24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3108:0013:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | سياسة | من يُريد إفساد العلاقات المغربية - الليبية؟

من يُريد إفساد العلاقات المغربية - الليبية؟

من يُريد إفساد العلاقات المغربية - الليبية؟

إذا كانت غالبية دول العالم تتمتع بفرق عمل متخصصة في الوقاية من الأزمات الدبلوماسية، إدارتها و إيجاد الحلول الناجعة لها ، فإننا في المغرب مع بالغ الأسف نجد أنفسنا في مناسبات متكررة ومتقاربة، أمام فرق عمل من الحرس الأمني القديم، لا تعير لعلاقاتنا الدبلوماسية أي بال، بل وتخلق لنا الأزمة الدبلوماسية اثر أختها. متناسية أهمية الامتداد الدبلوماسي للمغرب، خاصة في عمقه ألمغاربي، العربي و الإفريقي.

والغريب أن الخلاصات التي تبني عليها فرق العمل تلك مختلف قراراتها المضرة بعلاقاتنا الثنائية، تثير الانطباع بكونها لا تدرك جيدا حجم المنافع السياسية والاقتصادية التي من الممكن أن نجنيها من السمعة الطيبة، التي تركها انفتاح الملك الشاب محمد السادس نصره الله ، على مشاريع عميقة ذات صلة وثيقة بالدبلوماسية، التنمية البشرية ،الاستثمار،حقوق الإنسان، في أذهان صناع القرار عبر قارات العالم.

أخر صولات عباقرة صناع الأزمات بالمغرب، هي تسليط المزيد من اللبس والإشارات السالبة على علاقتنا الثنائية بالجارة الشقيقة الجماهيرية اللبيبة العظمى، التي ما فتئت ترسل العديد من الإشارات الايجابية إلى بلدنا، ولسان حالها يقول إننا نتطلع إلى مزيد من العلاقات والتعاون المتين مع مغرب الملك محمد السادس، بكل تفاصيله المشجعة، خاصة الانتقال الديمقراطي ، حرية التعبير والصحافة و أجواء الاستثمار المشجعة ، حيث قام ذلك اللوبي المتحجر بتفويت الفرصة على المغرب لاحتضان الاجتماع التحضيري لتأسيس الاتحاد العالمي لمنظمات المجتمع المدني، بعد تنسيق طويل بين العديد من الفعالين في ملف العلاقات المغربية الليبية ، وعدد كبير من منظمات المجتمع المدني المغربي والعالمي ، وهو مؤتمر تم التحضير له من طرف المنظمة العالمية لمواليد الفاتح 69، القريبة من القائد معمر القذافي ، ولا يخفى على أي كان في أن اختيار الزعيم القذافي للمغرب ليحتضن هذا اللقاء، فيه إدراك ايجابي عميق من القائد الليبي لمغرب محمد السادس،كما انه قرار ملئ بالإشارات الأخوية القوية، وفهم عميق لأهمية المغرب الإستراتيجية، وقوة كل القرارات التي تخرج من المغرب ، في حين خفي على الجهات المفسدة و العاملة في الخفاء ، والتي كانت وراء منع عقد هذا اللقاء الذي يعد ثمرة تعاون مغربي ليبي متين ، ورغم استيفاء اللجنة التحضيرية لكل الإجراءات القانونية وفق قانون الجمعيات المغربي، إنه قرار فيه إساءة كبيرة لصورة المغرب كبلد منفتح على المجتمع المدني والديمقراطية وحقوق الإنسان، تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس نصره الله وأيده وخلد في الصالحات دكره . كما انه قرار يحاول العودة بالعلاقات المغربية الليبية إلى نقطة الصفر وهي قرارات ارتجالية سنقف ضدها بكل ما نكلك من قوة لأنها لا تخدم إلا أعداء وحدتنا الترابية ... فلا يحق لأي كان ان يشكك في وطنيتنا ، ولا ان ينصب نفسه حارسا ومتتبعا غير أمين لكل حركاتنا وسكناتنا والحكم على نوايانا وتأويل علاقاتنا وهو يعرف في قرارة نفسه أننا أبناء الأكرمين الدين لم يسبق لهم ان تحالفوا مع الاستعمار ولا تآمروا على النظام ولا أسسوا جبهة للانفصال في أي زمن من الأزمان ... ولا تاجروا بماضيهم الغير المشرف ولا بإخوانهم الحاملين للسلاح ضد الوطن للحصول على منافع الدنيا الزائلة ....أما نحن فعندما حملنا مشعل الدفاع عن الوحدة والدي لا زلنا نحمله بكل إصرار وثقة في النفس لم نتاجر بوطنيتنا ولم نحصل على أية منافع بناء على درجة خيانتنا للوطن واستهتارنا بالقيم الإنسانية ، كما أننا عندما انخرطنا في مجال الوحدة انخرطنا فيه عن اقتناع مند نعومة أظفارنا ولا زلنا نحمل هدا المشعل بكل إصرار لأننا مقتنعين ان الوحدة هي المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ غنها إلا هالك ...

