24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1013:2616:5019:3320:48
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | سياسة | باحثون يناقشون تحديات الانتقال الديمقراطي في العالم العربي

باحثون يناقشون تحديات الانتقال الديمقراطي في العالم العربي

باحثون يناقشون تحديات الانتقال الديمقراطي في العالم العربي

انطلقت صبيحة يوم الثلاثاء أشغال ندوة دولية علمية بفندق تيفولي بأكادير، وبتنظيم من جامعة ابن زهر حول موضوع المعارضات والانتقالات في العالم العربي ما بعد 2011.

افتتح أشغال هذه الندوة رئيس الجامعة الاستاذ عمر حلي، الذي أكد على أهمية مثل هذه الندوات التي تبرز دور الجامعة في تأسيس الاطر المفاهيمية لأي حدث سياسي أو ظاهرة اجتماعية، من أجل دراستها بشكل ممحص ومحايد يؤدي إلى استخلاص نتائج علمية سليمة تؤسس لمنطلقات جدبدة في البحث العلمي، كما بشر المنظمين والحاضرين بنشر أبحاث هذه الندوة والورقات المقدمة خلال جلساتها.

بعد ذلك تناوب على تناول الكلمة ممثلو الهيئات المساهمة في تنظيم هذا الملتقى الدولي مشيدين بحسن اختيار موضوع المعارضات والانتقالات بعد الأحداث التي عرفها العالم العربي أخيرا باعتباره موضوعا جديرا بالدراسة لم تتعرض له مراكز الأبحاث والدراسات بشكل جدي ومستفيض، وعلى اعتبار أن المعارضة هي مؤسسة وازنة في العملية الديمقراطية والانتقال الدبمقراطي.

بعد الجلسة الافتتاحية، انطلقت أشغال الجلسة الأولى التي خصصت لتناول الإطار المفاهيمي لمؤسسة المعارضة السياسية من خلال نماذج مختلفة من العالم العربي.

الأستاذ عبد الله ساعف رئيس مركز الدراسات والأبحاث في العلوم الاجتماعية بالمغرب تناول بالدراسة والتحليل موضوع المعارضة الاتحادية منذ نشأتها إلى الآن، وعرج على مختلف مراحل تطور خطابها وأوراقها السياسية والايديولوجية عبر أهم المحطات السياسية التي عرفها المغرب، وخلص إلى نتيجة أساسية تفيد بتطور الخطاب والممارسة حسب موقع المسؤولية وظرفية المشاركة السياسية والتوافقات مع السلطة المركزية في البلاد، مما يؤثر في رصيدها الشعبي ومتانة بنائها التنظيمي.

الدكتور العربي الصديقي وهو أستاذ بجامعة قطر في مداخلته عبر السكايب طرح مفهوما أوسع للمعارضة يتجاوز إطارها السياسي إلى مجالات أكثر رحابة وأدوار طلائعية في المجتمع مشيرا إلى شح المصادر العربية التي تطرقت إلى مفهوم المعارضة، كما نبه إلى صعوبة إسقاط المفاهيم الغربية لعدم انسجامها مع خصوصيات العالم العربي.

في الجلسة الثانية، كان نصيب العالم العربي كبيرا بالحديث عن الحالة التونسية التي قدمتها الأستاذة إيزابيل شافر بجامعة هابولت برلين بألمانيا والتي طرحت سيناريوات التحالفات الممكنة بعد الانتخابات التشريعية الأخيرة وخصوصا بين حزب نداء تونس العلماني وحزب النهضة الاسلامي.

كما قدم الأستاذ أنس الكماطي عن مؤسسة كارنيجي الدولية للسلام واقع ما بعد الثورة في ليبيا وركز على تحديات الانتقال إلى حكم ديمقراطي على ضوء المستجدات الأخيرة المرتبطة بالحروب المشتعلة بين الميلشيات المسلحة تحت غطاء الحرب على الإرهاب، وكذلك قرار المحكمة العليا القاضي بإبطال الانتخابات الأخيرة والذي أوصل البلاد إلى النفق المسدود.

