24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1013:2616:5019:3320:48
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

4.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | سياسة | هؤلاء زعماء سياسيون صدموا المغاربة بموتهم المباغت

هؤلاء زعماء سياسيون صدموا المغاربة بموتهم المباغت

هؤلاء زعماء سياسيون صدموا المغاربة بموتهم المباغت

لم تكن فاجعة وفاة القيادي الاشتراكي والسياسي والإعلامي البازر، الراحل أحمد الزايدي، المأساوية، غرقاً بسيارته في وادي الشراط قرب بوزنيقة، وحدها التي هزّت المغاربة وأثارت موجة من الحداد العام والأسى الشديد، بل إن تاريخ المغرب السياسي عرف حالات وفيات واغتيالات غامضة ومفاجئة، لرجالات وقادة عُرفوا بنضالهم السياسي وبشهرة شخصياتهم داخل المغرب وخارجه.

وكان الراحل أحمد الزايدي، قد فارق الحياة أول أمس الأحد، بسبب حادث غرق سيارته حين حاول العبور بها إلى بيته ببوزنيقة، كعادته عبر وادي الشراط، إلا أن عدم انتباهه لارتفاع منسوب مياه الوادي، بفعل التساقطات المطرية الأخيرة، أدى إلى حصارها وسط الأوحال والمياه، لم تدَعْ للراحل الفُرصة للنجاة.. لتخلف وفاته صدمة في الوسط المغربي، وإجماعاً على حسن سلوكه السياسي والشخصي..

باحنيني.. واغتيال انقلاب الصخيرات

فيما لا يزال اسم أحمد باحنيني، مُخلّدا اشتهرت به أبرز القاعات التابعة لوزارة الثقافة بالرباط، يرتبط الاسم ذاته بالحادث المأساوي لمحاولة انقلاب الصخيرات على الملك الحسن الثاني، التي قادها الكولونيل أحمد اعباوبو يوم 10 يوليوز 1971، وأودت بحياة أحد أبرز السياسيين المغاربة: أحمد باحنيني، الذي كان يشغل منصب الرئيس الأول للمجلس الأعلى حينها.

كان باحنيني، وقتذاك، متواجدا داخل القصر الملكي بالصخيرات، ضمن الضيوف الحاضرين للاحتفال بعيد ميلاد الملك الراحل الحسن الثاني، قبل أن تباغتهم مجموعات عسكرية بهجوم مسلح، قاده اعبابو، المسؤول عن مدرسة اهرمومو العسكرية، بمعية عدد من الجنرالات أبرزهم محمد المدبوح، في مدامهة دامية للقصر حاولت استهداف الملك، قبل أن تودي بأرواح مئات الحاضرين.

انتهت القصة الدرامية بمقتل العشرات من الضيوف، منهم أفراد من الحرس الملكي وشخصيات سياسية، بينهم أحمد باحنيني (62 سنة)، الذي فارق الحياة توّاً، برصاص الانقلابيين.

كان أحمد باحنيني، ابن مدينة فاس، من أبرز الشخصيات السياسية التي عرفها تاريخ المغرب إبان فترة الاستقلال، حيث اعتقل عام 1944 لتوقيعه وثيقة المطالبة بالاستقلال الشهيرة، قبل أن تتحول الأحداث ويحصل المغرب على استقلاله ليلتحق باحنيني موظفا بالمحكمة الابتدائية بفاس، ثم كاتبا عاما لوزارة الداخلية، فوزيرا للعدل ثم وزيرا أول، على رأس الحكومة رقم 9 في تاريخ المملكة، ما بين 13 نوفمبر 1963 و08 نوفمبر 1965.

عزيز بلال.. وحريق شيكاغو

أجمع رفاق الحزب الشيوعي المغرب (حزب التقدم والاشتراكية حاليا)، يوم 23 ماي عام 1982، كما باقي السياسيين المغاربة، على أن وفاة عزيز بلال، أبرز قادة العمل النضالي والسياسي، كانت مأساوية ولا يمكن أن تمحى من الذاكرة.

التفاصيل تعود حين سافر بلال إلى شيكاغو الأمريكية، في إطار مهامه كمسؤول ببلدية عين الذياب، لحضور حفل التوأمة بين المدينة الأمريكية والدار البيضاء، وهي الرحلة الوحيدة التي قادت بلال إلى أمريكا، بالرغم من خلفيته الشيوعية الموالية للشرق السوفياتي.

يروي المقربون منه كيف أنه وصل رفقة الوفد المغربي منهكا من السفر في وقت متأخر ليلا، حيث استسلم للنوم داخل غرفة بفندق "هيلتون"، قبل أن تباغتها نيران حارقة، لم يتمكن معها من النفاذ إلى ممر النجاة، إذ تتحدث تقارير رفعت للحزب وقتذاك، عن وفاة بلال اختناقاً بالدخان، وليس حرقاً، حيث نقل على وجه السرعة إلى المستشفى وفارق بعدها الحياة.

اشتغل عزيز بلال إطارا داخل وزارة المالية ضمن حكومة عبد الله ابراهيم عام 1956، كما شارك في هندسة المخطط الخماسي الأول، المعتمد ما بين 1960 و1965، كما شغل منصب كاتب عام بوزارة الشغل، التي ترأسها الراحل المعطي بوعبيد.

