24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2516:4619:2620:40
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. عائلات ريفية تتوجس من مصير عشرات "الحراكة" صوب إسبانيا (5.00)

  2. دفتر تحملات بالفرنسية يخلق سجالا بجماعة وزان (5.00)

  3. الجالية الصحراوية بإسبانيا تتمرد على قرارات قيادة جبهة البوليساريو (5.00)

  4. شباب يطالبون بالهجرة السرية ومافيات التهريب تُروّع شمال المملكة (5.00)

  5. رصاص أمني يشل حركة كلب شرس بالمحمدية‎ (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | سياسة | طارق: "الربيع العربي" انتفاضات وانفجارات لم ترق إلى ثورات

طارق: "الربيع العربي" انتفاضات وانفجارات لم ترق إلى ثورات

طارق: "الربيع العربي" انتفاضات وانفجارات لم ترق إلى ثورات

بيْنمَا أتمَّ "الربيع العربيّ" الذي انطلق من تونس أواسطَ دجنبر من عام 2010، سنته الرابعة، والذي انْتهى في بعض البلدان العربية إلى وضْع دساتير جديدة، أوْ تعديل الدساتير القديمة، يَرى أستاذ العلوم السياسية والقانون الدستوري بجامعة الحسن الأول بسطات، حسن طارق، أنَّ صورة المُستقبل السياسي في هذه البلدان، بعْد أن خبا وهْج الاحتجاجات، وتعديل أو تغيير الدساتير، ما تزالُ غيرَ واضحة.

ويرى المتحدّث أنّ "الثورات العربية"، وإنْ كانتْ قدْ وضعتْ نهايةً لمرحلة سياسيّة مُعيّنة، إلّا أنها لن تؤدّي مباشرة إلى الديمقراطية، "لأن البناء الديمقراطي لا يتعلق فقط بوضع دساتير جديدة، بل يتعلق بما هو أعمق، وهو الإشكاليات الثقافية العميقة، والإشكاليات الذهنية والفكرية التي يجب الانكباب عليها"، وأضاف "الثورات العربية القادمة يجب أن تكون فكرية وثقافية".

وقالَ طارق، الفائز بجائزة المغرب للكتاب 2015 (صنف العلوم الاجتماعية) عن كتاب "الربيع العربي والدستورانية: قراءة في تجارب المغرب، تونس ومصر"، إنَّ ثمّة حاجةً إلى كثير من الوقت لمعرفة ما إنْ كانت هذه الدساتير ستشكّل خُطوة على درْب التقدّم نحو الانتقالات الديمقراطية المُؤجّلة، أمْ أنها يمكن أن تعيد إنتاج السلطوية العربية وتقطع مع الأحلام التي أنتجتها الساحة العربية منذ سنة 2011.

وأضاف طارق أنّ المرحلة الراهنة تقتضي طرح سؤال "أيْن نحنُ اليوم من المثالية التي طغتْ على الساحة إبّان الأحداث التي عرفتْها سنة 2011، وأيْننا من كل المثالية التي أنتجها الشباب العربي، الذي افترض أنه يمكن المرور بسرعة إلى مرحلة في تاريخ هذه الشعوب، غير أنه اتضح فيما بعد أنّ الأمر أعقدُ بكثير مما كان يتصوّره الشباب الذين قادوا الحراك المجتمعي"، وأضاف "إشكالُ الثورات هو أنها سُرقت من الشباب".

واعْتبرَ طارق أنّ الحَراك الشعبيّ الذي شهدتْه المنطقة لمْ يرْقَ إلى الثورات، ويُمْكن توصيفه بالانفجارات أو الانتفاضات أو الرجّات، كوْنُ الحَراك الشعبيّ لم يتزعّمه تنظيم سياسي مركزي، لديْه برنامج وخطة، ولديْه امتداد وسط المجتمع، وآليات تُمكّنه من تحليل ما بعد الثورات، بلْ كان (الحَراك الشعبي) تفاعلا من حَركات اجتماعية مع الشعارات والنداءات والمطالب التي رفعها الشباب.

"غيابُ تنظيم سياسي مركزيّ قادرٍ على إدارة شؤون الدولة، ما بعْدَ الثورة، جعلَ الشباب الذين قادوا الحَراك الشعبيّ بعد سقوط النظام في كلّ من تونس ومصر، أمام "اليوم التاني للثورة" -يقول أستاذ العلوم السياسية- مضيفا "في اليوم التاني للثورة لم يكنْ هُناك ممثلون للشباب الذين قادوا الحَراك ولِهَبّتهم الثورية، وكان هناك فقط ممثلون للقوى الإسلامية، التي كانت أكثر تنظيما وحضورا، وبعض القوى الليبرالية الضعيفة، وبعض القوى اليسارية المنهكة.

