24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:2206:5413:3417:0820:0521:24
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | سياسة | فاعلون يناقشون تحدّيات قضيّة الوحدة الترابية للمغرب

فاعلون يناقشون تحدّيات قضيّة الوحدة الترابية للمغرب

فاعلون يناقشون تحدّيات قضيّة الوحدة الترابية للمغرب

قال البشير الدخيل، القيادي السابق في جبهة البوليزاريو، إنّ قضيّة الصحراء تحتاج إلى فتح نقاش عميق وحقيقي حولها لمعرفة مكامن المشكل، والبحث عن حلول ملائمة له تراعي حلّا يُرضي الجميع، وأضاف أنّ مشكل الصحراء ليس مشكلا بسيطا، لكونه نتاجَ كثير من التراكمات، أدّتْ، على مرّ السنين، إلى بروز مشاكل على عدد من المستويات، ولا توجد حلول سحريّة لحَلّه؛ وفق تعبيره.

وأضاف الدخيل، في مداخلة له ضمن ندوة حول موضوع "تحديات القضية الوطنية في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية والرهانات المستقبلية"، نظمها الموقع الإلكتروني برلمان.كوم، إنّ المغرب قام بمجهودات على مستوى ملف الصحراء، غيْر أنّ الخلل يكمن في وجود هوّة بين الدّولة والمواطنين الصحراويين، قائلا "مشاكل المواطنين إذا لم تحلّ تتحوّل إلى مشاكل كبرى، ومن ثمّ تستغلها جبهة البوليزاريو في نزاعها ضدّ المغرب".

وشدّد الدخيل على أنّ على المغرب أن يستغلّ الأوراق الرابحة التي في حوزته، "ففي مدينة العيون وحدها، توجد 5000 جمعية من جمعيات المجتمع المدني، وهناك حريّة تعبير وحريّة تنقّل، بينما البوليزاريو لا تسمح بإنشاء أيّ جمعية على أراضي مخيمات تندوف"، وأضاف أنّ على المغرب أن يعمل على تفعيل ما جاء به دستور 2011، "الذي لا يجب أن لا يتوقف عند حدود الرباط والدار البيضاء"، ويطبّق الجهوية الموسعة، ويجعل المواطنين الصحراويين متساوين مع باقي المواطنين المغاربة في الحقوق والواجبات.

من جانبه قال الكاتب والصحافي محمد الأشهب إنّ قضية الصحراء يقعُ في طريقة معالجتها كثير من الالتفاف والغموض والأخطاء التي تقود إلى العنوان الخطأ، وتابع الأشهب قائلا "من الناحية الجغرافية والقانونية والسياسية ومجال إدارة الصراع، قضية الصحراء توجد خارج المغرب، وتحديدا في تندوف، التي تأوي مجموعة من المواطنين الذين صاروا، بتواطؤ من طرف الجزائر وإسبانيا، رهائن للمقايضة، في أخطر ملفات الابتزاز السياسي في القرن العشرين".

وأضاف الأشهب أنّ المشكل ليس قائما في الأقاليم الصحراوية للمغرب، بل في مخيّمات تندوف، موضحا أنّ المناطق الصحراوية، وإن كانت تعرف بعض المشاكل، ويرفع سكانها مطالب اجتماعية، "ولكنها لا تطرح مشكلا في حجم قضيّة الانفصال"، واتّهم الأشهب الجارة الشرقية للمغرب الجزائر بالوقوف وراء نزاع الصحراء، قائلا إنها ترمي إلى إحداث شرخ بين سكان الأقاليم الجنوبية، بين الموالين لها، تحت غطاء البوليزاريو، وموالين للمغرب.

القيادي في حزب الاستقلال، امحمد الخليفة، قالَ إنّ المغرب ارتكبَ أخطاء على مستوى تعاطيه مع ملف الوحدة الترابية، موضحا أنه لا بد من أخذ السياقات التاريخية للملف بعين الاعتبار، من أجل وضع استراتيجيات جديدة للتعاطي مع ملف الصحراء، بما يضمن تفادي الأخطاء المرتكبة في السابق، وأضاف أنّ ربح الرهان ممكن بعد خطاب 6 نونبر، الذي أعلن وضع كل المعطيات أمام الشعب المغرب، "وهذا سيسهّل ربح المعركة"، يقول الخليفة.

