24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/02/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3808:0413:4616:5019:1920:34
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. حركة التأليف في الثقافة الأمازيغية (5.00)

  2. أسرة "طفل گلميمة" تقدّم الشكر للملك محمد السادس (5.00)

  3. احتضان العيون قنصلية كوت ديفوار يصيب خارجيّة الجزائر بـ"السعار" (5.00)

  4. روسيا تحذر أردوغان من استهداف القوات السورية (5.00)

  5. "كعكة" التعيينات في المناصب العليا تمنح الأحزاب 1100 منصب (5.00)

قيم هذا المقال

3.53

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | سياسة | بنيس: هذه أسباب انقلاب الإعلام الرسمي على مصر السيسي

بنيس: هذه أسباب انقلاب الإعلام الرسمي على مصر السيسي

بنيس: هذه أسباب انقلاب الإعلام الرسمي على مصر السيسي

وأنا أتابع نشرة الأخبار الرئيسية للقناة الأولى مساء أمس الخميس، لفت انتباهي تقرير حول الانقلاب العسكري الذي وقع في مصر في شهر يوليوز 2013، خاصةً أن الطريقة التي تم من خلالها تناول ما يجري في مصر تتشابه إلى حد بعيد مع الموقف التي تبنته قناة الجزيرة من الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي في السابق.

أظن أن هذا النبرة التي اعتمدتها كل من القناة الأولى والقناة الثانية قد تنم عن تحول في موقف المغرب تجاه مصر، خاصةً بعد الحملة المسعورة والمدروسة التي قام بها بعض أشباه الصحفيين المصريين مؤخراً وتدخل جامع الأزهر في الشؤون الدينية للمغرب عند نهاية شهر رمضان الماضي، كما قد نشهد تقارب استراتيجي بين المغرب وتركيا في السنوات القادمة.

ولم تأت الزيارة الخاصة التي قام بها الملك محمد السادس لتركيا بمحض الصدفة، بل هي خطوة مدروسة تعطي إشارات قوية عن نية وعزم المغرب في التقارب مع تركيا وتعزيز العلاقات الثنائية معها، كما يجب أن نستحضر تطبيع العلاقات بين المغرب وإيران في الآونة الأخيرة، والقرار الذي اتخذه البلدان بتعيين سفيرين جديدين لهما في الرباط وطهران.

وقد يقول قائل إن الطريقة التي تحدثت من خلالها القنوات العمومية المغربية عن الحالة السياسية في مصر، والتي اعتبرها الكثير من المتتبعون بالمفاجئة، قد تتسبب في بعض التوتر بين المغرب من جهة والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة من جهة.

غير أن ما يجب استحضاره عند الحديث عن العلاقات بين المغرب وهذين البلدين الخليجيين هو أن هذه العلاقات التقليدية والقوية بين هذه الملكيات هي أقوى من أن تتأثر بموقف سيادي للمغرب يعبر فيه عن توجه جديد في سياسته الخارجية بما يتماشى ومصالحه الاستراتيجية.

والحالة هذه هي أن المواقف التي اتخذتها مصر في الشهور الماضية، وإن لم تكن بطريقة مباشرة، كانت معادية لمصالح المغرب وسيادته وشؤونه الداخلية. فعلى الرغم من اتخاذ المغرب لموقف محايد تجاه عبد الفتاح السيسي عقب الانقلاب الذي قام به ضد الرئيس المنتخب محمد مرسي، إلا أن الأبواق الإعلامية وبعض الشخصيات المصرية في مختلف الميادين تبنت مواقف جد معادية للمغرب سواء تعلق الأمر بما هو اجتماعي أو سياسي أو ديني.

والكل يستحضر هنا الخرجات المتكررة لبعض الوجوه الإعلامية المصرية التي وصفت المغرب بكونه بلد “الدعارة والسحر وأول بلد في العالم من حيث معدلات السيدا”، بالإضافة إلى الفتوى الغريبة لجامع الأزهر، والتي تدخلت في الشؤون الداخلية للمغرب حينما أعلنت أن تاريخ عيد الفطر في المغرب كان باطلاً، وأن صوم بعض المغاربة ليوم عرفات كان مخالفةً للشعائر الإسلامية.

العديد من المغاربة عبروا عن استغرابهم للهجمات المتكررة التي شنتها القنوات المصرية على المعرب. كما أن الكثير منهم تساءلوا لماذا المغرب بالضبط من دون دول أخرى، خاصة وأن المغرب كان من بين الدول التي ساعدت مصر على اجتياز محنتها السياسية، كما كانت دائماً من بين الدول التي تربطها علاقات أخوية وطيدة بالشعب المصري.

لفهم الأسباب التي دفعت المصريين إلى التهجم على المغرب وليس على الجزائر أو تونس على سبيل المثال، يجب استحضار العوامل التالية:

1- من بين البلدان العربية التي وصلتها أمواج الربيع العربي، فإن المغرب هو البلد العربي الوحيد الذي تمكن من تحقيق انتقال ديمقراطي سلس دون المساس باستقراره السياسي، في الوقت الذي تم فيه الحفاظ عن النظام الملكي، الذي يعتبره المغاربة الضامن لاستقرار البلاد.

وقد مكن هذا التحول الديمقراطي، وإن كانت بعض التعثرات في مساره، من تبوء المغرب لمكانة مرموقة على الصعيد الدولي، كما أصبح مثلاً يحتذى به بالنسبة للغالبية العظمى من المراقبين الدوليين. وفي نفس الوقت أبان الملك محمد السادس عن دهائه من خلال حسن تعامله مع أمواج الربيع العربي وتجاوبه مع مطالب الشارع المغربي، وبالتالي فتح الطريق أمام انتخابات تشريعية مهدت الطريق لوصول الإسلاميين إلى الحكم.

2- من جهة أخرى، ينبغي الأخذ في عين الاعتبار الدور الديني الذي يضطلع به المغرب، خاصةً في إفريقيا جنوب الصحراء والدبلوماسية الدينية التي مكنت المغرب من لعب دور مؤثر في القارة الإفريقية، وهو ما تفتقر إليه مصر.

ولم تكن الزيارات التي قام بها الملك محمد السادس خلال الثلاث سنوات الماضية لبعض الدول الإفريقية وحرصه على تأدية صلاة الجمعة فيها بمحض الصدفة، بل كانت خطوات مدروسة سعى من خلالها المغرب إلى استعادة مكانته الدينية في القارة السمراء.

بالإضافة إلى ذلك، وفي خضم التوتر الذي تعرفه المنطقة العربية والحركات الإرهابية التي تنخرها، برز الدور الريادي الذي يمكن للمغرب أن يلعبه لمواجهة التطرف الديني. وقد تجلى ذلك الدور من خلال الطلبات التي أصبحت توجه للمغرب لتكوين الأئمة، ليس فقط من بعض الدول الإفريقية (نيجيريا مالي والغابون وغينيا وكينيا)، بل من بعض الدول الأوروبية كفرنسا، التي طلبت مؤخراً من المغرب تكوين ما يناهز 40 إماماً.

3- العوامل السابقة أعطت هالة كبيرة للملك محمد السادس وجعلته يتبوء مكانة كبيرة في العالمين العربي والإسلامي وفي افريقيا، حيث أصبح يعتبر من بين الشخصيات الخمس الأكثر تأثيراً في العالم الإسلامي العربي إلى جانب العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز، والرئيس التركي رجب طيب إردوغان.

فالعارف بالطموحات السياسية لمصر على مر العقود التالية، والتي كانت دائماً تلعب فيها دور الريادة على الساحتين العربية والإسلامية، يدري بأن كل هذه العوامل تجعل السلطات المصرية تنظر للمغرب ليس باعتباره حليفاً استراتيجياً لمصر كما كان الحال في السابق قبل الإطاحة بالرئيس حسني مبارك، بل خصماً سياسياً يلقي بضلاله على كل الجهود التي تقوم بها مصر لاستعادة دورها الريادي الإقليمي.

ولعل ذلك من بين الأسباب الرئيسية وراء الحملة الإعلامية التي شنتها القنوات المصرية ضد المغرب، بالإضافة إلى الخرجات المفاجئة لبعض الشخصيات المصرية التي لم تتردد في التهجم على شخصيات مغربية، مثل ما حدث مؤخراً حينما هاجم رئيس المركز السينمائي المصري الممثلة والوزيرة السابقة ثريا جبران.

كما أدى ذلك إلى تقارب مفاجئ بين الجزائر ومصر فور وصول عبد الفتاح السيسي للحكم. ويبدو أن مصر والجزائر وضعا كل التوترات التي طفت على السطح بينهما خاصة بعد المباراة الفاصلة التي جمعت بينهما في أم درمان بالسودان برسم إقصائيات كأس العالم لعام 2010.

فكل هذه التحركات غير المسبوقة لمصر جعلت المغرب يفطن بأن هناك تحول في موقف مصر تجاه مصالحه، بما في ذلك قضية الصحراء المغربية. ولا يستبعد أن تنضاف مصر في المستقبل القريب إلى الدول التي تدعم أطروحات البوليساريو بشكل صريح.

فكل هذه الأسباب، بالإضافة إلى أسباب تتعلق بإعادة النظر في تموضع المغرب غلى الخارطة الدولية، قد تدفعه إلى إعادة ترتيب أوراقه تجاه ما يقع في مصر وتبني لهجة صريحة في التعاطي مع النظام المصري.

كما أن هذا التغير في موقف الإعلام الرسمي المغربي قد يوحي بتحول جديد في السياسة الخارجية المغربية وبعزم الرباط على وضع أسس شراكات استراتيجية جديدة مع العديد من الدول المؤثرة على الصعيد الدولي.

وقد بدأت تظهر بوادر هذا التحول من خلال توجه المغرب لتوطيد علاقاته مع الصين وروسيا وجعل سياسته الخارجية في منأى عن كل تبعية لأطراف معينة على حساب أطراف أخرى.

فهناك مؤشرات كبيرة تدل على أن المغرب بصدد إعادة ترتيب أوراقه على الصعيد الدولي وإرساء أسس شراكات استراتيجية جديدة مع العديد من الدول على رأسها تركيا وإيران والمكسيك والبرازيل، بالإضافة إلى الصين وروسيا.

فالزيارة الخاصة التي قام بها الملك محمد السادس إلى تركيا والاستقبال العائلي الذي حظي به من طرف الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، لم تأتي بمحض الصدفة، بل توحي على رغبة البلدين في الرقي بعلاقاتهما الثنائية إلى أعلى المستويات والتأسيس لشراكة استراتيجية تخدم مصالحهما.

كما يجب قراءة التقارب بين المغرب وإيران في الآونة الأخيرة، والتي ستُترجم بتعيين سفيريهما في الرباط وطهران في نفس السياق. ونفس الشيء ينطبق على إعلان المكسيك في الشهر الماضي عن فتح مكتب تجاري لها في الدار البيضاء، وهو أول مكتب تجاري لها في افريقيا.

فالقرار الذي اتخذته المكسيك ليس اعتباطياً، بل ينم عن رغبة هذا البلد في فتح صفحة جديدة في علاقاته الثنائية مع المغرب وتجاوز الخلافات العالقة بين البلدين بسبب موقف المكسيك، التي دأبت على دعم أطروحات البوليساريو بخصوص نزاع الصحراء المغربية. فمن المنتظر أن تتبع هذه الخطوة تبادل للزيارات على مستوى رفيع بين مسؤولي البلدين للتأسيس لحقبة جديدة في العلاقات بين المغرب والمكسيك.

غير أن ما يجب استحضاره عند الحديث عن إعادة ترتيب أوراق السياسة الخارجية المغربية، هو أن هذا التحول لن يكون على حساب العلاقات الاستراتيجية التقليدية التي تجمع بين المغرب وحلفائه التقليديين مثل فرنسا وإسبانيا والولايات المتحدة الأمريكية، بل سيكون بمثابة خطوة سيقوم بها المغرب لبناء علاقات متوازنة مع مختلف الدول الفاعلة على الصعيد الدولي، مما سيؤهله ليصبح قوة إقليمية أساسية، وبالتالي لعب دور الوساطة في العديد من النزاعات الإقليمية والدولية.

وفي الأخير، يجب أن نأخذ في عين الاعتبار أن المغرب لم يعبر بشكل رسمي عن موقفه من الوضع السياسي في مصر بعد تقرير قناتي القطب العمومي مساء أمس. وبالتالي، فإن الأيام القادمة ستكون كفيلة بتحديد التوجه الرسمي للمغرب في تعامله مع مصر.

