24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2516:4619:2620:40
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | سياسة | باحثون مغاربة يقيّمون الدساتير الجديدة ما بعد "الربيع العربي"

باحثون مغاربة يقيّمون الدساتير الجديدة ما بعد "الربيع العربي"

باحثون مغاربة يقيّمون الدساتير الجديدة ما بعد "الربيع العربي"

بعد ما يربو على ثلاث سنوات من الحَراك الشعبي الذي عرفته المنطقة العربية وشمال إفريقيا، والذي أفضى إلى سقوط عدد من أنظمة الحُكم، وإقرار دساتير جديدة أو معدّلة، وضع ثلاثة باحثين، في ندوة "الدساتير الجديدة في دول الربيع العربي"، التي نظمها يوم الأربعاء "ملتقى الحوار الديمقراطي"، بالرباط، ثلاثةَ دساتير من الدساتير التي أفرزها "الربيع العربي" تحت مجهر التمحيص، وهي دساتير كل من المغرب وتونس ومصر.

الأستاذ الباحث في كلّية الحقوق بالرباط، محمد الساسي، قال إنّ الدستور المغربي في صيغته المعدّلة سنة 2011، وإن كان أفضل من دستور سنة 96، ومن جميع الدساتير التي عرفها المغرب منذ 1962، إلا أنه لم يضمن العبور بالمغرب إلى الديمقراطية الحقيقية، مشيرا إلى أنه جاء بما هو أكبر مما طالبتْ به الأحزاب وأقلّ ما طالب به الشعب، الذي طالب بالملكية البرلمانية، التي كانت النواة الأصلية لمطالب حركة 20 فبراير، وأضاف أنّ دستور 2011 جاء نتيجة تنازلات من أجل "إطفاء الحريق".

وانتقد القيادي في حزب الاشتراكي الموحّد الظروف التي مرّ فيها التصويت على الدستور قائلا إنّها كانت "لحظة مخزنية بامتياز"، استعملت فيها الدولة جميع الوسائل من أجل حثّ المواطنين على التصويت بنعم، بما في ذلك منابر المساجد، التي كان من المفروض أن تكون محايدة، دون الانحياز إلى أيّ طرف، باعتبارها مؤسسات عمومية، وعزْل الأئمة الذين رفضوا تلاوة الخطبة، الداعية إلى التصويت على الدستور بنعم، على حدّ تعبيره.

وتطرق الأستاذ الجامعي عبد العالي حامي الدين في مداخلته إلى الدساتير التي عرفتها مصر، قائلا إنّ أيّ نص دستوري مهما بلغت درجة الجودة في صياغته يبقى غير ذي مفعول في غياب ثقافة ديمقراطية، وذهب حامي الدين إلى القول إنّ أحسن مراحل الديمقراطية التي عرفتها مصر كانت إبّان النظام الملكي، "والذي لو بقي لكانت مأمورية الانتقال إلى دولة ديمقراطية أسهل بكثير مما هو عليه الحال اليوم".

وبخصوص الإطاحة بنظام حكم جماعة "الإخوان المسلمون"، قال حامي الدّين إنّ تدخّل الجيش في الحياة السياسية لا يمكن اعتباره إلا انقلابا، موضحا أنّ هناك فرقا بين ثورة 25 يناير التي أطاحت بنظام حسني مبارك، وما حصل يوم 30 يونيو، عندما خرج المصريون للاحتجاج على حكم مرسي، ففي ثورة 25 يناير، يقول حامي الدين، كانت هناك مفاوضات، وتنازلات، لأسابيع، إلى أن سقط النظام، بينما في 30 يونيو تمّ حسْم الأمور بسرعة لفائدة الجيش.

