24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/02/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3307:5913:4516:5319:2420:38
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | سياسة | عن الولاء المزدوج لبعض كبار المسؤولين

عن الولاء المزدوج لبعض كبار المسؤولين

عن الولاء المزدوج لبعض كبار المسؤولين

في الصورة الكولونيل ماجور السابق قدور طرزاز يتوسط أفراد من عائلته

اضطرت الحكومة المغربية لإصدار بلاغ لتوضيح حيثيات وملابسات قضية الكولونيل ماجور التي عبرت إلى ما خلف البحار.

ليس المهم ما ورد في البلاغ الحكومي من وقائع، بل هناك نقطتان أساسيتان جديرتان بالتسجيل:

الأولى تتعلق بالكيفية التي يمكن التعاطي بها مع كون العقيد المشار إليه حاملا لجنسية أجنبية، فرنسية تحديدا.

وحين نعلم أن رتبة "كولونيل ماجور" لها طابع سياسي أكثر منها عسكري، فإن السؤال يصبح أكبر، ذلك أن الترقية إلى هذه الرتبة لا ترتبط لا بالأقدمية ولا بالكفاءة، وانما بمعايير الولاء والانضباط وأشياء أخرى.. كما أنها تفتح أمام محتلها بوابة "جنرال" مشرعة.

فهل يعقل أن يحمل ضابط سام جنسية أجنبية؟ بل هل تقبل فرنسا نفسها أن يكون حتى بين ضابطها الصغار، وليس الكبار من يحمل جنسية دولة أخرى؟

أما النقطة الثانية فتتعلق بالزواج من أجنبيات، خاصة من طرف من يحتلون مواقع حساسة في أجهزة الدولة.

فأي منطق الذي يبرر حشر شخص أجنبي في الشؤون الداخلية لموظف من مستوى عال، لأنه لا يعقل أن يفصل هذا الأخير بين حياته الخاصة ومسؤولياته العامة، فلا يُجري أية مكالمات أو لقاءات في منزله، ولا يحمل معه أية أوراق أو وثائق..بل كم هي الأسرار التي يمكن حجبها عن "مولات الدار" التي غالبا ما تكون على اطلاع حتى على لون وشكل الملابس الداخلية لزوجها.

وعلى كل هذا مجرد جزء بسيط من المشكلة التي هي أعقد من قضية الكولونيل.

فالجنسية المزدوجة أصبحت موضة لدى كثير من المسؤولين السامين وهي مؤشر على عدم الثقة في مستقبل البلد رغم أنهم في مأمن على الأقل من الصراع اليومي جريا وراء لقمة العيش.

