24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5813:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. الوالي السيد .. "تحرري" خانه حماسه فوجه فوهة بندقيته إلى وطنه (5.00)

  2. "لقاء مراكش" يوصي بالتآخي والحفاظ على الذاكرة اليهودية المغربية (5.00)

  3. بعد 129 عاما .. الاستغناء عن خدمات الكيلوغرام (5.00)

  4. القضاء الأمريكي ينصف "سي إن إن" أمام ترامب (5.00)

  5. خبراء يناقشون آليات الاختلاف والتنوع بكلية تطوان (5.00)

قيم هذا المقال

3.12

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | سياسة | مرصد مغربي يدعو إلى زيارة إسرائيل ومتابعة المُعادِين للسامية

مرصد مغربي يدعو إلى زيارة إسرائيل ومتابعة المُعادِين للسامية

مرصد مغربي يدعو إلى زيارة إسرائيل ومتابعة المُعادِين للسامية

أصدر تنظيم محلي يطلق على نفسه اسم "المرصد المغربي لمكافحة معاداة السامية"، بيانا له أمس الأحد، يشير فيه إلى أنه سيتابع كل التنظيمات والأشخاص الذين يعادون السامية بالمغرب حتى وإن كان القانون الجنائي المغربي لا يتضمن مواداً تتيح ذلك، وسيعمل على تقوية الروابط التي تجمع يهود المغرب بيهود "إسرائيل"، كما سينشغل بتنظيم رحلات للمغاربة الراغبين في التعرف على هذا البلد.

وأشار هذا التنظيم الجديد الذي تأسس قبل أيام قليلة، إلى أنه سيناضل من أجل أن يزور اليهود المغاربة المقيمين بإسرائيل بلدهم الأصلي بكل أمان وبالاستقرار به نهائياً إن أرادوا ذلك، وسينظم أنشطة فكرية تعرّف بالثقافة اليهودية المغربية، كما يجعل من بين أهدافه دولة علمانية تضمن حرية المعتقد وتمنح قيمة أكبر للتراث الشفوي اليهودي الأمازيغي، فضلاً عن تحسيس المواطنين المغاربة بحقيقة الصراع العربي-الإسرائيلي بشكل محايد بعيد عن الإيديولوجية، وسيدفع في اتجاه عملية سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وعبر البيان الذي توصلت هسبريس بنسخة منه، اعتبر عمر اللوزي، مؤسس هذا المرصد، أن دوافعهم تأتي في سياق عدد من المؤشرات السلبية التي يعرفها المغرب فيما يخص الثقافة اليهودية، ومنها الهجمات المتكررة بحق معتنقي هذه الديانة والتي بدأت منذ الهجمات الإرهابية ليوم 16 ماي 2003 بالدار البيضاء، الاعتداءات الجسدية واللفظية بحقهم ممّا يؤدي بهم إلى العيش بشكل سري ويجبرهم على الحديث بالعربية، إحداث تنظيمات تعادي السامية بمباركة من الحكومة، زيادة على شتم اليهود في نهاية كل صلاة جمعة بمساجد المملكة.

ومن المؤشرات كذلك حسب البيان، الهجمات المتكررة ضد مغاربة خاصة أمازيغ منهم يزرون إسرائيل وصلت حد التهديد بالقتل، سياسة الحكومة التي تشيطن اليهود في المقررات الدراسية وتدرّس تاريخا يحمل العديد من الأغلاط فيما يخص اليهود المغاربة، إهمالها للتراث المعماري اليهودي لأحياء "الملاح"، استخدام عدد كبير من المغاربة كلمة "يهودي" كشتيمة دون متابعتهم، والمتابعات القانونية بحق مسلمين مغاربة قرروا تغيير ديانتهم، وذلك في وقت تعود فيه الثقافة اليهودية-الأمازيغية لقرون، وتشكّل عنصراً هاماً من الثقافة المغربية في بلد كان على الدوام أرض تسامح.

وفي رد له على هذا البيان، قال أحمد ويحمان، رئيس المرصد المغربي لمحاربة التطبيع، إن عمر اللوزي وغيره من الداعين إلى التطبيع مع الكيان الصهيوني، ليسوا سوى أدوات صغيرة في مشروع كبير يهدف إلى تخريب المغرب والقضاء على خصوصيته كمساحة تسامح بين اليهود والمسلمين، وهو المشروع الذي تتورط فيه شخصيات مغربية من بينها أندري أزولاي حسب قوله، وشخصيات صهيونية كغابرييل بانون الذي تواجد في العدوان الثلاثي على مصر سنة 1956، وعموش يادليم، رئيس المخابرات الإسرائيلة الحربية السابق، وسام بنشطريط، عميل الموساد الإسرائيلي.

وأضاف ويحمان أن والد عمر اللوزي ليس سوى حدو اللوزي، المناضل المغربي السابق الذي قاد عمليات فدائية ضد الكيان الصهيوني بالأراضي المحتلة، ممّا يوضح الفرق الكبير في أفكار الأب وابنه، ليضيف ويحمان:" إذا كان حدو اللوزي وسيون أسيدون ضد السامية، فنحن كذلك ضدها حسب تصنيفات هذا التنظيم"، مطالباً السلطات المغربية بتحمل مسؤولياتها والتصدي لهذه النداءات التي تطبع مع "كيان محتل".

جدير بالذكر أن المغرب الذي تعيش به أقلية يهودية لا يتجاوز عددها خمسة آلاف شخص حسب أرقام متداولة، لا تجمعه علاقات دبلوماسية رسمية مع إسرائيل، كما أن وزير الصناعة والتجارة والتكنولوجيات الحديثة، عبد القادر اعمارة، كان قد أشار في وقت سابق إلى عدم وجود أي مبادلات تجارية رسمية بين البلدين.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (123)

1 - "مت قاعد" الاثنين 09 يونيو 2014 - 19:47
ومن سيتابع القتلة الصهاينة مغتصبوا أرض الفلسطينيين؟ شطبوا أمام مزلكم أما الصهاينة لا يحتاجون لأقزام يلحسون الأرجل لنيل الرضى.
2 - Mohamed الاثنين 09 يونيو 2014 - 19:52
Omar Louzi est un nouveau collaborateur d Israel, c est un vrai hypocrite et zioniste
3 - ابو شيرة بسبس العبسي الشرنجي الاثنين 09 يونيو 2014 - 19:52
هناك نفاق بين في المغرب بين التظاهر بقبول الاديان الاخرى و الفلسفات و المذاهب الاخرى و العصب الاعمى و رفض الاخر- حاليا بالامكان اعتبار البلد المغربي بلدا تقليداني تهيمن عليه الخرافات و الشعوذة و الاساطير و التقاليد و العادات القديمة مع ما يرافق ذلك من رفض للتحديث بتحدياته و اشكاله الخ- في سنوات ال 60 و 70 و 80 بل حتى ال 90 كنت اتحدث بطلاقة و حرية مع اشباهي المغاربة في الحافلة و القطار و المقهى اشياء من قبيل وجود الله و التشكيك في المعتقدات و التقاليد الخ و كان الناس يقبلون ذلك و يناقشون بكل اريحية و رحابة صدر الخ و اما اليوم فمستحيل ذلك اذ سيطر منذ 10 ثقافة الكلاخ و الاستضباع و التدين الفارغ السطحي المصلحي و صار الناس عندنا يرفعون عن وجهك السيوف و السكاكين ان لم يكن الحقد و الكره و العنصرية الا لمجرد انك قرأت اشياء ارى و لك تكوين اخر ليس هو تكوين امي و لا ابي و لا جدتي الخ- و منها كون غالبية الارهابيين اليوم هم من المغرب الخ- المرب صار مثل الباكستان و السعودية و الاردن رغم قربه من اوربا الخ- حتى في العائلات خربت بفعل الثقافة الاسلاموية و صارت كلها حقد و غل و كره و تمييز الخ
4 - احمد حرير الاثنين 09 يونيو 2014 - 19:53
كتب لنا ان نعيش وسط أناس يظنون ان الحرية مطلقة وان لهم الحق في التبشير للدين الجديد ذو الاله الغريب المسمى تجاوزا "خالف تعرف". أفكار توحي بالتفال.
5 - PureMinded الاثنين 09 يونيو 2014 - 19:53
مبادرة حميدة، المغاربة و غيرهم من العرب تعرضوا لغسيل دماغي بخصوص القضية الفلسطينية و اصبحوا يؤمنون بخزعبلات الجامعة العربية و ما تأتي به القنوات الخليجية.

قبل سنتين سنحت لي فرصة العمر للذهاب لاسرائيل و فلسطين طبعا (المرور من اسرائيل اجباري للدخول للاراضي الفلسطينية)، و بصراحة اندهشت للمستوى المعيشي هناك، لن اتكلم عن اسرائيل لانها دولة قوية طبعا، و لكن بالنسبة للضفة الغربية فزرت رام الله و اريحا و القدس الشرقية و الله ثم و الله افقر عائلة فلسطينية رأيتها تعيش في بحبوحة مقارنة بما يعانيه سكان الاطلس. اريحا فيها ال cable-car و هو ما لا يوجد في اي مدينة مغربية!

عند عودتي وجدت انه طيلة حياتي تم شحني بمفردات القضية الفلسطينية و ما يجوب حولها من خرافات، الناس راها عايشة مليح و فوق العديد من العائلات المغربية.

القضية الفلسطينية هي رأس مال يتاجر به اشباه العرب بدء من ابناء فرنسا شرق المغرب الذين اخذوا علم فلسطين و علقوا عليه نجمة و هلال و صنعوا منه كيانا وهميا.

تبا لهم!
6 - nidal الاثنين 09 يونيو 2014 - 19:57
مبادرة جيدة ،، أنا من من يودون زيارة إسرائيل ،،،
7 - ياسمين الاثنين 09 يونيو 2014 - 19:58
واه واه واه .....العلم نور والجهل عار. في نظري مثل هذه المنظمات من الاحسن تحمل البنظير والتعريجة وتشوفلها شي بلاصا وسط جامع الفنى
8 - لغريسي الاثنين 09 يونيو 2014 - 20:00
المغرب وعلى مر العصور كان بلدا يحتضن جميع أبائه بغض النظر عن معتقداتهم الدينية .
يهودا ، مسيحيين ، مسلمين ...
المغرب بلد التعايش والسلام
الوطن يجمعنا وكلنا إخوة
9 - الحياني الاثنين 09 يونيو 2014 - 20:01
العرب هم أيضا ساميون في الحقيقة كلام لا يستحق أي تعليق من يناصر العنصرية والدولة الدينية الي يحاربون مشروعها في كل قطر مسلم هم الذين يجب ان يحاكموا أترى كيف التفاهة تدفعك إلى التعليق رغم أنفك.
10 - مغربي واقعي جدا. الاثنين 09 يونيو 2014 - 20:03
ياسيدي وماهو المانع المنطقي والعقلاني كي لا نزور إسرائيل؟
علما ان إسرائيل تعتبر اليوم دولة قوية ووازنة في العالم ومتقدمة في عدة ميادين كما هو معروف، معترف بها دوليا وحتى عربيا وإسلاميا مصر الأردن تركيا علاقة علانية والباقي من تحت الطاولة!!
إسرائيل لها مقعد ايضا في الأمم المتحدة يزورها الأمريكيين والفرنسيين واليابانيين والألمانيين والصينيين وغيرهم من الدول الوازنة في العالم من أجل تبادل الخبرات العلمية والتكنولوجية مع الأدمغة والعلماء الإسرائليين علما أن العلماء الإسرائليين لهم حصة الأسد في جوائز نوبل لأنهم من أكثر العلماء في العالم الذين تُوجوا بها.

