24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2507:5413:1716:0518:3019:47
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. القضاء الإداري يحكم لحقوقيين ضد باشوية وزان‬ (5.00)

  2. الموارد المالية والبشرية تكتم بسمة أطفال في وضعيات إعاقة بوزان (5.00)

  3. هكذا تحوّل المغرب إلى وجهة سينمائية لتصوير أبرز الأفلام العالمية (5.00)

  4. تراث "هنتنغتون" .. هل تنهي الهوية أطروحة "صدام الحضارات"؟ (5.00)

  5. ترودو: مخابرات كندا توصلت بـ"تسجيلات خاشقجي" (5.00)

قيم هذا المقال

4.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | سياسة | أحزاب مصرية تحشد ترسانتها لترميم علاقات الرباط والقاهرة

أحزاب مصرية تحشد ترسانتها لترميم علاقات الرباط والقاهرة

أحزاب مصرية تحشد ترسانتها لترميم علاقات الرباط والقاهرة

لا شيء يعلو هذه الأيام على صوت التوافق بين الرباط والقاهرة؛ فبعد اللقاء العالي المستوى الذي جمع كُلّاً من وزيرَيّ خارجية المغرب ومصر، الجمعة الماضي بفاس، وخلص إلى عودة مياه العلاقات لمجاريها، من إقرار مغربي بخارطة طريق عبد الفتاح السّيسي واعتراف مصري بالوحدة الترابيّة للمغرب، تحشد الآلة السياسية المصرية هطه الأيام ترسانتها لإتمام عملية الترميم وإزالة أي أثر لـ"سوء الفهم".

أحزاب سياسية مصرية أعلنت، وفق ما نقلته وسائل إعلام البلد العربي، لقاءها في القادم من الأيام بممثل الدبلوماسية المغربية في القاهرة، السفير المغربي محمد سعد العلمي، من أجل بحث سبل تعميق العلاقات والتواصل بين البلدين، منها ائتلاف "نداء مصر"، الذي يضم 17 حزبا وحركة سياسية متنوعة التوجهات والخلفيات.

وأعلن الائتلاف أن لقاءً سيجمعه اليوم الثلاثاء مع السفير المغربي بالقاهرة، بمقر السفارة المتواجد بمنطقة الزمالك، لهدف "بحث سبل تعميق العلاقات والتواصل بين مصر والمغرب"، و"إزالة أثر الخلافات التي نتجت عن بعض وسائل الإعلام" خلال الفترات السابقة من هذا العام، والتي أثار ضجة شعبيّة، استدعت خروج الدبلوماسية المصرية لاعتذار في أكثر من مرة.

وأوردت مصادر إعلامية مصرية أن برنامج اللقاء، الذي سيعرف حضور وفد من الائتلاف يترأسه المتحدث الرسمي له طارق زيدان إلى جانب قيادات أخرى من التنظيم السياسي، سيشمل عرض حقيقة الأحداث المصرية أمام السفير المغربي "بصورة واقعية لتوضيح الصورة"، مع استعراض مسار العلاقات بين البلدين "ومدى أهمية الترابط العربي في هذه الفترة".

ويضم ائتلاف نداء مصر، الذي تأسس نهاية دجنبر الماضي على غرار حزب "نداء تونس" الذي وصل إلى السلطة في تونس، أحزاب ''العربي للعدل والمساواة"، و"الصرح"، و"الثورة المصرية"، و"العمل الاشتراكي"، و"المستقلين الجدد"، و"حقوق الإنسان والمواطن"، و"الأمة''، إلى جانب حركات وقوى الشبابية، من قبيل "حركة أنا المصري"، و"إحنا الشعب"، و"ابني بلدك"، و"الحركة الطلابية"، و"ائتلاف أقباط مصر"، و"الائتلاف العام للثورة"، و"ائتلاف أسر الشهداء"، و"مصابي الثورة"، و"الجمعية المصرية لحقوق الإنسان"، و"رابطة أحفاد الزبير بن العوام"..