وتناول المحامي محمد المريني في مداخلته الثورة التونسية قائلا إنّ الجيش لعب دورا كبيرا في المرور بها نحو برّ الأمان، لتشبّع قيادته بثقافة جعلتها بعيدة عن التدخل المجال السياسي، وهو ما أمّن الانتقال بسلاسة من مرحلة الثورة إلى مرحلة بناء دولة، كما نوّه المريني بنضج الحركة الإسلامية التونسية، وهو ما ساهم في وضع دستور متوافق بشأنه.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - غريب عنكم الخميس 01 ماي 2014 - 00:22
انا مواطن مغربي في نظري الدستور التونسي افضل الدساتير المغرب الكبير
2 - شوقي الخميس 01 ماي 2014 - 02:10
إن الوضع الاجتماعي في المغرب، كما لا يخفى عليكم، يعد الأسوأ على مستوى المنطقة والعالم العربي وربما أوسع من ذلك، وهو الأزمة الأخطر في بلادنا نظرا لإرتفاع معدلات البطالة، وتـفـشـي الأمية وإتساع الفجوة بين الـقـلـة الـغـنـيـة والأغلبية الـفـقـيـرة.

وكأنه لا يـكـفـي ما يولده الفقر من رزايا وبلايا، حتى جاءنا الفساد الإداري والسياسي بالكثير من أشكال الفساد وألوانه، إلى درجة أنه أضحى سرطانا خبيثا يـفـتـك بـمجـتـمعـنا، ويهدد أركانه وأركان الدولة ما لم تـتـدخـل إرادة الإصلاح بـسـرعـة وحـزم وحسـم لمعالجة الوضع.
3 - kamalamazighi الخميس 01 ماي 2014 - 02:20
اولا اسمه الربيع الديمقراطي. تانيا مصر ليست دولة عربية فهي دولة قبطية مصرية كما ان امور ن واكوش او المغرب وتونس دولتان امازيغيتان وليستا عربيتان. اما الدساتير فتونس هي الاولى على المستوى شمال افريقيا من ناحية لكنه من ناحية اخرى عنصري لانه زور الهوية التونسية وهي الامازيغية واستورد هوية عربية اسيوية.فمن هذه الناحية الدستور المغربي افضل منه ام مصر فتعاني من الديكتاتوريين الجدد كما تعاني الجزائر من نفس المشكل. تنميرت
4 - محمد أحمد الخميس 01 ماي 2014 - 02:32
الحمد لله وحده_
التعديل الدستوري المزعوم الذي تم تبنيه منذ2011 أحدث تحولا جوهريا في نظام الحكم بالمغرب وأبان عن فتوة المؤسسة الملكية(miniarchie)من خلال تخليها عن حالة الدرك وتجريدها من وظائفها(Etat gendarme-Fonctions Régaliènnes)التي تعطي القصر جميع الصلاحيات باعتبار النظام متمركز في سدة الملك_وتكون له صلاحيات وزارية يصطلح عليها وزارات السيادة الخمسة/الوزارة الاولى_الاوقاف_العدل-الذاخلية-المالية- بالاضافة الى وزارتي البلاط والدفاع القريبتين للملك.
فأما دستور2011 فلقد جاء بحالة الانتعاش الاقتصادي(Etat de Providence)_وما يترتب عنها من انعكاسات على طبيعة الحكم وأصوله الشرعية_
هذه اشكالية قلصت من دورالقصر وجعلته يفقد مصداقيته أو يتجه نحو التهميش والاقصاء؟
ومن منطق الحكم المطلق الذي بدئت السنة تتداوله_فان هذا المنطق هو القصر وهوالتاج مصداقا لقوله سبحانه في نعثة للتاج_(انطلقوا الى ظل ذي ثلاث شعب لاظليل ولا يغني من اللهب,انها ترمي بشرر كالقصر,كانه جمالات صفر~)الجمالات الصفر هي الثريا أوالتاج_ومنه يستمد الحكم المطلق أصوله الشرعية مع لزوم ثبوت التنزيل_تلقى منه الاواح والدسر نسخا لدستور شرعي~
5 - مواطن مغربي الخميس 01 ماي 2014 - 04:32
تونس بإذن الله وعونه ستكون جوهرة العالم العربي ومنبع النهضة العربية.شعب واعي ومثقف، بلد جميل وله مؤهلات كثيرة.
الثورة في تونس كانت ثورة نابعة من شعب مثقف وواعي رفض الطغيان والفساد ،اما مصر فتبين ان الشعب والنخبة ليست بمستوى الوعي والنضج الذي كنا نتصور. يكفي مشاهدة المهزلة الإعلامية ليتبين ان الانسان المصري لا زال متخلفا. وبالتالي مازال في الإمكان ان يتولى أمرهم ديكتاتور دموي مثل السيسي.
6 - مغربي الخميس 01 ماي 2014 - 04:57
الباحثون هؤلاء ادا كان تمة هناك من تقييم وكمغاربة وجب عليهم ان يبحثوا وينشغلوا في تقييم شؤن بلدهم ومشاكله اما عدا دالك فيعتبر فقط فضولا والا فما معنى دخلهم في مثل امور اولى باهل اوطانها ان يبحثوا فيها او ينشغلوا
7 - Hamza Al Hoceima الخميس 01 ماي 2014 - 06:35
عيوب الدستور الجديد :
- جعل كسر اللغة العربية
- أصبح القضاء سيئة
- أصبح موقف رئيس الوزراء سيئة
- تضعف موقف وزير العدل
- وقد عزز موقف الملك

