24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2516:4619:2620:40
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | سياسة | تحالفات الأحزاب المغربية ما بعد حكومة الفاسي

تحالفات الأحزاب المغربية ما بعد حكومة الفاسي

تحالفات الأحزاب المغربية ما بعد حكومة الفاسي

يؤكد المتتبعون أن قواعد اللعب السياسي بالمغرب أربكت غداة ميلاد حزب الأصالة والمعاصرة، حيث يرى فيه عدد من زعماء الأحزاب السياسية أن ولادته لم تكن طبيعية وهو ما يجعله فاعلا سلبيا عَطَّلَ عملية الانتقال الديموقراطي بالمغرب، على اعتبار أن ميلاده لا يختلف عن ميلاد الأحزاب الإدارية التي كانت قد تناسلت طرديا أيام الملك الراحل الحسن الثاني ووزيره في الداخلية الرجل القوي إدريس البصري.

وتؤكد مختلف التحاليل السياسية أنه من الصعب الآن التكهن بتوجه محدد لطبيعة تحالفات الأحزاب السياسية في المغرب لاعتبارات عدة، منها أن كل الأحزاب تراقب تحركات حزب الأصالة والمعاصرة بكثير من التوجس، ولذلك يعتبر المراقبون أنه يصعب في الوقت الراهن التكهن بطبيعة التحالفات الكبرى ما لم تحدد طبيعة التحالفات المرتقبة لحزب صديق الملك لانتخابات ما بعد حكومة عباس الفاسي، وهو ما لم يتم إلى حدود الآن. مما يجعل باقي الأحزاب تتحفظ من الإعلان عن خطة تحالفاتها المستقبلية، بما فيها حزب الاستقلال الحزب الحاكم، حيث جاء في افتتاحية جريدته "العلـم" "أنه من السابق لأوانه الحديث الآن عن هذه التحالفات سواء كانت ايديولوجية أو سياسية تكتيكية وإن كان الإقرار الآن أن كفة التحالفات على أساس البرامج والتعاقد على إنجاز مضامين دفتر تحملات معينة مالت بشكل كبير خلال الفترة الأخيرة، مقابل خفة وزن كفة التحالفات الإيديولوجية".

وعاب حزب الاستقلال في افتتاحية جريدته دخول أحزاب الأغلبية منذ الآن في تحالفات دون إتمام البرنامج التي تعاقدت عليه مع المؤسسة التشريعية، وملزمة بتنفيذ مضامينه. ذلك أنه "من غير المعقول ولا المقبول أن يضع أي طرف كان رجلا واحدة في مساحة الالتزام بتنفيذ هذا التعاقد ورجلا أخرى في ساحة البحث من الآن عن تحالفات قد تكون مناقضة تماما لطبيعة التحالف الذي تشتغل فيه الآن" على حد قول لسان حزب الميزان.

والحال أن حزب الاستقلال لا يمكنه بأي حال من الأحوال أن يزيغ خط تحالفه بعيدا عن حلفائه الاستراتيجيين في إطار الكتلة، والذي شكل خيار الأحزاب الثلاثة منذ سنة 1970 وتواصل في إطار الكتلة الديمقراطية سنة 1992. ولعل الإحساس بأهمية الارتهان إلى الكتلة كتحالف استراتيجي، هو الذي دعا بالأمين العام لحزب الاستقلال عباس الفاسي إلى الإعلان من البيضاء مارس 2010 أن تحالف حزب الاستقلال في إطار الكتلة ليس ظاهرة انتخابية صرفة، بل يتعلق الأمر بتحالف استراتيجي تقرر منذ عشرات السنين. لأن مكونات هذه الكتلة تملك بيدها قرارها السياسي، وظل هذا التشبث يحافظ على راهنيته منذ النشأة إلى الآن، لذلك حينما يتم التأكيد عليه الآن، فإن ذلك لا يعني بأية حال من الأحوال مساهمة في النقاش الجاري الآن عن التحالفات.

ويرى المراقبون أن تحالف الكتلة يبقى تحالفا استراتيجيا بحكم تراكماته، لكن آخرين شككوا في إمكانية صموده في الوقت الراهن، حيث بدأ نجم الكتلة يأفل منذ عدة سنوات بعد تعثر أحزابها في وضع آلية تحافظ على فاعليتها وتطورها، وهو ما أفسح المجال لبروز حزب العدالة التنمية بقوة في الانتخابات التشريعية لسنة 2007، وتبعه في الانتخابات الجماعية لسنة 2009 اكتساح حزب الأصالة والمعاصرة، الذي أسسه في 2008 فؤاد عالي الهمة الوزير السابق بوزارة الداخلية.

