي و القنديل.
3 - امازيغي علماني الأربعاء 02 أبريل 2014 - 01:15
انا اشفق لحال هؤلاء الذي يسمون انفسهم اسلاميون في المغرب خاصة الباجدة فهم تطبلون لفوز العدالة و التنمية التركي و يعتبرونه فوزا لهم، رغم انهم يدرون اكثر من اي شخص ان لا علاقة بين بيجدي تركيا و بيجيدي المغرب الا الصدفة في التسمية، فبيجدي تركيا حزب لديه برامج سياسية طبقه على ارض الواقع و نجحت و هذا ما زاد من شعبيته، اما بجيدي المغرب لم يصلوا الى الحكم بسبب شعبيتهم بل بفضل الربيع الديموقراطي الذي هز اركان المخزن و بتالي بحث المخزن عن منقذ له من وطته خاصة مع 20 فبراير و وجد ضالته في حزب المصباح الذي نجح فعلا في مهمته بعد تقديمه شروط البيعة و الولاء اذ امتص غضب الشارع و قام بانزال كل الخطط "الاصلاحية" التي خاف المخزن على تطبيقها لعقود و عقود. كل هذه الاسباب ستجعل حزب المصباح المغربي سيكون في القمة ايام الانتخابات لكن في قمة الفاشلين و الايام بيننا.
امازيغي علماني
4 - Fnigh.be الأربعاء 02 أبريل 2014 - 01:18
Le "PJD Marocain" n'a rien avoir avec le "PJD Turque". Le second est implanté en Turquie pour travailler. Le notre Allah Yrahmou O Youassa3 3lih
5 - benkiran ardoughan الأربعاء 02 أبريل 2014 - 01:25
mr binkiran dont listen to chabat and his mafia go ahead you can be like ardoughan good exempl for better futur , better life ,good luck benkiran and good luck for every one loves the best
6 - eric الأربعاء 02 أبريل 2014 - 01:27
أتمنى أن أراه زعيما للدول العربية. بطل قومي بلا منازع.
7 - يوسف الأربعاء 02 أبريل 2014 - 01:27
ليس الإسلاميون فحسب من يثنون على اردوغان..؛أنا ملحد وصاحب حق، أعطي دي حق حقه...اردوغان رجل مثابر وجدي....وقد ساق بلاده إلى كثير من الإنجازات الكبرى والتي تعدرت على كبار قياد العالم دوي الخبرة. طوبا لرجل كد، وعمل وقليلاً الكلام فعل.
8 - علمانية ان شاء الله الأربعاء 02 أبريل 2014 - 01:32
كاين واحد الفهم قاصر عند الإسلاميين العرب (ماشي غير فالمغرب) لما يجري فتركيا يعتقدون أن في تركيا هناك نجاح للتجربة الإسلامية في مقابل فشل "العلمانيين" فكرهم تبسيطي كيبغيو يقولو الإسلاميين تيعتامدو على أشياء "إلاهية" كتنجح و"الملحدين" كيفشلو !!
أولا تركيا ماكانتش هي الصومال قبل مجيء أردوغان ثانيا نجاحها الإقتصادي بدا مع مسلسل اللبرلة فالتسعينات والإنتقال من الإقتصاد الإشتراكي الفاشل إلى الإقتصاد اللبرالي المنتج للثروات ثم را ماشي غير تركيا اللي كتحقق النمو الإقتصادي را حتى البرازيل, الهند, جنوب إفريقيا, الصين ...
والمهم هو أن أردوغان مادار تا شي حاجة "إسلامية"أدت إلى النجاح وإنما تبنى استراتيجيات وضعية ناجحة لأنه ببساطة تيآمن بالعلمانية (التي للمرة المليون ما عندها علاقة مع الإلحاد) وفمقر الحزب ديالهم معلقين صورة أتاتورك وتيزورو ضريحو كل عام وأردوغان نصح دول الربيع بتبني العلمانية وتصريحاتو مازال موجودة !
الصراع السياسي التركي الداخلي لا يجب أن يهم إلا الأتراك اللي خصنا نتعلمو منهم احنا هو إجماعهم على العلمانية اللي جاعل منهم الدولة الوحيدة ذات الساكنة المسلمة اللي محققة نجاح نسبي
9 - الحمودي الأربعاء 02 أبريل 2014 - 01:33
ا نه حزب العدالة التر كي وليس المغربي هيهات هيهات اين انت يا بنكيران ليس لك الا داك اللسان ينطق ولا يطبق .ودائما تختبئ وراء هاده الجمل لكي تقصد مبتغاك المصلحة العليا للوطن.فانت رجل لايدري ولايدري انه لايدري اما اردوغان فهو رجل يدري ويدري انه يدري.
10 - ahmed benbtour الأربعاء 02 أبريل 2014 - 01:36
Mabrouk Rajel tayeb erdogan. Le PJD n'a rien de parti démocratique, c'est un parti du palais...rien à comparer avec AK Parti en Turquie
11 - أحمــــــد الأربعاء 02 أبريل 2014 - 01:36
الرجـــــــــــل المناســــــب في المكــــــان المناســــب..
12 - تركيا العلمانية نموذج ناجح جدا الأربعاء 02 أبريل 2014 - 01:36
سيلاحظ الجميع كون تركيا اليوم ذهبت بعيدا مثلها مثل كل الدول العلمانية التي لها تاريخ في الممارسة القانونية للعلمانية، فالحزب الديني داخل كل دولة علمانية يبقى كإسم ورمز فقط، وليس له الحق بتاتا أن يستخدم او يمزج الدين بالسياسة، فحزب العدالة والتنمية الإسلامي التركي مثلا مثله في دلك مثل الحزب المسيحي الألماني او الحزب المسيحي البلجيكي أو الهولاندي أوغيره من الأحزاب الدينية الموجودة في اروبا.
هذا هو سر نجاح تركيا كونها تقدمت بالعلمانية في كل الميادين سياسيا وديمقراطيا واقتصاديا وسياحيا وصناعيا...إلخ.
بحيث لا يمكن لأي حزب أن يحتكر السلطة في بلد علماني مهما كانت إيديولوجيته سواء كان يساري أوشيوعي أو ديني أو لييرالي او غيره، بحيث لا يمكنه أن يظل في السلطة إلى ما لا نهاية فكل خمسة سنوات تنظم انتخابات وأكيد ليس دائما ستكون هناك نجاحات ولا يمكن أيضا ان يكون دائما الفشل.

