24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2607:5513:1716:0418:2919:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. الوقوع في بئر ينهي حياة امرأة ضواحي برشيد (5.00)

  2. مادة سامة تنهي حياة موظف جماعي في الجديدة (5.00)

  3. الموارد المالية والبشرية تكتم بسمة أطفال في وضعيات إعاقة بوزان (5.00)

  4. تراث "هنتنغتون" .. هل تنهي الهوية أطروحة "صدام الحضارات"؟ (5.00)

  5. ترودو: مخابرات كندا توصلت بـ"تسجيلات خاشقجي" (5.00)

قيم هذا المقال

4.08

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | سياسة | باحثة: الـPJD علامة على الديمقراطية الناجحة بالمغرب

باحثة: الـPJD علامة على الديمقراطية الناجحة بالمغرب

باحثة: الـPJD علامة على الديمقراطية الناجحة بالمغرب

في هذا المقال المنشور بموقع "أل أفريكا"، تثني الباحثة مليكة العيادي، الباحثة المغربية في العلوم السياسية المقيمة بالولايات المتحدة الأمريكية، على تجربة حزب العدالة والتنمية في الحكومة المغربية، معتبرة أن الحزب عبّر عن نضح كبير في عملية تقرّبه من أطياف سياسية أخرى تختلف عنه إيديولوجيا، بعيدًا عمّا وقع في دول أخرى في المنطقة من اقتتال على السلطة.

وفيما يلي، ترجمة مقال مليكة العيادي:

يوم الأربعاء الماضي، استضاف مركز وودرو ويلسون حدثًا عن الحالة الراهنة للإسلام في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ونظرا للتطوّرات الجيوسياسية الراهنة، لم يكن من المستغرب التكّهن للشرق الأوسط بنتائج وخيمة.

تحدث الدكتور ناثان براون عن الوضع في مصر وفلسطين، وناقش السيد ليزلي كامبل اليمن والخليج، ليخرج كلاهما باستنتاج مفاده أنّ الجماعات الإسلامية في الشرق الأوسط قد أعادت النظر في أولوية السياسة وتحوّلت إلى مسارات أكثر عنفًا وتطرفًا.

في خضم هذه الفوضى، يتم النظر إلى شمال إفريقيا كمنارة للأمل، فقد أكد"ديفيد اوتاواي أحد كبار الباحثين في مركز ويلسون، أنّ الحركات الإسلامية في المغرب الكبير براغماتية مع استبعاد الدولة الليبية التي عمّتها الفوضى، كما أوضح أن لهذه الحركات استعداداً للمشاركة في الحياة السياسية.

ففي تونس، أشار المتحدث إلى اعتراف وتسهيل حزب النهضة انتقال السلطة بعد أن خسر أمام حزب نداء تونس العلماني في الانتخابات البرلمانية في أكتوبر من سنة 2014. وفي المغرب، تحدث الباحث عن حزب العدالة والتنمية الذي لا يزال في السلطة، والذي أظهر استعداده للالتزام بالعملية السياسية في البلاد.

وعلى الرغم من وصف مركز ويلسون هذه الاتجاهات كلوحة تمثل التعايش، فيمكن للمرء أن يخوض أيضاً في فكرة مفادها أن وجود الإسلاميين في السلطة يدّل على نضج الديمقراطية، على الأقل في المغرب، على الرغم من كون حزب العدالة والتنمية يحمل وجهات نظر تقليدية متعارضة مع اليساريين، وأحزاب الوسط، وحتى وجهات النظر الأخرى الخاصة بالأحزاب اليمينية. هذا الاختلاف في الإيديولوجيا هو بالضبط ما يُعزز التعدديّة السياسية المغربية ويُمهد الطريق لاستمرار التحرّك نحو الديمقراطية.

صعود حزب العدالة والتنمية إلى السلطة أدى بالأحزاب السياسية الأخرى لتعزيز هويتها واعتماد برامج أكثر وضوحاً. فحزب الاستقلال، على سبيل المثال، يتحرّك الآن بعيداً عن إرثه كحزب عروبي لحركة الاستقلال، ليقترب من إيديولوجيات أخرى مختلفة وينفتح أكثر، وقد قاد هذا التأمل إلى مناقشة أكثر استنارة وتنوعًا وإفادة لمستقبل السياسي للمغرب.

ومن المهم أن حزب العدالة والتنمية قد بدأ المشوار في الحياة السياسية بشكل هادف وإيجابي، بعيدًا عن تكرار الاضطرابات التي تُميّز الإسلام في الشرق الأوسط. فقد اعتمد الـPJD نهجا أكثر اعتدالا، إذ أعطى الأولوية لتطوير المغرب، وكما قال رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، "حزب العدالة والتنمية هو حزب سياسي معني بحل المشاكل الاجتماعية والاقتصادية للمغرب، وليس حركة دينية."