وبما أن أحزاب الكتلة -التحالف الاستراتيجي الأول في المغرب- ليس بإمكانها الحصول على أغلبية مريحة لتشكيل فريق حكومي، خاصة بعد ظهور حزب الأصالة والمعاصرة، هو ما يجعل حزب الاستقلال على حد تعبير قيادييه، يبقي على مسافة معقولة من الخوض في الحديث عن تحالفات تكتيكية في الوقت الراهن، وهو ما يراه كثير من المراقبين بأنه بمثابة مبدأ التقية لحزب الاستقلال، ولذلك يرجئ حديثه عن التحالفات إلى ما بعد ظهور نتائج صناديق الاقتراع في الانتخابات البرلمانية ل 2012.

وما يزيد من صعوبة التكهن بتحالفات حزب الأصالة والمعاصرة، الوافد الجديد كما يحلو لخصومه تسميته، إعلانه بأنه ليس معنياً بتحالفات 2012 الانتخابية، وأن كامل جهده سينصب على انتخابات،2017 والتي يراها في تقدير قادته السياسيين، مصيرية بالنسبة للمغرب.

ولا أحد اليوم يعرف على وجه التدقيق، لماذا اختار "الأصالة والمعاصرة" اللعب على مسافة زمنية كبيرة، في الوقت الذي يتلهف فيه المنتمون إليه، أو الملتحقون به على انتخابات 2012 للهيمنة على المجالس الجماعية والاستحواذ على الجهات ضمن المشروع الجهوي الكبير الذي شرع المغرب في الإعداد له، وهو ما قرأ فيه المتتبعون أن حزب الجرار هو الأخر يفضل الركون إلى الخلف وترك المبادرة للآخرين، ليتفرغ بهدوء لإعداد جيد للبيت الداخلي، في وقت يشير فيه البعض أن تحالفاته لن يضعها إلا بعد نتائج انتخابات 2012 حيث يسود الاعتقاد لدى قيادته أن بإمكان حزبه تحقيق اكتساح كبير، وأن على ضوء تلك النتائج سيصنع تحالفه الاستراتيجي.

واستدل المحللون على قوة هذا الافتراض إلى ما حدث مباشرة بعد المؤتمر الوطني لحزب التجمع الوطني للأحرار، حين أعلن زعماء حزب الحمامة أن هناك اتصالات ثلاثية بين أحزاب الأصالة والمعاصرة والتجمع الوطني للأحرار لتأسيس "قطب ليبرالي اجتماعي كبير"، إلا أن ذلك سرعان ما تبخر، بإعلان الاتحاد الاشتراكي أنه غير معني بتشكيل هذا القطب. وهو ما جعل حزب التجمع الوطني للأحرار ينسحب هو الآخر لتلافي بناء تحالف مع حزب الأصالة والمعاصرة لن يكن أقل من الابتلاع والذوبان، ولذلك تلمس على حد تعبير المتتبعين توجيه نداء إلى الاتحاد الاشتراكي والأصالة والمعاصرة في نفس الوقت لتشكيل حزب قطب ليبرالي كبير، خوفا من أن يستفرد به حزب الجرار.

ولذلك سارع إلى الإعلان مع حزب الفرس تشكيل قطب ليبرالي اجتماعي، وصفه البعض بأنه كان مفاجئا، دون أن يستبعدوا هشاشة الخطة التي فاوضوا بها بعضهم البعض. فأعلنوا أن تحالفهم غايته الحد من البلقنة السياسية، ومحاولة لجمع شتات العائلة الليبرالية، انطلاقا من نفس القناعات والهوية المشتركة والقراءة المتطابقة للتراكمات السياسية.

وبخصوص المرجعية الإيديولوجية التي يرتكز عليها التنسيق بين التجمع والاتحاد الدستوري، أوضحا الحزبان أنهما يتبنيان المشروع الحداثي الديمقراطي، وأعلنا أن "التنسيق بين الحزبين سيتوج بالإعلان عن تشكيل فريق برلماني مشترك، خلال الدورة الربيعية للبرلمان، مشيرا إلى أن المشاورات لتشكيل القطب الليبرالي ستشمل حزبي الأصالة والمعاصرة والحركة الشعبية.