اما من ينتظر من تركيا أن تعود لعهد العثمانيين وتقود مرة أخرى دول غارقة في الجهل والتخلف وتحتل مؤخرة كل الأمم فليس لحمقه دواء بالطبع.
تركيا كما في علم معظمنا تتطلع للإنضمام إلى الدول المتقدمة في أروبا.
وهذا هو امل كل الأتراك.
13 - عبدالصمدالمغربي الأربعاء 02 أبريل 2014 - 01:39
ان شاء الله العدالة والتنمية في المغرب ايضا سيسكت الافواه
14 - العدالة و التنمية الأربعاء 02 أبريل 2014 - 01:40
الشعب التركي يعرف لمن يصوت ،لانه لاحظ بام اعينه الثورة الاقتصادية التي قادها اردوغان و حزب العدالة و التنمية
هنيئا لهم و بالتوفيق لحزب العدالة و التنمية المغربي للسير على نفس الاتجاه .
15 - محمد الأربعاء 02 أبريل 2014 - 01:40
أقول للبلداء إن حزب العدالة والتنمية بتركيا والبترودولار القطري والرعاية الصهيونية كلها خيوط تنتظم في يد المخابرات الأمريكية وجهاز المساد ، فمهمة قطر التمويل بالدولار والتغطية بالإعلام ومهمة تركيا التصدير السياسي لتجربتها، أما هو مِـؤكد أن تركيا ونظامها من صنع الغرب لمواجهة الطموح الإراني النووي، الشيء الذي جعلهم يحاصرون إيران النووية ويسوقون االأردغانية " الديموقراطية" أقول لكم في ما يخص الإنتخابات أنه ليس من مصلحة أمريكا سقوط الأردغانية فيكفهم سقوط دراعهم الإخواني بمصر وصحوة الدب الروسي في القرم، اللهم خسارة جبهة ولا الإندحار في جميع الجبهات .هذا أيضا لا ينسينا عزلة دول الخليج لقطر.أترون أن فوز الأردغانية هو فقط تسويق إعلامي أكثر منه سياسي . لكي يجد إخواننا العدالة والتنمية بالمغرب مادة يدغدغون بها مشاعر أنصارهم، إلا أن حبل الكذب قصير وسوف تظهر الأيام ما سوف لن يعجب العدالة وإخوانهم بمصر .
16 - متتبع الأربعاء 02 أبريل 2014 - 01:46
فرق كبير بين الحزبين التركي حقق نموا لتركيا وانتعش اقتصادها والثاني (النمودج المغربي) نجح في الانتخابات بفضل انجازات الحزب التركي لكنه خيب ظن الشعب فيه .بل لاننكر انه حقق نموا في ضرب القدرة الشرائية للطبقة الوسطى والفقيرة.
17 - توفيق اسعدي الأربعاء 02 أبريل 2014 - 01:46
أنظمة الفساد والاستبداد، التي تمتد من الخليج إلى المحيط، لن تنام مطمئنة بعد أن أسدل الستار يوم الأحد 30 مارس 2014 عن نتائج الانتخابات الجماعية - التي شهدتها تركيا، في سياق وطني وإقليمي ودولي جد مشحون- بسبب الاكتساح الانتخابي الذي حققه حزب العدالة والتنمية التركي بقيادة رجب طيب أردوغان ضد أحزاب المعارضة في عدد كبير من محافظات تركيا، رغم قوة الحملة الإعلامية التي استهدفت قيادات ورموز هذا الحزب بشكل غير مسبوق في وسائل إعلام داخلية وإقليمية ودولية.فرق كبير و شاسع بين حزب العدالة و التنمية اردوغان و حزب العدالة و التنمية بنزيدان، اصلا لا توجد علاقة بنيهما فقط صدفة في التسمية، لا زلت اتذكر انه في 2011 سأل اردوغان عن علاقة حزبه بحزب العدالة و التنمية في المغرب فكان الجواب مفاجئا عندما قال انه لا يعرف هذا الحزب. و كانت انذاك صدمة كبيرة لال العدالة و التنمية. ربما هم الان قد يحلمون انهم سيفوزون في الانتخابات القادمة سواء الجماعات المحلية او البرلمانية، اقول لهم الايام بيننا و سترون الكارثة
18 - ABASSE الأربعاء 02 أبريل 2014 - 01:54
On a suivi avec un grand interet les éléctions en Turquie et on était presque sur de la réussite du PJD made in Turquie alors qu'en sera -t-il de notre PJD made in MORROCO Quelle différence! pensez -vous qu'ils gangneront lors des prochaines éléctions? pour moi la réponse est trés claire et pour vous ?
19 - لا عزاء لدويلات الخليج الأربعاء 02 أبريل 2014 - 01:59
ونحن ايضا نرحب بالاجواء الديمقراطية التي تعيشها تركيا
مبروك للشعب التركي و للدولة المدنية و الديمقراطية و لا عزاء للدويلات الخليجية القزمية الديكتاتورية التي قامت بكل ما في وسعها لاحدات الفوضى في تركيا و ارجاع النظام العسكري على غرار ما قامت به في مصر و حاولت في تونس و فشلت و محاولاتها جارية على قدم و ساق في ليبيا بل محاولاتها تمتد لاجهاض اي ديمقراطية تعاش او قد تعيشها اي دولة عربية لان وصول الديمقراطية اليها يعني نهاية حكمها لشعوبها بالحديد و النار.
تركيا ردت لهم الصاع صاعين بل كشفت ان لها من الاوراق ما يجعلهم ان يدخلوا الى جحورهم كما حدث مع كبار قادتهم السياسيين و الامنيين و كشفت تورطهم في فضائحهم الاخلاقية صوتا وصورة مما جعلتهم ياتون راكعين و يترجون تركيا الا تنشر المزيد من الفضائح.
لكن نكسة الدويلات الخليجية الاستبدادية و اديالها في جميع الدول كان فوز حزب اردوغان فوزا كاسحا بعدما روجوا في اعلامهم و اعلام اديالهم الدي تبدو صورته جلية في الابواق الاعلامية المصرية ,روجوا ان اردوغان مستبد و فاشل و سينهزم و الى غير دلك
20 - amine naym الأربعاء 02 أبريل 2014 - 02:23
Le pjd a etabli une comparaison absurde entre lui et le pjd turque,alors tous les commentaires presque posent une seule question:ou est le rapport entre le pjd marocain et le pjd turque?la reponse est que si le pjd a etabli cette comparaison c est que notre pjd ignore l histoire et c est une autre honte parmi les hontes de notre pjd,mais il y a une autre reponse peut-etre pour notre pjd essais de nous dire que la reussite eclatente du pjd turque effacerait l echec lamentable du pjd marocain!
21 - كوبيال الأربعاء 02 أبريل 2014 - 02:29
اللهم يانور السماوات والارض كمانورت وفتحت بصيرة الشعب التركي فافتح بصيرة الشعب المغربي اللهم وفقه حتى يميز الخبيث من ا لط ي ب اللهم اغني هذا الشعب عن المال الحرام التي تتوزعها ايا داحزاب الفساد
