24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1013:2616:5019:3320:48
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. مساطر إدارية تعيق تفعيل صندوق التعويضات لضحايا مافيا العقارات (5.00)

  2. جبهة تطرح خمسة سيناريوهات لإنقاذ "سامير" وتطالب بجبر الضرر (5.00)

  3. الهند تقترب من تجريم الطلاق الشفهي "بالثلاث" (5.00)

  4. النقاش اللغوي حالة شرود وانفلات عاطفي (5.00)

  5. مصنع فرنسي جديد لأجزاء السيارات يوفر 225 وظيفة بالقنيطرة‬ (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | سياسة | محللون: هذه خلفيات حضور ملك اسبانيا لقمة "الإتحاد الإفريقي"

محللون: هذه خلفيات حضور ملك اسبانيا لقمة "الإتحاد الإفريقي"

محللون: هذه خلفيات حضور ملك اسبانيا لقمة "الإتحاد الإفريقي"

حضر العاهل الإسباني فيليبي السادس، في يوم عيد ميلاده، قمة الإتحاد الإفريقي في نسختها الـ24، المنعقدة أخيرا في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، ليكون بذلك أول ملك إسباني يحضر مثل هذا الملتقى، حيث كانت له لقاءات مع قيادات دول عربية وإفريقية.

وقال فيليبي السادس، في خطاب وجهه بالمناسبة، إن إسبانيا "أمة شريكة وقوية وموثوق بها، تسعى وعلى مر التاريخ إلى تقوية أواصرها مع القارة الأفريقية، بالنظر إلى القرب الجغرافي، والروابط التاريخية والسياسية التي تربط القارة الأوروبية بالإفريقية".

وأشاد فيليبي بالدور الهام الذي تلعبه القارة الإفريقية في العديد من القضايا، مبرزا أهمية التعاون لإيجاد حلول للتحديات الكبرى المتمثلة في التحولات المناخية، والإرهاب الدولي، وكذا محاربة الفقر واللامساواة عن طريق الاهتمام بقطاعي الصحة والتعليم ".

ولخص فليبي التزامات الدولة الإسبانية مع القارة الإفريقية في ثلاثة ركائز أساسية، أولها نهج الخطوات السلمية لإيجاد حلول لنزعات سياسية، وثانيا المساهمة في التقدم الديمقراطي في مجال الحريات وحقوق الإنسان، وأخيرا تشجيع الاقتصاد لضمان مستقبل أفضل لشعوب القارة الإفريقية.

وأجمع مهتمون بالعلاقات الإسبانية المغربية، في تصريحات أدلوا بها لهسبريس، على أن الهدف من حضور الملك الجديد لإسبانيا في فعاليات هذه القمة الإفريقية، التي انسحب منها المغرب عام 1984 احتجاجا على اعتراف المنظمة بما يسمى "الجمهورية الصحراوية"، يبقى ذا بعد اقتصادي يخدم المصالح العليا لإسبانيا.

أكمير: اسبانيا وموطئ قدم بالقارة الإفريقية

عبد الواحد أكمير، مدير مركز دراسات الأندلس وحوار الحضارات بالرباط ، أكد أن هذه الزيارة تدخل أولاً في إطار إعادة هيكلة السياسة الخارجية الإسبانية، التي أدارت ظهرها ولعقود للقارة الإفريقية، بحيث كانت أنظار إسبانيا موجهة دائماً إلى القارة الأوروبية، وإلى الضفة الأخرى للمحيط الأطلسي، خصوصاً أمريكا اللاتينية، ثم إلى الضفة الجنوبية للمتوسط.

هذا الإهمال التاريخي قال أكمير إنه جعل إسبانيا تضيع فرصاً كثيرة على المستوى الدبلوماسي والاقتصادي والجيواستراتيجي والأمني، وبالتالي فقد قرر العاهل الجديد، ومعه الحكومة الإسبانية الحالية، تدارك الموقف، وإيجاد موطئ قدم بالقارة الإفريقية.