منعُ الحزب الشيوعي المغربي من أنشطته، دفعه إلى مطالبة بلال بالاستقالة من منصبه الوزاري، ليلتحق بعد ذلك بالجامعة أستاذا في الاقتصاد ونائبا لعميد كلية الحقوق بجامعة محمد الخامس بالرباط.

علال الفاسي.. وخطبة الصحراء برومانيا

عرف على الزعيم الوطني والإسلامي الاستقلالي، علال الفاسي، ترحاله المتكرر خارج المغرب، إما مُكرهاً ومنفيا من طرف سلطات الاستعمار الفرنسي، ردا على نضاله السياسي والتحرري، أو مختاراً لدعوة الشرق والغرب إلى عدالة استقلال المغرب عن الاستعمار.

وكانت آخر تلك الرحلات النضالية، حين سافر إلى العاصمة الرومانية بوخاريست، يوم 13 ماي عام 1974، من أجل التعريف بقضية الصحراء، حيث يحكي القيادي الاستقلالي البارز، امحمد بوستة، كيف أن علال، وقبل أن يلتقي بالرئيس الروماني الجديد وقتها، نيكولا تشاوتشيسكو، في مكتبه "أوصانا بأن نعود إلى المغرب ولا نترك الملك الحسن الثاني معزولا لوحده.. وبأن نتقرب منه حتى وإن طردنا.. كما أوصانا بالعودة إلى إخوتنا في الحركة الوطنية..".

يتابع بوستة حديثه عن آخر لحظات علال الفاسي، الذي كان يبلغ من العمر حينها 64 عاما، قبل وفاته بدقائق، "دخلنا المكتب، وتكلم مع تشاوتشيسكو على الملك وفلسطين، حيث قبل الرئيس الروماني طلب علال في فتح مكتب لفلسطين بلده".

وتابع الزعيم الوطني حديثه أمام تشاوتشيسكو، عن قضية الصحراء "قال له جملتين: السنوات القادمة سيكون لنا مشكل مع إسبانيا لتواجدها على جزء من ترابنا"، قبل أن يقطع كلامه، يضيف بوستة في حوار تلفزي، قائلا "الهواء غير موجود.. ثم ذهب إلى النافذة ففتحها بقوة".

وكانت آخر كلمة لعلال الفاسي حين طلب من بوستة إتمام الحديث مع الرئيس الروماني حول قضية الصحراء، قل أن يتكئ على من كان جنبه، وتنتقل الروح إلى خالقها في موقف صدم له الحاضرون وخلف تأثرا بالغا لدى المغاربة وقتها.

بنبركة.. أين الجثة؟؟

لا زالت وفاته تشكل لُغزاً مُحيّرا لدى المغاربة وحتى العالم، حيث تبقى وفاة المهدي بنبركة، أقوى المعارضين في تاريخ المغرب السياسي، واختفاؤه يوم 29 أكتوبر عام 1965 في منطقة "فونتني لو فيكونت" الفرنسية، من بين أشهر ملفات الاغتيال والاختطاف في القرن العشرين، خاصة مع تضارب المعلومات والحقائق، حول طريقة ذلك الاغتيال، وتعدد الأطراف المساهمة في تلك العملية الغامضة لحد الآن.

نضاله من أجل استقلال المغرب والدفاع عن مؤسسة ملكية "تسود ولا تحكم" وتحرير البلاد من الاستعمار، دفع الأخير إلى وضعه ضمن اللائحة السوداء للخصوم الوطنيين الذين يهددون وجوده في المغرب، ما جعله السلطات الفرنسية تسارع إلى إبعاده واعتقاله ونفيه خارج البلاد لأكثر من مرة، إلا أن هذه المضايقات، التي ظلت سياسة استعمارية مألوفة لدى الوطنيين، لم تُثنِ بنبركة عن الاستمرار في نضاله السياسي داخل حزب الاستقلال وبعدها في صفوف الاتحاد الوطني للقوات الشعبية.

شكلت الاحتجاجات التي انطلقت يوم 23 مارس 1965، التي وُوجهت بقمع شديد من طرف الجنرال محمد أوفقير، محطة فارقة في ملف بنبركة، الذي كان يتواجد وقتها في فرنسا، نتيجة حكم بالإعدام صدر في حقه عام 1963 بسبب نشاطاته الاشتراكية المعارضة، إذ كان المهدي يتعرض خارج المغرب لمحاولات اغتيال، خاصة في فرنسا وسويسرا، إلى أن جاء يوم 29 أكتوبر 65، حين أوهم أفراد من الشرطة الفرنسية المهدي، بلقاءه بشخصيّة مُهمّة، أمام مطعم بالحي اللاتيني بباريس، ليتم اقتياده إلى مكان مجهول واغتياله، وفق الرواية الشهيرة.

هذه الرواية، صاحبتها أخرى مُختلفة تماماً لكنها تحيل دوماً إلى "الاغتيال"، منها قال بتعرض بنبركة للتعذيب من طرف أحمد الدليمي، مساعد وزير الداخلية محمد أوفقير، داخل إحدى الفيلات بفرنسا، لتنقل جثته للمغرب وتذاب بحمض الأسيد، منها أيضا القول بتورط الأمريكيين بتعاون مع جهاز الاستخبارات المغربي "الكاب 1" في اغتيال المهدي في فرنسا ودفن جثته تحت سفارة الرباط بباريس أو إحراقها في مكان مجهول هناك..


