24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0707:3313:1716:2218:5220:06
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. موقع ويب يعرض شكل الأرض قبل 750 مليون عام (5.00)

  2. التعليم الأولي يستقبل آلاف الأطفال بالفقيه بنصالح (5.00)

  3. صناعة الجلابة التقليدية (5.00)

  4. نهضة بركان يهزم الحسنية ويتأهل إلى نهائي "كأس الكونفدرالية" (5.00)

  5. البوليساريو تستفز القوات المسلحة الملكية في منطقة "امهيريز" العازلة (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | سياسة | بلقاضي: هذه تداعيات اختباء الحكومة والمعارضة وراء صاحب الجلالة

بلقاضي: هذه تداعيات اختباء الحكومة والمعارضة وراء صاحب الجلالة

بلقاضي: هذه تداعيات اختباء الحكومة والمعارضة وراء صاحب الجلالة

بات من المعلوم بالضرورة أن خطاب الفاعل السياسي يجسد وجها من وجوه السياسة، بل إنه جوهر الممارسة السياسية، فبقدر ما يرتقي الخطاب السياسي ترتقي السياسة وبقدر ما ينحط تنحط معه السياسة. سياق هذا الكلام هو ما حدث في إحدى البرامج السياسية حيث تنافست الأغلبية الحكومية والمعارضة حول من له أسبقية خدمة صاحب الجلالة.

وطبيعي أن تعيد هذه الخطابات – للواجهة- علاقات الفاعل السياسي بالسياسة والسياسة بالفاعل السياسي وقضايا فصل السلط وجدوى وجود دستور يحدد صلاحيات المؤسسة الملكية وصلاحيات الحكومة وصلاحيات المعارضة، وفائدة إجراء انتخابات. قد يقبل مبرر اصطفاف زعماء الأغلبية الحكومية وزعماء المعارضة تحت جلباب صاحب الجلالة قبل دستور 2011 ، لكن ما بعده، فليس هناك أي مبرر مقبول -مهما كانت السياقات- لأن دستور 2011 نص في الفضل 88 منه على مبدأ التنصيب البرلماني للحكومة، حيث جاء فيه: »أن الحكومة تعتبر منصّبة بعد حصولها على ثقة مجلس النواب، المعبر عنها بتصويت الأغلبية المطلقة للأعضاء الذين يتألف منهم، لصالح البرنامج الحكومي « .مضمون الفصل 88 واضح في ان الحكومة تتوفر على مجال حصري للاختصاصات، وعلى استقلالية “نسبية” عن المؤسسة الملكية، من حيث التأليف والصلاحيات والمسؤوليات ، وتتحمل مسؤولية سياسية منبثقة من مضمون البرنامج الحكومي الذي قدمه رئيس الحكومة امام البرلمان ومن البرامج الانتخابية التعاقدية لأحزاب الأغلبية مع المواطن.

أكيد أن تصريحات زعماء الأغلبية الحكومية وزعماء المعارضة كونهما أغلبية ومعارضة صاحب الجلالة قد يطرح أسئلة مقلقة ذات دلالات دستورية وسياسية ومؤسساتية منها:

إذا كانت المعارضة هي معارضة جلالة الملك والأغلبية هي أغلبية جلالة الملك فلماذا تصلح الأحزاب؟ لماذا تصلح الحكومة والمعارضة؟ ما مبرر وجود المعارضة والأغلبية ذاتها؟ ما الفائدة من إجراء الانتخابات؟ أين هو صوت الناخب وأين هي البرامج الانتخابية؟ ما الفائدة من التصويت على دستور ربط المسؤولية بالمحاسبة وراهن على الخيار الديمقراطي؟ لماذا تختبئ الأحزاب بكل ألوانها وراء المؤسسة الملكية؟ وهل الملكية في حاجة اليوم لمن يدافع عنها ويتحدث باسمها؟ ولماذا وكيف أصبح هم الحكومة والمعارضة هو التنافس في تنفيذ برامج جلالة الملك بدل التنافس حول البرامج وآليات تدبير الشأن العام؟ وما هي تداعيات هذه التصريحات في هذا الوقت بالذات الذي تتصارع فيه الأغلبية الحكومية والمعارضة حول القوانين الانتخابية؟ وهل يمكن للملك وحده أن يسير البلاد؟ وهل يمكن تصور مغرب حداثي وديمقراطي دون أحزاب ومؤسسات حقيقية وديمقراطية؟

قد تختلف المقاربات للايجابية عن هذه الأسئلة لكن مقاربتنا لخطابات الحكومة والمعارضة كونهما حكومة ومعارضة الملك من ثلاث زوايا:

المؤسسة الملكية والاحزاب: علاقة المؤسسة الملكية بالأحزاب سواء كانت أغلبية حكومية أو معارضة محسومة دستوريا وقانونيا، وتؤكدها الخطابات الملكية ذاتها.فمنذ توليه السلطة ما فتئ جلالة الملك يؤكد عدم انتمائه لأي حزب، مطالبا الأحزاب - بغض النظر عن مواقعها- الابتعاد عن إدخال المؤسسة الملكية في الصراعات السياسية، ومن الأغلبية الحكومية تحمل مسؤولية تدبير الشأن العام ومن المعارضة أن تكون قوة اقتراحية، و التنافس الجاد في ما بينها ليس في من يخدم الملك بل في من يخدم الديمقراطية والشعب، واصفا تنافس الحكومة والمعارضة حول من ينفذ برنامج الملك بالجدال العقيم والمقيت الذي لا فائدة منه، سوى تصفية الحسابات الضيقة. وقد صدق الراحل إدريس بنعلي حينما تحدث عن نهاية الأحزاب السياسية بعدما تحولت إلى أحزاب تتسابق على التقرب من المؤسسة الملكية والعمل على تنفيذ برامجها مما افقدها قدرة المبادرة بعدما أضحت تحركاتها لا تتجاوز إطار المبادرات الملكية والأخطر في الأمر ان تصريحات الأغلبية الحكومية والمعارضة وردت بعد الخطابين الملكين الجريئين الأخيرين.