ولفت الباحث إلى أن إسبانيا لاحظت أن بلداناً بعيدة جغرافياً عن القارة الإفريقية، مثل الولايات المتحدة، والصين وغيرها من الاقتصاديات الصاعدة في جنوب شرق آسيا، ناهيك عن البلدان التي لها حضور تاريخي بالقارة مثل فرنسا وإنجلترا، كلها تكثف حضورها بإفريقيا.

من هذا المنطلق، يضيف أكمير، نفهم كيف تحضر إسبانيا للسنة الثانية على التوالي إلى القمة الإفريقية، من خلال وفد سياسي واقتصادي رفيع المستوى، حيث حضر أشغال القمة في السنة الماضية رئيس الحكومة، ماريانوراخوي، واليوم يحضرها الملك فيليبي السادس.

المؤرخ قال لهسبريس إن اسبانيا تسعى أولا إلى الرفع من حجم صادراتها إلى أسواق القارة السمراء، وبالسعي ثانياً من أجل القيام باستثمارات بالقارة، ذلك لأنه وباستثناء المغرب وعدد قليل من البلدان الإفريقية، فإن الاستثمارات الإسبانية بالقارة الإفريقية محدودة جداً.

ومن القطاعات التي تسعى إسبانيا الاستثمار فيها، هناك الطاقات المتجددة التي راكمت فيها تجربة كبيرة، والقطاع البنكي الذي يعرف مشاكل داخلية كبيرة تفرض البحث عن أسواق خارجية جديدة، وقطاع الصيد البحري.

ولا ترغب اسبانيا في أن تقتصر هذه الاستثمارات على المقاولات الكبرى، بل تريد بالخصوص فتح الأسواق الإفريقية للمقاولات الإسبانية المتوسطة والصغرى، التي تضررت أكثر من غيرها بالأزمة التي تمس إسبانيا، حيث لا تقوى هذه المقاولات على ولوج الأسواق القوية، مثل الأسواق الأوروبية أو الأسيوية بسبب المنافسة.

ويضيف أستاذ الدراسات الإسبانية بجامعة الرباط أن مشاركة فليبي السادس في القمة الإفريقية تحركها أهداف أخرى، على رأسها الملف الأمني؛ باعتبار أن إسبانيا هي أقرب بلد أوروبي إلى إفريقيا، ومع تفاقم خطر الإرهاب في القارة الإفريقية، تعي إسبانيا أن التعاون من أجل محاربة هذه الظاهرة مع بلدان المصدر أمر حتمي".

واسترسل المحلل بأن إسبانيا هي بوابة أوروبا التقليدية التي كان يستعملها إلى وقت قريب جل المهاجرين غير الشرعيين، لذا وقعت على عدة اتفاقيات ثنائية مع بلدان مثل موريتانيا، والسنغال، وغامبيا، والرأس الأخضر، والجزائر، والمغرب، من أجل مراقبة هذه الظاهرة".

وقدمت اسبانيا مساعدات لوجيستيكية إلى البلدان التي تنطلق منها هذه الهجرة بإفريقيا الغربية، خصوصاً تلك التي تقصد جزر الكناري. وبفضل التعاون المثمر مع هذه البلدان وغيرها من بلدان القارة، أصبحت إسبانيا تحتل المرتبة السادسة من بين بلدان الاتحاد الأوروبي التي تستقبل المهاجرين غير الشرعيين القادمين من القارة الإفريقية.

الدرداري: عرف دبلوماسي

ومن جانبه اعتبر أحمد الدرداري، أستاذ الحياة السياسية بجامعة عبد المالك السعدي بطنجة، أن زيارة ضيف الشرف الملك الاسباني فيليب السادس، بدعوة من أديس أبابا التي تحتضن القمة الإفريقية الـ24، رمزية وتدخل في إطار العرف الدبلوماسي الدولي.

ويشرح المحلل أنه "بحكم أن قمة الاتحاد الإفريقي تعتبر ملتقى للقوى السياسية والاقتصادية الإفريقية والدولية، ولكون القارة تتمتع بمصادر طاقية وسوق استهلاكية محفزة تجعل منها مستقبلا مهما وواعدا، فإن حضور الملك الاسباني يندرج في إطار الدبلوماسية الاسبانية".