من خلال إدراج الحزب الإسلامي في المشهد السياسي، استطاع المغرب تعزيز الحوار بين الأطراف المختلفة والمتنوعة، وتوجيه كافة الجهود، حتى المتباينة منها فكريا، في طريق الدفع وتعزيز التحوّل الديمقراطي في المغرب.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (46)

1 - zeriab charaf الثلاثاء 24 فبراير 2015 - 03:29
لقد فهم المغرب بان الاختلاف في الراي لا يفسد للود قضية لذلك سلم مركبنا من الغرق في اوحال التطاحن والاقتتال التي يشهدها العالم العربي...ودام المغرب لعين ترعاه.
2 - سوق السبت الثلاثاء 24 فبراير 2015 - 03:34
المغرب له خصوصيته الخاصة به ومدام حزب العدالة والتنمية بعيد عن التنضيم العالمي للاخوان فانه سينجح في تجربته الحكومية،لان هذا التنضيم ينظر فقط لمريديه اما حزب بن كيران احسبه يساوي بين المغاربة ويفكر في تنمية المغرب جنبا الى جنب مع صاحب الجلالة لست منتمي لاي حزب ولم اصوت من قبل ولكن هذه المرة صاصوت لهذا الحزب لما ابان عليه من النزاهة وحب الوطن
3 - amarouch inousan الثلاثاء 24 فبراير 2015 - 03:55
فيما يخص بالشرق الاوسط ومصر ، فلم تعط اي فرصة هناك لانتاج ديمقراطية حقيقية، وبالتالي لا يجب تحوير المشكل.
فمثلا تجربة مصر اجهظت في المهد ولم يتسن القيام ببحث حقيقي وموضوعي لتقييم تجربة لم تكتمل.
اما سوريا ، فالثورة اساسا تم اجهاضها ولم يكن هناك لا حركة اسلامية ولا يحزنون، انما تدخلت دول الخليج وغيرت وجهتها بالسلاح ودفع شباب نحو القتال بفكر لا يمت بالحركة الاسلامية او الاسلام السياسي.
نفس ما يقع في ليبيا ايضا، فالناس هناك كانوا على وءام اسلاميون وليبراليون وعلمانيون، حتى اتاهم حفتر للانقلاب على كل شيء مدعوما بالمخابرات المصرية لنشر الفوضى،
واليمن لا تسال حيث الصراع بين الخليج وايران لا يسمح باي انتقال ديمقراطي.
حظ المغرب هو بعده عن الصراع الخليجي ، بل رغم ذلك وصلنا ما يفيد عدم رضاهم ورضا الانقلابيين عن التجربة المغربية .
الغريب ان الناس اصبحوا يلومون من زج بهم في السجون وتركوا اصل المشكل وهو عودة الديكتاتورية بقوة الى بلاد الكنانة، غرييييييب جدا!!!
4 - مواطن 1 الثلاثاء 24 فبراير 2015 - 03:58
رغم كل التعثرات التي عرفها حزب العدالة والتنمية بسبب مكر خصومه والإكراهات العديدة فإنه حقق الكثير .شعر بها المواطن المغربي .
5 - الصورة جد جد معبرة. الثلاثاء 24 فبراير 2015 - 04:01
لم يعد خاف على احد اليوم في المغرب كون بن اكيران وحزبه ظاهرة صوتية بامتياز.
حزب الشفوي وكثرت الأقوال بلا أفعال!!