ويسابق الأمناء العامون للأحزاب السياسية الكبرى إلى تدبير المرحلة الراهنة بكثير من الحذر، وتزداد صعوبة ذلك بغموض تحالفات حزب الأصالة والمعاصرة، واعتبر المحللون أن ذلك هو ما دعا بعبد الإله بنكيران، أمين عام حزب العدالة والتنمية الإعلان عن رغبة حزبه بتشكيل تحالف بين الأحزاب التاريخية في المغرب، معبرا عن رغبته الدخول في تحالف مع الكتلة الديمقراطية، الذي يضم أحزاب الاستقلال، والاتحاد الاشتراكي، والتقدم والاشتراكية، في أفق الانتخابات التشريعية 2012.

واعتبروا أن مبادرة العدالة والتنمية يراد بها كسر العزلة المضروبة عليه، والإعلان عن جاهزيته للمساهمة في تدبير شؤون الحكم، ومن جهة أخرى ليؤمن نفسه شر تبعات تحرش حزب الأصالة والمعاصرة بمواقفه، وهو ما يبرز جليا وعلى غير العادة قول أمين عام هذا الحزب عبد الإله بنكيران: "ما الذي يمنع تحالف هذه الأحزاب؟ ما الذي يمنع أحزاب الكتلة من التحالف مع حزب العدالة والتنمية لرفع رسالة للملك حول ما وقع في الانتخابات الأخيرة؟".

ويقرأ من كلام أمين عام حزب العدالة والتنمية ومغازلته لأحزاب الكتلة، لا تخلو من استعطاف يخفف على الحزب مزيدا من العزلة عن المشهد السياسي، والاحتماء من هجوم حزب الأصالة والمعاصرة.

وتأكد ذلك إعلان الأمين العام لحزب العدالة والتنمية أن حزبه تقدم إلى كل من حزب الاستقلال وحزب الاتحاد الاشتراكي والتقدم والاشتراكية، بمقترح للعمل المشترك في أفق إنجاز تحالف سياسي على قواعد واضحة، لكن حزبه ظل ينتظر ولم يتلق أي جواب حول مبادرته. واعتبر أن التحالف الذي طالب به منطقي يتأسس على مبدأ احترام اللعبة السياسية. واعتبر المراقبون أن حزب العدالة والتنمية كان مضطرا ليتوجه نحو الكتلة للحفاظ على حيوية الحزب وحماسة مناضليه بعد طول انتظار في كرسي المعارضة، ولأنه مطالبا شعبية بالمشاركة في تدبير الحكم للمحافظة على ثقة قاعدته الناخبة.

ويعتبر عبد الهادي خيرات، عضو المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي، أن طرح موضوع التحالفات سابق لأوانه، ويأتي هذا الموقف منسجما مع موقف حزب الاستقلال، في وقت لم تحدث فيه باقي مكونات اليسار أي بادرة للتكتل أو الاستعداد لعقد لتقوية تحالفاتها السابقة، ويتعطل هذا المسعى بعد التحاق الحزب العمالي للتنسيق مع حزب الجبهة الديموقراطية والتقدم والاشتراكية.

وفي السياق ذاته أعلن نبيل بنعبد الله عضو الديوان السياسي لحزب التقدم والاشتراكية، أنهم لا يزالون في حاجة إلى الكتلة، ولا مفر عنها، وأنه لا بديل عن الكتلة.

وأما حجم التحالف الاستراتيجي الاشتراكي الذي دشنه حزب الكتاب مع حزب جبهة القوى الديموقراطية والحزب العمالي على أساس التوحيد في المستقبل، لا يعدوا أن يكون تكتيك يعزز به موقفه أما الاتحاد الاشتراكي والاستقلال.

وبما أن أحزاب الكتلة اليوم عاودت اجتماعاتها التنسيقية، وهو ما يكسر التكهنات التي قالت بأن شبح حزب الأصالة والمعاصرة من شأنه أن يحقق اختراقا في أحزاب الكتلة، وهو ما يقوي استمرارية تحالف الكتلة إلى ما بعد انتخابات 2012.

