24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0707:3213:1716:2318:5320:08
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | سياسة | سدود المغرب تحقق نسبة ملء استثنائية وتاريخية

سدود المغرب تحقق نسبة ملء استثنائية وتاريخية

سدود المغرب تحقق نسبة ملء استثنائية وتاريخية

أكد كاتب الدولة المكلف بالماء والبيئة عبد الكبير زهود اليوم الاربعاء بالرباط أن المغرب سجل لأول مرة في تاريخه نسبة ملء استثنائية في حقينة السدود بلغت 3ر87 في المائة ،وذلك بفضل التساقطات المطرية الهامة التي شهدتها المملكة .

وأوضح زهود في تصريح للصحافة ،قبيل انعقاد مجلس الحكومة ،أن هذه التساقطات المطرية الهامة التي ستتواصل اليوم وغدا ستسمح بتكون مخزون مائي سيفيد المساحات السقوية التي كانت تشكو من نقص في التزود بهده المادة الحيوية، مما سيمكنها من حصة مائية ستكفيها للسنتين القادمتين .

وأضاف أنه وبفضل هذه التساقطات سيتم تسجيل تحسن في الفرشاة المائية مبرزا أن التساقطات الثلجية سيكون لها بدورها تأثير كبير وإيجابي على البحيرات الطبيعية.

وكان زهود قد أكد خلال الاسبوع الأول من الشهر الجاري أن نسبة ملء السدود فاقت 81 في المائة، حيث تجاوز حجم المياه المخزنة بالسدود 12 مليار و600 مليون متر مكعب ،مضيفا أن التساقطات المطرية الأخيرة التي عرفتها المملكة كان لها وقع إيجابي مكن من واردات مائية مهمة فاقت خمسة ملايير و500 مليون متر مكعب، تم تخزين مليارين و800 مليون متر مكعب منها في السدود.

من جهة أخرى أكد خالد الزروالي، العامل مدير الهجرة ومراقبة الحدود منسق اللجنة الوطنية لليقظة والتنسيق بوزارة الداخلية، أنه تمت تعبئة جميع الامكانيات لمواجهة الآثار المحتملة للاضطرابات الجوية، وذلك تحت إشراف اللجان المحلية وبتنسيق مع لجنة اليقظة والتنسيق.

وأوضح الزروالي، في تصريح للقناة التلفزية الأولى، بثته أمس الثلاثاء ضمن نشرتها الإخبارية المسائية، أنه ومنذ الاعلان من طرف المصالح المختصة عن احتمال تعرض المغرب لموجة من الاضطرابات الجوية المتمثلة في تساقطات مطرية مهمة وموجة من البرد القارس، تم اتخاذ كل الاجراءات الاحترازية، وذلك تنفيذا لتعليمات الملك محمد السادس، من أجل حماية المواطنين وممتلكاتهم.

وأضاف أن هذا الأمر ساعد على احتواء آثار هذه الاضطرابات وذلك على الرغم من حدة موجة البرد المسجلة في بعض المناطق وكذا الطابع الاستثنائي الذي ميز تلك الاضطرابات.

وأوضح الزروالي أن الاجراءات الاحترازية التي قامت بها السلطات المحلية تتمثل، على الخصوص، في تحسيس الساكنة المعنية بالأخطار المحدقة، وتسخير مجموعة من الآليات والمعدات الخاصة والعمل على تموقعها بالقرب من المناطق المهددة بالفيضانات أو الثلوج، من جرافات وكاسحات للثلوج وزوارق متخصصة في الفيضانات وسيارات الاسعاف، وكذا توفير مخزون استراتيجي من المواد الغذائية والأفرشة والأغطية بمجموعة من النقط المحاذية للمناطق المعنية بهذه الاضطرابات.

وأضاف أنه تمت تعبئة فرق طبية قابلة للتدخل الفوري في المناطق المعنية، وإعداد مواقع للطائرات المروحية لتسخيرها لتقديم المساعدات والإسعافات الضرورية للدواوير المعزولة عند الحاجة، وتمكين غالبية الدواوير المهددة بالعزلة من وسائل الاتصال، وكذا تمكين المواطنين في إطار مجموعة من التعاونيات من الاستفادة من حطب التدفئة وتهيئة مراكز للإيواء وتوفير مجموعة من الخيم، بالإضافة إلى فك العزلة عن مجموعة من الدواوير بالسرعة الممكنة.

وأكد العامل مدير الهجرة ومراقبة الحدود منسق اللجنة الوطنية لليقظة والتنسيق بوزارة الداخلية، أن جميع الفرق ستبقى معبأة للتصدي لكل طارئ، طالما أن هذه الاضطرابات مازالت مستمرة، مبرزا أن الأضرار التي سجلت هذه السنة تبقى جد طفيفة مقارنة بالخسائر التي سجلت سنتي 2008 و 2009، وذلك بفضل التعبئة الشاملة لجميع القطاعات والمتدخلين.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (14)