والمتأمل لمضامين الخطابات الملكية أثناء افتتاح الدورات البرلمانية يقف على إرادة ملكية قوية لتعزيز دور الأحزاب السياسية باعتبارھا المدرسة الحقيقية للديمقراطية ، وإعادة الاعتبار للعمل السیاسي والحزبي النبيل. مشددا على ضرورة قيام الأحزاب بالمهام التي أناطها بها الدستور من تأطير وتمثيل المواطنين . ومن هذا المنطلق على الأحزاب السياسية أغلبية ومعارضة أن تفهم أن الملك فوق الأحزاب وعليها إذا كانت فعلا أغلبية ومعارضة الملك أن تقوم في اتخاذ المسافة مع المؤسسة الملكية والقيام بمهامها الدستورية والقانونية.

فالحكومة ملزمة وفق الفصل 93 عن تنفيذ السياسات الحكومية وفي إطار التضامن الحكومي والمعارضة ملزمة وفق مضامين الفصل 10 القيام بالعمل البرلماني والحياة السياسية، وعليه فالحكومة والمعارضة قبل أن تكون مجرد منفذة للإرادة الملكية ـ عليها مسؤوليات دستورية وقانونية وتعاقدية، وإلا فان الأمر سيفهم بأن المؤسسة الملكية يمكنها أن تسير المغرب بوحدها بدون حكومة وبرلمان وأحزاب وهذا خطر على المؤسسة الملكية ذاتها، لذلك على أحزاب المعارضة وأحزاب الأغلبية أن تفهم ان ملك البلاد يمارس صلاحياته ويطالب باقي المؤسسات أن تقوم بمهامها الدستورية خصوصا ما نص علي الفصل 7 والقانون التنظيمي للأحزاب السياسية رقم 11-29 وانه لم يبق أي مبرر ذاتي أو موضوعي للاختباء وراء الملك واقحامه في التجاذبات السياسية الفارغة وإذا كانت تريد أن تكون ملكية عليها ممارسة صلاحياتها الدستورية والقانونية لتقوية المؤسسة الملكية في مواجهات التحديات الجهوية والوطنية والإقليمية والدولية بدل الاختباء وراء الملك لإخفاء عجزها وفشلها في القيام بمهامها الدستورية والقانونية.

حول حكومة ومعارضة صاحب الجلالة: أصيب المهتمون بالشأن السياسي بصدمة حينما سمعوا زعيمين منتمين لأحزاب الكتلة يؤكدان أنهما يعيشان ويتعايشان تحت جلباب جلالة الملك رغم أن أحدهما في موقع المعارضة والثاني في موقع الأغلبية الحكومية، الأمر الذي أفقد السياسة طعمها ونبلها وكشف عن الفراغ الايوديولوجي والمرجعي الذي تعاني منه الأحزاب السياسية التي أصبحت تتسابق وتتنافس حول الحزب الخادم للملك في حين ان الملك يتبرأ منها. لأنه إذا كانت الحكومة حكومة صاحب الجلالة فان ذلك يعيد طرح موقع الحكومة في دستور 2011، وما إذا كانت حكومة تمثل شعبا لها برنامج تشتغل عليه وفق مبدأ مشروعية التمثيل الديمقراطي وتعمل على أجرأة مقتضيات الدستور ، أم مجرد مؤسسة تنفذ برنامج الملك ونفس الشيئ نقوله على المعارضة التي عوض أن ن تكون قوة اقتراحية وتسخر كل قوتها وجهدها لمواجهة السياسة الحكومية في تدبير السياسات الحكومية ومراقبة العمل الحكومي، فإنها تسجن كل قواها في شخصنة التنازع، مما جعل المواطن يعيش بين سياسة حكومية قاهرة وبين سياسة تهريجية للمعارضة، وبصدم من أغلبية حكومية ومعارضة لا يتقنان إلا فن النفاق والتملق السياسيين الذي مل منه المواطن ..

تداعيات اختباء الحكومة والمعارضة وراء المؤسسة الملكية: صعب على المواطن أن يقبل من قيادات حكومية وأخرى منتمية للمعارضة بعد دستور 2011 ان تصرح انها حكومة صاحب الجلالة وإنها معارضة صاحب الجلالة لان ذلك هو قمة العبث والخذلان والتمييع للعمل السياسي أولا، والاستهزاء بالمواطن ثانيا وتوريط المؤسسة الملكية ثالثا ودفن الدستور الجديد رابعا لكون لفظ صاحب الجلالة بمعناه التقديسي أزيح من الدستور الجديد. وخامسا خرق النظام الدستوري للمملكة القائم على أساس فصل السلط وتوازنها وتعاونها وسادسا إساءة للفاعل السياسي وللسياسة ذاتها.

لا نبالغ إن قلنا أن تداعيات تصريحات حكومة صاحب الجلالة ومعارضة صاحب الجلالة أساءت كثيرا للزمن السياسي المغربي وإلى عالم السياسة التي تحولت مع حكومة ومعارضة الدستور الجديد إلى سياسة دون أخلاق ولا مبادئ دخلت فيه السياسة إلى محطة المأزق الأنطولوجي وفقدان استقلالية القرار السياسي في المشهد الحزبي وهو إقرار ضمني بأن الحكومة والمعارضة يقومان بنفس اللعبة للاستهزاء من المواطن، وإقناعه أكثر أن قواعد اللعبة السياسية بين المؤسسة الملكية والأحزاب والحكومة والمعارضة ما زالت هي نفس شروط ثقافة دساتير ما قبل دستور 2011 ودفعه للتشكيك أكثر في كل شعارات العهد الجديد: دولة المؤسسات والحكامة وربط المسؤولية بالمحاسبة ومبدأ فصل السلط والديمقراطية التشاركية واستقلالية صناعة القرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي دستور جديد حكومة جديدة ذات صلاحيات الخ .