22 - [email protected] الأربعاء 02 أبريل 2014 - 02:29
العدالة والتنمية بالمغرب 2سنوات فقط بحكم اما بتركيا اكترمن 12سنة متواصلة ولاكن الاحتكاك وطرح برامج مشتركة بين المغرب وتركيا ممكن في الاقتصاد والتجارة والمال والاعمال وبالاوضاع الاجتماعية والتنمية البشرية نحن بالمغرب هناك تقدم واصلاح وحركية لم يشهدها المغرب طوال60سنة مندو الاستقلال،ولاكن يجب ان نعرف ان هناك اكرهات موضوعية وقائمة:منها الرواسب ,الامية والفقر والبطال وتفاوت بين الجهات المملكة،اصعب شيئ هو البناء على التراكم الإجابي وترك واصلاح السلبي ،نحنو نرى النبلة الاولى صحيحة ومن بيدهم السلطة ناس نزهاء لايمدون ايديهم لألمال الشعب ولهم برنمج وخطط طموحة فقط نصبر بعض الشيئ ،بدون مزايدات والدعاء (بقروط)اي فشل قبل البينة
23 - ntifi الأربعاء 02 أبريل 2014 - 02:59
التجربة التركية مشهود لها في كل العالم لكن انتم المحللين في صفحة التعاليق تحللون على هواكم كونو موضوعيين ولو لمرة
24 - محمد الأربعاء 02 أبريل 2014 - 03:24
متى ستتعلمون ان دمج الدين في السياسة خراب للدين و للسياسو و للناس
25 - rifi walakin amazighi الأربعاء 02 أبريل 2014 - 03:30
من كل المستجوبين في المقال أرى أن الفزازي هو الوحيد الذي تكلم بعقﻻنيه وصدق.
تركيا نجحت ﻷنها دوله علمانيه. تعتمد على العقل و المنطق في تسيير شؤونها. وليس على الخرافات و الخزعبﻻت.
أﻹعتقاد أن المصلح و عامل الخير هو فقط من يخشى جهنم و يتمنى الحور العين، هذا كفر بأﻹنسانيه، التي يجب أن تكون المحرك الوحيد لالضمير البشري.
كفرنا بأﻹنسانيه هو السبب الوحيد لمشاكلنا. هذا النوع من الكفرهو الوحيد الذي يحق أن يسمى "كفر".
26 - الــــــعـــــبــــــا ســــي الأربعاء 02 أبريل 2014 - 04:16
باختيار رجال أياديهم نظيفة ويحبون لغيرهم ما يحبون لأنفسهم سنحقق ما لم تحققه الشعوب....أردوغان رجل دولة محنك إستراجيته يشهد بها العالم كله تسير في النهج الصحيح...بحيث تركيا أصبحت تعد من الدول المتقدمة في جميع المجالات ...فرغم التناقظات بين العلمانية والمرجعية الإسلامية إستطاع أردوغان أن يوحد البلاد ويفرض سياسته بمحاربة الفساد والتحكم في دواليب الدولة مدنية أو عسكرية ...أرغم كل القوى على إحترام الدستور والخيار الدمقراطي...هذا ما جعل حزب العدالة والتنمية التركي يحظى بهذا التقدير من لدن جميع المكونات السياسية ...وله كلمته في المحافل الدولية سياسيا وعسكريا وصناعيا....
نتمنى من هذا البلد العزيز أن ينعم عليه بالتقدم والرقي وإخراج المجتمع من سهوته وجهله....
رجانا في الله...
مازال حنا بــــــــــعـــــــــا د و مــــــعــــــطــــلــــــــــــين
ومازال ما جا الكار.......
والطريق محفرا.....
والوحوش برا....
ما كاين غير الهضرا....
لا بيع لا شرى....
وزايدينها بالشفرا....
ولينا كا نطلبوا غير السترا...
" العباسي "
27 - neutre الأربعاء 02 أبريل 2014 - 04:21
الى رقم6 سيدي ERIC
مند متى كانت تركيا دولة عربية !!!
28 - مغربي الأربعاء 02 أبريل 2014 - 04:25
في بحر هذا الأسبوع عشنا تجربتين التجربة التركية والتجربة الفرنسية نبدأ بالتجربة التركية أين نحن من تركيا منذ وصول حكومة بن زيدان ونحن نعيش في الضبابية بن زيدان يتبرأ من العفاريت والتماسيح وزراء وبرلمانيون يتجادلون في قبة البرلمان مثل خصومة النساء في الحمام بن زيدان همه الوحيد هو الزيادة في المواد الاساسية في الحياة فقط وقد قال والله اعلم ان خطته ستظهر نتائجها بعد مضي 60سنة أقول للسيد رئيس الحكومة ان ينصت لهموم الشعب والتطير الذي يعيش فيه انظروا الى الشباب ماذا اصبح يقوم به في Facebook أقول انني لم ارى الشؤم الا في هذه الحكومة التجربة الثانية الانتخابات البلدية أجبرت hollande على استقالة حكومة بأكملها أين نحن من فرنسا قوة عالمية اقتصاد عالمي قوة عسكرية عالمية اكبر دولة من الناحية الاجتماعية يتوفر على اكبر المدارس العليا الخ أين نحن من هدا هل فكر السيد الوزير في هذا هل قام السيد الوزير بأقل استفتاء ليعرف أين هو متمركز في الدرجة فرنسا بحزبها اعترفت بفشلها وعندنا يقول السيد الوزير الحصاد عندنا سيكون على الدى الطويل ستنتهي ولايتك وسيبقى اسمك منقوش في ذاكرتنا
29 - العثماني محمد الأربعاء 02 أبريل 2014 - 05:10
اهتم بالتعاليق اكثر مما اهتم بالمقال ،فمنكم من يرجح نجاح تركيا لاسلامية الحاكم ومنكم من يعتقد ان الامر راجع لعلمانية الدولة وكلكم على حق ،لكن لا احد منكم تكلم عن الفرق الشاسع بين الشعبين المغربي والتركي ، يجب ان نعلم لانجاح تجربة ايا كانت وفي اي موضوع لابد ان تجتمع كل العوامل لانجاحها ، فتركيا اذنجحت ووصلت الركب فلان الاصلاح عم كل من الحاكم والمحكوم وما بينهما ، اما فيما يخص المغرب الاحظ ان الامر منقوص في كل الفئات ،لا الحكومة ولا النظام ولا الشعب ،
الحكومة ليست خالصة من العدالة والتنمية اذ تتكون من عدة احزاب و بن كيران لا يستطيع ان ينزل برنامجه ،اذ لابد ان ياخد بعين الاعتبار برامج حلفائه
النظام له عيوبه اهمها النفاق السياسي لاهو اسلامي محظ ولا هو علماني قح
الشعب طامة كبرى ،كلنا ننتظر ما تهبه لنا الحكومة ،تجد الناس ترجع سبب كل كبيرة وصغيرة لها ، حتى الاوساخ المنتشرة في كل مكان والتي راكمناها بايدينا ننتظر بن كيران ،تجد المعطلين ذوي الشواهد العليا معتصمين امام البرلمان ينتظرون بن كيران ،شعب ينتظر كل شي ولا يساعد في اي شي
افلاتتفكرون
30 - safi الأربعاء 02 أبريل 2014 - 08:09
نهنئ هذا الرجل اردوغان على فوزه وصموده رغم ما طبخ في مطابخ المعارضة من كيد وتشويه والحرص على الاطاحة به والنيل من ثقته.....
وهذا سبيل الذين يتاجرون بأصوات الشعوب لاتهمهم مصلحته بقدر ما تهمهم الكراسي والخطابات الفارغة!!!!!
