24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3308:0213:1816:0118:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. وكالة "ناسا" تختار فوهة بركانية قديمة في المريخ (5.00)

  2. جمال الثلوج بآيت بوكماز (5.00)

  3. الشرطة الإيطالية تصادر فيلات "عصابة كازامونيكا" (5.00)

  4. "ملائكة الرحمة" تغلق أبواب المستشفيات والمراكز الصحية بالمملكة (5.00)

  5. ترامب: أمريكا ستظل "شريكا راسخا" للسعوديين (5.00)

قيم هذا المقال

2.33

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | سياسة | هؤلاء مغاربة حققوا نجاحات باهرة في السياسة بالخارج

هؤلاء مغاربة حققوا نجاحات باهرة في السياسة بالخارج

هؤلاء مغاربة حققوا نجاحات باهرة في السياسة بالخارج

نشرت صحيفة هافينغتون بوست، النسخة المغاربية، بورتريهات مصغّرة لمن وصفتهم بشخصيات مغربية الأصول، حققت نجاحات باهرة في عالم السياسة بالخارج، مُرّكزة على مشوارهم الدراسي والمهني خارج بلدهم الأصل، ومبرزة مميزاتهم التي جعلتهم يتصدرون عناوين الصحف في الخارج.

أحمد أبو طالب

وُلد أحمد أبو طالب في الريف حيث كان والده يشتغل إمامًا، نشأ وترعرع في "بيت صغير لا يتوفر فيه لا ماء ولا كهرباء، كان هذا قبل أكثر من 35 عاما، أي قبل أن يستقر في هولندا، بعدما غادر المغرب في سن لا تتجاوز الـ15 عاما.

ويُعدّ أحمد أول رئيس بلدية مسلم في مدينة أوروبية "روتردام"، ويعتبر بفضل هذا المنصب الذي شغله، رمزاً للنجاح والاندماج، وقد قال أحمد أبو طالب الذي يعتبر نفسه "أكثر تشبعا بالمواطنة الهولندية من بعض الهولنديين الأصليين" أن "كل ما يفعله أو يفكر فيه يكون لصالح هولندا".

بعد دراسة العلوم والصحافة، أصبح أحمد أبو طالب متحدثاً باسم وزارة، ممّا عجل دخوله عالم السياسة. وفي يناير من سنة 2004 عُين عضوً في حزب العمل ونائب رئيس بلدية أمستردام، ليصبح بعد ذلك منذ عام 2009 عمدة روتردام.

قبل بضعة أشهر من اغتيال المخرج المثير للجدل ثيو فان جوخ على يد متطرف في هولندا، صرّح أحمد أبو طالب تصريحا مدويا داخل أحد المساجد ظل مشتهرا به إلى حدود الآن، والذي قال فيه:

"توقفوا عن محاولة الظهور كضحايا، إذا كنتم لا تستطيعون الاندماج، فغادروا هذا البلد". كلام كهذا تكرر على لسانه بعد حادث شارلي إيبدو في باريس ، أثار هو الآخر الكثير من الجدل.

نجاة بلقاسم

ثاني الشخصيات التي دخل اسمها لائحة مغاربة العالم المتميزين في مجال السياسة كانت نجاة بلقاسم، والتي لُقبت في البورتريه الخاص بها بـ "السيدة الأولى في مجال التعليم".

أصولها من منطقة الريف المغربية، حيثُ ولدت هذه الأخيرة في قرية قرب الناظور، ونشأت في عائلة كبيرة من سبعة أطفال. في سن الخامسة، انتقلت مع والدتها وواحدة من أخواتها للانضمام إلى والدها، الذي كان حينها واحدا من العمال المهاجرين المستقرين في فرنسا، وفي سن الثامنة عشرة أصبحت شابة تحمل الجنسية الفرنسية.

وبعد أن قادها الحظ لولوج مقاعد معهد العلوم السياسية في باريس، ضربت نجاة بلقاسم موعدا مع مستقبل مشرق خاصة بدخولها غمار السياسة عن طريق الحزب الاشتراكي الفرنسي في عام 2002.

