24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:2006:5213:3517:0920:0821:27
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟
  1. "أزمة الشقق" تخفض عمليات اقتناء المنعشين العقاريين للأراضي (5.00)

  2. بركة يرهن نجاح النموذج التنموي بإعادة الثقة (5.00)

  3. الصمدي: مجانية التعليم مضمونة .. ومساهمة الأسر غير مطروحة (5.00)

  4. صور توقع بحامل أسلحة في قبضة أمن بلقصيري (5.00)

  5. مخيم أطفال العسكريين (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | سياسة | السلطات الليبية تشرع في تعويض سجناء مغاربة

السلطات الليبية تشرع في تعويض سجناء مغاربة

السلطات الليبية تشرع في تعويض سجناء مغاربة

من المنتظر أن تشرع السلطات الليبية، نهاية هذا الأسبوع، في دفع تعويضات لبعض الذين زجت بهم في السجن خارج القانون.

وذكرت وزارة العدل الليبية، في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني، أن فئات السجناء السابقين الذين يحق لهم الحصول على تعويض مالي، تشمل أفرادا احتجزوا بدون محاكمة وسجناء أدينوا ثم برئت ساحتهم.

وأفادت مواقع إلكترونية مهتمة بأوضاع حقوق الإنسان في ليبيا أن التعويضات ستمس أيضا بعض المغاربة الذين كانوا يقبعون بسجون زارة بطرابلس ومدينة جادوا وبنغازي وغرابولي.

وكانت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان قد وجهت، في أبريل 2008، رسالة إلى سفارة ليبيا بالرباط بخصوص 12 سجينا مغربيا كانوا يقبعون في ظروف مأساوية بسجن غرابولي بليبيا. كما دعت السفير الليبي إلى التدخل العاجل لدى مصالح بلده قصد الاتصال بالسلطات المعنية لمعرفة حقيقة وضعية هؤلاء المعتقلين المغاربة وحماية حقوقهم، احتراما لما هو منصوص عليه في المواثيق الدولية لحقوق الإنسان، خصوصا الإتفاقية الدولية لحماية حقوق جميع العمال المهاجرين وأفراد أسرهم التي صادق المغرب وليبيا عليها، ولطمأنة أسرهم عن طبيعة الاعتقال والتهم الموجهة إليهم.

في السياق نفسه، يوضح مراقبون أن العدد الحقيقي للمساجين المغاربة في ليبيا يتعدى 800 سجين، من بينهم متهمون في قضايا تخص الهجرة السرية والسرقة والتزوير والمتاجرة بالمخدرات، وحكمت عليهم السلطات القضائية الليبية بعقوبات صارمة. وما زال بعض السجناء المغاربة يقبعون بالسجون الليبية دون محاكمة.

وقد رحبت باحثة في جامعة "هيومان رايتس ووتش" - حسب ما أوردته صحف جزائرية- بالإعلان عن دفع تعويضات، لكنها قالت إن زهاء 300 شخص ما زالوا محتجزين بدون وجه حق في سجون يديرها جهاز الأمن الداخلي الليبي، ويتعين الإفراج عنهم فورا.

ولم يتضمن بيان وزارة العدل تفاصيل عن عدد من يستحقون التعويضات ولا المبلغ المالي الذي سيحصلون عليه، ويتراوح التعويض بين 1000 و2000 دينار ليبي حوالي "790 و1580 دولارا"عن كل شهر في السجن.

وقالت هبة مرايف، الباحثة في "هيومان رايتس ووتش" بمقرها في نيويورك: " أعتقد أنها إشارة مثيرة للاهتمام". لكنها ذكرت أن جماعتها تركز على 280 شخصا تعتقد أنهم محتجزون بدون وجه حق بسجن أبو سالم القريب من طرابلس.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (14)