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (13)

1 - مغربي 1 الأحد 02 ماي 2010 - 01:01
لم يعد للكتلة معنى سياسي الآن...فعلى الإستقلال و العدالة و التنمية أن يكونا قطبا ..و الإتحاد الإشتراكي و التقدم و الأحزاب اليسارية فطبا و الأصالة و المعاصرة مع الأحرار قطبا ثالثا ...و سنعرف آنذاك على من سنصوت ؟ الإشتراكي اليساري أم التقليدي الديني أم الليبيرالي...و الأحزاب المتبقية تدخل في آخر المطاف اللهم إلا إذا أرادت الإلتحاف مسبقا بقطب من الثالثة....و صافي ..و باراكا من خالوطا زالوطا..في الإنتخابات ..و يلا شي حزب عيا يمشي بحالو و يريحنا...
2 - lecteur الأحد 02 ماي 2010 - 01:03
Y'a rien de tout ça, c une course vers le pouvoir et l'enrichissement personnel, l''essentiel pour chacun d'eux c d'etre quelqu'un et non pas de faire quelque chose,
3 - driss tojgalin الأحد 02 ماي 2010 - 01:05
اللعبة السياسية في المغرب اظهرت ان كل ساسة الاحزاب لم يكونوا يوما مندمجين داخل احزابهم بحيث نجد كل منتم لايختار حزبه إلا بعد ان يدرس حجم المسافة التي يتواجد فيها كي يستطيع ان يحصل على اكبر عدد من لاصوات لذى فهمه الاول كرسيه اما ان يسأل عن برامج الحزب فهذا لايمكن والشئ الذي يجلبهم الان إلى الاصالة والمعاصرة هو نفسه حب التباهي والقيل والقال عليهم والظهور في الاتم اما شعبية الاصالة والمعاصرة فطبعا ستزداد لاننا شعب يحلم وهو مستيقض والحقيقة ان الحزب من طراز داخلي خرج فجأة وتكون وانجز محضره بسرعة فائقة ورخص له وووو...وهذه الاشياء في المغرب تحتاج إلى مدة طويلة تنفذ او لا، إلا ان تكون لك معرفة صحيحة وظهور هذا المولود وتحقيقه هذا الانجاز في فترة سريعة فيها نظر واما لماذا ظهر في هذا الوقت بالذات فالجواب سهل ببساطة الاحزاب تفشل في إنجاز وعودها حزب الوردة تعزع العود مات ليه الحوت ولم يعد له دور في البرمان ساجد مشغول في العمادة ولم يزر المناطق التي احسنت اليه الى يومنا هذا لكنه ضرب لنا موعدا في الانتخابات الاتية بحيث يأتي بعدد كبير من سيارات رباعية الدفع ونستمتع بها في جبالنا الجنوبية وتكون تلك ايام اكل وشرب إلى ان يتم اعلان النتيجة يختفي كل شئ كأنه حلم ويتبدد كل شئ؛ بعود إلى الحديث عن ولادة التراكتور الخطر تحسستة الدخلية من المصباح لانه صراحة فيه شئ من النزاهة وعلى الاقل يهتم بمشاكل العباد وإن لم تكن له سلطة كافية للعمل المهم انه ذو رغبة صادقة والداخلية لاتريد الناس تعيق ؛ 2012 سيفوز التراكتور ولو قالوا 2017 وقبل ان يدحلوا الانتخابات إنتاخبوا الامين العام نحييدوا بيد اه ونديرو بلاصتوا الهم وهاهي اللعبة سالات ونطلعوه وزير رقم 1 ونمشيوا نستارحوا ونضربوها بنعسة حينث عيينا من تامارا ديال هد سنيين لي فاتت ؛؛نتلاقاو باي
4 - Molay الأحد 02 ماي 2010 - 01:07
الأحزاب في المغرب كلهم خوانة لهذا الشعب المقهور، نعم يبحثون عن التحالفات من أجل الزيادة في تهريب المال العام إلى الخارج، كفى من الحوارات المزيفة
5 - الناقد الأحد 02 ماي 2010 - 01:09
أولا لماذا الأحزاب منزعجة من حزب الأصالة والمعاصرة؟؟؟أحزب الأصالة والمعاصرة حزب غير دستوري؟ ألا يحق لأي مغربي ان ينشأ حزبا؟؟ لماذا لم ينزعج الأحزاب لما تخلى السيد الخياري عن حزبه التقدم والاشتراكية؟
