24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2416:4519:2420:39
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | سياسة | الروداني: المغرب آخر حصن ضد الإرهاب بعد ظهور "جند الخلافة"

الروداني: المغرب آخر حصن ضد الإرهاب بعد ظهور "جند الخلافة"

الروداني: المغرب آخر حصن ضد الإرهاب بعد ظهور "جند الخلافة"

تمكنت المصالح الأمنية المغربية المختصة يوم 25 من شهر يناير الماضي من إلقاء القبض على مواطن جزائري، بمنطقة بني درار ناحية وجدة، وبحوزته كميات من مواد، وصفها بلاغ وزارة الداخلية بـ"الخطيرة" وأخرى تم العثور عليها بمخبأ بغابة الكربوز التي توجد بين بني درار وأحفير، إضافة إلى ثلاث مسدسات آلية وأجهزة اتصالات لاسلكية.

وأشار بلاغ وزارة الداخلية إلى أن الخبرة المنجزة من طرف مصالح الأمن المغربية على المواد التي كانت بحوزة المواطن الجزائري تقدر بنحو 83 كيلوغرام، وخمس لترات من مادة سائلة كيماوية تتكون من حمض النتريك Acide Nitrique –نترات الأمونيوم Nitrate d’Ammonuim- كبريت Soufre- وسلفات البوتاسيوم Sulfate de Potassim وأنها تدخل في صناعة المتفجرات التقليدية، وأنها كانت ستستخدم لتنفيذ مخططات إرهابية.

كما أفاد ذات البلاغ كون المعني بالأمر الذي تم إلقاء القبض عليه من أصول جزائرية ينتمي إلى تنظيم "جند الخلافة" بالجزائر، حيث تم إيفاده من لدن قادة هذا التنظيم إلى داخل المغرب بهدف التنسيق مع عناصر موالية لما يسمى بـ"الدولة الإسلامية".

في مقابل ذلك بقي السؤال معلقا حول هوية تنظيم "جند الخلافة" وعن علاقته السابقة بتنظيم القاعدة بالمغرب الإسلامي، وكذا أوجه الاختلاف والتشابه بين تنظيم القاعدة وتنظيم "داعش؟ وعن أسباب الخلاف بين تنظيم "جند الله" وتنظيم القاعدة، هذا بالإضافة إلى استراتيجية هذا التنظيم، أي جند الخلافة، والهدف من توجيه عملياته اتجاه المغرب.

استراتجية داعش في التوسع

الشرقاوي الروداني، المختص في التحليل الجيوستراتيجي، يذهب في تصريحه لجريدة هسبريس، أن جماعة "جند الخلافة" أعلنت انشقاقها عن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي الذي يتزعمه عبد المالك دروكدال قبل مدة غير قصيرة من الزمن. مشيرا إلى أن "قوري عبد المالك" المدعو "خالد أبو سليمان" هو زعيم هذا التنظيم، أي جند الخلافة، الذي انشق عن القاعدة في شمال وغرب إفريقيا وأعلن مبايعته لأبي بكر البغدادي زعيم تنظيم "داعش" والذي يعتقد أن اسمه الحقيقي هو عواد إبراهيم علي البدري السامرائي.

ويبرز وجود لهذا التنظيم، حسب المختص في دراسة الجماعات الإرهابية، أن له "نية مبيتة الذي كان ينشط في بدايته في العراق و سوريا". هذه النية المبيتة تجد أسبابها في عاملين رئيسين:

العامل الأول، حسب الروداني، أن تنظيم " داعش"، القاعدة في العراق سابقا، ارتبط ظهورها و تحولها في الاستراتيجية والتكتيك في منطقة متفككة على جميع المستويات خاصة ما يتعلق بالاحتراب الطائفي.التغييب السني في المعادلة السياسية في مرحلة ما بعد صدام حسين وما صاحب ذلك من قمع للاحتجاجات السنية في محافظة الأنبار (مقتل أكثر من خمسين محتج في مخيم الحويجة عام 2013) كان له تأثير في استقطاب عدد كبير من شباب المحافظات السنية.

