24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/01/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5908:2913:4316:2418:4820:06
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. الممتلكات العامة (5.00)

  2. الاتحاد الأوروبي يعتزم فرض حظر أصباغ الوشم (5.00)

  3. احتفاء بإعدادية حازت على جائزة إماراتية للاستدامة (5.00)

  4. "الأشراف" زمن المرينيين .. قوة دينية تضفي الشرعية على السلطة (5.00)

  5. إطفاء الإنارة العمومية يسائل المردودية الطاقية لـ"الساعة الإضافية" (4.67)

قيم هذا المقال

4.25

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | سياسة | نونبر 2011.. حين حمل الفبرايريُّون بنكِيرَان على "العمَّاريَّة"

نونبر 2011.. حين حمل الفبرايريُّون بنكِيرَان على "العمَّاريَّة"

نونبر 2011.. حين حمل الفبرايريُّون بنكِيرَان على "العمَّاريَّة"

بين "الشعب يريد إسقاط الفساد" و"صوتك فرصتك لإسقاط الفساد والاستبداد"، خرج شباب حركة "20 فبراير" عام 2011 بالشعار الأول للشارع مطالبين بإصلاحات شاملة تعقب تعديل في الدستور وإسقاط الحكومة وإقرار ملكية برلمانية تفاعلا مع "ربيع عربي" زلزل أنظمة الجيران كتونس ومصر وليبيا؛ في حين امتنع حزب العدالة والتنمية عن ذلك، وتسلح بالشعار الثاني وهو يخوض انتخابات سابقة لأوانها يوم 25 نونبر من العام ذاته، مكنته من قيادة سفينة الحكومة ﻷول مرة في تاريخه.

ورغم أن حزب عبد الإله بنكيران ظل غير معترف بغضب الشارع المغربي، إبان حراك 20 فبراير، كمؤشر حقيقي في فوزه الساحق في معركة الصناديق الاستثنائية قبل 3 سنوات، إلا أن البعض يرى الأمر واقعا، واتهمه ب"سرقة" شعار الشارع وإسقاطه على شعار حملة الحزب الانتخابية، التي تمركزت حول "إسقاط الفساد".

تناقضات بنكيران

بين تاريخ 20 فبراير 2011 وانتخابات 25 نونبر من العام ذاته، ظل بنكيران يهاجم الحركة معلنا رفضه الخروج معها، لسبب أنه يجهله قادتها، ولأن الفضاء الذي أعلنوا خلاله تحركاتهم، جاء خارج مقرات الأحزاب والجمعيات، أي "الفيسبوك" الذي لا يعرف التبحر فيه، وفق تعبيره في إحدى لقاءاته بمراكش، فيما أشار وقتها إلى أنه غير مستعد للخروج مع مجموعة من "الطبالة والغياطة".

بعد الإعلان عن فوز حزب العدالة والتنمية التاريخي في الانتخابات التشريعية وقتها، تنفس بنكيران الصعداء، وتغيرت لهجته مع "20 فبراير"، التي وصفها بالحركة الاجتماعية التي تعبر عن عدم رضا المغاربة، قبل أن يصفهم أنهم "خوتنا وولادنا"، وهو ما رآى فيه البعض تناقضا واضحا في مواقف عبد الاله بنكيران، بعد أن ظل يحذر من الحراك "لأني لا أريد أن أغامر باستقرار البلاد وبالنظام الملكي"، كما قال في إحدى حواراته التلفزية.

تناقض رئيس الحكومة، الذي يراه من جهته "وضوحا"، تجاه حركة 20 فبراير، دفع نشطاء هذه الأخيرة إلى مهاجمته بشدة في الشوارع، برفع شعارات تطالب برحيله وبإحراق صوره أحيانا في وقفاتها الاحتجاحية التي قلت حدتها إلى أن اختفت تدريجيا، فيما يرى البعض الآخر عدم أحقية بنكيران في ذكر اسم "20 فبراير" على لسانه، متهما إياه بالتنكر لمطالبها الكبرى في الإصلاح ومحاربة الفساد، وعدم الاعتراف بصنيعها في فوزه بانتخابات 25 نونبر 2011.