• محلل سياسي وخبير في ملف الصحراء والعلاقات المغربية الاسبانية
• ورئيس تحرير موقع Morocco World News


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (139)

1 - RA9IM الجمعة 02 يناير 2015 - 20:05
المغرب يعرف جيدا من اين تؤكل الكتف وسياسيته سياسة قائمة على الحكمة و عمق التبصر و كان يتعامل مع ما يقع في مصر من منطلق ما تمليه عليه مصلحته العليا ان لكل بلد شانه الداخلي و المغرب من خلال ايمانه بعدم التدخل في اي شان داخلي لاي بلد في العالم تعامل في الاول مع ذلك الانقلاب العسكري في مصر من منطلق الترقب من بعيد و حتى في تعيين السيسي رئيسا اكتفى بارسال وزير خارجيته اذن التمثيل الدبلوماسي المغربي كان تمثيلا ما بين و بين يعني لم يكن اعترافا صريحا و كامل النصاب كما يقولون بالانقلاب ولاكن عندما اتضحت الصورة كاملة مكمولة و اكتمل النصاب و بان حقيقة ما وقع و يقع في مصر وجب على المغرب الان الا الجهر بها كلمة عالية مدوية في وسائله الاعلامية المرئية منها و المسموعة بالاضافة الى الصوت الذي لا يقهر و هو صوت الشعب الذي كان السباق الى اعلانها بصوت مرتفع انقلاب انقلاب السؤال المطروح هو لماذا المغرب لم يقلها في الاول انه انقلابا هل كان متخوفا من عواقب قد تعود على بعض مصالحه العليا بالضرر الجواب نعم و الف نعم المغرب كان متريثا و غير مستعجل الى ان جاء الوقت الحاسم و الصائب فقالها و لله الحمد و المنة
2 - محمد الجمعة 02 يناير 2015 - 20:12
إنها الحرية المفقودة في مصر توجد في المغرب وليسقط حكم ألإنقلابيين في كل الدول التي حدث فيها ألإنقلاب العسكري على الشرعية الشعبية
3 - aicha الجمعة 02 يناير 2015 - 20:13
من يتدخل في شؤوننا ويسيء لنا فلن نسكت ونحن نريد العيش بسلاااااااااااام لا فائدة من (بلا بلا) كفوا عنا من عنده الفوضى يحسد بلدنا الامن
انشري هسبريس
4 - سعيد السوسي الجمعة 02 يناير 2015 - 20:14
كل من يعادي شبر من ترابنا فهو عدو لكل المغاربة
الاعلام المغربي و الدبلوماسية المغربية
تعاملة بكل احترام و لباقة مع كل ماصدر من المصريين
لاكن عندما تقود الدبلومسية المصرية حرب على و حدتنا الترابية
بعترافها بالكيان الوهمي فهنا لانسمح كمواطنين لاي دبلوماسي مغربي
ان يقصر في مجهوده بالرد على المصريين حكومة و قيادة
اما الشعب فلاحول و لاقوة له مثله مثل اخواننا في الجزائر
5 - it s me الجمعة 02 يناير 2015 - 20:14
ﻻ أعتقد هذا هو المشكل الحقيقي, هاته المشاكل هي سطحية, و لكن ما خفي اعضم.
هناك مشكل أكبر من هذا, لا أحد يمكن أن يعرفه,
6 - عميد شرطة متقاعد الجمعة 02 يناير 2015 - 20:16
المغرب بلد إسلامي أمازيغي عربي، على السلطات العليا الإستفادة من التجربة التركية إقتصاديا وسياسيا وإجتماعيا ...عن طريق إبرام إتفاقيات بين البلدين، أما مصر فلن نستفيد منها شيأ، بلد فاشل بمعنى الكلمة، نظام الإنقلابين يعيشون فقط على ما تقدمه لهم دول الخليج من معونات وصدقات، مصر تنخرها الفساد والفقر والنفاق لا يجيدون إلا الثرثرة والكلام الفارق.
ملاحظة: لا أقصد شعب مصر الحر، خطابي موجه لمن خانوا رئيسهم وإلى كل أشباه الصحفيين والفنانين المنافقين.
7 - علولة الجمعة 02 يناير 2015 - 20:16
أتمنى ان يكون المقال صحيح فتركيا هي الدولة الوحيدة التي تنافس الصين في كل الميادين لان شعبها لا يعرف السقوط في العمل وكذلك في المعاملة
اما مصر فماذا تنفع المغرب
بالمسلسلات ام بالكلام المعسل
8 - ام سلمى الجمعة 02 يناير 2015 - 20:16
نعم للاخوة الترك مغربية اما بنو فرعون فقد اكتفي المسلمون بسينيماهم الماجنة و فنهم الوسخ الذي كان بمثابة سلاح دمار شامل حطم اخلاقيات شباب المسلمين طبعا باستثناء الشرفاء من علماء مصر الذين احترمهم امثال ابي اسحاق و المصري و عبد الكافي و غيرهم من انصار دين الله
9 - عامر درويش الجمعة 02 يناير 2015 - 20:17
من بين مجموع القراءات والتحليلات التي أوردتها هسبريس بخصوص الانقلاب الاعلامي المغربي تجاه مصر، يبدو هذا التحليل الاقرب الى الموضوعية ...وكما قال الباحث بنيس فإن الأيام القادمة ستكون كفيلة بتحديد التوجه الرسمي للمغرب في تعامله مع مصر.
10 - حبي وطني مغربي الجمعة 02 يناير 2015 - 20:18
بهذا الموقف الشجاع من المغرب الثعابين لن تخرج من جحورها لتتطاول عليك يا وطني...
11 - علي الجمعة 02 يناير 2015 - 20:19
سترجع مصر الى صوابها لان البقرة نبض ضرعها
12 - adnane الجمعة 02 يناير 2015 - 20:23
أدين بشدة ما قيل في النشرة الإخبارية و أطلب من وزارة الشؤون الخارجية المغربية أن تعتذر عما قيل فيها خصوصا و أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس كان أول من بعث برقية تهنئة للرئيس المنتخب السيسي إثر فوزه في الإنتخابات الرئاسية حيث يؤكد فيها الثقة التي وضعها فيه الشعب المصري
13 - ابو فراس الهمداني الجمعة 02 يناير 2015 - 20:24
من ما لا شك فيه ان مصر حائرة وهي ترى تركيا عدوتها تعانق المغرب وإيران التي ترى في مصر حليفة إسرائيل عادت إلى أحضان المغرب فالعداء اصبح واضحا لمصر كما ان العلاقات القوية بين المغرب والسعودية والامارات جعلت منه بلدا يستشار برأيه وهده مدلة لمصر التي تعتقد امها ام الدنيا وست الحسن والجمال لقد مضى على تقلد مصر حكامة العرب في الخمسينات والستينات لكننا نحن في 2015 ففقدت مصر قوتها وبريقها فتاهت واصبحت تحالف الجمهوريات الوهمية عوض دول دات سيادة ولن تبقى مصر طويلا حتى تعود إلى رشدها .
14 - الديمقراطية الجمعة 02 يناير 2015 - 20:24
يسقط يسقط حكم العسكر يسقط يسقط حكم العسكر
15 - خريج الجمعة 02 يناير 2015 - 20:25
جل ما يمكن قوله
الخطوات الثابتة تن تنتقد ولولغغ
16 - متتبع الجمعة 02 يناير 2015 - 20:27
منذ الاطاحة بالرئيس المنتخب مورسي اصبح القطاع الاعلامي بمصر يعرف فوضى غير مسبوقة ، حيث الكل يسارع الى كسب رضى المشير السيسي و لو كان ذلك على حساب تاريخ الدول و ثقافات الشعوب و شرفها ... فاصبحت مصر عبر قمرها الصناعي نايل سات اداة للتهجم و التحرش بالطوائف الدينية و بالاتجاهات و الاختيارات السياسية و الثقافية للشعوب التي تنتمي الى العالمين العربي و الاسلامي . بدءا بتوركيا مرورا بقطر .... و اتهاء بالمغرب , هنا يجب على المغرب ان يتخذ موقفا حازما و واضحا و ان يقطع مع مثل هذه الممارسات الاستفزازية و الجاهزة و ذلك عن طريق سد السبيل على الصحفين و اشباه الفنانين الصريين الذين ارغمتهم الازمة المصرية على التسول و الاسترزاق على حساب شرف الشعوب ... ان هذه الخطوة ستعيد المغرب بقوة الى سكة العلاقات الدولية و ان تجعل منه ذلك البلد الذي يضرب له الف حساب كما كان عليه ابان القرون الماضية ...
17 - هشام الجمعة 02 يناير 2015 - 20:29
تحليل غير منطقي. يشبه ما نراه في اداعت مصر. يجب استخدام العقل والمنطق و عدم اختراع تحاليل واعدار وهمية
18 - السعيد العبيدي الجمعة 02 يناير 2015 - 20:30
لعل النفاق السياسي الذي طبع علاقات المغرب الخارجية مع عدد من الدول لم يعد مجديا امام التحولات العاصفة التي بات يعرفها العالم اليوم خصوصا منذ ثورات الربيع العربي ،لهذا الاسباب و غيرها كان لزاما امام حكومات الدول العاقلة النظر بشئ من التعقل و الواقعية لما يجري في العالم من احداث ، وكان من المتوقع ان نرى موقفا جريئا كهذا من السلطات المغربية .
19 - عبد الله الحارث الجمعة 02 يناير 2015 - 20:30
يقول المثل : الشمس ﻻ يغطيعا الغربال. وتبعا لذلك فاﻻنقﻻب انقﻻب ولن تغطيه ديبلوماسية منافقة. نظام مصر غير شرعي، منافق، ثرثار، كذاب، بدون مبادئ ومستعد لبيع شرفه من أجل مصالح عابرة...
20 - التاريخ يتحدث الجمعة 02 يناير 2015 - 20:31
هناك أراض سودانية ورثتها مصر عن المستعمر الانجليزي و تدعى منطقة حلايب. لذلك تدافع مصر عن "احترام الحدود الموروثة عن الاستعمار".
وقد آن الأوان أن تعود هذه الأرض الى أصحابها الحقيقيين أي السودانين.
فاغنصاب ألراضي ليس من شيم ألأمم المتحضرة.
أما التقارب الرسمي المصري الجزائري فتاكدوا أنه لن يصل أبدا الى المستوى الشعبي. فالشعب الجزائري لن ينس أبدا الشتائم التي كاله له الفنانون والسياسيون والرياضيون المصريون وكذا عامة الشعب. وكان الرد الرسمي الجزائري مناسبا و قويا. بل قد يكون الانجاز الوحيد الذي يحتسب للحركيين العملاء.
الشتائم المصرية صراحة مست كل الشعوب المغاربية وقد تفاعل معها المغارية و التونسيون بما يلزم. ولازالت كلمات "أغنية" "الهمج الأمازيغ" تتردد في مسامعي رغم أن هناك أمازيغ في مصر
21 - gazal الجمعة 02 يناير 2015 - 20:31
انتظروا انقلاب 2 من فرعون مصر على المقدسات الاسلامية بمباركة الشيخ المحرضين على القتل صاحب العاماة البيضاء الحمراء واصحاب القلوب السوداء
22 - zerroudi الجمعة 02 يناير 2015 - 20:32
Vos raisons sont peu probables!
Je pense que sissi a besoin d'une aide economique pour proteger sa place et que peut etre nos mauvais voisins ont profité de cette situation pour ne pas être seuls a soutenir bouzebbal !
Je sens clairement qu'un affrontement forcé va avoir
lieu dans le future proche
23 - HAMOUDA الجمعة 02 يناير 2015 - 20:33
