24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3908:0513:4616:4919:1920:34
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟
  1. مشتريات "بوجو ستروين" تحقق رقما قياسيا بالمغرب (5.00)

  2. العثماني يُنهي مشروع النموذج التنموي .. ووزير يستغرب جدل الأغلبية (5.00)

  3. الأمم المتحدة ترمي المغرب بالاعتقال التعسفي وتطلب سراح بوعشرين (5.00)

  4. الملك يستقبل ولاة وعمالا جددا في الإدارتين الترابية والمركزية (5.00)

  5. القلق من الفقر يساور نصف الأطفال في ألمانيا (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | سياسة | هل يستفيد عمدة طنجة من التحالف الثلاثي؟

هل يستفيد عمدة طنجة من التحالف الثلاثي؟

هل يستفيد عمدة طنجة من التحالف الثلاثي؟

صدر مؤخرا بلاغ مشترك عن الأحزاب الثلاثة، الأصالة والمعاصرة والتجمع الوطني للأحرار والاتحاد الدستوري، يأتي في سياق تجميع الأحزاب التي كان يُصطلح عليها الإدارية في قطب ليبرالي واحد، قد تختلف أو تتناقض بعض مكوناته، لكن تجمعها الرغبة في اكتساح المشهد السياسي في الانتخابات التشريعية المقبلة 2012، حتى ولو كان هذا الاكتساح أحد التشوهات المزمنة التي قد تصيب الجسد السياسي المغربي لسنوات لاحقة.

فهذا التحالف الثلاثي صبغ نفسه بلون ليبرالي، رغم أن المتحكمين فيه إيديولوجيتهم يسارية وراديكالية ومناهضة للنظام الرأسمالي ككل، وتوقيته مرتبط بزمن سياسي خاص تشهده مدينة طنجة منذ استحقاقات 12 يونيو 2009، وينتظر عمدة مدينة طنجة المنتمي ظاهريا للأصالة والمعاصرة أن يتم تحقيق تنزيل عملي لهذا التحالف، خاصة وأن البيان المعلِن عنه يضم عبارات جديدة تصدر لأول مرة بهذا الخصوص، وتهم التنمية المحلية، مما يوحي بعلاقته بتدبير الشأن المحلي.

وإذا كان متوقعا أن يبادر قادة الأحزاب الثلاثة يعتزمون تنزيل التحالف جهويا ومحليا، فإن مدينة طنجة تعيش بمقابل ذلك وضعا سياسيا خاصا، فالأصالة والمعاصرة منقسم على نفسه بين مؤيد للعمدة ومعارض له من داخل حزبه بسبب الخوف على مصير تواجد البام بطنجة وباقي مدن الشمال، والعمدة فقد جميع أوراقه السياسية ولا أحد مستعد للتحالف معه داخل المجلس.

فطنجة تعتبر المدينة الأكثر أهمية بين الجماعات التي آلت رئاستها لحزب الأصالة والمعاصرة على المستوى الوطني، وكل عجز أو فشل في تدبير الشأن المحلي بها سينعكس سلبا وبشكل مباشر على صورة الحزب بأكمله وليس على العمدة وحده، وهذا ما دفع أغلبية مسؤوليه الجهويين والإقليميين لمعارضة طريقة عمله وسلوكاته السياسية والتدبيرية بشكل صريح. فهي ترى أن تجربة عمودية طنجة أدت إلى فشل البام في رسم صورة الحزب الجديد الذي يقطع مع الفساد ويقدم نماذج لمسيرين محليين أكفاء وتسويق هذا النموذج وطنيا.

وبمقابل ذلك، يواجه العمدة معارضة شرسة من قبل مستشاري كل من التجمع الوطني للأحرار والاتحاد الدستوري، خاصة مع تعميق الخلافات والتعبير العلني لهؤلاء عن ندمهم على التصويت الإيجابي على الحساب الإداري لسنة 2009، وهذا الوضع يوحي باستحالة إقناعهم بدعم العمدة الحالي وإعادة تلك التجربة التي تمت بضغط قيادتهم مركزيا.