عوامل فوز "المصباح"

المحلل السياسي عبد الرحيم العلام، توقف عند مرحلة الانتخابات التشريعية وقتها، من حيث نسبة المشاركة المتدنية أو المتوسطة، وفق تعبيرات مختلفة، مشيرا إلى أن حزب العدالة والتنمية، الذي يتوفر على قاعدة انتخابية صلبة "لا تتأثر كثيرا بالأحداث والمتغيرات"، ارتفع فعلا معدل الأصوات التي حصل عليها، مقارنة مع الاستحقاقات السابقة.

ورغم ذلك، لم يخف العلام، ضمن تصريح خص به هسبريس، استفاد الحزب من موجة الربيع الديمقراطي التي اجتاحت المنطقة، "لم نلاحظ عداء يذكر للسلطة له ولم نشهد كذلك أي مضايقات سياسية له من طرف الإدارة الترابية، بل بلعكس تم منحه، كما باقي الأحزاب، جميع الإمكانات المادية والإعلامية"، مع أن الدولة "حاولت أن تنجو من موجة إسقاط الأنظمة عبر فتح المجال للمعارضة السياسية وكسب التعاطف الشعبي الذي راكمته هذه المعارضة طيلة سنوات".

ورغم أن المناخ السياسي كان استثنائيا وقتها، إلا أن الشعب المغربي، في جزء منه، وفق منظور الباحث في الشأن السياسي والدستوري، رآى في حزب "المصباح" آخر فرصة لإنقاذ البلاد من الفساد السياسي والاقتصادي، مقابل الدعوات التي تبنتها حركة 20 فبراير والأحزاب التي تدور في فلكها بخصوص مقاطعة الانتخابات "دفعت بالكثير من المواطنين إلى الخروج من اللامبالاة والذهاب لصناديق الاقتراع".

ويتابع العلام، الذي واكب انطلاقة حركة 20 فبراير قبل 3 سنوات، بالقول إن جزء ممن صوت لصالح الحزب الإسلامي "كانوا لا يوافقون هذه الحركة الشبابية أفكارها ونضالاتها، أي ضدا فيها.. فيما جزء آخر صوت لأن الجو العام الذي أحدثته الحركة منذ 7 أشهر دفع بالكثير إلى الاهتمام بالشأن العام وممارسة السياسة، إما عبر الانتخاب أو عبارة المشاركة في الأحزاب".

ويستحضر العلام عوامل أخرى ساهمت في فوز "العدالة والتنمية" في معركة "25 نونبر"، مثل "الفشل الذي صاحب التجربة الحكومية السابقة وتراجع المغرب على جميع المستويات الاقتصادية والاجتماعية" و"استفاد الحزب من وسائل الاتصال الحديثة عوض المسيرات والمهرجانات الانتخابية فحسب"، وأبرزها كان "استفادته من موجة فوز الإسلاميين في البلدان المجاورة، كفوز حركة النهضة في تونس، على أساس أن هناك عناصر تشابه كثيرة بين الحزبين، وكذلك النجاحات التي حققها حزب العدالة والتنيمة التركي الذي يتشارك والحزب المغربي نفس الاسم والرمز الانتخابي".

كل هذه المؤشرات وغيرها، انعكست على العلاقة بين القصر و إخوان بنكيران ومكنتهم من تقدم الاستحقاقات الانتخابية قبل ثلاث سنوات، يضيف عبد الرحيم العلام، إلا أن الأخير تلك في كون تلك المؤشرات قد تعصف بشعبية "العدالة والتنمية" في الانتخابات القادمة، "لم يعد ذاك الحزب الذي لم يشارك في التدبير الحكومي"، بمعنى أن "جل العوامل التي دفعت الحزب الذي يرأس الحكومة إلى المقدمة لم تعد موجودة، بل ربما أصبحت في غير صالحة".

مساهمة 20 فبراير

مؤشر حركة 20 فبراير ركز عليه العلام بالقول إن أحد من أعضاء حزب العدالة والتنمية أو قيادييه لا يستطيع إنكار استفادة الحزب من المناخ الذي أحدثته الحركة، "هذا المناخ السياسي سرعان ما تبخر وعادت حليمة النظام إلى عادتها كما يقول المثل"، مردفا أن "ما حصل عليه الحزب انتخابيا بدأ يفقده سياسيا، ومن يشكك في الأمر عليه أن يعيد قراءة تصريحات ابن كيران التي هدد فيها بالربيع العربي إذا لم يستنكف، من سماهم بالذئاب، عن معاكسة حكومته".