ياسيدي على اليهود و الفلسطينيين ان يتفقوا كيف يعيشوا في هذه الرقعة من الارض. فلا فضل لطرف على اخر في هذا الزمان ، و اما ان احتكما الى التاريح فاسرائبل للبهود بحكم التاريخ و الديانة اليهودية و كذلك الاسلام يقر باليهود في ارض اسرائيل. و كل عربي او مسلم يقول باخلاء هذه الرقعة من اليهود فهو ضد الدين الاسلامي، و يخالق ما جاء به القران. الم يات القران على ذكر موسى و داود و سليمان و بني اسرائيل .
11 - ali الاثنين 09 يونيو 2014 - 20:06
لمدا العرب يكرهون اليهود
105 حاصل على نوبل يهود
اكبر المستثمرين في العالم يهود
امريكا تعتمد على اسرائيل في معالجة المياه فافضل الشركات في هدا المجال توجد 32 شركة اسرائيلية
USb , والكارت ميموري من صنع مهندسين يهود
المهندس الدي صمم برج خليفة هو يهودي امريكي
facebook google microsoft dell وغيرها من الشركات الكبرى اصحابها يهود خلاصة القول اليهود ادكياء جدا صديق جدي الله ارحمو اسمه يعقوب ديان هو يهودي هو من علم جدي كيفية صنع البردعة وليعلم المغاربة ان ثلت المواطنين الاسرائليين مغاربة والكل يعلم ماتعرض له اليهود في المانيا وفي بولونيا ومرحيا بجميع الاديان وكفاكم معادات اليهود وادا كنت فيك النفس تخلى عن الاجهزة الالكترونية في من صنع مهندسين يهود وابحث عن حاسوب صنعه سعودي او قطري ازول
12 - Amazighi Marroki الاثنين 09 يونيو 2014 - 20:11
يجب تطبيع العلاقات الدبلوماسية مع " الشقيقة إسرائيل " بلد العلم و المعرفة حيث يوجد أكثر من 1.000.000 يهودي من أصل مغربي،نحن نعرف أن المناهج المدرسية و برامجها " تشيطن المواطن اليهودي المغربي و تحاول أن تجعل منه مواطن من الدرجة الثالثة أو أقل " هذا بفضل " القومجية العروبية التي لا تعنينا نحن الأمازيغ سكان الأولون و الأصليون المغاربة الأحرار" ليست إسرائيل التي تحارب اللغة الأمازيغية و حضارتنا...ليست إسرائيل التي تفرض علينا اللغة العبرية لطمس هويتنا ! ليست إسرائيل التي آستوطنت و غيرت هوية ملايين الأمازيغ الذين أصبحوا يحاربون لغة و حضارة أجدادهم الأمازيغ...إلخ اليهود المغاربة عاشوا مع إخوانهم الأمازيغ لقرون أو آلاف السنين قبل ظهور ما يسمى حاليا بالعرب و لم نسمع أبداً على خلاف أو محاولة طمس هوية الأمازيغ من طرف اليهود المغاربة أو شمال إفريقيا بالإجماع،
يجب ربط العلاقات الثقافية و السياسية و العسكرية و الإنسانية مع دولة إسرائيل الشقيقة...أنا مع التعاون العسكري بين إسرائيل و المغرب و توقيع معاهدة عدم الإعتداء بين الدولتين الشقيقتين...

البعض قد يندهش فعلاً لماذا أقول دولة إسرائيل الشقيقة ؟
13 - المختار السوسي الاثنين 09 يونيو 2014 - 20:11
نحن امازيغ احرار . مع الشعب الفلسطيني لكي ياخذ حريته .

ثانيا فلسطين هي و المسجد الاقصى للمسلمين جميعا سواءا الامازيغ العجم و العرب .

و ليس الاسلام للعرب فقط .فاكبر دولة اسلامية هي اندونيسيا

و اليهود الامازيغ لهم الحق في زيارة اسرائيل هداك شغلهم .





ونحن نرفع الغطاء السياسي و القانوني لكل من يزور اسرائيل .

ومن يرتكب منهم تعاون مع اسرائيل ضد المغرب عليه ان يحاكم و باقصى العقوبة المنصوص عليها في القانون .


و ارجو من الكونفدرالية الامازيغية . و الجمعيات الامازيغية ان تصدر بيانا
تتبرا فيه من هؤلاء الاشخاص .


و الله اعلى و اعلم .
14 - مستقل الاثنين 09 يونيو 2014 - 20:14
أقول و اكد ان الذين يدافعون عن السامية هم اكبر دعاة للعنصرية كفاكم من هذا . أليس العربي و الامازيغي و الصومالي و المسلم و و و ... إنسان أليس هؤلاء بالبشر تحلو بالشجاعة ودافعوا عن كل الإنسان كيفما كان وعن حقه في الحياة كيفما كان وانتقموا بل خد الحق لأي قطرة دم سفكت كيفما كان صاحباها وفي أي مكان في العالم فلما الدفاع فقط عن السامية هل اليهود وحدهم فقط من تعرض للاضطهاد (هذا ان اعتبرناه اضطهاد) في جميع بقاع العالم وفي كل القاراة هناك مظلوم بل مجازر وجراء في حق الإنسانية ولا احد يتكلم فقط السامية هي وحدها المظلومة مسكينة
15 - khalid from California الاثنين 09 يونيو 2014 - 20:15
لماذا لا يذهب هؤلاء الصهاينة الجدد ليعيشوا هناك دائما و أبدا و يدعونا من أفكارهم النجسة? منطق عدو عدوي هو صديقي.أقول لهؤلاء الشبيحة الحاقدين على الإسلام و المسلمين ;اسرئيل لم يكن لها وجود قبل سنة 1948 و المسيحيون ساعدوهم لتكوين كيانهم الإرهابي ,لان من علامات الساعة في الإ نجيل : عودة اليهود الى فلسطين.وعصاباتهم الإرهابية ,الشيطانية و الحيوانية قتلوا. انتزعوا الأراضي ,طردوا الفلسطينيين و نفوهم الى الخارج و سجنوا كثيرا منهم.تذكروا يا أوباش ان الفلسطينيين لا سلاح لهم,ولا جيش يحميهم من الكلاب المصعورة.اذا كان بعض الأمريكيين الاغبياء يقولون ان الفلسطينيين شعب مصطنع,اقول لهم عودوا الى اروبا فمن هناك اتى اجدادكم ونعرف تاريخ اجرامكم ,عنصريتكم و ارهابكم.
16 - said الاثنين 09 يونيو 2014 - 20:15
le maroc est un pays libre...ou presque. je n'ai aucun probléme avec cet obervatoire, du moment qu'Israel, restitue tous les territoires occupés, libére Jerusalem est, et traite la palestine comme un vrai état...dans ce cas mrahba bikom
17 - jam الاثنين 09 يونيو 2014 - 20:16
خاص بالامازيغ حتى يعودو أصلهم الجاهل
وتمنح قيمة أكبر للتراث الشفوي اليهودي الأمازيغي،
18 - ABDELLAH الاثنين 09 يونيو 2014 - 20:17
مرصد كان له أن يكون منذ عدة سنوات ، مرصد بامكانه أن يصحح الكثير من الأخطاء القاتلة في الحضارة المغربية ، مرصد يمكن أن يعيد بعض الضالين الى الجادة ، و لتكن البداية من فقه اللغة ..... مفهوم المصطلح لغة و اصطلاحا و ايديولوجيا ، و تكتيكيا ..... بخطوات دقيقة ، واقعية ، صريحة ، بلا سرعة .....بذلك فقط نستطيع أن نذهب بعيدا في تصحيح الكثير من الجرائم التي ارتكبت في حق المغرب و المغاربة .... و بذلك نستطيع أن نجعل المغرب يحتل مكانته على مستوى العلوم الإنسانية التطبيقية ....
19 - قائد ميداني الاثنين 09 يونيو 2014 - 20:21
بونسواغ عليكم،
مبادرة المرصد هي مبادرة فريدة من نوعها ان دلت على شيء وانما تدل على النضج الفكري والسياسي لدى بعض المغاربة الذين يساهمون في تنمية الديموقراطية الحقيقية في هذا البلد. هذا البلد الذي اراد القادمون من الشرق ان يجعلوا منه محطة صراع بين الايدلوجيات الاخوانية والوهابية اضف الى ذلك ايدلوجية البدو مستعملين في غطاء الدين لتبرير تخلفهم وتعجرفهم واستعلائهم على الاثنيات التي ساهمت بالغالي والنفيس من اجل بقاء هذا البلد واقفا على اقدامه. فانا كامازيغي لا اعارض فكرة محاربة اليهود من قبل البعض. ولكن اعارضهم محاربة اليهود من الاراضي المغربيه. فالمغرب لا ناقة ولا جمل له في الصراع العربي اليهودي. ومصر هي من صلب عروبتكم والغزاويين كذلك، فاطلبوا منهم فتح حدودهم لتحاربوا اليهود في عمق اراضيهم. اما المغرب فهو محتاج، من اي وقت مضى، الى اصدقاء لتنمية اقتصاده وتحسين صورته السياسيه لدى المجتمع الدولي. ونحن كمغاربة لا نقبل بتلك الاساليب البدوية الخبيثة التي تطعن في عرض الشعوب. نحن متسامحون وشعارنا بناء جذور الصداقة لخدمة مصالحنا القومية التي تتجلى في حب الوطن وحب اجناسه وحب ترابة وحب رفاهيته.
20 - قائد ميداني الاثنين 09 يونيو 2014 - 20:21
بونسواغ عليكم،
مبادرة المرصد هي مبادرة فريدة من نوعها ان دلت على شيء وانما تدل على النضج الفكري والسياسي لدى بعض المغاربة الذين يساهمون في تنمية الديموقراطية الحقيقية في هذا البلد. هذا البلد الذي اراد القادمون من الشرق ان يجعلوا منه محطة صراع بين الايدلوجيات الاخوانية والوهابية اضف الى ذلك ايدلوجية البدو مستعملين في غطاء الدين لتبرير تخلفهم وتعجرفهم واستعلائهم على الاثنيات التي ساهمت بالغالي والنفيس من اجل بقاء هذا البلد واقفا على اقدامه. فانا كامازيغي لا اعارض فكرة محاربة اليهود من قبل البعض. ولكن اعارضهم محاربة اليهود من الاراضي المغربيه. فالمغرب لا ناقة ولا جمل له في الصراع العربي اليهودي. ومصر هي من صلب عروبتكم والغزاويين كذلك، فاطلبوا منهم فتح حدودهم لتحاربوا اليهود في عمق اراضيهم. اما المغرب فهو محتاج، من اي وقت مضى، الى اصدقاء لتنمية اقتصاده وتحسين صورته السياسيه لدى المجتمع الدولي. ونحن كمغاربة لا نقبل بتلك الاساليب البدوية الخبيثة التي تطعن في عرض الشعوب. نحن متسامحون وشعارنا بناء جذور الصداقة لخدمة مصالحنا القومية التي تتجلى في حب الوطن وحب اجناسه وحب ترابة وحب رفاهيته.
21 - قائد ميداني الاثنين 09 يونيو 2014 - 20:21
بونسواغ عليكم،
مبادرة المرصد هي مبادرة فريدة من نوعها ان دلت على شيء وانما تدل على النضج الفكري والسياسي لدى بعض المغاربة الذين يساهمون في تنمية الديموقراطية الحقيقية في هذا البلد. هذا البلد الذي اراد القادمون من الشرق ان يجعلوا منه محطة صراع بين الايدلوجيات الاخوانية والوهابية اضف الى ذلك ايدلوجية البدو مستعملين في غطاء الدين لتبرير تخلفهم وتعجرفهم واستعلائهم على الاثنيات التي ساهمت بالغالي والنفيس من اجل بقاء هذا البلد واقفا على اقدامه. فانا كامازيغي لا اعارض فكرة محاربة اليهود من قبل البعض. ولكن اعارضهم محاربة اليهود من الاراضي المغربيه. فالمغرب لا ناقة ولا جمل له في الصراع العربي اليهودي. ومصر هي من صلب عروبتكم والغزاويين كذلك، فاطلبوا منهم فتح حدودهم لتحاربوا اليهود في عمق اراضيهم. اما المغرب فهو محتاج، من اي وقت مضى، الى اصدقاء لتنمية اقتصاده وتحسين صورته السياسيه لدى المجتمع الدولي. ونحن كمغاربة لا نقبل بتلك الاساليب البدوية الخبيثة التي تطعن في عرض الشعوب. نحن متسامحون وشعارنا بناء جذور الصداقة لخدمة مصالحنا القومية التي تتجلى في حب الوطن وحب اجناسه وحب ترابة وحب رفاهيته.
22 - عزدين الاثنين 09 يونيو 2014 - 20:23
مرحبا بيهود اسراءيل ببلدهم المغرب مرحبا باسراءيل رمز القوة بالعالم لم انسى عندما حدر كل من الجنرال شارون ايامه كرءيس الوزراء و امير بيريتز وزير الدفاع الاسرءيلي المغربي اليهودي حدرا الجزاءر بالتوغل الى المغرب او المس باراضيه بان يمسحاها من الخريطة ادى ذلك الى رعب وخوف بالسلطات الجزاءرية وتراجع اسبانيا واختفاءها التي كانت حليفتها انذاك بقضية الصحراء ، مرحبا باليهود والف مرحبا ببلدكم المغرب يا شرفاء .
23 - casaoui الاثنين 09 يونيو 2014 - 20:25
c est une tres bonne initiative via nos freres juifs dans l humanité,bonne continuation e
24 - سعيد السوسي الاثنين 09 يونيو 2014 - 20:28
كل اسرائيلي لا يحتاج تزكية
من اي كان لزيارة بلده الاصلي المغرب
اليهود المغاربة مغاربة احب من احب و كره من كره
ومن يقصي اليهود المغاربة من تاريخ المغرب كانما بتر حقبة من تاريخه
مرحبا في بلدكم ادخلوا و خرجوا كيفما شئتم
وكفانا هرطقات من مثل هذه الجمعيات و المنضمات
25 - khalid الاثنين 09 يونيو 2014 - 20:28
une merveilleuse idee je suis avec vous dans se projet
26 - ابو فردوس الاثنين 09 يونيو 2014 - 20:31
المغرب بلد السلام والامن والطمانينة يحسدوننا الكثير على هذه النعمة ادامها الله علينا ووقانا الله شر الفتن . بلد مفتوح على جميع الثقافات، بلد الحوار بين كل الاديان والحضارات وبلد ترحيب بامتياز وشعب مضياف بكل ما في الكلمة من معنى ، مادام المرحب به يحترم المغرب ويدافع عنه ويرفع رايته في كل المحافل الدوية والعمل معا اقتصاديا وسياسيا .... فهو اهلا وسهلا .
27 - Mohamed الاثنين 09 يونيو 2014 - 20:32
ما يطالبون به شتيمة في حق المغاربة !
لن نقع في احضان اسرائيل فلسنا خونة!
28 - Amazighi Marroki الاثنين 09 يونيو 2014 - 20:32
البعض قد يندهش فعلاً لماذا أقول دولة إسرائيل الشقيقة ؟
كم من يهودي من أصل مغربي يعيش في إسرائيل ؟
كم من يهودي من أصل جزائري يعيش في إسرائيل ؟
كم من يهودي من أصل تونسي يعيش في إسرائيل ؟
كم من يهودي من أصل ليبي يعيش في إسرائيل ؟
كم من يهودي من أصل مصري يعيش في إسرائيل ؟
كم من يهودي من أصل سوري يعيش في إسرائيل ؟
كم من يهودي من أصل يمني يعيش في إسرائيل ؟
كم من يهودي من أصل عراقي يعيش في إسرائيل ؟
يهود إيران؟ و الشرق عموما...
...
إسرائيل خرجت منا و لكن بدين يهودي...