ان الجهات التي منعت عقد الاجتماع التحضيري لتأسيس الاتحاد العالمي لمنظمات المجتمع المدني، بمدينة الرباط مهد العديد من الاجتماعات والقرارات الكبرى على المستوى العالمي، لم تكلف نفسها حتى عناء الانتباه إلى أن من أهداف ذلك الاتحاد " دعم مقترح الجهوية الموسعة والحكم الذاتي كحل ناجع لمختلف المنازعات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية في مختلف أنحاء العالم". كما نص على ذلك مشروع أهداف الاتحاد. وهو هدف كفيل بان تتبنى الجهات المانعة في الخفاء هذا الاجتماع وتشجيع خلق هدا المولود الجديد ، كما أن لجهات المانعة لا تضع أي حساب حتى أرقام المبادلات التجارية المغربية الليبية. فأزيد من 200 آلف مغربي ومغربية يعملون في الجماهرية في مختلف مجالات العامل يجلبون العملة الصعبة وينشطون لتبادل الاقتصادي بين البلدين الشقيقين ، بالإضافة إلى الاستثماران المهمة التي يحققها رجال الأعمال لبيين في مختلف المجالات التجارية والصناعية والسياحية والأمثلة ماثلة للعيان لا لبس فيها ، بالإضافة إلى المشاريع الواعدة خاصة في ميدان النفط حيث يستعد المستثمرون الليبيون إلى تحقيق اكبر مصفاة للنفط في شمال إفريقيا كل دلك إذا ابتعد المشوشون والعاملون في الخفاء من اجل تقويض العلاقات المغربية الليبية أنضر مقال حول حث المستثمرين لمغاربة للاستثمار في الجماهرية لسفير صاحب الجلالة بليبيا ، ومقال سيدة الأعمال نادية الضرفات تحت عنوان : ليبيا سوق استرتيجي بالنسبة للمغرب ، شركات مغربية تحصل على صفقات لتصدير منتوجات صناعية إلى ليبيا الجريدة الأولى عدد 593 بتاريخ 23 ابريل 2010 ، وبيان وزارة الخارجية المغربية الداعم صراحة للموقف الليبي ضد الموقف العنصري السويسري ... فمن نصدق ، السلطات الرسمية في المملكة الداعمة للتقارب بين المملكة والجماهرية ؟ أم نصدق المواقف المتذبذبة لبعض العاملين في الظلام الداعمين للقرارات المرتجلة في شتى المجالات والدين ستفضحهم الأيام كما فضحت من سبقوهم ؟

إن تحقيقا سريعا وجادا في أسباب وجهات منع عقد هذا الاجتماع التحضيري، وإصلاح الخطأ مع حلفاءنا الليبيين، بدعم رسمي وشعبي لإعادة عقده بمدينة الرباط، سوف نجني منه أرباحا كثيرة،ويكون بداية لتشكيل خلايا متخصصة للوقاية من الأزمات، لأنني وبكل صراحة، لا أريد للقاء منع ببلدي أن يعقد ببلد أخر ، قد يكون معاديا، يستثمره ضدنا، أو ببلد اقل قوة من بلدي ليفضحنا وللجهات المسئولة واسع النظر، وسلطة الفعل.