أما السياق الدولي وقتها، الذي حفز شباب 20 فبراير في الخروج للشارع وكسر جدار الخوف، وحمل حزب بنكيران على "عمارية" الانتخابات التشريعية، فلم يعد مساعدا للحزب حاليا، وفق العلام، مبينا ذلك بقوله "حركات الإسلام السياسي إما محاربة من طرف العديد من الأنظمة السياسية سيما الخليجية باستثناء قطر، أو تم الانقلاب على حكمها كما حدث في مصر، أو تعيش حروبا داخلية كما هو حال ليبيا واليمن، أو تراجعت شعبيتها بفعل عدة عوامل داخلية وخارجية كما هو الحال مع حركة النهضة في تونس".

وخلص المحلل في الشؤون السياسية إلى ضرورة تغيير حزب العدالة والتنمية لاستراتيجيته، "عليه أن يراهن على مشروعية الإنجاز بدل المراهنة على العوامل الخارجية والداخلية"، إلا أن المشاكل الكثيرة التي تعانيها الحكومة الحالية على مستوى الإنجازات، دفعت العلام أن يستبعد تدارك الحكومة لمواقفها خلال الفترة المتبقية من عمرها، "سيما في ظل وجود العديد من المعراضات منها ماهو مكشوف ومعتاد ومنها ما هو خفي وغير معلن عنه".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (30)

1 - khayri الثلاثاء 25 نونبر 2014 - 14:14
Que ce soit benkirane ou le 20 février, tout les deux sont fautifs et méritent une punition.
2 - MAROCAIN الثلاثاء 25 نونبر 2014 - 14:22
Et alors, alhamdo lillah on est très content des réalisatons du gouvernement de M. BENKIRANE éspérant sa reconduction pour les prochaines élections
3 - مهلهل الثلاثاء 25 نونبر 2014 - 14:27
بنكيران قولب الشعب ... شخص واحد يستحق التقدير و الإحترام هو الملك
4 - hassan الثلاثاء 25 نونبر 2014 - 14:28
je suis un mri ,je vis au canada depuis 15 ans,,,je n ai auqun appartenance politique pour quiqounque au maroc.je me souviens qu un jour il y avait un site credible qui a fait une revolution dans le chams mediatique marocain,un journal s appeler hespress.qui ne transmis des news de haute niveau,,,mais en 2014 vous etes devenez lamentable.dommage que l argent et les envloppe brun de l isti9lal peux acheter les valeurs.chaque jour j ouvre votre journal je trouve des articles qui attaque le pjd ,benkirane et ses hommes,les marocains sont pas des cons,(matb9awch tastahmrouna).a koi sert de parler de 20 fevrier aujourdhuit,encager vous dans la bonne voie qui va aider ce maroc a aller en avant,si non dans quelques mois vous aller tout perdre si vous continuez comme ca
5 - mouton الثلاثاء 25 نونبر 2014 - 14:35
C'est une justice juste:on a ce qu'on merite.la selle ne convient pas au mouton,elle est faite pour le Cheval.
6 - صنطيحة السياسة الثلاثاء 25 نونبر 2014 - 14:35
في الحقيقة حزب البيجيدي حطم الرقم القياسي في ضرب شعبيته التي كونها لمدة 30 سنة ...

صدقوني ان قلت لكم أن التعاطف والشعبية التي حصل عليها البيجيدي لأكثر من 30 سنة تراجع كثيرا بفعل التصرفات اللامعقولة للحازب الحاكم ...

فبمدينة طنجة صوت على البيجيدي على الأقل 10 أشخاص من عائلتي فقط لتعاطفهم الديني وتأثرهم بشعار صوتك أمانة تحاسب به يوم القيامة ...
كل هادا تغير ...

