24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

08/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4608:1713:2416:0018:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. بنكيران يتبرأ من حكومة العثماني ويدافع عن مراحيض الوسط المدرسي (5.00)

  2. كمْ مِن مَساق للفَسادِ بِفِكرِنا (5.00)

  3. أمن سطات ينهي نشاط عصابة مختصة في السرقة (5.00)

  4. "أبْريد الخير".. تقليد جماعي يغرس قيم التطوع في الجنوب الشرقي (3.00)

  5. قناة إسرائيلية: ملك المغرب ألغى اللقاء مع بومبيو بسبب نتنياهو (3.00)

قيم هذا المقال

3.25

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | سياسة | بنشماش يحذر الحكومة من جر الاستدانة المفرطة البلد للهاوية

بنشماش يحذر الحكومة من جر الاستدانة المفرطة البلد للهاوية

بنشماش يحذر الحكومة من جر الاستدانة المفرطة البلد للهاوية

انتقد حكيم بن شماش، رئيس فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، ما سماه "اللجوء المفرط للحكومة التي يرأسها عبد الإله بنكيران إلى الاستدانة"، مبرزا أن "هذه الحكومة تستمر في الاقتراض وإغراق البلد في الديون، غير آبهة لتحذيرات حزبه، ولا لتوصيات المجلس الأعلى للحسابات.

وأفاد بن شماش، في مقال توصلت به هسبريس، بأن "حكومة بنكيران تجر المغرب نحو أفق يبعث على التشاؤم والخوف"، مضيفا أنه "ما لم يجر رئيسها تغييرا عميقا في أسلوب ونمط تدبيره للشأن العام، وما لم يلتفت إلى القضايا الحقيقية عوض فتوحاته الصوتية ومفرقعاته الإعلامية، فإنه سيقود البلد إلى الهاوية".

وهذا نص مقال بن شماش كما ورد إلى الجريدة:

"خطاب الأصالة والمعاصرة بشأن الاستدانة بين تكذيب الحكومة وتأكيد المجلس الأعلى للحسابات

إبان مناقشة قانون المالية لسنة 2014، أثرت باسم فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس المستشارين، مجموعة من الملاحظات والتساؤلات المرتبطة بالاستدانة المفرطة، ومخاطر هذه الأخيرة على السيادة المالية للمغرب وعلى الأجيال المقبلة، تفاعل معها وزير الاقتصاد والمالية، في الغالب الأعم، بدرجة عالية من المسؤولية ومن الحوار المثمر والبناء، قبل أن يعود إلى رفض مخرجاتها كما بلورناها في التعديلات المشتركة التي قدمناها على قانون المالية .

وفي إحدى جلسات المسائلة الشهرية التي أثير فيها النقاش حول " مناخ الاستثمار" أعدت تكرار خلاصات ما قلناه إبان مناقشة القانون المالي على مسامع السيد رئيس الحكومة تعامل معها، للأسف، بالكثير من الاستهزاء بلغ ذروته حين عقب ساخرا بأن "الأجهزة تكتب للفريق أشياء غير دقيقة".

الأطروحة التي دافعت عنها، سواء إبان مناقشة مشروع قانون المالية أو خلال جلسة مسائلة السيد رئيس الحكومة، مفادها أن التصاعد المهول الذي عرفه الدين العمومي للمغرب في السنتين الأولتين من ولاية هذه الحكومة، قد بلغ مدى ينذر بالكثير من المخاطر على حاضر ومستقبل البلد على اعتبار أن حكومة بنكيران اقترضت، خلال سنتين فقط، مجموع ما اقترضته ثلاث حكومات متعاقبة، هي حكومة السادة عبد الرحمان اليوسفي وإدريس جطو وعباس الفاسي، حيث يقدر ارتفاع حجم الدين العمومي في هذه الفترة بحوالي 103 مليار درهم مقابل 106 مليار درهم طيلة العشر سنوات الممتدة مابين سنة 2000 وسنة 2010.

الأطروحة ترتكز، من جهة أخرى، على فكرة مفادها أن هذا التصاعد المهول في المديونية ، إضافة إلى حصول المغرب على خط ائتماني للسيولة بقيمة 6.2 مليار دولار لدى صندوق النقد الدولي، يستلزم سن تشريعات لتسقيف حجم الدين ( وضع سقف أعلى ) بهدف تجنب التجاوزات المالية الصادرة عن حكومات لا تعير اهتماما بالغا للتوازنات ولا تتقيد بمبادئ الحكامة المالية الجيدة.

وانسجاما مع هذه التوجهات، بادر الفريق إلى اقتراح تعديلات على مشروع قانون المالية لسنة 2014 تهدف، من جهة، إلى تسقيف مديونية الخزينة وحجم الدين العمومي المرخص به، وإلى التنصيص، من جهة ثانية، على ضرورة طلب الإذن من البرلمان كلما استدعت الضرورة تجاوز السقف المرخص به، تفعيلا لروح ومضامين الفصل77 من الدستور الذي ينص على المسؤولية المشتركة للحكومة والبرلمان في الحفاظ على توازن مالية الدولة.

هذه التعديلات المقترحة قوبلت، كما تشهد بذلك ذاكرة مجلس المستشارين الموثقة، برفض الحكومة كما قوبلت الملاحظات والحجج التي دعمنا بها مرافعاتنا بالتكذيب وبنوع من الاستخفاف كما ورد في أجوبة الحكومة.

ومنذ ذلك التاريخ إلى اليوم لم ينخفض مستوى التهديدات والمخاطر الناشئة عن هرولة حكومة بنكيران إلى الاستدانة المفرطة، بل ازدادت تفاقما واستفحالا.