شكرا للرسام والكريكاتيري الكبير السيد خالد كدّار
6 - atifsom الثلاثاء 24 فبراير 2015 - 07:21
بسم الله و بعد قد احترم الرئ العالمي في سياسة المغرب بقيادة الاحزاب الاربعة وعلى رئسها pjd بنزاهتها الشفافة والمعقولة بغد النظرعلى التئاخرات الغير المنجزة وانما كل شيئ ياتي في وقته المناسب عسى ان تحبوا شيئا و هو شر لكم وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم صدق الله العظيم اذا كانت النية صادقة فاعملوا المزيد للشعب المغربي عامة وللفقير خاصة اعني الطبقة الكاحة حينها ستكون الاستمرارية بالسياسة المطلوبة المتغبرة لضمان استقرار البلاد والعباد بعيدا عن الكلام التافه من بعض الجهات او الاشخاص هم لا وزن لهم في المجتمع المغربي في الوقت الحاضر والشعب المغربي شعب فريد في نوعه وتشكيلته شعب ذكي كما يرى من الخارج واطلب من الله ان يحفظ بلادنا من كل شر وسوء والسلام
7 - mrabbih الثلاثاء 24 فبراير 2015 - 07:36
ا لمعارضة لا تهمها صورة المغرب في الخارج , ولا يهمها انجاح التجربة الديموقراطية التي ساهم حزب العدالة والتنمية في اضفاء االمصدااقية عليها في الداخل والخارج ,وصالح الناس مع السياسة ,واصبح الجميع يتابع النشاط السياسي بالبلد ,ولا احد ان ينكر هذا .لكن المعارضة لم تستسغ ان يسحب pjd البساط من تحتها ,وكل همها ان تطيح به وتعود الكراسي الوزارية المريحة لتجهز على ما فاتها من ثروات البلاد كما عودونا ايام كانوا في الحكم .
8 - محمد الكرسيفي الثلاثاء 24 فبراير 2015 - 07:56
بالله قولو لنا شنو أضاف هاذ الحزب الكرطوني الانبطاحي للمشهد المغربي, شنو تغير فالواقع ديالنا معاهم ؟ واش نقصت البطالة؟ واش تحسنت حياة المواطنين؟ واش نقص الفساد؟ واش نقصت الديون الخارجية؟ العكس هو الي طرا: زادت الديون الخارجية الربوية على بلادنا , ارتفعت البطالة, زاد الفقر والهشاشة, زاد الفساد زادت الرشوة, زادت الأثمان زاد الغلاء, زادت الفاتورات والضرائب على الطبقة المتوسطة,سحقوا الطبقة المتوسطة بغاو يرجعوها فقيرة والفاسدين واخذين راحتهم مع هاذ الإخونج المنافقين ,كيهربو الأموال لسويسرا على راحتهم وكينهبو الخيرات والثروات ديال الشعب على خاطرهم حيتاش قال لهم زعيم النفاق والانبطاح ديرو ما بغيتو نعام أسي عفا الله عما سلف
9 - عبد الفتاح الثلاثاء 24 فبراير 2015 - 07:58
ناس تايخافوا الله أوخدامين بالمعقول، أتيحاربوا الفساد فالبلاد.إيوا نهار طلع شي حكومة خرا درب هادشي كاملوا فالزيرو أتنهب تاني من جديد/ الله إيلطف والله يوفق سي بنكيران/ تحية له ولحكومته.
10 - عمر الثلاثاء 24 فبراير 2015 - 09:08
إما أن الباحثة لاتقرأ الواقع المغربي أو أننا لا نفهم شيئا في بلدنا.فإذا كان تجمع حزب العدالة و التنمية و الأحزاب الأخرى في حكومة و ما يفعلونه في الواقع إنجازا ديوقراطيا المغاربة فلا نريد تلك الديموقراطية. فهي ديموقراطية للأحزاب السياسية المفصولة عن السكان.الطبيعة تمنع الفراغ فإذا ملئ الفراغ بأشياء مجنونة فاللوم على سدنة تلك الديموقراطية.
11 - احمد الثلاثاء 24 فبراير 2015 - 09:37
# حزب العدالة والتنمية يحمل وجهات نظر تقليدية متعارضة مع اليساريين، وأحزاب الوسط، وحتى وجهات النظر الأخرى الخاصة بالأحزاب اليمينية #.