غير أن التقرير لم يكن شاملا ليشرح لنا الصفقات التي جرت خلف الأبواب بين البيجيدي و " المخزن - جماعة العدل والإحسان - سفارة أمريكا التي قال عنها بنكيران أصعب ساعة مرت عليه ..."
7 - أورتزاغي الثلاثاء 25 نونبر 2014 - 14:36
لَمْ ، وَلاَ ، وَلَنْ يركب مرة أخرى أي كائن انتهازي على ظهر الشعب لتحقيق أغراض لا شعبية ، لا للوصوليين لا للانتهازيين لا للنفاق السياسي ، لا للمتاجرة بدين الله ، ما لله لله ، وما للشعب للشعب .
8 - wislani الثلاثاء 25 نونبر 2014 - 14:40
اعتفد ان حزب المصباح سينجح في الانتخابات المقبلة .لانه في قيادته للحكومة .لم يسكت على احوال البااد و الازمة التي ينتظرها المغاربة لمشكل ..المقاصة ..و التقاعد ..ولو لم يفعل لغرق المغرب بالديون حتى لودنين ...
9 - الحسين الثلاثاء 25 نونبر 2014 - 14:45
هذه الحركة مامرة من الخارج استغل فيها سذاجة المعطلون وتبعها الانتهازيون من احزاب الكرتون لاهداف حزبوية.
10 - تائب إلى الله الثلاثاء 25 نونبر 2014 - 14:48
رسالة إلى جميع ولاة الأمور والمسؤولين ألم يقرؤوا سيرة عمر ابن الخطاب وعمر ابن عبد العزيز رضي الله عنهما أصبح الناس لا يحسون بعظم المسؤولية المحطوطة على عاتقهم لكن والله سأتي يوم لن ينفعهم الندم ولن تنفعهم أموالهم ولا مناصبهم وسوف يتحسرون !!!!!
11 - 20F, la dérive الثلاثاء 25 نونبر 2014 - 14:55
on peut facilement dire que le mvt 20F a donné sa victoire au pjd qui a sauté sur l'occasion pour reprendre sa place de soutien spirituel du makhzen qui se retrouve actuellement avec deux piliers solides:l'administration et le pjd
le 20F a refusé la constitution qui est un progrès réel ,donc ce 20F a déçu les démocrates ce qui a permis aux obscurantistes du pjd d'accéder au gouvernement avec un pouvoir large,
le pjd a réussi à islamiser le pps qualité qu'il cherchait pour ne plus etre accusé de parti de gauche,
mais attention si le pjd ne controle plus le libéralisme économique il risque de réveiller les braises éteintes du 20F,
le maroc ne peut se permettre un capitalisme sauvage qui engendre beaucoup de risques qui peuvent balayer les barbus
12 - مواطن مسكين من أرض فاسدين الثلاثاء 25 نونبر 2014 - 14:55
لم يكن المخزن اوالدولة العميقة يسمح بوصول الاسلاميين الى الحكم لولا الربيع العربي فالمخزن وظف العدالة و الحرمية للتخطي مرحلة الخطر وليهم الشعب بتغير في ظل حراك الذي عرفه الشارع ومن راهن على حزب مصباح في محاربة فسادو مفسدين كمن راهن على حمار في سباق الخيل
13 - محمد العالم الثلاثاء 25 نونبر 2014 - 14:56
هذه هي السياسة طبعا اليوم بوجه وغذا بوجه(النفاق)..والكل يعرف هذا فالسياسة هي نفاق اجتماعي محض..وسي بنزيدان وحزبه يمارسون السياسة ولاعلاقة لهم بالدين لأنه براء منهم إلى يوم القيامة!!!وإذا سمحتم ياإخواني سأطرح عليكم رأيا خطر لي فجأة:لماذا لايقومون بإلغاء الانتخابات المقبلة وحل البرلمان وعزل النواب ومنع ممارسة السياسة وحل جميع الأحزاب ووو..فقط الملك والشعب وديوان المظالم وسترون بأن الحياة ستكون أفضل وأسعد(رأي خاص)والسلام.
14 - كمال الثلاثاء 25 نونبر 2014 - 14:56
20 فبراير كانت ممولة و الجماعة حصلت على حصة الاسد و بعدها جمعية حقوق الانسان و عندما انقطع الدعم انسحبت الجماعة و المرتشون دائما يفشلون