إن المخاطر التي ينطوي عليها انفجار الدين العمومي لا تنحصر فقط في مخاطر التضخم وآثاره الانكماشية على الاقتصاد الوطني وعلى فقدان الخزينة لسيولتها ومقدرتها على الوفاء بالتزاماتها، وعلى تعذر أو صعوبة إعادة تمويل الدين العمومي نظرا لتقلص مدة القروض إلى 5 سنوات في المعدل، بل تمتد إلى مخاطر تدهور التنقيط السيادي للمغرب. ولا شك أن الجانب المخيف في تدبير المديونية يبقى بدون شك حجم التحملات المختلفة المرتبطة بالدين العام والتي تستنزف ما يقارب 58 مليار درهم برسم سنة 2014(بزيادة 10 مليارات درهم بالمقارنة مع سنة 2013).

وفي محاولة لتبيان الإنزلاقات التي تنطوي عليها سياسة الحكومة في مجال تدبير المديونية ، لطالما أثرنا وأثار غيرنا مجموعة من الحقائق والدلائل التي تؤكد استخفاف الحكومة في تقدير حجم الدين العام، حيث أكدنا أن مديونية الخزينة تقدر في الواقع بحوالي 65 بالمائة باحتساب متأخرات الأداء (عوض 62% المصرح بها من لدن وزير الاقتصاد والمالية)، وأن المؤشر المعتمد دوليا ليس هو مديونية الخزينة وإنما مديونية القطاع العمومي برمته والمكون من الحكومة والجماعات المحلية والمؤسسات العمومية ، فضلا عن ذلك فالمديونية في معناها الأوسع، على عكس ما تدعيه الحكومة، تشمل كذلك جميع الهشاشات المالية، مما يعني أن المديونية العمومية تناهز 82 بالمائة دون احتساب ودائع الأشخاص الذاتيين والمعنويين بالخزينة ( بين 30 و 60 مليار درهم حسب السنوات)، والدين الضمني(dette implicite) لصناديق التقاعد الذي سيرتفع سنة 2020 إلى ما يزيد عن 1000 مليار درهم ، والضريبة على القيمة المضافة الواجب إرجاعها للمقاولات (Crédit de TVA) والتي تقدر بحوالي 13 مليار درهم،و متأخرات الأداء المتراكمة لدى الجماعات المحلية والمؤسسات العمومية، ومديونية المؤسسات العمومية والجماعات المحلية التي تحظى بضمان الدولة، إضافة إلى الالتزامات العمومية المدرجة خارج ميزانية الحكومة (Engagements extrabudgétaires).

وغني عن التذكير أن السبب في تفاقم المديونية يعود بالدرجة الأولى إلى الخلل الحاصل بهيكلة الميزانية، حيث إن الحكومة أصبحت تقترض لتمويل جزء من الاستهلاك العمومي وليس فقط للتجهيز والاستثمار، وإلا ما معنى أن ميزانية التسيير تفوق توقعات المداخيل العادية بحوالي 6 ملايير درهم، في حين يعزى السبب الثاني لتفاقم المديونية إلى تراجع مداخيل الميزانية . كل ذلك يحصل نتيجة استمرار الحكومة في إعادة إنتاج أعطاب مزمنة كامنة في نمط تدبيرها للشأن العام، وعن انشغال رئيس الحكومة بأشباه القضايا وبالمعارك الدونكيشوتية.

إننا نعيد هنا التعبير عن استغرابنا بشأن تراجع مداخيل الضريبة على الشركات ( من 42.5 مليار إلى 39.7 مليار درهم) وتقلص المداخيل الجمركية في الوقت الذي يتوقع فيه تسجيل نمو اقتصادي وفي الوقت الذي تعرف فيه الواردات والضريبة على القيمة المضافة المفروضة على الواردات ارتفاعا. كما نعيد التعبير عن أسفنا لكون تفاقم المديونية بهذه الوثيرة نجم عنه بشكل أوتوماتيكي ارتفاع كلفة الدين إلى مستويات تفوق نسب النمو ( نسبة النمو تعادل 3.2 % سنة 2012 مقابل كلفة دين ناهزت 4.7 %) مما يعني بأن المديونية لا تنتج ثروات تفوق أو على الأقل تعادل نسبة كلفتها .

وأقبح من الزلة العذر الذي جاء على لسان السيد رئيس الحكومة في جلسة المساءلة الشهرية المنعقدة شهر دجنبر 2013، حيث أفاد أنه لم يمر على تنصيب الحكومة سنتين كاملتين وبأنه في هذه الفترة ( أقل من عامين) اقترضت الحكومة 100 مليار درهم (ماماتش غير قتلوه ! )، مؤكدا في نفس الوقت بأن الأرقام التي تضمنتها مداخلات رئيس فريق الأصالة والمعاصرة غير صحيحة، وأن السبب وراء إقدامه على الاقتراض بهذه الوتيرة راجع إلى كونه، عكس الحكومات السابقة، لم يتسن له أن يستفيد من مداخيل الخوصصة، وبالتالي لامناص في نظره من الاقتراض ورهن مصير الأجيال الصاعدة. وهو بذلك يلزم هذه الأجيال الصاعدة بالتضحية، رغم أنها لم تصوت لصالحه و لصالح أغلبيته.

وبغض النظر عما يوجد في خطاب السيد رئيس الحكومة من شعبوية مفرطة ألفناها ، فإن المقاربة التبسيطية لحكومته لإشكالات وأبعاد الاستدانة التي بلغت حدا غير مسبوق تنطوي على الكثير من الاستخفاف بالبرلمان وبالرأي العام الوطني ، لأن خطاب الحكومة في هذا الصدد يعزي ارتفاع المديونية إلى ارتفاع نسبة العجز الناجم عن السياسة الحكومية الرامية إلى الحفاظ على القوة الشرائية للمواطنين في ظل ارتفاع فاتورة المواد الطاقية والمواد الأساسية على الصعيد الدولي وكذلك تأثيرات الأزمة العالمية. وهذه بطبيعة الحال محاولة مكشوفة لتعليق فشل الحكومة على الظروف الخارجية عوض القيام بنقد ذاتي والإقرار بأوجه فشلها في تدبير هذا الملف .

