24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4507:1213:2616:4919:3020:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

2.80

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | سياسة | فالس يعلن طيَّ الخلافات مع المغرب بحضور الأميرة للا مريم

فالس يعلن طيَّ الخلافات مع المغرب بحضور الأميرة للا مريم

فالس يعلن طيَّ الخلافات مع المغرب بحضور الأميرة للا مريم

لم يخفي الوزير الأول الفرنسي مانويل فالس، مساء الأحد بباريس، سعادته بتجاوز الأزمة الدبلوماسية بين المغرب وفرنسا، وذلك خلال حفل حضرته الأميرة للا مريم والتي قامت بتوشيح ثلاثة من ممثلي الديانات السماوية في فرنسا بأوسمة ملكية.

وقال فالس خلال الحفل الذي استضافته مساء اليوم مؤسسة العالم العربي في العاصمة الفرنسية باريس، إنه "سعيد بعودة العلاقات المغربية الفرنسية إلى سابق عهدها".

وقامت الأميرة للا مريم بتوشيح كل من خليل مرون مدير مسجد إيفري، وميشيل سيرفاتي راهب دير في فرنسا، وميشيل ديبوست قس لكنيسة إيفري، بأوسمة ملكية، وذلك بحضور وزير الأوقاف أحمد التوفيق، وشكيب بنموسى سفير المغرب في باريس، وسيرج بيرديغو الأمين العام لمجلس الطوائف اليهودية بالمغرب، إلى جانب الوزير الأول الفرنسي مانويل فالس.

واستغل فالس هذه المناسبة للإعلام عن طي صفحة الخلافات بين الرباط وباريس، "وهي فرصة من أجل توجيه تحية للعلاقات المغربية الفرنسية"، يقول الوزير الأول الفرنسي الذي أقر بأن السنة الماضية كانت مطبوعة بسوء الفهم بين البلدين، "غير أن قوة التاريخ، وأواصر الصداقة، والروابط الدائمة بين البلدين لعبت دورا مهما لتجاوز كل الأزمات".

كما أبدى رئيس الحكومة الفرنسية ثقته في قدرة المغرب وفرنسا على إعادة العلاقات بينهما إلى أفضل حالاتها، معتبرا أن التوشيح الملكي لثلاثة من رجال الدين المقيمين في فرنسا، له دلالة مهمة، خصوصا وأنه يأتي "في الوقت الذي نبني عهدا جديدا من العلاقات بين البلدين".

تصريح الوزير الأول في حكومة فرانسوا هولاند يشي بأن عودة العلاقات بين البلدين تم بعد أن اتفق الطرفان على أسس جديدة للتعامل والتعاون، كما عبر نفس المتحدث عن فخره من تكريم رجال الدين الثلاثة والذين لهم علاقة بالمغرب "بلد التنوع الثقافي" حسب توصيف فالس.

ولم يفوت رئيس الحكومة الفرنسية الفرصة دون الحديث عن خصوصية بلده التي "تعلن أنها بلد علماني وفي نفس الوقت تحتفي برجال الديانات الثلاث"، قبل أن يثني على المبادرة الملكية بتوشيح رجال الدين بأوسمة ملكية، كما وصف هذه المبادرة بأنها "تشريف لفرنسا وتمكن من جمع الديانات السماوية الثلاثة التي تتقاسم نفس القيم، وأسست لحضارات كبرى".

ولأن فالس يعلم أن بلده تمر بفترة حرجة على مستوى التعايش بين الأديان خصوصا بعد هجمات باريس، فقد أصر على فكرة مفادها أن علمانية فرنسا لا تعني إلغاء الديانات أو "أن الجمهورية الفرنسية لا تعترف بالديانات"، قبل أن يقدم تعريفا للعلمانية الفرنسية التي "لا تقوم على محاربة الديانات، بل تقوم على التعايش بين الديانات واحترام حرية الإيمان أو عدم الإيمان".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (21)