كم يقدر عدد العرب" الفلسطينيين " المسلمين و المسيحيين و الدروز في دولة إسرائيل؟
ما يسمى بعرب 48 ؟ يقدر بـ 1.500.000 نسمة أو أكثر بقليل.

للتذكير فقط أن سكان دولة إسرائيل الشقيقة يقدر بـ 8.250.000 نسمة حسب الإحصائيات الأخيرة !

الأزمة الوحيدة التي يجب أن تشتغل عليها إسرائيل و حسب كل الخبراء هي أزمة هوية فقط،هل هي تنتمي للشرق أم الغرب؟ جغرافيا هي في الشرق ولكن تتصرف كدولة غربية...هي همزة وصل بين الشرق العربي و شمال إفريقيا الأمازيغي...للتذكير أيضا اليهود المغاربة في إسرائيل مازالوا يعيشون نمط عيش مغربي أصيل...
29 - Houssine الاثنين 09 يونيو 2014 - 20:33
Certains panarabistes marocains en perte de repères, continuent de distiller leur haine envers tous ceux qui expriment des opinions différentes à la leur. Ils ne cessent aussi de jeter des accusations, fortuites, désespérées aux citoyens marocains Amazigh, au juif de conspirer avec « l’ennemi » Israel. La conspiration ! L’accusation des faibles d’esprit, vous savez ! Où est le problème de créer une association qui dénonce l’antisémitisme ? A moins si on est antisémites ! Si ces panarabistes se sentent gêné par les ambitions humanistes de cette association, c’est parce qu’ils prônent le contraire : l’hégémonie et la haine. C’est cette hégémonie et cette haine envers ceux qui sont différent qui ont conduit au désastre des pays comme la syrie et l’Irak. Cette politique de haine de leurs idéologues assoiffé de sang, mort en encore en vie : Saddam, Hafid Al assad, Bachar Al assad…
30 - الوجهة الصحيحة الاثنين 09 يونيو 2014 - 20:33
المغاربة اعطوا المثال في التعايش السلمي, مع كل الأعراق والديانات, وهم لا يشكون إطلاقا من أية عقدة تجاه الأخر,بل إن المغاربة يحترمون البراني أكثر من احترامهم لأنفسهم..
قضية المغاربة الكبرى والتي يتساوى فيها الأمأزيغي والعروبي هي قضية توحيد الكلمة والرؤيا ضد مصاصي دماء الشعب , والذين لا يميزون نوعه ولا لونه المهم أن يكون دما قابلا للنهب والتهريب.. وكل من يعزف خارج هاته النغمة يعتبر مندسا. هدفه توجيه القافلة لوجهة لا نعلمها...
لو ارادوا محاكمة كل من يسب بلفظ يهودي, فليهيؤوا سجنا يسع أربعين مليون شخص!
31 - Awayagher الاثنين 09 يونيو 2014 - 20:34
Bravo m omar louzi on est tous avec vous et prochainement je visitrais israel aussi et vive israel vive imazighen
32 - مغربي حر الاثنين 09 يونيو 2014 - 20:36
iهذا المرصد في الغالب اسسه يهود مغاربة او بعض نشطاء الحركة الامازيغية المستلبين
وانا بدوري كمغربي اقول انني لن اطبع مع الكيان الاسرائيلي لأنه كيان عنصري عرقي دموي أسس دولته على أشلاء وجثث الفلسطينيين وأباد شعبا فلسطينيا ودمره وهجره سنة 1948 ليستوطن فيه اليهود هذا الكيان الصهيوني الذي بنى دولته الفاشية بمساعدات و أموال أمريكا وبريطانيا أصبح بعض الشباب المغاربة المستلبين يعتقدون أنه نموذج ويجب التعامل معه ضاربين عرض الحائط مبادئنا وقيمنا الاسلامية و حروبنا التاريخية مع الكيان الاسرائيلي حرب 1948 و 1967 و 1973...


كيف تريدون مني ان اتعامل مع الكيان الصهيوني وهو دمر حارتنا حارة المغاربة التي كانت تشهد على عمقنا هناك في فلسطين