القضية ليست في خلق حزب أو محور أو كتلة أو تحالف ، ولكن في النية عند الانخراط في تلك التحالفات ، في البرامج، وفي الوسائل والقدرة والكفاءة في خلق المشاريع وحسن إدارتها بشفافية ودقة متناهية.
لماذا يفر البعض من صديق الملك()؟ ولماذا يلتحق به آخرون؟؟؟
للإجابة عن هذا السؤال، نطرح السؤال ، لماذا التحق برلمانيون بحزب الأصالة والمعاصرة؟ أهم طماعون؟ أهم كانوا مهمشون في أحزاب غير ديموقراطيةويريدون العمل بصدق مع صديق الملك أي الرجل الذي عليه أن يعمل ليل نهار لخدمة الملكية وجعلها تاجا فوق روؤس المغاربة يعتزون به على الدوام؟؟؟؟
صحيح أن مناقشة بعض القضايا يجب أن تجرى في جو من الصراحة والأمان داخل الأحزاب ، وصحيح أن لا احدا من أعضاء الأحزاب يرغب في مناقشة قضايا تهم دمقرطة الدولة في حضور صاحب الملك او زميل صاحب الملك ،خوفا من مسألة اسمها "التبليغ"
أو الخضوع للاملاءات الفوقية أو النفوذ..هناك من أعضاء الأحزاب من يريد مناقشة القضايا وهو (على راحتو) بعيدا على الحراسة الذاتيةself controle .
ولماذا يوصف حزب الأصالة والمعاصرة على أنه حزب إداري؟؟ ألأن هناك ربط بين مكانة الملك عند الشعب وعمل حزبي؟ وسيطرة التراكتور على كل المسرح. لكن، أحقيقة أن الاحزاب السياسية تعول على الأصوات الشعبية؟؟؟فالمتتبع للشأن الوطني يعلم حق العلم أن الأحزاب توشك أن لا يكون لها وجودا في القواعد الشعبية. وإنها فقط موجودة في أوساط بعض المثقفين ورجال الأعمال .وهم نفسهم ركائز تلك الأحزاب . وهم من ينزل للشارع وقت الانتخابات للإتصال بالشعب.. من هنا تخاف الأحزاب أن يسيطر حزب الأصالة والمعاصرة على هذه الشرائح ، وبذلك سيسيطر على الساحة الانتخابية الشعبية، خصوصا أن الوسطاء بين المكاتب الحزبية الوطنية والشعب ( رجال الأعمال والمثقفين،) هم في غالبيتهم حريصون على مصالحهم.وسيجدون مصلحتهم في الانضمام(ح.أ.م)وستضيع بذلك الاحزاب الأخرى..لا شيء مضمون
6 - موجان سكن فحي مرجان الأحد 02 ماي 2010 - 01:11
السؤال المطروح علي الدين يفكرون او يتداولون مابعد انتخابات 2010 هل المغرب سيصل الي الموعد بسلام فاغلبية المتتبعين والمختصين ودوي الخبرة وتقاريرهم العالمية تحدر من خيبة مستقبل المغرب ادا لم يبادر الملك الي رجة قوية لخلخلة المشهد السياسي .حيت حسب هده التقارير فانها تعتبر اجواء العامة لا تختلف عن مغرب 1963و1971 1983مما يندر بثورة شعبية عظيمة وزاد في هدا الاحتمال مساهمة الحزب الجديد في تكريس نظام الاوفقيري القمعي .فالمغرب ليس في صلب قوته ومناعته ما يمكن ان يضمن له اعادة الروح حيت يعيش الان انفاسه الاخيرة او ما يعرف بالموت السريري في انتظار اعلان الموت الحقيقي مع نهاية 2010.الله استر ويصتار
7 - أسد هرم بدون أسنان الأحد 02 ماي 2010 - 01:13
المافيا السياسية تتحالف لقطع الطريق أمام أبناء الشعب الأصليين ،إن الأحزاب المغربية عبارة عن مجموعة من المخادعين التاريخيين الذين تدربوا على نهب الشعب وسرقته بأساليب بدائية لعدم أجرأة وتفعيل القانون المغربي المعلب والذي مضى تاريخ استعماله ولم يعد صالحا للإستعمال .
