24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/03/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5607:2213:3817:0319:4621:02
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. إسرائيل: ترامب يوقع الاعتراف بالسيادة على الجولان (5.00)

  2. مناظرة جهوية بزاكورة تدعو لتحيين مدونة التجارة (5.00)

  3. المغرب يدعو إفريقيا إلى إنهاء الفوضى وإرساء الأمن والاستقرار (5.00)

  4. مؤتمر إفريقي يدعم القرار الأممي بملف الصحراء (5.00)

  5. "أكاديمية المملكة" تلامس مكافحة الفقر في الصين (5.00)

قيم هذا المقال

2.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | سياسة | قيادات شبابية تناقش جدوى لائحة الشباب بمجلس النواب

قيادات شبابية تناقش جدوى لائحة الشباب بمجلس النواب

قيادات شبابية تناقش جدوى لائحة الشباب بمجلس النواب

أثارت مطالب البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة، عبد اللطيف وهبي، بتعديل القانون التنظيمي لمجلس النواب، قصد حذف لائحة الشباب من اللائحة الوطنية المكونة لأعضاء الغرفة الأولى، وقطع الطريق على ما سماه "الريع السياسي" الذي يستفيد منه الشباب، نقاشا داخل الأوساط الشبابية الحزبية، التي أبدت رفضها لإقرانها بالريع.

هسبريس نقلت جدوى وجود الشباب في المؤسسة البرلمانية، إلى قيادات شبابية داخل الأحزاب السياسية، وطرحت عليهم السؤال التالي: هل يمكن اعتبار لائحة الشباب ريعا سياسيا، أم أنها دعامة لمشاركتهم السياسية في الشأن العام؟..فكانت هذه الأجوبة:

الإدريسي: برلمانيون دفعوا أموالا

عبد الصمد الإدريسي، القيادي في شبيبة حزب العدالة والتنمية، أكد على ضرورة استحضار الظروف التي جاء فيها هذا المقتضى"، مشيرا أن "اللائحة الوطنية هي وسيلة لدعم تشبيب النخب السياسية، وتشجيع الشباب على ممارسة العمل السياسي".

وسجل الإدريسي أنه في غياب هذه اللائحة كان السائد إقصاء الشباب من العمل السياسي، واحتكاره من طرف نخب الشيوخ، مشددا على أن "ممارسة النواب من ستجعل من وجودهم في المؤسسات ريعا من عدمه، لذلك يجب على الشباب المنتخبين أن يعطوا مضمونا لوجودهم بالبرلمان،ويؤسسوا لما بعد انتهاء الولاية التشريعية".

وردا منه على الاتهامات التي توجه لبعض الأحزاب كونها وزعت الثلاثين مقعدا التي نصت عليها بمنطق الكعكة، الأمر الذي جعل مشاركة المنتخبين باسم اللائحة ضعيفا، أبدى الإدريسي أسفه على ذلك، مؤكدا أن "هذا هو ما جعل اللائحة الوطنية محط انتقادات، لأنها كانت مجالا للترضيات ومكافأة المقربين".

وانتقد البرلماني، في تصريح لهسبريس، بعض الأحزاب السياسية التي لا تعمل في غالب الأحيان الآليات الديمقراطية، واعتماد معايير الكفاءة في الاختيار، "أعرف بعض النواب والنائبات دفعوا مقابل احتلالهم مراتب متقدمة، بل منهم من يدفع عن طريق تحويل دائم من تعويضه النيابي".

عباسي: شيطنة الأحزاب

من جانبه أكد عمر عباسي، الكاتب العام للشبيبة الاستقلالية، أن اللائحة الوطنية ليست ريعا سياسيا، واصفا النقاش حول حذفها بالمغلوط من أصله، "حيث كان يجب الحديث عن اللائحة الوطنية بشكل كلي، وليس الشباب لوحدهم".