* باحث في الشؤون المغاربية


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (24)

1 - مغربية ليبية وأفتخر السبت 01 ماي 2010 - 21:35
يشكر صاحب المقال على هذا المقال المميز،والذي كان فيه مغربيا حرا أكثر منه صحفيا فحبنا لبلدنا يجعلنا ننظر إليها من منظور المصلحة لا غير
فمصلحة المغرب اقتصاديا واجتماعيا مع ليبيا نظرا لمؤهلاتها الفتية وسوقها الذي تتهافت عليه أكبر الشركات العالمية... فالعمالة المغربية في ليبيا لا ننكر أنهامتأزمة ماديا واجتماعيا لكنها موجودة وعددها 140 ألف مغربي... وقد تزيد وتنقص بين فترات على حسب سوق العمل الليبي والقرارات الليبية المفاجئةوهذا ساري على كل العمالة الموجودة في ليبيا لكن أغلب المغاربة تعودوا على أسلوب العيش فيها وهذا المفروض بلدنا تأخذه بعين الاعتبار.. وتحسن من مستوى علاقتها بليبيا وأكيد ستكسب منها الكثير...
2 - AIT BAHA السبت 01 ماي 2010 - 21:37
pour cette affaire je trouve que le maroc a une grande occasion a saisir avec la libye cette derniére qui s'est rendue compte des attentions de l'algerie qui veut jouer le porte parole du maghreb on menant une course sont précédent dans l'achat des armes la libye s'est retirer de cette union du sahel ou l'algerie a volue jouer le role de leader-ship alors il faut saisir cette occasion chose qu'a fait l'algerie avec l'afrique du sud quand cette derniére a demander au maroc de se retirer de la condidature de la coupe du monde 2010 alors que le maroc a etait le premier pays africain a faire cette demande en 86 l'epoque ou l'afrique du sud se battait encore avec l'esclavage est laparthaid le resultat est que l'afrique du sud sont devenue les grandes ennemie de notre integrité territorial apres l'algerie bien sur alors fesant la méme chose avec la libye
3 - عبدالله السبت 01 ماي 2010 - 21:39
انتهج هذه الفرصة لتحية ليبيا الشقيقة والاخوة فيلقائد ثورة الفاتح.الا انني كمواطن مغربي ارجو من اخواننا الدبلماسيين المعتمدين في المغرب نقل عتابي الاخوي وعتاب الكثير من المغاربة الى الاخ معمر القذافي الوحدوي التوجه لانه لم يفعل شيئا يذكر لمنع تمثيلية مرتزقة البوليزاريو في الاتحاد الافريقي ورضوخه الى ضغوطاة اعداء وحدتنا الترابية على راسهم حكام الجزائر الشياطين وناكري الجميل الجنوب افريقيين. واساءل نفسي دائما عن القدرة الحقيقية للاخ القذافي في التاثير في هكذا قضايا خصوصا المغاربية وعدم توفقه في ايقاف عدو الوحدة المغاربية الجزائر عن حماقاتها وشطحاتها البلهاء الفاقدة لبوصلة المستقبل.اتمنى ان ياتي يوم ارى فيه الاخ القذافي قائدا فعليا كما عرفته اذناي في ثمانينيات القرن الماضي عندما كنت مدمنا على الاستماع لاذاعة الجماهيرية الليبية...والخزي لحكام الجزائر.
4 - هولندا السبت 01 ماي 2010 - 21:41
انه من مصلحت الشعب المغربي ان يحافظ على العلاقة الطيبة مع شعب ليبيا الشقيق بل يجب العمل على تمتينها وتقويتها أكثر كالدفاع المشترك ولأمن ولإقتصاد لخ.