انا باللقمة فمو هو بالعود العيني###
31 - أحمد بوقنطير الأربعاء 02 أبريل 2014 - 09:20
الدجاجة تبيض والفروج يقاقي
لا وجود للمقارنة مع وجود الفارق ، فإسلاميو تركيا خلصوا بلادهم من الديون الخارجية والداخلية ، أما إسلاميونا فقد أغرقوا المغرب في ديون لم نعرف مثيلا لها في عهود سابقة ، فلماذا هذه الجعجعة التي لا يمكن تشبيهها إلا بقوقأة الديك عندما تبيض الدجاجة ، كان من الأولى أن نقارن مرحلة أردغان بمرحلة اليوسفي الذي جعل ديون المغرب تتقلص من 27مليار إلى 9 ملايير ، فشتان بين عدالة وتنمية تركيا وعدالة وتنمية المغرب .
32 - abbassi الأربعاء 02 أبريل 2014 - 10:08
Message à Mr le premier ministre la bonne foi c'est bien mais pas suffisante .
La fermeté et la la bonne foi ça paye tôt au tard.
N'oubliez pas sans la justice la bonne foi, et la fermeté ne sert à rien
Que Dieu vous aidera dans votre mission
33 - مغربي الأربعاء 02 أبريل 2014 - 10:14
الكل يعرف ان حزب العدالة و التنمية التركي جاء للحكم في تركيا بعد زمن طويل من الإصلاحات البنيوية التي قامت بها الحكومات السابقة خاصة الدستورية منها و التي اقرت نظاما علمانيا و ديموقراطيا يتوخى توزيع وإضح للمسؤوليات و الصلاحيات و هذا منذ عهد كمال اتاتورك و منذ ذلك الوقت تمكنت الحكومات المتعاقبة على تكريس الممارسة الديموقراطية الحقيقية هذا التذكير فقط للذين يحاولون ان يرجعوا منجزات الحزب التركي فقط للمرجعية الإسلامية للحزب و هذا خطير اولا لانه غير صحيح و ثانيا يعطي فكرة عن كون هؤلاء يعتقدون ان الديموقراطية هي فقط الانتخابات. صحيح الحزب التركي ابدع في تدبير الحكم خاصة الشق الإقتصادي لكن يجب ان يعلم العموم ان نظام الحكم الديموقراطي المحفز للعمل و الإبداع هو السبب الحقيقي في المنجزات التي حققها الحزب و خلاصة القول : لا علاقة بين هذا و ذاك 
34 - ben hera الأربعاء 02 أبريل 2014 - 10:37
بيجيدي توركيا و بيجيدي المغرب يركدان باقصا سرعة نحو النفق المسدود و الادلة تبو واضحة للعيان ... منها مثلا اردوغان الان بدل الاحساس بجسامة المسؤلية التي اصبح يتقلدها من جديد خرج ليعلن حربا بلا هوادة على كل من خالفه الرائي . سيظل السؤال المطروح =اهل الروح الرياضية هي من يجب ان تصاحب الفوز ام الروح الانتقامية . و هذه ايضا هي سيمات بيجيدي المغرب فاكل من يعارضهم الرائي يعلنون حربا ضده حتى ولو كانت القدرات غير متساوية لماذا لا نتخذ العبرة من عمالقة السياسة انظروا كيف خرج السيد فرانسوا هولند ليعلن انه خذل الفرنسين و يعيد ابانه سيعاود حسباته نزولا عند رغبة شعبه هذه هي سياسة الروح الريضية ---- اما سياسة الاغلبية تسحق الاقلية فاهذا الاسلوب لا مكان له في زماننا هذه
35 - les bidons الأربعاء 02 أبريل 2014 - 11:03
Hier ,on chantait les "révolutions"arabes d'égypte d'irak, de syrie,révolutions qui au cours de 60 ans sont devenues des dictatures sanguinaires,et aujourd'hui le meme scénario est répété par les obscurantistes islamistes qui chantent leur arrivée au pouvoir en jouant sur des fetwas bidons de paradis et d'enfer ,
l'arabisme sanguinaire d'hier est identique à l'obscurantisme islamiste d'aujourd'hui,les deux systèmes antidémocratiques trompent les gens pour mieux les exploiter ,fait-il encore perdre 60 ans avec les islamistes pour se retrouver encore plus misérables qu'au temps de l'arabisme fasciste,
seule la démocratie participative réelle conduit à une vie digne de l'etre ,
36 - sarkouh sarkouh الأربعاء 02 أبريل 2014 - 11:10
ولنا في تركيا أسوة حسنة كما أتمنى من الشعب المغربي أن يكون في المستوى المطلوب لأن الشعب التركي شعب واعي جدا وقد حسبها جيدا . المهم هو مع العدالة و التنمية أصبحنا نعرف كل شيء و نعلم كل شيء و نتكلم في كل شيء كما أنها حققت البعض من الأشياء .
37 - jay f triq الأربعاء 02 أبريل 2014 - 11:25
كاد ل التعاليق تجمع على كون الحزب الحاكم في المغرب حزب اسلامي يطبق احكام الشريعة! اين نحن من هاذا؟ ما نراه هو العلمانية بعينها ،اكبر دليل;اعادة الانتخابات بعدد من الدواءر بسبب استعمال الرموز الدينية.ما ينقص البلد هو الاستثمار في الرأس مال البشري التعليم ,الصحة ,البنيات ا لتحتية .
38 - abdelkbir الأربعاء 02 أبريل 2014 - 11:41
Je tiens à féliciter l'AKP Turc de cette victoire écrasante,l'expérience de ce Parti mérite d’être imitée;le PJD Marocain est sur le même chemin malgré les contraintes.
39 - MDM الأربعاء 02 أبريل 2014 - 11:52
ا ذاالشعب اراد الاصلاح فلابد ان يستجيب القدر.
الشعب لعب دورا مهما في الثورة الاقتصادية بقيادة اردوغان, ويسانده طالما يده نضيفة.
40 - Mohammed الأربعاء 02 أبريل 2014 - 11:59
Loin des passions et des jugements partisans, On ne peut pas comparer les deux expériences !
1) Plus de 12 ans pour les turcs, 2 ans pour la marocains
2) Le PJD n’a pas eu la majorité absolue au législative ; il est donc obligé de composer avec différents partie souvent très opposés dans leurs politiques et leur doctrines économiques
3) Au Maroc les prérogatives du gouvernement sont très limitées
4) Au Maroc il y a un autre gouvernement de l’ombre
5) Le niveau de maturité des deux peuples n’est pas le même, et les marocains en majorité ne sont pas encore prêt de se séparer de la RACHWA ! en réalité tout le monde en bénéficie d’une façon ou d’une autre.