فالحزبين المتحالفين مع البام مركزيا يعارضانه بشراسة محليا، وكانا يطالبانه بإشراكهم في تدبير الشأن العام بالمدينة، أما الآن فيدعوان في المنابر الإعلامية برحيل العدة نفسه لعدم كفاءته وعدم قدرته على خدمة المواطنين ومصالح الساكنة، فقد أكدوا في أكثر من مناسبة بأنهم التزموا بقرار الحزب مركزيا بالتصويت على الحساب الإداري، ولم يلتزموا في أي وقت من الأوقات بتوفير أغلبية للعمدة الذي يبدو أنه أغرق سفينته في مجلس مدينة طنجة ويستعد لإغراق سفينة الأصالة والمعاصرة بعاصمة البوغاز وبالجهة ككل.

وإذا كان التحالف الثلاثي هدفه العمل المشترك على تحقيق التنمية المحلية، فإن حزب الأصالة والمعاصرة بطنجة حائر بين إعادة الكرة والضغط مركزيا على الأحرار والاتحاد الدستوري لضمان أغلبية للعمدة، والذي يعلم المسؤولون الإقليميون والجهويون للبام بأن بقاءه يؤدي بشكل مباشر لقتل أي طموح سياسي لحزبهم بالبوغاز؛ وبين البحث عن الخيارات البديلة والسيناريوهات الملائِمة بشكل آني لتفادي الأسوأ قبل اقتراب استحقاقات 2012، خاصة وأن كل تأخر يؤدي لتفاقم صعوبة وضعية الحزب محليا وجهويا.

كما أن استمرار العمدة الحالي في منصبه سيجعل كل تقارب بين الأحزاب الثلاثة محليا ذا صعوبة بالغة، على اعتبار أن كل متحالف معه سيؤدي الثمن غاليا خلال الاستحقاقات الانتخابية القادمة، وهذا ما تفطن له بعض قياديي البام جهويا وإقليميا ودعوا في مرات متعددة إلى إعادة النظر في وضعية المكتب المسير الحالي لمجلس المدينة أو استقالته كاملا، وهو أمر قد يؤدي في نظرهم إلى إعادة ترتيب الأوراق بالمدينة.

إن التحالف الليبرالي المعلن عنه لا يمكن أن يتم تنزيله محليا في ظل وضعيات خاصة خلفتها انتخابات 2009، فمن السهل الاتفاق على الترتيبات وطنيا ووضع برامج سياسية وتنموية للعمل، لكن مع وجود وضعيات خاصة محليا، مثل وضعية عمدة طنجة، تفتح البا على جميع الاحتمالات، خاصة وأن استحقاقات 2012 أصبحت على الأبواب، والسباق الانتخابي بالمدينة يبدأ عادة بشكل مبكر، وتجربة الوجوه الانتخابية المهيمنة على الشأن السياسي بالمدينة غير متحمسة لركوب سفينة هذا التحالف الثلاثي التي تغرق في وضعها الحالي بعاصمة البوغاز.

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (16)