بعد خمس سنوات فقط، خرجت نجاة بلقاسم من العمل في الظل، لتصبح متحدثة باسم سيغولين رويال خلال الانتخابات الرئاسية عام 2007، وأيضا خلال سنة 2009.

بعد ذلك راهن فرانسوا هولاند على اسمها وسمعتها، حين كان مرشح الحزب الاشتراكي الفرنسي للانتخابات الرئاسية عام 2012، إذ جعلها المتحدثة باسم حملته الانتخابية. في ماي 2012، أصبحت نجاة بلقاسم وزيرة حقوق المرأة، والناطق باسم الحكومة، وكانت أصغر عنصر بها.

بعد ذلك تولت نجاة بلقاسم مسؤولية وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي والبحث العلمي، لتصبح بذلك أول امرأة تتولى مثل هذه المهمة في تاريخ فرنسا وحققت كل هذا وسنها لم يتجاوز 37 سنة.

رشيدة داتي

مغربية أخرى استطاعت بتميزها في مجالها أن تنال لقب العصامية بين الشخصيات المختارة. هي ابنة أب مغربي وأم جزائرية نشأت في عائلة كبيرة من 11 طفلا في منطقة ميدوز القديس يوحنا في باريس، تلقت تعليمها في كلية كاثوليكية خاصة.

رشيدة داتي، سياسية فرنسية ذات مسار غير عادي كما تصفها وسائل الإعلام الفرنسية، فقد أصبحت هذه الأخيرة معروفة لدى عامة الناس عندما أصبحت متحدثةً باسم نيكولا ساركوزي خلال حملة الانتخابات الرئاسية عام 2007، قبل أن تصبح وزيرة العدل وحافظة الأختام منذ عام 2009 وقد كانت أول سياسية ووزيرة فرنسية من أبوين مهاجرين من شمال إفريقيا.

سميرة العوني

مغربية ذات طموحات سياسية غير محدودة، هكذا وصفتها الصحيفة التي اختارتها من بين أكثر المؤثرين في مجال السياسة خارج المغرب. هي امرأة سياسية من أصل مغربي نشأت في الدار البيضاء، بعدها أكملت دراستها في جامعة سوربون في باريس وحصلت على شهادة الدكتوراه في الاقتصاد، واستقرت في كيبيك بكندا وعاشت هناك لأكثر من 15 عاما.

في عام 2008، أقدمت سميرة على تحقيق قفزة نوعية في حياتها السياسة في كيبيك، عندما أصبحت مرشحة الحزب الديمقراطي الجديد في مونتريال. وهي أول مرشحة محجبة ترشحت للانتخابات في كيبيك. وقد استطاعت العوني في الآونة الأخيرة أن تمثل المسلمين بطريقة إيجابية في وسائل الإعلام داخل كيبيك.

فاطمة هدى بيبان

امرأة سياسية متخصصة في العلوم السياسية، وُلدت في مكناس عام 1951، وواصلت دراستها في جامعة محمد الخامس في الرباط، قبل الهجرة إلى كندا حيث أتمت دراستها في جامعة أوتاوا، ثم في جامعة ماكجيل بمونتريال أين حصلت على دبلوم في تخصص العلاقات الدولية وعلوم الإعلام ودكتوراه في السياسة الدولية.

أصبحت مستشارة للحكومة حول قضايا الهجرة في عام 1994، ثم دخلت إلى عالم السياسة بعد انتخابها عضوا في الحزب الليبرالي كيبيك. وتباعا أعيد انتخابها في الأعوام 1998، 2003، 2007، 2008 و 2012.

كانت رئيس لجنة الزراعة في برلمان كيبيك، عام 2003 قبل أن تصبح نائبة الرئيس الأول للجمعية الوطنية عام 2007، لتنال بعدها شرف رئاسة لجنة النقل و البيئة عام 2012. استثنيت من الحزب الليبرالي عام 2014 بعد خلاف داخلي، وهي الآن مستقلة.

حازت فاطمة هدى شرف التواجد في لائحة " 15 امرأة كيبيكية وضعت علامة في تاريخ النساء". وبالإضافة إلى ذلك، أسست جمعية النساء البرلمانيات في كيبيك. في عام 2008، مُنحت فاطمة هدى وسام الشرف من قبل فرنسا، وذلك بفضل التزامها بالدفاع عن حقوق الإنسان.