أما العامل الثاني، حسب المحلل الاستراتيجي، فيتعلق بالتمرد السني في سوريا في خضم الأحداث التي عرفتها المنطقة. كل هذا "يجعل من وجود التنظيم في تونس، ليبيا والجزائر معطى يتطلب التمعن والتحليل. هل داعش في استراتيجية توسعية تريد استقطاب جميع التنظيمات الجهادية ذات المعتقدات المماثلة لتنظيم القاعدة والتي توجد في إفريقيا. الأمر الخطير في الأمر هو أن لتنظيم داعش اليوم سلطة على مساحة تفوق ما كانت تتمتع به هذه التنظيمات الإرهابية في أفغانستان وكذلك من الإمكانيات المادية، التي يجنيها من الجزية المفروضة على مناطق نفوذه و تسويق النفط الذي بحوزته، ما يجعله يبسط سلطة غير عادية على أتباعه".

هذا، ويشار إلى أن تنظيم "جند الخلافة" هو المسؤول عن مقتل الفرنسي "هيرفي غورديل" كما أن هذا التنظيم هو من بين مجموعة من التنظيمات و الجماعات الإسلامية المسلحة التي تنشط في الجزائر.

تغلغل داعش بالمنطقة المغاربية

وكشف الدكتور الشرقاوي الروداني، أن انشقاق مجموعة من الكتائب التابعة لأيمن الظواهري (كتيبة الهدى، كتيبة عقبة بن نافع...) ومساهمتها في تأسيس هذا التنظيم، أي جند الخلافة، ساهمت فيه مجموعة من العوامل، أهمها، حسب الباحث، "الوضع في ليبيا وسهولة التمكن من جميع أنواع الأسلحة التي كانت تمتلئ بها المخازن العسكرية للقدافي. تم كذلك أن منطقة شمال إفريقيا، إضافة إلى المشاكل السياسية بين الدول، هي محاذية لدول الساحل وجنوب الصحراء والتي تعرف عدة مناطق رمادية بالمفهوم الأمني" (أي غياب سلطة مركزية). "مما يسهل عملية التنقل بين حدود سهلة الاختراق و كذلك الاستقطاب والتلقين الإيديولوجي للفكر المتطرف".

كما أفاد المتحدث أن تاريخ الجماعات المسلحة في الجزائر يبرز أن "الصراعات الإيديولوجية بين هذه الجماعات قد يساهم في تغلغل تنظيم داعش في المنطقة. حيث إن الدعم المادي الذي يوفره تنظيم أبو بكر البغدادي لهذه الجماعات قد يساهم في استقطاب تنظيمات أخرى مماثلة للتنظيم جند الخلافة بل قد لا نستغرب إن قلنا إن هناك خلايا نائمة في طور التحول إلى جماعات موالية للتنظيم داعش في دول مغاربية".

كما أن هناك أسئلة كثيرة تطرح حول استغلال داعش للأبعاد الدينية والسياسية والعشائرية في هدا التوغل السريع في مناطق عدة في العراق و سوريا، هذا بالإضافة إلى التوسع في المنطقة المغاربية، وفي ليبيا على وجه التحديد، حيث أن الهجوم الانتحاري الأخير الذي استهدف أحد فنادق العاصمة الليبية طرابلس هو تحول بالنظر إلى معطيات التنظيمات الإرهابية في هذا البلد كذلك بالنظر إلى الخصوصيات الثقافية والسياسية للمشهد الليبي.

ويذهب الشرقاوي الروداني في تحليله أن الوضع في الجبال المحاذية لمدينة القصرين التونسية (السلوم والسمامة والشعانبي) ووجود جماعة أنصار الشريعة، التي يتزعمها سيف الله بن حسين المعروف باسم "المحظور أبو عياض"، وهذا الأخير لا يخفي ارتباطه بتنظيم "القاعدة" حيث سبق له أن اعترف بأنه يتبنى عقيدة هذا التنظيم ومنهجه العنيف قد يعقد الوضع الأمني في تونس.

وأفاد الروادني أن هذا "التنظيم الإرهابي (لمن لا يعلم) ينشط بقوة بين الحدود الجزائرية التونسية. ولا شك أنه ليس من باب الصدف أن نجد كون "راية الجهاد" المرفوعة بمدينة الموصل العراقية من قبل تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" المعروف بـ"داعش" هي نفسها التي ترفعها كتيبة "أنصار الشريعة" بتونس و ليبيا وسوريا كذلك".

والغريب في الأمر، يضيف المتحدث، أن إخوان "أبو عياض" المتمثلين في أبو بكر الحكيم (المتهم الرئيسي في اغتيال محمد البراهمي أحد معارضي حزب النهضة التونسي) وأحمد الرويسي كانا، حسب التحقيقات التونسية، وراء عملية اغتيال شكري بلعيد، هذا بالإضافة إلى أن أبا بكر الحكيم أثناء إقامته بفرنسا كان من المتورطين في ملف "الشبكة العراقية بفرنسا" إلى جانب فريد بن يطو، ومعلوم أن هؤلاء كانوا من المقربين لأبي مصعب الزرقاوي المؤسس لحركة "التوحيد و الجهاد"، والتي أمست فيما بعد "قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين" التي لم تخف ولاءها لتنظيم القاعدة".