1 - amra الجمعة 23 يوليوز 2010 - 23:17
اللهم احفض مدينة طنجة من هدا العبث السياسي . ان هدا العمدة وحزبه جبو لينا غير المشاكل سحبهم لي لبس كوستيم أو صباط راه قادر يسير جماعة
2 - ولد الزوايد الجمعة 23 يوليوز 2010 - 23:19
عمدة طنجة شاب طموح وسط الذئاب...معادلة مستحيلة
3 - عدنان الجمعة 23 يوليوز 2010 - 23:21
بعد سنوات من الفساد و الزبونية و المحسوبية أتى العمدة الجديد وأنهى أفعال اللصوص و الطفيليين.
إلا أن المستفيدين من العقد القديم يحاولون بجميع الوسائل ازاحته من منصبه.
رغم انني لا اساند الأصالة و المعاصرة، فإن موقف العمدة إزاء الرشوة و التصرف في الممتلكات العامة جعلني أغير رأيي بطريقة إيجابية ازاءه.
كل التوفيق لعمدة طنجة، و جميعاً من أجل سياسة نظيفة بدون مرتشون و لا لصوص
4 - observateur الجمعة 23 يوليوز 2010 - 23:23
لا مصداقية للاحزاب و لا للنقابات الكل يتلاعب بامور واموال الشعب ،برلمانيون يترشحون بمشروع حزبي معين فينتخبون، بعدها تجدهم يحملون قميص حزب آخر كانها اندية كرة القدم، فقد جاء حزب جديد للسحة اسميه ريال مدريد واشثرى جل البرلمايين وهو عازم ان يربح جميع البطولات الاعوام المقبلة و يقصي جميع الاحزاب عفوا الاندية . مفضح هذا الذي نراه. اذا قلنا بنائب انه انتخبه المواطنون وفق مشروع حزبي معين على حد قولهم ،فكيف له ان يغيرالحزب و يبقى يشغل نفس المنصب يجب اقالته من نيابته عن الدائرة التي رشحته بمشروع الحزب الاول .واعادة الانتخاب. كيف بالمصداقية ان تكون و برلمانيون فشلوا ووزراء انفضحوا بأخطاء فادحة فتجدهم اول الفائزين في الانتخابات بل وتجدهم في مناصب اكبر من تلك التي افسدوا فيها وعبثوا .كيف للمصداقية ان تكون واغلب البرلمانيون ينجحون في دوائر اما قروية غير مأهولة او سكانها ليست لديهم ادنى اهلية لمعرفة ماهية السياسة ،بعدهم السياسي لا يتعدى بضع اوراق نقدية و الزرود والولائم الشهية؟ وياتي الس النائب للبرلمان كيقول ليك انا ممثل الامة.
وباز ملينا نشوفوا نفس الريوس اما الخطابات حفظناها. ولينا الله و الملك ,لكن هيهات كثرو عليه المتملقين غير هما لي ضايرين به ،خاصهم طرد جماعي
5 - karima الجمعة 23 يوليوز 2010 - 23:25
voici un autre jeu qui commence, c'est normal PAm va echouer, car ses memnbres ont aucune experience dans le doùmaine politique, mais, la question qui se pose, c'est; est ce que vraiment existe une arene politique au MAroc!!!
6 - Abdo de Tanger الجمعة 23 يوليوز 2010 - 23:27
Je ne suis pas d'accord avec l'écrivain en un grand nombre de questions ce qui m'appelle enregistrer les observations suivantes: 1 / parlé par une certitude absolue pour l'action politique, alors que tout prévu est possible, c'est pas logique, premièrement la gauche n'est pas une idéologie, ceux qui se sont contribués aujourd'hui à la direction du PAM sont des vestiges/traces du marxisme (l'idéologie) et certains d'entre eux peuvent être considérer du flux des néo-libéraux, leur présence de l'élite avant-garde a adressé un objectif clair et déclaré par "Mr.Lhima" dès le début, "borner la marée islamique" parce qu'ils sont les plus capables idéologiquement gérer des confrontations culturelles intellectuelles et politiques des islamistes. 2 / toutes les formes d'alliances possibles et peut être appliquer parce que toutes les parties, sans exception, n'ont pas des décisions souveraines et peuvent être canaliser/orienter dans toute direction sur commande, je vois que vous n'avez pas appris de l'alliance gérée par votre maître avec RNI et UC, avant que le vent lui a fui le panier, il a publié une déclaration de condamnation sans s'empêcher recréer l'Alliance aux districts. àsuivre.
7 - Abdo de Tanger الجمعة 23 يوليوز 2010 - 23:29