Enfin n’oublions pas une chose, au moins, le gouvernement de PJD, avec ces réussites et ces échecs, est un gouvernement de gens intègres, ils n’ont ni volé, ni détourné, au lieu de les casser on devrait se demander qui leur met les bâtons dans les roues…
41 - moslima wa aftakher :) الأربعاء 02 أبريل 2014 - 12:09
الرجـــــــــــل المناســــــب في المكــــــان المناســــب..
هنيئا لهم و بالتوفيق لحزب العدالة و التنمية المغربي للسير على نفس الاتجاه
42 - jay f triq الأربعاء 02 أبريل 2014 - 12:10
كاد ل التعاليق تجمع على كون الحزب الحاكم في المغرب حزب اسلامي يطبق احكام الشريعة! اين نحن من هاذا؟ ما نراه هو العلمانية بعينها ،اكبر دليل;اعادة الانتخابات بعدد من الدواءر بسبب استعمال الرموز الدينية.ما ينقص البلد هو الاستثمار في الرأس مال البشري التعليم ,الصحة ,البنيات ا لتحتية .
43 - Marocains الأربعاء 02 أبريل 2014 - 13:01
الفرق هو
الأتراك أحفاد المغول
يشتغلون ليلا ونهارا

أناس منتجون ويحبون النجاح والمال
رغم أنهم ليسوا أذكياء على المغاربة

المغاربة كسلاء
رغم أنهم أذكياء
لا ينتجون
يلبسون الجلا ليب والبلغ لباس الراحة والنوم
القندورة لباس الراحة

