24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1606:4913:3617:1120:1321:33
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟
  1. "بترول تالسينت" يعود إلى الواجهة .. مستثمر أمريكي ينال البراءة (5.00)

  2. أزمة نقل خانقة تطال خطوط تزنيت وجهة أكادير (5.00)

  3. صحيفة تُسَود صورة القصر الكبير .. غبار وبغال و"هجرة سرية" (5.00)

  4. أفارقة يجسدون معنى الاندماج في المجتمع المحلي لإقليم اشتوكة (5.00)

  5. زعيتر يتدرّب رفقة نورمحمدوف قبل "نزال أبو ظبي" (3.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | سياسة | مغاربة فرنسا يعانون من التمييز في رحلة البحث عن العمل

مغاربة فرنسا يعانون من التمييز في رحلة البحث عن العمل

مغاربة فرنسا يعانون من التمييز في رحلة البحث عن العمل

ذكر تقرير نشره مركز الدراسات الاستراتيجية الفرنسي نهاية شهر يونيو الماضي أن المهاجرين المغاربة بفرنسا لا يزالون يتعرضون للتمييز خلال تقدمهم لطلب الحصول على العمل وعلى مستوى الوظائف التي تخصص لهم. ولا يتم استدعاء المهاجرين المنحدرين من أصول مغربية، حسب ما أورده التقرير، إلا أربع عشرة مرة من أجل اجتياز مباراة للتوظيف، مقابل خمس وسبعين مرة بالنسبة للأشخاص البيض الحاملين لأسماء فرنسية، وهو ما يجسد واقعا مخالفا لما تدعيه فرنسا من حرص على «المساواة في الحظوظ» بين مختلف مكونات المجتمع الفرنسي.

وحتى تلك النسبة المحظوظة من المهاجرين لم تسلم بدورها من التمييز، إذ يحرص أرباب العمل على تفادي تشغيل مهاجرين يقطنون بالضواحي، رافعين ذريعة تجنب وقوع «مشاكل». وهذا ما انعكس على نسبة البطالة في الضواحي، سيما في أوساط الفئة العمرية المتراوحة ما بين 15 و24 سنة، حيث ترتفع نسبة البطالة فيها مرتين أكثر بالمقارنة مع بقية المناطق.

وليس غريبا أن تكون النتيجة الحتمية لهذا التوجه الذي تعتمده المقاولات العاملة بفرنسا هي تهميش مدن بأكملها وتعميق الشرخ بين مختلف مكونات المجتمع الفرنسي. لذلك يقترح التقرير إضافة عامل «العنوان» إلى بقية العوامل التي تعتبر من مؤشرات السلوك العنصري في التشغيل. ولعل واقع مدينتي «لا كورنوف» و"غرينيي" بالضواحي الباريسية أكبر مثال يجسد ذلك التهميش حيث تعاني الساكنة المهاجرة من التهميش إلى جانب الفقر.

وأفاد التقرير، الذي أشرف مكتب «دولويت» للاستشارات على إنجازه تحت عنوان «تشجيع التنوع داخل المقاولات»، بأن المهاجرين المغاربيين والأتراك معرضون للبطالة ثلاث مرات أكثر من بقية أفراد الجاليات الأخرى. مؤكدا في هذا الإطار وجود عراقيل تعترض سبيل المهاجرين الباحثين عن العمل، كيفما كانت الشهادات العلمية والكفاءات التي يتوفرون عليها، مضيفا أن الأمر لا يقتصر على القطاع الخاص فقط، بل يشمل أيضا حتى القطاع العام.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - tazia de france الاثنين 19 يوليوز 2010 - 08:43
salam,
je suis titulaire d'un master2 de droit et depuis 10 ans je travaille dans la fonction publique en france. C'est vrai que je suis la seule arabe dans le service qui compte plus de 80 personnes, c'est vrai aussi que mes collègues sont un peu jaloux du poste que j'occupe (juriste) .
Il faut reconnaitre cependant que je suis évaluée sur la qualité de mon travail et non sur mes origines.
Par contre dans le domaine
privé, beaucoup de mes proches et amies souffrent de cette préférence des nationaux à l'emploi.
A mon avis le problème doit être encore plus grave au maroc. Parce que le critère de selection à l'emploi n'est plus les origines nationales mais les origines sociales. Au maroc l'égalité des chances face à l'emploi n'existe que sur les papiers.
Le fils du pauvre sera enseignant dans le meilleur des cas, même s'il est surdiplômé, et le fils du riche sera ministe même s'il est con.
El meskine lih allah
2 - harunbadr الاثنين 19 يوليوز 2010 - 08:45
les Marocains d'origine ne sonstituent qu'une minorité parmi les musulmans Français, l'article insinuait plutot les Maghrébins
3 - badr fajoui الاثنين 19 يوليوز 2010 - 08:47
انني ابحت عن عمل لانني محتاج لدي 6 اخوة امي توفية ابي عاطل عن العمل بسبب مرد ادياليز فاتمنا لو تلبي لي هادا الطلب وشكرا
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

التعليقات مغلقة على هذا المقال