حزب العدالة ليس ذا نظر تقليدي كما جاء في المقال؛ بل هو حزب اسلامي و ليبرالي يميني في نفس الوقت؛ ذنبه هو أن أمينه العام ليس مديرا لمؤسسة عمومية كما هو شأن الاصالة و المعاصرة يا من تنتقدون البيجيدي.
12 - عبدالرحيم الثلاثاء 24 فبراير 2015 - 09:50
هذه رسالة إلى المتشائمين ...و الى المشوشين على عمل هذه الحكومة.
13 - حميد البحري الثلاثاء 24 فبراير 2015 - 10:01
اتمنى لحزب العدالة و التنمية ان يتولى تسيير الحكومة لفترة طويلة لانني اءثق في رءيسه السيد بن كيران و اعضاءه .وهذه التجربة المغربية تشكل استثناء وهي مسار نحو الحكامة الجيدة
وسوف تشكل خارطة طريق نحو الاءقلاع الاقتصادي والاءجتماعي .كما اتمنى من احزاب المعارضة ان تتجه نحو المعارضة البناءة وان تبتعد عن سياسة العصا في العجلة . واتمنى ان تساهم الباطرونا في الاستجابة لتطلعات الحكومة و تبتعد عن سياسة المصلحة الذاتية ليعم الخير على جميع الواطنين. لاءن المغرب تنتظره تحديات صعبة تحتاج تضافر جهود
جميع ركاءز الوطن ليعم الخير . والله غي عون العبد ما دام العبد في عون اخيه .
14 - عدالي الثلاثاء 24 فبراير 2015 - 10:02
"حزب العدالة والتنمية يحمل وجهات نظر تقليدية متعارضة مع اليساريين، وأحزاب الوسط، وحتى وجهات النظر الأخرى الخاصة بالأحزاب اليمينية."
فقط لأنه ولأنه فقط لايسرق مثل الرفاق والسادة والإخوة اللآخرين ..
15 - القديم الثلاثاء 24 فبراير 2015 - 10:13
السلام عليكم
الكل يعلم ان الغرب هو معاد لوصول الحركات الاسلامية للحكم
لكن حزب العدالة و التنمية اجبر هءلاء النقاد على الاعتراف بجدارته في قيادة الحكومة و نجاعة التخطيط الدي يخططه
فهل سيستوعب سي شباط و لشكر الرسالة ويغيرا سياستهما المتعارضة مع مصلحة الوطن و الشعب المغربي
16 - FASSI الثلاثاء 24 فبراير 2015 - 10:27
PJD اكتسب ثقة الملك و الشعب
و الأن يكتسب ثقة العالم............
PJD الى الامام........
17 - بلحسن محمد الثلاثاء 24 فبراير 2015 - 10:30
البيجيدي أخوك مجبر لا بطل بعد أن اكتشفت قيادته و على رأسها الأستاذ\ عبد الإله بنكيران أن الفساد الديني أخطر بكثير من الفساد المالي و أن "الفساد و الاستبداد" الحقيقي لا يمكن أن يتحقق في مملكة علوية شريفة تحت رعاية أمير المؤمنين حفظه الله إلا بوجود الفساد "الديني" الذي يغزوا بسهولة العقول الساذجة بتسخير فنون الخطابة و لغة الخشب و الكذب و المراوغات اللغوية و كذلك تسخير قيم حضارية و فقهية نبيلة في غير محلها و النتيجة هي أن كل تلك الأدوات سرعان ما تتحول إلى قنابل موقوتة و إلى كراهية و نفاق و حيل و إرهاب فكري و نهب للمال العام بدهاء.
سأصوت على حزب العدالة و التنمية في الانتخابات القادمة ليتمكن من مواصلة عمله لصالح الإنسانية جمعاء كأولوية و في نفس الوقت لتمكين مناضليها من اكتساب خبرات مهنية في تدبير الشأن العام وفق ما تمليه قواعد الحكامة الجيدة التي اكتنز بعضها ترجع لحقبة دامت 14 سنة من أكتوبر 1985 إلى دجنبر 1999 في قطاع الأشغال العمومية و بالضبط في قطاع الطرق السيارة.
سأبقى أعتبر نفسي أنا لوحدي حزب سياسي أنا لوحدي هيئة من هيئات المجتمع المدني و لكن لأصوت لصالح البيجيدي أخوك مجبر لا بطل.
18 - يونس أعضوش الثلاثاء 24 فبراير 2015 - 10:38
التحليل الذي قدمته الخبيرة تحليل واقعي الا انه ركز فقط بالجانب الامني في حين يجب ذكر الانجازات الاخرى الغير مسبوقة في تاريخ المغرب. هذا الحزب اثار مجموعة من الملفات التي لم يجرأ اي حزب على مجرد التلميح لها سواءا اقتصاديا و اجتماعيا.
اتمنى من جماعة العدل و الاحسان ان تحذو حذو العدالة و التنمية و تكون حزبها . اذا كانو فعلا يريدون الاصلاح. حينها سيجن جنون شباط و لشكر.
19 - سلمى الثلاثاء 24 فبراير 2015 - 10:45
على الباحثة ان تعيش بالمغرب لترى ديمقراطية العدالة والتنمية عن اي ديمقراطية تتحدثين والمغرب رجع الى الوراء لا تنمية لا صحة لا تعليم لا شغل لا لا لا ....... ادعوك الى العيش في المغرب وانا على بقين انك ستغيرين رايك لا محالة