و هدف الدول الغربية هو التفرقة و الفوضى الخلاقة فهي التي صنعت القاعدة و داعش و حتى حماس في فلسطين لان الشركات الاجنبية هي التي تستفيد من اعمار غزة بعد تدميرها
15 - karim belgique الثلاثاء 25 نونبر 2014 - 14:57
بن كيران مفعول به وليس فاعل،الحكومة رسم لها مربع صغير ، لتقوم بحركاتها البهلوانية، لا يمكن ان تتجازه...المخزن هو الحاكم الفعلي ،لذا لا تنظروا لا من بنكيران و لا من بنزيدان شيئا...انا احترم بنكيران و حزبه،لكن عليهم الإستقالة اذا كانوا خائفين من التماسيح و العفاريت،لتنكشف سؤة المخزن ويفتضح امره على الأشهاد،ااما بقا هكذا لن يفعلوا شيئا والساكت على الحق شيطان اخرس.
يجب على الشعب ان يلتحم بالملك و مباشرة إصلاحات حقيقية،و بناء ملكية برلمانيه حقة تكون فيها المااحسبة للجميع، من الملك الى ابسط مواطن. اما اذا بقيت دار لقمان على حالها،
فلا فائدة من ضياع الأموال على الإنتخابات و الحكومة و البرلمان،فكل هذا مسرحية هزلية لم تعد تقنع احدا...لن يسقط الفساد الا بإردة الجميع و قضاء عدل وصحافة متحررة و شعب مسؤول،
وحب الوطن ولتضحية من اجله ليتحقق الأمن و الإ ستقرار و الرفاه للجميع...اما مقولة الإستثناء المغربي فهي كلام واهي ما أنزل الله به من سلطان و يضحكون على انفسهم قبل الشعب
اللهم اصلح امورنا،و سدد حكامنا الى ما فيه الخير لوطننا.
16 - fatmi الثلاثاء 25 نونبر 2014 - 15:12
فكرة فبرايرهي بالاساس فكرة مستوردة ولاتتناسب مع سياق التطورالديمقراطي الذي عرفه المغرب فاول دستور مغربي منع نظام الحزب الواحد وكان المغرب يجري انتخابات محلية وبرلمانية منذ الخمسينات زيادة على ان اول جمعية حقوقية عربية مستقلة ظهرت بالمغرب وهي العصبة المغربية لحقوق الانسان سنة 1972 تم الجمعيةالمغربية لحقوق الانسان سنة1979 تم المنظمة سنة1983 زيادة على المجلس الوطني لحقوق الانسان وحكومة التناوب وكلمات من قبيل التوافق وجبر الضرروالعدالة الانتقالية والتي تسمع اليوم بدول الربيع العربي سمعت لاول مرة بالمغرب في تسعينيات القرن الماضي. هياة الانصاف والمصالحة قامت بدور حاسم في معالجة انتهاكات الماضي الدستور الجديد تتويج للاصلاح الذي يجب ان يستمر فمن لم يساير التاريخ نبده ونسيه التاريخ
17 - أم دعاء الثلاثاء 25 نونبر 2014 - 15:14
الا تشاطرونني الرأي أن الله قد انجا بلادنا من ويلات ما وقع للدول العربية ليبيا مصر اليمن سوريا......
الا تنعمون بنعمة الأمن تنامون وغيركم تتهاوى فوق رؤوسهم قنابل وبراميل
تتجولون وغيركم يقتل بالرصاص
تجدون الزاد والقمة وغيركم يشرب ماء البرك والوديان
تمزحون وتمرحون والعائلة والأبناء وغيركم يفصل راسه عن جسده أو ينحر.....
تبيتون بمنازلهم مهما كانت وضيعة وغيركم مشرد بملاجىء هنا وهناك الأم بواد والأبناء بواد
الحمد لله الحمد لله اللهم اجعل هذا البلد آمنا رغم عيوب أهل السياسة والمسئولين والانتهازيين
18 - mohammed الثلاثاء 25 نونبر 2014 - 15:14
انا جد مسرور بفوز بن كيران او حزب العدالة والتنمية واتمنى له فوز اخر في الانتخابات المقبلة .التي اعتقد انها تكون نهاية الاسلام السياسي في المغرب لان تقدم الشعوب غير قابلة لحرق المراحل. خمس سنوات اخرى وتنتهى العاطفة ويبدا العقل انا مسرور لانهم يحكمون لانهم سينتهون بشرى لكم ايها المغاربة القادم افضل
19 - قمة النفاق الثلاثاء 25 نونبر 2014 - 15:29