ومن جهة أخرى ، فإن ما تدعيه الحكومة من أن التسقيف مسموح به فقط بالنسبة للدين الخارجي و أن التجاوزات التي تحصل خلال السنة مردها أساسا إلى ترحيل بعض السحوبات من سنة إلى أخرى دون أن تقدم تفسيرا مقنعا عما يمنع الحكومة من استئذان البرلمان في هذه التجاوزات ، ودون أن يتضمن جوابها كذلك أي توضيح بشأن الملاحظات المرتبطة بمستويات المديونية الحقيقية في مفهومها الأوسع وفي ارتباط مع الهشاشات الموازناتية، هو ادعاء باطل انكشف الآن حجم ما يوجد فيه من تضليل وتهافت بعد تقديم السيد إدريس جطو، الرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات لعرضه أمام أعضاء مجلسي البرلمان شهر أبريل المنصرم.

السيد رئيس الحكومة كذب واستخف واستهزأ بكل ما شددنا عليه في موضوع الاستدانة المفرطة . لا بل واتهم " الأجهزة" بترويج مغالطات عن حكومته من خلال فريق الأصالة والمعاصرة.

سؤالي إلى السيد بنكيران ببساطة هو لماذا ضرب " الطم" عما قاله السيد ادريس جطو في عرضه أمام البرلمان ؟

إن السيد إدريس جطو أكد صحة وصواب معظم ما تضمنته مداخلاتنا إبان مناقشة مشروع قانون المالية لسنة 2014 من تحليلات و ملاحظات بشأن تدبير المديونية . أكد أن الدين العمومي عرف ارتفاعا ملحوظا خلال السنوات الأخيرة إذ بلغ دين الخزينة لوحده في متم سنة 2013 ما مجموعه 554 مليار درهم، أي بنسبة 62.5 بالمائة من الناتج الداخلي الخام. أكد أن مجموع الدين العمومي قد ارتفع حجمه إلى 678 مليار درهم، أي بنسبة تفوق 76 بالمائة من الناتج الداخلي الخام. في حين بلغت خدمة الدين (الأصل و الفوائد) خلال نفس السنة ما قدره 151 مليار درهم، بما بشكل 17 بالمائة من الناتج الداخلي الخام.

السيد جطو أكد ، كذلك، بأن أهم الملاحظات التي أسفرت عنها مهمة مراقبة تدبير الدين العمومي التي قام بها المجلس الأعلى للحسابات، هي ضعف الآليات المعتمدة لتحديد المستوى الملائم للمديونية، إذ لوحظ غياب مقتضيات قانونية تمكن من تأطير الاختيارات في ما يخص المديونية على المدى المتوسط و البعيد، في حين يبقى قانون المالية الإطار الوحيد المعتمد في هذا المجال على المدى القصير.

وحري بالذكر أن أربعة من التعديلات المقترحة من طرف فريق الأصالة و المعاصرة على مشروع قانون المالية لسنة 2014 كانت كلها تصب في هذا الاتجاه، إلا أنها و كما ذكر سابقا، قوبلت برفض الحكومة دون أي سبب مقنع.

أما بخصوص هشاشة الدين العمومي، فقد أكد السيد جطو على أن الإطار الحالي لتتبع الدين يقتصر على الدين المباشر للخزينة و لا يأخذ بعين الاعتبار بشكل مناسب مجموع الديون الصريحة و الضمنية للدولة و التي تشكل مصادر إضافية للهشاشة و تؤثر سلبا على مستوى المديونية العمومية. و في هذا الصدد، يرى السيد جطو أن الوضع قد يزداد سوءا مع ظرفية تتميز بتقلب النمو الاقتصادي، وارتفاع عجز الميزانية، و تدهور وضعية الميزان التجاري وميزان الأداءات، بالإضافة إلى التدهور الملحوظ للسيولة البنكية.

عرض الرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات أمام البرلمان تضمن كذلك إشارة إلى سوء تدبير الدين من طرف الحكومة سواء تعلق الأمر بالدين الداخلي الذي شهد ارتفاعا مضطردا منتقلا من 37.4 بالمائة من الناتج الداخلي الخام سنة 2007 إلى 47.9 بالمائة سنة 2013 مما ساهم في الضغط على السيولة البنكية و بالتالي المنحى التصاعدي لنسب الفائدة، أو تعلق الأمر بالدين الخارجي الذي يتشكل بالأساس من ديون ميسرة، حيث أن جزءا لا يستهان به من هذه القروض يطبعه عدم الاستعمال أو ضياع بعض الأقساط بسبب التأخر في إنجاز السحوبات أو إلغاء جزء منها مع ما يترتب عن ذلك من تكاليف ناتجة عن أداء عمولات الالتزام.

وأمام هذه الوضعية المطبوعة بالهشاشة، أبت حكومة بنكيران إلا أن تستمر في الاقتراض و إغراق البلد في الديون، غير آبهة لا لتحذيرات الأصالة و المعاصرة و لا لتوصيات المجلس الأعلى للحسابات، حيث تفيد معطيات كشفت عنها الخزينة العامة للمملكة حول تنفيذ ميزانية 2014، أن جاري المديونية الداخلية عرف بداية 2014 ارتفاعا قدره 0.6 بالمائة مقارنة مع الفترة نفسها من سنة 2013، بالإضافة إلى تحصيل المزيد من القروض الخارجية، كان آخرها قرض بقيمة 300 مليون دولار من البنك الدولي، و هو الأول من قرضين اتفق حولهما البنك مع المغرب على أن يتم إقراض المغرب 4 مليار دولار ما بين 2014 و 2017 بمعدل مليار دولار سنويا، و قبل ذلك كانت الحكومة قد وقعت على اتفاق قرض بقيمة 150 مليون أورو من البنك الأوربي للاستثمار.