إن مستقبل الشعب المغربي يتطلب إنشاء أحزاب جديدة حيث يجب أن يُمنع منعا كليا على المنتسبين لأحزاب العهد القديم الانتماء إلى هذه الأحزاب أو تكوين أحزاب لماذا ؟
لأننا جربناهم منذ أول برلمان إلى اليوم فلم تتغير أساليبهم ولا عقلياتهم
مثلا بماذا أفادنا عباس الفاسي وع الواحد الراضي أوالعنصرأ و الناصري أوالاندفاعي بنكيران أو حزب الجرار المملوء بالأحجار الصالحة فقط للواد الحار .
على من تتحالف أحزاب الحلاليف ؟
على الحلوف البري ،أم على السردين البحري أم على المغربي الغُري
8 - تجربة الأحد 02 ماي 2010 - 01:15
انا لن اخوض في موضوع هدا المقال كون مثل هده المواضيع لن تعرف منها الصحيح او الخطا.لاحظوا معي الصورة المرفقة مع المقال لعباس الفاسي الاحظ ان عباس يكتب في الصفحة الاخيرة من السجل ربما ان هده الكلمات التي يكتبها هي الاخيرة عنده وان السجل لم يبق فيه اي ورقة اي ان حسب الاستقلال قد جاء عند حده ولم يبقى عنده مايعطيه ولن تراه مشاركا في اي قرار بعد 2012 وربماكوادره يعرفون هدا وسوف اسبق الجميع لاقول لسي عباس الله يرحمك وحاول ان تفعل شيا يرحم به عليك قبل الاوان ليس في مشوارك الحكومي بل من مسائلك الشخصية .
9 - wahd الأحد 02 ماي 2010 - 01:17
اةلا اللعبة السياسية في المغرب لا تخضع للمنطق الذي تخضع له اللعبة في العالم المتقدم ببساطة لان حكومة القضر الفعلية هي التي تسير كل شيء وما يتبق للاحزاب هو الفتات اضف الى ذلك تدخل المخزن في تفاصيل صنع الخريطة السياسية وبالتالي تفصيل لباس المقاعد لكل حزب حسب دوره...لكن مع ذلك الحزي الوحيد الذي يعد امل هذا الشعب المقهور في الخلاص من عقود الاجرام السياسي الاقتصادي والثقافي هو حزب العدالة والتنمية المحاصر والمفترى عليه ولاجل ذلك تم طبخ في 24 ساعة حزب التراكتور للحد من المد الاسلامي في المجتمع المغربي ولكن عبثا يحاولون....
10 - ناظوري الأحد 02 ماي 2010 - 01:19
لقد وصلت أحزاب الكتلة التي كان يراهن عليهاالشعب الشيء الكثير الى الحكم فتحولت الى أحزاب اداريةفبات الشعب يحن الى الايام الخوالي أيام البصري رحمه الله .لقد كانت أيام البصري خبرا من أيام اليوسفي و أيام الفاسي
ورب يوم بكيت فيه فلما صرت في غيره بكيت عليه
11 - أبؤ حمزة المغربي الأحد 02 ماي 2010 - 01:21
اخي صمام امان : في الفترة الاخيره دعاء احزاب اللقاء المشترك الى اعتصامات وحراك في المحافظات الشمالية ونزلت القيادات العُلياء الى ميدآن الظرافي لاختبار الجماهير ومداء جاهزيتها للنضال السلمي ولكن الجماهير خيببة القيادة العُلياء للمشترك وكان الحضور باهت وقليل , ولك ان تتصور ردة فعل السلطة الحاكمة في حينها ومداء الهوس الذي اصآبها من تلك المحاوله البسيطه وعلى إثر ذلك تم سحب جهازي البث لقناتي الجزيرة والمنار . محاربة سارق واحد في المعارضة اسهل بكثير من محاربة مليون سارق في السلطة الحاكمة حالياً وانت قس على ذلك في بقية الاشياء الاخرى .اللهم انت الحي القيوم اللهم انت العالم بالحال
انصرالمسلمين اللهم انصور الاسلام والمسلمين وأنصور العدالة والتنمية علي الأصالة والمحاصرة أمين
12 - حنظلة الأحد 02 ماي 2010 - 01:23