وتأتي هذه الخطوة، في سياق إعادة الأجواء إلى طبيعتها بين مصر والمغرب، بعد توتر طال العلاقات الثنائية، بسبب توالي الإساءات القادمة من إعلاميّين وفنانين مصريين طالت سمعة المغاربة وصورة الملك محمد السادس والسيادة الترابية للمملكة، قبل أن تعمد الآلة الإعلامية الرسمية المغربية إلى التعبير عن سخطها من تلك الإساءات، بخرجة مفاجئة، نهاية العام 2014، وصفت خلالها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بـ "قائد الانقلاب" ومحمد مرسي بـ"الرئيس المنتخب".

وسارع وزير الخارجية المصري، سامح شكري، إلى لعب دور الإطفائي بتنفيذه لزيارته رسمية، قادته الجمعة الماضية إلى فاس، حيث أجرى مباحثات مع نظيره المغربي، صلاح الدين مزوار، اختتمت بالتأكيد على موقف المغرب الداعم لخارطة الطريق "التي تبناها الشعب المصري عقب ثورة 30 من يونيو، لانتخاب مؤسسات ديمقراطية"، ما يعنيه تأكد موقف الأول المعترف بعبد الفتاح السيسي، رئيسا لجمهورية مصر العربية، إلى جانب تجديد إعلان مصر التزامها بالوحدة الترابية للمغرب ودعمها لمشروع الحكم الذاتي.

وحظي سامح شكري يوم الزيارة باستقبال ملكي بقصر العاهل المغربي بفاس، حيث نقل رئيس الدبلوماسية المصرية للملك محمد السادس دعوة من الرئيس السيسي، للقيام بزيارة رسمية لمصر، قبل أن يعطي العاهل المغربي توجيهاته لحكومة عبد الإله بنكيران، للتهييء لإنجاح الدورة القادمة للجنة العليا المشتركة، تشمل إعداد برامج عمل مشتركة واتفاقيات شراكة في عدد من القطاعات العامة والخاصة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (20)

1 - elmalouki الثلاثاء 20 يناير 2015 - 03:24
هذه السياسة الخارجية الحالية ذات النظرة القذافية و الناصرية قاءىمة على العلاقات الشخصية والمجامالات القبلية المتخلفة !!! مواقف المملكة المغربية الشريفة لازم ان تقوم على مبادءى سامية عليا او على مصلحةمادية واضحة للشعب المغربي الابي !!! كفانا تخلف و هياً لنصرة هذا الوطن !!!
2 - علاء الثلاثاء 20 يناير 2015 - 08:26
كل ماوقع فيه خير, عسى تكرهون شيئ وهو خير لكم. المغرب بلد منفتح عن الاخر,ويحب الخير لاصدقاءه, يعرف كيف يميز بينهم .
3 - [email protected] الثلاثاء 20 يناير 2015 - 09:04
لم اعد اثق فهم اكدوا اكثر من افعالهم انهم منافقون و بعدة اوجه اشم ان هناك فخ ينصب
للمغرب من طرف مصر بمساعدة الجزائر ، المهم يجب على المغرب ان يبقى حذر من هذه العلاقة و لن يشد الحبل لن تلعب مصر يذيلها كما يقولون مع المغرب مرة اخرى و سوف نوقفها عند اذا اساءت للمغرب مرة اخرى
4 - أم شيماء الثلاثاء 20 يناير 2015 - 10:04
عاش المغرب وعاشت مصر
والله لقد أسعدني كثيرا خبر رجوع المياه إلى مجاريها بين البلدين . ولا أظن أن يعض الاعلاميين أو الفنانين سيستطيعون يوما أن يؤثروا على هذه العلاقة . فهذه الأقلية لا تمثل شعب مصر كاملا
5 - ali terrass الثلاثاء 20 يناير 2015 - 10:16
إئتلاف نداء مصر برئاسة طارق زيدان يضم الأحزاب التالية : الصرح ، والمستقلين الجدد، وحقوق الإنسان والمواطنة ، وحراس الثورة ، والعمل ، والثورة المصرية، وحركات أنا المصري ، ونائبات قادمات ، وحركة إحنا الشعب، وابنى بلدك

أحزاب مصرية تأسست بعد الإطاحة بنظام مبارك ، هللت للثورة بداية ثم إنقلبت على الشرعية وساهمت في الإطاحة بالرئيس المنتخب محمد مرسي من خلال مشاركتها المكثفة في مظاهرة ميدان التحرير .