3/les partis politiques en général ne détiennent pas d'intérêt pour les affaires locales et la population de la ville autant que ces Dinosaures électoraux, les intérêts personnels les recueillis ou les séparés mais l'avenir du PAM est non prometteuse à Tanger et le Nord pour des raisons autres que celles mentionnées dans votre article et qu'on ne peut pas les détailler ici, alors diviser le gâteau communal qui lui donnera la majorité, semble que le maire enfant gâté est encours souhaitable tant que le parti pourrait lui attribuer la candidature pour les prochaines élections partielles de 30 août. Mais le point focal que notre ami n'a pas mentionné est la situation exprimée de son parti. Le contenu de l'article est claire appréhension le risque de la survie du PJD seul dans l'opposition, accompagnés de Youssef Benjelloun et quelques un de ses suivis dans le conseil communal et l'obtention d'un siège unique pour les législatives de 2012 et serait de ce fait que le PJD se rouler vers le bas à partir de trois sièges en 2002 à deux en 2007 et un siège en 2012 le PAM et de ses alliés balayeront le reste. C'est un scénario inquiétant!
8 - ismail.tanger الجمعة 23 يوليوز 2010 - 23:31
تتحدث عن انتخابات 2012 وكأنها استحقاق انتخابي هام، وانت تعلم والكل كذلك انها ستكون مهزلة اسوء من سابقاتها. المسألة الثانية تسوق وهما مفضوحا مفاده ان ما يقوم به الحزب الان هو الذي يحدد نتائجه في الانتخابات وانت تعلم والكل كذلك ان الفوز في الانتخابات المغربية مرتبط بالمال الرشوة و مسيح الكابا للنظام المخزني البغيض.
9 - zozo الجمعة 23 يوليوز 2010 - 23:33
A vous entendre Monsier le Parlementaire de PJD on dirai que vous êtes propre alors que vous même et tous vous collègues ne font que lécher les bottes pour une poste pour leurs fils ou un séjours dans un hôtel à Agadir ou ailleurs
10 - Yusuf الجمعة 23 يوليوز 2010 - 23:35
For years Tangier has been ruled by a Mafia of Families who have conflict of interest, like Dirham, Bouhriz Arbaeen and others who sold all green belt in the city. I remember in the seventies and eighties there was too many spaces near the Boulevard and Ghandouri full of trees. Whenever I visit my birth town all I see building next building no green...I still love the town of birth and my ancestors for centuries..
11 - طنجاوي الجمعة 23 يوليوز 2010 - 23:37
أضم صوتي للتعليق الأول وأتفق معه فسر هذه الضجة والهيلالة هو امتناعه ورفضه تفويض التوقيعات وتمكينهم من الكعكة كعكة تراخيص البناء والاستثمارات والعقار ووو ولعل البحث في سوابق بعض الأسماء المتواجدة في المكتب الحالي والجرائم التي ارتكبتها في المراحل السابقة من تدبير الشأن لخير دليل على نزاهتهم...وما فضيحة الوقف الذي تم تفويته إلا خير دليل على حرصهم على مصلحة الساكنة والمدينة حرص لم يسلم منه حتى والي المدينة وكل نزيه...قد نختلف مع العمدة سياسيا للكننا نحترم ونقدر فيه هذه الشجاعة ونظافة يده من المال العام ...صحيح لي احشمو ماتو
12 - طنجاوي مسن الجمعة 23 يوليوز 2010 - 23:39
مدينة طنجة بالنسبة لهذا العمدة أو للذين سبقوه هي مدينة حلوب يكبر فيها الرأسمال بشكل سرطاني خصوصا إذا زاوج بين استثماره تجاريا وسياسيا
ما فعله العمداء السابقون النازحون إلى طنجة سيفعله هذا العمدة والآتي بعده
لماذا لأن لا أحد من أولائك العمداء ولد في طنجة أو تربى فيها وتربت لديه عاطفة عليها
هؤلاء جاؤوا من قرى نائية ولعب لهم الحظ حتى أصبحوا من علية قوم طنجة
لذلك أنا أقترح على عمدة طنجة الحالي أن يستثمر في تجاريا وسياسيا في بلدته سيدي قاسم
13 - ultra hercules الجمعة 23 يوليوز 2010 - 23:41
الله يرحمك ا طنجة
انا اعرف عمدة طنجة جد المعرفة : هو شاب دو طموحات عالية و لا يصلح لادارة شؤن مدينة التي يكرها جد الكره و الدليل على كلامي هو تصفية كل الاطر التي الطنجاوية التي كانت تشتغل بشركة كوماريت التي هي في ملك اب العمدة. زيادة على هذا اريد ان اشير الى بعض الاخفاأت لتي عرفتها طنجة في عهد هذا الطفل المدلل :