ويضيف المختص في العلاقات المغربية- الاسبانية أن من بين الرسائل التي يريد أن يوصلها فليبي السادس، مد جسر الانفتاح والتعاون في عدة مجالات مع إفريقيا، وتحصين العلاقات الأمنية والبحث عن أسواق جديدة للشركات الاسبانية، وفي المقابل مؤازرة بعض هذه الدول الإفريقية في المحافل الدولية.

ورغم بعض الملابسات التي تطرحها الرئاسة الحالية للاتحاد الإفريقي، يضيف المتحدث، فإن العلاقات المغربية الاسبانية جيدة، بغض النظر عن التساؤلات التي تطرح بشأن زيارة الملك الاسباني لهذه القمة، وعموما تبقى لعبة المصالح، وتعدد الروابط والمواقف سمة غالبة على العلاقات الاسبانية الإفريقية.

ويرى رئيس وحدة الدراسات السياسية والدستورية بمركز "استراتيجيات مغربية" بخصوص الولاية الرئاسية الحالية لهذا الاتحاد، في شخص موغابي، أنها خلقت تباينا واختلافا في الآراء والمواقف ذات البعد السياسي، مما جعل بعض الدول تقلص حضورها في القمة".

وفي المقابل، يكمل المحلل، نجد دولا كالجزائر مثلا تستغل توجهات هذه القيادة العدائية لبعض الدول، وحشد التأييد ضد الوحدة الترابية للمغرب، علما أن هذا الأخير ليس عدوا للاتحاد الإفريقي رغم غيابه، لأن البعد الاستراتيجي الإفريقي يندرج ضمن أولويات السياسة الخارجية للمغرب.

وأشار الدرداري إلى أن طبيعة التفاعلات الافتراضية لكثير من القضايا التي تنقسم بشأنها المواقف الدولية بين شمال إفريقيا، متأثر بجنوب أوربا، ومنها إسبانيا وجنوب القارة الإفريقية المتأثر بالشمال الانجلوساكسوني، تجعل المصالح الإستراتيجية لها الأولوية على حساب مدة رئاسية سيقضيها زعيم مسن..

دريوش: فيليبي لا يسعى لإحراج المغرب

ويرى الإعلامي المغربي، نبيل دريوش، أن حضور الملك فليبي إلى قمة الاتحاد الإفريقي لن يكون له انعكاس سلبي مباشر على المغرب، ولا يخفي نية لإحراج الرباط في قضية الصحراء، بحكم أن المغرب غائب عن الاتحاد الإفريقي بسبب موقف دوله المساندة للبوليساريو.

وتابع درويش بأن مواقف إسبانيا من قضية الصحراء، المعلن منها والخفي، باتت معروفة، ويمكن القول إنها تمتاز ببراغماتية حاليا، كما أن ملوك اسبانيا لا يربطون صورتهم بحسابات سياسية في ملفات حساسة هي بالضرورة من اختصاص الحكومة المنتخبة.

وبالتالي، يضيف المحلل، فحضور الملك فليبي مرتبط بحسابات اسبانية محضة، فمن جهة هي تدخل في إطار الدبلوماسية الملكية التي يقوم بها العاهل الإسباني، باعتباره سفيرا لإسبانيا لاسيما أنها تسمح له بلقاء مسؤولين من مختلف دول العالم لأول مرة باعتباره ملكا".

ومن جهة أخرى، يتابع دريوش، جاءت زيارة العاهل الاسباني تلك كالتفاتة من مدريد إلى الدول الإفريقية التي ساندت إسبانيا داخل الأمم المتحدة، ومكنتها من الظفر بمقعد غير دائم بمجلس الأمن، حيث إن غالبية الأصوات كانت إفريقية.