1 - مو مو السوسي الأربعاء 13 يناير 2010 - 12:01
متفق مع رقم واحد لان وسائل الاعلام والمسؤلين قليلا ما يشكرون الله . وان هده النعمة لم تكن من انتاجهم ولا من صنعهم. ولكن على المواطنين وعلى الشعب المغربي ان يشكر الله كثيرا وان لايترك هده المهمة للحكومة لان الشكر ليس من اختصاصاتها الدستورية. كما ان الله لم يخصصها بالدكر . وان ماء السدود لسنا نحن بخازنيه .فالنشكر الله كثيرا لما اعطانا من هده النعمة ونستغفره ليزيدنا. وعلينا كدلك المحافظة عليه بعدم تبديره والمحافظة على البيئة حتى نحصل على ماء صالح للشرب والسقي .
2 - cntower الأربعاء 13 يناير 2010 - 12:03
Un pays qui est toujours sous la mercie de la pluie pour le sortir de ces problemes est un pays nul.On va continue jusqu'a quand attendre la pluie .Notre gouvernement present et precedent se sont remplis les poches de l'argent des pauvres .Le roi ne pense pas a l'avenir de ce pays ,un jours il va s'enfouir et laisser le pays dans de grands problemes ou ca sera trop tard. On ne pense pas dans quel situation sera le pays dans 30 ans pour bien se preparer maintenant .lE DESTIN DE 35 MILLIONS DE MAROCAINS DANS LA MAIN D'UNE PERSONNE EST INADMISSIBLE
3 - أحمد الأربعاء 13 يناير 2010 - 12:05
عندما يقرأ المغربي الحُرُّ أخباراً تكون مَوْتوقةً كَهاتِهِ تَتَحرك دماء الإيخاء و العزم والتضامن والتكافُلِ في عروقه ولو كان يعيشُ في قلب واشنطن.......اللهم سخّر كلّ مغربيٍّ لفعل الخير الذي ترضاه يا رحمان يا رحيم...آآآآميييين
4 - jebli et fier الأربعاء 13 يناير 2010 - 12:07
Bien que le nombre de barrages au Maroc soit non négligeable, mais je pense qu'il en faut au moins tripler le ce nombre, car le Maroc est preque un pays aride, et ça serait dommage que l'eau de la pluie fini tranquillement sa course dans la mer, on a tous besoin de l'eau de la pluie, soit pour irriguer soit pour boire, beaucoup de campagne au Maroc ne peuvent pas acceder à l'eau potable
Pas assez de barrages
5 - AYME الأربعاء 13 يناير 2010 - 12:09
cher frere mohamed
si nous avons de l'eau aujourd'hui au maroc c grace a ALLAH (swt) et non grace a hassan 2
hassan 2 aconstruit les barrages avec l'argent de smarocains pour proteger ses terres agricole qui representent + de 60 p cent des terres agricoles du maroc .reviens sur terre et dis alhamdo lillah merci
6 - angel الأربعاء 13 يناير 2010 - 12:11
ils faut penser aux gens qui vivent chaque annee et depuis longtemps, je parle de l atlas, vraiment c'est inadmissible que l etat ne peut rien faire pour solutionner ,que des gens meurent de froid durant toute l hiver, si ca continue , il n'existera pas de forets ,c est inadmissible que les gens passent toute l annee a chercher du bois pour l hiver, alors que nous vivons le siecle 21
7 - Mohamed الأربعاء 13 يناير 2010 - 12:13
la politique entrepris par le feu Hassan II fu une politique Glorieuse , Grace à elle les réserves en eau pluviales demeure une énérgie vitale pour le secteur agraire au Maroc
Rahmato Allah Alik Ya Hassan
8 - ابو سميره الأربعاء 13 يناير 2010 - 12:15
هاد الخير كلو من عند الله وفهمي يا للا حلومة ونقصي من ثمن الماء المستهلك من طرف الشعب
9 - البتار الأربعاء 13 يناير 2010 - 12:17
السدود التي بنيت ،ليست منة من احد،كل شيئ من الشعب و لشعب،التطبيل و التزمير لا يفيد،لأن السدود التي بنيت تحتاج الى اصلاحات و تنظيف من الأوحال التي تجلبها الأنهار،نسبت الملئ ليست صحيحة ،لان هاته السدود بنيت و نسيت،و ليفهم الكل انه اذا اخدنا كأس وملئنا نصفه من التراب كم سيكفي من الماء لملئ الكأس،و شكرا،،
10 - Mouncef الأربعاء 13 يناير 2010 - 12:19
الحمد لله و الشكر له +++++++++++++الحمد لله و الشكر له
11 - meriem الأربعاء 13 يناير 2010 - 12:21
مقال ينقصه الحمد لله و الشكر له ، مقال لا قيمة له
12 - ابو جميل الأربعاء 13 يناير 2010 - 12:23
هذا الخبر من باب اولى ان يكون موجه للمكتب الوطني للماء الطالح للشرب و مكتب الكهرباء للتخفيض من جنونية تسعيراتهما
13 - n'importe qui الأربعاء 13 يناير 2010 - 12:25
Bonjour
Bonne nouvelle pour les paysans et même pour les citadins, notre économie toujours compte sur la pluie, en espérant que les choses ne tournent pas mal. allah irhmana .
Amine
14 - lamrani الأربعاء 13 يناير 2010 - 12:27
جعلها الله في ميزان حسنات الحسن الثاني فقذ كان رحمه الله يشيد سدان إثنان في السنة.
لا أعلم لماذا كف المغرب عن هذه السياسي
المجموع: 14 | عرض: 1 - 14

التعليقات مغلقة على هذا المقال