لا ينتجون مثل الأثراك

الفرق شعب منتج وشعب كسول لا يستغل إلى القليل
من مقدوراته
تركيا تنتج 7مرات أكثر من المغرب

المغرب100 ملياردولار سنويا
تركيا 700ملياردولار سنويا

وليس الفرق بين إردوغان و بن كيران

مثل مبارة في كرة القدم
لا عب تركي يعطي120 ٪
لا عب مغربي يعطي10 ٪
44 - مغربي حر من بلجيكا الأربعاء 02 أبريل 2014 - 13:09
شتان ما بين حزب العدالة والتنمية التركي والمغربي،فالسيد الطيب اردوغان رجل سياسي بامتياز لأنه إستطاع بحنكته السياسية أن يقفز ببلده قفزة لم يسبق لها مثيل لأنه كما يقول المثل(قد فمو قد ادراعو)
- فالرجل الذي إستطاع أن يخاطب مواطنيه بكل إخلاص خلافا لما هو معهود عند سي بنكيران من صراخ وبلا بلا في جميع المناسبات همه الوحيد وهو الطعن والسب والشتم في رؤساءالأحزاب الأخرى.
- فالرجل الذي إشتغل بجدية و بتفان وإخلاص من أجل تحسين الوضعية المعيشية والإقتصادية لمواطنيه بخلاف حكومة بنكيران إجتهدت في الزيادات الصاروخية في المواد الأساسية من بنزين وخبز وحليب إلى غيرها من المواد.
- فالرجل الذي أبان عن قدرة هاءلة في التمييز بين ما يصلح وما لا يصلح وإختيار الأنفع للشعب التركي خلافا لما تقوم به حكومة بنكيران من قمع الشعب أثناء المطالبة بحقوقهم.
- فالرجل الذي إستطاع بسياسته الرشيدة وبعد نظره أن يخلص تركيا وفي مدة وجيزة من جميع ديونها الخارجية في حين نرى أن بنكيران أغرق البلد بالديون بشكل لم يسبق له مثيل والله وحده أعلم كيف ستسدد هذه الديون.
45 - mohamed azrou الأربعاء 02 أبريل 2014 - 13:36
إن سنة الله في الكون لا تحابي أحدا . فهذه السنن لا تخدم المسلم لأنه مسلم ولا تخذل الكافر لأنه كافر . فلا علاقة لمعتقدات الإنسان بالنجاح والفشل . ويبقلى دور الدين كوازع يبعد المسلم عن الفساد والسرقة .. ويدفعه نحو الجدية وإتقان العمل.الشي الذي سيساهم بدون شك في التقدم إلا أنه غير كاف .
فالشعب التركي الذي صوت لصالح حزب العدالة والتنمية . صوت لأنه أدرك بالملموس أن هذا الحزب يتفانى في تقديم الخدمات للشعب وتحسين مستوى معيشته لا لشئ آخر.
وأقول لمن تحدث عن خلط السياسة بالدين : ما معنى ذلك ؟ هل إذا صلى الإنسان وابتعد عما حرمه الله وفي نفس الوقت مارس السياسة : يعتبر ذلك اسغلالا للدين . هل من الضروري أن يبتعد الإنسان عن كل مظاهر التدين ليسمح له بممارسة السياسة .
كما أقول لبعض دول الخليج (الإمارات ) ماذا جنيتم من محاربتكم لحزب العدالة والتنمية بتركيا غير الخزي والعار .هل تخشون ثورة شعوبكم للمطالبة بالديموقراطية وهو ما قد يوصلكم إلى السجون بعد عدة عقود من السلب والنهب لثروت شعوبكم .أم أن كل ما فعلتموه لإجهاض التجربة التركية هي خدمة لدولة إسرائيل التي تحاول الإنتقام من أوردوغان بسبب مواقفه الشجاعة ؟
46 - Lila الأربعاء 02 أبريل 2014 - 13:40
Le PJD veut surfer sur la victoire turque, mais il n'y a pas de comparaison. Erdogan gère un pays laïc. Il est le premier à défendre la laïcité. Les citoyens sont éduqués, ils ne laissent rien passer. Ils défendent leurs intérêts. Le PJD est dans la continuité. Il n'y a de changement dans aucun domaine. Il n'a rien apporté ni dans le fond ni dans la forme.
47 - kamal الأربعاء 02 أبريل 2014 - 13:50
Le pjd turc n'a aucune relation avec le pjd marocain depuis que le parti de benkirane a pris le pouvoir aucune amélioration de la situation du niveau de vie du citoyen que du bla bla sans concrétisation des projets que plusieurs marocains attendent l'augmentation des prix sans cesse aucun controle des prix aucune augmentation des salaires ni pour les citoyens actifs ni pour les retraités le pjd marocain n'est pas une photocopie du pjd turc votre parti doit assumer ses responsabilités pour résoudre les problèmes des marocains certains s'enrichissent au détriment des citoyens le seul et l'unique personne qui veut du bien a son peuple c'est sa majesté mohammed 6 que dieu le glorifie
48 - loubna الأربعاء 02 أبريل 2014 - 14:34
أعجبني التعليق رقم 44،فقد لخص فعلا الفرق بين أردوغان وبنكيران....وأتعجب لمن لا زالوا يدافعون عن بنكيران...يمكن راهوم عايشين فشي مسلسل تركي مع الشاه بن زيدان
49 - achaaouane الأربعاء 02 أبريل 2014 - 15:07
لا العدالة و التنمية التركي و لا العدالة و التنمية المغربي سيصلون الى بر الامان ما داموا يركزون على الفئة الاكثر هشاشة ماديا و فكريا و ماداموا يتمسكون بقانون الاقوى و ماداموا يعلنون الحرب على خصومهم بطريقة مستفزة ---- اعلموا ان العدالة و التنمية التركي ركب على سياسة رائس التجارة العالمية الذي هو الذعارة و السياحة و بعدها اغتنات رموز الحزب ثم استعملت الثراء الفاحش و تم الضغط على الفئاة الاكثر هشاشة لا تقولوا بن كيران اقل شائننا من اردوغان لا ليس هذا شكرا
50 - مغربي حر من بلجيكا الأربعاء 02 أبريل 2014 - 15:22
تتمة للتعليق 44

