24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4908:2113:2616:0118:2319:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. السلطات تنقذ سائحين مغربيين من الهلاك تحت الثلوج بجبل تدغين (5.00)

  2. صغار المنعشين يستنجدون بالتمويل التعاوني لمواجهة الركود العقاري (5.00)

  3. الشطرنج يلج المؤسسات التعليمية بسيدي سليمان (5.00)

  4. نقابة تعليمية: تأجيل حوار الأربعاء "هروب إلى الأمام" (5.00)

  5. "الشماعية".. مشاهد عابرة (5.00)

قيم هذا المقال

4.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | سياسة | المغرب يبرزُ بالأمم المتحدة مقاربته في مجال مُحاربة الإرهاب

المغرب يبرزُ بالأمم المتحدة مقاربته في مجال مُحاربة الإرهاب

المغرب يبرزُ بالأمم المتحدة مقاربته في مجال مُحاربة الإرهاب

تم يوم الثلاثاء بمقر الأمم المتحدة إبراز المقاربة المغربية في مجال مناهضة الإرهاب على المستويات الأمنية والدينية والسوسيو اقتصادية، وذلك خلال اجتماع رفيع المستوى نظمته لجنة مكافحة الإرهاب التابعة لمجلس الأمن الدولي حول موضوع (مكافحة التحريض على ارتكاب أعمال إرهابية بدافع التطرف واللاتسامح: مقاربة المغرب وتجارب دول إفريقية أخرى".

وترأست هذا الاجتماع سفيرة ليتوانيا، ريموندا مورموكايتي، رئيسة لجنة مكافحة الإرهاب بمجلس الأمن، بحضور أعضاء المجلس ودول أخرى أعضاء بالأمم المتحدة.

التجربة المغربية

وبهذه المناسبة، أبرز وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، في عرض حول "التجربة المغربية في مجال مناهضة الإرهاب"، السياسة التي تنهجها إمارة المؤمنين لقطع الطريق على الإرهاب، مؤكدا أن مناهضة الإرهاب تقتضي إرساء المشروعية السياسية ودعمها بالإصلاح في جميع الميادين، كما تستدعي وجود مؤطرين دينيين من علماء وأئمة متكونين وواعين بمقاصد الدين ومصالح الأمة في انسجام مع شروط السلم والمعروف.

وشدد الوزير في هذا السياق على ضرورة توفير الخدمات الكافية بعيدا عن الاستغلال الإيديولوجي ومن ضمنها تأهيل التعليم الديني، موضحا أن "التيار الإرهابي ينحدر من تيار ديني يقرأ النصوص قراءة حرفية مقطوعة في الغالب عن سياقها الزمني والموضوعي"، مشيرا إلى أن "انتقال أصحاب هذا التيار إلى النشاط السياسي يظنون أن هذه القراءة تجيز لهم استعمال العنف".

وتابع أن هذا الأمر "يدفعهم إلى تحطيم توجه الغالبية الساحقة من المسلمين في العمل بالثوابت العقدية التي بناها المؤسسون على قراءة شاملة رصينة للنصوص، ومن تم يعادون التربية ذات البعد الروحي، ويتحدون كل أسلوب في السياسة وفي الحياة عامة، ينبني على الاجتهاد والتسامح".

وسجل التوفيق أن التجربة المغربية تظل مثالية في هذا الصدد، حيث أنه بالإضافة إلى إمارة المؤمنين، التي تضمن المشروعية الدينية، يوجد المذهب المالكي والعقيدة الأشعرية اللذين يقومان على الاعتدال والوسطية، وخدمة المصلحة العامة، إضافة إلى رعاية البعد الروحي للإسلام، المعروف بالتصوف، والذي يركز على الجانب الأخلاقي في التعامل مع الناس ويعبئ الوعي بحرمة الآخر.

جهود المملكة

ومن جانبه، جدد محمد ياسين المنصوري، المدير العام للدراسات والمستندات، في مداخلة بهذه المناسبة، التأكيد على التزام المغرب بالانخراط في جميع جهود التعاون متعدد الأطراف والثنائي من أجل مكافحة ظاهرة الإرهاب بجميع أشكاله، وفقا للرؤية المتبصرة للملك محمد السادس.

وقال المنصوري، في مداخلة خلال هذا الاجتماع، .. "أرغب أن أجدد التأكيد من هذه المنصة أن بلدي، وفقا لتقاليده وقناعاته، سيظل منخرطا بشكل كامل في جميع الجهود متعددة الأطراف أو الثنائية الرامية إلى مكافحة هذه الظاهرة بجميع أشكالها"، مؤكدا أن "المغرب يعتزم مواصلة جهوده من خلال السهر على احترام التزاماته بمكافحة دقيقة للإرهاب والإيديولوجيات المتطرفة الظلامية، تماشيا مع الطريقة والرؤية التي سطرها صاحب الجلالة الملك محمد السادس ".