وأضاف عباسي أن من يطرح الشق المرتبط بالشباب منفصلا، له جهل دستوري مزمن، لأن الكتلة الدستورية تتحدث عن مجموعة من الحقوق والواجبات، موضحا "أن الدستور المغربي تحدث عن الترشيح للائحة مرة واحدة، في حين أن الريع شيء متسم بالدوام".

واعتبر الكاتب العام لشبيبة حزب الاستقلال، في تصريح لهسبريس، أن الحديث عن ريع لائحة الشباب يدخل ضمن شيطنة الأحزاب السياسية، مشيرا إلى أن "حزبه سلك الآليات الديمقراطية في ترشيح شبابه للبرلمان".

وأدرف عباسي "هذه الصورة النمطية يجب التخلص منها، عبر تعميق النقاش حول الديمقراطية الداخلية للأحزاب السياسية"، مسجلا "أن الريع ليس في مشاركة الشباب في العمل السياسي، بل الريع هو التهرب الضريبي ورخص الصيد في أعالي البحار وغيرها من الاستفادة غير المشروعة".

إعادة الثقة في المشهد الانتخابي

وأجمع كل من جمال كريمي بنشقرون، الكاتب العام للشبيبة الاشتراكية، وعبد الله الصيباري، الكاتب العام للشبيبة الاتحادية، في تصريحات لهسبريس، على أن اللائحة الوطنية للشباب جاءت لإعادة الثقة للمشهد الانتخابي المغربي.

ودعا الصيباري، في هذا السياق، إلى التفكير في خلق آليات وطرق جديدة تمكن الشباب من نيل حقوقه المدنية والسياسية وتشجيعه على الانخراط في العمل السياسي في أفق تيسير ولوج هذه الشريحة العريضة من المجتمع إلى المهام التمثيلية بطريقة تلقائية.

وبدوره دعا المسؤول عن شباب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إلى زرع ثقافة الأمل في الوسط الشبابي، والحث الدائم على العمل القاعدي المستمر وليس الموسمي، معتبرا ذلك "دورا تأطيريا للأحزاب بصفة عامة، وعلى وجه الخصوص منظماتها الشبابية".

واعتبر بنشقرون أن اللائحة الوطنية تعد "جزء من تأهيل العمل السياسي لدى الشباب بشكل عام"، مضيفا "أجدها منطلقا أساسيا لإعادة الثقة في مشهدنا الانتخابي الذي يصعب مسألة الولوج لدى الشباب ويجعل العمليات الانتخابية بعيدة كل البعد عن طموحنا في حصول ذلك المتغير السياسي الذي يجعل الشباب قريبا ومتفاعلا مع محيطه".

"اللائحة الوطنية فرصة حقيقية من أجل بروز جيل جديد من السياسيين"، يقول بنشقرون الذي أشار إلى "أن من شأن التعامل معها بناء علی السياق الذي أحدثت من أجله أن يقدم النتائج المتوخاة"، مبرزا أنها "آلية للرفع من المشاركة السياسية والانتخابات لدى الشباب".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (14)