ولعل ما يفتح المجال لهذا الإقبال المتزايد لحكومة بنكيران على الاستدانة من الخارج هو الخط الائتماني للوقاية و السيولة الذي يمنحه صندوق النقد الدولي للمغرب (6.2 مليار دولار)، و الذي ما فتئ بنكيران يعتبره فتحا مبينا لحكومته و امتيازا و يهنئ نفسه كلما جددت " كريستين لاغارد " دعمها للمغرب من خلال الإبقاء على هذا الخط الائتماني، دون أن يعير أي اهتمام لما قد يترتب عن ذلك من تداعيات وخيمة في المستقبل، خاصة و أن هذا القرض ليس موجها للاستثمار المنتج و إنما للتخفيف من العجز في الميزانية و تغطية النفقات الطارئة. و حري بالذكر أن المؤشرات الاقتصادية و المالية المتوفرة تؤكد أن لجوء الحكومة لهذا الخط أمر وارد بقوة بعكس ما يروج له رئيس الحكومة، لا سيما في ظل تراجع احتياطي العملة و وشكه على النزول تحت عتبة 4 أشهر لتغطية الواردات.

ودون التوقف عند الصمت المريب للحكومة بشأن الكلفة التي تؤديها البلد والفوائد التي تسددها عن الخط الائتماني وحجبها للحقائق المتصلة به عن البرلمان والرأي العام الوطني، فإننا ، للتاريخ، نسجل أن حكومة بنكيران تجر المغرب نحو أفق يبعث على التشاؤم والخوف، وما لم يجر رئيسها تغييرا عميقا في أسلوب ومنهجية ونمط تدبيره للشأن العام، وما لم يلتفت إلى القضايا الحقيقية عوض أشباه القضايا التي يمني فيها النفس بفتوحات صوتية ومفرقعات إعلامية فإنه سيقود البلد، لا قدر الله، إلى الهاوية...

وللموضوع بقية".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (43)

1 - محمد الصادق الثلاثاء 10 يونيو 2014 - 20:08
من أغرق البلد بالديون هم التماسيح أمثالكم الذين نهبوا أو أساءوا التدبير و التسيير ، ثم استدانوا لتغطية عيوبهم...