لكن من اخطر تداعيات اختباء الحكومة والمعارضة وراء المؤسسة الملكية هو فقدان المواطن الثقة في الحكومة والأحزاب والمؤسسات والاقتناع أكثر في أن المغرب السياسي يتقدم إلى الوراء ويذكرنا بما قاله كلود بلازولي سنة 1972 حول الموت البطيء لأحزاب الحركة الوطنية بعد هيمنة المؤسسة الملكية على كل شيء ليبقى إجراء الانتخابات وتشكيل الحكومة وتواجد المعارضة مجرد تأثيث للواجهة الخارجية. هذا الموت الذي حول السياسة من فن تدبير شؤون العامة في مختلف مجالات الحياة إلى " فن ممارسة الدهاء و المكر والتملق والنفاق والتمييع "، وبالتالي فجمل حكومة صاحب الجلالة ومعارضة صاحب الجلالة فرضت على النقاش السياسي أن لا يكون حول الدخول السياسي بل حول الخروج السياسي لان الكل اقتنع بأن الملك ومحيطه هم قطب الرحى للسياسة المغربية في وقت تظل فيه الحكومة مجرد جهاز إداري ينفذ ما أمر به وتظل المعارضة تردد كلاما تم إخراجه بدقة.

*أستاذ التعليم العالي بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية، أكدال.الرباط

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (35)

1 - الكرسي ويلا طار السبت 27 شتنبر 2014 - 23:49
مادام التقطيع تلانتخابي ونمط الاقتراع والقوانين الانتخابية على حالهم
وما دامت المسؤولية غير مقرونة بالمحاسبة والقضاء سيد الموقف.والريع صناعة مخزنية.وعدم فصل السلط
ومادامت الدكاكين الانتخابية(الأحزاب)تفرخ
والافلات من العقاب للحيتان الكبيرة التي ورثت المغرب وهوائه
فلن ننعم بالرقي وبمغرب يتسع للجميع.مغرب منتج لامستهلك.
الدعارة السياسية والتمييع السياسي يؤديان الى الكفر بالمؤسسات والكفر بالوطنية وكنا يكمن خطر 'الارهاب' الاجتماعي السياسي
فلن يقدر لابن علان ولابنزعفان أن يفعل أي شيء
لاندري من المستفيد من العزوف السياسي والانتخابي؟؟؟
لسنا سوداويون لكن نغار على المواطن والوطن
2 - WARZAZAT الأحد 28 شتنبر 2014 - 00:16
''إذا كانت المعارضة هي معارضة جلالة الملك والأغلبية هي أغلبية جلالة الملك فلماذا تصلح الأحزاب؟ لماذا تصلح الحكومة والمعارضة؟ ما مبرر وجود المعارضة والأغلبية ذاتها؟ ما الفائدة من إجراء الانتخابات؟''

المخزن بغاها هكا اسيدي...لان كل الأحزاب الموجودة مصنوعة مخزنيا أو روضها و مسخها. و هذا سببه ضعف ثقة المخزن في نفسه, كاننا مازلنا نعيش في الستينات و السبعينات من القرن الماضي، زمن الرصاص و الانقلابات.

المشكل مع الانتخابات المقبلة هو الحاجة إلى كراكيز جديدة تحمر الوجه لان بريق بن كيران بال و شحب....بالامكان إسترجاع العثماني لانقاد الموقف و لكن لا أظن أن المخزن يريد أن يصنع من PJD حزبا حقيقيا.