1 - سعيد السبت 14 غشت 2010 - 00:01
ليبيا بلد الخير والخيريين..تحب الفاضلين..تفتح ابوابها وبدون تاشيرة لكل العرب والمسلمين والافارقة والمستضعفين..لكن للاسف لايذهب اليها المثقفون والمفكرون والمهندسون الا نادرا بل يذهب اليها المجرمون من باعة الحشيش ومن مزوري العملةوالمتجرين في الممنوعات ومن الداعرين والداعرات ،وهذا مؤسف جدا لانهم ولانهن يسؤون الى صورة المغربي والمغربية ،ولكن الانسان المحترم الذي يحترم نفسه ويعرف اين يضع رجله فانه يحترم ويقدر..
2 - لينة فوز السبت 14 غشت 2010 - 00:03
أظن أن ليبيا تستغل ظروف التعويض بدولار البترول و أحيانا ينبغي أن نفهم بان التعويض و جبر الضرر لايقدر بثمن و مهما كان فإنه زهيد فكيف نعوض عن الاهانة و عن الاكراه الجنسي أو حمل مرض مزمن طول الحياة أو من حرمت أبناءه لمدة طويلة تحت اعتقال إداري إن ليبيا أصبحت متدربة على لوكربيات القتل و التعديب و الظلم و التعسف فلتضرب تعويضها عرض الحائط و جبر الضرر يكون السن بالسن و الانف بالانف و العين بالعين حتى نرى بعد دلك هل يقبل المدان بالتعويض المادي أما أن نعوض الضحية و الجلاد يصول و يجول فقد يفعلها لاحقا و يعوض مستقبلا مادام يجد من يقبل من الاشخاص و المؤسسات.
3 - ادريس السبت 14 غشت 2010 - 00:05
مغربي مقيم بي ليبيا الضبط مصراته اتهما بسريقه مكتب خطوك ليبيا.من صاحب الشركه اد كان هدا الرجل يعمل لمدت سنه وبعدها تخلى عن العمل بعد ستة اشهر القيا القبط عليه. بتهمة سريقه ودخل الى السجن والقى ابشع التعديب لمدة 4 ايام تم انتقل الى السجن لفتره شهر ونصف و اطلاقا سراحه ولان لزال لم يتسلم جواز السفر يوريد فقط ان يسافرنهائي بسبب الهلاع الدي اصابه من التعديب هو بري ما ريكوم اخواني اسمحولي لاني الاجد الكتابه جيدا .هدا الشخص صديقي
4 - الهبيل السبت 14 غشت 2010 - 00:07
25 مواطنا مغربيا ماتو في السجون الليبية في 2004 بسبب التعديب ولحد الان المغرب لم يعرف اسماء هؤلاء. اين مغربنا اين وزارتنا الخارجية. واعتقد ان ما سيدفعه القدافي ستستلمه وزارة الخارجية ومن تم يتم وضع نقطة نهاية.
5 - mo7a السبت 14 غشت 2010 - 00:09
بغض النضر عن التعويض ... التعويض على ماذا ؟على سجن الناس ضلماوخارج القانون ???
6 - لينة فوز السبت 14 غشت 2010 - 00:11
أظن أن ليبيا تستغل ظروف التعويض بدولار البترول و أحيانا ينبغي أن نفهم بان التعويض و جبر الضرر لايقدر بثمن و مهما كان فإنه زهيد فكيف نعوض عن الاهانة و عن الاكراه الجنسي أو حمل مرض مزمن طول الحياة أو من حرمت أبناءه لمدة طويلة تحت اعتقال إداري إن ليبيا أصبحت متدربة على لوكربيات القتل و التعديب و الظلم و التعسف فلتضرب تعويضها عرض الحائط و جبر الضرر يكون السن بالسن و الانف بالانف و العين بالعين حتى نرى بعد دلك هل يقبل المدان بالتعويض المادي أما أن نعوض الضحية و الجلاد يصول و يجول فقد يفعلها لاحقا و يعوض مستقبلا مادام يجد من يقبل من الاشخاص و المؤسسات.
7 - abou rayan السبت 14 غشت 2010 - 00:13
Il y a des espions et des mercenaires qui travaillent pour des organismes voire des états qui visent à semer la zizanie entre nous marocains et tous les états arabes en particulier ceux du maghreb amazigho-arabe, comme exemple le commentaire n° 2 est loin d'être celui d'un marocain, aucun mot marocain, à part le titre les autres mots appartiennent à un autre parler arabe, donc méfiance!!!
8 - marocain² السبت 14 غشت 2010 - 00:15
لو كنتم في المغرب لن و لن تعوضو
9 - marocainos السبت 14 غشت 2010 - 00:17
المال لا يعوض السجن ظلما خاصة في الغربة ,انت تقول شكرا ليبيا هل ترضى ١٠ سنوات سجن مقابل 90000 دولار?
10 - tonir السبت 14 غشت 2010 - 00:19
صديقي كان في ليبيا يشتغل في تلحيم ذات يوم أراد أن يهاجر من ليبيا إلي إيطاليا بواسطة الهجرالسرية وتمكنت السلطات ليبيا من قبض عليهم وحكموا وحكم هو بسنة حبسا نافدة وروى لي ظروف المأسوية بسجون ليبيا قلت الطعام وإنتشار أمراض بين السجناء وقد أصيب بما يسما ديقة في رأتان بعد ترحله إلي المغرب جمعنا له بعض المال لي ذهاب إلي مستشفى وقد شفية من هذا مرض خطير كان هذا صديق رجل ضخم وقد تقلص بسبب هذا مرض من يعوض هذا مسكين عن جسمه ؟ ليبيا؟
11 - خواطر5 السبت 14 غشت 2010 - 00:21