او حضي راسك لا يفوزبك القومان يافلان .المسلم لا يلدغ في الجحر مرتين . تخميمة وتخميمة والف تخميمة ولاضربة بالمقص . المرة جايا عاودو صوتو على الباجدا وراه الى نجحو غدي تزيان القديا مزيان شكون بحالكم ياك حليكم المشاكل تاو عكوم راه كاع المواطنين ساهمو من جيوبهم وضحاو وحتى الموظفين غادي يضحو بعمارهم 63 سنة للتقاعد او 65 سنة واش انتما بغيتو تخليو اسي بنكران يخدم ولالا راه الى كالنينا زيدو في التضحية راه نزيدو واخا نبيعو حوايجنا لي على ضهرنا هدوك التماسيح والعفاريت والفاعي راه هوما لحمينا وحرسنا وهادوك لكرمات كون ماكانو هما فاش اركبو ومقالع الرمال باش نبنو الديور وزيد وزيد الله يكون فعونك اسي بنزيدان اوري غلط عفوا اسي بن كيران.
20 - شاكر لله الثلاثاء 25 نونبر 2014 - 15:34
العدالة والتنمية تعرف طريقها اولا لم يحملها احد لا في العمارية ولا في نعش العدالة والتنمية لم تسقط فيما سقطت فيه النهضة والاخوان العدالة والتنمية تجاري كل الافخاخ والتحديات الموضوعية بكثير من التبصر والحكمة دون التنصل لمبادئها العدالة والتنمية بها طاقات حداثية وتعرف ما تفعل وتدبر امورها بوعي نتمنى لها مزيد من النجاح الفعلي واكيد ان من سقط في شرك الذين يبخسون انجازاتها ما ان تستعرض النتائج في وقتها المحدد سيندهشون ويعلمون ان تم تغليطهم
21 - الفاهم الجزائري الثلاثاء 25 نونبر 2014 - 15:39
L'art de la politique au maroc, c dire des choses et ne pas les faire ou faire des choses et ne pas les dire
22 - ولد حميدو الثلاثاء 25 نونبر 2014 - 15:54
يجب ان نتساءل
هل الدول الغربية تريد الاصلاح و التقدم للدول العربية فلو كانت فعلا ترغب في دلك فانها ستمنع الناهبين من ايداع اموالهم ببنوكها و ستفضحهم فصدام رحمه الله هو الوحيد الدي كان ضدهم و انتم تعرفون مادا فعلوا له
23 - Dady الثلاثاء 25 نونبر 2014 - 15:56
السلام عليكم ، كنت جد متأكد من ان بن كيران و غيره لن يحققوا شيئا كل الأحزاب بحال بحال حزب العدالة و التنمية كان بطاقة من بطاقات القصر لأوقات و ظروف خاصة لكن الإيجابي في الأمر ان الأحزاب الإسلامية برهنت عن عدم قدرتها في عدم التناقض مع نفسها و المستقبل هو للعقل و المعقول لان الأرض كروية الشكل و التغيير قادم لا محالة و ان يكن متأخرا و كل شي يتغير في هذا الكون الا قانون التغيير
24 - متشاءم الثلاثاء 25 نونبر 2014 - 16:01
بنكيران و البطاااالة الاطر? حلل وناقش
25 - كرانديزر الثلاثاء 25 نونبر 2014 - 16:24
حملت لنا ماهوا بشرى وخير للمغاربة وكان مع الفقراء حليم وأنجزت لهم عدت مشاريع كا دعم الأرامل وستمئة ألف طفل فقير مود عمون ماديا كل شهر وستة مليون بطاقة رميد وقدم أربعة مئة وستون انجاز بحيت مخلة لشي حكومة أخرى لا جات مدير دار كل شيء وهذا لي خلة المعارضة تندب في حناكها عارفين انا طبقة الفقيرا هيا التي ستفادت من بن كيران وهيا التي تصوت في الانتخابات
26 - elaissaoui.youness الثلاثاء 25 نونبر 2014 - 16:59
مقتطف من خطبة تاريخية للقذافي ;
إذا لم يتحقق كل هذا .سنعلن الزحف المُقَدَّسْ...سأوجه نداء للملاين من الصحرا للصحرا .و سنزحف عليهم بالملايين لتطهير... شبر شبر ـ بيت بيت ـ دار دار ـ زنقة زنقة ـ فرد فرد ـ حتى تتطهر البلد من الدنس و الأنجاس ...قد تندمون يوم لا ينفع الندم ... من أنتم ؟؟؟ دقت ساعة العمل .دقت ساعة الزحف .دقت ساعة الإنتصار .لا رجوع .إلى الأمـــــــــــام إلى الأمام .ثورة ثورة...
27 - خ/*محمد الثلاثاء 25 نونبر 2014 - 17:46
تضم حركة 20 فبراير نشطاء من خلال موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك على شبكة الإنترنت يطالبون بإصلاحات في المغرب, وقد انضمت لها قوى سياسية وحقوقية.