إئتلاف نداء مصر يبحث عن موطئ قدم في الساحة السياسية المصرية ويستعد لخوض الإنتخابات البرلمانية المقبلة ب 4 قوائم مشتركة فجل أحزاب الإئتلاف تسعى للظهور ولهذا تحاول الركوب على هذا الحادث .

ببساطة شديدة المصريين يجهلون الكثير عن المغاربة وما يعرفونه عنا لا يعدو أن يكون قشورا بالية فما قول السفير المصري في الرباط أن ما يربط المغاربة بالمصريين يرجع إلى وقت ذهاب الفاطميين من المغرب إلى مصر وقدوم مولاي بوسلهام من مصر إلى المغرب إلا دليل قاطع على أن الهوة بيننا بآلآف الكيلومترات ...
على المغاربة أن يعو جيدا أن البناء القوي لا يبنى على أساسات خاوية ...
6 - ahmed الثلاثاء 20 يناير 2015 - 10:45
من العيب و العار ان نقول ان هناك خلاف بين دولتين عربيتين اسلاميتين في حين ان التفاهم يسود دولا لا يجمعها اصل ولا لغة و لا دين فكفاكم يا مسلمين
7 - Alliwa الثلاثاء 20 يناير 2015 - 10:57
تسمونها ثورة30 يونيو الاتخجلون من أنفسكم ؟فمتى كانت الثورات تقتل ابناءها وتعتقلهم وتحاكمهم وتشردهم ومتى كان العسكر يقود الثورات .إن ما وقع في 30 يونيو بمصر هو انقلاب بكل المعايير وهدا ما تعلمناه في العلوم السياسية والناريخية.
8 - Adel الثلاثاء 20 يناير 2015 - 11:29
أظن أن نتائج ردة فعل المغرب و ضغط الدول الصديقة (الامارات، العربيه السعوديه و الكويت) على مصر، بدأ يعطي أكله.
9 - نجاح الثلاثاء 20 يناير 2015 - 12:03
يقول المثل الدارج (المحرض يبات غير ليلة ف القلب) إن ما بين الشعبين من أخوة ومحبة وإحترام لايمكن أن يعكر صفوها أي مشاء بنميم معتد أثيم ،كادوا أن ينالوا من البلدين الشقيقين ، نحمد الله تعالى أن رجعت المياه إلى مجاريها بفضله، وبحكمة وتبصر الحكومتين ،كانت محنة وامتحان عسيرين تغلبت حكمة القيادتين والحمد لله الذي تتم بنعمته الصالحات.
10 - amazigh الثلاثاء 20 يناير 2015 - 12:04
احزاب مصرية!!! احزاب ايدت السيسي للاطاحة بالشرعية و اعطت الغطاء لقتل الآلاف لينقض عسكري على الحكم انها اكبر مهزلة
11 - Zooom الثلاثاء 20 يناير 2015 - 13:19
ما يهمنا من هذا كله هو وجوب احترام الدولة المغربية شعبا و مؤسسات. و ان تعلم جميع الدول في تعاملها مع المغرب ان هناك نقطا حمراء لا يجب تجاوزها حتى من طرف الاشقاء .
12 - بسام الثلاثاء 20 يناير 2015 - 15:28
هذه الأحزاب عبارة عن تجمعات للمزايدة ، ولا تأثير لها في الوسط المصري
وأظن أن المخزن كان في حاجة الى عجلة نجدة sauvetage de roue
وقد لبى المصريون ذلك ، والمصريون آخر من يوفي بكلامه ، لننتظر ذلك،
13 - ali الثلاثاء 20 يناير 2015 - 16:39
السلام علكم

أدعم رأي التعليق رقم 3

أخشى من غدر من يرى في إعادة الأجواء إلى طبيعتها ضرورة مرحلية ولا تهمه لا الوحدة الترابية ولا تعاون مشترك بل مصلحته أولا و إن استدعت العودة إلى مهاجمتنا مرة أخرى.