لقد طمس اليهود هناك هوية هذه الحارة ودمروها بالكامل

لن اتعامل مع اسرائيل

فلسطين حرة عربية مستقلة

palestine free
33 - mbarek الاثنين 09 يونيو 2014 - 20:39
فكرة مزيانة كلنا مع هذا المرصد
34 - MOHAMMED الاثنين 09 يونيو 2014 - 20:40
هذا ليس بالامر الجديد فلقد تجبر الاعداء وصار لهم انصار بالداخل الى كل هؤلاء اقول فلسطين ستبقى في القلب نارها مكتوية ولن يشفي غليلنا سوى اندحار الصهيونية ومعهم الخونة
35 - عبد الله الاثنين 09 يونيو 2014 - 20:42
ويمكرون و يمكر الله والله خير الماكرين
36 - Afunas الاثنين 09 يونيو 2014 - 20:44
بغاو اكونو فلسطنيون اكثر من الفلسطيون انفسهم. لبارح كان عباس كيعانق في الرئيس الاسرائلي. السيمانا الفايتة كان كايقول بان الحكومة الفلسطنية تعترف باسرائيل و بكل المعاهدات و تريد ضمان سلامتها و ترفض العدوان عليها. هاذ الحكومة بتناسق و توافق حماس. اوا علاش حرام علينا حنا. اتمنى ان ازورها يوما.
37 - الصداقة المغربية الاسرائيلية الاثنين 09 يونيو 2014 - 20:47
احي تحية اجلال و اكبار هذا المرصد المغربي و كاءديمى مغربي باءلمانيا اود الانضمام الى هذا المرصد لمراقبة العنصرية ضد اليهود في بلدنا المغرب المتعدد الثقافات و اللغات--لم يعد ممكن القبول في المغرب بتسيد ايديولوجية واحدة و مطلقة- نحن المغاربة اولا امازيغ فينا مسلمون و يهود و لابد القبول بالاختلاف مع الاخرين العرب منهم و غيرهم..ثقافتنا المغربية مبنية على التسامح و احترام الاختلاف مع الاخرين و خاصة الوافدون منهم و هذا مند 7000سنة..اود ان يكون فرعا لهذا المرصد المغربي الذى يعمل ضد معاداة السامية في اروبا و بالضبط هنا باءلمانيا حتى نتمكن من نشر اسماء المعادون للسامية و الامازيغ بالمغرب هنا باءوروبا و الرفع دعاوى قضائية ضدهم بالمحاكم الاءروبية..نعم في المغرب لم يعد مكان للعنصريون ضد اليهود المغاربة لاءن هؤلاء يهود مغاربة..بما اءن للعرب المغاربة الحق مساندة حماس و العرب في الشرق الاءوسط لليهود المغاربة كذالك الحق الدفاع عن اخوتهم اليهود هناك في الشرق الاوسط و حتى دولة اسرائيل. و لكن عندما يعود الكل الى المغرب يتوجب الاحترام المتبادل طبقا لقواعد التسامح المغربية الامازيغية الاصيلة
38 - امحمد الاثنين 09 يونيو 2014 - 20:49
قال الله تعالى "ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه". الاسلام دين المغاربة و المغرب دولة إسلامية ومن يريد الدفاع عن اسرائيل فيجب عليه ان يدهب اليها و يسمي نفسه المرصد الاسرائيلي و ليس المغربي أيها المنافقون . كتبيعو الدين و البلاد على جوج دراهم . بقاو فيكوم ليهود حيت مضلومين؟ لعنة الله عليكم ثم لعنة الله عليكم الى يوم الدين الحركيين الأنجاس .99,99% من المغاربة مسلمون وغادين امحو الاثار ديالكم بشعار الله.الوطن.الملك . انشر من فضلك
39 - hicham الاثنين 09 يونيو 2014 - 20:50
في كثير من الاحيان ومند كل ما زال من الزمان كانت تعيش اشباح و تماسيح تدعي انها ام السلام و تدافع عن الاشرار باسم اااخلاق، اوليس الاحرى لهؤلاء الاخيار الدفاع عن حقوق من ليس له درهم ولا دينار ام الدولار اولى من كل اعتبار، يا عجباه لهؤلاء
40 - فرد من الشعب الاثنين 09 يونيو 2014 - 20:51
على وزير لاتجارة ان يقول الحقيقة "المبادلات التجارية مع الكيان الصهىون ارتفعت 123بالمائة فىسنة2013".ودلك فى عز حكو مةمجازا وبهتانا توصف باسلامية...ربما اليسار اكثرمنهم اسلامى وانسانىومبادئ.اما هده المجموعة المنبطحة فهى لاشئ داخل المجتمع المختلط المتعايش
41 - العربي الهلالي الاثنين 09 يونيو 2014 - 20:52
نحن لا نعادي السامية لاننا ساميين و كل من يعادي السامية يعادينا لاننا عرب ساميين
لكننا نعادي الصهيونية العنصرية الظالمة و المستبدة ونعادي اغتصاب الأرض و تقتيل الأطفال و نعادي كل اليهود الذين يناصرون الصهيونية و دولة اسرائييل سواءا كانوا مغاربة او اجانب
والعزة لله ورسوله والمؤمنين و كل العرب
42 - tendresse الاثنين 09 يونيو 2014 - 20:55
لا حول ولا قوة إلا بالله العظيم....هذا فقط ما ينقصنا ، نحن من يجب أن يتابع هذا " المرصد " و نتابع كل من كان لو دور في تأسيسه...
43 - Houssine الاثنين 09 يونيو 2014 - 20:59
Si je veux partir en Israel, je suis libre de le faire et personne ne peut m’empêcher. Si un juif, marocain ou non, avec qui je partage une histoire et des valeurs, décide de visiter le Maroc, il est le bienvenu !je suis par contre opposé aux visite de ces touristes obsédés par le sexe qu’ils soient arabe ou non ! mais malheureusement, ils sont généralement des arabes ! par ailleurs, je me demandei, pourquoi les principaux concerné par le conflit, les palestiniens, profitent allégrement des visites en isreal… lu chef du Hamas Ismael haniyeh a préféré lui soinger sa famille (petite fille, belle mère, beau père pour ne citer que ceux là) en Israel et non en egypte ou au qatar !!
44 - سعيد الأأمازيغي الاثنين 09 يونيو 2014 - 20:59
تحياتي لجميع الشرفاء
أحمد وايحمان أيضا أمازيغي مثله في ذلك مثل عمر اللوزي ، وانحاز إلى الصف الإنساني المدافع عن قيم العدالة والمساواة ورفض الظلم
أما عمر اللوزي فتنكر لأمازيغيته بانحيازه إلى صف الصهيونية عدوة الشعوب، التي تحتل أرض الغير ، وتقتل دون حسيب أو رقيب ... العالم ضد الاحتلال وعمر اللوزي وأصحابه يجدون له المبررات ...
اقرأوا ما يكتبه عمر اللوزي على الفايسبوك وستجدون العجب العجاب من سب العرب والنظرة العنصرية إلى المناضل سيون أسيدون مثلا الذي كرس حياته للدفاع عن فلسطين وعن الإنسان في كل مكان... وتعييره بأن أصله العائلي هو أسردون (البغل باللغة الأمازيغية) كأن في هذا ما يعيب ..

الإمضاء : أمازيغي - عربي مغربي، قضيته الإنسان والعدالة في كل مكان ، وعدو للصهيونية ربيبة النازية
45 - Fouad suisse الاثنين 09 يونيو 2014 - 21:01
اريد ان اعرف كيف تستطيع هذه الفيروسات ان تنمو بين المغاربة الأحرار يجب طردهم خارج المغرب ويدافعون عن (مايسمى إسرائيل ) بعيد عن المغرب
46 - Driss الاثنين 09 يونيو 2014 - 21:01
قلت العصا
il est temps de faire fin a ces fouteurs de troubles
47 - Kavkaz الاثنين 09 يونيو 2014 - 21:03
يا بني اسرائيل ذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأوفوا بعهدي اوف بعهدكم واياي فرهبون ، وءامنوا بما انزلت مصدقا لما معكم ولا تكونوا اول كافر به ، ولا تستروا بءا ياتي ثمنا قليلا واياي فتقون . ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وانتم تعلمون .
((( اذا الياهود خالفوا امر ربهم ، ويدعون السلم وهم شربوا دماء المسلمين فكين يدعون هذا السلم !!
السلم لادين له .
48 - mostafa sbayou guelmim الاثنين 09 يونيو 2014 - 21:03
وما قولك يا هذا في هؤلاء الذين يقتلون الفلسطينين ويعيشون على ذلك ويستوطنون أرضهم بغير حق، من يعادي السامية أنحن أم هم؟ '' الخير بالخير والباديء أكرم والشر بالشر والباديء أظلم'' إعلم أن اليهود أعداءنا وهكذا سنبقى لأن الله يقول ''لتجدن أشد الناس عداوة للذين أ منوا اليهود والذين أشركوا''
49 - irlande الاثنين 09 يونيو 2014 - 21:05
les marocains ont déjà des gènes juifs sémites surtout dans la région nord ouest du pays et a Fès aussi alors il faut bien savoir la relation éternelle génétique et même culturel entre juifs et marocains
50 - مهاجر محايد وعارف الاثنين 09 يونيو 2014 - 21:07
حتى حين يعترف اليهود الحقيقيون المؤمنون باليهودية ويؤكدون اعترافهم بالصهيونية ويستخلصون منها مستحقاتهم، و يغفرون لها جرائمها فيما تسببت لهم فيه وفيما لحق بهم في أوروبا وأمريكا وروسيا وبكل أرجاء العالم من ظلم وقسوة ومعاناة وضيم وطرد ونفي وحرمان وتشريد، وبإرهابها لهم عن طريق زرع الخوف فيهم بالنازية وبمحارق الهولوكوست و البوغروم؛ تلك المحارق الوهمية والحقيقية معا، وبابتزازها لهم في منعهم من حق ممارسة شعائرهم الدينية إلا بشرط انخراطهم في تمويل مشروعها الاستعماري، فترغمهم وتجبرهم على الرضوخ لسياستها العدوانية وتستخدمهم ودينهم اليهودي كحصان طروادة للوصول لأهدافها الدنيئة، وتوطنهم في غيتو عالمي على أرض فلسطين، حينها إذن تعالوا نعترف لكم بإسرائيل. وسأكون أول المتبرعين بحقي وبما أملك في المغرب وفي غير المغرب لأي يهودي في هذه الدنيا.

إني أشك بالمطلق في وجود مغربي حقيقي واحد، حتى ولو كان يهوديا، أن تكون له علاقة أو صلة بهذا المرصد المشبوه إلا بقدر يقيني التام في أنها مجرد دعاية وإشاعة صهيونية من طرق الاختراق الصهيوني لمجتمعنا المغربي ولجس نبضه في آن واحد.