شباط و لشكر يلزم لزاما قاطعا طردهم من المسرح و إلا سيبدأ الناس ''الحريق'' إلى موريتانيا...دبرو ليهم شي سكيتش رمضاني مع 2M.
3 - غربي وطن الأحد 28 شتنبر 2014 - 00:17
هذا هو الحال و واقع هذه الأحزاب الهجينة التي لا تحسن سوى القدف والسب والشتامة ونست القوانين والدستور إلى حد جهلها وتجاهلها للمواطن المثقف والغير المثقف على حد سواء هكذا استعباطا واستهتارا بكرامته وعزته وثقته في أشباه مسؤولين ينافقون الله والوطن والملك.
4 - الفايق الأحد 28 شتنبر 2014 - 00:19
صراحة.هاد الكلام ماشي جديد
ولكن.تمنيت مانعاودوش نسمعوها.صراحة هاد الكلام تايشوه.سمعة البلاد، او بالروح الجديدة ديال الدستور
صراحة ماعندناش مناضلين، عندنا.رؤساء, تيمثلو راسهوم.او العصابات، ديال صحاب المصالح، لو كان عندنا احزاب بمعنى الكلمة، ﻵاجبرو على تقديم إستقالتهم.
تيقول المثل المغربي:لقاو لبحيرة بلا عساس.
5 - عاجل الأحد 28 شتنبر 2014 - 00:21
مادام الملك هو الحاكم الفعلي للمغرب،ومادام الكل يشهد بذلك سواء تعلق الامر بالشعب او الاحزاب او رئيس الحكومة او الوزراء،فلنقرأ الفاتحة على تلك الكلمة العجيبة المسمى الديمقراطية،ولنُحل البرلمان والمجالس الجماعية و الانتخابات وووووو،لأنه في الحقيقة وزارة الداخلية هي التي تحكم،ووزارة الداخلية رئيسها هو المخابرات والمخابرات هي الدولة والدولة هي الملك،إيوا صافي هنيونا الله إرحمكم وِِارحم واليديكم،وليذهب السي بنكيران للحج،وشباط و لشكر(اي وليو مدربين تع الكرة)!!؟؟؟
6 - Adrar الأحد 28 شتنبر 2014 - 00:56
أغلب المغاربة تركوا العمل السياسي،فلم يعودوا يكترثوا لمن سيصبح رئيسا،فالإنتخابات المغربية عبر تواريخها لا تفرز إلا الإنتهازيين من اللصوص المفسدين ،وغياب المحاسبة و القانون هو من الأمور العادية اللتي ألفها المغاربة،وكل الشعب أصبح ينتظر الرجل المخلص أو المهدي المنتظر أو ثورة تبدل مفاهيم الحكم،يتسائل المواطن عن ثروته الوطنية فيجدها من أحسن البلاد فلاحة و بحرا و جبالا وطقسا معتدلا و صحراءً و طاقة و معادن و سياحة و موقعا جغرافيا متميزا وطاقات بشرية ،ومع ذلك يرى نفسه مبعدا من الحسابات السياسية و محروما من هذه الثروة،فاتقوا الله أيها السياسيون في وطنكم ،فلم يبقى لل المغاربة صبر، فكل ما بنيتموه سيصبح خرابا عليكم،فهاهي داعش تنتظر فرصتها للإنقضاض عليكم.ومعارضين كثر ينتظرون فشلكم للوصول للحكم
7 - ملاحظ الأحد 28 شتنبر 2014 - 00:56
بطبيعة الحال وكما يقال فاقد الشيء لايعطيه.ما ذا تنتظر من احزاب بلا مبادئ ولا برامج ولا رؤية مستقبلية واضحة ولا تصور ناضج حول انتظارات الشعب .في الانظمة الديموقراطية يكون كل شيء واضحا .تشخيص دقيق للاوضاع معرفة جيدة بالانتظارات والاضافات النوعية المطلوبة مقترحات قابلة للتطبيق وتحديد الوسائل والمخططات اللازمة للتنفيذ وعرض على الشعب لاختيار الاكثر نجاعة وافادة وقابلية للتطبيق.اما عندنا فديموقرطية بدون مضمون.ماذا تنتظر من احزاب في اغلبها خالية من رجال سياسة اكفاء ومتمكنين في مختلف المجالات لاتنتظر الا الاملاءات من اجل تنفيذها ان كانت قادرة على التنفيذ ان لم تنفذ بطرق عرجاء.اليس خطاب احزابنا قد تحول الى نقيق وشتائم وسباب وتعيير وكاننا في حلقيات.الا ترون ما يحدث في البرلمانات الغربية من صراعات هادفة الى اكتشاف الافكار الاصلح والانفع.اليست السياسة صراعا حول الافكار الاكثر افادة ونجاعة.الا يتوجب على السياسي ان يكون ممتلئا من الناحية الفكرية المرتبطة بالجال الذي يشتغل فيه.ومن العبث ان يتقدم شخص فارغ لممارسة السياسة.الا يحتاج الى مرشد يوجهه والى الاختباء خلف الجلابيب ليستر عيوبه ويملا جيوبه??
8 - طالب سابق الأحد 28 شتنبر 2014 - 00:57
في العلوم الاجتماعية لا يجوز استعمال خطابات قطعية من قبيل (بات من المعلوم بالضرورة) لأنها مطوقة بالنسبية. ورغم أهمية خطاب الفاعل السياسي، فهو لا يشكل جوهر الممارسة السياسية. ولكن مع الأسف نجد بعض الأساتذة يتوهمون أن الموضوع الذي اختاروه في بحوثهم الجامعية هو (مركز الكون). ومما يزيد في تكريس هذه النظرة مسارعة الصحفيين إلى استجوابهم، فيظنون أنهم أصبحوا قطب الرحى في كل ما يتصل بموضوعهم. وقد تابعت برنامجا تلفزيا حول الرياضة دعي إليه أستاذ اشتغل على (مخزنة الرياضة بالمغرب)، فإذا به يتحدث عن الجوانب التقنية للمباراة ناسيا أن هذا الحديث له أهله من المدربين واللاعبين. ثم ما الداعي إلى ربط ارتقاء/انحطاط السياسة بارتقاء/انحطاط الخطاب السياسي؟ ألا يمكن أن يكون السياسي المفتقر إلى البلاغة في المستوى من حيث عطائه العملي. ولم لم يحدد الخطاب السياسي والسياسة؟ ألا يعلم الأستاذ أن الحيرة تصيب الباحثين في الدراسات السياسية حول تعريف السياسة؟ كذلك ما هذا الاستعجال في تقرير صعوبة قبول المواطن بخطابات الحكومة والمعارضة؟ هل نزل إلى الميدان متسلحا بالاستمارة والاستجواب ليعلم رأي المواطن؟ وللحديث بقية