ما هذه الضجة المصطنعة، ومن هو الذي من ورائها، لا يهمنا ما يقع بمصر ولا الجزائر ،ما يهمنا هو مستقبلنا ومستقبل ابنائنا ،فكيف للاعلام المغربي ان يستيقظ الان ليظهر لنا ان السيسي قام بالانقلاب ،فكلنا نعلمه ولو انكم كنتم تعملون ما بجهدكم لتفادي الحديث عنه من قبل، هل هذه سياسة المخزن لصرف النظر عن الفساد القائم لاهدار اموال الشعب بتركيا من طرف السلطة الحاكمة وحاشيتها بينما سكان الجنوب يموتون بردا وجوعا ،
24 - marrueccos الجمعة 02 يناير 2015 - 20:34
محاولات يتيمة تحاول ترميم بكارة القومية العربية بشتى الوسائل والحيل ومن بينها النزاعات المفتعلة بين دولة وأخرى داخل منطقة مينا ! النظام المصري تصدع ونظام القدافي تلاشى والنظام السوري سيخرج مهزوما بفعل سنوات التدمير الذاتي ولبنان سحبت الإمارات العربية المتحدة البساط من تحت قدمه فأصبحت أكثر جذبا للرساميل الخليجية والعالمية فلم يبقى لبلاد الأرز إلا المشاكل الطائفية ! القوميون يدفعون ب " السيسي " إلى الزعامة الناصرية مكرر ! والأردن والمغرب ودول الخليج لا ترغب في ذلك وتسعى لزعامة عربية ناعمة متعددة الأطراف يكون للمال دور محوري في تثبيت عروبة منطقة مينا وهو ما لا يتقبله محور الممانعة الذي يسعى لجر مصر إلى صفوفه لترميم الأيديولوجيا القومية !
إختلفت الوسائل والغاية واحدة إبقاء الوضع على ما كان عليه لكن بريادة المال الخليجي ! دون أي دور للبنان بحزب الله ولا سوريا الأسد !!!!
أما دور المغرب الأفريقي فلا تقدر مصر المساس به فلها مع أثيوبيا الصاعدة من المشاكل ما يقزم دورها أكثر ما هو مقزم !!!!!
25 - مسالم الجمعة 02 يناير 2015 - 20:34
لتعزيز مكانة المملكة المغربية على الصعيدين الإقليمي والدولي لا مفر من ترسيخ الديموقراطية وحقوق الإنسان من أجل بناء مجتمع تجد فيه كل مكونات المجتمع المغربي ذاتها وتسود فيه حرية التعبير. ومن ناحية أخرى يجب على المجتمع المدني العمل على القضاء على جميع الشوائب اللتي تسيء إلى سمعتنا كالشعودة والدعارة والرشوة والفساد الأخلاقي والمالي. وصمام الأمان للمغاربة أجمعين هو التعلق بالمؤسسة الملكية والعمل على تحقيق ما جاء في الخطابات الملكية اللتي تهدف إلى بناء دولة قوية معاصرة ديموقراطية يكون فيها المواطن المغربي محترما حتى يعطي كل ما لديه للمشاركة في البناء.
26 - مغربية الجمعة 02 يناير 2015 - 20:35
المغرب حر في إختيار الدول التي يقيم معها علاقاته الدبلوماسية و ليس مطالبا بتقديم تبريرات لاختياراته لا لمصر ولالغيرها .مصر كانت حرة في توطيد علاقتها مع الجزائر و مؤازرة عصابة البوليساريو والتطبيع مع اسرائيل على حساب القضية الفلسطينية و المغرب كدلك حر في اختياراته و يرغب في توطيد علاقاته مع ايران وتركيا وكل الدول التي له معها مصالح وليست لمصر وصاية عليه .اتساءل ادا كانت فعلا هده الدولة تعي خطورة ما تفعله اتجاه المغرب و الحملات العدائية المتكررة من مواطنيها من اعلاميين وممثلين و شيوخ اﻻزهر....ام انهم كانوا تحت التنويم المغناطيسي حين هاجموا المغرب .كما اني استغرب طريقة تفكير المصريين الغريبة والعجيبة يريدون اﻻساءة للاخريين بدون سبب ويصيبهم السعر ادا انتقدهم احد الا تعرفون انكم كما تدينون تدانون ومن يريد احترام اﻻخريين له لابد هو ان يحترمهم هو اولا .
27 - عابر سبيل الجمعة 02 يناير 2015 - 20:36
المغرب تحت القيادة الحكيمة لصاحب الجﻻلة الملك محمد السادس قطع اشواطا مهمة في تحقيق الديموقراطية السياسية و اﻻعتراف بحقوق الإنسان و الحريات العامة.
واستقبل مراقبيين امميين و مقررين لحقوق اﻻنسان. و نظم المؤتم الدولي لحقوق اﻻنسان. لدلك يجب ان تكون مواقفه مما يجري في دول العالم متطابقة مع سياسته الداخلية. فالجميع بمن فيهم من يكرهون مرسي و اﻻخوان من عرب و غرب يعرفون تمام المعرفة ان السيسي انقﻻبي و مزور لﻻنتخابات. وان مرسي هو الرئيس الشرعي لمصر.
المغرب يجب ان يتبنى المواقف التي تشرفه و تتماشى مع قناعته ﻻنه ﻻ يصح اﻻ الصحيح. وان مصلحة المغرب الحقيقية مع حب الشعوب له التي هي السند الحقيقي و المستمر. اما اﻻنظمة الغير الشرعية فمهما طالت مقاومتها فحتما ستزول .
حفظ الله ملكنا و حفظ الشعب المغربي. و وفقه لما فيه خير هدا البلد اﻻمين و اﻻمة اﻻسﻻمية جمعاء.
28 - khalil الجمعة 02 يناير 2015 - 20:36
في الحقيقة الحكومة المغربية جاءت بها صناديق الاقتراع وكل حكومة استبدادية وصلت الى الحكم عن طريق الجيش وحاولت المس بوحدتنا الترابية يجب سحب الاعتراف بها كونها حكومة غير شرعية وفضحها في المجتمعات الدولية,اردوكان انتخب شفافيا والمجتمع الدولي يكن له الاحترام ,خطاء المغرب هو عندما وصل بنكيران الى الحكم كان عليه ان يسحب الاعتراف بالحكومة الجزائرية كونها حكومة غير شرعية.
29 - safouane الجمعة 02 يناير 2015 - 20:37
مصر بدون مرسي خراب.السيسي مصيره الزوال
30 - DODO الجمعة 02 يناير 2015 - 20:38
يجب محاربتهم بنفس سلاحهم والضرب على الوتر الحساس عندهم والبادي اظلم ، أما الشعب المصري فهو شقيق وصديق الشعب المغربي
31 - الخسيسي المجرم الجمعة 02 يناير 2015 - 20:40
استطعتم إسكات الجزيرة ولاكن أرونا كيف ستسكتون المغرب عن قول الحق
وأقول لكل من يظن أن علاقتنا مع السعودية و الإمارات سوف تتأزم ، أقول له أنك لم تفهم شيئ ,واضح أنهم طلبوا من المغرب أن يساعدهم لأنهم تورطوا في دعم الإنقلابيين الأغبياء و سوف يتخلوا عن الخسيسي قريبا
سنستمر في الوقوف إلى جانب إخواننا في مصر حتى تعود الشرعية
بالمناسبة في الأيام المقبلة سوف تسمعون وابل من الشتائم و الوساخات من إعلام الإنقلاب ، لاكن لا تكترتوا للمأجورين الخونة فمصيرهم معروف عندما سيسقط الخسيسي المجرم إنشاء الله
32 - maroc الجمعة 02 يناير 2015 - 20:40
Le Maroc a le droit de renforcer ces liens avec qui il veut si nos frères égyptiens ne sont pas contents ils n'ont qu' a essayer de faire mieux
33 - مكناسي الجمعة 02 يناير 2015 - 20:41
منذ الانقلاب وقنواتنا تحتفل بالسيسي ، سنتين وهي تشجعه لكن هذا الشخص طعنهم من الخلف ، واستدركوا الامر باعترافهم بان ذاك الدي وقع في مصر انقلاب ، وقولهم انقلاب ليس مساندة لمرسي بل هو طعن في السيسي لا غير .
34 - مسلم الجمعة 02 يناير 2015 - 20:41
"ولا تركنوا الى الذين ظلموا فتمسكم النار" عسكر الجزائر ومصر عبارة عن مجموعة من اللصوص والمجرمين سفكوا دماء شعوبهم بغير حق ويحاربون الاسلام جهارا أنهم مجرمو حرب فكل من يقترب منهم ومن الصهاينة فهو تطبيع مع الظلمة والطغاة اذا فهو مثلهم ومشارك لهم في اجرامهم والساكت عن الحق شيطان أخرس وهذا مثل السعودية والامارات عليهم غضب الجبار المنتقم .
35 - said الجمعة 02 يناير 2015 - 20:42
Le maroc est toujour fort ( roi et peuple),il faut avoir confiance dans nos effort.c'est fini avec la baisse de la tete, la solidarite marocaine est la plus forte au monte.nous aimons notre cher Roi.
36 - diagonal الجمعة 02 يناير 2015 - 20:42
il faut dire les choses en claire lorsqu'il s'agit des intérêt nationnaux
ce qui s'est passer en Egypte est un COUPE D'ETAT bien monter avec la complicité de l'Arabie saoudite et les EAU
37 - Abdouuu الجمعة 02 يناير 2015 - 20:42
لا يمكن أن ننتظر من نظام إنقلابي دموي الذي قتل ألاف الناس بدم بارد في ميدان رابعة أن تروقه المكانة المتميزة التي أصبح يتمتع بها المغرب على الصعيد الدولي.
38 - ابو فاطمة المغربي الجمعة 02 يناير 2015 - 20:43
نسال الله سبحانه وتعالى ان يرينا في هدا المجرم الخسيسي يوما اسودا حالكا ...فلقد غدر برئيسه وقتل الاف المسلمين في ابشع المجازر الدي شهده التاريخ الحديث.....وهل مافعل الا غدرا وانقلابا فاحشا...قبحه الله وعليه لعناته وعلى جميع الانقلابيين
39 - NASRI 101 الجمعة 02 يناير 2015 - 20:44
Le Maroc est bien placé dans la chaîne internationale grâce au rôle que joue notre Roi dans la stabilité politique du pays, Nous ne voulons plus de relations bilatérales avec l'Egypte et l'Algérie tant qu'ils n'ont plus de démocratie
40 - Abide Boutahir الجمعة 02 يناير 2015 - 20:44
بعد هذا التحول في الخطاب الرسمي لبلادنا هناك أخبار أن السيسي سيمنع أذان المغرب
41 - Marocain fier الجمعة 02 يناير 2015 - 20:44
نحن ك شعب لا يهمنا لا مصر و لا غيرها ما دمنا نعيش في بلد امن فمن اراد ب بلدنا خير فمرحبا به ام العكس ف اقول له احن شعب خاسر رحتنا خيب ما كتشمش ا عزيز علينا العناد او مغدي تصورو غا البودالي و نشري يا اسبريس
42 - ikare الجمعة 02 يناير 2015 - 20:44
chers freres je l'avais dit lors de la visite du roi en turquie que sa majésté savait ou mettre les pieds en politique. c'est un bon exemple de vision strategique à court et long terme..le regime egyptien comme le regime algerien etaient tout deux en quéte de reconnaissance et on connait le rapprochement qui y eu entre les deux dictatures "camouflées" en democratie populiste.Donc le maroc n'avait autre choix dans la situation geo stategique actuelle que de serrer les lien avec la turquie qui connais heureusement comme le maroc une marche non negligeable vers la democratie.
bravo Mohamed VI , vous avez vu juste al hamdoullillah.
43 - life الجمعة 02 يناير 2015 - 20:45
ءاذا كنت البارح انا واءبي ضد عمي ,فاليوم انا وابن عمي ضد عدوي.