أما هؤلاء اليوم يحاولون ما أمكن لعدم اللجوء للمديونية و لكن الله غالب، يلجؤوا لها اضطرارا لا اختيارا... فلا تزايد على من اختارهم الشعب لحل معضلاتكم و موروثكم الضخم من المشاكل
2 - كمال الثلاثاء 10 يونيو 2014 - 20:11
لم يقل سوى الحق. كل مرة نسمع باقتراض المغرب
3 - KARIM الثلاثاء 10 يونيو 2014 - 20:12
بنكيران يضرب القدرة الشرائية للمغاربة عبر :
1- تخفيض ثمن 1590 من الأدوية وخصوصا أدوية الأمراض المزمنة .
2- الزيادة في منحة الطلبة للمرة التانية.
الزيادة في عدد الممنوحين عبر تعميم المنحة واستثناء أبناء الأغنياء.
3- الزيادة في تعويضات برنامج "تيسير" لدعم تمدرس أبناء وبنات القرى .
4- برمجة تعويض مليون أرملة تقريبا في ميزانية 2014 حسب عدد الأولاد .
5- دعم وسائل النقل العمومية لحماية مستعمليها من الزيادة بعد ارتفاع ثمن المحروقات.
6- حماية أربعة ملايين أسرة من الزيادة في الكهرباء والماء عبر استثناء ذوي الاستهلاك المنخفض.
7- تفعيل صندوق التعويض عن فقدان الشغل في القطاع الخاصة بداية من 2014.
8- تفعيل صندوق التماسك الاجتماعي لفائدة المطلقات المحرومات من النفقة .
9- الرفع من قيمة تقاعد القطاع العام الى 1000 درهم شهريا كحد أدنى .
10- الرفع من تعويضات رجال المقاومة وذوي الحقوق.
11- الزيادة في الحد الأدنى للأجور ل 150 ألف موظف بالقطاع العام والالاف بالقطاع الخاصة بداية من فاتح يوليوز 2014.
12- الزيادة في أجور القواة المساعدة ب1700 درهم شهريا عبر دفعتين 2014 و2015.
HESPRESS
4 - عبد الثلاثاء 10 يونيو 2014 - 20:19
السؤال الدي يطرح هل الحكومة مستقلة فياتخاد قراراتها ان هناك ايادي اجنبية تكلي القرارات على الحكومة وهدفها ادخال المغرب في انزلاقات اجتماعية خطيرة
5 - مافهمنا ولو الثلاثاء 10 يونيو 2014 - 20:21
كلكم ستبدادين ستعمارين حتى شي واحد ماكايشوف من جهة الفقير كلشي كايعمر جيبو بالمال +فيلا+سيارة فاهرة+نفخة وتكبر .....كي بنكيران كي بنشماش...كي بنشباط....مازالة الحكرة واﻷستبداد في البلاد.مهما أننا في 2014شكرا هسبريس...
6 - ziad الثلاثاء 10 يونيو 2014 - 20:26
ز يادة في كل شيئ لي كيضر الشعب او لفلوس لا ندري اين تدهب الله يسر ويدير تاويل الخير لهد البلاد
7 - الرازي الثلاثاء 10 يونيو 2014 - 20:28
سؤل بسيط: هل هذه الديون بدون فائدة. أم أنهم يروا الربا إلا في ديون الآخرين، و خاصة المواطنين العاديين. بما أننا عندنا حكومة متأسلمة، أقل شيء ينتظر منها هو توفير ديون للبلد من دون فوائد و لا ربا من دول الخليج و أبناكهم 'الإسلامية'.
8 - ليساسفي الثلاثاء 10 يونيو 2014 - 20:30
لو كنتم مكان و زير المالية لبعتم المغرب يا حزب الجرار الكذاب الخداع
لا ثقة فيكم بعد اليوم ، المغرب يعيش أزمة كباقي دول العالم
سدو أفواهكم الكريهة عيستةنا هي بالناب الخاوي
9 - البلغيثي الثلاثاء 10 يونيو 2014 - 20:32
عندما تقترض أي دولة بالشكل العشوائي التي تفعله حكومة إبن كيران ، فإن الأسعار تبقى مستقرة حتى لا تتضرر الطبقات المتوسطة والصغيرة ، أما حكومتنا الموقرة ،فإنها تقوم بترك الأسعار ترتفع ،وفي نفس الوقت تقترض بشكل مستمر ، هي تقتل الناس الآن بالزيادات، وترهن الأجيال المقبلة بالقروض. ومع كل هذا نجد من يقول أو بالأحرى من يضحك علينا بالقول بأنها أحسن حكومة عرفها المغرب .
10 - Baraka الثلاثاء 10 يونيو 2014 - 20:32
الاقتراض و رفع الاسعار هي اسهل الحلول. اما الحل الصعب فيتطلب اطر و ادمغة اكفاء ينقدون البلاد كما في تركيا البرازيل او ماليزيا. اما في المغرب فلدينا حكومة السب و الشتم و القدف و ابتكارها ينحصر في قاموس شفوي للهروب الى الامام و الهجوم الشفوي كاحسن وسلة للدفاع و كاننا في حرب مع كائنات فضائية لا يملكون الشجاعة لتحديد طبيعتها هالعفاريت هالاوغاد هالمشوشين كاننا بدون كيشوط.
11 - Majid الثلاثاء 10 يونيو 2014 - 20:33
لمحرقات زتي فيهم لما او ضو زتي فيهم. و باقي كتزيد ف لكرديات. صراحة بنكيران و لحزب نتاعو فشلون ولمشكل لكبير هو كل لاحزاب لمغربية للاسف كلها فاشلة.
12 - Elias الثلاثاء 10 يونيو 2014 - 20:35
حكومة بن كيران هي اسؤ حكومة في تاريخ المغرب
يجب محاكمة هذا المعتوه بسبب الخراب الذي حل بهذا البلد الامين
13 - المهدي الثلاثاء 10 يونيو 2014 - 20:36
الإفراط في الاستدانة امر غير محمود العواقب الكل يعرف هذا ولسنا بحاجة لجهبد يوصينا كمن يوصي الراهب بالتعبد ، prêcher les convertis ، خصوصا اذا عرفنا مدى الغل الذي يحمله لبنكيران وفريقه مما يشكك في موضوعية نواياه ، وما دام الطنز بالطنز يذكر ، فيبقى الحل الوسط الذي ربما ينزل بردا وسلاما على بنشماش ويوفر للحكومة البديل عن الاقتراض، إصدار عفو عن الأدمغة المتحكمة في بورصة العشبة الخضراء، ولم لا النظر في صيغة ثانية للمصالحة والإنصاف يليها تعاقد بشروط تفضيلية للدولة تكفيها مذلة السؤال ، الم يقولوا ان الدين مذلة بالنهار وكابوس بالليل ؟
14 - صحراوي لمتوني الثلاثاء 10 يونيو 2014 - 20:37
الأخ حكيم يتحدث وكأنه لا يفهم العلاقة القائمة ما بين الاستدانة لإقامة المشاريع الضرورية في البلاد، وممارسة السياسة على الصعيد الدولي...
العلاقات السياسية الدولية سواء ما بين الدول أو الكيانات الغير الحكومية، تبنى على أساس المصالح...فكفاك السيد بنشماس من النقد من اجل النقد لان ذاك لن يجدي في شيء....ولن يغير الأمور...فسواء حكم البلاد اليمين أو اليسار أو الإسلاميين فلا احد منكم يستطيع تغيير المؤثرات الدولية...ولا احد منكم قدم بدائل للاستدانة...ولا قدمتم اي خطط اقتصادية مستقبلية...