5 - سعيد الوزاني السبت 01 ماي 2010 - 21:43
المنطق السياسي كتيرا ما يتناقض مع المنطق العقلي، علينا أن نكون أدكياء ولا ننصاع إلى العاطفه أو العقل، القدافي هو الرئيس اللبي أحب من أحب أو كره من كره، ولا يمكنونا أن نغير شيء في هادا النضام، ليبيا دوله عربيه ومغاربيه ولها وزن إفريقي كبير ، فعلينا إستغلال هادا لاجل مصلحتنا، وهو أمر مكن جدا، إدا ابتعدنا على عقليه القطيع، إدا كانت الجزيره تنبح وتقول أن القدافي له مواقف مخجله، فنحن المغاربه لا يهمونا دلك، الأهم بالنسبه لنا هم مصالحنا
6 - Salim السبت 01 ماي 2010 - 21:45
A part la main d'œuvre marocaine qui travaille en Libye,je ne vois aucun intérêt à faire des liens avec ce pays .La Libye est un pays sous développé dérigé par une mafia familiale.C'est aussi un pays qui n'a aucun avenir ni à moyen terme ni à long terme
7 - yousef السبت 01 ماي 2010 - 21:47
صدق المرحوم الحسن الثاني رحمه الله وتغمده في فسيح جنانه حينما قال {{ المغرب شجرة جذورها في إفريقيا وفروعها في أوروبا }} حكيم يشهد تاريخ السياسة والدبلوماسية الدولية ونظرياته تدرس في أشهر معاهد الدراسات السياسية وحكمته تأخذ بها قرارات دولية... كان علم اليقين أن لاخير في الأعراب رغم الإتفاقيات الدبلوماسية التي تسطر بينهم ومن يكذب الأمر فما عليه سوى أن يرى أخبار العالم كل صباح ففي أوطاننا حروب وقمع ودكتاتوريات لاتنتهي وفي الغرب حريات وديمقراطية وحقوق.. وكأن الحقد نبع مع مياهنا وشربناه أبا عن جد والكراهية والتفرقة كذالك، فمن ينكر أن كل صباح تنشر أخبار عملية إرهابية بين أبناء العراق وأخرى في قندهار وأخرى في باكستان ...ومن ينكر أن غزة التي تحتضر فيها زمرة من شعب فلسطين كل يوم يسمع بكاء نسائها وأطفالها.... بينما في أوروبا أو أمريكا كل يوم نسمع بمخترع جديد بإنجاز عظيم ينفع البشرية إختارع الأدوية لمساعدة المرضى وشفائهم.. ماذا ستفيدنا العلاقة مع ليبيا هل لإهداء شبابنا للثورة الخضراء وللفكر الثوري صانع لوكربي والمقرحي كما صنعنا مع الجيل السابق الذي جند علنا من طرف الوهابية ليجاهد ثم ليحارب ويعذب ويسجن .. هذا ما أعطته دول التخلف والجهل والقمع للشباب العربي أما والله لو نظرنا للغرب فلقد أعطا لشبابنا الجنسية بكرم لم نجده بين دول الأعراب وأعطاهم الحضن والزوجة والحقوق وأعطاهم الخدمات الصحية التي لازلنا لم نحلم بها في كنف وزارة ياسمينة
8 - conseil السبت 01 ماي 2010 - 21:49
يا هذا ، أنصحك لله أن تحول مهاترتك هذه إلى حكاية الرحبة رتويها في رحبة لفناء علك وعساك تجد من يستمع لك من الناس الطيبين
9 - الظاهر بيبرس السبت 01 ماي 2010 - 21:51
مقال هزيل و مضحك لا يليق بحر من سلالة طاهر, حاولت أن أرصد ولو جملة من التحليل السياسي العلمي فكان لي أن أفهم أنه مقال يتملق للاستبداد. مطفى العلوي الهيسبريسي يبدو أنه يريد قضاء غرض من المخزن على ضهر القراء; أتذكر أنطونيو غرمشي الذي تكلم عن دور المثقف في توعية الجماهير و تقوية الوعي الحر فأجد صاحبنا الكويتب
ينشر ثقافة العبيد و الخزي. شماعة عباس أكلة أكلها و أعطت نتائجها ولم تظلم من نفسها شيئا ; أمر مضحك
10 - سعد السبت 01 ماي 2010 - 21:53
طز طز على ليبيا .
طز طز على الحكومات العربية .
طز طز على كل من يرد على هده التفاهات .
طز طز علي حتى انا.