ويضيف صاحب كتاب "الجوار الحذر" أن لإسبانيا أيضا مصالح اقتصادية في القارة السمراء سعت من خلال زيارة الملك فليبي إلى خدمتها، عبر البحث عن صفقات وفتح نوافذ أمام الاقتصاد الإسباني، كما أن لها قوات عسكرية تعمل في عدة دول افريقية، ولها مصالح أمنية في منطقة الصحراء والساحل.

وسجل الباحث أن اللقاءات التي أجراها الملك فليبي تضمنت أيضا لقاء مع الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، مشيرا إلى أن مصر تعد ورقة مهمة في رسم سياسيات الشرق الأوسط، ويمكن أن نربط ذلك بطموح مدريد في لعب دور في القضية الفلسطينية".

وذكر الإعلامي المغربي بالجولة التي قام بها غارثيا ماراغايو، وزير الخارجية الإسباني، إلى عدة دول بالشرق الأوسط أخيرا، من أجل الدفع بعجلة المفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (19)

1 - عبدالإلاه الأحد 01 فبراير 2015 - 19:53
السياسة الجديدة التي نهجها المغرب في مجال الانفتاح على القارة الأفريقية في حاجة ماسة إلى خطوة جديدة اساسية ألا و هي : استرجاع مقعده بالاتحاد الأفريقي.
ذلك أن سياسة الكرسي الفارغ لا تخدم مصالحه السياسية و الاقتصادية ، و بما ان المغرب طور ،مؤخرا، العديد من العلاقات الثنائية مع الدول الافريقية ، فإن منهجية العودة إلى الاتحاد الأفريقي يمكن ان تتم عبر مشروع متكامل تتقدم به كثلة صديقة للمغرب تتبنى الحكم الداتي كمدخل لمشروع العودة .
وفي هذا السياق فالمطلوب من احزاب المعارضة التي "طبلت " كثيرا عند إحداثها لهيئة الدفاع عن قضية الصحراء أن تتحرك بجد و بدون خلفيات سياسوية لان الوطنية فوق كل اعتبار.
2 - عزيز من لندن الأحد 01 فبراير 2015 - 20:25
نبيل درويش...هذا الصحفي المتألق واحد من الاعلاميين القلائل المتخصصيين في العلاقات المغربية الاسبانية
3 - samatte الأحد 01 فبراير 2015 - 20:25
Les Espagnols ont compris qu'ils ont pieds sur l'Afrique, avec Sebta et Mlilia