1 - حميد الأحد 01 فبراير 2015 - 23:56
المغرب مع فرنسا مثل الموسم الفلاحي الدي يعتمد على الامطار
مرة الجفاف و مرة الصابا
2 - hamid الاثنين 02 فبراير 2015 - 00:04
توشيح الديانات السماوية التلاث من طرف المغرب شيئ جيد يعني التعايش وهو مايوجد فعلا في بلدنا.ولكن فرنسا رغم أنها علمانية فهي تحارب الإسلام و وجب عليها أن تعرف أن إحترام الديانات بنفس هو الكفيل بحفظ أمنها غير هادا ستجني على نفسها.
3 - الطوفان قادم الاثنين 02 فبراير 2015 - 00:23
فرنسا كغيرها لا تبحث إلا عن مصلحتها و هذا ليس عيبا و إذا كانت لنا أيضا مصالح في صحبة فرنسا فأهلا بها ، لكننا فقط نود التذكير بأنها باعتنا منذ فترة قريبة ببضعة براميل بترول هدية من جارة السوء ، و اليوم بعد هبوط سعر النفط و حوادث الإرهاب التي نفذها أشخاص تجري في عروقهم دماء خبيثة و تأكدها من أنها جرت وراء وهم وسراب ، اقتنعت أنه لا يصح إلا الصحيح فعادت إلى رشدها ، ليتنا نرى ردة فعل هذا الحدث على دمية المرادية كان الله في عون عجلاته ضربتان في الرأس في يوم واحد انهيار وهم المنتخب الأضحوكة الذي استعمل كمخدر لبضعة أشهر و عودة المياه إلى مجاريها مع فرنسا . و إذا كان المؤمن لا يلدغ من الجحر مرتين فعلى دبلوماسيتنا أن تكون أكثر حزما لو حاولت حكومة الإليزيه اللعب بذيلها مرة أخرى .
4 - موسى البحري الاثنين 02 فبراير 2015 - 00:35
ليعلم فالس ومعه هولاند أن المغرب دولة أقدم من الجرمانيين والغاليين اللذين يشكلان إحدى أسس المملكة الفرنسية فإذا أرادت فرنسا أن تتطاول فالتتطاول على ربيبتها الجزائر التي عمرها لا يتعدى 53سنة وهي المدة التي قضاها المولى إسماعيل في الحكم
5 - Bouziane najib الاثنين 02 فبراير 2015 - 00:51
Félicitations pour cette victoire historique du Maroc sur l'ancien COLON
-Maintenant nos responsables peuvent venir en France sans être inquiétés par la justice internationale et peuvent faire ce qu'ils veulent - les proches du Roi, les affairistes, les croccodiles peuvent dévorer leurs proies en toute tranquillité et donner l'ordre aux tortionnaires de liquider et torturer les marocains honnêtes qui réclament leur droit-
ici en France on sait tout de cette basse et vile affaire et les coulisses
-un marocain réclame un droit futile- un conseiller du roi au-dessus des lois ne lui plait le marocain en question- celui-ci insiste pour avoir son droit-le conseiller sacré et intouchable fait signe au patron des flics- celui-ci agit et s'abat sur le pauvre marocain- on le torture et il reconnait ses tortionnaires- Puis saisit l'occasion de la venue du superflic et porte plainte- la justice fait son boulot- Eh non : on touche le nerf du pouvoir ici-
6 - mamadou baladou الاثنين 02 فبراير 2015 - 01:41
Alors apprenez du Maroc comment respecter tout le monde et se faire respecter.
bravo le roi! tu ne te plie à personne, et en calme !!
7 - Badr الاثنين 02 فبراير 2015 - 02:00
لم يتغير شيء إلا الشعارات فالعلاقات مع فرنسا عادت لطبيعتها القديمة.إذا أردت الصلح عليك أن تأتي إلى باريز!!!!!!
8 - مغربي من أستراليا الاثنين 02 فبراير 2015 - 03:15