تكثرون الكلام والنقد، ولا تتركون الوقت الكافي للحكومة لتحقيق أهدافها...
وعليه فأول من يلام على عرقلة العمل الحكومي هو اليسار وحليفه حزب الاستقلال ...
فلا تنظرن للشعب مستحمرين، فما عاد المغاربة مستهلكين لأكاذيب إعلامكم، وروادكم...
ان كنتم تريدون الخير لهذه البلاد فكفوا عن ما تقومون به من مضايقات الشعب وحكومته التي تم اختيارها عن طريق الصناديق...لتمثيله والقيام بما يعود عليه بالخير.
وكما تعلم أستاذ حكيم، فالشعب هو من سيحاسب كل الأحزاب، وسيحتاج من يثق فيه من بينكم، دون ان يستطيع اي منكم التأثير على حرية التصويت .
15 - عبدالله الثلاثاء 10 يونيو 2014 - 20:37
هذه مشاكل مطروحة....وكل حكومة كانت تاتي لتناسب زمانها.
اما بالنسبة لحكومة بنكران اهذافها واضحة وتنصيبها واضح وقد تحققت.
وهذا هو الاهم اما بالنسبة لمخططها المستقبلي كحكومة ورؤياها المستقبلية فهي منعدمة.
لابأس ان نذكر الهذف التي نصبت من اجله :هو تخطي عاصفة الربيع العربي التي عصفت باغلبية الدول العربية .
ولها الفضل في ذالك بكل صراحة اما اصلاحاتها التي مافتئ يتغنى بها بنكران فهي سوى اغاني اذاعية على مرئ ومسمع المواطن.....كولوا العام زين.....
وقد اقتربت نهاية الفيلم التي لعبت ادواره هذه الحكومة وستطوى الى اجل غير مسمى وسنقول كانت هناك وكان هناك عدالة وتنمية.........
الى اذا غيرت الاسم وبذلت البذلة لتكون في حلة جديدة
16 - عبدالله الثلاثاء 10 يونيو 2014 - 20:37
هذه مشاكل مطروحة....وكل حكومة كانت تاتي لتناسب زمانها.
اما بالنسبة لحكومة بنكران اهذافها واضحة وتنصيبها واضح وقد تحققت.
وهذا هو الاهم اما بالنسبة لمخططها المستقبلي كحكومة ورؤياها المستقبلية فهي منعدمة.
لابأس ان نذكر الهذف التي نصبت من اجله :هو تخطي عاصفة الربيع العربي التي عصفت باغلبية الدول العربية .
ولها الفضل في ذالك بكل صراحة اما اصلاحاتها التي مافتئ يتغنى بها بنكران فهي سوى اغاني اذاعية على مرئ ومسمع المواطن.....كولوا العام زين.....
وقد اقتربت نهاية الفيلم التي لعبت ادواره هذه الحكومة وستطوى الى اجل غير مسمى وسنقول كانت هناك وكان هناك عدالة وتنمية.........
الى اذا غيرت الاسم وبذلت البذلة لتكون في حلة جديدة
17 - لله من قبل ومن بعد الثلاثاء 10 يونيو 2014 - 20:37
والله الدي جل اسمه ﻻ ولن أدافع عن حكومة بنكيران والتي ارجوا الله أن يعجل بنهاية فترتها وانتخاب حكومة جديدة أتمنى أن يكون على رأسها بنشماس حتى نتمتع بحقوق اﻻنسان كما هي متعارف عليها دوليا ويتم تشغيل الشباب العاطل بما فيهم أصحاب الشواهد بدون مباريات وحتى تتساوى المرأة مع الرجل في اﻻرت وإعطاء الحقوق للمتليين واطﻻق سراح جميع المعتقلين بما فيهم السياسيين وأصحاب الكيف والحشيش والمشرملين .ﻻن اعتقادي يقين أن السيد بنشماس سيكون رجل المرحلة وبامتياز مدعما بوزراء دووا غيرة وطنية متل لشكر وشباط والراضي ومنيب حتى تحتل بﻻدنا العزيزة اادرجات العلى بين الشعوب المتقدمة واليس دلك بعزيز على الوطنيين اﻻحرار .أتمنى نشر وجهة نظري مع الشكر
18 - rifi mahgour الثلاثاء 10 يونيو 2014 - 20:41
ا سي بنشماش البلد فالهاوية منذ مدة البطالة الفقر الدعارة الفسد فالتعليم فالصحة في جميع المجالا ت والله العظيم ا يها الاخوة تعرضت لحكرة في بلدي وتعرضت للمساومة من اجل الحصول على plan لطابقين ادييت مبلغ 20200dh والله الى بكيت لا من تشكي
19 - W-67547 Deutschland الثلاثاء 10 يونيو 2014 - 20:42
بن شماس يغني:
دويني بعيون كبار وسواك الحار.
المغرب سلمتموه لبنكران كسيارة تلمع قشورها ومحركها - مخرخش -
كان على بنكيران ان يفوح بالحقيقة وحتى اذا كلفه ذلك حياته ويترك الشعب يطاردكم فردا فردا.
مللت الكلام والمتكلمين.
انشر يا هسبريس واتركنا نوضح الرؤية للمغاربة ولو من الغربة.
تحياتي.
20 - Abdo Montréal الثلاثاء 10 يونيو 2014 - 20:43
Le Maroc est un paye ou la démocratie . Est installe depuis longtemps , un paye ou tu investir comme tu veux sans aucun problème . Je vous donne un exemple ici au nord de l'Amérique tout est automatique tu peu faire du sport tenis natation , tu manger comme tu veux avant j'étais piloté d'avion . Aujourd'hui je suis chauffeur de camion . J'ai voyage partout la Floride Texas Miami Mexique Washington . Je peux conduire comme je veux j'ai la nationalite canadien mon passeport avec moi toujours. Mes enfants joue dans les parc hier j'ai dormis dans le camion dans parc . J'ai un iPhone internet inclus a la maison notre frigidaire est plein
Abderrahmane Aadraoui qui présente le Canada est USA qui fait le transport vous saluez
21 - فرد من الشعب الثلاثاء 10 يونيو 2014 - 20:43
مفارقة غريبة المغرب فى عجز مالى ويقترض كما انه فى نفس الوقت يعفو عن ما بدمة دول افريقيا من اموال الشعب...الشئ من الشئ انزاهة والشئ من قلة الشئ اسفاهة
22 - عمر الثلاثاء 10 يونيو 2014 - 20:48
و كذلك يجب التحذير من إفراط بنكيران في خطاب السب و الشثم و القذف الذي يروم خلق الفتن بين المواطنين لا قدر الله و كذلك إفراطه في توزيع الأوهام على المغاربة
23 - jeremy الثلاثاء 10 يونيو 2014 - 20:49
من كان المسؤول عن المديونية التي وصلت 25 مليار دولار قبل مجئ الحكومة ؟
المديونية سببها سرقة ونهب صناديق التقاعد و مكاتب آلماء والكهرباء والطرق السيارة وبرامج التنمة البشرية
24 - rifi الثلاثاء 10 يونيو 2014 - 20:49
السي بنشماس راه عياقتي بالانتقاد للحكومة خلي المخلصين والوطنيين والنزهاء