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (60)

1 - الجوهري الأربعاء 12 نونبر 2014 - 00:51
سعداتك يافاعل الخير
اتمنى ان يفهم السيد شباط ان ﻻ شئ يدوم إﻻ وجه الله
2 - الهواوي عبدالمنعم- سارقوسطة الأربعاء 12 نونبر 2014 - 00:52
العجب العجاب...في الرقعة الاسلاموية الناس تموت مثل البعوض.. لا احد يتساءل كيف مات الرجل بهذه الطريقة و هل يموت بشر بطريقة جد غبية ام ان ثمة امور اخرى.. يقول : اه الكاط كاط داها الواد... يا سلام..كيف؟ اين المشكل؟ كيف حصل الامر؟ هل المغرب بلد جد متخلف لدرجة يموت البشر فيها و كأنهم في القرون البالية : لا طرق و لا اسعاف و لا قناطر و لا اذارت جوية...غريب امر موت الزايدي غريب حقا..هكذا يموت البشر.. عجيب و غريب فعلا.. اه دخل الطومبيلا الى الواد و جرفها الوادي..يا حلاوة..قصة لا تصدق حقا لا تصدق..و ان كان الامر صحيحا فان البلد غارق في التخلف اذن..و ان يموت نائب بهذه الطريقة اي ضحية تسيير و غش في الاشغال و غياب العلم و العقلانية في البناء و التعمير و التشييد و التدبير الخ..فحقا البلد متخلف..
3 - عبد الرحيم الخضري الأربعاء 12 نونبر 2014 - 00:58
ماعرفت علاش المواطنين الغلابة مساكن كل نهار كايموتو اوحتا واحد مامسوق ليهم ودابا ليمات واحد السياسي ( الله ارحمو ) نوضو حيحة!! راه كلنا مغاربة زعما ولا الا ماكان بنادم من جيهت السياسة ماتعطاهش قيمة ؟؟!!
4 - alal l9alda الأربعاء 12 نونبر 2014 - 00:59
شكرا لهسبريس لنشر هذه المعلومات النيرة رحمهم الله والله يرحمنا اجمعين
5 - المشكاك الأربعاء 12 نونبر 2014 - 01:05
انا لله و انا اليه راجعون.
ما اثار انتباهي هو طريقة صياغة المقال و الربط بين الاحدات و كأن كاتب المقال يلمح ان موت الزايدي لم يكن عاديا و حادثا بل شيئا غير ذلك و بالضبط في ما جاء في سياق قوله :’’لم تكن فاجعة وفاة القيادي الاشتراكي والسياسي والإعلامي البازر، الراحل أحمد الزايدي، المأساوية، غرقاً بسيارته في وادي الشراط قرب بوزنيقة’’ ليسترسل الكلام في محاولة لتضمين قصده لاسيما بربط حدث قدري كباقي الاحدث العادية بعدة اغتيالات.
كما جاء في سياق آخر قوله ’’بل إن تاريخ المغرب السياسي عرف حالات وفيات واغتيالات غامضة ومفاجئة، لرجالات وقادة عُرفوا بنضالهم السياسي’’ الشيء الذي يدعو الى الشك و التساؤل.
انشري يا هسبريس
6 - المكتافي الأربعاء 12 نونبر 2014 - 01:07
و هلم جرا ...
خير الكلام ... كلام في ظلام.
7 - poor man الأربعاء 12 نونبر 2014 - 01:10
لو نهج المغرب على سياسة بن بركة( تسود ولا تحكم) ل اصبح المغرب في خبر كان , الله ينصر ملكنا ويحفضو هو لحامينا من بعض كروش الكبيرة و السمينة التي لا تشبع
8 - Vogg الأربعاء 12 نونبر 2014 - 01:21
Maybe someone killed we don't know exactly what happened and obviously we can't trust the media in morocco
9 - خالد الأربعاء 12 نونبر 2014 - 01:23
سواء صدقت الروايات مع اختلافها فهي اغنت التاريخ النضالي المغربي ملكا وشعبا ونحن فخورون بما نسمعه عن هؤلاء رجالا او نساءا لكن يبقى اهم شيء يطرح نفسه بقوة هل حصدنا ما زرع هؤلاء لا والله اننا نعاني اليوم لأن السياسيين اصبحوا للسلطة والمال عشاقا الا شرذمة لا أغلبية لها فطبيعي أنها ستنساق وراء نفس المصير المختار وليس المقدر احلم وانا مواطن مغربي ان يخدموا بلدهم باخلاص وليس كموظفين مرموقين فالحال لم يعد يسر لا العجزة ولا الاطفال اما الشباب فهويررقص على هوى الريح بأسماء مستعارة كالديمقراطية والحرية وحقون الانسان هذه حقيقة اليوم التي ابى ان يعيشها المناضلون لكن التاريخ دونها
10 - فاطمه الأربعاء 12 نونبر 2014 - 01:24
المرحوم الحسن الثاني و علال الفاسي و الزايدي سيدكرهم المغاربة دائما لانهم من رموز الوطن
اما شخص متوفى كان استادا بكلية الطب و وزيرا من حزب معروف فلن اسامحه لانه حرم مجموعة من ابناء الفقراء من دراسة الطب عندما كان يسالهم عن مهن ابيهم في الشفهي بعد ان نجحنا في الكتابي و عندما اجبته بان ابي يعمل خياطا قمعني و قال
انهضي حتى ابنة الخياط ستصبح طبيبة
و زميلة اخرى يعمل ابوها ميكانيكي قال لها
اذهبي لتصبني ملابس ابيك المحمومة و عندما قال له اخر بان اباه قاضي طلب منه ان يعطيه بطاقة زيارته
Carte visite
و انجحه و لكن الحمد لله على كل شيء
11 - anti-nifaq الأربعاء 12 نونبر 2014 - 01:40
لاحول ولا قوة إلا بالله علال الفاسي زعيما إسلامي هذا الزعيم كان زعيما لي الفاسين ليسا لي كا المغاربة كان يقول لي المغاربة في الجبال حربو العدو الفرنسي وكان يقول لي الفاسين علموا أولادكم في المدارس والجامعات الفرنسية هذا هوا النفاق المغربي المعروف الزعيم الحقيقي هو عبدالكريم الخطابي اما الآخرين ليسوا زعماء ولا يحزنون
12 - رشيد اد إشو الأربعاء 12 نونبر 2014 - 02:01
ﺘﻮﻗﻴﻌﻪ ﻭﺛﻴﻘﺔ اﻟﻤﻄﺎﻟﺒﺔ ﺑﺎﻻﺳﺘﻘﻼﻝ ﺍﻟﺸﻬﻴﺮﺓ، ﻗﺒﻞ تتﺤﻮﻝ .... ﻭﻳﺤﺼﻞ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ
أتساءل دوما ومنذ ان كنت في مستوى الإعدادي .. كيف لدولة .. الحصول على استقلالها بواسطة وثيقة ؟؟ هل هناك دولة أخرى حصل معها نفس ما حصل مع المغرب وهل صدق شعبها هذه الأكذوبة ... ‏‎
13 - انتهاء الاجل الأربعاء 12 نونبر 2014 - 03:51
إن انتهاء الأجل هو السبب الوحيد للموت.
فقالَ عزَّمِنْ قائل
ولنْ يُؤَخِّـرَ اللهُ نفساً إذا جاءَ أجَلهَا .