والسلام
11 - الناقد السبت 01 ماي 2010 - 21:55
تابع
أما بالنسبة العلاقات الليبية المغربية فإنها علاقة لا تسير إلى الأحسن وليست وحدها،فهناك كذلك العلاقة التونسية، والعلاقة الموريتانية.نحن نحس أن حضور المغرب في هذه البلدان لا يشفي الغليل...أهناك أشياء لا نلمسها بفكرنا؟ الله أعلم...في عهد الحسن الثاني كنا نعلم أن العلاقات المغربية التونسية كانت ممتازة، وكذلك الموريتانية اما اللبيبة فمرت أحيانا من مراحل عصيبة نظرا لما قام به الزعيم الليبي من تحدي للأرادة المغربية في قضية الصحراء واستقبال الانفصالي وتحميله وسام ليبي كرئيس..ليبيالم تراعي وقتها مشاعر الشعب المغربي.المهم من المحتما أن تكون جهات حول الزعيم الليبي هي من تشير له أو تأخذ المبادرة، وأي كان لا يجب للمغرب أن يترك الساحة فارغة، وعليه تكتيف وجوده بليبيا، وأن يقطع الطريق على كل من يريد العبث بالعلاقات اللبية المغربية..خصوصا. فليبيا ليس لنا معها أي مشكل حدودي، إذن من الواجب عليها وعلينا ألا يتدخل الواحد في شؤون الآخر إلا بالخير...من ناحية أخرى الزعيم الليبي يريد التوريت، ومن يدري قد يتم التوريت، لذلك فالتعامل مع نجله وفي الوقت الراهن يستبق الأحداث، ويؤسس لعلاقة تقطع الطريق أمام محاولات الأعداء. لا ننسى بأن (سيف
الاسلام)تعجبه الحدود الغربية للجزائر، ويهوى الصيد...والصيد تحت مسؤولية القطاع العسكري الجزائري..
فتح جميع الملفات مع ليبيا ومناقشة كافة الخلافات ضرورة ملحة،لاتنتظر ضوءا أخضر من الغرب أو الشرق...
كما يجب الرفع من العلاقة المغربية الموريتانية (إيران أتت من الشرق) ونحن نبعد بأمتار فقط عن بعضنا،كما أن الانفتاح على دول خرى إفريقية واجب.
لماذا لا يناقش المغرب سوء العلاقة مع جنوب افريقيا عبر وسطاء أو كينيا أو المكسيك او النمسا؟؟؟نحن نخلق أعداء مجانيا...ماهو دور السفراء؟ على الأقل يفتحون حوارا، ينظمون لقاءات مباشرة مع مسؤولين حول قضايا المغرب، أم دورهم هو الاستجمام؟؟؟
لماذا لا يرسل طب جامعيون موهبون سياسيا لمناقشة قضاياالمغرب، كشعب منفتح ويحمل الهم المغربي والدولي؟؟ الكثير من المال يصرف على الفنانين وبالدولار عوض صرفه على قضايا المغرب الملحة...
أريد أن أقول على المغرب لا يجمع أيديه بل يبسطها ويخترق كل شيء للبحث على المعلومة والتي منها ينظم تدخلاته المعقلنة
12 - عبدالله السبت 01 ماي 2010 - 21:57
1-اخي الكاتب احسنت في ماقلت الكثيرون لم يسمعوا ولم يعرفوا بستمرات ليبيا في المغرب انها بملاير الدولارات
2-عدد المغاربة في ليبيا 25الف وليس ب200الف الرقم مبالغ فيه
13 - أمل المغرب السبت 01 ماي 2010 - 21:59
لا نريد ان يعقد حواريو المستبدين اجتماعاتهم على ارضنا ، هنا لا مكان للمتهافتين على فتات القدافي ، نعلم نوع الاختراق المؤمل وراء هدا الاجتماع و اهدافه السياسية و لسنا غافلين عن دوافعك الانتهازية انت و لا غيرك.
ساليـــــنا
14 - asatir السبت 01 ماي 2010 - 22:01
كلّ من له علاقات بنظام القذافي، يجب أن يكون جاهزاً للحماقات و الأزمات الدّبلوماسية
15 - gzenay1 السبت 01 ماي 2010 - 22:03
-السياسة الخارجية الليبية لم تكن يوما مستقرة وبصفة خاصة مع الدول العربية.
2-200.000من العمالة المغربية(حسب تقديرك ) يرثي لها,فهي مشردة والنسبة القليلة التي ثشتغل فلا حقوق لها,محرومة من النظام الاجتماعي وصندوق التقاعد رغم ان ليبيا عضو في المنضمة الدولية للغل,المتزوجون منهم يسكنون فى جحور آيلة للسقوط,في خرب لا تسكنها الا القطط الشاردة وما اكثرها في ليبيا.
3-المبادلات التجارية لها ضوابط وهاذه تكاد تكون شبه منعدمة في لبيا
4-القيادة الليبية لا تفرق بين النظام والوطن,وهو ما دفعها لاركاب جريمة في حق وحدتنا الترابية بتسليح الانفصاليين ودعمهم باخر ما لديها من صواريخ السام الروسية وفتح مدارسها العسكرية لجبهة الانفصال دون احترام براءة الاطفال حيث يتواجد حتي من هم دون السابعة من العمر.