اتفق العرب الا يتفقوا .ماذا عن الشعوب من هذه السياسات .
متى نتجاوز الخلافات ويعم السلم والسلام يا اخواني في الدين واللغة .و.و.و.و....
متى سوف يعم الاحترام ونجعل شعارنا المحبة والحرية والديمقراطية بيننا
يا اخواني العرب :اقصد جميع الشراءح المكونة للمجتمعات العربية من برابرةو...
44 - مصطفى الصويري الجمعة 02 يناير 2015 - 20:47
في الحقيقة أن المغرب في أمس الحاجة إلى إقامة علاقات دبلوماسية وتجارية مع دول غير التي تحمل موقفا معاديا للمغرب باختلاف أسبابها ومسبباتها.
وأظن أن سياسة ملكنا نصره الله قد بدأها منذ نهاية الربيع العربي، كإجراء تلقائي للتغيير الذي حصل في الدول العربية وأظن كذلك بأن المغرب سيصبح من بين أقوى الدول بفضل هذه السياسة الجديدة.
45 - مهاجر الجمعة 02 يناير 2015 - 20:48
ليعلم الانقلابيون أنهم لايستطيعون أن يوقفوا المغرب في هذه القفزة التي انطلق بها في تكوين علاقات اقتصادية وسياسية لأنّ الظروف قد تغيّرت فأصبحت الدول العاقلة والحكيمة مثل المغرب لا تفكر في خلق مشاكل هي في غنى عنها بل تحسين ظروف معاشية مطمئنة لشعبها وليس بقتل الأطفال والنساء والشيوخ والشباب كما فعل الانقلابيون في مصر وعلى رأسهم العسكري السيسي .
حكم العسكر باطل ولا يمكن أن تعيش مصر راحة البال لأنّ مابني على باطل فهو باطل.
46 - PATRIOTE MALGRE الجمعة 02 يناير 2015 - 20:48
Qui sème le vent récolte la tempête .ceci dit l'Égypte avec toute l'arrogance de ces dirigeants et de quelques soit disants intectuels anglo-saxons à la coquille .les autorités marocaines et à leur tête un pur sang de feu HASSAN II ne lésinera pas sur les moyens pour mettre terme aux attaques répétées et incessantes de cette bande de lascars à la solde de leurs seigneurs sionistes.
Le MAROC à qui à besoin de le savoir est une puissance politique hors du commun ,il peut influencer sur les plus puissants du globe et imposer ces choix sans le moindre problème .sa situation géographique et son poids géostratégique n'est plus à démontrer,gare donc à toute ingérence dans ses affaires dont certains proches sont bien conscients ,il leur est plus salutaire de garder les distances au risque d'en payer le prix fort .FIN DE CITATION .
47 - Ziryab الجمعة 02 يناير 2015 - 20:49
لو كان الإعلام المغربي مستقلا لكان ضد الإنقلاب منذ اليوم الأول.
الحق لا يتغير و لا يخضع للمتغيرات الديبلوماسية. ما قام به المغرب يناقض توجهه المهادن المعتاد و الغير الديموقراطي. لذلك يظهر بوضوح أنه يفتقد للإستقلالية و لا يتلو إلا بما يأمر به. و لم يكن يوما ينسجم مع غالبية الرأي العام المغربي الذي يعتبر ما قام به السيسي انقلابا . و لا أتفاجئ غدا لو بدأ التلفزيون الرسمي يصف السيسي بالرئيس المنتخب من جديد.
48 - خط أحمر الجمعة 02 يناير 2015 - 20:49
صحراء المغربية خط أحمر....حتي لو كانت أمريكا نفسها