اذا ليس هناك شئ مباغت وانما انتهاء الاجل.

اللهم ارحمنا وارحم موتانا وموتى المسلمين.
امنوا يرحمكم الله لعلها تكون ساعة اجابة
14 - معصّب الأربعاء 12 نونبر 2014 - 04:55
والله انكم لعبتم بأعصابي،من هو هذا الزايدي،ماذا قدم لهذا المغرب،هل دفع بنا إلى مرتبت أول الدول الصناعية؟هل دفع بنا إلى اول الدول في حقوق الانسان،الحمد لله كنا ومازلنا المتأخرين في الطب،الحقوق ،الصناعة،الامن،ولا نتوما غير لّي مات كتردوه بطل،الشخص الوحيد الذي أصلح البلد هو سيدنا الملك محمد السادس,عاش الملك عاش الملك عاش الملك عاش الملك عاش الملك
15 - مغربية خالصة الأربعاء 12 نونبر 2014 - 07:13
رحم الله الجميع و انا لله و انا اليه راجعون تعددت الاسباب و الموت واحد و لا يتاخر و لا يتاجل ادا حل الاجل على كل حال يبقى ان العطماء يموتون واقفين و تبقى دكراهم خالدة في القلوب و على صفحات التاريخ بالرغم من مرور السنين و تعاقب الاجيال تتدكرها في كل وقت وحين و كلما حدث ما يوقظ هده الدكريات , و في جميع الاحوال يبفى الله وحده المتكفل بكل واحد و هو الدي يكافئ كل انسان على اعماله و يجازيه بحسبها .نسي صاحب المقال ان يدكر عظيما من عظماء المغرب رحل ايضا بغثة في وقت لم يكن احد ينتظر هده الوفاة اثناء اجراء عملية جراحية بسيطة على الانف و هو المغفور له محمد الخامس طيب الله ثراه . كان الطاقم الطبي السويسري الدي قام باجراء هده العملية قرر ان تكون تحت البنج العام عوض الموضعي كما يفعل الاطباء الفرنسيون لكن الاجل كان في الانتظار و حلت الفاجعةبالوفاة التي صدمت المغاربة و العالم و كان يوما اسود من تاريخ الوطن لا ينسى في العاشر من رمضان و الناس صيام . هده هي الحياة تاتي بالمفاجات مفرحة حينا و مقرحة احيانا . فليتول الجميع برحمته و ليغفر لنا اجمعين .
16 - hamid sbiaa الأربعاء 12 نونبر 2014 - 07:39
هل نصدق ما وقع لاحمد الزايدي ؟؟؟؟؟