هذا الوضع –يقول طارق- فسَح المجال لإعادة تهيْكُل القوى القديمة، أوْ ما يصطلح عليه بـ"الدولة العميقة"، قائلا إنّ عملية التوافق التي دُبّرَت بها المسألة الدستورية، ودبرت بها قضايا الانتقال كانت ما بين القوى القديمة والإسلاميين، "وهو ما جعل المنتوج في النهاية قد يكون مجرد إعادة إنتاج الماضي، لأنّ قوى المستقبل لم تكن بالتنظيم الكافي، ولم تكن بالخبرة السياسية الكافية" -يقول المتحدث-، معتبرا أنّ أنّ ذلك كان إحدى نقط قوة الثورات، التي كانت مفتوحة وخاليّة من الرابط الإيديولوجي، غيْر أنّ هذه المسألة كانت في الآن نفسه إحدى نقط هشاشتها.

على صعيدٍ آخرَ لمْ يُخْف طارق في لقاءٍ مع الفائزين لجائزة المغرب للكتاب بالمعرض الدولي للنشر والكتاب، حينَ حديثه عن جائزة المغرب للكتاب التي نالَها في صنْف العلوم الاجتماعية مناصفة مع الكاتب محمد حركات، أنّ هاجسَ ضُعف القراءة يُؤرق بالَ الكتّاب والباحثين المغاربة، قائلا "الجائزة تحاول أن تخرج المنشغلين بأسئلة البحث والكتابة من نوع من اليأس التراجيدي بالمغرب، فنحن أمام مجتمع لا يقرأ، ونسب القراءة في تردٍّ كبير"، وتابع "كل كتاب هو مغامرة غير محمودة العواقب، بالنسبة للكاتب على الأقل".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - abdelkaderahmari1 الثلاثاء 17 فبراير 2015 - 08:35
في غياب تنظيم سياسي ثوري قوي وفاعل يقود الثورة وما بعد الثورة ، هل يمكن اعتبار اﻻنتفاضة مدبرة خارجيا ؟! خصوصا وأن هناك من المفكرين والسياسبين من كتب في ذلك.موفق ياأستذ وأحترم آراءك ومواقفك.
2 - rehal الثلاثاء 17 فبراير 2015 - 09:34
تحية للأستاذ المناضل حسن طارق ومزيداً من العطاء والتألق وإثراء للخزانة الوطنية!
3 - الدين يصنعون الاهداف... الثلاثاء 17 فبراير 2015 - 10:42
جيش التحرير المغربي كله من ابناء الفقراء.هدا الجيش هو من قاوم الاستعمار الفرنسي.ولما قهرت فرنسا واجبرت على الخروج لم تتفاوض مع من قهرها بل تفاوضت مع من والاها.واستولى على السلطة من لم يحارب الاستعمار الفرنسي .خلال ثورة الشباب-الربيع العربي-خرج الشباب المغربي الى الشارع يطالب بالتغيير ومحاربة الفساد والحكرة والظلم.رضخ النضام لبعض المطالب وسن دستورا **جديدا**قديما.جاء من لم يشارك في **الثورة**بل حاربها في بعض المحطات واستولى على الحكم كما وقع بداية الاستقلال.الحكم كالكلبة التي تكون في اوج *سخونتها*الجنسية.يتبعها الكثير من الكلاب وحتى ضعاف البني الجسمانية.يتشاجر ويتعارك عليها الشداد.ولكن دائما من يفوز بمضاجعتها هم النحاف الضعاف. وفي ميدان كرة القدم الدين يسجلون الاهداف**هداف الفريق**ليس هو احسن لا عب.انما يعرف استغلال الفرص -يقتنص الفرص-فيسجل بعد تعب الاخرين.
4 - منا رشدي الثلاثاء 17 فبراير 2015 - 10:47
سبحان الله ؛ لطالما كتب " حسن طارق " عن ثورات ( العرب ) ! الٱن فقط تبين له أن ما حدث إنتفاضات وإنفجارات لم ترق إلى ثورات ! يا أخي ومن دفع ( المثقف ) مترسعا إلى وصفها سابقا ثورات !
قلت لكم سابقا أن ما شهدته منطقة " مينا " لا يرقى إلى وصفه إنتفاضة ! وكتبت في هذا المنبر مرارا وتكرارا ومنذ الأسابيع الأولى أن ما حدث جمع بين خريفين ولم يولد شتاء ا ولا ربيعا والله وحده أعلم بمٱلاته ! فكانوا يصفوني بالعنصري يستكثر أن تكون للعرب ثورتهم !
" بوعشري " أيضا كان يقول عجلة الإسلاميين تدور! وعلقت عليه حينه قائلا " صحيح عجلة الإسلاميين تدور ؛ لكن سيارة الدفع الرباعي تقف على التريتو !
