24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2607:5513:1716:0418:2919:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. مقبرة باب أغمات تستفيد من حملة تنظيف بمراكش (5.00)

  2. صبري: رفض الجزائر لمبادرة الملك يُنذر بمخاطر وشيكة بالمنطقة (5.00)

  3. عبد النباوي: تهديد الحق في الخصوصية يرافق التطور التكنولوجي (5.00)

  4. الصحافي محمد صديق معنينو يصدر "خديم الملك"‎ (5.00)

  5. جامعة محمد الخامس تحضر في تصنيف دولي (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | سياسة | الملك يعزي الرئيس الجزائري في وفاة شقيقه

الملك يعزي الرئيس الجزائري في وفاة شقيقه

الملك يعزي الرئيس الجزائري في وفاة شقيقه

توجهت بعثة وزارية مغربية رفيعة المستوى أمس السبت إلى الجزائر العاصمة لنقل رسالة "تعزية" من الملك محمد السادس إلى الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة اثر وفاة شقيقه، حسبما افادت وكالة المغرب العربي للانباء.

ومن ابرز المشاركين في عداد البعثة بحسب المصدر مستشار الملك محمد معتصم ووزير الخارجية الطيب الفاسي الفهري ووزير الشؤون الإسلامية احمد التوفيق.

وفي ما يلي نص رسالة التعزية الملكية :

" وبعد،فلقد علمت ببالغ الأسى وعميق التأثر،نبأ فجيعتكم بوفاة شقيقكم المرحوم الدكتور مصطفى بوتفليقة،الذي لبى داعي ربه،مشمولا بعفوه تعالى ومغفرته ورضوانه.

وبهذه المناسبة الأليمة،أتقدم الى فخامتكم،ومن خلالكم الى أسرتكم الجليلة،بأحر تعازينا وأخلص مواساتنا،وأصدق مشاعر تعاطفنا معكم في هذا المصاب الجلل،داعيا الله تعالى أن يلهمكم جميل الصبر وحسن العزاء،ومثلكم في قوة الايمان لا يزيده هذا الابتلاء في الأهل إلا تجلدا واحتسابا بحسن الجزاء عند الله.

كما أدعوه عز وجل أن يتغمد فقيدكم المبرور بواسع رحمته وغفرانه،ويسكنه فسيح جنانه،وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه من جليل الأعمال،وأن يجعله من الذين يجدون ما عملوا من خير محضرا،ويلقيه نضرة وسرورا،صادقا فيه قوله عز من قائل: "يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية،فادخلي في عبادي وادخلي جنتي". صدق الله العظيم.

وإذ أشاطركم مشاعر الحزن في هذا الرزء الفادح الذي لا راد لقضاء الله فيه،مجددا لكم مشاعر تعاطفي وتضامني،لأضرع إليه سبحانه أن يحفظكم وذويكم وشعبكم الجار الشقيق من كل مكروه،ويديم عليكم أردية الصحة والعافية وطول العمر،مشمولين برعايته الربانية وألطافه الخفية.

"وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا اليه راجعون،أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون". صدق الله العظيم

ويعود الظهور الاخير للراحل وهو طبيب لم يشغل يوما اي منصب رسمي، الى بداية مارس حين استقبل الرئيس الجزائري القائد السابق لمنتخب فرنسا لكرة القدم زين الدين زيدان.

وجرت بعد صلاة ظهر أمس السبت ، مراسيم جنازة الراحل مصطفى بوتفليقة ، بمقبرة بن عنكون بالجزائر العاصمة.

وبعد صلاة الجنازة ، تم تشييع جثمان الفقيد إلى مثواه الأخير بحضور الرئيس الجزائري وأعضاء من الحكومة الجزائرية، والعديد من كبار الشخصيات المدنية والعسكرية.