كما وقع مؤخرا من إلغاء مناوات العسكرية مشتركة بين المغرب و أمريكا عندما حاولت أطراف أمريكية تمرير قرار ضد المغرب
في مجلس الأمن.
49 - من اصحاب السماوي الجمعة 02 يناير 2015 - 20:49
تغيير الاعلام الرسمي المغربي لنبرته باتجاه موقف معاد للسيسي و نظامه الانقلابي بعد ان كان يترجم موقف السياسة الخارجية للدولة المغربي الداعم فيما سبق مرده الى تهجم الاعلام المصري مؤخرا على شخص محمد السادس عقب زيارته الى تركيا تحديدا و اثارة تلك الضجة التي لم تثرها حتى الصحافة المرئية و المسموعة بتركيا ، اما كل هذا التحليل اعلاه فهو لا يستند الى اية وقائع حقيقية بل يبقى تخمينات مجردة من اية حجج تدعم ما ذهب اليه الكاتب.

به وجب الاعلام و السلام
50 - maghrebin الجمعة 02 يناير 2015 - 20:50
l algerie et l egipt sont dans la méme balance car, ils sont pas ligitime tous les deux!ils sont ariveé au pouvoire avec les putches qu ils ont commis [ des tortures des massacres et des elections manipulé] la chaine la une et la deux ont tous a fait raison car au maroc nous somme en democratie et la liberté d expretion meme s il manque encore un peux ! bref le maroc est sur la bonne voix .l algerie et l egipt vont allé au diable ,les marocains ont bien comprie le jeu des jalloux contre notre souvereneté contr e notre roi mohamed six, vive le maroc du ouran jusquau fleuve de senegal vive le le roi mohamed six et ce qui est contre qu il vas a l enfére merci publié s v p
51 - abrouti trimicha الجمعة 02 يناير 2015 - 20:51
في الدول الديمقراطية الاعلام يكون مستقلا تماما ولا وجود لاعلام رسمي ولا دخل الحكومات المنتخبة ديمقراطيا التدخل في الاعلام فهو خط احمر لا يمكن لأي سياسي تجاوزه وما يقوله الاعلام لا يعبر عن راي الحكومات باي حال من الأحوال .
52 - محارب الظلاميين الجمعة 02 يناير 2015 - 20:51
الحمد لله اننا نملك حليفا خفيا قويا يقف معنا في السراء والضراء وهو اسرائيل لهذا نفعل ما نشاء مع العالم دون عقد . اللهم دوم علينا هذه الاخوة وليذهب الباقي الى الجحيم
53 - Khaled الجمعة 02 يناير 2015 - 20:53
هاد الكلام عبارة عن شلاضة، لا اقل و لا اكثر. مجموعة من الافكار و المعطيات اللتي لا علاقة لبعضها ببعض محشوة في مقال واحد
54 - ولد حميدو الجمعة 02 يناير 2015 - 20:54
استخدموا فيلما هنديا و نحن استعملنا فيلم كراطي



التاريخ و الجغرافيا
55 - zagriri الجمعة 02 يناير 2015 - 20:54
بعد هذا التحول في الموقف المغربي أو بالأحرى عودة المغرب جادة الصواب نطلب من هسبريس ان تستقصي رأي الأحزاب التي وصفت الإنقلاب في مصر بالثورة على مرسي
56 - bouchaib reddad الجمعة 02 يناير 2015 - 20:54
La liberté d'expression de nos médias prouve qu'on est en démocratie et tant pis si ça déplaît autres pays du monde arabe ou d'occident vive la démocratie marocaine
57 - driss الجمعة 02 يناير 2015 - 20:55
السلام عليكم ،أحياني الله حتّى رأيت السياسة الخارجية المغربية أصبحت قوية وشبه مستقلّة وردّ القنوات المغربية بصراحة فاجأني وأتمنىّ أن تكون بدا ية لسياسة جديدة في موقف ردع وليس موقف دفاع لأنّ التّطوّرات والتّحالفات ورائ الكواليس ضد المغرب ستزداد شراستاً إن لم نتعامل بالمثل وحفظ الله المغرب
58 - هاشم الجمعة 02 يناير 2015 - 20:56
تحليل غارق في السطحية والبساطة والسذاجة ؟!...المغرب لايعد رقما مهما إقليميا وجهويا فما بالك قاريا ودوليا؟!!...المغرب غير متواجد في الإتحاد الإفريقي ، ويقتصر وجوده في دول ضعيفة وفاشلة كساحل العاج والغابون وبنين والسنغال وغامبيا ، وهذه الدويلات ليس لها أي صوت داخل القارة التي تهيمن عليها الثلاثي القوي الجزائر وجنوب إفريقيا ونيجيريا ،وهي التي ترسم سياسات الإتحاد الإفريقي...السبب الرئيسي للتوتر بين المغرب ومصر هو وجود حزب العدالة والتنمية الإسلامي على رأس الحكومة المغربية وهو المتعاطف مع جماعة الإخوان في مصر والتي تشكل الحساسية للنظام المصري الجديد... السعودية والإمارات إذا خيرت المفاضلة بين مصر والمغرب ستختارحتما مصر وستتخلى عن المغرب الذي لايشكل اهمية إستراتيجة لها، وبعيد عن المنطقة ،ويمكن الإستغناء عنه في أي لحظة.
59 - مغربي واافتخر الجمعة 02 يناير 2015 - 20:56
تحليل في الموضع وصريح اسلوب سياسي ممتاز اللهم كثر حسادنا وبارك في عمر مليكنا
60 - فلان الجمعة 02 يناير 2015 - 20:57
En lisant cet analyse.. Je me suis rappelé d'un article israélien où l'on a écrit dans les commentaires :
"Ils ne sont même pas capables de s'entre tuer proprement.. Alors tu devais suggérer poliment à Bibi(B.Natanyahu) que nous devrions le faire NOUS MÊME si nous voulons des RESULATS "
61 - MIMOUN الجمعة 02 يناير 2015 - 20:58
بعد شراء ذمام الدول الساحل اتجهت الجزائر االان الى دول فقيرة عربية كمصر.فعلتها من قبل مع ياسير عرفات رحمه الله.احذروهم ان كيدهم لعظيم
62 - محمد الركادي بركان الجمعة 02 يناير 2015 - 20:59
أنا استغرب لحكومتنا اللتي لا تزال،في تلك الجامعة العبرية
لا عربية ،منذ تأسيسها لاني أرا كل رؤساءها مصريون،
يتقاضون راتب شهري علي عاتق جميع العرب.
لماذا لم ينسحب المغرب منها الي الأبد لان نحن المغاربة
جوار لأوروبا ،لا علاقة لنا بالشرق الأوسط
والسلام
63 - مواطن مغربي الجمعة 02 يناير 2015 - 20:59
الازهر يحكمه السيسي بدفتاره الاخضر مدععوما بالعلمانين والمنافقين.المغرب له وزارة الاوقاف ومواطنيه يراقبون الهلال بانفسهم,ومكة هي التي لها اهل ان نصوم او نحتفل بالعيد معها.الجزائر ومصر مسعوراتان بالمسار الديمقراطي والثورة الصناعية التي اعلنها.
64 - amine الجمعة 02 يناير 2015 - 21:05
عندما نجح السيسي في الانقلاب على الرئيس المنتخب محمد مرسي، بدأت معركة جلب الاعتراف الدولي بالانقلاب، فتم تأييده من طرف عدد من البلدان كالسعودية والجزائر ورفضه من طرف أخرى كقطر وتركيا، وبقي موقف المغرب منقسما بين موقف الدولة المحافظ والذي سلم بالأمر الواقع وقدم التهاني للرئيس الجديد وبين موقف الحزب الحاكم المتعاطف مع الإخوان والرافض للانقلاب، فقرر السيسي القيام بزيارة رسمية نحو الجزائر حيث وقع مجموعة من الاتفاقيات العلنية وأخرى سرية تقضي بالانتقام من المملكة المغربية ودعم البوليزاريو قصد دفع النظام لطرد الإسلاميين من الحكم .كل هذه التفاصيل كانت غائبة عن المخابرات المغربية إلى حين الزيارة الخاصة للملك لتركيا حيث التقى بالرئيس أردوكان وتم خلال ذلك إطلاعه على تقارير لمخابرات التركية النشيطة التي تكشف النقاب عن الاتفاقيات السرية لمصر مع الجزائر وتحركاتهما معا لدعم حركة البوليزاريو وإضعاف الدولة المغربية، وهو ما دفع لرد المغربي على هذه التحرشات كانت النشرة الإخبارية .لقد اختار الملك خيار الحفاظ على الشرعية سيكون لهذا القرار الجريئ ثمن سياسي واقتصادي، لذلك فهو يحتاج إلى دعم وتظامن شعبي كبير
65 - مروان - المانيا الجمعة 02 يناير 2015 - 21:06
ليست هنالك صداقات بين الدول ولكن هنالك مصالح وما دامت مصالح المغرب قد مست فيجب التفكير بمنطق براجماتي فإما نكون أو لا نكون خصوصا مع البعض اللذي لا تنفع معه سوى العين الحمراء ورحم الله الحسن الثاني عندما قال "كبرها تصغار"
وإذا كانت مصر تحب أن تلعب في الماء العكر على حساب وحدتنا الترابية فنحن كذلك لدينا أوراقنا للي أذرعها وأبسطها منح اللجوء السياسي للإخوان المسلمين وإعادة جمع شتاتهم بدعم من تركيا ولتنفعهم بذلك البوليزاريو وراعيتها
(راه منين داز المخيط يدوز الشريط)
66 - Hassan الجمعة 02 يناير 2015 - 21:08
Vous n'êtes qu'une bande d'incultes, l'égypte se porte et se portera bien grace à la bonté et au courage d'un homme nommé sisi.
Que vous l'insultiez ou quoit que sce soit , ca ne changera rien.
Ceci ca s'appelle la diplomatie car la vérité est que le roi aime sisi et deteste ce criminel d'ardogan.
67 - poland الجمعة 02 يناير 2015 - 21:10
لا يخفى على احد الشخصية القوية و الحكيمة و المكانة السياسية القوية التي كان يحظى بها المغفور له جلالة الملك الراحل الحسن الثاني رحمه الله بشهادة كل من عاصروه من الملوك و الرؤساء في العالم كان شخصية مؤثرة في سياسيا في العلاقات الدولية لذلك الملك محمد السادس يسير بخطى ثابتة على نفس النهج و هذا ما يزعج ااعداء الاستقرار في المملكة الله الوطن الملك تبا لكل الاعداء الكلاب تنبح و القافلة تسير
68 - علولة الجمعة 02 يناير 2015 - 21:14
ردا على المتدخل 12نحن لا نقدم اعتذار لمن خان اهله وبلده
تتنكر ان السيسي قاد انقلابا على الثورة وعلى الانتخابات؟
ام انك من اهل الظلم حتى في الشهادة ؟
اين أرواح الضحايا الشهداء الذين قتلوا ظلما وعدوانا من طرف السيسي ؟ واين هو مرسي؟
وما هي الجريمة التي ارتكبها ؟ حتى يلقى في السجن ؟ اصمت ياولدي فإنك من آل فرعون عبثا انك من الظالمين الذين غضب الله عنهم
69 - almohandis الجمعة 02 يناير 2015 - 21:16
المغرب دولة ديموقراطية و في الدول الديموقراطية الاعلام يملك الحرية التامة في ما يذيعه لكن العرب لازلوا يديرون الأمور بمنطق القرون الوسطى و الزمان الغابر كل شئ يتغير الا عقلية الديكتاتوريات العربية. عند ديكتاتوريات العرب كل شئ يجب ان يخدم السلطة . الاعلام و الدين و الأحزاب المنافقة في زمن السياسة المزورة و التعليم و و الخ الخ و الأدهى و الامر انهم يربطون كل شئ بالزعيم لا بمؤسسات الدولة يعني الدولة و المجتمع يساوي شخس الديكتاتور و انا الى حد الآن لم أهتدي الى من سن لهم هذه السنة في الحكم و السياسة. يعني الصحفي الذي يملك حرية التعبير فيقول رأيه في أحداث مصر لا بد ان يحاسب و لا بد ان يفسر كلامه فأصبح الصحفيون يمثلون الدولة غريب هذا المنطق ! أليس كذلك أيها المواطنون؟
70 - hijou tawnati الجمعة 02 يناير 2015 - 21:17
للمغرب الحق في اختيار اصدقاء جدد ولا احد له الحق ان يملي علينا رايه .خطوة مهمة يقوم بها ملكنا نصفق لها بكل حرارة .خلاصة القول ان المغرب وجد الطريق الصحيح ولا داعي للتوقف.
71 - ابوعنان عبدالله الجمعة 02 يناير 2015 - 21:19
كادت ثورة مصر ان تقراء في الجامعات الامريكية والغربية لولا انقلاب العسكر على متحتوياتها الحقيقية...انها الديموقراطية الحقة الاسلامية المتفتحة على الديموفراطيات العالمية.فلو كتب لها الاستمرار لادهلت العالم الغربي ومن هنا تحالفت عليها الدول البترولية حليفة الصهيونية خوفا من مدها المتحضر العقلاني المتمركز على حكم الشعب نفسه بنفسه...فكلنا امل ان يتخلى الشعب المصري عن الثمتيل والمسرح السياسي ...فرجوع الشرعية اصبح وارد. واحتراماتنا لهدا الشعب الدي احببناه لعقود بدون العسكر والسيسي رجل الانفلاب
72 - jallouli الجمعة 02 يناير 2015 - 21:20
مصر وأقصد بالذاة السياسيين والمثقفون المصريين يعلمون علم اليقين دور المغرب في المنطقة العربية خصوصاً وأن المغرب قد تجاوز وبنجاح كبيير عاصفة مايسمى بالربيع العربي، والمكانة القوية التي بات المغرب يمتاز بها في الساحة الدولية
وخصوصا عند دول الخليج والجميع يعلم ان مصر شبه مرهونة اِن لم نقل هي تحت رحمة البيترودولار الخليجي.
73 - عبدالصمد الجمعة 02 يناير 2015 - 21:20
رغم أن المغرب يدشن لحقبة جديدة في تاريخ علاقاته مع الدول إلاأنه من المستبعد أن العلاقة بين الدولة المغربية والنظام الإستبدادي في مصر ستنهار نظرا لتشابك المصالح في العلاقات الدولية والإقليمية .
أما المغرب أراد فقط أن يوجه ضربة موجعة للإنقلابيين بذراعه الإعلامية بدلا من الذراع الدبلماسية التي يصعب محو آثارها ويهدف المغرب من خلال هذه الضربة الدفاعية إخراص الصحافة المصرية (( وإن عدتم عدنا )) 
74 - خبير الجمعة 02 يناير 2015 - 21:21
إذأ استمر السيسي في دعم البوليزأريو فيجب ان يتقدم المغرب رسميا الى محكمة الجنأيأت  الدولية ضد السيسي بتهمة دعم الارهاب في الساحل الافريقي مثلما كان يفعل سلفه القذأفي وقد ثبت بالدليل التنسيق الجأري بين البوليزأريو والجمأعات المسلحة في الصحراء هذأ من جهة ومن جهة اخرى دعم
وتعزيز موقف الشعب المصري في المجأزر التي ارتكبها في حقه امام
هذه المحكمة التي سوف طلب قريبا القبض عليه
 