الحركة أعضاءها هم من المغاربة الذين يؤمنون بالتغيير, وهدفهم العيش بكرامة في "مغرب حر وديمقراطي", وتؤكد استقلاليتها عن كل التنظيمات والأحزاب السياسية.

كانت الحركة وراء خروج المواطنين في 20 فبراير 2011 في مظاهرات بالمغرب للمطالبة بدستور جديد يمثل الإرادة الحقيقية للشعب!

طالبت الحركة بقضاء مستقل نزيه،محاكمة من وصفتهم بالمتورطين في قضايا الفساد واستغلال النفوذ ونهب ثروات البلاد، الاعتراف باللغة الأمازيغية إلى جانب اللغة العربية، مع الاهتمام بالخصوصية المغربية لغة وتاريخا وثقافة

طالبت حركة 20 فبراير بإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي ، وتشغيل العاطلين عن العمل، وضمان حياة كريمة والحد من غلاء المعيشة *
الحركة أصبحت تحتل حيزا مهما على الساحة المغربية خاصة بعد أن حصلت على دعم أكثر من عشرين منظمة مغربية من بينها أحزاب سياسية وجمعيات حقوقية ونقابات مهنية
16fatmi من لم يساير التاريخ نبده ونسيه التاريخ!ما هوالتغير الذى حصل سنة72+79+83
28 - yousssf الثلاثاء 25 نونبر 2014 - 17:54
une fois le 20 fev nawadha el makhzen a fais machine arriere sur la falsification des elections et il a rendu a sezar ce qui est a sezar . Sezar etais informé par le minister de l interieur de ce qui va se passer et il a joué le jeu et quand il s est rendu compte qu il n a aucun pouvoir dans cette piece de theatre il s est mis a menacer le malhzen avec le bou3o 20 fev donc on a voul dissoudre son gouvernement. Quand sezar a compris ca il s est calmer. Nous auront le meme senario du el yousfi n est plus ni moin
29 - عبد الله الثلاثاء 25 نونبر 2014 - 18:06
لقد صوتنا على حزب العدالة والتنمية سابقا لإعتقادنا أنه حزب جديد ينهل من مرجعية إسلامية ، فاكتشفنا الآن كما اكتشف جميع المغاربة أننا أخطأنا ، ذلك أنه اتضح جليا الآن أنه لايختلف عن سابقيه بل هو أظل وأقبح . لقد نقض العهود واندمج مع الفساد وحمى المفسدين وتجبر على المستضعفين بالزيادات المتتالية وتوعد الموظفين بتمديد سنتقاعدهم حتى ياتيهم الأجل داخل مقرات عملهم ورفع من حجم الواردات من إسرائيل عدوة المسليمن. أما أكبر جرائمه التي لا تغتفر فهي التي ارتكبها في حق المعطلين أصحاب محضر 20 يوليوز الذين صادر حقهم بغير وجه حق ثم شردهم . فهل بعد هذا سيثق أحد بأعضاء حزب العدالة والتنمية ؟ المغاربة كلهم نفضوا أيديهم منه إلا المتملقين والمستفيدين والفاسدين .
30 - مغربي الثلاثاء 25 نونبر 2014 - 19:25
لي فاز راه فاز. 20 فبراير خلات على مشاكل الفقر او تبعات مسائل السياسة كل واحد بغا يولي زعيم صحة او لي ستافد هو العدالة والتنمية. ايوا تحاسبو معا روسكم ا صحاب 20 فبراير. تسيناو هاد المرة 30 فبراير حسن ليكوم.
المجموع: 30 | عرض: 1 - 30

التعليقات مغلقة على هذا المقال