وكان مصطفى بوتفليقة شقيق الرئيس الجزائري توفي أول أمس الجمعة بعد معاناة طويلة مع المرض.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - zoro السبت 03 يوليوز 2010 - 03:57
on est tres fier de vous notre roi
vous etes trés intelligent, les relations exterieurs sont tres importantes pour le dossier de sahara.
allah itawal f3mar sidi
2 - أحمد أمين بوقرة السبت 03 يوليوز 2010 - 03:59
أولا أنا مواطن جزائري من العاصمة الجزائر أريد أن أقول أن المشاكل العالقة بين البلدين الوقت والزمن هو الكفيل بحلها لذلك الحرب الاعلامية لن تجدي نفعا لماذا..أنا زرت المغرب مؤخرا وفي غفوة من نفسي ظننت أنني في اسرائيل التي نريد لها الزوال ونحتقرها ونتمنى الموت لكل صهيوني فيها..الحقيقة أنني فوق أرض المغرب أرض الأشقاء جمعنا بهم تاريخ مشرف ونسب واحد ومستقبل واحد..وجدت في المغرب حرب اعلامية شرسة على الجزائر أينما تذهب يستقبلونك بكلمة الصحراء مغربية نعم الصحراء مغربية وهي لكم ولكن المشكل في هذا الصدد أن حتى وان حل هذا المشكل فعلا المملة مراجعة سياساتها اتجاه الجزائر مراجعة جدرية اذا أراد المغرب أو أي دولة ما الشر للجزائر فالجزائر كيدها عظيم بجيشهها وشعبها ودبلوماسيتها وعلاقاتها الدولية الجزائر بلد ليس من السهل النيل منه أمريكا وفرنسا تدرك مدى خبث النظام الجزائري وقوته خاصة في المجال الاستخبارات مثلا أنا أتحدى أمريكا أن تأتي وتحاول احتلال بلدنا والله سنقدم لها على أرض المعركة ألمع صور الجهاد والقتال وسنقضي عليهم أنا أقول ما أرف وأعرف ما أقول..النقطة الثانية والأخيرة الحكومة التونسية لا تحب الجزائر هذا معروف ولكنها تنتهج سياسة النفاق عكس المغرب الشقيق الذي يحاول أن يتزعم كل ماهو مغاربي..نحن كشعب جزائري لن يغرر بنا أبدا اذا طلب منا سفك دماء مسلمة فلن نفعل ذلك من منطلق الاسلام والدم الواحد وسنظل اخوة معا المغاربة وسندعمهم في مشاكلهم..فكروا معي اذا حل مشكل الصحراء فالمغرب سيطالب بسبتة ومليلية لهذا يريدوننا نختلف فنفترق فيضعف موقفنا اتجاه حقوقنا..نحن مع المغرب ظالمة أو مظلومة واذا أرادوأ محاربة الاسبان نحن واياكم بالمرصاد للصليبيين عاش المغرب العربي موحدا كاملا متكاملا بعيد عن الصراعات والاختلافات لأسباب خلقت لنتفرق على كل حال الموت والزوال للبارونات وأصحاب القبعات المنجمة الذي يعبثون ويصولون ويجولون بثروات الأمم..أرجوا النشر وشكرا
3 - مكافح السبت 03 يوليوز 2010 - 04:01
"أنا زرت المغرب مؤخرا وفي غفوة من نفسي ظننت أنني في اسرائيل...وجدت في المغرب حرب اعلامية شرسة على الجزائر أينما تذهب يستقبلونك بكلمة الصحراء مغربية"
كلمة الصحراء مغربية حرب اعلامية شرسة على الجزائر تعتبر عندهم
هده هي العقلية الجزائرية يروننا كاسرائيل ويشترون الاسلحة الفتاكة بعشرات الملايير من الدولارات ويستعدون للانقضاض علينا وتدميرنا و سرقت ارضنا بالقوة وانتم تشجعونهم وتحاولون ارضائهم وتتوددون الى بوتفليقا الشرير لكي لا يهاجمنا جنرالاتهم
قولو الحقيقة نحن في خطر سنواجهه وحدنا نحن الشعب سيدبحوننا كما دبحوا اكتر من 250 الف جزائري يجب شراء السلاح بدل تبدير الاموال في المهرجانات و الكرة