وما سيقع لمن سولت له نفسه التمرد و عدم الانصياع لخارطة الطريق ،اشد ..............!!!!!
17 - Marocain الأربعاء 12 نونبر 2014 - 07:40
M. Ben barka qu'est ce qu'il a donné pour notre pays pour le considérer comme Chahid?
18 - ابو اسيل الأربعاء 12 نونبر 2014 - 07:45
صدمة قوية تكبدها المغاربة في فقدان صاحب الشهامة والاخلاق العليا وصدمة قوية اخرى لكون ملعب السياسة سيصبح فارغا للمارقين و للمحتالين و لدوي الاخلاق المنحطة .
نعم تعلمنا من فقيدنا الصدق في الكلام والصبر والتاني في اخد ااقرار .ترى هل انغرست هده الفضائل في تيار الفقيد .اﻻيام القادمة سنحمد الله لحسن الخلف ؟ ام سنتكبد صدمة اخرى ؟
رحم الله الزايدي برحمته الواسعه وندعو لغريمه بعودته الى جادة الصواب وان يتق الله فالموت اتية لاريب فيها فتب الى الله واستغفره
19 - hssa الأربعاء 12 نونبر 2014 - 08:24
كل نفس دائقة الموة تتعدد اﻻسباب ولكن الموة واحد اللهم توفنا مؤمنين
20 - إيبولا الأربعاء 12 نونبر 2014 - 08:32
علي يعتة ، كذلك كان موته مغاجئا
21 - مغربي طالب التسليم الأربعاء 12 نونبر 2014 - 08:34
هم شخصيات قدموا الكثير لهذا الوطن لكن ايدي الغدر تخطفتهم لصدقهم و تفانيهم في خدمة وطنهم و الغربي هو ان هذه اللوبيات التي تقوم بهذه الاعمال هي الى الان حرة تسير بيننا دون ان ندري و ان لم يوضع حد لهذا سوف نجد الرواحا لرجال اشراف تطير بيننا دون ان نستطيع فعل الي شيئ
22 - أبو آدم الأربعاء 12 نونبر 2014 - 08:53
"إذا جاء أجلهم لا يستأخرن ساعة ولا يستقدمون" صدق الله العظيم، واهم من يقرن الموت بالسن أو بالمرض!! أقرب زائر ينتظره الإنسان هو ملك الموت. نعم ملك الموت" إذا أصبحت فلا تنتظر المساء،وإذا أمسيت فلا تنتظر الصباح.
23 - ahmed ali ahmed الأربعاء 12 نونبر 2014 - 09:17
CHEZ DIEU DIEU CHACUN AURA SON DROIT IL N'YAURA NI INTERVENTION NI JUGE NIRIEN DU TOUT.DSEUL DIEU EST JUGE
24 - كرينبوش الأربعاء 12 نونبر 2014 - 09:19
رحم الله الشهداء............وانا لله وانا اليه راجعون.
25 - الذل و الخوف الأربعاء 12 نونبر 2014 - 09:32
قد يود النظام أن يستغل وفاة المرحوم لتبدو كأنها حادث مدبر حتى يكون عبرة لكل نزيه يقول لا للمفسدين ، لترسيخ نظام الذل عن طريق الترهيب و الخوف.
لكن هيهات ! الرجل مات رحمه الله بحادث لا يد لمنتقم فيه كما تبين الحادثة . و نقول للشرفاء لا يصيبنا إلا ما قدر الله لنا ولقد و صل الأذى إلى حده لن يضرنا شيء بعد ذلك فلا نسكت على الظلم أينما وجدناه
26 - eclipse الأربعاء 12 نونبر 2014 - 09:33
لم يصدموا الا اقاربهم لماذا سيصدم المغاربة وماذا فعل هؤلاء لكى نصدم فيهم مصيبة سياسيونا هي خدمة العائلة لا الوطن ,اللهم ارحم امواتنا اجمعين كانوا سياسيوون او مغاربة عاديون
27 - oustad cazawi الأربعاء 12 نونبر 2014 - 09:35
علال الفاسي خدم الفاسيين وجميع افراد عائلته بدون استثناء واقصى بقية الشعب وما نشهده الآن شاهد على ذلك. المناصب العليا والوزراء يتقلدها فقط اهل علال وكأنها خلقت لهم... ولكن ما دمت في المغرب فلا تستغرب!!!
28 - جمال ابو ايوب الرباط الأربعاء 12 نونبر 2014 - 09:41
السلام عليكم .رحم الله الزايدي ورحم الله جميع موتى المسلمين سؤال اليس من الغريب كما قيل ان السيارة لم تفتح ابوابها ليخرج الفقيد منها الا يستحق هذا فتح تحقيق معمق لمعرفة لماذا لم تفتح ابواب السيارة ثم امر اخر لماذا ترك هذا الممر هكذا دون قنطرة ولا شيئ .رحم الله الفقيد والهم اهله الصبر والسلوان
29 - Maroc الأربعاء 12 نونبر 2014 - 10:12
شتان بين الرجال الثلاثة فعلال الفاسي كان يعلم ابناءه وذويه من اهل فاس كيف ينتهزون الثروة والجاه في وقت كان فيه المغاربة يحملون البنادق ويموتون تحت الرصاص دفاعا عن الدين والوطن ولست هنا لأعلمكم التاريخ فالمكتبات تعج بكتب تفضح وتعري الحقائق اما ابن بركة فرجل عرف فرنسا وعرف ألاعيب النظام المغربي ان ذاك بما فيه القصر فأراد ان ينشأ دولة تقوم على مبدأ الحرية والمساوات فزهقت روحه بتعاون مع فرنسا والنظام اما الزايدي فرجل كان قدره ان يموت في تلك اللحظة وفي ذلك المكان ولا راد لقضاء الله اما مسألة الشهادة كما قال الزمزمي فهذا امر بينه وبين الله فنحن لا ندري ان كان الرجل من المصلين وممن يؤدون حقوق الله والعباد كلما يسعنا ان نقول ما قاله الحبيب صلى الله عليه وسلم اذكروا أمواتكم بخير ونسأل الله ان يغفر له ويرحمنا بعده ويرزق أهله الصبر والسلوان وان يعتبر أولوا الألباب فالموت محيط بنا في لحظة وفي كل ان ناشري يا هسبرس فما عهدنا فيك الا النزاهة