5-سنة بعد توقيع اتفاقية الوحدة قامت ليبيا بتجهيز الانفصاليين بصواريخ كروطال الفرنسية(ارض جو).
6-ما قامت به ليبيا وتقوم به ضضا علي وحدتنا الترابية معلوم للجميع الا لمن لا يريد ان يعرف, غيران هاذا لا يلزم الشعب الليبي فهو مغلوب علي امره ككل الشعوب العربية.
7-دون ان تنس يا صاحب المقال الدلالة الكبيرة لاستقبال حمة :"محمد عبد العزيز استقبال رءيس دولة.
8-الوطنية يا صاحب ا لمقال لا يحملها الا القليل والا لما كنا علي ما نحن عليه.
16 - Mohammed BOURAS السبت 01 ماي 2010 - 22:05
Lorsque j'ai lu dans la presse que cette réunion a été interdite par les "autorités", j'ai souris parce qu' organisée par les "nés du Fateh"!
mais ce sourire moqueur ne résiste plus à la solidité de votre analyse que je trouve intelligente.
Bravo
17 - مغربي حرّ السبت 01 ماي 2010 - 22:07
باراكا من لحيس الكابّا
18 - البشير السبت 01 ماي 2010 - 22:09
السلام. هل انت سادج الى هذه الدرجة ام انك لا تريد قول الحقيقة . ان القذافي هو الذي أفسد العلاقة المغربية الليبية ولازال يفسدها بدعم الإنفصاليين ولازال يدعمهم أنسيت القذافي حين اراد أن يحتفل بماسمي الفاتح .دعا وفد البوليزاريو وأجلسهم امامه با لمنصة الشرفية . وكذالك عدد كبير من عمال المغاربة الذين يعملون في ليبيا يعاملون معاملة سيئة مثال على ذالك موقع للمغريين الذين كانا يعملان عند ابنه . اذامن يفسد هاذه العلاقة نحن ام هم.. حنا المغاربة كا نساو دغيا.
19 - مغربي مغربي السبت 01 ماي 2010 - 22:11
الذي يعجبني في المسؤولين اللبيين هو أنهم يحبون الخير للآخر و للجار رغم الإختلاف في المبادئ لكن جيراننا بالجنب لا يحملون هذه الميزة..و على كل حال نبينا صلى الله عليه و سلم وصانا على سابع جار و ليبييا هي ثالثهم ومصر هي رابعهم و السعودية خامسهم و الإمارات سادسهم و البحرين سابعهم.. فأهلا بليبيا بلد الشموخ في المغرب بلد الكرم و الجود..
20 - hassia السبت 01 ماي 2010 - 22:13
pour justifier,je donne comme exemple l.union europeen,qui ne donne aucun interet ,aux problemes interne des pays membres,eta basque,ira irland,la corse,les minorites danois en allemagne,les minorites allemandes en pologne ou tcheque,les bretons les alsaciens ext,mais l,union fait des efforts pour accueillir tous ces separtistes sous le toit europeen,c,est l,UMA est paralyse,pas seulement a cause de mesentente algerie ,maroc,mais par la position des autres membres y compris la lybie,leurs position n,est pas si claire en ce qui concerne notre integrite terretoriale et definition de l,espace maghrebin,cet integrite qui reste notre priorie et le busniss ne sera jamais un equivalent
21 - Wald_ZAIO السبت 01 ماي 2010 - 22:15
انت يا كاتب النص مازلت في نوم عميق, ان ليبيا اكبر بلد عدو للمغرب بع الجزائر, انهم يكرهون المغرب و يحسدونه. و حكومة القذ١في المهبول كانت و ما زالت من اكبر ممولي البوليزابو ضد المغرب و وحدته الترابية. على العموم العلاقة مع حكام هذه الدول تكون دائما رمزية فقط ومبنية على النفاق ولا ترقى الى ما تطمح اليه الشعوب
22 - بنادم السبت 01 ماي 2010 - 22:17