آمل في ألا يتعرض ردي هذا للحجب التعسفي
51 - Desolé الاثنين 09 يونيو 2014 - 21:14
Le summum du sinisme sioniste, les juifs marocains ont toujours été les bienvenues entre leurs compatriotes. D'ailleur le Maroc a toujours été un pays de tolerance envers toutes les etnies et confessions, de lá, la diversité de notre pays
Tout ça d'un coté,d'un autre coté le sionisme c'est toute une autre histoire, c'est des assassins et ils ne sont bienvenus nullpart car ils sont des terroristes et sacrés menteurs
52 - الخليل الاثنين 09 يونيو 2014 - 21:19
اليهود في اسرائيل او في المغرب ( ما يخصهم خير يعني قاذين بي شغلهم )
وانت مادا بك السي ( عمر اللوزي )
ثم انك اردت ادماج كلمة الامازيغ مع مع كلمة يهود كيف نصبت نفسك وكيل علي الامازيغ فمن انت !!
الأمازيغ مواطنين مغاربة مسلمون لا علاقة لهم باليهود وانت لست وكيلا علي احد تكلم علي نفسك سير لي اسرائيل او الي البحر فهدا يهمك انت فقط
53 - اسرائيل الاثنين 09 يونيو 2014 - 21:19
مادام القوي ساميا بصنعه لقوته فالضعيف مسؤول عن ضعفه. هم يفعلون ما يريدون بخير أمة أخرجة للناس. أحترمك يا شعب إسرائيل، فبالذكاء غلبت و ليس بالدين. آه ثمّ اه
54 - nada الاثنين 09 يونيو 2014 - 21:23
يقول اللوزي بأن من بين أهداف جمعيته عقد المصالحة بين اليهود والفلسطينيين ، جميل فليقنع أصدقاءه اليهود أو حلفاءه بإرجاع الأرض الفلسطينية لأهلها الشرعيين وبعد ذلك لن يعادي أحد اليهود وسيعودون للعيش فيما يسمى بالملاحات في مختلف الدول العربية وغيرها ويعود الفلسطينيون لأراضيهم التاريخية ونبينا عليه السلام ، أما إذا تصدر للتطبيع مع كيان غاصب فسيجد أمامه كل الشعب المغربي الذي قال كلمته في التطبيع منذ زمان ، ليذهب إلى " إسرائيل " أو ليزرها إن أراد لكن ليس له الحق في فرض " نظرياته " على شعب مقتنع بأن " إسرائيل " كيان غاصب وهنا لا أعني اليهود كديانة سماوية نعترف بها وبالمسيحية ، لكن على الأستاذ اللوزي أن يدرك أن الشعب المغربي من تصرفاته براء وعلى رأسهم والده المناضل الجمعوي المعروف
55 - vlademire الاثنين 09 يونيو 2014 - 21:24
معادات السامية هي من عقائد المسلمين لسنا هنا في فرنسا لا تكاد تجد أية قرانية أو حديثا نبويا يذكر اليهود بخير
56 - rachid الاثنين 09 يونيو 2014 - 21:26
العربب هم ايضا ساميون لاتنسوا هذا رغما عن انفسكم ام لان العرب مسلمون وبنوا اسرائيل يهود بل قولوا بنوا صهيون
57 - rguibi الاثنين 09 يونيو 2014 - 21:26
إنهم مأجورون يلعبون بالنار و لاحظوا كيف يربطون بين الأمازيغ و اليهود من أجل الدفاع عن السامية و لا تنسوا يا اصحاب العقول المتسخة أن العرب أصلهم سامي أي أنهم ينتمون إلى سام بن نوح عليه السلام , و أقول لكم يا مأجورون لو كا ن الخوخ يداوي كون داوى راسو يا أصحاب الأفكار الفاسدة أما فلسطين ستعود لأهلها و اليهود ما عاشوا عبر التاريخ بسلام إلا مع المسلمين و التاريخ يشهد على ذلك, و بالاسلام كذلك عاش أجدادنا الأمازيغ أحلى أيامهم بعدما هداهم الله و عرفوا ربهم و حقيقة وجودهم في هذه الدنيا و السلام على من اتبع الهدى.
58 - tangerois pure الاثنين 09 يونيو 2014 - 21:27
les juifs sont déjà chez eux allez a Tétouan pour voir combiens des juifs se dirigent vers Tétouan pour célébrer leurs fêtes une ou de fois par ans ils entrent aussi de Ceuta mais bon a Tétouan ces un peu différents et moi je vois pas de problèmes avec les juifs
59 - Abdullah الاثنين 09 يونيو 2014 - 21:39
(الجزء الأول من التعليق) كمسلمين فإنه لا مشكلة لدينا مع أي معتقد و أية ديانة مصداقا لقوله تعالى <لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي>. و نشهد تطبيق هذا في سنة رسول الله عليه الصلاة و السلام، فقد نصت وثيقة المدينة و هي أول دستور للدولة الإسلامية على إقرار كل ذي ملة على ملته؛ فعاش اليهود و بقية الديانات في سلام بين ظهراني النبي و أصحابه عليهم رضوان الله. فأهلا و سهلا بأي مغربي في أرضه. و لكن الشيء الذي يغفله هؤلاء المدعون هو أن ما يسمى ب "إسرائيل"، أقل ما يقال عنها أنها كيان مستعمر. فهل صار هؤلاء المدعون الآن يدعمون أشكال الاستعمار؟ و هي في الحقيقة أخبث من هذا، فهي عصابة قتلت الرجال و الأطفال و الشيوخ و اغتصبت النساء و نهبت الأرض بدون وجه حق و ارتكبت كل الجرائم و المخالفات و نقضت كل العهود و المواثيق و الاتفاقيات. فهل سيرغمنا هؤلاء المتحاذقون على حبهم و هم مجرمون؟ بل نطردهم من أرضنا فلسطين كما فعل معهم الرسول عليه الصلاة و السلام عندما خانوا العهود و اعتدوا على امرأة من أهل المدينة.
60 - مغربي فقط الاثنين 09 يونيو 2014 - 21:42
اسائة الي الدين اليهودئ او الي اليهود هدا لا يجب ان يقبل به اضن يجب ان يعاقب الفاعل.ان الدين اليهودية كان منتشر في شمال افريقيا قبل ضهور اﻻسلام. وكان الرسول (.ص ) يتعامل مع اليهود لانهم من اهل الكتاب.ولكن اصهيونية هي نضام عنصري يجب ان نحاربه.
61 - ARABOPHOBIA الاثنين 09 يونيو 2014 - 21:45
عمر اللوزي امازيغي فما سر تهافت بعض الامازيغ على الكيان الصهيوني والدفاع المستميت عنه واتهام ضمني للعرب بمعاداة السامية فهل هي الموضة الجديدة معاداة كل ماهو عربي
62 - ali الاثنين 09 يونيو 2014 - 21:49
السلام عليكم
مبادرا طيبة سوف تعطي لللمغرب مكانته بين الدول المتقدمة نحن التجار المغاربة في الخارج يعاملونا اليهود كاءخوان لهم اطلب من هسبريس ان تعطينا عنوان هد المرصد لكي نقدم لهم كل الدعم
المغرب ليس لسفياني بل لكل المغاربة
و عاش سيدي محمد السادس
63 - جبلي الاثنين 09 يونيو 2014 - 21:50
المغرب كان في وقت من الاوقات يؤوي اكبر جالية يهودية في العالم و ياتي ناس الان يحرضون المغاربة ضض اليهود لم نرى منهم شرا بالعكس يحبون المغرب واكثر من جيراننا
64 - انسان الاثنين 09 يونيو 2014 - 21:52
هناك بون شاسع بين اليهودية والصهيونية التي تاسست عليها دولة اسرائيل كمشروع استيطاني استعماري في القرن 20 هذا من جهة و من جهة اخرى السامية تضم العبرانيين والاراميين والعرب والكلدانيين والبابليين والاشوريين والكنعانيين وليس اليهود لان اليهودية ديانة تضم اعراق مختلفة منها الاعراق السامية المدكورة سابقا السفرديم وكلك الزنجيين الفلاشا والقوقازيين والسلاف والاريين الجرمان واللاثنيين والقوط الخ الاشكناز فالصاق السامية باليهود مغالطة تاريخية وعلمية وقمة الادلجة اما بالنسبة لليهود المغاربة فاطرح سؤال بلغة غسان كنفاني في روايته عائد الى حيفا لماذا هاجر اليهود المغاربة الى اسرائيل ومنهم يهود عبرانيين سكنوا المغرب اكثر من 2000 عام ويهود امازيغ اي الامازيغ الدين اعتنقوا اليهودية كما اعتنق خلفهم الاسلام؟ اما مسالة المرصد فاقول فعوض المطالبة بتدشين المراصد العلمية على الارض وفي الفضاء لتنمية مواردنا الفلاحية والمعدنية والبحرية وتاهيل قدراتنا البشرية الوطنية يطالب بمرصد الوهم والانحطاط الفكري والاخلاقي ابهذه العقول المخربة والمغسولة سيتقدم مغربنا الغالي ابلعق الاحذية وخيانة كل من قاوم الاستعمار
65 - amalou الاثنين 09 يونيو 2014 - 21:55
كمغربي اقول تحيا اسرائيل فهي لم تعمل لنا شيئا لنكرهها
عدونا هو الفقر والظلم والامية فهاد البلاد
66 - مغربي الاثنين 09 يونيو 2014 - 22:04
‏‎ ‎و لن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم
تحيا فلسطين
67 - عبداللطيف المغربي الاثنين 09 يونيو 2014 - 22:06
نعم كمغربي انا مع توجهات هذا المرصد المغربي. اسرائيل دولة ديمقراطية عضو في الامم المتحدة.لا يجب معاداتها من طرفنا نحن المغاربة لان جزءا مهما من مواطنينا يعيشون فيها.والسبب سياسة عربان المشرق في هجرة هؤلاء المغاربة.اذن لا يجب ان نكون فلسطينيين اكثر من الفلسطينيين.الذين ندعمهم بكل قوة لنيل حقوقهم المشروعة. وهذا لا يتعارض ان يقيم المغرب علاقات انسانية مع دولة اسرائيل.وكمغربي اتسائل ما المانع ان يقيم المغرب علاقات دبلوماسية مع هذه الدولة.كمواطن مغربي عادي. لو اتيحت لي الفرصة لزيارة اسرائيل لزرتها لانني نفظت من دماغي ومن زمان الاسطوانة المشروخة من قبيل ( العدو الصهيوني....).نحن في الالفية الثالثة من القرن 21...
68 - ISAMINE الاثنين 09 يونيو 2014 - 22:06
Le Dieu que les Musulmans adorent ne serait-il pas le même que celui des juifs ? Avant que nous soyons musulmans nous n'étions pas des juifs avant tout ? Parmi les lecteurs de cet article, y a t' il quelqu'un qui peut confirmer et attester que ses origines sont musulmanes ou arabes y a plus de 200 ans, sans dire y a plus de 14 siècles ? J'invite certains lecteurs à plus de retenue ...!!!x
69 - الحياني: معلومة تنقص الناس الاثنين 09 يونيو 2014 - 22:18
الناس لا يفرقون بين الصهيونية السياسية المتوشحة بوشاح ديني واليهودية التي يرفض الكثير منهم قيام دولة يهودية لأنهم يعتقدون أن الرب يمنعهم من ذلك ما دام الناس لا يفرقون بين دولة إسرائيل العنصرية المحتلة واليهودية كدين أصلها سماوي فالله لم يسمهم يهودا هم من هاد ...المهم لا لإسرائيل العنصرية المحتلة وبئس للاستعمار الإنجليزي الخبيث الذي زرع سرطانهم في الشرق.
70 - بلعيد -اكادير الاثنين 09 يونيو 2014 - 22:19
هناك جهات مخزنية . تدفع الاموال لهؤلاء لالصاق التهمة بالامازيغ الاحرار.

و لذالك لاضعاف القضية الامازيغية العادلة .

فلا ننسى حزب الاستغلال و بعض الاحزاب ليس في مصلحتها . تطور الامازيغية .


و كل شخص يريد ان يزور اسرائيل لماذا يلصق معها كلمة امازيغ ؟؟؟؟؟

الم تلاحظوا ذالك مؤخرا ؟؟؟؟؟






فعلينا ان نكون قلعة حصينة . لان هناك من يخطط لتمييع القضية الامازيغية .

كما تفعل العدالة و التنمية الان . و التسويف و في النهاية لن يطال الامازيغ سوى الشفوي.


و هناك خطط اخرى . لاختراق مخزني .
71 - marocain الاثنين 09 يونيو 2014 - 22:21
السلام عليك يا اخي سواء كنت مسلم ام لا فنحن مغاربة و قبل كل شيئ نحن بشر و في غريزة الانسان الطبيعي ان يدافع عن ما يراه عدل و يحارب الظلم ايا كان شكله اما في ما يتعلق باستفسارك هناك الكثير من الانبياء كانو من بني اسرائيل قد فضلهم الله على العالمين في القران و من اتبعهم الى يوم الدين اما هؤلاء القتله الضالمين ممن يسمون اسرائليين قد شردوا شعبا واوقدوا الحروب في العالم هم من يدافع عنهم بسم السامية من اجل الانتماء المحال حياك الله كن عاقلا
72 - Abdullah الاثنين 09 يونيو 2014 - 22:21
(الجزء الثاني من التعليق) هؤلاء الذين يدعون إلى تجريم معادات السامية، و هم ثلة ممن شوهوا صورة الأمازيغ في المغرب؛ نسمعهم ينشرون في كل محفل كره العرب و معاداتهم جملة و تفصيلا، و هؤلاء الذين يدعون العلمانية و ينادون بحرية المعتقد تراهم يسخرون و يستهزؤون و يقاضون كل مسلم متشبث بدينه... أفلا تطبق على المسلمين حرية المعتقد هذه؟ أولا يطبق على المغاربة الذين صنفتموهم ك"عرب" تجريم معادات العرب أيضا؟ سبحان الله، صيرتم يهود إسرائيل إخوانا لنا و أناسا لطفاء ودعاء ندافع عنهم؛ و صيرتم العرب المسلمين -الذين امتزجوا بإخوانهم الأمازيغ على مدى 1200 عام و صاروا لحمة واحدة لا تتفرق، برابطة الولد و النسب، و قادوا الأرض و صنعوا الأمجاد معا و التاريخ يشهد بذلك- صيرتموهم مستعمرا غاشما؟ سبحان الله.. ألا قاتل الله الجهل و الجهال و الخونة.
73 - ali rachid الاثنين 09 يونيو 2014 - 22:23
إلى السيد عمر اللوزي: هل تعطينا تفسير بسيط لمعنى الصهيونية؟

شخصيا أنا أكره الصهيونية و الصهاينة و لا يمكن لي بأي حال من الأحوال التطبيع معهم فهيا يا سيد عمر إرفع دعوى قضائية ضدي !!