ان مفهوم الحزب بالمعنى المتعارف عليه دوليا لا ينطبق على جميع "الاحزاب "المغربية تجاوزا فهم مجرد تكتلات اسرية تفتقد لبرامج سياسية حقيقية ،همها الدفاع عن مصالح الطبقة التي يمثلونها لذا تراهم يستغلون جميع السبل من اجل الحصول على مقعد في البرلمان او في المجالس الجماعية من اجل تسخير الادارة في خدمة مصالحم مستغلين جهل الطبقات الشعبية التي تبيع صوتها بقالب سكر و النتيجة هي ان صناديق الاقتراع تفرز اسماء تفتقر للمبادئ الاولية في فن السياسة الشيء الذي يعرض مصلحة البلاد للمخاطر في ضل تكالب الجزائر و من يدور في فلكها من اجل التحرش بنا في قضيتنا الوطنية الاولى ،ولنا في ازمة الخائنة اميناتو حيدر خير مثال
13 - كمال كمال الأحد 02 ماي 2010 - 01:25
من المعروف أن التخلف العام ظاهرة معقدة ومتشابكة الأطراف، ولا يسهل تلمس ملامحها وفرز خيوطها، وهي تنشأ عن أسباب وعوامل متعددة وعميقة الجذور.
ونعرض في هذا المقال لأهم مظاهر أزمة تخلف العقلية الحزبية في جانب العمل التنظيمي، حيث إنه يعتبر النظر في هذا الجانب من أهم مؤشرات تجليات الأزمة العقلية في واقع العمل الحزبي المعاصر، وهي على النحو التالي:
1- إسقاط حقيقة الشورى وآلياتها الشرعية داخل صف العمل الجماعي تحت شعارات شتى منها الحفاظ على وحدة الحزب وممتلكاته! على الرغم من إيمانها بقوله تعالى: ( وأمرهم شورى بينهم ) إلا أن هذه الممارسة من العقلية المتخلفة في واقع الأمر تقوم بعملية اغتيال كامل لعقل العضو ومصادرة قدراته، ومحاصرة كفاءاته؛ فينقلب الحزب تدريجيًا إلى متحف للعقول البشرية المحنطة! .
2- تغيب عملية النقد الحر على الرغم من أن سائر دساتير الجماعات والأحزاب ولوائحها الداخلية تنص على حرية الرأي وأهمية النقد الحر !! إلا أن هذه القيمة حفظت في السطور، أو أعطيت لمن له حق الفيتو داخل الحزب، أو أفرغت من مضامينها الأساسية واستبدلت بمعان شكلية وممارسات سطحية حتى صارت ممارسة النقد وسيلة للتسلية والأمسيات التنظيمية ليس إلا!.
3 – تحول عملية النقد داخل الأحزاب من عملية بنائية وتطويرية إلى عملية تبريرية أو تدميرية؛ تبريرية لكل الأخطاء وإن كانت فادحة فـ( ليس في الإمكان أبدع مما كان)! ؛ وتدميرية لتصفية حسابات شخصية من باب ( عليّ وعلى أعدائي)!
4- تهميش مقصود - مع سابق الترصد والإصرار!- لعقل وكادر العمل التنظيمي بغية تدميره واغتياله، وذلك من خلال تحكم الأقلية التنظيمية المستبدة في الأغلبية التنظيمية الصامتة - التي عادة ما تفضل الابتعاد عن كل شيء زهدًا في القيادة أو انشغالا عنها، وربما تكون أقل وعيًا من غيرها - وعبر الشورى المزيفة ووسائل الديمقراطية الطاغوتية بـ(الانتخابات والتصويت !!) لإخفاء نزعتها السلطوية وطموحها إلى المناصب وحماية الامتيازات التنظيمية الخاصة !!
5- الشعور بالعلو الزائف على سائر خلق الله سبحانه وتعالى (إن أكرمكم عند الله اتقاكم)، والإيمان المفرط بالصوابية في كل شيء، وفي أي شيء (لو كان خيرًا ما سبقونا إليه وإذ لم يهتدوا به فسيقولون هذا إفك قديم)!، وفي المقابل الإيمان المفرط بخطئية جميع الجماعات والأحزاب "رأينا صواب يحتمل الخطأ، ورأي غيرنا خطأ يحتمل الصواب)!
فهل من سبيل إلى مراجعة الذات والعقل والآليات التنظيمية وفق ثوابت الوحيين قبل فوات الأوان،
حيث لا تنفع المراجعة ولات حين مناص!.
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

التعليقات مغلقة على هذا المقال