24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/01/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5808:2713:4416:2918:5320:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | سياسة | يحيى يحيى يندّد بتفعيل قنوات الدبلوماسية الموازية المغربية

يحيى يحيى يندّد بتفعيل قنوات الدبلوماسية الموازية المغربية

يحيى يحيى يندّد بتفعيل قنوات الدبلوماسية الموازية المغربية

أصدر المستشار البرلماني يحيى يحيى بيانا تنديديا حاملا لتوقيعه كرئيس لمجموعة الصداقة المغربية الإسبانية بالغرفة الثانية من البرلمان المغربي، إذ تمّ النصّ على متنها بأنّ الاجتماع الذي سبق ونُظّم "في وقت سابق" بين حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية من جهة، و تنظيم سبتة من حزب الاتحاد من أجل التقدّم والديّمقراطية من جهة أخرى، لا يعدو كونه "طعنة من الخلف" لكل من لا زال يطالب بجلاء المستعمر الإسباني عن ثغري سبتة ومليلية، معتبرا هذا الفعل تطبيعا مع أعداء وخصوم الوحدة الترابية المغربية بناء على الانحياز المعلوم للتنظيم الحزبي السَّبتي تجاه الأطروحات الانفصالية لجبهة البوليساريو. 

وأضاف نفس البيان، الذي توصلنَا في هسبريس بنسخة إلكترونية منه، بأنّ وفدا يمثل المجلس الإقليمي بسبتة من الحزب الإسباني المذكور قد زار مقر حزب الاتحاد الاشتراكي بالرباط، هادفا للتنسيق والمشاركة ضمن "مجموعة العمل المكلفة بتحسين التعامل على الحدود المغربية مع  مدينة سبتة"، موردا أنّ  المناقشة قد حملت الطرفين صوب العديد من المواضيع الهامة، أبرزها: "معالجة الأوضاع والقضايا المشتركة بين الطرفين على مستوى الحدود".. وهو اللقاء الذي رأت مجموعة الصداقة، المرؤوسة من لدن يحيى، بأنه كان من الأجدر أن يفعّل بعد تقصٍ جادّ وعميق عن هوية ومرجعية هذا الحزب الإسباني والممكّنة من الكشف عن مواقفه الصريحة المساندة لجبهة البوليساريو، وكذا الوقوف على المعطيات التي تحصر رئيسته "رُوسَا دِيِيثْ" ضمن خانة المتعاطفين مع الطرح الانفصالي، زيادة على ما تمّ تسجيله من لدن نفس الرئيسة، التي هي في نفس الآن برلمانية باسم الحزب، بخصوص مطالبها بتعليق أشغال القمة المغربية-الأوروبية المنظمة مؤخّرا بغرناطة ضغطا على المغرب من أجل "حمله" على احترام حقوق الإنسان في الصحراء.. إذ اختُتم نفس البيان بالإعلان الصريح عن احتفاظ المجموعة بحقها في اتخاذ كل الصيغ المناسبة للرد على هذا النوع من التطبيع مع أعداء وخصوم الوحدة الترابية.. وانتهى المضمون المنقول. 

 يحيى يحيى الذي برزت منه الوثوقية، وشدّة اليقين من صحّة القرار الواقف وراء إخراج البيان المتوصّل به، أغفل أنّ مضمون نفس الوثيقة المعمّمة إلكترونيا يطعن في الأدوار الطلائعية التي ما فتئت تلعبها الدبلوماسية الموازية، جنبا إلى جنب مع عمل الدبلوماسية الرسمية، وهو بالتّالي أخذ يشجّع على جعل الرأي العام الإسباني غاصّا وسط المغالطات التي لا يفتأ عن ترويجها من اختاروا حعل تمزيق خارطة المغرب هدفا مُرادا.. إذ بدا يحيى ضمن بيان لجنته مُحفّزا على تبنّي المقاربات الضيقة التي تستند إلى رواسب الأنماط المتقادمة في الاشتغال.. متناسيا أنّ نفس هذه الأنماط قد تمّ تجاوزها قبل ردح من الزمن من لدن أعلى مؤسّسات المملكة المغربية بقبول جلوس الدولة على طاولة المفاوضات مع البوليساريو بعينها، وما ذلك إلاّ قصد الوصول إلى حلول مُرضية تحرّك دواليب التّنمية بسرعتها الطبيعية. 