4 - زكريا معدادي السبت 03 يوليوز 2010 - 04:03
وبعد،فلقد علمت ببالغ الأسى وعميق التأثر،نبأ فجيعتكم بوفاة شقيقكم المرحوم الدكتور مصطفى بوتفليقة،ا
جلالة الملك لم يستخدم عباراة التفخيم التي حسب البروطوكول يجب استعمالها لاكن كما عهدنا جلالة الملك متواضعا
5 - سعيد السبت 03 يوليوز 2010 - 04:05
وإنها لتذكرة......
نتمنى أن يفهم الآخرون بأن البقاء لله ، وما الحياةلدنيا إلا متاع الغرور.
وليعلموا أن الدولارات التي يجمعون هي فقط من أجل غيرهم وأنهم سيحاسبون عليها...سعدات من فطن، وصدق.
لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف او إصلاح بين الناس
وسي بوتفليقة الله يهديه..ما /ر بصدقة ولا معروف ولا إصلاح بين الناس، إلى متى سيضل المغاربة بعيدون من الجزائرين؟؟؟؟
6 - طبيب القلوب ورد السبت 03 يوليوز 2010 - 04:07
لا نتشفى ابدا يا فخامة الرئيس من موت قريبك فعزاؤنا واحد وانا لله وانا اليه راجعون بالامس كان شقيقك وغدا نحن قد تكون فخامتكم حفظكم الله وانار طريقكم بالخير وقد نكون نحن وهكذا ذوا ليك
فبرب العزة والدين الذي يجمعنا والقبلة التي نتجه اليها خمس مرات في اليوم ما لان قلبك يا فخامة الرئيس والعبرة باخيك الذي ودعت ان تفك قيد من هجرتهم قصرا لزيارة ذويهم واحبابهم بسلاسة وتمتيعهم بالتنقل بكل حرية بين الجزائر والمغرب.
اغمض عيناك ومن حقك ان تتخيل كبشر قبل ان تكون فخامة الرئيس وغدا جنازة رجل كم ستعم الفرحة شعبان تقطعت اوصالهما جراء نزوات وعناد اشخاص بنوا سياستهم على المعاداة.
حزنت يا فخامة الرئيس وحزنت معك عشيرتك على الفقيد وما تذكرت غيرك ممن هجروا وكيف حالت سلطاتكم بينهم وبين مواراة اقربائهم.
اقسم بالله اننا نحبكم. دمنا مختلط معكم.مات العديد منا فداء
للجزائر ما طالبناكم بفدية كنا ولا زلنا نملك نفس العادات والتقاليد وانت يا فخامة الرئيس اول من يعلم بصدق كلامنا لانك ولدت في وجدة ولا زالت آثار اقدامك ظاهرة للعيان في الازقة على الجدران فأي تنكر للجميل اكثرمن هذا يارب
يا فخامة الرئيس لك ذكريات والله لو استرجعتها لكان لك قرار آخر فهل نسيت حين كانت فخامتكم تاتي على رأس وفد ما أين كنت تستقر وحيث كنا نجدك وكيف كنا نعاملك حبيبا عزيزا مدلعا.
يا لطيف من ناكر الجميل .يا لطيف من كل عنيد. يبخلون على انفسهم حتى بالحلم للترويح عن النفس خارج دائرة السلطة. ومرة اخرى عزاؤنا واحد
 
7 - abdo السبت 03 يوليوز 2010 - 04:09
Lah yerahmo meskin, but i want to point out that Morocco has to be firm with Alegria concerning the political issues the two states are having.
8 - viva morocco السبت 03 يوليوز 2010 - 04:11
"اود الملك ديالنا ظريف"
على المغرب اعداد جيش او لواء غير نظامي مستقل عن الجيش يعتمد اسلوب حماس وحزب الله و طالبان اي الخنادق السرية على طول الحدود
والصواريخ تقليدية الصنع ودالك لمواجهة الاعداء
لان لا دبلوماسية بلا جيش قوي قادر على احداث الفرق مع اي جهة في نيتها اختبارنا هذاى هو العزاء الذي يليق لناكر الجميل
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

التعليقات مغلقة على هذا المقال