ويشير الروداني أن المدعو فريد بن ايطو قد ورد اسمه في التحقيقات التي باشرتها السلطات الأمنية الفرنسية عقب الإحداث الإرهابية التي عرفتها باريس. حيث انه إلى جانب أبو بكر الحكيم الذي ينشط في جماعة أنصار الشريعة، كان فريد بن ايطو أحد ابرز خلية "بوت شومون" أو الخلية العراقية للدائرة 19 في العاصمة الباريسية إلى جانب الجزائري جمال بيغال والذين كانت لهما علاقة وطيدة بالإخوة كواشي و أميدي كوليبالي".

ويستنتج الأستاذ الشرقاوي الروداني ، في اتصال مع هسبريس، إذا ما تتبعنا خيوط الشبكة العراقية و علاقاتها فيما بعد مع جماعة أنصار الشريعة و كذلك علاقة أبو بكر الحكيم وأحمد الرويسي، الذي أصبح فيما بعد يشرف على معسكرات التنظيم في درنة الليبية، مع تنظيم جند الخلافة والذي لم يخف أثناء احتجازه للرهينة الفرنسية هيرفي غورديل من تهديده لفرنسا، بأن التخطيط لضرب العاصمة الباريسية "كان بين جماعة أنصار الشريعة و جند الخلافة. وأما إعلان القاعدة في اليمن عن مسؤولياتها عن الضربات الإرهابية ليس إلا عملية تمويه وتكتيك حتى يتم إبعاد أي ردة فعل دولية عن التنظيم في تونس وليبيا والجزائر".

من هو الشخص الذي تم القبض عليه على الحدود المغربية الجزائرية؟

في الجواب على السؤال، يقول الشرقاوي الروداني: "ليس من المستبعد أن يكون المقبوض عليه من طرف المصالح الأمنية المغربية أحد العناصر المهمة في تنظيم جند الخلافة التابع لتنظيم "داعش" في الجزائر وتواجده في المغرب ينم على أن هناك عناصر أخرى تابعة للتنظيم مازالت تشتغل في السرية".

ويضيف المتحدث بالقول: "إن القراءة المتأنية لأفكار التنظيم وطريقة زحفه أعتقد أننا في مواجهة تنظيم أصبح ينتهج عمل الحركات الجهادية السرية بالمنطقة المغاربية".