Il faut reconnaître que la position du gouvernement français et les médias vis à vis le traitement des soit disant les courants religieux existant en France se joue à géométrie variable . Quand il s'agit de l'antisémitisme ou tout ce qui touche à Israel ou à la mémoire juive , la réaction est immédiate et sévèrement sanctionné par la loi, appuyé et dénoncé par le monde artistique et les média. De l'autre côté quand il s'agit d'un lien quelconque avec les musulmans en France, qui pourtant le climat est très islamophobe, les lois républicaines de la démocratie ne s'appliquent pas ou sont réservées .Par contre ,on applique des lois de restrictions ou des condamnations. La France est devenue malade . Elle est restée figée dans son passé colonial et ne veut pas accepter l'évolution du temps,la diversité et la visibilité des ses citoyens d'origine musulmane qui sont devenues une force importante dans la société française
9 - bikhir الاثنين 02 فبراير 2015 - 04:28
هنيئا للمعرب بهذه المبادرة وشكرا الدبلوماسية المغربية وكم هو عبقري صاحب هده الفكرة للتقارب بين الديانات لان صدامها بات ممكنا ومنذرا بحرب كونية وقوذها المتعصبون الفاشلون الذين لا يقرؤون يا ليت العالم يعلنها علمانية بكل جشجاعة ويعتمد الجميع ما هو احسن غي الكتب السماوية : لاية خذوا باحسن منه/ لا اكراه في الدبن حفض الله ملكنا ووزيرنا في الاوقاف
10 - taib الاثنين 02 فبراير 2015 - 09:02
الأزمة الدبلوماسية بين المغرب وفرنسا,ومصر واسبانيا والخ.المرجو ان نقلل من الخلافات
11 - Said الاثنين 02 فبراير 2015 - 10:03
السلام
Nous sommes très heureux d avoir un roi modeste qui accepte l autre sans complication .
شكرًا جلالة الملك. نسال لك الله دوما السداد و التوفيق.
Je n'ai jamais été en France
12 - iceberg الاثنين 02 فبراير 2015 - 11:53
Quand aura t on des responsables avec un vrai patriotisme et une vraie vision islamique strategique????
Tant que l occident est sous l emprise des lobby juifs de bonnes relations occident-monde islamique seraient tjrs tributaires de l interet d israel.
Et tant que cette tumeur cancereuse qu est israel demeure au sein du monde islamique l occident serait tjrs borgne dans sa vision de ses interets avec le monde islamique.
L'origine de tous les malentendus avec l occident est et demeurera tjrs israel.le 'terrorisme'le conflit des civilisations...etc ne sont que des manifestations collaterales qu israel
autravers de ses lobby mediatiques et economiques essaie de ravivre et de perdurer pour assurer le support de l occident endepit des interets de ce dernier.
Notre salut consiste a aider l occident a se liberer de cette emprise israelienne et a oeuvrer a instaurer une vraie unité arabomusulmane.
Pour le maroc le socle de cette unité serait de vraies relations de fraternité avec l algerie
13 - Zooom الاثنين 02 فبراير 2015 - 12:42
صحيح ان السياسة هو تقمص جلد الحرباء و تغيير الالوان كلما دعت الضرورة الى ذلك . لكن الافراط في هذا الاسلوب و السرعة بين لون و أخر يسيئ كثيرا لمصداقية الدولة و احتراز الاخرين من الثقة فيها مستقبلا
.......
فرنسا اهانت المغرب و الصلح كان يجب ان يقع فوق التراب المغربي ؟؟؟؟؟؟؟
14 - شاهد على العصر الاثنين 02 فبراير 2015 - 12:50
ظهر الآن جليا أن فرنسا تحارب الإسلام و المسلمين.
فرنسا وضعت نفسها في مأزق حله الوحيد هو الحرب الأهلية، و نرى الآن حاكمينا يؤيدون فرنسا كما أن شيئا لم يحصل من عنصرية و استبداد.