9 - Ziryab الأحد 28 شتنبر 2014 - 01:04
عن أي فصل السلط تتكلم ؟ إما إنك ديماغوجي مراوغ أو لا تفقه في السياسة .
سلطة الملك فوق سلطة الحكومة، و هو رئيس المجلس الوزاري، أي رئيس ''رئيس الكومة''.
الملك فهو الذي يرأس الحكومة، و يرأس المجلس الأعلى للقضاء، و يعين رئيس المجلس للسمعي البصري، يرأس المجلس الديني و القائد الأعلى للجيش. بعبارة أخرى يرأس السلط التي من المفروض أن تكون مستقلة عنه
إذن كيف الكلام عن فصل السلط، و هي تحت الإدارة المباشرة للملك، تخظع للتوجيه و المراقبة من طرفه ؟ هل يعقل أن يكون شخص مستقلا في قراراته عن رئيسه؟
عندما ذهب بنكيران للأمم المتحدة تلى رسالة الملك. فهو كمبعوث الملك اكثر منه كرئيس للحكوومة. أذن الحكوومة هي فعليا و عمليا حكومة الملك، مهما قام البعض بتبرير ذلك ببعض الفصول، و يتغاضى عن فصول أخرى تلغيها. كمن يستشهد پ'ويل للمصلين''
الملك هو الذي يحدد السياسة العريضة للدولة و يعطي الإنطلاقة للمشاريع و مع على الوزراء إلا التوقيع تحت إشرافه، و يقوم بالتدشينات. و تعطى الأسبقية في المشاريع للمدن التي يزورها حتى أصبح الكل ينادي بزيارة ملكية للظفر بنصيب من المشاريع.
قالك المشروع الحكومي و سير شوف على من تفلى
10 - Hassan الأحد 28 شتنبر 2014 - 01:26
ان اخطر تداعيات هذه التصربحات القرسطية لم تظهر بعد.
بمعنى ان اخطر التداعيات هي كيف ستتعامل الدولة بكل مكوناتها مع المسؤولين عن هذه التصربحات.
ان ابقت عليهم، فسوف يعني هذا انهم افظل من يبقي الوضع على ماهو عليه.
11 - وزاني الأحد 28 شتنبر 2014 - 01:47
حكومات مشات و جات و الحالة هي هي.لاثقة في عثيقة .ولاد عبد الواحد كاع واحد. كاين شي ولا غير الفرشي .كفانا من البوليميك و الهضرة الخاوية.خافو الله و ارحمو هاد االشعب الأبي و اتقو الله فيه.وراه آخرها موت.الدنيا فايتة .راه يلا ما كانت محاسبة في الدنيا راه في الأخيرة البق ما يزهق ويلا كان الإفلات من العقاب في الدنيا راه كاين جهنم في الأخيرة. الرجوع لله و مارسو السياسة باحترام حقوق الانسان المغربي العظيم و مواطنته الحاقة و كرامته التي هي فوق كل اعتبار بعيدا عن السياسوية و الاسترزاق السياسي.
12 - الفايق الأحد 28 شتنبر 2014 - 03:53
صراحة.الشعوب المتحضرة.تحترم دستورها.بجميع.حدافره.ﻷنه.مشروع امة.توافقي.ولكن مع كامل اﻷسف ،ففي شعوب دول العالم الثالت.اﻷنظمة.لاتحترم.ولا تعطي قيمة لمواطنيها.في بلدنا المغرب.كلنا فرحنا بالدستور الجديد.بكل ماتحمله الكلمة من معنى. كإنطلاقة جديدة.تقطع مع مآسي الماضي.حتى لوكنت غير راضي على نتيجة اﻷستفتاء التي كانت ساحقة ب92/00
لوكانت النتيجة 60/00.لا كانت احسن ﻷنه يعني ان المواطن عنده كلمة حتى لو قال لا لدستور.يعني مجتمع حي ليس تبعي.اما نعتبر انفسنا نصوت بنعم كاننا تقوم بواجب . إجباري.علما ان نصف المصوتين فاﻷنتخابات هي نسبة اﻷمية فالمغرب.فهده قمة القساوة في حق هدا البلد.وبالتالي الفاعلين في المجتمع عندهم المساحة الكافية .للعبت واﻷستخفاف بالشعب.وما نسمعه في البرلمان من سب وقدف وتراشق بالكلام الساقط.ومن رؤساء اﻷحزاب.من تمييع للعمل النضالي المسؤول.إﻻ ويدخل في هدا اﻷطار.
13 - Reda الأحد 28 شتنبر 2014 - 06:58
un grand respect à Mr Belcadi milloud vous avez raison, une analyse très logique bien expliquée, pourquoi on trouve pas un grand professeur comme Mr Belcadi au sein de gouvernement ou celui qui lz pilote,pourquoi on délivre pas le volant d'un parti politique comme 'istiklal' à un vrai intellectuel professeur au lieu de débile Chabat ou Lachgar qui répètent le même discours embêtant à chaque fois ,à cause d'eux la politique est morte dans ce pays ,le roi n'a pas besoin de leurs témoignage comme le professeur a cité ,car le roi travaille et veut grimper le pays dans les échelons supérieurs que Dieu lui garde de ces cons ,mes salutation Mr et bonne continuation on a besoin des gens comme vous et pas ces partis politiques périmés et bourré
