24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

11/12/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4808:1913:2616:0018:2319:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. قضاء التحقيق يتهم حامي الدين بالمساهمة في القتل (5.00)

  2. إيطاليا تغرّم "فيسبوك" بسبب بيع بيانات مستخدمين (5.00)

  3. ميركل من مراكش: الهجرة "ظاهرة طبيعية" تخلق الازدهار لألمانيا (5.00)

  4. المحكمة توزع سبعين عاما على مروجي "لحوم الكلاب" بالمحمدية (5.00)

  5. الإعلان عن جوائز رواد التواصل الاجتماعي العرب (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | سياسة | فابيُوس: التعاون الأمنِي مع المغرب باتَ ضرورة مطلقة

فابيُوس: التعاون الأمنِي مع المغرب باتَ ضرورة مطلقة

فابيُوس: التعاون الأمنِي مع المغرب باتَ ضرورة مطلقة

"تعاونُ فرنسا على المستويين الأمني والقضائي مع المغرب لمْ يعُدْ مسألةً اختياريَّة بلْ بات ضرورة مطلقة بالنسبة إلينا، بعد الأحداث الأخيرة"، ذاكَ ما شددَ عليه وزير الخارجيَّة الفرنسيَّة، لُوران فابيُوس، في معرضِ جوابه على سؤال برلماني، حول العلاقات الفاترة مع المملكة.

وزير الخارجيَّة الفرنسيَّة أوضح أنَّه ومنذُ فبراير الماضي كان هناك أكثر من حادث، "بذلنا ما أمكننا منْ جهد كيْ نقوم باحتوائه، بيد أنَّ لمْ الأمور لمْ تعد بالكامل إلى طبيعتها، مشددًا على الصداقة التي تجمعُ المغرب بفرنسا، ولزوم عودة علاقاتهما إلى سابقِ عهدهَا.

فابيُوس قال إنَّه التقى نظيره المغربي، صلاح الدِّين مزوار، الأسبُوع الماضي، وأجريا مباحثات، وأحرزا تقدمًا في منحى البحث عن حلول لإعادة الأمور إلى ما كانت عليه، مؤكدًا نيته زيارة المغرب شخصيا، عما قريب لترتيب الأمر.

وإزاء تنامي خطر الإرهاب،و وصول حمم النزاع السُّوري إلى أوروبا، أردف فابيُوس، أنَّ هناك عزمًا فرنسيًّا على زيادة التعاون الأمني مع تركيا، التي زارها وزير الداخلية الفرنسي، برنار كازينُوفْ، بل فترة لبحث المسألة.

وتأتي المساعي الفرنسيَّة لإعادة المياه إلى مجاريها مع المغرب، على إثر الهجوم الإرهابي الذِي استهدفَ صحيفة "شارلِي إيبدُو" الفرنسيَّة الساخرة، وخلف 12 قتيلًا، قبل أنْ تليه سلسلة هجمات، أعادَت سؤال التنسيق الأمنِي مع المغرب.

الرئيسُ الفرنسيُّ الأسبق، نيكُولا ساركوزِي، دعَا أيضًا من جانبه، إلى إعادة التنسيق الأمني على المغرب، حاثًّا على التنسيق مع أنقرة، وإنْ كانتْ ثمَّة خلافاتٌ لا تزَال قائمةً مع الرئيس التركِي رجبْ طيب أردوغان.