75 - tinghiri الجمعة 02 يناير 2015 - 21:23
المغرب بلد كبير بشعبه كبير بحضارته كبير بمقدساته لدى عليه ان ينشر الحق كيفما كان ولايخشى احد فتركيا متلا محترمة لدى العالم بمواقفها الشجاعة فالمغرب ان كان يبحت عن مكان له في الساحة الدولية فعليه ان يخرج من قوقعته ويعلن مواقفه بكل صراحة وليكن ما يكن وبدالك يكسب ودا الظالم والمظلوم 3سنوات ومصر تهاجم قطر 3سنوات ومصر لم تستطيع مهاجمة تركيا هجمت ام لم تهاجم فانت المنتصر اينا غاب الموقف الرسمي كل هده المدة كي يعلن الا ن ان ماوقع في مصر انقلاب وليس تورة في اي خانة سنضع التهنئة الملكية لزعيم الانقلابين وهل سيكون بنكيران الرافض لمقالة السيسي هو الوحيد العارف بخبايا الامور
76 - هاشم الجمعة 02 يناير 2015 - 21:24
تحليل غارق في السطحية والبساطة والسذاجة ؟!...المغرب لايعد رقما مهما إقليميا وجهويا فما بالك قاريا ودوليا؟!!...المغرب غير متواجد في الإتحاد الإفريقي ، ويقتصر وجوده في دول ضعيفة وفاشلة كساحل العاج والغابون وبنين والسنغال وغامبيا ، وهذه الدويلات ليس لها أي صوت داخل القارة التي تهيمن عليها الثلاثي القوي الجزائر وجنوب إفريقيا ونيجيريا ،وهي التي ترسم سياسات الإتحاد الإفريقي...السبب الرئيسي للتوتر بين المغرب ومصر هو وجود حزب العدالة والتنمية الإسلامي على رأس الحكومة المغربية وهو المتعاطف مع جماعة الإخوان في مصر والتي تشكل الحساسية للنظام المصري الجديد... السعودية والإمارات إذا خيرت المفاضلة بين مصر والمغرب ستختارحتما مصر وستتخلى عن المغرب الذي لايشكل اهمية إستراتيجة لها، وبعيد عن المنطقة ،ويمكن الإستغناء عنه في أي لحظة.
77 - محمد بوركيبة الجمعة 02 يناير 2015 - 21:28
أن تتبع البطاريق السعودية والإماراتية فلن يأخذوك إلا إلى زمهرير القطب المتجمد أن تكون لك علاقات جيدة مع تركيا والصين والهند وأندونيسيا ووو هؤلاء هم المستقبل أموالهم يصرفونها في التعاون التشاركي الإقتصادي أما الخليجي فيحتقرنا ويصفنا بالدعارة والملاهي والسحر وتبا لأموالهم .....المغرب يجب أن يتنزه عن أموال الريع وهو مطالب بأن يكون مع المجدين والدول ذات مئسسات وليس آل فلان ولافرتلان
78 - ابو فاطمة المغربي الجمعة 02 يناير 2015 - 21:29
ما هذه الضجة المصطنعة، ومن هو الذي من ورائها، لا يهمنا ما يقع بمصر ولا الجزائر ،ما يهمنا هو مستقبلنا ومستقبل ابنائنا ،فكيف للاعلام المغربي ان يستيقظ الان ليظهر لنا ان السيسي قام بالانقلاب ،فكلنا نعلمه ولو انكم كنتم تعملون ما بجهدكم لتفادي الحديث عنه من قبل، هل هذه سياسة المخزن لصرف النظر عن الفساد القائم لاهدار اموال الشعب بتركيا من طرف السلطة الحاكمة وحاشيتها بينما سكان الجنوب يموتون بردا وجوعا ،
79 - أبو حاتم الجمعة 02 يناير 2015 - 21:29
السن بالسن ، والعين بالعين ، والبادي أظلم
80 - Rachidsoft الجمعة 02 يناير 2015 - 21:31
و كأن الكاتب يتكلم على النرويج او السويد. يا سيدي وين ماشي بنا حتى صدقنا نفوسنا. خليك في الواقع المر وتجنب الاحلام الزايفة. المغرب دولية على قدها مثلها مثل جيبوتي او رأس الاخضر. تركيا او ايران دول متينة موقعهما مع الكبار لا تقارن المغرب المسكين مع هذه الدول. ماذا بجعبة المغرب حتى يكون له تأثير في العلاقات الدولية؟
81 - EL HAOURANI الجمعة 02 يناير 2015 - 21:37
ان اتخاذ مصر لاي موقف ضد سيادة المغرب على صحرائه ستكون له تبعات على مصر اكثر من المغرب ومصر لن تكون مستعدة لدعم جبهة الرافضين للانقلاب بدفع المغرب الى الجهر بموقفه ضد الانقلاب وهو الذي عاش انقلابين عسكريين و عانى الامرين مع عبد الناصر ومع القدافي .
82 - مخابراتي متقاعد الجمعة 02 يناير 2015 - 21:40
صاحب المقال لقد اطلت كلامك ولم نفهم شئ المشكل وكل ما في الامر هو ان الجزائر عرضت الغاز الطبيعي علي مصر وباتمان رمزية مقابل الاعتراف بجبهة البوليساريو ومصر قبلت لكن انا شخصيا لا الومها كما جاء في معظم التعاليق الكل يبحت عن مصالحه لهدا يجب علي المغرب كدلك ان يبحت عن مصالحه الخاصة متلا الاعتراف بحكومة الاخوان ولما لا دعمهم حتي وان كان عن طريق السعودية او حتي ارسال مقاتلين الي جنوب سينا وهناك بيت القصيد
83 - سام الجمعة 02 يناير 2015 - 21:42
بين مصر و الجزائر هناك عامل مشترك الانقلاب على الشرعية الانتخابية و هو ما يوحي بتقارب البلدين لدعم الانفصاليين الصحراويين مما دفع بالمغرب مواجهة مصر بالحقيقة التي لا اعتذار بعدها لان قضية الصحراء المغربية قضية وجود و ليست قضية حدود
84 - سام الجمعة 02 يناير 2015 - 21:43
بين مصر و الجزائر هناك عامل مشترك الانقلاب على الشرعية الانتخابية و هو ما يوحي بتقارب البلدين لدعم الانفصاليين الصحراويين مما دفع بالمغرب مواجهة مصر بالحقيقة التي لا اعتذار بعدها لان قضية الصحراء المغربية قضية وجود و ليست قضية حدود
85 - Yaaaaadirss الجمعة 02 يناير 2015 - 21:47
علينا ان نستعد لسلاطة السنة أقذر اعلاميي العالم ومناقه أمثال توفيق عكاشة واحمد موسى ووائل الابراشي وعمرو أديب وزوجته لميس الحديدي التي يسميها البعض مرضعة الشيطان
86 - moss الجمعة 02 يناير 2015 - 21:47
مصر تعتبر نفسها أم دنيا .و نسيت بأن المغرب أبو الدنيا
87 - الامين الجمعة 02 يناير 2015 - 21:50
من اراد معنا سلما اغدقناه حبا ومن اراد بنا شرا اشربناه مرا صدق الشريف ابن النبي حينما تحدث عن الحساد و المغرضين
88 - لوسيور الجمعة 02 يناير 2015 - 21:57
مصر دولة شقيقة اساءت الينا في حرب الرمال حيث سجن حسني مبارك وكان حينها ملازما اولا..وبعد ذلك اصبحت العلاقات بيننا جيدة ولم تعترف ابدا مصر بالبوليزاريو..يجب ان ترمم العلاقات بعيدا عن ردود الفعل العكسية..لقد احتضنتنا مصر لما كنا تحت الحماية الفرنسية ..مصر الحبيبة لا ينبغي ان نسيء اليها حتى ولو اخطأت في حقنا..مصر هي مركز ثقلنا..مصر منا والينا..ولا ينبغي ان نتدخل في شؤونها الداخلية...الحكمة افضل من رد فعل يسيء الى الاخوة بيننا..احب المغرب وطني الحبيب الغالي واحب امي مصر الحنونة
89 - jastimi الجمعة 02 يناير 2015 - 22:00
أستغرب من كثير ممن يقدمون أنفسهم على انهم محللون خبراء ثم يبنون تحليلات واهية...الدول لاتبني ردات فعل خطيرة على امثال تصريحات فنان هناك او تعليقات صحفي هناك..الحاصل ان مصر تعرف صعودا للتيار الناصري من جديد بخياراته القديمة و بعض الملكيات معروف معارضتها لاخرى كانت متحمسة لمساندتها صعود هذا التيار نكاية في تيار اسلامي كانت تراه هذه الملكيات اخظر على نموذج الدولة القومية من التيار الناصري..يبدو ان التيار المعارض لهذه الاختيارات حسم امره و سنرى قريبا انقساما واضحا في الشرق كما هو حاصل في الغرب بفعل ازمة اوكرانيا منذرا بعودة قريبة للمناطق الحرب الباردة من جديد
90 - ابو زكرياء الجمعة 02 يناير 2015 - 22:10
ترى الآن الحزبيين المفسدين و التكفيرين كلاب النار و العلمانيين الكفار، و الإعلاميين الكاذبين و شيوخ الضلاله، والحساد المحترقين و الجهله الغافلين، يتكلمون بلسان واحد عن الإنقلاب وهو في الحقيقه استواء، بل الإنقلاب قد وقع في زمن مبارك، عندما فر هاؤلاء المجرمين من سجون مصر ولم يكملوا مده حبسهم بتهم القتل والإعتداء.تم وجدوا كرسي الحكم مقلوبا فجلسوا عليه ، فحكموا بغير ما انزل الله ، و هم هم الذين كانوا يكفرون من لم يحكم بما انزل الله بدون تفصيل، لماذا لم يطبقوا هذا على انفسهم اذ كانوا اول من اثاره. بل الله ينصر انصاره و يخزي اتباعه. شجعوا قومكم على شرب ماء التكفير من معين سيد قطب، و تقاربوا مع اخوانكم الشيعه الذين يسبون امكم عائشه رضي الله عنها، و سوف تدخلون الجنه الحمراء و سيطيب لكم فيها المقام.
91 - ziryab الجمعة 02 يناير 2015 - 22:11
لماذا؟ لماذا يريد بعض المشبوهين تعكير الأجواء بيننا وبين إخوتنا المصريين,ولتعلموا يا معشر الموتوريين أن المغاربة يحبون بلاد الكنانة ولتعلمو أن ملك المغرب يكن كل الود والحب إلى بلاد العروبة والاسلام اللتي هي مصر , للي كبرتو على أفلامها وتعلمنا من فنها, والله تحرام عليكم, عيب وعار.
92 - الشريف الوزاني الجمعة 02 يناير 2015 - 22:22
زرت مصر مؤخرا فوجدتها لا هي أم الدنيا ولا هي أبوها
مصر تعرف اندحارا اقتصاديا سياحيا ثقافيا واجتماعيا
مصر الفقيرة تريد أن تعلق شماعتها علي الأخرين
مصر هي إذا تريد أن تواجه سيدها المغرب لأنها تعرف أنه حاليا هو الأحسن وسيستمر كذلك بإذن الله و حكمة ملكه و رصانة شعبه
زوروا مصر لتقفوا علي تدهور العمراني
مصر تدحرجت للوراء أكثر من خمسين حسنة ولن تنفعها الإعانات والتسول و مد يدها للآخرين
المصريون ومصر يجب أن تأخذ الدروس علي يد المغرب والمغاربة وفي جميع الميادين
ساعتك انتهت يا مصر وزمانك أصبح في خبر كان
من لا يتقدم فأكيد أنه سيتأخر
المغرب في تقدم و ازدهار
الهم كثر حسادنا
93 - عمر الجمعة 02 يناير 2015 - 22:24
عمر الفخور بالمغرب. سلامي من ألمانيا.
يحيى المغرب رغم أن السياسة الجديدة عبارة عن سلاح دو حدين.
1) التخلص من التبعية لفرنسا وإسبانيا وأمريكا... الذين ساعدونا مقابل تنازلات استراتيجية ويستنزفون خيراتنا.... بل و تريد أمريكا اللقيطة فصل الصحراء عن المغرب على غرار جنوب السودان و كردستان العراق (وسوريا في الطريق...) شئ جميل لكنني أتخوف من التبعات.
2) هل ستستخدم الصين أو روسيا الفيتو لصالح بقاء الصحراء بحوزة المغرب..
لكنني فخور بالرد أخيرا على مصرائيل التي قتلت الركع السجد... وعاث السيسي فسادا في الأرض. لكن من أسماء الله الحسنى المنتقم.
انشري يا هسبريس من فضلك.
94 - المختار يحضيه ولد المختار الجمعة 02 يناير 2015 - 22:25
لان المغرب ابو الدنيا تاخر كثيرا في الرد على ام الدنيا نظرا لتعقله ورزانته وحكمته .. ولان هذه الاخيرة تطاولت كثيرا جاء الرد بحجم التطاول
حتى لا تركب ام الدنيا علينا وحتى لو ركبت .. يبقى ابو الدنيا ابا .. وتبقى ام الدنيا اما
ومن الان فصاعدا لقب المغرب هو " ابو الدنيا "
95 - youba الجمعة 02 يناير 2015 - 22:25
افتعال المشاكل مع مصر لا يمكن ان يفهم الا في سياق الخطاب الذي يروج له في قطر وتركيا وهو الخطاب الذي يتماشى مع توجه العدالة والتنمية في المغرب فهذا الحزب يرتكب إتما قبيحا إذا حاول ان يربك علاقة المغرب بمصر ويسمم العلاقة التاريخية المصرية المغربية. هذا الحزب يستغل الاعلام المغربي الرسمي لتمرير سمومه المضرة . ما يثير الفضول هو هل هذا الحزب بهذا السلوك لا يعلم انه يتدخل بشكل سافر في شؤون مصر الداخلية. وان الوحيد الذي له الحق في وصف ما جرى في مصر هو الشعب المصري. هل هذا الحزب لا يعلم ان تسميم العلاقة المصرية المغربية من شأنه تسميم العلاقات المغربية الخليجية تسميم هذه العلاقة سينعكس سلبا على القضية الوطنية وسيؤلب العرب وافريقيا ضد المغرب في الصحراء وهما سيعزلالمغرب دوليا. ألم ير هذا الحزب ان الولايات المتحدة نفسها قد اقتربت من النظام المصري رغم وصفها له في البداية بأوصاف انقلابية. الا يعرف هذا الحزب ان هذا الموقف قد يحرج جلالة الملك خاصة وأن جلالته في تركيا .وقد يفسر هذا الموقف بمحاولة ارضاء الاتراك او املاء من الاتراك. وفي الاخير فهذا الموقف غير حكيم وربا تكون وفاة بها هي السبب.
96 - موقف مشرف وإن متأخر الجمعة 02 يناير 2015 - 22:38
كيفما كانت الأسباب و المصالح في هذا التحول فالمغرب اتخد الموقف الصحيح مما يقع في مصر من ديكتاتورية عسكرية دموية تأكل كل شيئ ولن تعمر طويلا
97 - عبد الله الجمعة 02 يناير 2015 - 22:49
ما قلته يا اخ بنيس صحيح وفي زمن حكم حسني مبارك كان هدا الاخير قاب قوسين او ادني من تطبيق امارة المؤمنين لكن وقع ما وقع ومصر الان في ازمة اقتصادية واموال الخليج لا تكفي وقد تفطنت الجزائر لازمة مصر فسارعت لارسال وفد هام لتهناة السيسي وعرضت عليه مساعدات جزائرية وبهدا العمل فقد رمت الجزائر بسنارتها في للايقاع بالسيسي في شباكها اولا وفي المرحلة التانية الامساك به وتعطيه شروطها للحصول علي مساعدات مالية وتسهيلات للحصول علي الغاز الجزائري ولان مصر كانت في ازمة مع قطر فقد الغت مصر استيراد الغاز القطري وارجعت اليها هبة مالية ضخمة واتجهت صوب الجزائر وقبلت بشروطها . ولكن هناك سؤال وهو ما هي نوايا حكام الجزائر من هدا العمل .اولا حكام الجزائر يريدون ان تعترف مصر بالبوليساريو ويعرفون جيدا بان دول الخليج وخاصة السعودية والامارات متضامنون مع المغرب في قضية الصحراء ويؤيدون الحكم الداتي كحل نهائي لهدا المشكل ولن يسمحوا لمصر بالقيام بهدا العمل وليعلم المسؤولون والشعب المغربي بان مصر تبنت الموقف الجزائري نهائيا وقطعيا ومسالة اعترافها بالبوليساريو هي مسالة وقت ومسالة انتظار الفيتو الخليجي تابع
98 - مغربي الجمعة 02 يناير 2015 - 22:58
بعد صمت طويل جاء الرد أنتم أيها الاقلابيين أطلقتم أبواقكم لتنهشوا في ترابنا ووطننا نحن نفعل بالمثل نطلق العنان لأبطال اعلاميينا ليعلموكم الاذب والرد سيكون من جنس العمل
99 - القاسح الجمعة 02 يناير 2015 - 23:00
إلى 12 - adnane
أين كنت وأين كان حماسك عندما هاجم المصرانيون المغرب والمغاربة؟ أين كنت عندما رقصت راقصة مصرانية متلفعة بالعلم الوطني؟ظ أين كنت لما هاجم تلميذ ازهري مصراني المغاربة في دينهم وعيدهم؟ أين كنت حينما وصفت مذيعة مصرانية متدربة المغاربة بالسحر والشعودة؟؟؟ أريد أن أرى حماسك هذا في الدفاع عن بلدك اما مصر وانقلابيوها فيمكنهم الكلام عن أنفسهم، وأرجو أن تكف عن لعب دور " كاري حنكو" ومزال فابور؟؟؟ حتى المصريين ما يقبلوها منك؟؟
نحن المغاربة وأنا شخصيا لا يهمي الانقلابي خسيسي ولا خصمه مرسي ولا جماعته الإخوانجية ولا حتى واحد فيهم هداك شغلهمن ولكن إيعطونا التساع ويخليونا عليهم...هذا ما نريده.. لا يهمني إلا أن يوقرونا، اما سياستهم وتعاركهم والمدابزة ديالهم فهداك شغلهمن لا دخل لي فيه، وإذا بحث عني خسيسي سيجدني، وإذا حشر أنفه النتن في شؤوني سأدخل سفودا احمر بالنار في انفه النتن حتى يحترق ويطلب الأمان هذا ما نفعله الآن.. ورحم الله من عرف قدره فبقي فيه، وهداك الرئيس المنقلب ما عندو لا كريزما ولا حتى وجه ديال الرئاسة داكشي علاش ديما لابس نظرات كحلين، وبزززززززاف عليه المغرب يمشي يلعب مع أقرانو
100 - حكماوي الجمعة 02 يناير 2015 - 23:01
هناك سبب آخر لهجوم الاعلام المصري المستمر على المغرب. السيسي يعتبر نفسه منقذ العالم العربي من الإخوان. واستمرار الاسلاميين في الحكم في المغرب يعتبر عثرة في مخطّطه هذا. وقد شاهدت برنامجاً في إحدى تلفزاتهم يُدافع فيه المذيع عن المغرب مؤكّداً أن إسلاميي المغرب غير إسلاميي المشرق. هم مسالمون بعيدون عن العنف. وهذا ما يتصل فيه المصريون بالجزائريين الذين يفتخرون بأنّهم قطعوا دابر الاسلاميين من خلال العشرية الدّامية المعروفة. ومع شخصية السيسي العسكرية الصّارمة عن جهل وتحجّر، يُنتظر توتّر أكبر مع المغرب... الذي من المفروض أن يكون ندّاً للنّد ليس لمصر وحدها وإنّما لأحسن الدّول في الجنوب.
101 - وديع الجمعة 02 يناير 2015 - 23:02
كلام فارغ و حشو لا طائلة منه لرجل يقدم نفسه على أنه خبير.
- أولا، العلاقات مع إيران لا هي في تطور و لا هن يحزنون و إنما هي في طريقها للعودة للمستوى العادي بعد فترة قطيعة.
- ثانيا، العلاقات مع تركيا لا تسير في اتجاه شراكة استراتيجية لأن الملك لن يكلف نفسه عناء العودة إلى المغرب لاستقبال إردوغان الذي كان في زيارة رسمية للمغرب. أما استقبال هذا الأخير للملك في الأسبوع الماضي فلا يعدو كونه مجاملة لا غير.
- ثالثا، العلاقات مع الصين و روسيا لا تشكلان أي ثقل استراتيجي بدليل أن الملك ألغى زيارتين رسميتين كانتا مبرمجتين لهذين البلدين في شتمبر و نونبر على التوالي.
- رابعا، المكسيك الذي يطبل و يزمر لها الخبير صاحب المقال هي دولة عادية و لا تعتبر بأي حال من الأحوال ضمن القوى الصاعدة.