أخبرني صديق لي أنه سجن بليبيا بتهمة الهجرة السرية وقد أمضى مدة شابها الاعتداء الجسدي والنفسي,ورغم انتهاء المدة كان عليه تدبير تكاليف الرجوع إلى المغرب إذا أراد الإفراج عنه وهذا ما قام به أخوه من المغرب حين أرسل له تكاليف الرحلة بعدما استطاع الأول بصعوبة الحصول على مكالمة هاتفية تجاه المغرب.وتحدث عن الكثير من المغاربة يعانون نفس المشكل.
12 - المغربي السبت 14 غشت 2010 - 00:23
صراحة , اكره نفاق القدافي الذي يريد شراء مودتنا بالمال بعد ان انكشف. تارة يؤكد للمغرب دعمه لمغربية الصحراء و تارة يقف الى جانب الجزائر. وقبل ايام صرح بان الاستفتاء هو الحل لنزاع الصحراء والا فان المغرب سيذخل في صراعات قصوى, قال هذا بعد ان احس بحتمية النهاية لصالح المغرب , فالقدافي معروف بمكره السياسي فهو يعرف كيف يساير الاحداث و يتاقلم معها, والملاحظ هو سعيه لتشتيت الامة وما عمله لتقسيم السودان و سعيه لادانةو تقديم البشير للمحاكمة الا خيردليل على هذا, وبهذا النهج ايضا يسعى لتقسيم المغرب. فلا اظن ان الجزائر تقف وحدها في ملف الصحراء , فهناك مساندات تصل الى حد الضغوطات, من اسبانيا و ليبيا,فهي اداة لاغير.هذه هي الحقيقة. والمغرب يعلم هذا لذلك فهو يسمح للجزائر بعض الشيء للتذخل في شؤونه كمتنفس لها موازاة بطلبه فتح الحدود كاشارة الى الاطراف الاخرى على حسن نية الجارتين و بالتالي دفعهما الى الياس و التخلي عن دعم الصراع.المغرب يعلم انه في قارب واحد مع الجزائر ضد هذه التيارات, لذلك لم و لن يمنح استقلالا للصحراء لان القدافي سينفرد بها حتما. وما اعتناء المغرب بالقضية الامازيغية منفردا عن الاخرين الا لتشكيل ورقة ضغط على القدافي الذي ابادهم عن بكرة ابيهم. فامازيغ المغرب منذ الاستقلال يعدون من خيرة المجتمع اسرة التعليم اطباء اطر سياسيون ... فالقضية الامازيغية في المغرب منحسرة على الجانب الثقافي التا ريخي الاجتماعي ولم تكن يوما تصفية عرقية خلافا لليبيا وهذا ما يجعل القدافي يسترضي المغرب كي يؤثر على القضية.لانه ماكر ويعرف قراءة الاحداث من بعيد. اما مشكل الصحراءفانه لم ينحل و لكنه انحل منذ مدة.تبقى فقط معالجة التداعيات و الاعلان رسميا عن ذلك بعد ان يتاكد المغرب من خروج الجزائر من الورطة.لتسني فتح الحدود للاسواق ,فالجزائر ذاقت درعا من هذه الوضعية المكبلة والمغرب يبحث عن اسواق لمنتجاته.شكرا للمنبر الحر..اخوكم في الغربة.
13 - ezberbero السبت 14 غشت 2010 - 00:25
lybia...what a shame...ghadafi...what a stupid dicator..lybian people..victims and...Morocco has to end up relationships with the so-caled arab countries starting with lybia...it is so needless to have even a diplomatic one...we do n t need lybia and other arabic countries cuz they don t desrve our closeness. Morocco has to be smarter than having a relationship to those medieval countries. we have to switch our focus to what is good for us economically and politically speaking...stop going to lybia and stop any type of relationship with that stupid dictator.
14 - mohammed السبت 14 غشت 2010 - 00:27
je saisis cette occasion pour mettre de la lumiere sur le regime lybien etant donne que j etais un ressortissant marocains dans ce paysde m... . en effet il s agit d un etat policiers qui opresse les gens et surtout les emigrees .il n y a aucune loi qui protege qui que se soit encore pire lorsqu il s agit des etrangers emanant des pays arabes et africains qui sont considere comme des esclaves il peuvent subirent le pire des chatiments corporelles et psychique pour une rien du tous .les atranfres qui sont jete en prison peuvent y reste des annees et des a,,es meme apres avoir acopes leurs periode de detentions le pouvoir excutives et policiers a pleins pouvoir ..je conseille les juenes marocains qui reve de l adorado europeenne de ne surtout pas mettre les pieds dans ce pays meme tant que treimplein vers les iles italiennes je sais de quoi il s agit j ai vu des gens pourir et meme mourir dans les prisons et geoles lybiennes 
المجموع: 14 | عرض: 1 - 14

التعليقات مغلقة على هذا المقال