ـ على المستوى الرياضي: كل من كرة الطاءرة، اليد، القدم و السلة موسم كارثي بسبب عدم تلقي الدعم المادي من مجلس المدينة.
ـ على المستوى الثقافي : مهرجنات كانت تنضم كل سنة وتعرف بتاريخ المدينة اصبحة تحتضر و خير مثال هو مهرجان الطقطوقة الجبلية المنظم حاليا رغم عدول العمدة عن تقديم الدعم المتفق عليه.
ـ على المستوى السياسي و الاقتصادي: غياب و استحالة جمع اعضاء المجلس من اجل المصادقة على اي شيء.
و ما خفي كان اعضم
14 - طنجاوي الجمعة 23 يوليوز 2010 - 23:43
السؤال الصحيح الأستاذ برحو هو هل ينجح التحالف في طنجة بين العروبي عبد المولى ومافيا روافة الذين سيطروا على العقار والأراضي وخربوا طنجة والآن يخربوا اكزناية ويطمروا الواد والبحيرة.
هذا هو السؤال الصحيح، والإجابة عند البام (الأصالة والمصارعة) الذي أفسدوا المدينة وسيفسدوا الجهة والبلد
15 - said الجمعة 23 يوليوز 2010 - 23:45
نحن نعرف كيف أنشئ حزب الأصالة و المعاصرة و لأي غرض ، لكن أيضا اغراض حزب العدالة و التنمية الذي ينتمي إليه صاحب المقال ليست بالبريئة ، العديد من الطنجاويين خاب أملهم كثيرا في العداليين ، و أصبحوا ينفرون من مجرد سماع اسم حزبهم .
16 - Abdo de Tanger الجمعة 23 يوليوز 2010 - 23:47
Je ne suis pas d'accord avec l'écrivain en un grand nombre de questions ce qui m'appelle enregistrer les observations suivantes: 1 / parlé par une certitude absolue pour l'action politique, alors que tout prévu est possible, c'est pas logique, premièrement la gauche n'est pas une idéologie, ceux qui se sont contribués aujourd'hui à la direction du PAM sont des vestiges/traces du marxisme (l'idéologie) et certains d'entre eux peuvent être considérer du flux des néo-libéraux, leur présence de l'élite avant-garde a adressé un objectif clair et déclaré par "Mr.Lhima" dès le début, "borner la marée islamique" parce qu'ils sont les plus capables idéologiquement gérer des confrontations culturelles intellectuelles et politiques des islamistes. 2 / toutes les formes d'alliances possibles et peut être appliquer parce que toutes les parties, sans exception, n'ont pas des décisions souveraines et peuvent être canaliser/orienter dans toute direction sur commande, je vois que vous n'avez pas appris de l'alliance gérée par votre maître avec RNI et UC, avant que le vent lui a fui le panier, il a publié une déclaration de condamnation sans s'empêcher recréer l'Alliance aux districts. 3/les partis politiques en général ne détiennent pas d'intérêt pour les affaires locales et la population de la ville autant que ces Dinosaures électoraux, les intérêts personnels les recueillis ou les séparés mais l'avenir du PAM est non prometteuse à Tanger et le Nord pour des raisons autres que celles mentionnées dans votre article et qu'on ne peut pas les détailler ici, alors diviser le gâteau communal qui lui donnera la majorité, semble que le maire enfant gâté est encours souhaitable tant que le parti pourrait lui attribuer la candidature pour les prochaines élections partielles de 30 août. Mais le point focal que notre ami n'a pas mentionné est la situation exprimée de son parti. Le contenu de l'article est claire appréhension le risque de la survie du PJD seul dans l'opposition, accompagnés de Youssef Benjelloun et quelques un de ses suivis dans le conseil communal et l'obtention d'un siège unique pour les législatives de 2012 et serait de ce fait rouler vers le bas à partir de trois sièges en 2002 à deux en 2007 et un siège en 2012 le PAM et de ses alliés balayeront le reste. C'est un scénario inquiétant!
المجموع: 16 | عرض: 1 - 16

التعليقات مغلقة على هذا المقال