20 - لطيفة الثلاثاء 24 فبراير 2015 - 10:47
دبمقراطبة مصلحتي اولا ومصلجة حزبي فوق كل اعتبار والشعب اثقل كاهله بالزيادات والبطالة والفقر والتهميش
21 - SPIROU الثلاثاء 24 فبراير 2015 - 10:53
Des paroles et des actes dirais- je de ma part .donnons à césar ce qui lui apparient et au bon dieu son du .ce parti que beaucoup considérait comme un éprouvait en a surpris plus d'un en s'adaptant à la réalité en faisant preuve d'un pragmatisme à toute épreuve et d'un réalisme hors du commun .sa première participation à la gestion de la chose publique sans être parfaite est tout de même plus que satisfaisante ses membres ont opérés des changements assez significatifs dans leurs secteurs respectifs tout en incitant leurs alliés de la coalition à se donner à fond pour l'intérêt général.
Sans vouloir faire de la rhétorique pour ce parti avec lequel mon idéologie ne fait pas bon ménage ,je ne fais qu'exprimer un point de vue personnel et subjectif loin de tout appui inconditionnel ou jet de roses irréfléchi .le PJD n'est évidemment pas ma tasse de thé il n'empêche qu'au vu de sa sagesse à mener à bien sa "barque "une certaine admiration lui est acquise.
و الله الموفق
22 - أمنية أنوار الثلاثاء 24 فبراير 2015 - 10:56
انت مقيمة في امريكا و لا تعرفي الا القليل على هذا الحزب الفاشل الذي اشعل الغلاء في المواد الغذائية و عدم توفير الشغل للمهندسين المتخرجين من المدارس العليا و الاطباء و غيرهم من ذوي الكفاءات و قمع الاضرابات السلمية و المشروعة.
23 - FILALI الثلاثاء 24 فبراير 2015 - 10:57
الحمولة والإمتداد للديموقراطية بالمغرب من اختصاص المؤسسة الملكية بدون منازع .أما منتوج الأحزاب على امتداد العمل الحزبي بالمغرب منذ فجر الإستقلال رغم الشعارات الانتخابية البراقة ليست إلا استهلاكية بامتياز حيث يتحول حب الوطن إلى حب الدات .لو عملت الأحزاب التي تناوبت على تسيير أمور الدولة منذ الاستقلال بوطنية لما بقي الوقت للعدالة والتنمية لمسك زمام أمور الدولة لتجيش كل مؤسسات المغرب المساعدة على تثبيت أقدامها بالمجالس الجماعية المدرةللريع .بلدية أرفود مثلا ومما يزيد الطينة بلا الحماية المكتسبة من خلال المسك بيد حديدية لأمور النيابة العامة .سلوك العدالة والتنمية الاخواني ، اليميني شكلا غير بريء على أجهزة الدولة الأمنية الاحتراس من سلوكات ذئاب العدالة واللاتنمية.
24 - Kariman الثلاثاء 24 فبراير 2015 - 11:19
من خلال الاطلاع على اسماء المتدخلين بهذا المركز للأبحاث و الدراسات الذي يضم فقط "اليهود " ؛ هذا المركز تابع ل" ايباك" مما يعني ان كل هذه الشهادات هي من صهاينة او من يعمل لصالحهم .
فلهذا نقول للباجدة مبروك عليكم شهادة حسن السيرة من مراكز و معاهد الصهاينة .
25 - ايمن الثلاثاء 24 فبراير 2015 - 11:38
ربما الباحثة تسمع كلام السيد رئيس الحكومة من خلال تصريحاته الكاذبة ولم تنزل الى ارض الواقع لتعرف او لتكتشف مدى تناقض كلامه مع الواقع
26 - الرجراجي الثلاثاء 24 فبراير 2015 - 11:49
تحليل منطقي رغم كل التطاحن السياسي تبقى المملكة المغربية نموذج في المنطقة والفضل من بعد الله سبحانه وتعالى يرجع الى المؤسسة الملكية أما في مايخص حزب العدالة والتنمية وباقي أحزاب المعارضة فهي سحابة وستمر وانا لي اليقين أن كل الأحزاب الوطنية تريد الخير لهذا الوطن كل ما في الأمر هو اختلاف في وجهات النظر والدليل هو قضيتنا الأولى الصحراء المغربية تجد كل الأحزاب واقفين وقفة رجل واحد وراء جلالة الملك محمد السادس نصره الله وهذا افتخر كمواطن مغربي
27 - عورة المافيوزيين الثلاثاء 24 فبراير 2015 - 11:54
سأحدوا حدو محمد بلحسن (انظر التعليق اعلاه) و أصوت لحزب البيجيدي في الانتخابات القادمة؛ رغم انتقداتي اللادعة له و رغم مقاطعتي للانتخابات حياتي كاملة الا مرة واحدة و كانت لصالح البيجيدي عقابا للاتحاد الاشتراكي.