زمن التحكم انتهى والشعب يعرفك ويعرف هدفك
المعادلة واضحة pm=الاستبداد والفساد
نحن مع النزهاء نحن مع المخلصين
الخزي والعار لاحزاب المخزن
25 - youssef الثلاثاء 10 يونيو 2014 - 20:51
نقطة بيضاء في ورقة المعارضة السوداء جدا...و نقطة سوداء في ورقة الحكومة البيضاء
26 - مشارك الثلاثاء 10 يونيو 2014 - 20:51
.....مزيدا من التالق يا عناصر الاصالة و المعاصرة......حزب يلعب الدور الفعال في المعارضة""""""""""""""""""""
27 - Ali elprimo الثلاثاء 10 يونيو 2014 - 20:52
La dette publique a dépassé les lignes jaunes, oranges et rouges; c'est un véritable monstre qui s'alimente de lui même comme tout le monde le sait: au fure et mesure que le crédit augmente les intérêts augmentent aussi...Et qui se répercute sur tous les secteurs économique et même sur le citoyen...C'est pour quoi Me. Benchemach a entièrement raison de sonner l'alarme
28 - khamis ex obsevateur الثلاثاء 10 يونيو 2014 - 20:52
C est une analyse pertinente , hélas les béni ignorance ne vont pas saisir le fardeau du risque que court le gouvernement en s endettant davantage:déjà une pénurie de liquidite qui ne cesse de se développer
29 - Salam الثلاثاء 10 يونيو 2014 - 20:55
50عام ديال الشفرة وبيع شركات وأملاك الدولة بأبخس الأثمان للمافيات لم تترك لهاته الحكومة سوى خيار واحد الإقتراض لسد الديون السابقة ولدعم القطاعات والإستثمار في كل ماهو جتماعي من تعليم ومستشفيات وووووالتي تعرف خصاصاً مهولاً بسبب الفساد الدي عرفه المغرب على مدى 50 عامً ،الله إكون فعوانك يابنكيران مع التماسيح والعفاريت.
30 - أبو إلياس الثلاثاء 10 يونيو 2014 - 21:06
ليس هناك خطر على المغاربة أكثر و أكبر من خطر حزب الجرار الذي يجمع النطيحة و ما عاف السبع من السياسيين الفاسدين و المفسدين و صاحب برامج و اقتراحات لا علاقة لها بالمغاربة و ثقافتهم و تقاليدهم
31 - Karim الثلاثاء 10 يونيو 2014 - 21:08
السيد بنشماس رئيس فريق حزب الاصالة والمعاصرة بمجلس المستشارين وليس مجلس النواب للتصحيح
32 - simo الثلاثاء 10 يونيو 2014 - 21:09
حكومة الاستذانة ورفع الدعم عن قوت المواطن ووقف التشغيل وتجميد الترقية اسوا حكومة في تاريخ لمغرب الى جانب حكومة المعطي بوعبيد عندما تقلد زعيم حزب النهضة التركي اربكان الامور في تركيا كان اول قرار اتخده هو الرفع من الاجور 100بال100 نعم عودو للتاريخ فهو سياكد لكم ذلك ومن هنا بدات المعجزة الاقتصادية التركية ماذا لو لم ترفع حكومة ليوسفي الاجور وتطلق الترقيات لكان الحال فقر وحاجة كراء ودراجة اقول شكرا لكل من ساهم ويساهم في الرفع من مستوى معيشة المغاربة شكرا لكم اننا نقدركم ونحبكم
33 - Hammouda lcaid الثلاثاء 10 يونيو 2014 - 21:25
je crois qu il est temps de mettre fin a ce soit-disant parti pourri assala w al mouassara on connait tres bien les personnes qui le composent c est un parti qui manque d honnetete et de credibilite c est vraiment une honte pour la politique marocaine et qui nuit a la reputation du maroc on n a pas besoin ni de vous benchimmass ni d albakouri ni de qui que ce soit de votre parti pourri de venir nous expliquer quoi que ce soit afin de nous convaincre a vous croire vous etes des vrais arrivistes qui sont capables de changer leur etiquettes politiques comme ils changent leurs chemises alors dégagez-vous et laissez svp les gens honnets faire leur travail et accomplir leur devoir comme il faut et n esayer pas de mettre le baton dans la roue
34 - Richy usa الثلاثاء 10 يونيو 2014 - 21:29
و هل ليست البلاد على حافة الهاوية بعد؟
35 - abderrahim الثلاثاء 10 يونيو 2014 - 21:37
ce monsieur ,benchemas du pam, me rappelle naciri du pps
tous les deux, pensent defendre l'interet du peuple, et, ils sont loin du peuple, et, le peuple est loin d'eux
a BAS le pam, on ne peut pas dire, a bas le pps parceque; il ya HOUCINE WARDI au pps
si, jamais, un jour MR HOUCINE WARDI sera president du pps, alors, la, tout le peuple va elir le pps, pour que ce monsieur soit notre futur president du gouvernement, et, la, vous aller voir, les progres que notre pays, aura, et ca, dans tout les domaines
a bon entendeur
36 - fatima الثلاثاء 10 يونيو 2014 - 21:52
لله ذرك يابن كيران "خبلتي لخيوط ووقفت المنسج" ظننتم انكم باعطائكم الفرصة لحزب العدالة والتنمية لامتصاص الحراك الشعبي انكم ستخرجون رابحين وهو الخاسر لانكم سلمتموه وضعية ماساوية للمغرب في كل الميادين دون اسثناءوفي عز الازمة الاقتصادية العالمية مما زاد في تازيم الوضع الداخلي دون ان ننسى افواج اللاجئين عربا وافارقة والذين تقوم اوروبا بكل الحلول حتى تبقيهم بالمغرب حتى لايصلوا اليها وكلنا يعرف انها تقدم اموالا لذلك
في هذا المناخ المشحون بالازمات قلنا للسي بن كيران" ياللاه ورينا حنة يديك"فقال لكم اللي قال اعصيدة باردة يدير يدو فيها" ماذا كنتم تظنون "يبردها ويعطيها لكوم"باش اللي جا وراه يلقى يدو والضس"لانه سيكون ملزما برد الديون وتسيير البلد ومايشيط ليه باش ينقي سنيه.وحينها اللي بغا يضرب الطم غير يضربو وكما قال الاستاذ الوفا "اللي ما بغا يفهم راه مكلخ"انا درت اللي قدرت عليه الباقي على هسبريس