بعيدا عن أي تعاطف مع حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ونأيا عن أي تحامل على مجموعة الصداقة المغربية الإسبانية التي يرأسها يحيى يحيى، يمكن تصنيف البيان "المُتسرّع" و "المُفتقر إلى الحكمة" ضمن خانة النيل الخاطئ من مجهود دبلوماسية موازية ما فتئت تفعّلها سواعد وأذهان شبابية وفنّية وسياسية ورياضية.. لا لشيء عدا خدمة البلاد من منطلق التواجد الذاتي والوظيفيّ.. دبلوماسية لا تروم سوى توضيح صورة الواقع الحقيقي بالأقاليم الجنوبية المغربية.. ومنها طاقات جبّارة أقدمت على مجالسة رؤساء دول وحكومات كانوا مؤمنين بـ "عدالة" قضية انفصاليي البوليساريو قبل أن يتمّ التمكّن، بذات الدبلوماسية، من نيل سَحْبٍ رسمي للاعترافات سبق وأن استفاد منها الكيان الوهمي الانفصالي، وما ذلك الفلاح إلاّ باعتماد طرائق قادرة على الإقناع والتفاوض خارج إطارات التحرك الدبلوماسي الرسمي. 

 عموما.. لا يعتبر البيان الصّادر عن يحيى يحيى بصفته البرلمانية فريدا من نوعه، بل سبق وأن تمّ رصد استثمار الموقع "الرئاسي" الذي يحتله المستشار يحيى بمجموعة الصداقة المغربية الإسبانية لإصدار بيانات متعدّدة، وإن اختلفت في تواريخها والظواهر المتطرق إليها، إلاّ أنّها تقاطعت في تغييبها لـ "المغرِبية" تارة ولـ "الصدَاقة" تارة أخرى، مع الإبقاء على بصمة "الإسبانِية".. وذلك في إجراء غريب وناشز عن العرف المعمول به في مثل هذه الأمور.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - بنت الريف السبت 10 أبريل 2010 - 03:34
قال الديمقراطية باينة الدمقراطية انتاعكم انت او ولد عمك طارق يحي
مبروك عليكم المقاعد الي راكم فيها او كتستغلوها احسن استغلال في ادلال الامازيغ
2 - عزيز مرافب السبت 10 أبريل 2010 - 03:36
coup.d.chapeua à vous Mr AL YOUNSI MOHAMED
3 - El Younsi Mohamed السبت 10 أبريل 2010 - 03:38

merci mon frer azize. nous devons vraiment remercie mr. yahya! en tout cas, je ne crois pas que nos intellects, et nos leaders poloitiques lisent la presse des autres surtout la presse de nos ennemis! s'ils le font, ils ne comprennent rien! c'est dommage?
4 - El Younsi Mohamed السبت 10 أبريل 2010 - 03:40
J’espère un jour voir nos partis politiques, et les formations politiques marocaines de toutes les couleurs -de gauche comme de la droite- faire face à leurs homologues espagnols de la même manière! Comme font les Espagnoles avec les séparatistes de Tindouf, nous devons nous aussi établir des relations avec Batasuna du pays Basque, des formations politiques de Catalunia, et encore avec Peter Carona de Gibraltar (territoire britannique). Nous devons aussi au nom des droits de l’homme, inviter les membres de l’ETA, les cadres politiques de Batasuna, aussi bien les autres de Catalunia, et ceux de Gibraltar ! Qu’ils viennent chez nous pour qu’ils puissent nous parler de leur souffrance, et l’injustice exercée par ces mêmes espagnoles hypocrites prétendant défendre les séparatistes de Tindouf ! Nous devons les inviter pour participer dans nos forums politiques, et dans toutes nos activités culturelles et politiques ! Nous devons les écouter ! Car ces espagnoles hypocrites ont affiché leur rancune contre nous depuis Isabelle la Catholique, nous devons donc les répondre! Je n’arrive pas à comprendre pourquoi les marocains –presque sans exception- sont complètement têtus, et d’une manière assez sévère! Nous devons être gentilles avec ceux qui le sont, et méchant avec ceux qui le sont –elle s’appelle la réciprocité-! Quel est le rôle des partis politiques au Maroc ? Quel est le rôle des ONG marocaine s’ils ne défendent jamais l’intérêt du peuple et l’intégrité du pays ?
En ce qui concerne les deux enclaves, bien qu’il y a beaucoup d’émotion, et plus d’arguments, je dois dire que Sebta et Mlelia, est un problème qui tout d’abord revient aux XIV siècle, en suite, il doit passer par le Portugal ! Car c’était le Portugal qui les avait passés à l’Espagne à l’époque ; c’est donc un sujet très compliqué, et qui ne mérite pas l’attention du tout ; surtout pas maintenant!
5 - الحموتي نبيل السبت 10 أبريل 2010 - 03:42
الى السيد الرئيس يحي يحي و من معه
انه لا يفهم في السياسة شيئ
و لا في الاقتصاد شيئ فماذا تنتضرونة منه، المشاكل، المشاكل، المشاكل، المشاكل،
اننا نريد من يحل مشاكلنا، اضعف الامان فك العزلة اننا محاصرون، كل الطرق مقطوعة، اينكا يا سيد الرئيس، دعك من مليلية، وكتب في شهادة الازدياد و شهادة السكنى،و الوثائق الاخرى، بني انصار المنسية. نبيل الحموتي.
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

التعليقات مغلقة على هذا المقال