البيجيدي لا يرأس حاليا لا مؤسسة عمومية و لا مدينة كبيرة كالدار البيضاء. البيجيدي حتى و ان حمى التماسيح و العفاريت و المافيوزيين فهو استطاع اخراجها من جحورها؛ بل جردها من قطيعة (سكون الياء) القماش التي تحمي عورتها.
28 - سعيد الثلاثاء 24 فبراير 2015 - 12:11
فحزب الاستقلال، على سبيل المثال، يتحرّك الآن بعيداً عن إرثه كحزب عروبي لحركة الاستقلال، ليقترب من إيديولوجيات أخرى مختلفة وينفتح أكثر على الفساد.
29 - رقية الغيورة الثلاثاء 24 فبراير 2015 - 12:45
السلام انا كمواطنة غيورة على بلدي ارى ان موقف الاستادة ليس بالواقعي اد ان نجاح الحكومة يتطلب طبق قانون الإسلام بكامله وسلك نهج صحيح وخصوصا وانها حكومة اسلامية الا وهو توفير المسكن والرزق لكل الناس و نفي البطالة و نفي الطبقية و الرشوة واعطاء الحق لدويهم وهاته المور لا تنطبق على حكومة بنكيران للاسف لدلك وجب النظر في استكماله طريف الفساد او التقفير
30 - mosslima12 الثلاثاء 24 فبراير 2015 - 12:57
من يقرا هذا الكلام يعيش في خيال جميل فجميع الانجازات التي تمت في 3 سنوات من مشاريع تنموية وانفاق وجسور ومستشفيات ومحطات جديدةهي في الحقيقة انجازات الملك محمد السادس لا الحكومة
31 - jamal الثلاثاء 24 فبراير 2015 - 13:00
ملاحضة.. معتبرة ان الحزب عبر عن نطح كبير في عمليه... صح الغلاط يا هسبريس
32 - قدري ان احيا في المنفا الثلاثاء 24 فبراير 2015 - 13:05
أقول للسيدة الباحثة انت لا تعيشين بيننا فكيف تحكمين على تجربته بالنجاseح وأي نجاح أذا كنت تقصدين نجاحه الشخصي ونجاح المنتفعين معه فأ تفق معك فهو لا يختلف على من سبقه بل تجاوزهم من حيث تطويع الدين لاغراض الذات والعشيرة ولينتظر الشعب ما يشاء
33 - mohamed soussi الثلاثاء 24 فبراير 2015 - 13:08
ما دام المغرب تابع للجامعة العربية و اﻹتحاد اﻹفريقي ولو علق عضويته بهذا اﻹتحاد فلا تنتظر اﻻ اﻷحبار السيئة علينا على جميع المستويات إقتصاديا إجتماعيا أخلاقيا سياسيا و حتى ثقافيا ورياضيا. فالحل في المغرب هو أن نولي ظهرنا للعرب و إفرقيا ونولي وجهنا ﻷوروبا لعلنا نتدارك ما فات من تقدم.
34 - حسن شلاو الثلاثاء 24 فبراير 2015 - 13:17
نحنُ هنا في هذا البلد الجريح نشكو من عدم وجودحكومة ديمقراطية وهذا بالتالي يقودنا الى العيش في قلقلٍ مستمر ليس له قرار (عفا الله عما سلف )
35 - بشرى وقاس الثلاثاء 24 فبراير 2015 - 13:24
أنا لم أحصل على حقوقي كاملة كمواطن ينتمي الى هذا البلد- كافة الحقوق مهمشة بالنسبة لي واشعر بضياعٍ تام. إذن, الحكومة التي أعيش تحت سيطرتها هي غير ديمقراطية وغير عادلة وغير سليمةفانت يا اختاه مقيمة بالولايات المتحدة الأمريكية،لك كل الحقوق مبرعة عبري ليا مع راسك الله يعطينا وجهك
36 - منا المهمومة الثلاثاء 24 فبراير 2015 - 13:57
إن مهمة الحكومة هي أن تقوم بقيادة المجتمع وتوجيهه، وأن تأخذ بنظر الاعتبار جميع مصالحه وتنظر نظرة شمولية إلى جميع نواحي الانسان والمجتمع وتقوم بتوجيهها باتجاه ذلك الأمر الذي فيه صلاحهاواتمنى يوما ما ان اشعر بتمغريبيت ديالي في وطني الحبيب تحت قيادة سليمة للحكومة برئاسة ملكنا محمد السادس ايده الله
37 - حكومة فاسدة الثلاثاء 24 فبراير 2015 - 14:19
لاللحكومة، ولا محاربة للفساد فلا تفعيل ولا تأويل ديمقراطي للدستور (بل العكس هو الحاصل)ولا صيانة للمكتسبات السياسية والاجتماعية والحقوقية ولا، ولا. لا إصلاح ولا تغيير لا للتصويت لهده الحكومة مرة تانية
38 - المحب لوطنه م.ب. الثلاثاء 24 فبراير 2015 - 16:31
أولا يجب القول أن التركيبة الحكومية هي مزيج من التيار الإسلامي المعتدل و التيار الوسطي و التيار اليساري، الأمر الذي يعني أن المسؤولية الحكومية تضامنية ولا يتحمل وزرها حزب سياسي دون حزب آخر من الأحزاب المشاركة فيها. و لهذا و من باب الإنصاف لا يصح تركيز الانتقادات، إن صحت، على شخص بنكيران أو حزبه.