ليلى عزوزي

بلجيكية من أصل مغربي، وأول منتخبة لجمعية المحجبات في بلجيكا، في عام 2012 أثارت واقعة ارتدائها الحجاب جدلاً في البلاد. في الواقع، تسبّب اختيارها ارتداء الحجاب في فرض عقوبات عليها من قبل حزبها، كان أقصاها حكم يقضي باستبعادها.

شرحت ليلى عزوزي موقفها من الحجاب في مقابلة سابقة بقولها:"لمن يحتقرني أقول، وراء هذا الحجاب هناك في المقام الأول امرأة، مثل كل إنسان، لديها أحلام ومشاريع وأمل."


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (15)

1 - سعيد السفياني الأحد 01 مارس 2015 - 06:51
اشهر مغربي بالخارج له بصمات في عالم العلوم الانسانية بكتبه المتميزة وبرامجه الإعلامية التي جعلت المواطن العربي يحترم اكثر المغرب ويصبح د.مصطفى أبوسعد افضل سفير للمغرب بالعالم العربي
كل تركيز الدراسة كانت على الغرب وكان العالم العربي ليس ذات أهمية
2 - Dubled الأحد 01 مارس 2015 - 07:18
ils ont réussi parce que les pays qui les ont adoptés leur ont donné leur chance et non pas parce qu'ils sont marocains ! Ils auraient connu les mêmes déceptions que leur anciens concitoyens s'ils étaient restés au bled
3 - eljazairie الأحد 01 مارس 2015 - 08:40
ا ظن ان بعض منهم جلبوا العار لمغرب والمسلمين
4 - عمر من ﻻهاي الأحد 01 مارس 2015 - 10:12
لتصحيح ما جاء في التقرير وخاصة عن أحمد أبو طالب فهو أولا لم يكن رئيس بلدية روتردام وإنما امستردام والآن يشغل عمدة روتردام وقبلها شغل كاتب دولة في وزارة الشؤون الاجتماعية.
5 - MOHAMMED MEKNONI الأحد 01 مارس 2015 - 12:03
لقد حققوا ما وصلوا إليه في أوطان تقدر إنسانية الإنسان ، وتقدر مبدأ المساواة
وتقدر إحترام المجتهد النافع ، وتقدر النبوغ الفكري ، وتقدر طموح الإنسان كإنسان ، إنها أوطان تتلذذ بإستيعاب مضامين العلم للرقي بأوطانها .
ولو كتب عليهم العيش في هذا الوطن وحصولا على شهادة جامعية لوجدوا أنفسهم في شارع محمد الخامس يتظاهرون .
ولوكتب لهم العيش في هذا الوطن لما إستكملوا دراستهم الجامعية وخير دليل ما قدمه السيد وزير التعليم العالي حول الفساد المستشرى في التسجيل في الماستروالذي أصبح كل مسؤول بالجامعة وعن طريق المحسوبية يسجل أصهاره وأقاربه وهلم جرا .
فالشعب المغربي شعب ذكي رغم قلة اليد والفرص موصودة في وجوههم لأنها تمنح لذوي الإمتيازات وفي جميع المجالات .
لو كانت عندك مؤهلات علمية في المغرب وكنت يرأسك رئيسا أميا جاهلا وسترى أين مصيرك ، إنها ماساة يجب التصدي لها .
فطوبي لهؤؤلاء المغاربة المتألقين وطوبى لأبناء هذا الوطن الذين يكدون سعيا
وراء لقمة العيش وسعيا حثيثا للحصول على العلم رغم أنهم أوصدوا الأبواب في وجوهم .وطن أحزابه ،نقابته،برلمانه، حكومته،جمعياته،ليس لديهم دموع للغيرة عليه بل يسعون لإمتصاص دماءه
6 - bouchaib reddad الأحد 01 مارس 2015 - 13:31
Ces gens renient leurs origines alors arrêtez de nous pomper l'air avec ça , si vous ne trouvez rien a écrire parler nous de nos belles vaches rousses et nos moutons sardis et nos salouguis
7 - المهدي الأحد 01 مارس 2015 - 13:42
معيار الكفاءة والمثابرة في العمل هو الوحيد المعتمد في الدول التي ترى الكل سواسية وتقدس العمل واجتهاد الفرد ، نجاة بلقاسم كما حكت بنفسها كانت راعية غنم في الريف ، ثم شقت طريقها في فرنسا لتصل الى ما هي عليه الان ، فهل نستطيع ان نتصور راعيا في المغرب يبلغ نفس المرتبة ؟ بالطبع لا فالأوساط المخملية والنخبة المريضة بالاستعلاء لن ترضى بذلك ، نحن في خطابنا العامي حين نريد تحقير شخص نقول : سير آالسراح أو آلخماس ! فما بالك ان يقتحم او تقتحم ذريته اعلى الدوائر ، لا عليهم فعزاؤهم ان راعية غنم تحمل حقيبة التعليم في البلد الذي تنظر اليه طبقتنا المخملية بانبهار وتتقزم أمامه .
8 - WARZAZAT الأحد 01 مارس 2015 - 13:42
خصنا سياسيين/قادة واعرين فالمغرب أما هاذو راه التران غادي بهم و لا بلا بهم....