ولاحظ المدير العام للدراسات والمستندات، في هذا الصدد، أن الجهود المبذولة من قبل المصالح الأمنية المغربية لمواجهة التهديدات الإرهابية الداخلية لن تحد في شيء من مساهمة المملكة في مكافحة الإرهاب على الصعيد الدولي، لا سيما من خلال تقاسم المعلومات الاستخباراتية الهامة جدا، والتي أدت إلى إفشال العديد من المؤامرات الإرهابية ضد البلدان الصديقة.

وأضاف أن المملكة المغربية "طورت دينامية هامة مع شركائها الأفارقة في المجالات المتعلقة على الخصوص بالتكوين، وتقاسم المعلومات الاستخباراتية، والتعاون، الذي مكن من إفشال عدد كبير من المشاريع الإرهابية التي استهدفت مسؤولين سامين بهذه البلدان الصديقة، وكذا المصالح الغربية".

وأبرز المنصوري، بهذا الخصوص، أن المقاربة متعددة الأطراف للمملكة في مجال مكافحة الإرهاب، موضحا أنها لا ترتكز فقط على الجانب الأمني، لكنها تتجاوزه لتعتمد استراتيجية دينية روحية ناجحة، تروم نشر قيم إسلام متسامح يقوم على الاعتدال والوسطية، إضافة إلى التنمية السوسيو اقتصادية التي تضع الفرد في صلب انشغالاتها.

من جهة أخرى، لاحظ أن الهجمات الإرهابية التي استهدفت مواقع لها رمزيتها بمدينة الدار البيضاء في 16 ماي 2003 كانت بمثابة "ناقوس خطر" على العلاقة القائمة بين الشبكات الإرهابية المحلية والدولية، مشيرا إلى أن هذه الهجمات كشفت "النوايا العدائية للقاعدة تجاه المملكة، خصوصا الجماعة السلفية للدعوة والقتال، التي أصبحت في ما بعد تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي".

وذكر المنصوري بأن السلطات المغربية نجحت، منذ سنة 2005، في تفكيك شبكات إرهابية تابعة لتنظيم القاعدة بمنطقة الساحل، لا سيما "فتح الأندلس" (2008)، و"المرابطون الجدد" (2009)، المكونة من أعضاء من جبهة البوليساريو، وجماعة أمغالا (2011)، الذي مكن تفكيكها من حجز ترسانة من الأسلحة كان سيتم استعمالها ضد مصالح وطنية ودولية.

وحذر المدير العام للدراسات والمستندات من أن التهديد الإرهابي القادم من منطقة الساحل والصحراء تفاقم اليوم بعد التواطؤ القائم بين القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي والبوليساريو، وكذا مع جماعات إرهابية أخرى، ك(ميجاو) و(بوكو حرام) و(الشباب الإسلامي) بالصومال، و(أنصار الشريعة) بتونس وليبيا.

وحول المشاركة المغربية في الاجتماع رفيع المستوى الذي تنظمه لجنة مكافحة الإرهاب بمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أكد المنصوري أن هذه المشاركة تعكس "الاهتمام الخاص الذي يوليه جلالة الملك محمد السادس، بصفته أميرا للمؤمنين، وضامنا للأمن الروحي والديني للشعب المغربي، للتعاون الدولي في مجال مكافحة الإرهاب داخل منظمة الأمم المتحدة".

التنمية لمكافحة الإرهاب

ومن جهته، أكد الكاتب العام لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون، ناصر بوريطة، أن المغرب على يقين أنه لا يمكن الحديث عن الأمن والاستقرار الدائم دون إرساء " تنمية بشرية عادلة وشاملة، وتعزيز القيم الثقافية والدينية الأصيلة."

وقال إن تضافر هذه العناصر إلى جانب الإصلاحات السياسية الضرورية هي الكفيلة بضمان مكافحة فعالة للتطرف العنيف والإرهاب.

وأوضح بوريطة أن "تناول قضية مكافحة الإرهاب من الزاوية الأمنية فقط يظل أمرا غير كاف، وينطوي على مخاطر كبيرة"، مضيفا أنه بالإضافة إلى "ضرورة التدخل الأمني، فإنه ينبغي تطوير التزام استراتيجي وقائي سواء على المستويين السياسي والسوسيو اقتصادي، أو على المستويين الثقافي والعقائدي".