30 - ابو عصام الأربعاء 12 نونبر 2014 - 10:23
امثال شعبية مغربية صادقة نسجها المغاربة عبر التاريخ ليؤكدوا بعض الحقائق الانسانية و التي غالبا ما ظلت مدفونة في قلوبهم و جوارحهم و افكارهم و من بين تلك الامثال التي قد تنطبق على موت السيد المحترم الزايدي المثل المعروف '' قتلوا الميت و مشاوا في جنازتوا " اذا الى من يهمهم الامر ان يعيدوا قراءة هذه المسرحية من جديد و ان يعرفوا ان الانحاديين الاحرار و المناضلين الشرفاء ليسوا اغبياء لكي يتقبلوا هذه المسرحية المفبركة بل التاريخ سيشهد ان هذا الرجل النبيل لم يمت يل انه كان ضحية اغتيال من طرف الطبيعة و اقول الطبيعة الشريرة و التي بحدث عنها الفيلسوف هوبز في كتابه العقد الاجتماعي حينما قال لانسان ذئب لاخيه الانسان و الفاهم يفهم ....
31 - abdul الأربعاء 12 نونبر 2014 - 10:33
من الواضح في شان السياسي ان يكون هناك اغتيالا ت و تصفيات مادا تنتضر من سياسين همهم هو سرقة اموال الدولة التي تعد ولا تحصا في نضري يجب اعادة تشريح الجتة علا ايادي نزيهة(اروبية) ورحم الله الفقيد فقيدا او شهيدا
32 - ayoub الأربعاء 12 نونبر 2014 - 11:04
Non, Monsieur. Parle pour toi-même et non pas au nom de tous les Marocains.
On n'a pas été choqué par la mort de ces personnes que tu as citées.
Car, nous sommes croyants et nous savons que tout le monde mourra un jour ou l'autre.
Ce n'est pas parce qu'ils étaient des politiciens qu'on devrait pleurer leur disparition.
On ne va pas dire du mal d'eux parce que nous respectons les morts.
Rien de plus !!!!
33 - الله يرحم الجميع الأربعاء 12 نونبر 2014 - 11:36
الغريب في الامر لماذا لم نسمع يوما سياسيا اسلامويا لم يمت بتلك الطريقة او يغتال ؟؟؟؟؟
34 - الباشق الأربعاء 12 نونبر 2014 - 11:51
ماذا عسانا القول، إننا في بلد أشبه ما نكون فيه مثل البعوض و الذباب، يموت المثقف و السياسي في ظروف تصتعصي على الفهم و يطل علينا الإعلام بأخبار السوق و كأننا في غابر الزمن، موت هذا المناضل أشبهه بموت بول باسكون المثقف و السوسيولوجي الباحث الذي غادرنا دون أن نعرف عن فقدانه أي شيء...
35 - قنطرة الأربعاء 12 نونبر 2014 - 12:00
قال تعالي ،،من الناس رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضي نحبه و منهم من ينتظر،،،،. صدق الله العظيم هولاء ذهبوا بما لهم و ما عليهم و لا نزكي أحدا الله هو الذي يزكي أما الذين ينتظرون فهل سيسيرون علي نفس المنهج ام غيره قبل ان تقول نفس ،، يا ليتني قدمت لحياتي،،، و لن ينفع الندم مع ان باب التوبة مفتوح ،،، فسارعوا لمغفرة من ربكم ،،،، أما المسؤولية في هذا الحادث فيتحمل جزءا منها المرحوم كبر لماني و هو قريب من المكان حيث كانت شكايات بهذا الشأن،،، ثم الوزارات المعنية بهذا المجال كيف يعقل عدم إغلاق ممر خطير يعود لايم الاستعمار هناك قناطر مهدد ة بالسقوط كلما مرة القطار فوق قنطرة ام الربيع انطق بالشهادة ،،،،
36 - اضاض الأربعاء 12 نونبر 2014 - 12:26
الله يرحم و يرحم كل موتى الاسلام
لماذا كل هذا الضجيج على رجل وصل اجله و كتب له ان يموت في ذلك الوقت و الساعة و الدقيقة و بتلك الطريقة
كل سياسيوا المغرب لايخدموا الا مصالحهم و مصالح عائلاتهم و ذويهم
ماذا فعل للمغرب
و ماذا اخد معه لقبر
هل خلف ابنا صالحا يدعو له
و يقول الناس خير ما انجب و ربى هذا السيد ؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
37 - salamat الأربعاء 12 نونبر 2014 - 12:35
? il ont fait quoi pour Maroc et les marocains. c'est gent