كما أن الزواج من الأجنبيات ليس حكرا على الراغبين في الحصول على بطاقة الإقامة للحصول على فرصة علم أيا كان نوعها وبأي أجر كان، بل صار يزاحمهم فيه حتى من يحصلون شهريا على ملايين ما بين أجور وامتيازات وتعويضات.. لأن "المدام" لا تأتي بيدها فارغتين، بل في اليمنى الجنسية التي تنتقل تلقائيا إلى الزوج، وفي اليسرى الحصانة التي تجعل هذا الأخير محميا من طرف "أصهارة" حتى لو اقترف جرائم مالية في حق بلده الأم، فالحكومات الأجنبية لا يمكن أن تقبل بالمس بمن دخل تحت حمايتها حتى لو متخفيا تحت عباءة زوجته.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - gzenay الجمعة 21 ماي 2010 - 04:56
المشكلة المطروحة اليوم والخطيرة هى الاستقواء بالخارج,يحملون الجنسية البلديكية ويتطاهرون امام السفارات والقنصليات المغربية,ويؤسسون الجمعيات من كل الالوان لضرب الوحدة الوطنية وتقويض كل الجهود المبدولة لتغادى ذالك,وللنأكيد ما عليكو الاالقيام بجولة عبر المواقع الالكترونية التى يديرونها لتروا العجب العجاب وكانهم تحت الاحتلال العربى كما يدعون.من يتمعن فى كتاباتهم يعتقد ان الحرب قائمة فى المغرب بين العرب وتلامازيغ. بضراحة المستقبل ممخيف اذا لم ننخد اجراءآت استباقية.
2 - mohammed الجمعة 21 ماي 2010 - 04:58
ecoute abled le vendu, tu as la nationalité française tu dis que le passeport maraocain n a aucune valeur, alors tu n est qu un vendu; la france te respecte pas , avec ton, boulet d eboueur ou de manut, jai vecu a paris et jai un excellent niveau, un jour tu va regretter ce que tu as dis, vive le maroc mon pays malgré les controverses malgrés le chomage malgré tout, vivre maroc bladna
3 - ملاحظ الجمعة 21 ماي 2010 - 05:00
لا اشاطرك الراي في ان الدول الكبرى كفرنسا لن تقبل لاحد مسؤوليها مهما كان منصبه وضيعا ان يحمل جنسية اجنبية. ليست الدولة هي التي لن تقبل. يل المواطنين. في نظرك ما هي الجنسية التي سيحلم بها فرنسي غير جنسيته؟ وما الذي يفتقده او يخافه في بلده ليحتمي بجنسية غيره؟
اضف الى ذلك ان الدول الديمقراطية او الكبرى دول تحتكم للقانون. القانون يطبق على الجميع دون استثناء.دون ان ننسى ان بينها اتفاقية امنية وفي مجال العدل تتعلق بترحيل اي مطلوب للعدالة اليها.مهما كانت جنسيته.
4 - مغربي بلاكارت الجمعة 21 ماي 2010 - 05:02
الدولة مازالت تحت الحماية التاجنبية فكل الكبار لهم جنسيات اجنبية فرنسية اسبانية وكندية وموريطانية وامريكية بل واماراتية وبحرينية ووو ادن لاغرابة في الامر فالوطن تحت الحماية لافرق بين وزيv وغفير الله استر وحد الباس يا بان باس
5 - tariq الجمعة 21 ماي 2010 - 05:04
هل تعلم يا صاحب المقال ان عمدة مدينة روتردم (أكبر ميناء على مستوى أوروبا) والمسمى أحمد أبو طالب هاجر من الريف وهم ابن السادسة عشرة . هناك العشرات من المغاربيين الذين يحتلون مناصب حكومية حساسة في مختلف الدول الأوروبية بما في ذلك فرنسا. لا تكن
6 - المجدوب الجمعة 21 ماي 2010 - 05:06
شكرا على هاد المقال القيم والحمد لله لما عقبت فالاسبوع اللي فات على المسؤولين الكبار فالدولة اللي عندهوم اكثر من جنسية قالوا هداك راه مجدوب غير تايخرمز. ومنين قلنالهوم هادشي يا اخي قالوا : خرج من البلد , وخرجت ماشي خوفا منهوم ولكن خوفا عليهم علاوداش مازال مافاهمين تاوزة. بالفعل فالدول اللي سبقات للديموقراطية الناس عايقين وصعيب باش مسؤول كبير تكون عندو اكثر من جنسية .داك الشي علاش الصحافة سامرا. اما فالمغرب الدنيا هانيا رغم خطورة الموضوع و الناس ساكتا , البرلمان مشغول بمسائل اخرى , الاعلام داخل سوق راسو , الشعب مجايب خبار , اصحاب الجنسيات المزدوجة والمتعددة معاولين علا السليت من بعد, وكفى الله المومنين القتال .
اللهم ان هدا منكر , اللهم ان هدا منكر اللي فيكوم شي غيرة على هاد البلاد.
اما اللي مافيهم غيرة فاقول لهم :تبا لكم ولامثالكم.
7 - abdel الجمعة 21 ماي 2010 - 05:08
j'ai la nationalité française et alors, je ne renouvelle pas mon passeport marocain, parce qu'il n' a aucune valeur, tu ne peux pas voyager avec .
si les marocains étaient respectés et reconnus au maroc, ils le seront à l'étranger
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

التعليقات مغلقة على هذا المقال