وبخصوص التجربة المغربية في مجال مكافحة الإرهاب، أبرز السيد بوريطة أنها تقوم على مقاربة واقعية وسياسات ناجعة في إطار استراتيجية سياسية تم وضعها منذ الاعتداءات التي استهدفت البلاد في ماي 2003، موضحا أن هذه المقاربة الشاملة ترتكز، وفقا للتوجيهات الملكية السامية، على العديد من الأبعاد، وهي منسجمة بالنظر إلى أن "مختلف المبادرات التي تم اتخاذها والمنطق الذي تم تطويره على الصعيد الداخلي يتكاملان مع مبادرات التعاون المتخذة مع الشركاء الأفارقة الأشقاء".

وعلى المستوى الداخلي، ذكر بإطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية سنة 2005، مشيرا إلى أنه تم على الصعيد الإفريقي تفعيل التعاون جنوب-جنوب وثلاثي الأطراف كمحور رئيسي للسياسة الخارجية للمملكة.

وجرى هذا اللقاء بحضور نائب الأمين العام للأمم المتحدة في الشؤون السياسية، جيفري فيلتمان، الذي تدخل باسم الأمين العام الأممي، والممثل السامي للأمم المتحدة لتحالف الحضارات، ناصر عبد العزيز ناصر.

كما حضر الاجتماع وزير الشؤون الدينية، ثييرنو أمادو عمر هاس ديالو، والأمين العام الغيني للشؤون الدينية، عبد الله جاسي، والمدير العام للإذاعة الإسلامية الوطنية الإيفوارية (البيان)، وممثل رئيس مجلس الأئمة بكوت ديفوار، سيسي دجيغيبان إضافة إلى الشيخ عبد الله بن بياه، باحث وأستاذ الفقه الإسلامي في جامعة "الملك عبد العزيز" بالمملكة العربية السعودية


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - Ziryab الأربعاء 01 أكتوبر 2014 - 05:02
ذكر و زير الأوقاف بالتجربة المغربية المثالية و الممقاربآت المختلفة الأبعاد ! و عندما ننظر لى الواقع نجد أن المغآربة الذين التحقوا بداعش يحتلون الصفوف الأولى من حيث العدد.
الإرهاب له عدة جذور فهو يتتغذى من الحكرة و القمع و البطالة و الأمية إضافة إلى السياسة الأمريكية و الغربية على وجه العموم في تعاطيها مع القضايا العربية و آلإسلامية. فهي لا تحرك ساكنا أمام إسرائيل في ههجوماتها المتكررة على الفلسطينييين دون الحديث عن مسؤولية أمريكا في زعزعة المنطقة بعدما كانت هادئة على عهد صدام حسين. فمن يزرع الريح يحصد العاصفة.
الحل هو إقامة توازن في العلاقات الدولية و عدم الاعتداء على الدول والقضاء على الفقر و الأمية و تطبيق نظام ديموقراطي عادل
2 - Allixa الأربعاء 01 أكتوبر 2014 - 07:00
نسي التوفيق بان هناك ارهابا اخر لايقل عن ارهاب مايسمى " الدين المتطرف"انه ارهاب الدولة والذي يعتبر اخطر من الاول .وذلك عن طريق تكميم افواه الدعاة الممعتدلين ومنعهم من القاء الدروس والقاء الخطب بالمساجد والاماكن العمومية (عبدالله النهاري كنموذج ) وكذا غلق مدارس القران .وهذا من شانه ان يفتح المجال للمتطرفين بان ينشروا فكرهم بين الشباب الذي لم يجد من يؤطره الا هؤلاء المتطرفين .اذن السلطة المغربية مشاركة بشكل كبير في تشجيع الارهاب .
3 - الأوقاف والشؤون الأربعاء 01 أكتوبر 2014 - 07:06
وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، وأصبح وزير يغير متى شاء و هذا وزير أمريكا في المغرب لنشر أل إسلام الأمريك الذي يخدم صحاب جلالته الذي أعطاه هذا المنصب العالم قد فطن و أنتم تستغفلنا شعب المغرب البسيط لا تدهب به إلى جهنم فق أيها شعب فقد دكرى لله هذا في القران تخاصم أهل نار لان تنفعك أن تقول ربي أنا كنت أتبع فلان ، هدول كفار أدلة الإسلامية باقية و تتمدد وحبها في يزداد كل يوم يا عبيد أمريكا فضحتكم
4 - younes73 الأربعاء 01 أكتوبر 2014 - 10:24
Je trouve que le discours de la pesidente d argentine vout la peine d etre publier egalement.merci
5 - hafid الأربعاء 01 أكتوبر 2014 - 10:45
merci mr le ministre pour votre courage,parce-que la religion musulmane,est d'abord une religion de paix.. l'islam est le dernier message de dieu adréssez,à tous les etres humains,pour vivrent en paix sur terre,et non pas,pour s'entrent tuez...Et le faite d'y adhéré,reste le choix de chacun,comme cela est d'ailleur trés bien expliqué sur le coran....maintenant,ceux,ou celle,qui tuent au nom de l'islam sont des térroristes,qui politisent les liberté que comporte l'islam,pour atteindent le pouvoir par force...alors que c'est tout à fait le contraire,des récommendations de notre dieu pour le choix de nos dirigeants,qui doit etre fait par consensus,entre les populations conserné,comme cela est apliqué au maroc,entre les marocains,et leur monarchie depuis déja des siécles,qui peut d'ailleur etre retenue comme model..merci aussi,à mr mansouri qui n'a pas oubliez,de cité les térroristes du polisario que nos voisin algériens,armes et finances contre notre pays le maroc..et merci a tous
6 - يوسف الأربعاء 01 أكتوبر 2014 - 10:56
حسبي الله ونعم الوكيل
اللهم انصر الاسلام واعز المسلمين
7 - Sami الأربعاء 01 أكتوبر 2014 - 13:01
السيناتور ميشيل باكمان: يجب أن تكون الحرب على الإسلام نفسه وليس على الجماعات الجهادية ...
"ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل إن هدى الله هو الهدى" ...
بسيطة ولا تحتاج أن تكون عبقري حتى تفهمها ...
هذا مثل مفتي السيسي علي جمعة وأشباهه فلا شيء مستغرب :)
8 - Maher الأربعاء 01 أكتوبر 2014 - 13:08
تنظيم ليس كبقيت التنظيمات تنظيم يقاتل 4 جيوش وعشرات التنظيمات والمليشيات على الارض و40 دوله تقصف وتقدم الدعم اللوجيستي من جو وكلهم غير قادرين علية لهو تنظيم يستحق الاحترام
اللهم انصر الاسلام واعز المسلمين
9 - عبدالله ب. الأربعاء 01 أكتوبر 2014 - 14:10
لكي ينجح المغرب في رهاناته وتحدياته ليس له من اختيـــار غير تكريس الديمقراطية والحكامة الجيدة كما يتوخاها حقيقة ملك البلاد، مع التركيز على أمرين اثنين: أولهما تخليق الحيـــاة العامة التي ينبغي أن يساهم فيها الجميع بدءا بالوزارات الأساسية المعنية والجماعات المحلية والمجتمع المدني...، وثانيهما: تنزيل وتطبيق وإشاعة صرامة القوانين دون أدنى استثناء أو تمييز، والله ولي التوفيق.
10 - nour eddine الأربعاء 01 أكتوبر 2014 - 15:02
Israel est le plus grand terroriste du monde,il tue,massacre,detruit.....etc avant et apres la creation de ce virus en 1948.daech a tue 3 journalistes,alors que israel a tue 15 en palestine en 2 mois.encore daech n a pas tue un enfant,alors que le virus de moyen orient a tue plus de 560 enfants.Hitler a ete plus humain que Natanyaho car il n a pas bombarde les civilians.
11 - A.M. الأربعاء 01 أكتوبر 2014 - 16:13
Deux points important concernant la propagande du régime sur la question de combattre l'ideologie extrémiste:
1. L'expérience marocaine qui soi-disant nourrit la tolérance et l'acceptation de la différence est affichee partout dans sur la toile depuis hier. Elle montre des jeunes supporters du RAJA chanter "DAAISH" et "Allah Akbar! Au Jihad". Beau modèle le Maroc