Le reste vous pouvez analyser et dire ce que vous voulez
4 - ابراهيم طان طان الأحد 01 فبراير 2015 - 20:29
لا استبعد أن ترسم اسبانيا حضورها بالقارة الافريقية وهذا مؤشر خطير لأنه لن يكون إلا على حساب المغرب .على اعتبار أن اسبانيا لها أراضي افريقية (سبتة و مليلية)
5 - AKKAWI الأحد 01 فبراير 2015 - 20:30
لا يسعنا الا ان ننوه بالمجهودات التي يقوم بها صاحب الجلالة نصره الله.غير اننا نريد خطوات جريئة من الحكومة ومن الغرفتين و التصدي للاعداء في جميع المحافل الدولية عوض مراقبة تحركاتهم.
6 - TAGADA الأحد 01 فبراير 2015 - 20:38
Je crois que le maroc doit cree une Organisation des pays francophone des pays de l weast african qui se trouve sur l Atlantic pr deviser cette Organisation african dominer pr les pays angolophone et pr restructerai une nouvelle Organisation qui serra Sohn office au maroc apres faire rentrer les autre pays promarocain;conne ca l organisation terroriste de poulealkheria et som mama alkheria ne trouve plus qoi faire psque les autre pays africans vonnent essayer de rejoindre ce nouveau nee'african avec bien sur des condition;ONG fin bonne Chance pr la Côte d ivoir contre l Equipe Harke de batata et de alfa9a9ire ds la CAN.
7 - ana marroqui الأحد 01 فبراير 2015 - 20:56
espagne cherche a developpe son economie en cherchant de nouve
8 - اسماء الأحد 01 فبراير 2015 - 21:06
اضن و الله اعلم ان المغرب قد شجع اسبانيا على هده الخطوة لان المغرب بحاجة لحليف اوروبي بافريقيا ياخد مكان فرنسا التي لم يعد المغرب يثق فيها رغم محاولات الترقيع للعلاقة بينهما هده الايام
9 - abdou الأحد 01 فبراير 2015 - 21:45
l'afrique est un gateau delicieux qui fait saliver l'occident.l'espagne au nom de son Roi filipe desire, en participant au congrés africain, avoir une part du gareau en terme de convention economique pour booster l'economie de son pays en souffrance.ce qui importe l'espagne ainsi que tous les autres pays occidentaux ce sont les ressources naturelles epuisées largement lors de la colonisation et qu'il faut tarir aujourd'hui en seduisant les chefs d'Etat qui doivent etre plus patriotque que jamais et ne pas ceder aux tenatation allechantes mais plutot mettre en fronton de leur priorités l'interet general des citoyens et des generations futures à ne jamais hypothequer.
10 - مغربي حتى النخاع الأحد 01 فبراير 2015 - 21:46
بدون أن أطيل على القراء والمتتبعين للشؤون المغربية والعلاقة بين المغرب واسبانيا وما تعرفه من شد وجدب سوف ابدي ملاحظة بسيطة .أولا هدا الاتحاد الأفريقي الدي يتغنى اعضائه بتحرير الدول من الاستعمار فماذا عن التغرين المحتلين والجزر التابعة لهما من هده الدولة المستعمرة أين موغامبو (الموزمبيق )وانغولا. ....والجزائر التي تدافع عن ربيبتها هؤلاء الدين اتهموا المغرب بالمستعمر مالي أراهم وقد ابتلعوا ألسنتهم حسبنا الله ونعم الوكيل
11 - مغربي حتى النخاع الأحد 01 فبراير 2015 - 21:46
بدون أن أطيل على القراء والمتتبعين للشؤون المغربية والعلاقة بين المغرب واسبانيا وما تعرفه من شد وجدب سوف ابدي ملاحظة بسيطة .أولا هدا الاتحاد الأفريقي الدي يتغنى اعضائه بتحرير الدول من الاستعمار فماذا عن التغرين المحتلين والجزر التابعة لهما من هده الدولة المستعمرة أين موغامبو (الموزمبيق )وانغولا. ....والجزائر التي تدافع عن ربيبتها هؤلاء الدين اتهموا المغرب بالمستعمر مالي أراهم وقد ابتلعوا ألسنتهم حسبنا الله ونعم الوكيل
12 - ملاحظ الأحد 01 فبراير 2015 - 22:20
الملاحظ أن زعيم ما يسمى ب "الجمهورية الصحراوية" المزعومة ليس له حضور في هذه الدورة خلافا لما مضى حيث كان يشارك ويحضى بمقعد في الصف الأول في قاعة الإجتماعات كما كان يوجد أثناء أخد الصورة الجماعية في الصف الأول إلى جوار زعماء دول معترف بها

ربما أن الهجمة التي شنها رئيس الموزنبيق على المغرب و على وحدته في هذه الدورة جاءت كرد فعل على غياب عبدالعزيز عن القمة
ترى هل كانت ضغوطات على القمة لكي لا يحضر دلك الشخص, على الأقل في دورة شارك فيها الأمين العام للأمم المتحدة و الملك الإسباني