ويخلص المحلل الاستراتيجي، في اتصاله مع هسبريس، من خلال تتبع خيوط علاقة الشبكة في المنطقة، "أن المغرب بات آخر حصن ضد الإرهاب، ولهذا على المغرب انتهاج مقاربة أمنية شمولية من أجل ضحد أي محاولة لزعزعة الاستقرار والأمن، ولن يتأتى هذا إلا من خلال التعامل أكثر حدة مع ملف الجهاديين في سوريا والعراق، وما دام يوجد مغاربة في تنظيم داعش فلا بد أن يوازيه وجود ترسانة قانونية قادرة على الرد بقوة على أفكار التطرف والإرهاب".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - jah الجمعة 06 فبراير 2015 - 04:34
هل أستفاد المسلمون من الدمار الذي جلبه لهم المتطرفون؟ هل استفادوا من الحروب الطائفية؟ هل استفادوا شيئاً من تمجيد المقدس؟ كلا لم يستفيدوا وسوف لن يستفيدوا، وسيبقون قابعين في ظلمات ألجهل والتخلف الى أن يأتي اليوم الذي ينقرضون فيه من على كوكب الأرض، بعد أن يفتكوا بعضهم البعض بسبب غبائهم وعقولهم الرجعية المريضة.
2 - الهواري الجمعة 06 فبراير 2015 - 05:13
‏‎ ‎من فضلكم لا تنعتوا هذه الجماعات بالإسلامية بل جماعات إرهابية فهي أبعد ما تكون عن روح الإسلام.
3 - أحمد الهواري الجمعة 06 فبراير 2015 - 07:25
اللهم احفظ بلادنا وكل بلاد المسلمين من كل سوء وشر ، ومن الفتن ما ظهر منها وما بطن
4 - Vaudois الجمعة 06 فبراير 2015 - 08:12
Bonjour à tous
Premièrement la base et l'école du terrorisme c'est le wahhabisme propage par des agitateurs comme ibno taymia ala Albanie alotaymine ibno baze.
Leurs idées salafiste ont défiguré l'islam les autorités marocaine elles doivent être vigilantes pour mettre fin à ce groupuscule de terroriste algériens qui cherche par tout les moyens a déstabilisé m notre pays.
5 - karim الجمعة 06 فبراير 2015 - 16:11
je félicite l'analyste monsieur cherkaoui sur ce éclairage très pointu dont nous sommes besoin pour comprendre les défis qui guettent la stabilité de la région . Le Maroc est un pays qui peut être visé par ce danger et il faut qu'il reste vigilante sur ce point.
6 - احمد عبد الجواد الجمعة 06 فبراير 2015 - 16:15
الحمد لله رب العالمين اللهم يسر ولا تعسر . اما بعد.المغرب والحمد لله ليس محتاج لمن يعطيه النصائح فبلادنا اجتازت الاف المحن بسلام بفضل الله ثم القيادات الرشيدة الغيورة على الاصل والثراث .الدي يجب ان يفهمه المغاربة ان كل فرد يجب ان يكون في صف العدالة والقانون وان نرعى حب امير المؤمنين لنا والسهر على امن بلادنا .لكن قليل هناك من يعي هدا الامر .المغرب بلد الحريات.
7 - sifao الجمعة 06 فبراير 2015 - 20:13
لا تحاولوا تضخيم الامور ، حادث معزول لا يستحق كل هذا التهويل والتخويف ، كلام كهذا اخطر على المغاربة مما وُجد عند المتهم من مواد ومتفجرات ، حتى اذا نجح في تنفيذ هجمة فلن يتجاوز مداها الجرائم المرتكبة من طرف العصابات المنتشرة في كل بلدان العالم ، لا تجعلوا من احداث مثل هذه مواضيع ضخمة تبرزوا من خلالها ما تسمونه "تخصص في الجماعات الاسلامية " لو كنتم مختصين فيها حقا لفككتم خطابها الايديولوجي بدل تضخيم وصفها ونعتها بالخطيرة ....
8 - عبد الله محمد الجمعة 06 فبراير 2015 - 21:27
فبالنسبة لحدود الجزائر مع تونس فالجزائر تستعمل الارهابيين لضرب عصفورين بحجر واحدة فهؤلاء الارهابيين يرهبون كل من يطالب بالحكم داتي او انفصال منطقة القبائل وداخل تونس فالجزائر هي من افشلت التورة وساهمت في عودة الحرس القديم حزب بن علي ضدا علي المرزوقي الدي تربطه قرابة عائلية مع المغرب وبالنسبة لحدود الجزائر مع ليبيا فهناك جماعة مختار بالمختار التي تحارب داخل التراب الليبي نيابة عن الجيش الجزائري واشك في هدا الارهابي مختار بلمختار بانه كان يشتغل سابقا في صفوف الجيش الشعبي الجزائري واما حدود الجزائر مع مالي فهناك صراع جزائري فرنسي وخاصة في قضية الازواد وكدلك الصراع في الساحل والصحراء وما دام شرق الجزائر وجنوبها مشتعلا فالمغرب ما زال في مناي من هده الجماعات الارهابية ولكن ما ان يستتب الامن او تخف حدة التوتر في هده المناطق ستوجه الجزائر اسطولها الارهابي صوب المغرب لهدا الجزائر لا تريد ان يحل مشكل الصحراء المغربية لهدا وجب علي المغرب من الان ان يبدا في تشييد حائط او جدار علي طول حدوده مع هده الدولة الارهابية ويجب عليه ايضا ان يطبق الجهوية الموسعة عاجلا ويشدد علي مراقبة المطارات والموانئ
9 - Said السبت 07 فبراير 2015 - 15:21
رؤية في المستوى كما عودنا الدكتور الشرقاوي الروداني في تحليلاته في هدا المجال العلمي و الاستشرافي. اتفق بان هناك تحديات صعبة في المنطقة بالنظر الى وجود جوار صعب و هش .
10 - الكبيري السبت 07 فبراير 2015 - 19:54
على مصالح الامن المغربية تفعيل الحراسة المشددة على الحدود المغربية الجزائرية و الاتنفار الامني في كل التراب الوطني و نسال الله ان يحفظ بلدنا من اخطار هده الجماعات الظلامية التي لا علاقة لفكرها ولا لعملها بالاسلام
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

التعليقات مغلقة على هذا المقال