1 - محمد بن بركة - تنغير الاثنين 02 مارس 2015 - 22:32
لا للشباب في البرلمان ، لا للشباب في الإدارات ، لا للشباب في جميع المصالح ، فالتشبيب يساوي التسيب والتهور واللامبالاة ، الشباب معناه الميوعة ، وكذلك نصيب المرأة من هذه المناصب ، نعم للرجولة والشيخوخة ولا للشباب حيث لا شباب إلا شباب الجسد ولا عقل له... شباب غافل شباب بدون روح ، شباب بأجسام البغال وعقول العصافير .. هذه مهزلة سياسية مللنا منها ، الشيخ معطاء ومتزن ورصين أما الشاب فلا حياة فيه ، الشباب إن تحمل عليه يلهث وإن تتركه يلهث ...
2 - حسن الزراع الاثنين 02 مارس 2015 - 22:37
من يمثل الكهول و الشيوخ؟ اليس تمييزا في حق هؤلاء؟ و المعاقون و هم يمثلون الملايين في المغرب؟
3 - abdou الاثنين 02 مارس 2015 - 22:43
خصصت هذه اللائحة لابناء امناء الاحزاب ومقربيهم كي يتقاضوا 4 ملايين سنتيم للشهر وما يتبع المنصب من مزايا وبوشكارة هو من يقوم بالحملة ويدفع المال لجمع الاصوات لهم وبوزبال مفاهم والو معتقدا انه يبني مؤسسات الدولة و الحال انه يبني مستقبل كيلي مني
4 - said الاثنين 02 مارس 2015 - 22:44
برلمان بدون صلاحيات هو صوري ولا قيمة له. الكلام عن لائحة الشباب او المراة... هو تسلية سياسية ( ما بني على باطل فهو باطل)
5 - dalas الاثنين 02 مارس 2015 - 22:46
لائحة للنساء ، للشباب ، للفنانين ، للرياضيين ٫٫٫٫ .
التشريع يجب أن يكون مفتوح للوطنيين و الغيوريين ووليس للسافهين ، أيمكن مواجهة أعداء الوطن بتلك البلقنة للبرلمان
6 - مهاجر غاضب الاثنين 02 مارس 2015 - 22:56
السياسات الخارجية هي مصالح والسياسات الداخلية هي قناعات ويبدو ان المغرب يمشي على رأسه وبذلك يرى الامور مقلوبة ، نراه يتفاعل بقناعات في سياساته الخارجية و يعامل ابناءه بمنطق المصلحة الاستغلالي !!!!
والاغرب في كل هذا ان الابناء يبكون و يهتفون "عاش الملك"
تراهم يفقهون معنى العيش !!!!
7 - فيلا الاثنين 02 مارس 2015 - 23:21
السلام عليكم
اللوائح الوطنية ريع فعلا
لكن يمكن ضمن كل لائحة محلية اشراك الجميع بحيث يوضع على راس لائحة ممثل الحزب ثم الزاميا امراة ثم واحد عن شبيبة الحزب وهكذا حتى نهاية لائحة اذن على الجميع العمل من انجاح لائحته واطروحات حزبه
و بهذا يكون اشتراك عادل للجميع ومشاركة جميع طوائف المجتمع