هذا وتستمر أشغال هذه الندوة العلمية على مدى يومين بمساهمة باحثين مغاربة وأجانب في محاور أخرى متكاملة مع محاور اليوم، على أن يتم تقديم الخلاصات الأساسية عند الجلسة الختامية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - محب لبلده الأربعاء 12 نونبر 2014 - 02:48
منذ عقود غاب المثقف والجامعة في لعب دورهما المحوري كما كان في السابق الا هو النزول والتقرب من الطبقة الشعبية التي تشكل في اغلب البلدان والحالات ٦٠٪ من الساكنة لتوجيهها و قطع الطريق على كل من يريد استغلالها في اهداف سياسوية او طاءفية او عرقية وزعزعة اسقرارها.
حالنا اليوم كحال قطيع غنم بدون راع او بالأحرى بعدة رعاة همهم الوحيد الفوز بأكبر قطعة من الكعكة سميت مثقفا لتقاسم علمك وفكرك وتشارك
وتساهم في تطوير وتحسين ظروف عيش من هم حولك اخي إياك ان تتخلى عن مسؤوليتك التي وجدت من اجلهاوالجامعةالتي هي اليوم في تزايد و تنويع اختصاصاتها التعليمية والعلمية اصبح اليوم من واجبها ان تنفتح فعليا عن محيطها وتتحمل مسؤوليتها لا كمؤسسة تكوينية فقط بل كمؤسسة مساهمة داخل مجتمع يعرف تطورات وتغييرات نوعية وسوسيولوجية عميقة وجدية
2 - maghribi الأربعاء 12 نونبر 2014 - 02:54
au monde arabe Je ne sais pas...
MAIS AU MAROC on peut arriver a avoir une démocratie réelle en suivant le modèle espagnol par exemple.
3 - abbassi الأربعاء 12 نونبر 2014 - 06:28
Des chercheurs, des experts, chercheurs, experts, experts, chercheurs, experts, chercheurs, experts. ....hôtels, hôtels, hôtels 5.*
Concrètement il y'a là le tourisme des pseudo intellectuels, marché pour les brasseurs de l ' air ,les consultants sont là pour vous guider même si vous voulez passer un séjour sur le soleil ils connaissent tous, il suffit un Rdv au café pour ne pas dire. ....et votre dossier clé en main juste préparer vos valises. .....
Les intellectuels sont abonnés absents l ' espace est libre pour faire et dire n'importe quoi! !!!!+
4 - علي الأربعاء 12 نونبر 2014 - 08:12
جامعة ابن زهر حضرة بقوة كبيرة في الأنشطة العلمية والثقافية على الرغم من الضغط الكبير الذي تعيشه. تحية للأساتذة وكلية الحقوق على هذه المناظرة العلمية في موضوع هام.والأستاذ الدكتور ساعة الذي افتتحها معروف بطاقه وقدراته التحليلية.
5 - محمد الأربعاء 12 نونبر 2014 - 08:17
العالم بعد الحادي عشر من سبتمبر 2001 قد تغير كما خطط له بدهاء وخسة، ولولى قدر الله وقضاءه من خلال ما حدث في 2011من ثورات أربكت الأعداء وخلطت أوراقهم وكشفت سوء سريرتهم.
لقسم العالم الإسلامي إلى كونتيناتت على شاكلة سايس بيكو. ولسميت بسايس بيكو2. التحليل للواقع العربي يجب أن يضع في الحسبان، أن العرب والمسلمين حكاما ومحكومين، إما أن يكونوا أو لا يكونوا.
6 - moha oyidir الأربعاء 12 نونبر 2014 - 09:48
A Agadir ;ville berbere :langue,coutumes,toponymie,cuisine,tagine,couscous.et portant vous discutez les affaires des pays arabes.ville mal choisit et cela veut pas de strategie chez ces gens qui n'ont aucune relation avec la democratie.en premeir c'est du racisme d'organiser une telle reunion qui exclut les berberes dans leur ville et discuter les choses loin d'eux
7 - رشيد السيد الأربعاء 12 نونبر 2014 - 10:55
مند وقت بعيد ومثقفو العالم العربي يهللون ويطبلون للانتقال الديمقراطي . كأن الانتقال الديمقراطي بضاعة تباع في السوق وتشترى . لكن واقع الحال ان معظم الدول العربية التي تهاوت بها أنظمة استبدادية أو تلك التي لم يجرفها الحراك العربي او الربيع والخريف تعيش حالة من الفوضى والاستبداد .
الانتقال الديمقراطي يقتضي بالدرجة الاولى الاستتمار في البشر في أبناء البلد الواحد .فكيف يمكن بناء صرح ديمقراطي في بلد عربي ثلتي سكانه يعيشون حالة الفقر والهشاشة والتهميش ويتقاضون اقل من 5 دولارات في اليوم . فخيرات الدول العربية تقتسمها فئة محضوضة استولت على البلاد والعباد وحرمت فئات عريضة من مجتمعاتها . مثلا دولة السعودية تنثج 12 مليون برميل يوميا من النفط وهناك العديد من مواطنيها يعيشون حالة الفقر والهشاشة وماينطبق على دولة السعودية ينطبق على العديد من دول منطقتنا العربية . ليس هناك ديمقراطية أو انطلاق تحول ديمقراطي بالعالم العربي دون وجود تعاقد بين الحاكم والمحكومين .
كيف للانتخابات أن تكون نزيهة في بلد عربي وسكان هذا البلد يعيشون التهميش والاقصاء . في غياب تنمية بشرية حقيقية لايمكن الحديث عن انتقال ديمقراطي