نحتاج إلى حذر شديد و خاصة أن المغاربة يعرفون عقلية كثير من المصريين ...

نحن مع التعاون لصالح البلدين.‏ و أدعو ساساتنا أن يشرفونا بحكمتهم و ‏ حنكتهم و تبصرهم الحاد ‏...

و بالله التوفيق.
14 - مقدمي مصطفى الثلاثاء 20 يناير 2015 - 16:44
وأرواح المعتصمين في رابعة هل ستذب هذرا ؟ من سينسى تلك المجزرة الشنيعة التي قام بها العسكر ومن معهم وعلى رأسهم السيسي , لم يكتفوا بقتل الناس المعتصمين فقط بل حتى إحراق جثثهم في الشارع وهم با الآلأف , وهذا فقط لأن هؤلاء المعتصمين طالبوا بعودة رئيسهم المنتخب , وكيف سننسى أولائك القناصة على السطوح وهم يفجرون رؤوس المحتجين المسالمين ؟ لماذا لم نسمع أية محاكمة لهؤلاء القتلة ؟
هؤلاء مجرمون وأتمنى من بلدي المغرب ألا يستقبلهم .
15 - البخاري الثلاثاء 20 يناير 2015 - 20:20
لاعلاقة لنا نحن المغاربة الاحرار الذين يكرهون الظلم بنظام بوليسي فرعوني عسكري متعاون مع الصهاينة لفرض حكم فاسد متخلف مجرم لم يستطع توفير رغيف خبز وقنين غاز لمواطنيه لقد قتل وسجن الاف الابرياء من خيرت ابناء مصر ومازال يقتلهم في المسيرات السلمية في الشوارع والجامعات وينزل عليهم اقصى العقوبات بمباركة دول متخلفة مثل الكويت والامارات والسعودية واسرائيل المزعومة والدول الغربية وايران وبعض علماء السوء الخونة من السلفيين لايشرفنا نحن المغاربة بهذه العلاقة التي تزكي القتلة المجرمين
16 - Akimakh الثلاثاء 20 يناير 2015 - 20:39
هذا هو عين الصواب و هكذا يتصرف العقلاء، لا للانجرار وراء الكمائن التي ما فتئ الاعداء الخرائريون ينصبونها ذات اليمين و ذات اليسار للايقاع بين البلدين مصر و المغرب و العصف بعلاقة شعبيهما. الحمد لله ان عادت الامور الى نصابها بفضل تعقل و تبصر الاشراف في كلا البلدين و تبا لمن يسعون فقط للتفرقة و زرع الفتن بين الشعوب من اهل الشر في الجزائر. و قد يغيضون من ترميم العلاقات بيننا و لكن سحقا لهم.!
17 - nad الثلاثاء 20 يناير 2015 - 20:56
C'est le retour à la raison. Nous avons un grand roi que dieu le garde et merci aussi à nos amis et frères de l'émirates arab unis, nos amis et frères saoudiens et du golfe. La recente visite de sissi aux émirates et en arabie saoudite n'a pas été pour rien. Merci mon auguste et grand roi et merci à nos frères arabes.
18 - farid الثلاثاء 20 يناير 2015 - 21:32
في الحقيقة الشعب المغربي و المصري يجمعهما الاسلام و العروبة ولاكن لا ينبغي على حكومتنا ان تعطي المصداقية لهادا الانقلاب الدموي سيما وانهم هم من بدئو يستفزوننا
19 - houcine الثلاثاء 20 يناير 2015 - 21:45
حفظ الله بلادنا الحبيبة وحفظ أمير المؤمنين محمد السادس
المسلمون إخوة
20 - mariam الخميس 22 يناير 2015 - 09:51
أولا وقبل كل شيء إلانقلابيين لأ أمان لهم فهم يبحتون عن مصالحهم الشخصية ومن الافظل عدم التعاون معهم حتى ياتي الرئيس الشرعي الدكتور محمد مرسي العياط المسلم الحامل لكتاب الله
المجموع: 20 | عرض: 1 - 20

التعليقات مغلقة على هذا المقال