عمرني سمعت بشي ولد الفقيه تيفتخر أنه كان تيبات بلا عشا حتى أبو طالب،المهندس الفاشل، لي عارف أنا هو أن الفقيه عندنا تيشري بوطا دلغاز واحدة و تبقى لو عام كامل حيث ديما مزرد عند الناس.

داتي وما ادراك ما داتي ....خليها على الله وصافي.

أما دوك المحجبات لداخلين السياسة باش إحيحو حتى هما ماشي تالتما...في الغرب المحجبات الراهبات تايدخلو الدير و الكنيسة و إزكاو.

و الجائزة تفوز بها....بالقاسم!!!


ولكن أولى بالمغاربة أن ينجبو دكاترة و مهندسين أما السياسة ره غير هدرة خاوية.
9 - Bocha الأحد 01 مارس 2015 - 13:56
جمال بنعمرو السياسي الكبير فالأمم المتحدة مكلف باليمن،
10 - DAVID الأحد 01 مارس 2015 - 14:32
نسيْتُْمْ الصّحافي المرموق بالقناة اللرابعة الفرنسية السيد شكيب لحسيني المزداد بمدينة منت لاجولي (78) الذي ينحدر من مدينة أبركان
11 - Dormani الأحد 01 مارس 2015 - 15:05
Madame Rachida Dati n'est pas marocaine, elle est juste marocaine à moitié puisque sa mère n'est pas marocaine, elle est en réalité française, comme l'indique sa nationalité, sa langue et sa CULTURE.
12 - bring الأحد 01 مارس 2015 - 16:24
هؤلاء الشخصيات أن برزوا وداع صيتهم فبفضل مجهودهم و اجتهادهم في جو الديمقراطية وتكافؤ الفرص وليس في بلد الإقصاء والتهميش او بوك صاحبي
13 - كفاية الأحد 01 مارس 2015 - 17:45
je pense que Beibane installée au quebec a fait honte aux musulmans en general et maroc plus precisemment

car elle soutienne la charte contre l'islam au quebec province raciste
14 - سعيد الاثنين 02 مارس 2015 - 02:27
كل هؤلاء ليسو مغاربة حقيقين فمعظمهم لا يستطيع حتى نطق و لو كلمة واحدة بالعربية.ويضعون أيديهم مع النصارى أعداء الإسلام .فالمغربي البسيط لاحاجة له ب عبيد فرنسا وهولندا والتي تسيرهم كالقطعان.والمغرب بفضل سواعد شبابه المستقرين والقاطنين بالوطن يتقدم .ولا حاجة له بهؤلاء البيادق
15 - tadasa الاثنين 02 مارس 2015 - 04:14
الى رقم 7 يعني بهذا الكلام المدرسة المغربية تنتج الراعي الغنم ؟ انتبه ان يسمعك المرحوم احمد بوكماخ ؟ نعم هؤلاء مغاربة حققوا نجاحات باهرة في السياسة بالخارج
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

التعليقات مغلقة على هذا المقال