وقيل كنخربق

المستوى التعليمي ضروري في القبة على الاقل
8 - الفيافي الاثنين 02 مارس 2015 - 23:23
المنافسة السياسية والديموقراطية كما هو متعارف عليه عالميا تقتضي فتح المجال اما الجميع المستوفون للشروط القانونية المحددة .
المنافسة بالبرامج لا بالاشخاص دكرانا كانوا ام اناثا .
هنا في المغرب كل شي مقلوب هناك لائحة للنساء ولائحة للشباب ولائحة للشيوخ وسيزيدون لائحة للمهاجرين واخرى للمعاقين.
كل هدا نظريا يخالف المبادء العامة للديموقراطية.
هدا دليل قاطع على ان ما يسمونه احزاب سياسية في المغرب لا تعتمد اطلاقا على برامج دات صبغة وطنية لجلب اصوات الناخبين بل يعتمدون فقط الاشخاص وربما سيصل بهم الامر الى استعمال اساليب اكثر وقاحة.
لا للكوطات بجميع اشكاله في السياسة لا يمكن التفريق بين المترشحين تبعا لاعمارهم وجنسهم وحالتهم الاجتماعية والاقتصادية بل الفاصل والحكم هو ما هو برنامجك السياسي وسبل تحقيقه قضي الامر.
9 - المحب لوطنه م.ب. الثلاثاء 03 مارس 2015 - 01:17
كفانا مغالطة و كذبا، كوطا النساء و لائحة الشباب كلاهما ريع سياسي بامتياز و ضربة موجعة للديمقراطية الحقة. من قبل(ت) بهما فهو(ي) كالمتسول(ة) المتصدق عليه(ها). الكفاءة وحدها هي التي تبوؤ الرجل و المرأة على السواء المكانة التي يستحقانها و تجلب لهما الاحترام و التقدير.
10 - مواطن الثلاثاء 03 مارس 2015 - 09:50
لا للوائح بكل انواعها الديمقراطية تقتضي النزول الى الشارع فرديا اكان متحزبا او حرا ،فجميع اللوائح الان هي لوائح عائلية وللمقربين ومن يدفع ، هذه مغالطة كبيرة ومهزلة ،تصوت على شخص وبسبب ترتيبه المتاخر في اللائحة لا ينجح ،فنظام اللائحة يكرس فكرة (اخدم يا التاعس للناعس ) بحال العاب القمار كل واحد جاب ربعة الناس كيطلع وداك الربعة كيجيبو 16 و 16 كيجيبو 36 وهي غادية وفي الاخير نجد نفس الوجوه في البرلمان لانهم يتصدرون اللوائح. انا لن اصوت في ضل هذا النظام الانتخابي حيث صوتي غدي يخدوا واحد لي ماباغيهش.
11 - Benali الثلاثاء 03 مارس 2015 - 10:39
أكيد ان لوائح الشباب والنساً هي ريع سياسي
بامتياز مادامت احزاببنا ينخرها الفساد وتفتقر
للديمقراطية الحقيقية : زعامة اللوائح هي فقط
للمقربين من القيادات الحزبية . لا تضحكوا علي
الشباب ياقادة الاخزاب
12 - عبدالله الثلاثاء 03 مارس 2015 - 13:22
المشكل ليس في الشباب ولكن في من هم هؤلاء الشباب هل هم وطنيون ومبدؤون أم هم تﻻميد الفاسدون وهدا هو اﻻرجح أن كانوا يريدون التغيير فليغيرو من الخارج وليضحوا بدل ان يغيروا من الداخل ويضحوا بمال دافعي الضرائب
13 - ملاحظ الثلاثاء 03 مارس 2015 - 13:56
"اللائحة الوطنية هي وسيلة لدعم تشبيب النخب السياسية، وتشجيع الشباب على ممارسة العمل السياسي".
هذا ريع بكل المقاييس والمستويات... ونفس القول يقال في كل الكوطات...كوطا النساء...
مافائدة الخطاب السياسي عند الدولة ،والأحزاب ،اذا كان الشباب لم يستطيع فرض نفسه داخلها ...ولم تساعده-الدولة و الأحزاب-على فرض ذاته بدون ريع ،-ودوباج-. المسألة واضحة عندما يكون الريع تشيخ السياسة...وتتكاسل ،وتعمر النخب الهرمة...في المناصب ...كل ريع وأنتم...تصبحون على وطن بدون كوطا، ولاريع ،ولادباج.....
14 - ayad الثلاثاء 03 مارس 2015 - 14:51
pour moi réserver aux jeunes un quota au parlement est un acte inconstitutionnel illégal et injuste politiquement la constitution marocaine de 2011 dispose dans son article 30 que sont électeurs et éligibles tous les citoyennes et citoyens majeurs jouissant de leurs droits civils et politiques ceci sur le plan constitutionnel qui est la norme la plus supérieure dans la hiérarchie des normes juridique le plan politique et partisan on constate dans le faits la cooptation des fils des leaders politiques a la tête des organisations de la chabiba des partis politiques afin de les classer a la tête des listes électorales pour leur faciliter de briguer un mondât parlementaire a mon avis on devient héréditaire dans tous les domaines professionnel agricole artistique et même politique mais l essentiel c est la question suivante quelle est la valeur ajoute politique de ces jeunes dans l ossature arlementaire marocaine
المجموع: 14 | عرض: 1 - 14

التعليقات مغلقة على هذا المقال