أنت حر يمكن التطبيع مع من شأت لكن لا يمكن لأي كان إجباري على فعل شيء من المستحيل أن أتقبله فزمن الدكتاتوريات ولى و رحل يا عمر
74 - كريم الاثنين 09 يونيو 2014 - 22:27
مبادرة طيبة وحسنة وصاحب المبادرة يشكر. احنا مالنا ومال فلسطين. واقول للقتلة الضلامييين الذين خربوا سوريا: اذا كنتم تريدون الجهاد فاذهبوا الى فلسطين.
نحن مغاربة نحب وطننا المغرب ولسنا فلسطينيين اكثر من الفلسطينيين.
انا اعيش في بلد المهجر وعندما تكون هناك مظاهرة ضد اسراءيل والله لن تجد فلسطينيا واحدا يندد او يمشي في المظاهرة. جل المتظاهرين مغاربة. احنا مالنا ومال فلسطين...ليست لدينا اي مشكلة او عداوة مع واسراءيل.
75 - amazigh الاثنين 09 يونيو 2014 - 22:29
Je salue cette initiative et je souhaite trouver la possibilité d'adherer à cette association. Je soutiens la question palestiniene mais cette question n'a que 70 ans et ne doit pas envenimer une histoire de plusieurs milliers d'années entre Marocains amazighs et juifs,une histoire qu'on doit respecter si vraiment nous sommes dans un pays "pluraliste"
76 - فيلالي هولندا الاثنين 09 يونيو 2014 - 22:30
ا قول للاخوة ان يتحلوا بالكلمة الطيبة وكذا الاحسان مع انسان وقد تظلمون اليهود بالنعت او السب اياهم قرات كتاب الله ولم اشم رائحة السب والشتم منهم من اعز ونصر الاسلام ومنهم غير ذالك ومنا كذالك وقد اضرنا من يدعي الاسلام واما اليهود فلم نرى لهم اي دخل في مصالحنا وان علمنا فهم يعرفوننا ونعرفهم لاننا وهم تربينا معا ونقدرهم ان هم حا فظوا واعترفو وقدروا فانا كذالك وواجب ان نتعامل معهم ولم لا بن الخطاب هدد يهوديا وخاف اليهودي فطلب سيد الخلق من عمر ان يؤدي له دينه وتعويظه عن التهجم وتخويف اليهودي فما لكم كيف تحكمون
77 - محمد أيوب الاثنين 09 يونيو 2014 - 22:31
من حقك...لكن:
"يجب ربط العلاقات الثقافية والسياسية والعسكرية والإنسانية مع دولة إسرائيل الشقيقة.."؛هذا بعض ما ورد لدى صاحب التعليق رقم:12..ياهذا: من حقك أن تزور من تشاء وتحب من تشاء..لكن عليك أن تستحضر ما قاله القرآن الكريم وما ورد في السنة النبوية الشريفة الصحيحة عن اليهود ان كنت مسلما..أما ان كنت غير مسلم فأنت وشأنك..موقفي من اليهود يتحدد بالقرآن والسنة..كما أنني أفرق بين اليهود والصهاينة..كون أن اليهود عاشوا في المغرب فذلك لا يغير من موقفي منهم شيئا اطلاقا.لا يمكن لي أن أقوم بارهاب يهودي يقطن معي في وطن واحد لمجرد أنه يهودي..وعلاقتي به تعتمد على أحكام ديني الاسلامي:أعامله بالحسنى وأحترم معتقده.لكنني لا أفضله على المسلم أبدا.وان كنت أنت ترى غير ذلك فذلك شأنك..والأغرب أنك تصف"اسرائيل"بالشقيقة.هنيئا لك بأشقائك الصهاينة..وأطلب من الله تعالى أن يهديك أو أن يحشرك مع"أشقائك"اليهود.واليهود ذوي الأصل المغربي الذين يعشون هناك لم يعودوا مغاربة.ومن غير ذلك فهو واهم أو مغفل أو يستغفل الناس..وعلى أية حال فعلى"الأمازيغيين"الذين يتغنون بحب بني يهود وبني صهيون أن يعلموا أنهم سيحشرون مع من يحبون.
78 - hakimovitch الاثنين 09 يونيو 2014 - 22:41
محمد الخامس رحمه الله وطيب الله ثراه...
هو من انقد اليهود من النازيين..
واواهم في المغرب..
واكرمهم..
,وكرمهم..
ورفض تسليمهم للنازيين...
في حين كان الأوروبيون يسلمونهم للنازيين.
أين كنتم انداك أيها المشاغبون
انتم تريدون سرقة التاريخ
وتريدون صنع تاريخ يخدم أجنداتكم الخبيثة.
ليس إلا...
79 - يونس بن محمد بن علي لحسيني الاثنين 09 يونيو 2014 - 22:43
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مامعنى اسراءيل وما هي اسرءيل انا لا اعترف في الوجود ان هناك دولة تسمى بهدا الاسم اتمنى من الله ان يوفقني لزيارة المسجد الاقصى ودولة فلسطين باكملها ان شاء الله والله المستعان
80 - dog eat dog الاثنين 09 يونيو 2014 - 22:54
باعوا أنفسهم لليهود فعاملوهم معاملة العبيد.بعض الجمعيات الامازيغية ترسل بعض أعضائها الى اسرائيل بشكل مستمر في اطار "أنشطة ثقافية" كما يزعمون لكن في الحقيقة يتلقون دروسا من الصهاينة في طرق خلق البلبلة في المغرب لينادوا بالدولة الامازيغية و الانفصال عن المغرب و في أحيان أخرى يقوم بعضهم ببعض الخرجات الاعلامية و يشوه صورة الاسلام و شخصياته التاريخية التي يعتز بها المغاربة مثل كافة المسلمين. فهم يخدمون مصالح الصهاينة و أجنداتهم في بلادنا و يطبقون ما يملون عليهم.ومن الطبيعي أن يعاملوهم باحتقار لانهم في النهاية هم عبيد لهم و باعوا أنفسهم . جيب العزززز أولا كحززززز كما قال الرابور "مسلم"
81 - abdou الاثنين 09 يونيو 2014 - 22:55
المغرب بلد التناقضات بامتياز حيث أن وزارة الداخلية لا تعطي التأشيرة لجمعيات تعتز بإسلاميتها و مغربيتها و غيرتها على المصالح العليا للوطن و المواطنين وترخص لمرصد يتهكم و يضرب عرض الحائط كل الجهود المبدولة من طرف الملك محمد السادس رئيس لجنة القدس.مهزلة يجب أن تنتهي وإلا صار المغرب ينافق الشعب الفلسطيني الأبي.
يجب متابعة من رخص لهذا المرصد كون أعضا ه ينبدون من يطعن في السامية و يحبدون الإسلا موفوبية.
82 - LGHANDOR الاثنين 09 يونيو 2014 - 23:02
تصحيح : العرب أسمى من اليهود , معادات السامية لاتنطبق على العرب لو إنطبقة لإتهمة إسرائيل حزب الله و فلسطين بمعادات السامية كما فعلة مع هتلر.
مرصد ديال زمر
83 - عبد السلام ادريس الاثنين 09 يونيو 2014 - 23:09
اسرائيل كيان مركب خطأ وعلى باطل وستون عام مضت والباقى ليس
بالكثير لزوال اسرائيل
انتم تفكرون ان هؤلاء الصهاينه يريدون ان يتركو الاسلام فى امن وامان
هم يخططون لحكم العالم من امريكا الى الصين واليابان واقنعو اليابان بانهم
يهود ومن القبائل التى تاهت فى ايام موسى واقنعو الهنود الحمر انهم يهود
وما يدريك ان يثبتو ان الامازيغ من قبائل اليهود لديهم مكر وخداع ومسكنه
واستولو على اوربا واخترعو النظام الماركسى والنظام الرأسمالى حتى يتحكمو فى الكون
اقرأؤو كتاب بروتكلات صهيون وهو كتاب مهم يكشف خطط الصهاينه ودهائهم فى الاستيلاء على الشعوب
وهذه الحمله لاتستخفو بها فى المغرب لانهم ركعو اوربا وامريكا بدهائهم
والقران وصفهم فى ايات كثيره وحى من عند الله
84 - safirbleu الاثنين 09 يونيو 2014 - 23:16
29 - .علماني ريفي وأفتخر الاثنين 09 يونيو 2014 - 19:33
أتمنى من أحد الإخوة المسلمين أن يتفضل ويشرح لنا معنى هاته الآيات القرآنية الكريمة : وإذ قال موسى لقومه ياقوم اذكروا نعمة الله عليكم إذ جعل فيكم أنبياء وجعلكم ملوكا وآتاكم ما لم يؤت أحدا من العالمين (19) يا قوم ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم ولا ترتدوا على أدباركم فتنقلبوا خاسرين (20) سورة المائدة .
وأتمنى من أحد الإخوة كذلك أن يجيبنا على سؤال محير ! لماذا القرآن يتحدث في معظم آياته عن إسرائيل ولم يأتي على ذكر شئ إسمه فلسطين ولو لمرة واحدة ؟
وأخيرا ,إذا كان قرآن المسلمين نفسه يمجد اليهود ويصنفهم على أنهم أفضل المخلوقات ! فماذا أنتم فاعلون؟؟ ولقد آتينا بني إسرائيل الكتاب والحكم والنبوة ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على العالمين ) [ الجاثية : 16 ]. انشر أو لا
85 - Reflexion الاثنين 09 يونيو 2014 - 23:17
Voilà, comme je l'ai déjà mentionné, vous êtes très prévisibles et l'on peut facilement deviner ce que vous allez publier durant les jours et mois prochains. Et ce, Grace à votre grand manque de créativité. Vous tournez la même cassette: "Arabes,chlou7, islam, femme, juifs, Pjd, benkirane". Apparemment, vous vénérez cette cassette et vous ne cessez de la répéter. Félicitations pour votre bassesse. Et Bonne continuation dans vos articles bidons dont le seul objectif est de chatouiller les sensibilités des uns et des autres.
86 - زكرياء الاثنين 09 يونيو 2014 - 23:20
إلى العلماني الريفي رقم 29
انا أحدالإخوة المسلمين وأجيبك. عدم ذكر الشيء باسمه لا يدل على عدم وجوده. وفلسطين ذكرت كناية في القرآن الكريم.
بخصوص الآيات التي تريد أن تحتج بها، ربما تظن أنك اكتشفت شيئا غير مسبوق. تفضيل بني إسرائيل كان في لحظة تاريخية وبشروط على رأسها الإيمان ولما لم يلتزموا بالشروط نزعت عنهم صفة الأفضلية، والقرآن الذي تريد أن تحتج به هو نفسه الذي قال:"لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داوود وعيسى بن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون" وأيضا "قلنا لهم كونوا قردة خاسئين" إلى غير ذلك من الآيات.
من جهة أخرى أنت عندك خلط ونقص في العرفة بهذا الموضوع. اليهود ليسوا من بني إسرائيل بالضرورة. بنو إسرائيل هم الذين ينحدرون من يعقوب ومن الممكن أن يكون منهم المسيحي أو المسلم. واليهود اليوم أغلبهم ليسوا من بنيإسرائيل، وفئة واسعة منهم من يهود الخزر.
87 - الإرهابي المعظم الاثنين 09 يونيو 2014 - 23:30
هذه الأصوات المشبوهة، ونشر هذا الخبر الشبه، تستهدف التطبيع مع الصهاينة، وهي أصوات مشبوهة يلتقي فيه الموساد مع العرقيين، والضالين واللادينيين الذي يعملون في إطار مخطط لاختراق المغرب ثقافيا، وتفتيت عرى ثوابت الهوية المغربية الإسلامية.
المغرب بلد الإسلام شاء من شاء وكره من كره...والمغاربة مسلمون رغم الضلال والتضليل، وإن كره الكارهون. ولن يستطيع مارد المساس بهوية المغرب، ولا قلب الحقائق، ومن يكفر فعلى نفسه.
88 - محمد الاثنين 09 يونيو 2014 - 23:31
باختصار شديد . من أحب قوما حشر معهم اللهم من احبهم فاحشره معهم
89 - حسناوي محمد الاثنين 09 يونيو 2014 - 23:33
ﻻ أدرى من أين يأتي كل مرة هؤلاء المتنطعون ﻻحسو أحدية الصهاينة الأكيد أن هناك منظمات صهيونية تمول العلمانيين وأعداء الإسﻻم لتشويه القضية الفلسطينية وتجميل الاحتلال الإسرائيلي. نحن المغاربة عرب ومسلمين ﻻ فرق بيننا ونحن إخوة ولله الحمد واليهود المغاربة يأتون للمغرب متى شاؤوا رغم غدرهم. الأكيد أن هناك العديد من التعليقات من يهود صهيونيون يمجدون الإحتلال والصهاينة ويريدون الإيقاع ونشر العداوة بين المغاربة العرب والأمازيغ.
90 - ahmed الاثنين 09 يونيو 2014 - 23:35
شخصيا اتمنى لو انني ولدت في اسرائيل انا احب هده الدولة وفكر وتقافة اليهود عموما حبدا لو بقي المغاربة يهود لكان حالنا افضل بكثير.احتراماتي لكل يهود العالم واصلو عملكم
91 - طالب الثلاثاء 10 يونيو 2014 - 00:13
مجموعات مجانين سواء المناوءون ا والمدافعون على السواء . والله اضحكتموني جميعا بهذا الطرح والطرح المضاد الذي لا يفيد شيئا والغريب ان كل واحد يعتقد انه يقول شيئا مهما . الله يعافيكم من جنونكم
92 - Ahme الثلاثاء 10 يونيو 2014 - 00:14
كفانا من الذل للمغضوب عليهم و لا الظالين
93 - yaknimos الثلاثاء 10 يونيو 2014 - 00:27
السيد عمر اللوزي : اليهودية كديانة واليهود كشعب ﻻ أحد يناصبهم العداء وأحيلك على السيد الفاضل أسيدون اليهودي المغربي لتنهل منه في هذا الباب الفرق بين اليهودية والصهيونية ﻷن مرصدك تفوح منه رائحة جهلك بالفرق بينهما. السيد اللوزي : أنا مغربي من أصول أمازيغية لكننا ابتلينا بنوع من بني جلدتنا اﻷمازيغ الذين أصبح التسول بالقضية اﻷمازيغية على موائد الحكام الصهاينة شغلهم ودأبهم لكن هذا الذأب لم يصل من الدنائة والسفالة بأحد منهم أن يجاهر بما سميته عزمك مقاضاة أعداء السامية وأنت تعلم لمن صنعت هذه الفزاعة والهدف منها :لكنني أظنك من ومع الشرذمة المتباكين على زيارة إسرائيل التي كانت مبرمجة في اﻷيام القليلة الماضية زيارة التسول تلك التي ألغيت بعد أن افتضح أمر أصحابها وختاما أظنك مغمور يبحث عن الشهرة أو متشرد يبحث عن دريهمات لذا سلكت طريق :خالف تعرف ؛ فقبحه الله من طريق وقبحك الله من سالكه.
94 - Abdo sweet الثلاثاء 10 يونيو 2014 - 00:42
كنتمنا و من كل أعماق قلبي كي أسافر الى إسرائيل ياربّي أمين ، أرض الأنبياء
و الكتب السماوية، أمّا اليهود المغربة هما أحسن وألطف و أكرم ناس ف العالم، مايحتاجش شي واحد يكدب علينا و يحاول يعمّر راسنا ب الكلام المنافق،
و يلا شي واحد بغى يعرف على اليهود المغاربة حسن يسوّل الناس اللي عاشروهم ، و مايسمعش ل كلام السياسيين المنافقين اللي عندهم جوج وجوه،
و اللي كيشكرو اليهود ف و جههم و كينافقوهم ف ضهرهم.
95 - SOS Racisme الثلاثاء 10 يونيو 2014 - 00:43
Imazighen sont tous avec vous
La majorite des Marocains, Imazighen, sont avec vous
Les Pan-Arabistes racistes qui est une toute petite minorite n'ont aucune importance.. On ne donne pas d'importance aux terroristes, raciste Qouraiches