مصلحة المغرب هي التعاون مع الجزائر و تونس و موريطانيا و السنغال، أما العلاقة مع فرنسا فهي لصالح الصهاينة و أعداء الإسلام.
لا يوجد هناك إسلام وسطي، هناك الإسلام و هناك غير الإسلام.
15 - semmar الاثنين 02 فبراير 2015 - 13:24
"ليعلم فالس ومعه هولاند أن المغرب دولة أقدم من الجرمانيين والغاليين اللذين يشكلان إحدى أسس المملكة الفرنسية فإذا أرادت فرنسا أن تتطاول فالتتطاول على ربيبتها الجزائر التي عمرها لا يتعدى 53سنة وهي المدة التي قضاها المولى إسماعيل في الحكم " le commentaire nr 4 est excellent! Merci Mr. Bahri vous avez raison la Farnce doit la fermer quand il s´agit du Maroc...il faut noter que le Maroc contrairement aux grosses gueules de l´est, n´a été qu´une sorte de protectorat et pas une colonie à part entière......Take home message pour boutef...and co.
16 - le prince الاثنين 02 فبراير 2015 - 15:32
ما دمتم لا تؤمنون بكل الرسل وتصلحو التحريف الدي وضعتموه في الكتب الدينية فلا جدوى من تقمصكم لباس العارفين بالدين ونشر دين غير دين الاسلام باسم طي الخلافات لتجرو الراي العام الى منزلق الايمان بما تدعون وحقيقتكم محرفون قتلة,والمغرب في نئا عنكم ومنضومتكم
17 - إسماعيل الاثنين 02 فبراير 2015 - 15:36
على المستعمر الفرنسي أن يفهم أن زمن التوصيات قد ولى وأن المغرب سيد قراراته ولرموزه حصانة نتمنى أن تكون قد إستوعبت الدرس
18 - بن اسويس الاثنين 02 فبراير 2015 - 16:11
بالرغم من هذه التوشحات وهذه التغريدات حول اصلاح العلاقات بين البلدين فهذا ليكفر عن ما اساءو به لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم قال تعالى ولن ترضى عنك اليهود ولا النصرى حتى تتبع ملتهم صدق الله العظيم
19 - MOJRIME الاثنين 02 فبراير 2015 - 18:02
فرنسا بلد العجائب وهي مختبر التحاليل السياسية والاقتصادية وفك الغاز الانتخبات في دول البحر المتوسط وافريقيا. اما الجالية تبقى صنف يعتمد عليه في الانتخبات التشريعية والرئسية .وتتحكم في l'afp في مد المواطن بالاخبار التي تليق بها لقتناء منتخبين فرنسيين لاعلم لهم بما يحدث ودوي الثقفة المحدودة . دول العالم كلها تتشابه في سياسة المصلحة الخاصة.منها المستفيد والضائع كالازمة الاقتصادية في اليونان واسبانيا والبرتغال لهذا يصلطون الاظواء على الاسلام والارهاب.
20 - boumedienne el moustache الاثنين 02 فبراير 2015 - 19:56
bravo lala'as bien bossé,je pense que vals est tres content de tes performences!!!on compte sur lala selma pour effacer nos dettes, merci les princesses
21 - الحسن لشهاب الاثنين 02 فبراير 2015 - 20:45
فعلا شرف عظيم حضي به ممثلين عن الديانات السماوية المقدسة ،ولكنه شرف اعظم الدي حضيت به الاميرة بترأسها للحفل الديني من هدا الحجم، حتى وان لم يحضره خطباء و حاخامات و بابيات و رجلات الدين حفظة و مفسرين الكتب السماوية بصفتهم الوارثين الشبه الدائمين لمبائ الديانات الثلاثة الساموية السمحة ،الدين يمتلكون البركة بصفائهم الروحي ،و المؤهلون لافتتاح هدا الحفل العظيم بتلاوتهم لايات من الكتب السمواية التي توحد عبادة الرب الواحد والتي تحث على تلاقح وتسامح الديانات ، بالاظافة الى كون هدا الحفل حاول خلق اعادة الصلح بين المملكة و مجلس الشيوخ الفرنسي ،دون ان يحاول طرح القضية العربية الفلسطينية الشبه الصليبية ،وهدا ان دل على شيئ فانما يدل على ان هدا الحغل الديني ممهمة شساعة حجمه ،يبقى له طابع سياسي اقتصادي مصلحتي ،اكثر من غيره الديني و الروحي.
المجموع: 21 | عرض: 1 - 21

التعليقات مغلقة على هذا المقال