un grand merci
14 - بوعزة بن قدور الأحد 28 شتنبر 2014 - 08:42
قال الامام محمد عبده رحمه الله (ما دخلت السياسة على شيئ الا افسدته) السياسة نفاق والمنافقون في الدرك الأسفل من النار. جاء في الحديث الشريف
(أيات المنافق ثلاث اذا حدث كذب واذا وعد أخلف واذا أتمن خان).
15 - ابو سلمى الأحد 28 شتنبر 2014 - 09:16
موضوع في غاية الأهمية
فمن غير اللائق اذا ان تجرى الانتخابات وتهدر الاموال سدى
الاحزاب عبارة عن دكاكين موسمية تنقص زعمائها الحنكة والشجاعة والبصيرة وروح الابتكار
زعماء لا يطالعون الكتب وليست لهم مواقف
زعماء يجيدون الكلام الفضفاض وغير ديمقرطيين
زعماء الواجهة
16 - مواطن من إسبانيا الأحد 28 شتنبر 2014 - 10:43
فلا تنتظروا من المغرب أي جديد ، فالمغرب سائر من أحسن إلى أسوأ ، فالحكومة لها الثقة كاملة لا حرج في النهب وسرقة أموال الشعب ، وإقترابهم إلى المعالي ليستغلوا هذا ، أمام الملك يبوسون له يديه ورجلية ووراءه يتسابقون عن السرقة والرشوة ، فمادام لا محاسبات للجميع من لمقدم إلى الملك فلا ننتظر منك يا مغربي شئ إنك عقم ، ونبتعد عنك بألاف الكلمترات ،نزورك مرات فلم نجد فيك يا مغربي ما نراه من معاملات الطيبة التي تخدعنا بها في تلفزتكم الكاذبة ، لم نجد فيكم إنسانية التي توجد في الكفار فما بالنا نكم أكفر من الكفار ! .فاستسمح لي يا بلادي لأني ولدت فيك وترعرعت فيك ودرست بك لكن خانك حكامك ، وجعلوك أذل بلد رغم أنك أنت من خيرهما !
17 - Amadou Mamadou الأحد 28 شتنبر 2014 - 10:52
ي الدول الديمقراطية الحقة،إستقالة المسؤولين من مناصبهم عند بروز أي بادرة فشل في التسييرهي ممارسة يمكن القول عادية ومتوقعة وكثيرة الحصول فلماذا لا تحصل في المغرب رغم الفشل الذريع والفضائح المدوية المرتبطة بالتسيير وتدبير الشأن العام؟ احد من شيئين،يمكنني ان اقول.إما ان المكلف بتدبير الشأن العام يراكم في هذا المنصب من الثروة والإمتيازات ما ليس في إمكانه فعله خارجه؛إذن يفعل كل ما بإمكانه لإستمرار تدفق الخيرات له ولأسرته على حساب الشعب. ليس عيبا البحث عن مصا در الرزق، الحلال.ربما لو قننت إمتيازات المناصب العليا واالرواتب واصبحت اقل إغراء لتغير الكثير، الكثير في العمل السياسي ولاسترحنا من كثير من الإبتذال والنفاق والتملق. وإما أن السيد الإيطالي ماكيافيل هو المرشد الفعلي لهؤلاء الفاشلين تدبيريا في الحقل العمومي وليس رسول الله وعليه فلن يرحلوا إلا مطرودين ولو عبر صنادق الإقتراع. ورغم ذلك فهم يحاولون العودة عبر النافدة.
18 - abdelghani benrahmoune الأحد 28 شتنبر 2014 - 11:25
خالف تعرف.طارت معزة هبطات معزة "انا عكسنا لك عكسا مبينا"*أستاذ التعليم العالي بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية، أكدال.الرباط شاي تدير الاشهار لراسك.هاد الثرثرة ديالك راه العالم باسره عارفها.-إذا كانت المعارضة هي معارضة جلالة الملك والأغلبية هي أغلبية جلالة الملك فلماذا تصلح الأحزاب؟-وقول لينا اش غادي نديرو واش ثورة على الاحزاب ولا ثورة على الملكية ولا ثورة على الجامعات ولخدامين فيها.تاريخ المغرب بعد مجيء العرب تاريخ دموي القوي ياكل الضعيف.وملوك المغرب اسياد يحكمون العبيد.عهد الحسن الثاني والبصري لم يتخل عن المسار"مازالو على نفس الطريق سائرون"
البرلمان الحكومة الاحزاب المعارضة الاغلبية الشعب المغربي الجامعات المغربية جامعة الكرة جامعة صندوق الضمان الاجتماعي - الكرايم - العفو عن السجناء جمعية بيتي التضامن جمعية العدالة التنمية...غير لقوالب كلشي واكل الحلوة وحامد ولي نعمته المغرب احسن بلد في العالم اجمل بلد في العالم شعبه هو شعب الله الختار تنتظرهم حوريات في الجنة واللحوم والفواكه والعسل ووديان الخمر لانهم عبيد لطفاء ومسلمون بقوة الاسياد.والدنمارك بلد جهنم
19 - هذا واقعنا الأحد 28 شتنبر 2014 - 11:28
لماذا سيتغير الوضع إذا كان الجميع خاضع و يقبل بالوضع الحالي ؟