On veut tous des relations avec letat d'Isreal
On veur interdire des partis politique sur la base de la religion
On veut un etat democtatique et libre
On ne veut pas de relations avec les racistes Arabes



Azul
96 - مبارك الثلاثاء 10 يونيو 2014 - 00:50
اليهود اناس طيبون عاشروا اجدادنا بصدق وآمان.نتمنى لهم الامن والسلام والمزيد من الازدهار!
97 - غير شوف الثلاثاء 10 يونيو 2014 - 01:03
bravo pour l amitié et fraternité israelo amazigh sioniste
98 - عمر الثلاثاء 10 يونيو 2014 - 01:07
اعجب و في نفس الوقت اشمئز عندما اعلم ان هناك من بني جلدتنا من يدافع عن هذا الكيان الصهيوني المزروع في جسد امتنا
اشعر بالقيء و الغثيان ممن يقول منهم ان هذا الكيان دولة متحضرة و لها انجازات في الوقت الذي يتناسى فيه ان هذا الكيان ما قام إلا على اشلاء الاطفال و النساء و جماجم العزل وهدم المنازل على رؤوس ساكنيها و تشريد الاف الفلسطينيين الى خارج بلدهم.
ثم اذكر نفسي فأقول.. لماذا تعجب فهؤلاء ملحدين لا يؤمنون بدين و لا بيوم يعرضون فيه على الله للحساب و يرون ان الاخلاق نسبية و غير ملزمين بها و يؤمنون بالصراع من أجل البقاء و ان البقاء للاقوى و ان الضعيف المسكين يجب ان ينقرض... فمن يؤمن بهذه المبادئ الارهابية التي انجبت امثال جوزيف ستالين الذي تسبب بوفاة اكثر من 50 مليون انسان بين عامي 1927و 1953 فمن كانت له مثل هذه الافكار له ان يطبل لاسرائيل.
99 - عبد الله الثلاثاء 10 يونيو 2014 - 01:14
والله شر البلية ما يضحك عدنا كاننا نتفرج على مسرحية هزلية.اي متابعة الاشخاص الذين يعادون السمية الم يكفيهم ماذا سببة هذه الدولة اللعينة من حروب وفتن في انحائ المعمورة نهيك عن قتل وتشريد الفلسطنين.اما هؤلائ اليهود مغربة كانوا ام أوربين اذا كانوا يحبون بلدانهم التي ولدوا او (ينتمون)اليها ويحبون تقاليدهم الخ فالجواب معروف!هو العودة الى هته البلاد ويمزقوا جواز سفرهم الاسرائلي(طبعا)والتبرء من اسرائيل.اما اغلبهم يؤيد الضلم الصهيوني بل منهم يفتخر ويتلذذ بقتلهم للناس وخاصتا المسلمين وفي الاخر يقولون اننا نحب المغرب والفرنسي يقول نفس الشيء بل ينسبون الى انفسهم هم الذين ناضلوا من اجل الثورة الفرنسية او استقلال المغرب .......
100 - hmida الثلاثاء 10 يونيو 2014 - 01:15
اللهم لافتنة
مند سنوات قليلة،نتيجة تحرير القطاع السمعي البصري العالمي و بسبب العولمة المشؤومة،لاحظت أن مجتمعنا المغربي أو بعض فئاته بدأت تخرج علينا من حين لآخ بتخريجات صادمة ضد هويتنا كمغاربة أمازيغ و عرب،وضد القيم والاخلاق، وضد الاسلام(الاسلام الدي لا يوجد تحت مظلة أي حزب)وضد كل شيء جميل كنا نستمتع به كمجتمع متحاب ،آمن ، متضامن...
انها حقا لفتنة ستلقي بنا في الهاوية...فمن قائل ما صايمينش، ومن مناد بحرية ممارسة الجنس، ومن مشكك في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم،ومن مشجع على كل رديلة،ومن داع للتطبيع مع اسرائيل ، ومن مشرملين يؤدون وينهبون..اللهم لا فتنة يا رب.
101 - هاشم ولد عاطى الثلاثاء 10 يونيو 2014 - 01:57
الى علمانى وان شاء الله تستمر فى قرأة القران والاسلام يحث على العلم
واول سورة نزلت على محمد رسول الله اقرأ باسم ربك الذى خلق
اما ما يخص بنى اسرائيل الله يمن عليهم ويذكرهم بانه بعث فيهم انبياء
انهم مع كثرة الانبياء الذين بعثو منهم لم ينفع معهم وهم الذين حاربو
انبيائهم وحاولو قتل عيسى ابن مريم وحاولو قتل النبى عليه الصلاة والسلام
ولو تكتب اليهود فى القران فى محرك قوقل تجد الكثير ممن كتب فى هذا بالادله والبراهين
(وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآَيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ)(البقرة:61).
اما المؤمنون الذين اتبعو موسى عليه السلام وعيسى عليه السلام فلاينطبق
عليهم ماجاء فى ايات الله والله لايظلم احد
102 - إسرائيل الى زوال الثلاثاء 10 يونيو 2014 - 02:10
بعدما قرأت ماجاء في هذا المقال بدأت اتصفح التعليقات فكنت أجد التعليقات التي تنتقذ ماجاء سابقا لديها معجبيين أكثر بكثير من تلك التي تمدح إسرائيل فاستنتجت ان اسرائيل كيان منبوذ لدى المغاربة وان من يروجون للتطبيع ليسواسوى فئة قليلة انتهازية على استعداد تام لبيع ضمائرها من اجل حفنة من المال انهم بئس ما يعملون
103 - دباج حسن الثلاثاء 10 يونيو 2014 - 02:21
لا للصهيونية والصهاينة خصوصا المحليين منهم.
انت تحاول تدريح الامازيغية باليهودية و ان تصنع لنفسك ولمن معك نوع جدبد من المعادات- معادات البرهونية.
لااحد ضد اليهود بل كلنا ضد الصهيونية.
انا كدلك ابن لمقاوم حمل السلاح في وجه العدو الصهيوني نصرة لاخوته في العروبة والدين رغم انه امازيغي 100°/°.
اقولها جهارا انا ضد الصهيونية وضد المثالك من المنبطحين .
104 - Hard Talk الثلاثاء 10 يونيو 2014 - 02:25
les semites sont les arabes et les hebreux, les descendants d' Abraham. Etre juife ne signifie pas etre Semite car un juife polonais, blond aux yeux bleus ne peut pas etre Semite. Les Semites sont bruns. Le semitisme est une race et non une religion, comme les sionistes veulent nous faire comprendre. Les sionistes,a travers lleurs media, ont mis dans les tetes des europeains et des americains que le semitisme et le Judaisme sont une seule chose, ce qui est faux. C est la responsabilite des arabes de combattre cette propagande monsengeaire partout dans le monde.
105 - [email protected] الثلاثاء 10 يونيو 2014 - 02:35
هدا المرصد لا يميز بين الصهيونية واليهودية فهدا المرصد ادا كان ينوب عن الصهاينة فلا اضن دلك لانهم ليسوا بحاجة اليه فهو ليس الا متسكع يلهت وراء الصراب فلهم القدرة ان يضربوه في عقر داره فكل الشعوب ترفض الا حتلال فحتى الجسم يرفض اي شئ غريب عنه،فا ءسرائيل ءحتلت لبنان فحررها ابناءها فاءنت ايها المرصد الابن الغير الشرعي لل/صهاينة فانت تبين انك ابنهم ولا كن لا يعترفون بك ولهدا انظر الي نفسك لا من هؤلاء ولا من هؤلاء ليسالا جائع يريد خبزا.
106 - مصطفى@ الثلاثاء 10 يونيو 2014 - 03:30
وهل الصهاينة ينتضرونكم انتم لتدافعوا عنهم ،لقد استولو على اوربا اقتصاديا و اعلامياوفرضو نفسهم ثقافيا فغيروا القوانين لصالحهم واسسوا جمعيات ولوبيات قوية هي من تعين رئيس الدولة في معضم الدول القوية كامريكا وفرنسا وانتم ما شاء الله متابعة من يعادي السامية لو انشاتم جمعية تدافع عن مرضى السرطان بالريف بسبب الضربات الكيماوية للاسبان لكان افضل ولكن انتم تريدون الدعم المالي الصهيوتي فاعلموا ان الله سيحاسبكم عن اعمالكم...
107 - SAMIROU الثلاثاء 10 يونيو 2014 - 04:05
ايها الفلسطينيون الاحرار القابضين على الجمر من اجل قضيتكم....لا تنزعجوا من هذه المراصد التي حاشى لله ان يكون اعضاؤها عربا او مغاربة او حتى مسلمين..انهم النشطاء في الحركة الصهيو امازيغية الذين يتلقون الدعم المادي المباشر من الكيان الصهيوني... عندما علموا ان اكثر من 95% من المغاربة يكرهوا اسرائيل ...ولكي يثبتوا لا سيادهم اليهود انهم مجتهدون في النيابة عنهم ,فانهم يستخدمون شتى الوسائل لاستفزاز مشاعر المغاربة المسلمين... لكن لا عليكم , فالشرفاء من الامازيغ الا حرار ستكون لهم الكلمة الاخيرة في موضوع هؤلاء المتصهينين ...كما ان الحركات الجهادية داخل المغرب وخارجه تراقب تحركاتهم من بعيد...وكونوا على يقين انها لن تبقى مكتوفة الايدي.
108 - من أكلخ خلق الله الثلاثاء 10 يونيو 2014 - 07:37
قرأة موخرا خبارا في احدى الصحف مفاده أن وزراء الرياضة العرب طلبوا بمقاطعة منتوجات شركة رياضية ألمانيا بدعوى أنها كانت المساند الرسمي لمراطون نظم في اسرائيل
109 - youka الثلاثاء 10 يونيو 2014 - 07:56