السيد أردوغان الذي تصدى للفساد في جميع أشكاله من وزراء وعسكر ورجال أعمال ولم يخش في الله لومة لاءم في حين نرى أن سي بنكيران يتستر على الشفارة وكروش لحرام وناهبي أموال هذا الشعب المغلوب على أمره بجملته المشهورة والتي سوف تبقى وصمة عار في جبينه"عفا الله عما سلف"زد على ذلك الرتبة المتدنية للمغرب في محاربة الفساد والرشوة والمرتشين وذلك بشهادة هيآت وتقارير دولية.
أما من الناحية السياسية فقد إستطاع السيد أردوغان أن:
- يسحق جميع الأحزاب الأخرى ويحقق إنتصارا تاريخيا رغم الإنتقادات اللادعة التي تعرض لها من طرف معارضيه وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على الإنجازات التي حقها منذ توليه شؤون بلده والملموسة على أرض الواقع.
- يقف في وجه الكيان الصهيوني الغاشم في حين نرى أن حكومة بنكيران ضربت القمة في التطبيع مع بنو صهيون بصفة لم يسبق لها مثيل،بحيث نجد شخصيات وشركات تطبع وبامتياز مع القردة والخنازير.
- إستنكر وبشدة الإنقلاب الذي تعرض له الدكتور مرسي من طرف السيسي وزبانيته في حين نجد أن هناك عدد من الدول العربية إما وقفت مكتوفة الأيدي ومن ضمنها المغرب أو ساندت أفعال المجرم السيسي.
يتبع
51 - عاشق المغرب الأربعاء 02 أبريل 2014 - 15:49
أما الناشط السلفي محمد الفزازي، فأشار إلى كون فوز أردوغان "متوقع"، "الحزب قادر على مخاطبة المواطن بإخلاص"، مشيرا أن الشعب التركي لم يعد يهتم لمرجعية الحزب الحاكم، "المواطن يهمه فقط من يشتغل لصالح تحسين وضعيته المعيشية والاقتصادية"، مضيفا أن حزب العدالة والتنمية استحق ثقة شعبه "لأنه يخدمه بتفان وإخلاص".

اي بمعنى اخر فلو كان اردوكان شيطانا وحزبه حزب الشياطين سيصوت عليه الاتراك لانه عمل بجد وساهم في انهاء ديون بلاده اتجاه صندوق النقد الدولي وليس اغراقها بالديون كما يفعل بنكيران الان .

فاردوكان لا لحية له ولا يقيم الليل ولا يحمل التسبيح بيده لكن فقط انه صادق وليس بكذاب ومنافق مثل الاسلاميين المغاربة وغيرهم من الاحزاب التي ابتلينا بها لا حول ولا قوة الا بالله .
52 - بن مولي الأربعاء 02 أبريل 2014 - 15:56
لامجال للمقارنة بيت العدالةوالتنمية المغربي ونظيرتها التركية لان الحزب التركي نشا في بيئة ديمقراطية اسسها العلمانيون الاتراك عدنما قرروا انهاء امبراطورية السيف والدم العثمانية المستبدة ووضعو اول دستور للبلاد وفرضوا قرارات برجوازية بالاعتماد عل الغرب واسرائيل لبناء تركيا ثم سلموها في انتخابات حرة للاسلاميين المعتدلين وهم في الحقيقة قوميين اتراك اكثر من كونهم اسلاميين وقامو بمحاكمة رمزية لصغار ضباط الجيش لتبرئة الرموز الحقيقين للنظام التركي من اخطاء المرحلة السابقة بينما يبقى اتاتورك المؤسس رمزا للبلد اما تجربة المغرب فهي ان حزبا اسلاميا نشا في احضان دولة تيوقراطية مستبدة لم تستطعتحقيق التنمية الاقتصادية ولا ارساء المؤسسات لانها اتخدت الدين شعارا للحكم وبالتالي لافرق بين هدا الحزب وتلك الدولة التي اراد تغييرها وهوالان يدعي انه يريد انهاء الاستبداد بادوات الاستبداد نفسها . هدا غيرممكن في علم الرياضيات
53 - YOURI. الأربعاء 02 أبريل 2014 - 16:00
يبدو ان حزب العادالة والتنمية المغربي مسرور بما حققه اردغان من فوز سائق بتركيا ، الا ان الامور غير قابلة للتشابه من كل النواحي اولا ان اردغان لا يتحدث باسم الدين او الحزب الاسلامي بل انطلق من الواقع لشعب تركيا ولم ينطق ابدا بمحاربة الفساد او العفاريت والتماسيح بل توجه الى خدمة الشعب التركي بترقيته في كل المجالات الحياة حتى اصبحت تركيا ثامن قوة بالعالم من الناحية الاقتصادية ، اما هنا بالمغرب فان حزب العدالة والتنمية المغربي الذي يتبجج بهذا الفوز فانه بعيد كل البعد ان يحقق ما تحقق بتركيا لكون بنكيران الموالين له هم من اكبر المفسدين : مثال رئيس جماعة مكناس سابقا وما يدور حاليا ببلدية القنيطرة والتوظيفات المشبوهة لاطر العادلة والتنمية واستغلال بعض نوابه البرلمان من اجل تحقيق مكاسب وتجارة بالعقار مثال برلماني الناظور الذي سوق شققه بالعمران بالديار البلجيكية وما وقع لرئيس ديوانه بسلا ووووو ولهذا فان هذا الحزب ترقبوه لن يحقق الفوز المطلوب لكون كل الجماعات والبلديات تسيطر عليها احزاب اخرى ومن الصعب اختراق هذا الحصن ولا ننسى الزيادات المتكررة التي يكتوي بنارها المواطن البسيط او المتوسط
54 - مغربي حر من بلجيكا الأربعاء 02 أبريل 2014 - 16:35
تتمكن للتعليقين 44 و50