جديرٌ بالذكر، أنَّ المغرب كان قدْ انسحب، مؤخرًا، من مسيرة الجمهوريَّة بباريس، للتضامن مع ضحايا هجوم "شارلي إيبدُو" مكتفيًا بنقل تعازيه إلى الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، عبر وزير الخارجية، صلاح الدِّين مزوار، وهُو ما تعددتْ قراءاته، بين رفض للإساءة إلى الرَّسُول، وبين حلقة في سلسلة التوتر المغربي الفرنسي، منذُ فبراير الماضي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - مول البارود السبت 17 يناير 2015 - 04:26
الاعتراف بمغربية الصحراء بشكل قاطع و نهائي مقابل التعاون القضائي، هكذا يجب ان يكون التعامل مع هؤلاء الأوروبيين مصلحة فقط. ان ارادو شيء من المغرب يجب ان يقدمو شيء لنا، نحن لسنا شرطي فرنسا.
2 - مغربي السبت 17 يناير 2015 - 10:56
عودة العلاقات المغربية الفرنسية يجب ان يتم وفق كلام وزير الخارجية صلاح مزوار حيث اكد ان عهد الوصاية انتهى كما اريد ان اؤكد لكم شيئا بسيطا لكنه مهم يجب ان نفكر في تطبيق التأشيرات على الاوربيين
3 - CH-SAID السبت 17 يناير 2015 - 11:20
التنسيق الثنائي بين المغرب وفرنسا في اي مجال يجب ان يكون منتجا .وهنا اريد ان اتكلم عن قضيتنا الاولى وهو الاعتراف التام بمغربية الصحراء;المغرب له وزن كبير في المنطقة ; ومستوى تحركاته الاستخباراتية عالية ; فنحن مضظرين لاخذ المقابل ; وليس اي مقابل....فالشعب مستعد لاي شئ كي يحمي ويحافظ على بلده من طنجة الى الكويرة ; ويصون امانته ثجاه المملكة المغربية الشريفة;;فعلى الحكومة ان تتشرط وتطلب كل ما يعود بالنفع على المغرب وشعبه الذي لايخاف شيئا ويطمح ان يعيش بكرامته او يموت في سبيل وطنه وملكه....انشري اسبريس وشكرا........
4 - rachid السبت 17 يناير 2015 - 11:28
Apres les derniéres déclarations de la ministre de la justice francaise le Maroc doit mettre les points sur les i en ce qui concerne ses relations avec la france. Il y'a un courant au sein du gouvernement francais et au sein du PS nostalgique des années 60 et de la guerre froide qui perturbe les relations entre la france et le Maroc . Vive la Maroc , Vive le Roi
5 - nada السبت 17 يناير 2015 - 22:21
Pas confiance dans le gouvernement socialiste français. Les socialistes français sont connus pour leur tourne-dos au maroc depuis Mitterand jusqu'a Hollande. Mais lorsqu'ils ont un intérêt particulier alors là ils viennent demander la collaboration du Maroc. La ministre française de la justice et le ministre de l'algriculture français ont porté atteinte au Marocains ces derniers temps: au français et au monde entier je dis que le Roi et le sahara sont sacrés pour nous marocains. Ne jouez pas avec ça et demandez nous pardon et faites attention au futur. Le roi, le sahara et le peuple marocain sont une ligne rouge à laquelle elle ne faut pas s'approcher.
6 - nada السبت 17 يناير 2015 - 22:21
Pas confiance dans le gouvernement socialiste français. Les socialistes français sont connus pour leur tourne-dos au maroc depuis Mitterand jusqu'a Hollande. Mais lorsqu'ils ont un intérêt particulier alors là ils viennent demander la collaboration du Maroc. La ministre française de la justice et le ministre de l'algriculture français ont porté atteinte au Marocains ces derniers temps: au français et au monde entier je dis que le Roi et le sahara sont sacrés pour nous marocains. Ne jouez pas avec ça et demandez nous pardon et faites attention au futur. Le roi, le sahara et le peuple marocain sont une ligne rouge à laquelle elle ne faut pas s'approcher.
7 - tarik الأحد 18 يناير 2015 - 12:11
قبل كل شيء يجب ان تعترف فرنسا بمغربية الصحراء اعترافا كاملا و ملزما لا رجعت فيه و أن تقد للمغرب و مجلس الامن الخرائط الميدانية قبل الحرب المغربية الفرنسية حول الجزائر و رد الاعتبار لكل المغاربة الموجودون في فرنسا و معاملتهم دون تميز و اخيرا فرض تاشيرات الدخول علي السياح الفرنسيين المزلوطين لما في ذالك من منفعة على خزينة الدولة
8 - مغاربة!مغاربة! السبت 24 يناير 2015 - 17:03
المغرب لم تعد له أية نقطة ضعف يمكن ان تستغلها فرنسا ، بحيث انه اصبح مستقلا في اتخاذ القرار بعد ان أرسى موسساته وحصن اقتصاد بتنويع الشركاء والتقليص من التبعية لفرنسا. فما على هذه الاخيرة سوى مراجعة اوراقها مع بلد واثق من خطواته.
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

التعليقات مغلقة على هذا المقال