regarder notre paye comment et il.
regarder les marocain ou il vivants et avec quoi il vivants

mais le roi Mohamed 6 il a fait trop pour le Maroc

vive le roi mohamed 6 que dieu le protaige
38 - يوسف الأربعاء 12 نونبر 2014 - 12:37
إذا كنو فى الطريق الصحيح فعلا لماذا يزعجهم كلام الأخر.
نفترض أنه حادث (و الله رحمو) .
39 - ali الأربعاء 12 نونبر 2014 - 12:47
من مات بالسيف كمن مات بغيره تعددت الأسباب والموت واحد
ما أثار إنتباهي كيف لزعيم حزب إشتراكي(حزب التقدم والاشتراكية حاليا الحزب الشيوعي قديما) يتم تأبين جنازته بطريقة إسلامية أتساأل الآن على يد من أسلم مؤسسا الشيوعية ماركس و إنجلز
40 - med.nadori الأربعاء 12 نونبر 2014 - 13:21
شخصيا لا اعرفه و لم اصدم و لا شيء الله يرحمو لن تتوقف الكرة الارضية عن الدوران
41 - ahmed الأربعاء 12 نونبر 2014 - 13:53
La dimension politique que vous donnez à cette personne est trop exagérée, a t il vraiment l'etoffe d'un leader politique, avait il des convictions connues par le peuple marocain ? combien d'ouvrages avait il laissés
?a t on parlé de ses biens et fermes qu'il possedait Celui a mon sens qui travaille pour le Maroc c'est SM le ROI Allah ykhallih lina
Merci
42 - omar khemisset الأربعاء 12 نونبر 2014 - 13:59
رحم الله الفقيد و رحم جميع المسلمين فعلا وفاته كانت مباغتة لكنها نزلت بردا و سلاما على لشكر و اتباعه لان الراحل كان متوغلا داخل دواليب الحزب و يعرف الصغيرة و الكبيرة الا ان امورا استوقفته و قرر انشاء تيار الزايدي المنوطة به محاربة التماسيح و العفاريت داخل الحزب نفسه لكن الرياح تجري بما لا تشتهي السفن فما عسانا نفعل كشعب الا عندما تقول صناديق الا قتراع كلمتها
43 - لمساعد الأربعاء 12 نونبر 2014 - 14:11
موت الزايدي لم يكن حادثا بسيطا فكل المعطيات تشير انه اغتيال على طريقة الستينيات فالزايدي ابن المنطقة ويعرف تمام المعرفة ان ارتفاع منسوب المياه في الواد سيكون مرتفعا ... لدى لا يمكن ان يدخل بسيارته الى عين الجحيم و هو المعروف بقواه العقلية و شدة الملاحظة ... يا اخوان الزايدي مات مقتولا.
44 - triq الأربعاء 12 نونبر 2014 - 14:30
la porte ne s ouvre pas car c est un effet phisique de la pression .il s ouvre seulment quand la voiture se rempli d eau.ds se cas l on doit attendre un peu et mettre la tete en haut ds la partis libre d eau pour respirer et quand la voiture se remplis les portent s ouvrent ds ce cas.arrivant a un equilibre.
45 - moul kachkoul الأربعاء 12 نونبر 2014 - 16:04
خلفة وفاة اﻻعﻻمي والسياسي المتميز احمد الزيدي استياء لدى الشعب المغربي وﻻكن الله تعالى هو الدي يعلم بالغيب وهدا هو اﻻمر على المسؤولين المغاربة ان يعرفونه كفى من جمع المال الحرام على حساب الفقراء من ابناء هدا الوطن العزير يحب عليكم ان تعرفو ان حسابكم سيكون انشاء الله تعالى عسيرا
46 - waziz الأربعاء 12 نونبر 2014 - 16:19
ولا احد يسال اين هو فؤاد ايت القايد . الدي اصبح من المفقودين مند 1998.
47 - amine الأربعاء 12 نونبر 2014 - 17:08
malheesemnt a part benberka personne de ce qui est mentionné dans cet article a fait qlq choses pour le maroc, vous exagerez...allal elfassi c est lui qui a bousé le system educartif dans notre pays...moi personellemnt je disais que parmi les grand personnage qui on aimé le maroc et qui ont defendu le maroc sans argent sans avantage c est abdelkarim elkhattabi...il a été trahi par notre system avec la collboration de la colonisation espagnole et francaise et il a decedé dans loin du maroc a l egypte sans aucun avantage ni pour lui ni sa famille...mais allal elfassi et plustot sa famille, ils possèdent les meileurs poste de l etat actuellemnt
48 - عبداللطيف الأربعاء 12 نونبر 2014 - 17:27