أما فيما يتعلق على ما جاء على لسان السيد عبد الله بوانو فأقول له يا سيد " ألا تختش من نفسك وتقارن حزب العدالة والتنمية المغربي بنظيره التركي"
فالفرق بين الحزبين ما بين السماء والأرض في جميع المجالات سواء منها السياسية و والإقتصادية والإجتماعية والتربوية والسياحية،إذ لا مجال للمقارنة.
كل ما أتمناه وهو أن يحدو بنكيران وحكومته وحزبه حدو أردوغان وحكومته وحزبه لما فيه خير البلاد والعباد.
55 - naima azzabaq الأربعاء 02 أبريل 2014 - 17:05
I am so glad for the huge success of the turkish justice and developpement party in local elections. Good luck and go on.
56 - hafid الأربعاء 02 أبريل 2014 - 17:20
félicitation aux islamistes turc,qui ont survécue,a une agréssion politique,menez par leur oposition,et, encors,une fois,les turcs démontrent, qu'éffectivement,ils sont le pays islamique ,le plus démocratique ,et le plus dévellopez,des pays islamistes,comme cela,est d'ailleur,toujours démontrez dans leur histoire....parce-que,dans un pays démocratique,seul un bilan compte,avec toutes ces composantes positives,pour pouvoir jugé une gestion d'un parti politique...cela bien sur,en dehors de tout enchéres populiste,ou autre discours inutile....Alors que,rien ne peut nous enpéchez,de souhaité de meme,a notre pjd
57 - الباعمراني الأربعاء 02 أبريل 2014 - 17:43
فرق كبير بين العدالة و التنمية التركي و نظيره المغربي، تماما كالفرق بين المصباح الكهربائي و القنديل.

هههه!! ضحكتني الله يضحكك.
شكرا للأخ الكريم صاحب هذا التعليق الجميل!
بالفعل روعة في التحليل والتعبير ، بحيث إنك لم تقل سوى الحقيقة ، فشعار الحزب التركي يحمل المصباح الكهربائي الحداثي المعاصر بينما شعار الحزب الإسلامي المغربي يمثله القنديل " لاْمبا"
قديم بحالهم!! يمثل حقب عهود التخلف والإنحطاط.
58 - Citoyen الأربعاء 02 أبريل 2014 - 21:48
Cher PJDistes marocains, ne vous comparez pas avec PJD Turquie, c'est comme vous comparez un âne avec un avion tout simplement. Au lieu de travailler votre pays, Mr Benkirane vous a chargé de mettre des "dislike" sur tous les commentaires qui vous critiquent .
59 - brahim الأربعاء 02 أبريل 2014 - 22:54
La première fierté des trucs c'est leur langue. Le Turque et non pas l'arabe
60 - ملاحظ الخميس 03 أبريل 2014 - 15:23
ا لمهم هو العمل على تطوير الوطن وتقديمه واسعاد المواطن بغض النظر عن الانتماء.حقا ان الفضل الاكبر في نجاح التجربة التركية في جميع المجالات وبامتياز يعود الى العدالة والتنمية وليس الى العلمانيين الذين حكموا تركيا لفترة طويلة من الزمن عبثا لكن لوعي الشعب التركي دور المشجع على ذلك.كما ان هذا الفضل يرجع الى كاريزمية اردوغان وقدرته الفائقة على ادارة الصراع السياسي واختيار اجود الكفاءات لتدبير الشان العام مستبعدا المفسدين والانتهازيين. فعندما تجتمع الخبرة والاخلاص والعمل والارادة السياسية البناءة تحدث الخوارق.هذا هو الدرس المستفاد من التجربة التركية.انها تجربة مؤسسة على اعداد مسبق وتخطيط دقيق واهداف محددة بعناية تامة وبواقعية وبتصميم على الانجاز وازاحة الحواجز وعلى الممارسة والعمل لاعلى العشوائية والارتجال والافتقار الى الحنكة كما هو حال تجاربنا المتلاحقة.فالمجتمعات الواعية بمكانتها في التاريخ تتنافس في بناءاوطانها وانسانها وعلى احتلال المراكز الاولى من اجل الاحتماء والمناعة والتحرر من التبعية ومن الحرمان.واساس نهوضها هم رجالها المخلصون الغيريون والغيورون .فهل من مجيب لهذا النداء!!!!!
المجموع: 60 | عرض: 1 - 60

التعليقات مغلقة على هذا المقال