غير أنّ القيادي في حزب الاستقلال شدّد على أنّ السؤال الذي يجب طرحه هو "هل ما أعطى الخطاب من آمال للمستقبل، يكفي لنقول إننا سنربح الرهان، أم أنه يجب أن يترجم على أرض الواقع، من أجل إعطائه النفَس الذي يمكن أن يفضي إلى النجاح في المعركة؟" وأضاف متسائلا "ما جدوى الخطاب الملكي إذا لم يتم تنزيله وفرضه على مستوى رقعة الوطن؟"

وقال مصطفى عماري، باحث في الشؤون الصحراوية، الذي سبق أن زار مخيمات تندوف، في إطار الأممية الاشتراكية قبل أشهر، إنّ هناك حاجة ملحّة إلى فتح قنوات الحوار مع سكان مخيمات تندوف، الذين قال إنّ لهم نظرة مغلوطة عن المغرب، "شباب مخيمات تندوف لا ينظرون إلينا إلا كمحتلّين، وأحدهم قال لنا عندما نزلنا في المخيّمات تمنّيت لو التقيتكم في ساحة الحرب، غير أنه غيّر رأيه بعد أن تحاورنا معهم".

ودعا عماري رئيس الحكومة والأحزاب السياسية المغربية إلى النزول إلى المناطق الصحراوية، وفتح حوارات مع الصحراويين، "عسانا نجد حلا، لأنّ البوليزاريو تشتغل في صمت، وتعيّن في السلك الدبلوماسي شبابا لا ينامون، والجزائر تخصص مئات الملايير لوزارة خارجيتها، وتعطي أموالا طائلة للصحافيين، من أجل ضرب مصالح المغرب"، يقول عماي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - sahara freedam الثلاثاء 25 نونبر 2014 - 21:04
ان ما يمكن ان نلخصه في هذا المقال حول قضية الصحراء وما يحاك من ورائها من تامر ومكر من جبهة البوليساريو هو تفعيل مضامين الخطاب الملكي على ارض الواقع في الاقاليم الجنوبية وفتح حوار جاد وملموس مع شباب الصحراء وتطلعاته من فرص الشغل والتنمية بشتى اشكالها ومناهضة اعداء الداخل وما يشكلونه من خطر محدق من متابعة اعمالهم العدائية و المشبوهة ومقاضاتهم قانونيا سواء كانوا مسؤلين او منتخبين ... معكم اخ من السمارة في الاقاليم الجنوبية
2 - الزروالي Cheyenne/WY/USA الثلاثاء 25 نونبر 2014 - 22:22
يجب وقف المفاوضات العبثية مع كراكيز البوليزاريو لانهم لا يمكن ان يقدموا او يؤخروا شيئا كما انهم ليسوا الا عبدة مامورين للنظام الجزائري ويفعلون ما يؤمرون . كما تجب المطالبة بتحرير الرهائن المغاربة المحتجزين بتندوف .

فلم يلجاء هؤلاء لمخيمات الحمادة بمحض ارادتهم بل سيقوا اليها اما تحت تهديد السلاح او بتزييف الحقائق . ولا يمكن بالتالي اطلاق اسم لاجئين عليهم مادامت الصفة الارادية للجوء تنتفي في هذه الحالة ,اضافة الى استعداد المغرب لاستقبال مواطنيه!!
3 - الخطأ في تجاهل الحقائق الأربعاء 26 نونبر 2014 - 04:49
الخطأ في عدم مقارنة الجهالة بالحكمة والتخلف بالتقدم (السودان ،اسكتلندا).
الخطأ في عدم ربط الموضوع بتاريخ الصراع القبلي بين المقيم والوافد (قبائل صنهاجة الوحدوية المنضبطة البارة والقبائل الوافدة الإنفصالية المشاغبة العاقة).
الخطأ في عدم ربط قضية الصحراء بقضية موريتانيا ودور الإستعمار الذي يفرق ليسود (فرنسا فصلت قبائل موريتانيا عن وطنها الكبير وكذلك أرادت أن تفعل إسبانيا).
الخطأ في عدم تسمية الأمور بأسمائها (خذلان الإستعمار وعقوق الأبناء ونكران الجميل من الأشقاء).
الموافقة على إنهاء معاهدة الحماية تعني إسترجاع الأمبراطورية الشريفة لكل أقاليمها إلا أن الإستعمار تخاذل وخلق أوضاعا جديدة.
عقوق ولد دادة الذي إستكبر وتحالف مع فرنسا وخالف قبائل شنقيط وعلى رأسها فال ولد عمير، لا يختلف عن عقوق جماعة البوليزاريو التي تحالفت مع إسبانيا وخالفت أعيان قبائل الصحراء وشيوخها.
نكران الجميل من قبل بورقيبة التنوسي (في قضية موريتانيا) وبوخروبة الجزائري (في قضية الصحراء) الذين ساندا الإنفصال رغم فضل المغرب عليهما.
الخطأ في عدم إبراز فشل مشروع ولد دادة الذي أسس كيانا ضعيفا لم يصمد أمام ضربات البوليزاريو.
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

التعليقات مغلقة على هذا المقال