لا يسعني في الأخير إلا التقدم بطلب واحد سأعونه " أعبروا " ؛ أعبروا إلى النضج السياسي كي يكون لكلامكم معنى ! أعبروا إلى النضج السياسي لتكتشفوا مزايا الديمقراطية ولا تكونوا كالأنعام !!! تعرض لحومها في واجهات المتاجر الغربية !
5 - Bouchra Chilouch الثلاثاء 17 فبراير 2015 - 11:45
ان الثورات العربية لم تنبع من ارادة صادقة و تخطيط هادف و استراتيجية مرسومة بل كانت مجرد انفجارات لشعب كبت معاناته كما قال الاستاذ طارق حسن و بالتالي فماذا سيكون مالها غير الفشل فالربيع العربي او ان صح التعبير الخريف العربي لم يحقق اية نتائج لانه لم يضع اية اهداف بل زاد الاوضاع تازما في العالم العربي بل و في رايي هي سياسة خارجية مدبرة لاثارة الفوضى في العالم العربي و نشر الاختلاف و هو ما نراه الان فعن هنري كيسنجر وزير الخارجية الامريكي الاسبق في سبتمبر 2012 :
" ان هناك سبع دول عربية تمثل اهمية استراتيجية واقتصادية للولايات المتحدة ..وكل الاحداث التي تجري في هذه الدول تسير بشكل مرضي للولايات المتحدة وطبقا للسياسات المرسومة لها من قبل "
وفوق هذا كله يكفي مقارنة الثورة الفرنسية التي كان لها صدى واسع و اعتمدت على الفكر و الاستراتيجيات بالانفجارات العربية التي لم تفلح سوى في الصراخ و رفع الاعلام و اسماء ابطالها هذا رايي و يظل نسبيا
6 - kamal الثلاثاء 17 فبراير 2015 - 12:46
تحليلات اﻷستاذ طارق في محلها وتعطي تشخيصا دقيقا لﻷوضاع العربية ما بعد الربيع، لكنه أغفل بعض المعطيات المهمة التي تتجلى في تخوف المنتضم الغربي من إدراك الشعوب العربية للتاريخ واستيعاب المرحلة وبالتالي تشكل قطب ثالث منافس لﻹتحاد اﻷوروبي وأمريكا، رغم أن ذلك طويل المدى إلا أن استراتيجية الفوضى الخلاقة كفيلة ببعثرة أوراق الربيع العربي هذه ليست نضرية مؤامرة بقدر ما هي حتمية سياسية واقتصادية تجعل من اﻷقطاب الدولية تستفرد بقيادة القطيع العربي والتحكم التام بخيوط نهضته.
7 - عابر سبيل الثلاثاء 17 فبراير 2015 - 13:43
ﻫﻨﺎﻙ ﻣﻦ ﻳﻨﺎﺿﻠﻮﻥ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺘﺤﺮﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺒﻮﺩﻳﺔ، ﻭﻫﻨﺎﻙ ﻣﻦ ﻳﻄﺎﻟﺒﻮﻥ ﺑﺘﺤﺴﻴﻦ ﺷﺮوط ﺍﻟﻌﺒﻮﺩﻳﺔ
8 - حميد الثلاثاء 17 فبراير 2015 - 14:51
الثورات العربية اءو الربيع العربي اءشعل فتيلها خارج الدول العربية . اوقض فتيلها الويكيليكس المخدوم و رعاها الفيسبوك الملعون و اقامها من له عقلية القطيع .لاءن الثورة على النضام لن تنتج الا ما هو اءكفس منه و الفتنة ( ما تبدل صاحبك غا ب مكفس منو) . في مجتمعات الاءمية والبعيدة عن طريق الله لا تعول على الخير . المغرب في طريق الاءنحطاط الاءخلاقي الله يحضر السلامة .يجب على كل شخص ان يثور على نفسه اولا.
9 - الادريسي الأربعاء 18 فبراير 2015 - 02:53
المشكلة ان البعض لا يرى بعين البصيرة بل بعين اخرى وقد نسميها عين الحقد ، فعلى سبيل المثال عندنا انطلقت ثورة مصر أطلقوا عليها ثورة وعندما مروا على البحرين قالوا ليس ثورة بل طائفية مدعومة من ايران ،فأين هذا من ذاك الم يكن حراك الشعب البحريني من اجل حياة أفضل للجميع وحتى النظام الحالي سوف ينعم بالهدؤ والاستقرار وحياة اقتصادية احسن
10 - بدوى الأربعاء 18 فبراير 2015 - 08:27
على الاقل اصبح للحكام الدكتاتوريين دراية كاملة و وعى نافذ انهم غير محصنون .........عندما الشعب يثور لابد من الاصغاء من اجل البقاء
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

التعليقات مغلقة على هذا المقال