نستنتج من هذا كله أن هذا "الخبير" ليس أكثر خبرة من مجموعة الأذكياء التي تتقاسم طاولة المقهى المجاورة لطاولتي.
102 - مغربي الجمعة 02 يناير 2015 - 23:20
انا لن اقبل
انا لن اقبل
انا لن اقبل
103 - Amine الجمعة 02 يناير 2015 - 23:20
خلاصة القول الجزائر تحكمها عصابة عسكرية يستطيعون تغيير خريطة المنطقة حسب هواههم استطاعوا استمالة مصر لدعم خطتهم وغدا سيستميلون حتى الولايات المتحدة الجزائر شيطان هدا العالم
104 - abdellah الجمعة 02 يناير 2015 - 23:21
En tant je suis un citoyrn algerien vivant a le etranger ;je pense si le algerie aide le maroc dans son probleme de sahara ,le algerie va gagner beaucoup de choses et beaucoip de problemes en algerie seront resolues
105 - B.m الجمعة 02 يناير 2015 - 23:21
السلام عليكم تذكروا جيدا الطائرة المصرية التي أسقطت في المحيط الأطلسي التي كان على متنها 48 من الضباط والجنرالات الذين أنهوا مدة تكوينهم في الولايات المتحدة الأمريكية وكان من بينهم السيسي الذي منع من ركوب الطائرة لأنهم وجدوا فيه مايناسبهم في الإنقلاب سواء على مبارك أو غيره وذالك أمنياتهم تحققت وهاهو السيسي كدمية في يد إسرائيل وأميريكا يديرونها كما يشاؤون . 
106 - مغربي حتى الموت الجمعة 02 يناير 2015 - 23:25
هذا التصريح أقل ما يمكن أن يقال عن الإنقلابيين الفاشلين الذين يحكمون بالدم و الذين جاؤو على أشلاء و جتث المصريين الأشراف و لأنهم فاشلين يريدون أن يفشلوا أسيادهم المغاربة و المغرب الذين أنعم الله عليهم بأمن و تطور و إزدهار وإنفتاح و ريادة وذلك بفضل الله و الملك الحبيب و الشعب .شوفو الرد المحترم للمغرب و ليس مثلهم كل من هب و دب أخد الميكرو و بدأ ينطق بكلمات تنطبق عليه ولا يدري ,هذا الحسد و الحقد بعينه و أرجوا من المغرب الحسم و سد المراحيض التي يتكلمون بها,والمغرب الحمد لله أصبح له دور ريادي عالمي و توسعت علاقاته مع العالم و بقاو غير حضيينا راه المغاربة شوكة يلا دخلات فالحلق ماتحيد
107 - moroccan الجمعة 02 يناير 2015 - 23:29
اللهم كثر حسادنا. المغرب لك بالمرصاد يا مصر، يا عاهرة الشرق الاوسط. انت و دميتك المنقلبة على شعبها المسماة بالسيسي. يا sissy بالانجليزي.
المغرب اقوى منك وملكنا أقوى من كراكيزكم مجتمعة فلا تحاولوا اللعب مع أسيادكم.
long live the king, god bless the kingdom
108 - ismaili الجمعة 02 يناير 2015 - 23:35
ا لمواطن المغربي العاقل لايسب ولايشتم لا الاشخاص ولا دولهم بل يحلل الامور بورية و يحدد الاهداف تم يسعى للحفاض عن المصالح العليا لوطنه.
النظام العسكري في الجزائر يخشى انتقال التجربة السياسة للمغرب اليه وبالتالي حدوت تفاهم لحل مسالة الصحراء المغربية .لذا يجري بناء محور بين اطراف عسكرية مصرية ومخابرات الجزائر لتطويق المملكة وابعادها عن اداء دورها الريادي سواء في بناء المغرب الكبير او محاربة الارهاب في ا لسا حل والصحرا ء او تنمية غر ب افريقيا او في حماية امن منطقة الخليج العربي....
الاشخاص راحلون اما الامم و المواقف المشرفة فهي خالدة
109 - لاعادل ولا إمام السبت 03 يناير 2015 - 00:01
هذا المغرب الذي أحب
مغرب الحكمة ..والكبرياء..والصرامة
لهم تاريخهم..ولنا تاريخنا
لهم حاضر ...متعفن..دموي
ولنا حاضر..حقوقي..تنموي
حكامهم.. جبابرة ..مارقون
وملكنا ..تاج رأسنا..وقرة أعيننا ..كريم إبن كريم..
متواضع أمين ..سليل البيت الطاهر الشريف..
ما دمت يا بلدي الحبيب تسلك الطريق السوي والصحيح..
مادمت متحصنا بمبادءك..وسياساتك الحكيمة ..
ما دمت تمشي في طريق النماء ..والديموقراطية..والتأسيس لدولة الحريات..وحقوق البشر..
مادمت على حق
فوالله لو إجتمعت ..الجن والإنس..لينالوا منك
لما إسطاعوا..ولما استطاعوا..إلى ذلك سبيلا
الطز ..في فرنسا وعدالتها ..المنافقة..حتى تعتدر..
وستعتدرين يا فرنسا
الطز فيك..يامصر..حتى تستفيقي
وتعودي إلى رشدك
وتعود مصرالتي عرفنا
مصر ..أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير..
مصر التي لاتبيع القيم
مصر التي لاتباع ..ولا تشترى
مصر التي لاتضيء سماءها بغاز السفهاء
مصر التي..كانت..تضيء قلوبنا ومخيلتنا..بالأدب والكلمات
ستعودين..حين تنضب البءر،ويزهق الباطل
وسنعفو عنك..كما ألفتينا منذالأزل.
أما أنت يا خراءر
فهي حرب
وقد خسرتيها مسبقا
فحبنا لملكنا ولوطننا ولصحراءنا
لك فيه نصيب
فشكرا
110 - بنحمو السبت 03 يناير 2015 - 00:27
مقال بعيد كل البعد عن الواقعية ...مصالح لا تنبني على العاطفة بل على المصالح..و مصالح المغرب يعرفها عند من يساندونه في السراء و الضراء كما هو الحال مع دول االخليج و خصوصا دبي و السعودية في الدرجة الاولى. اما ان نقول ان ايران او تركيت ستحل محلهم فهدا اغبى ما سمعته هده السنة.
المغرب قوي ليس بفرنسا او اسبانيا او امريكا وهي بلدان حليفة بكل تاكيد.، لكن قوته في ايمانه بنظامه الملكيو في قوة علافنه باشقاءه اامؤمنين بالله و اليوم الاخر و ليس بمن يؤمن بزحل او اشباهه...
اما المشكل المصري فهي في اعلامه المتسلط و الدي عات فسادا في بلادهم قبل ان ينرجل عندنا عير مبالي بمقدساتنا و لا وحدتنا الترابية...فلنقل لهم البادئ اظلم...
111 - عبد الله السبت 03 يناير 2015 - 00:31
تانيا ان حكام الجزائر يغيضهم التقارب الاقتصادي والسياسي والاقتصادي بين المغرب ودول الخليج ولن يهدا لها بال حتي تزرع الفتنة بينها وتدخل الشراكة بينهما في مهب الريح وحكام الجزائر يعرفون بان الفيتو الخليجي سيكون في صالح المغرب وضد مصر لهدا اتفقوا مع السيسي لتاليب الاعلام المصري علي مهاجمة المغرب بكل رموزه وخلق ازمة بين البلدين يمكن ان تصل الي القطيعة بينهما وتشويه سمعته عامة وامام الشعوب الخليجية خاصة وفي حال تطورت الامور بينهما الي ازمة حقيقية ستكون هناك ازمة في مجلس التعاون الخليجي وسيسارع هدا المجلس لاحتواءها بين الحليفين وان فشلت هده الوساطة واظنها ستفشل وعندها ستضطر دول الخليج للتفاضل بينهما وسيختارون مصر بحكم القرب الجغرافي وستدير الدول الخليجية ظهرها للمغرب وهدا ما تجري ورائه الجزائر بالاتفاق مع السيسي وستضرب عصفورين بحجرين1 واظن بان الملك تفطن لهدا المقلب الجزائري المصري وتباحت مع المسؤولين الاماراتيين في هده القضية واظنه حصل علي الضوء الاخضر للتقرب من تركيا وللتذكير فمصر هي كريس كولمان2وهي اخت كريس كولمان 1 وكولمان2سيكون اشد ضراوة من كولمان 1 والرابط بينهما دولة واحدة معروفة
112 - kech السبت 03 يناير 2015 - 00:34
نفس الرأي الدي كتبته قبل يومين من الإعلان المغرب ' رفض الإنقلاب '
في تعليق هنا في هسبريس
113 - بهاء الدين السبت 03 يناير 2015 - 01:25
الأمم الغيرالمسلمة تتوحد وتجتمع...!!!
ونحن الأمة المسلمة نفترق، ونضرب رقاب بعضنا البعض..!!!
'' إيه يا بن الخطاب أينك..؟؟؟.''
أين جسد المسلم الواحد.؟ أين البنيان الواحد الذي يشد بعضه البعض.؟
حسبنا الله ونعم الوكيل...!
بهاء الدين..USA
..Allah Bless Morocco
114 - مهدي السبت 03 يناير 2015 - 01:37
صدفوني المصريين لا ينفع معهم سوى هدا الاسلوب القاسي لانهم لئيمين وبياعين كلام وواخدين مقلب بانفسهم وهم فشوش ولما تقرصهم راح يتوددو ليك شعب مصري منافق في غالبيته لا ينفع معه الطيبة والاحسان يتمسكن حتى يتمكن
115 - مغربي السبت 03 يناير 2015 - 01:51
أعتقد جازما أن المغرب أغلق نهائيا ملف علاقته بمصر بعد أن ارتأى أن سياسة عسكر مصر اتجاهه تتميز بالتحايل والتكالب، الموقف المغربي سيزداد شراسة مع مرور الايام وأعتقد أن جميع المعارضين المصريين سيرحلون إلى المغرب ليبدأوا صفحة أخرى وليحملوا المشعل الذي أخمدته الجزيرة وبتعاون تركي غربي ،سياسة المغرب الخارجية قد تغيرت فعلا وقد تبين للمغرب أن يغير الشركاء وأن يعتمد سياسة من معنا ومن ضدنا ، ولا أعتقد بتاتا أنه سيتراجع
116 - زائر السبت 03 يناير 2015 - 02:03
كانت المغرب على ايامه ذات ثقل سياسي وموجوده في كل المحافل الدوليه واما الان في ظل حكم محمد السادس ذات ثقل داعري وفي كل المحافل الجنسيه .. دمرت المغرب ياغبي وبكره هتغير رايك في موضوع الانقلاب لو هددت السعوديه بمنع تبرعاتها وسياحتها للمغرب
117 - مسلم أمازيغي السبت 03 يناير 2015 - 02:13
حان الاوان ان نربط العلاقات مع الدول الاسلامية الغير عربية كتركيا ماليزيا اندنوسيا وغيرها والقطع التام مع الدول العروبية لانها لم تنفعنا الا بجهلها وان الاوان لاعلان المغرب دولة امازيغية اسلامية لا عربية.كل الدول الاسلامية الغير عربية في طريق النمو الا دول شمال افريقيا والسبب راجع التشبث بذيل العروبة ...المغرب دولة اسلامية امازيغية لا عربية ...ايوز هسبريس.
118 - مواطن السبت 03 يناير 2015 - 02:23
لا ارى من القصة كلها سوى اعلامين مسخرين وتم تحريكهما يمينا و شمالا كلما دعت الضرورة....
119 - مغربي السبت 03 يناير 2015 - 04:04
لم يبقى في مصر سوى الاسم ، انضرو كيف يتكلم سياسيين مصر فعلا أضحوكة العالم
120 - اوحمد السبت 03 يناير 2015 - 04:46
اللهم جدد رحماتك على أرواح الشهداء المغاربة من على اراضي سيناء.واننا مستعدون للدغاع عن اي شبر منالاراضي العربية سواء في مصر او الجوائر.وهده شمنا واخلاقناوفي الا خيراقولقول الشاعر:حافظ ابراهي:سقف بيتي حديد ركن بيتي حجر. فاعثفي ياﻻياح وانتحب ياشجر.