حقا لا اعرف عن جمعيتكم ولا هدا اللقاء شيئا لكن اتفق ان ليبيا قدمت اشارات قوية للمغرب بالرغبة بتوطيد العلاقات فالقدافي الرئيس الوحيد من الدول العربية والمغاربية الدي ارسل لجلالة الملك برقية تهنئة بمناسبة المسيرة الخضراء رغم علمنا ان الاخرين سواء بالعالم العربي او المغاربي لا يخالفون هدا الراي لكن لم يكونوا جريئين مثل القدافي
23 - hassaan السبت 01 ماي 2010 - 22:19
من يريد افساد العلاقات المغربية واليبيا والتونسية والسعودية وبعض الدول العربية من يجوع الشباب المغربي لاجل الهجرة ومن يعطي الاوامر لقتل الشباب او يصبح مجنون مرمي في الشارع 20سنة وانا احرب اعداء الوطن العربي بالادلة في تونس محسين يسكون( بنبلة)المنستر يريد قتلي بسحر والجريمة المنضمةهو يتحكم في الامن تونسي وفي ليبيا ( الحاج اب محرم) فعلو جميع افعل الشياطين حتى انكشفو الامن والشياطين و الان في المغرب الحاج المهندس الا يحرك المخابرات المغربية كسرت نافدة اتات الشرطة من قسم الاستعلامات هاد هو الدليل الكافي اليس هادو هم الشياطن في المغرب العربي هادو هم رؤس الشر في المغرب العربي
24 - الناقد السبت 01 ماي 2010 - 22:21
للأسف الشديد، نقولها صراحة،أن المغرب مسير بطريقة عشوائية ،مزاجية، تعتمد الروتوش المناسب في المناسبات..أوضح الفكرة..كمغربي أحب بلدي،وليس لي هدف سوى المساهمة بالملاحظة..ونشكر هسبريس على إتاحتها حيزا للمواطن كي يقول ما عنده في بعض القضايا، يبقى فقط على الجهات المختصة أن تقوم بتجميع تلك المحظات - والتي هي بمثابة ذكر فإن الذكرى- وتعميق دراستها، ثم إخضاعها للقياس. ملاحظات المواطن ليس تدخلا ولا قدحا ولا إملاءات وإنما كلام قد يوحي بفكرة سياسية لم تخطر ببال سياسي من قبل..لذلك لا بد من إشراك فطاحلة المفكرين الشباب في لجن لتدارس القضايا المحلية والدولية..
أعطي مثالا:المغرب يضع قضية صحرائه في مقدمة اهتماماته،لكن هناك جهات معينة لا تهتم بالموضوع والسؤال هل ليس عندها ما تعطي من أفكار ام هي رافضة، أم هي تعلم ان هذه الوضعية تحتكرها السلطة وممنوع الخوض فيها بدون إدن؟ نسمع أن الاحزاب في أولوياتها مسألة الصحراء..لكن بين عشية وضحاها يخرج حزب الطليعة الديموقراطي الاشتراكي عن صمته- عبر الجزيرة- ليهدي للعالم بأن المخزن يحرم المواطن من حقوقه، وأن هناك خروقات في حقوق الانسان، وأن هناك فقر وسيطرة للبورجوازية ، ونحن نطالب برجوع صحراويين!!!.مثل هذا الكلام هو ما يروج له أعداء الوحدة الترابية.(عيب والله). من جهة أخرى الجمعيات النسائية مهتمة بقضايا تطليق النساء من الرجال، وتكوين لوبيات نسائية سياسية تسعى لأقصاء الرجل من الحكم حتى،عوض تنظيم لقاءات مع محاورين وجمعيات دولية، ولم التحدث كذلك إلى نساء الدول المعترفة بالانفصالين، لو استطعنا إقناع دولة في كل 4 شهور لكنا في موقع متقدم.نفس الشي لرؤساء الاحزاب والامناء..ماذا يفعلون ألا يتحركون للخارج؟؟نفس الامر لرؤساء الجمعيات والاساتذة المحاضرين في القانون السياسي، كي يوضحوا لطلبة العالم قضية بلدهم المغرب.
أريد أن اقول، لماذا لا نحس بان المغرب بلد واحد؟؟؟الذي نحس به أن المغاربة لا يتحركون إلا بالمال والتعويضات. ورغم ذلك لايحققون الجودة المطلوبة حتى في السياسة...
على الأقل عندنا جامعة الاخوين والتي كان المنتظر منها أن تكون وجهة النجباء من المغاربة وعلى نفقة الدولة، عوض تسخيرها لعينات تملك المال ولا تملك الفكر.
المجموع: 24 | عرض: 1 - 24

التعليقات مغلقة على هذا المقال