سيكون ذلك منطقيا إذا علمنا أن ذلك الشخص يمثل كيانا غير معترف به من طرف الأمم المتحدة من جهة, و كون اسبانيا تتفادى الحرج مع المغرب و الذي من الممكن أن يسببه حضور ملكها في مؤتمر يوجد فيه عبدالعزيز
13 - la ruée الأحد 01 فبراير 2015 - 22:23
le capitalisme en crise ne peut trouver son salut que chez les pays sous dev.l'Espagne parmis d'autres pays le savent trés bien pour ecouler leurs surplus.si les pays dit sous dev arrétent d'acheter les pays soit disant industrualisés bye bye .
Mais compte tenu que les chefs d'Etats Africains ne sont que des agences d'exécutions .il reste a dire pour les démunis L'Afrique et sans fric !!!! alors qu'il on'a.
14 - khalid الاثنين 02 فبراير 2015 - 01:38
ceux qui ont crier dans ce sommet pour régler les derniers bastion de colonisée en Afrique .sont vraiment des faibles ils auraient du appeler le roi d Espagne qui ete invite d honneur et lui rappeler de libérer sebtat et Melilla qui sont aussi des parties colonisées par l Espagne..ils se sont chargée juste contre le Maroc qui par l histoire est dans son Sahara... ces africains ne valent rien et il faut que le Maroc s en séparent vraiment
15 - Kamal الاثنين 02 فبراير 2015 - 02:24
L'union africaine comme on l'appelle n'a aucune crédibilité à l'échelle international car le président actuel (Mugabe) est un dictateur de grand calibre....
On a pas besoin d'être membre de cet d'hypocrites organisation et le Maroc va se défendre de lui même contre tout crétin qui menace son territoire.
16 - outaleb.b.day الاثنين 02 فبراير 2015 - 11:28
أتمنى من محمد السادس اعزه الله و حفظه أن يقوم بزيارة ولو للسياحة إلى جبل طارق أو مليلية أو سبتة...ومن الفاهم يفهم. .ومن كل المليارات المغاربة أن يؤسسو مجموعة استثمارية مثلا تبدأ برصيد مليون دولار ..تهدف للاستثمار في تلك البلدان التي تعادينا في وحدتنا.
وسترون بعد 5 سنوات ولكم واسع النضر
شكرا هسبريس
17 - LA FERME BLANCHE الاثنين 02 فبراير 2015 - 18:31
إفريقيا نحن منها و هي منا سواء عرب أو زنوج أمازيغ أو يهود، لا فرق بين شمال أو جنوب شرق أو غرب. إفرقيا هي أم الجميع، تلك الأم المكلومة شرد أبنائها و استعبدوا في قارتهم و خارج القارة على أيدي أبناء جلدتهم. فهجروا كعبيد في القرون الوسطى لبناء الأمريكيتين و جندوا في الصفوف الأولى في الحربين العالمتين على يد الغرب فرنسا و غيرها. استغلت قارتهم أسوء إستغلال فنهت ثرواتها باطنة و ظاهرة على يد المستعمر الأوروبي بالقوة و الجبروت، و تركوها في وسط مسنقع الجهل و الفقر و الأوبئة. رغم خروج المحتل لم تتمكن إفريقيا أن تحصل على إستقرارها أو كيف تفكر في لم شتاتها فالغرب ليس من مصلحته إفريقيا واعية موحدة وقوية و مستقلة بذاتها. فلمن سيبيع أسلحته و مواده الغدائية التي لا يقبلها كلابها. يريدونها محمية للحياوانات فقط. لا تنمية و لا حضارة. وفي كل شهر إنقلاب ليتجه أبنائها الى عرض البحر هربا من جحيم التخلف و همجية القرون الوسطى التي مازالت معششة في أضمغتهم. هم فقط مع لمن يدفع أكثر و افعل ماتشاء في الباقي. ذهبها و معادن أخرى نفيسة
18 - zakaria السبت 07 فبراير 2015 - 17:59
المغرب كبير الحمد لله على مثل هذه المواخير.رؤية مستقبلية حكيمة.علمنا العالم ان نشرك الاخر في التنمية و ليس استنزاف ثرواته.عاش ملكنا ودام لنا فخرا و اعتزازا.
19 - zakaria السبت 07 فبراير 2015 - 17:59
المغرب كبير الحمد لله على مثل هذه المواخير.رؤية مستقبلية حكيمة.علمنا العالم ان نشرك الاخر في التنمية و ليس استنزاف ثرواته.عاش ملكنا ودام لنا فخرا و اعتزازا.
المجموع: 19 | عرض: 1 - 19

التعليقات مغلقة على هذا المقال