37 - assou bounite الثلاثاء 10 يونيو 2014 - 22:17
سلام.. تحليل جيد..حجج دامغة..اننا (خاصة الأغنياء) نستهلك كثيراوننتج قليلأ.منافدنا مشرعة لغزو السلع الأجنبية ممايهدد المقاولة المغربية+تبدير و لأحكامة.وأللاعقاب للمفسدين وناهبي المال العام +قلة الكبدة على البلأد+جيد ان نطلب من المواطن ان يتقشف ..لكن القدوة يجب ان يقدمها المسؤولون(اجور عالية+بريمات سيارات فارهة...) المثل يقول...البس قدك يواتيك...امل ان نقراتعاليق الأقتصاديين.... 
38 - البيروني الثلاثاء 10 يونيو 2014 - 22:23
السيد بنشماس يقرع طبول الإنذار وبنكيران يكوي المغاربة بالنار.فَلْيقرَئِ المغاربة اللطيف علىمستقبلهم ومستقبل أبنائهم وأحفادهم وأحفاد أحفادهم الذين يتمادى مسيلمة الزمن المغربي
في رهن مستقبلهم جميعاً ما لا إذا لم نستيقظ ذات صباح فنجد هذه الحكومة كابوسا وقد انزاح.قولوا آمين
39 - داحة وجدة الثلاثاء 10 يونيو 2014 - 22:39
منذ مجيء حكومة القنديل و نحن نرى أنفسنا نسير في الاوحال و تبلعنا الرمال المتحركة صدمنا ونحن نرى اقتصادا مدمرا و متداعي الاطراف بعد تحطيم بنيته التحتية بسبب سياسة حكومتنا المحترمة اقتصادا ملحقا مرهونا بالمنظومة العالمية من صندوق نقد و بنك دوليين المسؤولان الاساسيان عن افقار البلدان النامية . فتزايد حجم الفئات الاجتماعية اللمهمشة و الفقيرة و انتشار البطالة و تكريس مبدا تزايد التفاوت الاجتماعي بين الفئات المحظوظة و الفئات الاجتماعية المسحوقة و تعمد ضرب القدرة الشرائية للمواطن تعكس الخلل البنيوي لهده الحكومة التي لا هم لها الا محاربة احزاب المعارضة بدل محاربة الفقر و انعاش الاقتصاد ....فكلما تداولنا الاسماء و الكوادر في المؤسسات الرسمية و جيش الوزراء لحكومة القنديل ينتابنا شعور باننا نحتاج الى شخص يصحح البوصلة لتعامل مع هده الحكومة الا و هو "علي بابا" نعم نحتاج الى"علي بابا"ليوقف مهزلة تدمير القدرة الشرائية للمواطن و تقليص الدين العام
40 - houri الثلاثاء 10 يونيو 2014 - 22:43
انا كمواطن يحز في نفسي الالم والحزن والخوف على بلدي الجميل بطبيعتة الجمالية والخلابة عندما اسمع واقرا ما تقوم به هذه الاحزاب الفاسدة المتناحرة فيما بينها كالضباع الجائعة انها مهزلة بكل المقاييس واستهزاء وضحك على الشعب المغربي المقهور الشتم والسب والقدف والجدال سيمة هذه الاحزاب الارهابية التي تدعي على انها هي الاقوى والمنقد وصمام الامال في اخراج الشعب المغربي من البؤس والفقر والحرمان والانحطاط والحزن الى عالم تسدوه العدالة الاجتماعية والفردية والمساواة والتنمية المستدامة لكن هذه القوى الظلامية لم تخجل من نفسها ونست ان الشعب ليس هو بالشعب الامس انه يعرف الصالح والطالح ويعرف كل كبيرة وصغيرة عن اللصوص والقراصنة من الاحزاب الهارمة التي استحمرته طيلة عقود ولنى ينسى اجرامها وفسادها وغطرستها وظلمها واستبدادها في حق الشعب المغربي الذي اعطاها ورقة الطلاق ورماها في مزبلة التاريخ ولن تكون لها اي قائمة في المستقبل ان حزب الاصالة وحزب الاستغلال وحزب الاتحاد الاشتراكي واتحاد الدستوري من كبار الاعداء للشعب لقد راكموا ثروة طائلة على ظهر الشعب المغربي بدون حسيب ولا رقيب لقد افتكوا بالبلد والعباد
41 - errakchi الرقشي الأربعاء 11 يونيو 2014 - 10:21
بنشماس يقرع طبول الإنذار وبنكيران يكوي المغاربة بالنار.فَلْيقرَئِ المغاربة اللطيف علىمستقبلهم ومستقبل أبنائهم وأحفادهم وأحفاد أحفادهم الذين يتمادى مسيلمة الزمن المغربي
في رهن مستقبلهم جميعاً ما لا إذا لم نستيقظ ذات صباح فنجد هذه الحكومة كابوسا وقد انزاح.قولوا آمين لا أشاطرك هذا الموضوع يجب أن تزور الطبيب
بنشماس من خدام الهمة فكيف يغضب الخادم سيده هل سيأتي يوم وأدخل السجن الله أعلم تحاجة مبقا ت ليها القيمة كلشي كيبيع لمغاربة الوهم
محمد ٦ يعمل ولكن يد واحدة لاتصفق ؟ السيسي طيب الطنجرة على رأس مرسي على مهل مسكينة يبلاد الكنانة من الجيش الى الرئاسة
42 - الناطق الأربعاء 11 يونيو 2014 - 13:50
نحن لا ننكر المجهودات الاصلاحية الجبارة التي تقوم بها حكومة بنكيران لكن ما يتير استغرابي لمادا هده القتراضات المستمرة و هدا ادل فانما يدل على فشل هده الحكومة في توفير ميزانية قارة لتنفيد البرنامج الدي وعدة به الشعب المغلوب على امره.
43 - ابن زاكورة الأربعاء 11 يونيو 2014 - 15:41
دائما اقول ان المغرب ليس وليد اليوم،من اوصل المغرب الى حافة الافلاس حتى جائت هذه الحكومة تحاول انقاذ ما يمكن انقاذه،اليستم انتم من كان يسير الشأن العام حتى اوصلتم المغرب لهذه الحالة،لو كان بن شماس فعلا وطنيا حقيقيا يهمه شأن المغاربة؟لطالب بحل مجلس المستشارين الذ انتهت ولايته قرابة ثلاث سنوات مثلا،ولطالب بتخفيض رواتب البرلمانيين والمستشارين،لإنقاذ
البلد من الاقتراض،اذا فكلامه وجميع من يسمون انفهم معارضة فهم منافقون يخدعون الشعببتقاريرهم الكاذبة،ان بعض الدول لم يجدوا بما يؤدوا اجور موضفيهم وهم دول صناعية ومتقدمة، والمغرب بفضل الله والسياسة الحكيمة للملك وحكومة بن كيران الامور لازالت بخير،الشعب فاق او عاق؛
المجموع: 43 | عرض: 1 - 43

التعليقات مغلقة على هذا المقال