8 - علي أوعسري الأربعاء 12 نونبر 2014 - 12:10
"العالم العربي" هو تعبير عن عنصرية من لا زالوا يتشدقون به، لأنه في اماكن أخرى من العالم لا يقولون العالم الأروبي، العالم الأمريكي، العالم الافريقي، العالم الهندي، العالم الصيني...، أما الانتقال الديمقراطي فهو اسطوانة كان قد هجرها بعض من هؤلاء في "الربيع العربي" منبهرين بما كان يجري. واليوم بعد أن تهاوى هذا "العالم العربي" في الفوضى والقبلية والمذهبية والنحر على الهوية...عاد هؤلاء مجددا عن الحديث في العالم العربي. الا يرى هؤلاء ما يقع في الواقع .. عن اي عالم يتحدثون... بالمناسبة كتبنا في عز "الربيع العربي " كتابا بعنوان "من وهم الانتقال الديمقراطي الى متاهات التحول المجتمعي بعد 20 فبراير" شرحنا فيه مآلات "الربيع" في وقت كان هؤلاء منبهرين باللحظة. الباحث لا ينبغي أن ينبهر باللحظة. رغم أننا وجدنا صعوبات كبيرة في ترويج كتابنا الا أننا لم ننسى أكادير حيث عملنا ايصاله الى احدى المكتبات هناك بانزكان، تحية لأكادير.
9 - سعيد الهلالي الأربعاء 12 نونبر 2014 - 14:41
تدخل هذه الندوة في إطار الأنشطة العلمية الجادة لجامعة ابن زهر بأكادير، بتأطير ودعم وإشراف من الأستاذ الدكتور عمر حلي رئيس الجامعة، الرجل الوطني الغيور على المصلحة العامة، المبادر إلى كل عمل طيب ينتفع به الطلبة والأساتذة داخل الجامعة، فضلا عن عموم المواطنين. أحييه من منبر هسبريس الرائد، وأدعو له بالصحة وبالمزيد من الاقتدار على رفع تحديات التنمية الثقافية والمعرفية في جامعة ابن زهر، وفي الجنوب المغربي الذي يذكر له أنه كان المحرك الأساسي للفعل الثقافي فيه ما يقرب من ثلاثة عقود، أيام كان أستاذا في كلية الآداب، وفاعلا جمعويا منخرطا في البناء الثقافي للمنطقة. مزيدا من العطاء دكتور عمر حلي، ولا تقنع بما دون النجوم، وكل القوى الحية والمنصفة من طلبة وأساتذة وموظفين سند لك في مساعيك الوطنية النبيلة والواعدة بأفق أكاديمي مزهر.
10 - ملاحظ الأربعاء 12 نونبر 2014 - 23:28
الانتقال الديموقراطي ليس بمشروع سهل وممكن في الحال.فالديموقراطية تحتاج الى ارضية معدة مسبقا ومن اهم شروط ذلك وجود عقليات مهياة لتقبلها والدفاع عنها وممارستها بل يذهب البعض الى ان من اهم شروطها وضع اقتصادي مقبول وعقول متعلمة ومتنورة ويستبعدون قيامها في مجتمعات الفقروالجهل.والديموقراطية فضلا عن ذلك تتوقف على وجود تعددية سياسية وعقدية واديولوجية مترسخة وليست مجرد اقنعة خادعة وكاذبة.من يقل ديموقراطية يتكلم عن اشخاص مبدئيين يتصفون بالوضوح والمصداقية والشفافية والايثار والاخلاص في خدمة المصلحة العامة والدفاع عنها.الديموقراطية تعني وجود اطراف تتناوب على السلطة بارادة المواطنين بعضها يدبر والبعض الاخر يراقب وينتقد ويعد العدة لاستسلام التدبير عند وقوع الاختيار عليه.فهل شروطها متوفرة في عالمنا?السنا بحاجة الى فترة تحكم تعمل على اعداد اجواء الديموقرطية من خلال اصلاح الاوضاع المادية وتعديل السلوكات والعقليات وتكوين البشر تكوينا ديموقراطيا وتنحية معنوية لمن يعرقل بلوغ هذه الاجواء .الاتكون الديموقراطية عندنا مجرد سلم يرتقيه البعض لاغراض خاصة او قناعا للاستتار به من شبهة الاستبداد .فلنعد انفسنا اولا!
11 - massil السبت 15 نونبر 2014 - 13:11
Juste un rappel AGADIR fait partie du grand souss
qui est une region amazighe.Alors il faut choisir d'autre
location pour tenir ce genre de meeting.Le desert de
najd serait milieu ideal pour renouer avec vos origines
Des accessoires du genre dromadaire tente paysage
transcenderont vos esprits/ames dans une glorieuse
ere ou vos ancetres ont elabore un projet de salut de
l'humanite .D'allieur Tamazgha en est infinement
reconnaissant,c'est a cause de votre projet que
la democraitie regne dans toute la region et que les
droits d'expression,de culte,de femme sont respectes
a la lettre tel cites dans les chartes de droits de l'homme.A present la region de souss est saturee
sinon on risque un excet de democratie qui aboutira a une anarchie/suvagerie d'avant l'arrivee des sauveurs
arabes.A present le soussi a bel et bien incarne les
modalites de votre democratie et n'a plus besoin de
mise a jour reguliere.Il est passe au final realise au
lieu de beta phase et tout ca a cos des arabes
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

التعليقات مغلقة على هذا المقال