لقد تربى المغاربة على الخنوع و الخضوع و طأطأة الرأس و لن يتغير شيء في المستقبل القريب إلا إذا غيَّرَ المغاربة من أسلوب الخنوع...
20 - كريم الأحد 28 شتنبر 2014 - 12:06
أعتقد أن ما صرح به ضيوف البرنامج التلفزيوني من كون الحكومة والمعارضة كلاهما لجلالة الملك هي الحقيقة بعينها، وربما أبوا إلا أن يوضحوا هذه الحقيقة لآخر من يعتقد العكس، فما الذي فعله بنكيران وحكومته منذ تشكيلها غير تنفيذ أجندة سياسية محددة سلفا، ألم يؤت بحزب العدالة والتنمية من الظل بغية تمرير قرارات تضرب في العمق مصلحة المواطن المغربي الضعيف والمستضعف؟؟؟؟ أين قشفات وبهلوانيات بنكيران وزبانيته لما كان في المعارضة؟؟؟؟؟ أين النضالات والوعود الكاذبة والكلام المعسول؟؟؟؟ أين الدين والعقيدة وقال الله تعالى؟؟؟؟ أين العصامية والتعفف والخوف من الله؟؟؟؟ كل ذلك تحول إلى مجرد حلقة من فيلم "الخدعة السياسية لحزب العدالة والتنمية" ثم هل المعارضة قادرة على اتخاذ قرارات جريئة توقف هجمة الحكومة على القدرة الشرائية للمواطنين عند حدها؟؟؟؟ ومتى تتحرك المعارضة وأحزابها فتنظم مثلا تظاهرة مليونية؟؟؟؟ ألا يتم ذلك فقط عندما تتلقى الضوء الأخضر؟؟؟؟ إذن فالممارسة السياسية عندنا ليست سوى لعبة أبطالها متحكم فيهم بدقة، فلا أحزاب لدينا ولا حكومة ولا نقابات ولا ولا ولا الله يلطف أوصافي
21 - radouane الأحد 28 شتنبر 2014 - 12:21
ما الفرق بين الاسلاميين في دولة داعش و الاسلاميين بحزب العدالة والتنمية بالمغرب؟
الاسلاميون بدولة داعش يذبحون الناس و يقطعون رؤوسهم على المباشر اما الاسلاميون بالمغرب فانهم يذبحون المواطنين بطريقة غير مباشرة بالزيادة في اسعار المحروقات و الماء و الكهرباء و تخريب نظام التقاعد و الإجهاز على حقوق الموظفين و تحطيم القدرة الشرائية للمواطنين.
لا فرق بين هذا و ذلك.... كلهم في الإجرام سواء
22 - محند الأحد 28 شتنبر 2014 - 12:37
كما أن ذلك قد ساهم في ترسيخ ثقافة الموالاة والتبعية والخضوع، وهي الظواهر التي تتنافى مع مبادئ الديمقراطية وقيم المواطنة، وتتعارض مع أحد المرتكزات الأساسية التي لا تقوم للمجتمع المدني قائمة بدونها، ألا وهو الاستقلالية. الدستور الجديد بالرغم من الاصلاحات الجديدة التي يحملها يحمل في طياته كثير من الغموض فيما يخص الازدواجية في صلاحيات مختلف المؤسسات ومن بينها المؤسسة الملكية وفي الاخير تبقى المؤسسة الملكية هي التي تحكم البلاد على اساس التاريخ والدين. وهذا ما يميز النظام المغربي الذي يتشابك فيه الديني بالسياسي والمالي والقضاءي ويصعب فيه الفصل بين السلط وتطبيق مبدء ربط المسؤولية بالمحاسبة. وهذا ما يفسر اختباء الحكومة والمعارضة وراء صاحب الجلالة والمؤسسة الملكية حتى اصبحت ثقافة وسلوكات صالحة لكل زمان ومكان لتبرير فشل الذين يسمون بالفاعلين السياسيين ولكن في الحقيقة هؤلاء مفعول بهم وغير مستقلين. لهذا فلرفع الغموض واللبس والامسؤولية والاختباء يجب تفعليل فصل السلطات وهذا عن طريق مراجعة الدستور الجديد واقرار الملكية البرلمانية فيها يسود الملك ولا يحكم وتقوية دولة الحق والقانون وهذا في صالح الجميع
23 - الأنصاري الأحد 28 شتنبر 2014 - 14:31
أنا كذالك مواطن صاحب الجلالة و سوف أطالب ببرنامجه في الانتخابت المقبلة لكي أصوت والا سامتنع نهائيا عن المشاركة.
24 - abdeslam الأحد 28 شتنبر 2014 - 14:37
ان ما جاءت به حكومة صاحب الجلالة في ما يخص ملف التقاعد وطريقة فرضه *.الامر الواقع* يوحي بأن كل شيء مطبوخ مسبقا.تصريحات المسؤلين النقابيين المدجنين توحي بأن لا حول ولا قوة لهم أمام ألأمر الواقع لحكومة صاحب الجلالة مع هامش ضيق حق الاضراب * دون أقتطاع *.أما تصريحات الحكومة توحي بأن حكومة صاحب الجلالة هي من يقدر الأمور حق تقديرها بالتشاور طبعا مع الاعيان الحقيقيين. أين نحن اذن ؟؟؟؟؟؟ في دوامة !!!!!!
25 - عبده البيضاوي الأحد 28 شتنبر 2014 - 14:39
هذا الكلام بلغة المنطق السياسي صحيح، لكن واقع الحال بثبت عكس ذلك. فالمشكلة ليست في ترسانة فصول القوانين، و لكن في عقلية الإنسان المغربي الذي ليس له إيمان قطعي بإلزامية حب الوطن و التضحية في سبيله. فإذا تحدث الأستاذ عن تداعيات الاختباء وراء صاحب الجلالة، فإن طبيعة هذه المواقف تختبئ وراء لغة الاستيلاب و الركوب على أمواج الضعف حتى إذا قطعت البر بأمان، تتغير المعالم و نخضع لواقع الحال. إنها أزمة المواطنة الحقة التي توثر مصلحة الوطن على المصلحة الذاتية. حذار من الانبهار بالكلام المنطقي في غير موضعه.
26 - أمر مترفيها الأحد 28 شتنبر 2014 - 14:39
أسإلة وجيهة أجوبتها بسيطة ،وهي أن الأحزاب تعيش على الريع وهم جميعهم سراق لصوص بدون إستثناء يحتاجون لحماية القصر لهم والعدالة تأتمر بأمرهم يحكمون بمكالمة هاتفية ويقتسمون الغنائم وماتت الضمائر،وكل راع أصبح شفارعلى رعيته وفقدوامبادئ الاخلاق،بقي الشعب يتحلى بالأخلاق الفاظلة وهو ينظر إلى عوراة الطبقة الحاكمة ويعجب لهم كيف أنهم لايخجلون.
27 - mis nmazirt الأحد 28 شتنبر 2014 - 15:13
الكل اقتنع بأن الملك ومحيطه هم قطب الرحى للسياسة المغربية في وقت تظل فيه الحكومة مجرد جهاز إداري ينفذ ما أمر به وتظل المعارضة تردد كلاما تم إخراجه بدقة.
28 - Agleef الأحد 28 شتنبر 2014 - 16:25