لا تنسوا اننا مغاربة شعب عظيم ظل مستقلا عن المشرق العربي مند عقود شعب احتل الاندلس وساعد الجزائر ضد فرنسا و ارعب الاروبيين في واقعة الزلاقة. المشارقة اكبر عملاء لاسرائيل فمصر وةالسعودية و لبنان كلهم يستعطفونها و يتاجرون معهم بشكل غير رسمي و الفلسطنيون يدرسون في مدارسهم و يتعلمون لغتهم و ياخدون مساعداتهم . والسعودية اكبر زبون لاسرائيل في الاسلحة.ويحرضوننا نحن المغاربة على بعد الاف km منهم ضد اسرائيل هدا نفاق . استفيقوا. فالمغرب عاش فيه اليهود و المسلمين مند قرون ونحن مغاربة قبل ان نكون يهود او مسلمين.ويجب استغلال مغاربة العالم اينما كانو لتنمية بلادنا فكفا من النعرة د عريبان المتخلف و لنكن منطقيين
110 - Aziz الثلاثاء 10 يونيو 2014 - 09:37
ils sont vraiment bizzard ces arabes dans toute l histoire il y a jamais un etat de Palestine, dans le coran Allah nous a parler à plusieurs fois de la terre d Israël, et les panarabiste ont créé un mensonge et ils L on crus, le pire c est que nous marocains on nous a endormis après avoir volé notre Maroc, qu' ils sachent ces arabes du 3 ème degrés que nous les marocains de maintenant et du future on croient réellement au peuple élu qui nous inspire la force et l intelligence et la justice, et je dirai o peuple élu pardonne l ignorance et la faiblesse de nos parents, est ce que vous êtes déjà demander Pourquoi alla ne vous à pas soutenu ça fait 70 ans que vous prier pour la Palestine c est parceque c est une fausse cause et Allah est toujours avec les madlomines qui est Israël , je rêve un jour d aller au payer du mûr de lamentation et lire al fatiha et demander à Allah de libérer mon peuple amazighe
111 - Maghribi الثلاثاء 10 يونيو 2014 - 09:56
I am totally shocked by this insanity . i can't beleive some Moroccans are pro israel . but as a msulim i always have hope that in morocco there are millions of good people who are aware of the true facts.
112 - Rashid uk الثلاثاء 10 يونيو 2014 - 10:32
There is no antisemitism in morocco, ant israel is not antijudaism, even a large sect of jews,refuse the existance of israel.As for our amazigh brothers, if they are muslim, but if they are not? Let say our amazigh compatriot, you are clever enough to make the difference, the jews in morocco had a strong relations with the amazigh, but when Israel was created, this relationship became worthless, the moroccan jews joined the IDF and became a killing machine, kill palastinians muslim or Christian alike, even peace activist, the amazigh should concentrate on the isolation of a lots of families in the snowy mountains, their health , education and access to urbain life, as for israel, be sure the zionist have no friends, we don't need this in our country, if you want israel , no one is stoping you to go there, this is fit a, somebody is trying to stir trouble, as for the jews who stayed; there are surly true cousins and loyal, the one who left are always welcome back
113 - hemdania lemnebhi الثلاثاء 10 يونيو 2014 - 10:41
d après les articles certains auteurs vont j usqu a faire un amalgame entre juifs et amazighs. il ya meme qq. un qui prie DIEU de liberer son peuple amazigh . je pose la question a l illumine qui a cree cette obsenite pardon observatoire : qui le finance ? et combien il a recu pour prodiguer un tel amour pour les juifs sionnistes qui tuent sans impunite des innocents en Palestine ? mes frères marocains reveillez vous car si cela continue il n y aura plus de maroc uni comme l ont forge nos rois successifs a travers l histoiere avec notre ciment qui est L ISLAM.
114 - moaten maghribi الثلاثاء 10 يونيو 2014 - 11:10
المغرب كان داءما و سوف يبقى بلد التنوع الثقافي و الديني ما دام فيه عقلاء وحكماء و شرفاء يحبون هذا الوطن حتى النخاع . اليهودي و المسلم وكذلك المسيحي عاشوا في امن و امان طيلة فترات التاريخ في هذا البلد السعيد. فلا داعي لزرع الحقد والكراهية بين الديانات السماوية داخل المساجد , لان هذا سوف لن يزيد الا اساءة و كرها للدين الا سلامي . فداخل المساجد يجب علينا ان نعلم الناس ان الاسلام هو دين المحبة و التسامح و التعايش بين الديلنات السماوية بدليل عدة ايات من الذكر الحكيم . واسطر ثلات مرات على كلمة "الحكيم" شكرا هسبريس على فتح مثل هذه النقاشات المنورة والهادفة و التى شعوبنا في امس الحاجة اليها.
115 - كاره الظلام الثلاثاء 10 يونيو 2014 - 11:31
المرصد لا يخدم أية أجندة خارجية ،وهو ينادي بنبذ العنف ضد إخواننا اليهود لا مطامع ريعية له فقط رد الإعتبار لأسمى أمة خلقها الله وفظلها على العالمين فلا داعي للسب والهجوم الغوغائي على السامية.
116 - لحسن الثلاثاء 10 يونيو 2014 - 12:23
الشعب المغربي يرحب ويهني هذه المنظمة الفريدة من نوعها نعم نساندها نساندها مادامت تدافع عن كرامة الأنسان وحقوقه وخاصة إخواننا يهود المغاربة, تعلمون لو ماكان هناك يهود مغاربة في الولايات المتحدة لكانة الصحراء المغربية في خطر نعم اليهود المغاربة يدافعون عن وطنهم أكثر من مسلمون مغاربة .
117 - أسامة الثلاثاء 10 يونيو 2014 - 13:31
نسبة كبيرة من المغاربة عرب و كما هو معروف العرب ساميون كيف سنكون معادين للسامية إذن ؟
معادون ﻷنفسنا هذا أمر مضحك إضافة إلى أن إنتقاد الصهاينة و الفكر الصهيوني هو معاد للظلم و العنصرية لا للسامية
118 - [email protected] الثلاثاء 10 يونيو 2014 - 13:53
chers messieurs noublies pas ce que les israeliens ont fait a ce jour a lencontre des arabes perez charoun menahim beguin golda mayer et moshe dayan oublie tout ca svp et ne discute pas ace sujet .merci
119 - Observateur الثلاثاء 10 يونيو 2014 - 16:06
لماذا لم يعد يحظى الفلسطينيين لدى المغاربة بذلك الإهتمام القوي كما كانوا بالأمس بحيث اصبح الكثير من المغاربة لا يعيرونهم اهتمام فحتى المظاهرات التضامنية معهم قد قل عددها بكثير بحيث لم نعد نلاحظ فيها سوى الإسلاميين فقط ، بينما في الستينات وحتى الثمانينات كنا نرى حشودا غفيرة وكبيرة من الجماهير المغربية ومن جميع الشرائح الإجتماعية والعمرية.
120 - sarah الثلاثاء 10 يونيو 2014 - 17:00
Les sionistes sont machiavéliques.Leurs plans ,je pense,est tout simplement de semer le désordre sur la terre et plus particulièrement chez les musulmans pour que ceux ci ne s'occupent plus de la Palestine ,trop occupés qu'ils seront avec leurs propres problèmes et ça laissera le champ libre aux sionistes de constituer le Grand Israel" dont ils rêvent et pour lequel ils œuvrent depuis 1948
121 - يونس بن محمد بن علي لحسيني الثلاثاء 10 يونيو 2014 - 17:04
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هل عندما يعادي شخص ما أخوك او يضربه هل تتكلم مع وتمزح معه وتعاشره بنية حسنة وقلب صافي ? لا اضن بدلك والله اعلم ، هل تعلمون ان ولي امرنا لا يحب كل صهيوني يهودي لان دين الله هو الاسلام والله المستعان
122 - سيف الثلاثاء 10 يونيو 2014 - 21:13
أتريدون أن نتعايش مع من لعنهم الله ومن إتبعهم لا ولي و لا نصير .. نعوذ بالله فلو سألت الحمار حاشكم وقلت له من أخبث أهل الأرض ؟؟ لنطق و قال اليهود لعنهم الله ؟؟ و لماذا ؟؟ لأنهم عباد الشيطان و ما وجد من خبث أو فاحشة ومنكر أو حرب إلا من تحت رأسهم .. حذرنا الله منهم و رسوله المصطفى الكريم و قرأنا ما فعلو من فظائع في التاريخ ونرى لأي جحود و صلو اليوم .. و لا زلنا ننتظر وعد الله الحق حتى نريح العالم من شرهم إنشاء الله .
123 - عدنان الثلاثاء 10 يونيو 2014 - 23:29
مبادرة رائعة .. و المشكل يكمن بين العرب و اليهود ونحن كامازيغ نرحب باخوتنا في بلدهم المغرب ودمتم بخير
المجموع: 123 | عرض: 1 - 123

التعليقات مغلقة على هذا المقال