و من وجاهة الرأي و تحكيم الضمير ينبغي على المرء ألا يكون عدميا بإنكاره المنجزات التنموية الضخمة التي شهدتها و تشهدها مختلف مناطق بلادنا في كل المجالات. نحن كذلك موجودون باستمرار في المغرب و نعاين المجهودات الحثيثة التي تبذلها الحكومة الحالية بكل أطيافها رغم الإكراهات الداخلية و الخارجية. و هذه الحكومة نفسها لا تنكر ما أنجزته الحكومات السابقة، مما يعني أن مسلسل التنمية و الإصلاح طويل النفس و لا يمكن اختزاله في سنوات قليلة لأن التراكمات كثيرة و المتطلبات لا تنتهي. و في هذا السياق فإنه من الإجحاف أن تقول قائلة مثلا "المغرب رجع الى الوراء لا تنمية لا صحة لا تعليم لا شغل لا لا لا ..." إذا سلمنا بهذا الكلام فهل مغرب اليوم هو نفسه مغرب ما بعد الاستقلال؟ المشهود به للحكومة الحالية على الأقل نزاهتها.
39 - MOSTAFA الثلاثاء 24 فبراير 2015 - 16:57
البعض يلوم الحكومة على حقوقه المهضومة وكان السيد بنكيران تسلم المهام على طبق من ذهب وكل شيئ على ما يرام وكان الحقوق كانت متاحة في ظل الحكومات السابقة لا افهم كيف يفكر البعض فالحكومة قامت بانجازات جد مهمة في فترة وجيزة في حين استغرقت الحكومات السابقة سنوات طويلة دون عمل يذكر ومع ذلك لم نلاحظ مثل هاته الموجة من اللغط التي لا تتوقف عن توجيه الانتقادات لحكومة السيد بنكيران لاتفه الاشياء والكل شاهد بام عينيه كيف ان المعارضة انتقدت جلباب حرم رئيس الحكومة
لسنا في حاجة لمعارضة (الجلالب والقفاطن) تصرفات اقل ما يمكن ان يقال عنها انها ملاحظات من اختصاص النساء فقط
40 - سعيدايطاليا الثلاثاء 24 فبراير 2015 - 19:53
الحكومة تسير في الطريق الصحيح لاكن احزاب المعارظة لاتريد ان تنجح في ولايتها لان المعارظة تعلم جيدا انها لن تعود للحكم متل ما وقع في تركيا ولهدا علينا ان نعطي وقت لهد ه الحكومة لاكن بدون حزب الحركة الشعبية اااااانتبهوا جيدا بنكيران كيزيد في ا لمواد خمسين سنتيم او درهم باش اصلح البلاد لاكن شباط كيطلب ازيد في عدد مقاععد البرلمان باش اخرب البلاد
41 - rasheeeed الثلاثاء 24 فبراير 2015 - 20:22
اذا كان ما يمارسه الحزب البوجادي في حق المغاربة من رفع الاسعار. وتوقيف التوظيف للمغاربة واغراق الادارات بتوظيف المريدين والاتباع، واغراق المغرب في المديونية، اذا كل هذا يعتبر ديمقراطيه. فاللهم شيئ اخر غير ولا ديمقراطية بن زيدان.
42 - متابع الثلاثاء 24 فبراير 2015 - 22:56
ما يميز دول الشمال هو تبنيها لمشاريع مجتمعية تلتف حولها التيارات السياسية بمختلف توجهاتها و يبقى الاختلاف في تبني كل هيئة لمنظورها الخاص لتحقيق هذه المشاريع .. و يبدو اننا اليوم في سياق هذا النهج من خلال تبني بلدنا لبرامج انمائية قطاعية و مجتمعية واعدة .. ان الاساسي اليوم هو تبني المتدخلين السياسيين لرؤية تنموية واضحة تؤسس لفكر واع بالمسؤوليات الوطنية و مساهم فيها بعيدا عن فكر التربح و الانتهازية .. فاختلاف التيارات أمر حتمي في بلد يتبنى النهج الديمقراطي .. لكن الاخلاف الخلاق و صاحب الدينامية و الحركية الايجابية تجاه القضايا الحقيقية للبلد هو مايحتاجه وطننا اليوم..العدالة و التنمية او غيرها من التيارات السياسية التي تحترم نفسها و تحترم هذا الوطن نشجعها ما دامت تضع الوطن و افراده ضمن اولوياتها و ندعوها للأن لا تخلف الموعد في الاستحقاقات القادمة تزكية لهذا القول، و هذا طبعا بتزكية الشرفاء و ليس من له نية التربح من مؤامرات تكوين المجالس المحلية .. قد يكون هدا الكلام يميل للمثالية لكن لأننا لا زلنا نؤمن بمغرب كريم للجميع يخدم فيه الفرد قضاياه من خلال ممثلين عنه.