مات وحده أظن , لم تقدم استقالات ...
لأن الإهمال حليف حب الظهور..أما خدمة المصلحة فيترتب
عليها أمور, منها الحيلولة دون وقوع الكوارث...وقديما سقط
خط الكهرباء عالي القوة , وبقي نحوخمس ساعات , لا حارس
يرد الناس , ولا تحرك الاصلاحات كان حاضرا , ولا سقط الزر
المتحكم في توصيل التيارالكهربائي...وفي الرابعة مساء كان
أخي رحمه الله تعالى يصب لنا الشاي , وفجأة غاب عن الوجود,
فقلت : مالك؟ فانتبه وقا ل :لالا لاشيء..وبعد نحوخمس دقائق
أعاد نفس الحركة...بعدها قام فمرمن طريق التيارالساقط على
الأرض فمات رحمه الله تعالى , ولم نخبرإلا حوالي الثامنة مساء ,
فلم نجد سيارة الاسعاف , ونادينا المدينة القريبة فوجدنا سيارة
إسعافهم كذلك غيرموجودة , ولم يكن حاضرا إلا سعادة عامل
الجديدة , فطلبنا حضوررجال المطافئ فطلبوا منا سيارة لتحملهم ,
وعند بلوغ الساعة الحادية عشرة قال لي رئيس الدرك : لقد
رأيت بأم عينيك وسمعت بأذنيك ,فلا ينفعك إلا سيارة الاسعاف
الحرة ...فحملناه الى الجديدة , فقيل : إنه لوأسعف في الدقائق
الأولى استرد انفاسه
49 - شامي فواز الأربعاء 12 نونبر 2014 - 17:56
احمد باحنيني مات سنة 1989 , و شغل بعد الانقلاب منصب وزير الثقافة الى غاية 1977.و في سنة 1984 كلفه الحسن الثاني بتلاوة نص وثيقة استفتاء الاتحاد العربي الافريقي . وقدمه اثناء الخطاب 20 غشت 1984 بصيغة : (سيتلو فقيهنا الحاج باحنيني ). تاثر الامراء بطريقة قرائته للخطب اذ كان مدرسا في المدرسة المولوية ....... قربه من رضا اكديرة ابعده عن الرياضة اذ ابتدا لاعبا وعن الادب اذ كان يحفظ الاف ابيات الشعر و كتب البيان العربي
50 - مغربي الأربعاء 12 نونبر 2014 - 18:15
الشرفاء هذه الأرض يموتون بطريقة غير عادية .. عدهم يتزايد و التاريخ عبر الأجيال سيتذكرهم عبر العصور المتبقية من هذه الدنيا .. الله يرحمهم
51 - محمد الأربعاء 12 نونبر 2014 - 18:16
رحمة الله عليهم أجمعين
وسعداتم يا فاعل الخير
وكيف لا ننسى فاجعة موت الأخ والأب والمناضل الدكتور عبد الله برو البعمراني الأصيل رحمة الله عليه. نتذكره بما ضحى به في سبيل تنمية المنطقة. وبما قدمه من مساعدات إنسانية من داخل عيادته الطبية بكلميم.
رحمهم الله جميعا.
52 - babo الأربعاء 12 نونبر 2014 - 18:50
عندما تختلف الاراء في رجل واحد تضيع الحقيقة
53 - louiza الأربعاء 12 نونبر 2014 - 20:40
الله يرحم جميع اموات المسلمين ’
54 - milk man الأربعاء 12 نونبر 2014 - 23:42
موته بنسبة للشعب المغربي لا يغني ولا يسمن من جوع اللهم إن كانت تسمن بطن الرؤوس الكبار من جوع والتي بوجوده أحست بقرب الجوع
55 - نورالدين من المنطقة الشرقية الخميس 13 نونبر 2014 - 07:31
الزعيم الفذ الذي يعترف له المثقفون و المغاربة من جيل الخمسينات و الاربعينات، بالزعامة هو المرحوم الهدي بن بركة،الحاصل على دكتوراه في الرياضيات وقت كان 99في المائة مكن المغاربةفي وضعية جهل وجهاة لا وضعية امية.اول شخص جاهر بتوزيع الثروات الوطنية على جميع فئات الشعب توزيعا عادلا ،و من نادى بتعليم الشعب و فتح ابواب المدرسة للجميع و بدون تمييز طبقي.الاول من نادى بملكية برلمانية يسود فيها الملك ولا يحكم.طاردته السلطات المغربية و الفرنسية لانه منضل ضد الاستعمار و الامبريالية.الوحيد لاذي كان زعيما قحا ولا احد غيره،ولا زال اسمه يزلزل بعض الناس و لو بعد موته التراجيدي.فالخيانة ليس لها وطن.نطلب له الرحمة من الله عز وجل.
56 - عبد الله الخميس 13 نونبر 2014 - 16:06
من قال لا اله الا الله دخل الجنة البقاء لله // فاعتبروا يا اولي الابصار//
57 - سلام السبت 15 نونبر 2014 - 09:26
لغة الوداع فصيحة لكنما لهو الحياة يغلق الادان 
58 - ه.م السبت 15 نونبر 2014 - 12:28
ان للله وان اليه راجعون. لكن يجب فتح تحقيق. لانها صدفة غريبة
59 - تمساح السبت 15 نونبر 2014 - 20:18
لااحب السياسة ولااحب السياسيين لان السياسيون هم الجلادون يقتلون بعضهم البعض ويقتلون شعوبهم
60 - hakika الأحد 16 نونبر 2014 - 14:26
Vive le roi et la famille royale
المجموع: 60 | عرض: 1 - 60

التعليقات مغلقة على هذا المقال