121 - د/محمد عبد الفتاح السبت 03 يناير 2015 - 05:09
من الخط العام للصحافة المغربية أنها تغيرت بوجه معاد نحو مصر والسبب أن مذيعا في قناة أو كاتبا في صحيفة سلك مسلكا لم يعجب بعض إخواننا في المغرب وهذا شيء غريب .. فأين الدبلوماسية وأين وزراء الخارجية وأين السفراء ؟ هل علاقات الدول تنقلب من اعتراف وعدم تدخل في الشئون الداخلية فجأة من أجل كلمة لكاتب أو ذلة لسان لمذيع أو مذيعة هنا أو هناك من تعامل أخوي تام بين الدولتين إلي أن يتحول الحكم فجأة إلي إنقلاب ويبدأ الإنفلات في كل وسائل الإعلام ؟ أهذا منطق ؟يا إخواننا إنقلاب أو ثورة أو أي مسمي تطلقونه .. لكم ماشئتم أما نحن المصريون فهذا شأننا ,, إنقلبنا أو ثرنا فهو لنا ما دمنا لم نتدخل في شئونكم . في النهاية سامحكم الله ,,و,,مصر سائرة في طريقها تسالم من يسالمها ولن تنجرف في تلاسن رائحته تفوح منها روائح الإخوان الماسونية التي تتبنا الجماعة التي تعتبرها مصر الرسمية جماعة إرهابية مجرمة .
122 - Ahmed السبت 03 يناير 2015 - 05:27
عذرا يا خليجيين الرجل الذي وثقتم به قد يطعنكم من وراء ظهوركم فهو غير صادق لقد طعن رئيسه وطعن فلسطين وطعن مقربيه ارجوا الحيطة والحذر مصالحكم مع الشعب وليس مع الفرد هذه نصيحتي فانتم أعزاء عند المغاربة كما الشعب المصري .
123 - مهاجر غيور على وطنه السبت 03 يناير 2015 - 06:41
الله انصركم المغاربة اين ما كنت فيجب علينا ان نكون كرجل واحد وان لانقبل لأي واحد ان يمس وطننا ولو بكمة سيئة. بشعار الله الوطن الملك.....احبكم في الله
124 - عذاب الضمير للدول العالم?????! السبت 03 يناير 2015 - 08:00
عذاب الضمير وصوت الحق في العقل والقلب. جعل العالم يكره الانقلابيون الخونة بمصر ومافعلوه في رابعة وفي اهل الخيرومرسي انسان طيب دكتور. لعن الله وخسف بالظالمين. وعلى المغرب ان يحتاط في التعامل مع ايران كثيرا الحذر الحذر ...العواصف تمر لكن الحيطة اختاروا العلم والاقتصاد وابتعدوا عن المشاحنات فهناك من يشبع ظحكا على العرب والله ويري بيع السلاح القديم للعرب حذار حذار?????????????!!!!!!!!!
125 - مواطن السبت 03 يناير 2015 - 08:08
احذروا الوقيعة نحن كعرب لانتعلم ابدا من اخطائنا
الشعب المصري والمغربي اكثر الشعوب تقارب وانتم تعرفون ذلك... احذروا مكائد الاخوان الارهابيين
وتعرفون مدى حب المصريين لكم ولكن هناك من يقوم بتحوير الكلام واللعب على المشاعر..... كونوا اذكياء
126 - MAROCAIN السبت 03 يناير 2015 - 09:30
بنسبة للاعلاميين المصريين اصبح عندنا مثل النساء في الحمام لغوات على لقباب الحمام.اما فيما يتعلق بالعلاقة بين مصر و الجزائر فائني اعتبرها زواج متعة بين حكومة منتهية صلاحيتها و حكومة تريد ان يعترف بها.
فكونوا على يقين ان هذه المتعة ستنتهي وستعود هذه الحكومتان طالبين العفو و المعذرة من المغرب لاننا مغاربة ونعرف قيمتنا .والله ينصر ملكنا محمد السادس
127 - Belge السبت 03 يناير 2015 - 09:34
أتمنى من المغرب الا يتراجع على هذا القرار التاريخي مهما كلفه الامر حتى يكون عبرة
128 - الوكيلي السبت 03 يناير 2015 - 09:57
حقيقة كنت اعتقد ان الحسن الثاني داهية عصره ولن يكون له مثل في بلادنا وادا بالملك محمد السادس نابغة هو الاخر و ااكثر من هدا وعبقري كتوم متحضر و متواضع يعتمد اسلوبا سياسيا فريدا من نوعه لم اقرا عنه ابدا اضافة الى شخصيته الفدة القوية المتجانسة التي اصبحت تاثر في الشعب المغربي الغالبة عليها بعض الصرامة المهنية و المرونة و هدا ما يتوجبه العصر .الرجل المناسب في المكان المناسب
129 - الشرقي السبت 03 يناير 2015 - 11:02
العلاقات مصالح ، واي مصلحة ننتظرها من المصريين ؟ الا المشاكل و......
130 - عمر السبت 03 يناير 2015 - 11:54
بعد سنة ونصف يأتي موقف وتقرير عما حدث في مصر، وذلك عبر قناتين حكوميتين. لا خلاف بأن ما حدث في مصر هو انقلاب بكل المقاييس. ولكن ما جدوى تشخيص مرض بعد وفاة المريض. ويبدو أن تحليل الاستاذ منار ووصفه موقف القناتين وقوع في الفخ، ولا يتماشى مع الرصانة والحكمة التي يتسم بها المغرب في مواقفه حينما يتعلق الامر السياسة الخارجية. أرى أنه مهما كانت الأسباب والإستفزازات، ينبغي تجنب الانفعال خصوصا إذا استعمل سلاح غير ناجع. كان من الاحسن العمل بالقول، القاطرة تسير والكلاب تنبح. ولا بأس من إلغاء مفعول هذه القنبلة باعتذار عبر القناتين كما فعل المصريون اكثر من مرة بعد إيساءتهم إلى المغرب بشكل أو آخر. ثم تستمر اللعبة.
131 - Abdou السبت 03 يناير 2015 - 14:10
عيد سعيد لكل العرب اخواني المغاربة راي الشخصي كا جزائري اننه على الحكمات سواء الجزائر والمغرب و مصر الوقوف على طاولة الحوار و حل الشاكل المتراكمة لا يوجد خيار آخر الجزائر ليس لهـا دخل في المشكل الاعلامي بين مصر و المعرب الشقيق لا دخل لنا لا في قضية الصحراء ولا المشگل الدبلماسي بين المغرب و مصر الجزائر بلد منهـمك في مشاكله الداخلية مصر كشعب و دولة صديقة للجزائر و الشعب المغربي كذالك شعب واحد مع الجزائرين نحن اخوة ولا دخل لنا فيما يدور من سيا سة بين مصر الشقيقة و المغرب الشقيق
132 - khalid السبت 03 يناير 2015 - 16:23
نحن في القرن21 ومازلنا نبحث عن خبراء السرد كأن المعلومة منعدمة،كل ما قيل يعاد يجب على المحللين السياسيين ان يبحثوا عن المضمون (راس الخيط)بمعنى من اصحاب العقد والربط ومسؤولي إداعة الاخبار السياسة ...انا مع المخبراتي المتقاعد بما وصف المقال،واقرأ ماكتبته هسبريس يوم17دجنبر المغرب يدخل على خط الوساطة لحل الخلاف بين قطر ومصر (دولة الانقلاب) انا اسف اما ضعف الثقافة السياسية واما كل من هب ودب نقول عنه خبير،كما طلع علينا رياضي مغربي في قناة النسمة بلقب خبيرسياسي
133 - sabri aziz السبت 03 يناير 2015 - 16:52
نعم تأخرنا في النطق بالحقيقة الكل يدرك ان ماجرى في7/3 فهو انقلاب ولكن كان البعض خائف وكان الآخر يدرس الوضع أما الثالث فكأن يجري وراء مصالحه لأننا بطبعنها انانيون وفئة شجاعة قالت الحق من أول وهلة وكان هذا هو المطلوب 'قل الحق ولو في ابيك وتركوا الفرصة للخبثاء يتناولون السيء ضد دين الله وشعره وتركوا الفرصة يدعونا بالإرهاب ولهذا أقولها تأخرنا واتمنا أن يكون ما زال الوقت لتدارك ما فأتنا وننهض بشخصيتنا المستقلة وأفكارنا الطموحدة لنبني أوطاننا بجد وعزيمة ااك اميييييييييييييييييييييييييين .
134 - حفصة أمة السبت 03 يناير 2015 - 18:05
من طنجة لكويرة شمال جنوب غرب شرق هو المغرب الشامخ، اشكر الاستاذ لتحليله الراقي و المحكم و أقول يكفينا شعر و خطب فل تستمر يا مغرب في البناء و التقدم و الرقي من أراد المضي معنا اهلًا به و من أراد عرقلتنا لن نتوانى عن ردعه مهما كلف الامر ، المغرب ارض العلماء و الصالحين ان كُنْتُمْ ارض الأنبياء ، المغربية رمز العفة و الطهر و الإيمان لن تهان من أقباط المغرب بلد. التعايش و التسامح يعيش معنا كل أهل الديانات و الكتب لان الاسلام سلام ، نحن شعب حر لسنا عبيد و لا مماليك ، يحيا ملكنا و آدامه الله لنا ملكا حكيما رشيدا الصحراء لمغربها و المغرب في صحراءه كيدكم في نحوركم
135 - madani khelouf السبت 03 يناير 2015 - 20:41
أنني أرى أن التقرير ممزوج بنوع من تاذاتية وخالي من الموضوعية لأن الكاتب تمادة في مدح الانجازات المزعومة التي حققها المغرب وكيفية تعامله مع الثورات العربية زالاصلاحات السياسية التي أستبق لها موجة الربيع العربي ..وكذا دوره الريادي في العالم العغربي والافريقي وهذا مجرد تراهات وأقوال مزعومة لا أثر لها على أرض الواقع ...فالصح أي الحقيقة لديها رجلين تستطيع المقاومة ..أما الكذب والافتراء والمخادعة فلها رجل واحدة تسقط لمجرد هوة طفيفة
136 - صبري عزيز السبت 03 يناير 2015 - 22:07
لك الله يا مصرالابرار ، فالإنقلاب مندحر لو صار ما صار، فلن يخدمها إلا الاخيار، وذلك بعد عزيمة وإصرار ، توحدوا وتجمعوا لهدم ذلك الجدار ، وانتظروا فإن حسابه عسيرا في تلكم الدار ، تجمعوا توحدوا لا تتركوه يفرح ببلوغ النهار ، فالإنسان زائل لو صار ما صآر سيكون هذا يومكم فأكثروا فيه الأذكار ، وسبحوا العزيز الجبار، هذأ جزاء من يريد سوءا بشعب مغربي وراء قائده المغوار
137 - عبدالله لجمالي السبت 03 يناير 2015 - 23:16
أولا قبل التفاصيل تركيا تتنافس مع الصين في كل المجالات ولاتعرف الغش اأو العجز هي بلاد محترمة لقد عرفت ثقافتها من خلال هذه الزيارة الميمون المباركة التي قضاها جلالة الملك.
نحن المغاربة نعرف مع من نتقابل ليس مع الشعب الملط خ كمصر ولي المصريين الشعبيين بل المدعين لنجاح الانقلاب التي حققه السيسي
138 - عمر عمر مرسي الأحد 04 يناير 2015 - 14:17
هذا وطن عربي،،،،،ً،،،،، عمر راجع فيديو عمر عمرو مرسي ،،معلوم ان مصر ًو الجزاءر انقلاب يون علي شعوبهم و دينهم في انتخاباتهم و سفرهم لدماء الشعب،،،دول فاشلة و تركيا مثال الاقتصاد و النمو و العدالة الاجتماعية و نتمني ان يوفق المغرب في هذا المسار بعيدا عن نزوات التفرقة و إراقة الدماء ظلما و عدوانا
139 - Brahim الأحد 04 يناير 2015 - 14:36
Renforcer les relations avec la Turquie;oui.Rétablir les relations avec l'Iran;nonnnnnnnnn.
المجموع: 139 | عرض: 1 - 139

التعليقات مغلقة على هذا المقال