2. Cette prestation n'a absolument rien a voir avec la vision "modérée" du régime en matière de religion (regardez le code pénal et civil et vous verrez). Ce que la délégation espère obtenir c'est sa place a cote de la coalition. Si la Jordanie y siège, on va tout faire pour que le Maroc ne soit pas exclu. Comme d'habitude c'est du n'importe quoi.
12 - المصباحي الخميس 02 أكتوبر 2014 - 03:12
سؤال موجه لسيد الوزير الأوقاف والشؤون الاسلامية ، مأهو دور المجلس العلمي لاوروبا ؟ حيث أن المجلس العلمي غائب في الساحة ، أعضاء المجلس يظهرون الا في بعض المناسبات اجتماعات مغلقة مع بعضهم بعض في الفنادق لجمع الفاتك ورأت المزورة لدفعهم لوزارة الوصية حصول عن المساعدات الخيالية ، حيث أن المجلس العلمي للجالية المغربية لاوروبا لا تغني ولا تسمن من جوع ، يجيب على الوزارة اعادة النظر في هذا المجلس ، وتكوين أشخاص في المستوى حتى تتسنى أبناء الجالية توجهاتهم الى طريق الصحيح وحفاظا عن وهويتهم المغربية وابتعادها من انحراف الإجرامي والتشدد التكفيري ، كما يوجد الان في بلجيكا عدد من الشبان المغاربة ذهبوا الى سوريا والعراق من أجل الجهاد التكفيري ، وهذا يرجع الى الدور المجلس العلمي غير موجود في الساحة .
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

التعليقات مغلقة على هذا المقال