43 - chergui Abderrahman الأربعاء 25 فبراير 2015 - 11:18
ما يميز المغرب هو تحكم الملكية في كل الأطياف السياسية في البلاد , فلولاها لغرقت الأحزاب في تطاحنات قد تصل إلى ما يحمد عقباه, و هذا يظهر جليا من خلال الحوارات و النقاشات العدائية التي تتبنى العنف الرمزي القائم على التصريح و التصريح المضاد.
44 - خاليد برادة الأربعاء 25 فبراير 2015 - 21:14
حزب العدالة والتنمية استطاع بفضل رجاله النزهاء التغلب على المؤامرات التي يكيدها له خصومه السياسيون وعلى رأسهم شباط ويليه لشكر
نعم استطاع الصمود ضد كل الأكاذيب والسب والشتم والطعن التي تعرض لها ولا زال من قبل شباط ولشكر الذين اختارا سياسة السفه والشتم والطعن التي هوت بهما إلى الحضيض وخسرا المعركة السياسية لسلوك لغة الحمير ولغة من لا خلاق لهم
والمغاربة أدركوا ويدركون مسعى الحزبين لإعادة السيطرة على الحكم لنهب ما تبقى وراء زملائهم الذين تعاقبوا على الحكم طيلة عدة قروء
ونشهد لهذه الحكومة بصمودها ونزاهتها وقدرتها على تخطي الصعاب التي تكاك ضدها من طرف شباط ولشكر بدون حياء ولا خجل من حكم الشعب عليهما
لهذا نناشد جميع القوى الحية في البلاد بالوقوف ضدهذين الحزبين الذين يتسارعان من أجل الوصول إلى الحكم بكل الوسائل الدنيئة والطرق الخبيثة
وكل من له غيرة على المغرب يجب أن يقف ضد حزب الإستقلال والإتحاد في الإنتخابات المقبلة سيما وأن جميع المغاربة أدركوا النوايا الخبيثة لهذين الزعيمين
وستكون درسا أدبيا وسياسيا لهما ليدركا بأن المغاربة لم تبق لديهم أية ثقة بهذين الحزبين ما دام على رأسهما شباط ولشكر
45 - عبداللطيف ـ ألمانيا الخميس 26 فبراير 2015 - 17:37
السلام عليكم ورحمة الله،
الحقيقة التي يجب أن يعرفها جميع المغاربة هو أن الحكومات أو الأحزاب التي تعاقبت على الحكم في السنوات الماضية أوصلت المغرب إلى مستوى خطير جدا من خلال انتشار الفساد والريع والمحسبوية في جميع الأجهزية الإدارية بالإضافة إلى انتشار الأمية والفقر والجريمة وغير ذلك من المشاكل الإجتماعية الت هي نتاج للفساد السياسي المنتشر في البلاد. ولما جاء حزب العدالة والتنمية بزعامة بن كيران أخذ المبادرة وبشجاعة ليمكن إصلاح ما أفسدته الأحزاب الأخرى في 50 سنة، فوجد نفسه أمام إصلاح صندوق المقاصة، إصلاح نظام التقاعد، إصلاح القضاء، إصلاح الصحة، إصلاح التعليم، إصلاح وتحديث الإدارة، تفعيل الحكامة الجيدة، وذلك من خلال اتخاذ قرارات صعبة وشجاعة قد تبدو في غير صالح المواطنين الفقراء على المستوى القريب ولكنها قد تعود بالنفع على االمغاربة على المستوى البعيد، إذن فالقرارات التي اتخذتها الحكومة الحالية بقيادة بن كيران وحلفاؤه تحتاج إلى فرصة ثانية لتكمل ما ابتدأته ولتخرج المغرب من الأزمة . فمحاربة الفساد يتم بالإصلاح لكن بالتدرج بوضع أليات قانونية زجرية لقطع الطريق على المسترزقين من أحزاب وأشخاص
46 - Citoyen الجمعة 27 فبراير 2015 - 19:56
فعلا حكومة هادا من انضف الحكومات السابقة استقلالية اشتراكية او تكنوكراط. من ايجابيات هده الحكومة فضح كل ما سبق من هدر و رشاوي و ضحك على دقون المواطنين المغاربة مند الاستقلال و كل الاحزاب الان مضطرة لمراجعة حساباتها مع الشعب الدي اصبح واعيا بالتلاعب بمصالحه من طرف الاحزاب و النقابات و الجمعيات و كل الذءاب المفترسة التي همها الشاغل هو الارتقاء لمنصب القرار و لمصلحتها
المجموع: 46 | عرض: 1 - 46

التعليقات مغلقة على هذا المقال