إلزامية أولادي للدراسة الأمازيغية. هذا أمر شائن.
8 - mowatin الخميس 01 ماي 2014 - 08:26
في حقيقة الامر الذي ينتقد الدستورلا يعدو ان يخرج عن وجهتين:1-اما انه مشاغب لم يلتفت اليه واراد ذلك;2-اما ان مستواه الثقافي والعلمي لم يرق به الىمستوى سقف الدستور.والدليل ان المحلل اراد اقصاء شرائح مغربية مسلمة من مشاركتها في بناء الدستور الجديد .لو تركتم سدنا نصره الله يشتغل لارحتمونا من اعبائكم الثقيلة والمجانية بدون طحين.
9 - MOHAMMED MEKNOUNI الخميس 01 ماي 2014 - 11:59
بالنسبة للأستاذ الساسي المعروف بنظافة يده ، طموحه أحيانا لا يتماشى والواقع السياسي المغربي وخاصة في السياق العام المتعلق بالوعي السياسي للمواطن المغربي ومن هذا المنطلق يفتقد أحيانا إلى الرؤي الواقعية وذلك عند مطالبته بالملكية البرلمانية ، هذا البعد صعب المنال نظرا لكون الشعب المغربي لا يعرف ملكية لا تحكم وأنا من بينهم لكون الملكية هي صمام الامان وهذا المبتغى من طرف الساسة المغاربة ما هو إلا غيض من فيض ويسعون للإستحواذ على جميع خيرات البلاد وخير دليل هو ما نراه اليوم في التعاقب على المسؤولية والتي من خلالها جففوا منابع المرافق العمومية المسنودة إليهم مما جعل الشعب المغربي يتهرب من المشاركة في العمل السياسي ز
وفي الاخير سأطرح سؤالا : هل الطبقة السياسية المغربية راشية أو مرتشية ؟
وأتمنى من هيسبريس أن تضع هذا السؤال على الرأي العام للتصويت علية .
10 - عابر سبيل الخميس 01 ماي 2014 - 12:06
السلام عليكم و رحمة الله
المشكل الكبير هو تطبيق هذه الدساتير على ارض الواقع المعاش و الملموس في ظل عقلية متصلبة للمسؤولين ألفوا الفوضى و الاصطياد في الماء العاكر.
11 - غيور الخميس 01 ماي 2014 - 12:34
انا مواطن مغربي افتخر باﻻصﻻحات الكبرى التي جاء بها الدستور المغربي والتي كانت على مقاص شعبنا .والتي لم تكن على مقاص ما كان يريده الكفار والعلمانيون والشيعة ودوي النفوس الخبيثة المعروفين بامتماءاتهم الممقوتة .وأنا كمواطن أريد ملكا يحكم ويسود .فرحمة الله على شعب سيحكم فيه أو يسود كل من لشكر وشباط وبن شماس ومنيب و.......الخ
12 - أمازيغي الخميس 01 ماي 2014 - 13:39
عفوا إنه الربيع الأمازيغي في شمال إفريقيا وتورات أمازيغية ضد النخبة الحاكمة المعربة ...إلخ...
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

التعليقات مغلقة على هذا المقال