ما دام الجميع يختبئ وراء الملك؛ حكومة و معارضة؛ و أحزاب؛ و منتخبين انتهازيين فاسدين؛ فل يختبئ الشعب المغربي كذلك وراءه و يطالبه بانقاذ العاصمة الاقتصادية للمغرب، الدار البيضاء، عن طريق خطاب استثنائي و عاجل يدعو فيه الحكومة المختبئة وراءه باخراج قانون جماعي خاص بمدينة الدار البيضاء؛ قانون جماعي خاص بالدار البيضاء يسمح بتسييرها و تدبيرها من طرف شركة تنمية محلية خاصة يشارك في رأسمالها شركات خاصة مشهود لها بتقديم خدمات و منتوجات ذات جودة. الحكومة تختبئ وراء الملك للتغطية على عدم كفاءتها و للتمتع بالكراسي و الامتيازات بدون عمل يساهم في تحسين ظروف عيش المواطن المغربي و في تحسين ظروف تعليم ابناء المواطن المغربي؛ فليختبئ الشعب المغربي كذلك وراءه و يطالبه بخطاب استثنائي يدعو فيه الحكومة الى توحيد الكتاب في المدارس و الثانويات المغربية؛ مثلا كتاب الرياضيات للمستوى باء يجب ان يكون موحدا على صعيد تراب المملكة؛ و حذف التسميات مثل: في رحاب الرياضيات؛ المفيد في الرياضيات؛ واحة الرياضيات؛ ... ألخ.
29 - محمد الباري الأحد 28 شتنبر 2014 - 16:45
السياسة في المغرب أخذت منحى مغاير لما كان يجب أن تتجه إليه والنظام راض عن الوضع ﻷن مصلحته في ذلك أما المتضرر فهو المواطن الذي لا يأبه به أحد
30 - Sandokan الأحد 28 شتنبر 2014 - 16:51
Quand le professeur Belcadi qui me paraît être l'un des plus "performants"sur le plan contestataire reconnaît ou seulement cite que le défunt DRISS BEBALI à dit que c'était la fin des partis politique après s'être transformés en de ceux qui essayent de se rapprocher le plus du monarque afin d'avoir sa Bénédiction.ce qui n'était donné à n'importe qui de l'exprimer publiquement . Aujourd'hui "professeur " l'appellation de sa majesté dans son sens ou contexte SACRÉ à été supprimé de la nouvelle constitution comme vous prétendez est très discutable et peu convaincante et cela constitue une différence assez significative entre un "bon" vivant que vous représentez et un mort qu'est le défunt grand économiste .
31 - مولع الأحد 28 شتنبر 2014 - 17:00
على صاحب المقال أن يعرف أن الاحزاب سواء تلك التي في الحكومة أو في المعارضة لم تعد لها وجود إلا الإسم فهي مجرد كيانات سياسية وهمية تعمل في العلن والسر على تعزيز و ترسيخ الاستبداد و تشتغل في إطار دستور ممنوح. فكل التحاليل مهما وصلت إليه من بلاغة فإنما يراد منها أن تجرنا إلى الاقتناع بأن بلادنا تعمل في إطاردولة الحق و القانون ولكن يمكننا ان نتكلم عن قانون السيد و العبيد لا حكومة و لا معارضة وإنما الخضوع.
32 - abdelghani benrahmoune الأحد 28 شتنبر 2014 - 17:09
اذا عربت خربت.مشكلة المغرب ماشي الاحزاب كلشي عارفهم من صنيعة المخزن.حزب العدالة صنعه البصري ومن والاه حتى بن هيمة دار حزب واليوسفي شرف وتلف غبر عقود من الزمن وجابوه وقتل حزب الوردة لكان مدوح وكيتركل سنين.التعليم هو الاساس تعليم ما معنى الرجولة والكرامة والصدق والمواطنة ما شي تعليم المساجد للنصارى واليهود الدنيا ولنا الاخرة.وقصة عنتر وشيبوب والقعقاع والغزوات والحروب فرعون وهامان وشعر جرير والفرزدق.العالم الان لا يعترف بالسبورة والطباشير ولتربية الاسلمية والشعر والتاريخ والجغرافيا والرسم والخط...الى داخت الحلوفة الحكومة تجيب برامج التعليم الكورية ولا الفنلندية.وبراج الصحة الدنماركية ولا الانجليزية.المغاربا يكونو بيخير في ضرف 10 سنوات.ماشي تجيبو المهراجانات والميرسديسات وتكنزو لفلوس في سويسرا وديرو جنسيات اوربية وامريكية وطلبو من تركيا دير لفيزا وترجعو المغرب بحال حديقة الحيوان.ولي نعس وفاق مgلوب يزيد ينيمم ويثرثر بلا هواه."كون ماكان الجفاف كون المغرب ولا امريكا".كون ما الملكية المغرب ولا بحال ليبيا.كون ما الاضرحة والساجد تسونامي ضرب المغرب.كون ما gوادالوبي وصاحبها كون التلفزة دارتفاييت
33 - سوسي الأحد 28 شتنبر 2014 - 19:35
شوف راه المكان الطبيعي للاحزاب السياسية هي المزبلة بدون مجاملة جلالة الملك بريئ منهم كاليك حكومة جلالة الملك واحد اخر معارضة جلالة الملك ... وهاذ الشعب لصوت عليكم اشنو هو الدور ديالو انا في نظري الما و اشطابة للاحزاب المخربة
34 - :زيزو الأحد 28 شتنبر 2014 - 19:57
كل التعاليق الواردة تصب في اتجاه واحد الملك يحكم ويسود والباقي في المشهد
احزاب نقابات حكومة برلمان مجرد طبالة وغياطة رعاع يستفيدون من الكعكة
يجب ان يعلم من بيدهم مفاتيح الامور ان السكينة ازالت العظم التدمر والبؤس
والفقر والمعانات والادلال والتهميش دفعت غالبية المغاربة الى امتهان اسوء
الحرف من الدعارة الى المخدرات واصبحوا قنابل موقوتة تندر بكارثة اجتماعية
وزعزعة للاستقرار الهش الدي يسود حاليا حيث لن ينجوا احد من تبعاث هدا
العبث الدي تاسس مند الاستقلال ولازال مستمرا بحدة تزايدية
المغاربة ليسوا بلداء مستواهم الفكري والسياسي ونضجهم المعرفي في كل المجالات اكبر بكثير من تخمينات القصر وحلفائه الدين يبخسون قدرهم
تحية لكل المعلقين والاساتدة المتنورين بالعلم والعدالة والدين يتحدثون بخطاب
العقل والمنطق والتحليل السليم للواقع المغربي الدي يخشاه الفاسدون والمفسدون من خلال هدا المنبر الحر والدي اعتبره المتنفس الوحيد لرسم
الصورة الحقيقية للواقع المغربي الدي اصبح في الحضيض.
35 - مغربي أكبر غبي الاثنين 29 شتنبر 2014 - 00:44
رغم غبائي كنت على علم بما قاله الأستاد الكبير فمابال الأحزاب بالشعب المغربي الدكي،بالتأكيد هدا المسلسل لن يستمر فلابدا أن تكون له نهاية لأن المغاربة ملو وكرهو هده المدبلجات الخاوية المملؤة بالترترة والكلام الفارغ مندو عقود،نحن نحبو ملكنا حبا جما على حسن نيته وعمله الجاد ونكره من يعمل لمصلحته وينهب تروة الشعب إلى الخارج ونطالبو بمحاسبة من يجوع الشعب.
المجموع: 35 | عرض: 1 - 35

التعليقات مغلقة على هذا المقال