24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2416:4519:2420:39
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

3.40

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | سياسة | الداودي: مصر أفضلُ حالاً مع السيسي.. والعرب يعشقون القيلولة

الداودي: مصر أفضلُ حالاً مع السيسي.. والعرب يعشقون القيلولة

الداودي: مصر أفضلُ حالاً مع السيسي.. والعرب يعشقون القيلولة

يبدو أن اللقاء المثير للجدل، الذي جمع رئيس الحكومة، عبد الاله بنكيران، والرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، على هامش الدورة 26 من القمة العربية التي اختتمت قبل أيام بشرم الشيخ، قد بدد تماماً السماء الغائمة في العلاقات بين الرباط والقاهرة، خاصة وأنّ بنكيران ووزراء حزبه "العدالة والتنمية"، الذي ظل يرفض شرعية السيسي على إثر عزله لسلفه الإخواني محمد مرسي، غيروا مواقفهم ورفعوا عنهم حرَج "الاعتراف بالشرعية".

لحسن الداودي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر، استقبل أمس الثلاثاء، بمقر وزارته بالرباط، السفير المصري بالمغرب، أحمد إيهاب جمال الدين (الصورة)، قبل أن يتوجه إلى القاهرة من أجل حضور ورشة العمل الخامسة المصرية المغربية المشتركة، التي تقام اليوم الأربعاء، حول مجال الطاقة المتجددة بمصر، داخل مقر المركز القومي للبحوث.

,حظي الداودي باستقبال إبراهيم محلب، رئيس مجلس الوزراء، الذي شدد على العلاقات الوطيدة التي تربط مصر بالمغرب، وطلب منه نقل تحياته إلى رئيس الحكومة، عبد الاله بنكيران، فيما كشف الداودي عن إعداده لزيارة خاصة برؤساء الجامعات المصرية إلى المغرب، بغرض تبادل التجارب مع نظرائهم المغاربة، والاتفاق على أطر التعاون في مختلف المجالات.

ونقلت وسائل إعلام مصرية مدى تفاعل الوزير المغربي مع الزيارة، حيث قال الداودي إن مصر تبقى "أفضل حالا فى عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي عن الماضي"، مشيرا إلى وجو قرارات سياسية وصفها بـ"الجريئة" من المغرب ومصر في الفترة الحالية، وتهم استفادة البلدين من جميع الباحثين العرب، مشيدا في الوقت ذاته بحجم التعاون بين مصر والمغرب في الآونة الأخيرة.

وفي كلمة ألقاها بحضور وزير البحث العلمي المصري، شريف حماد، أوضح لحسن الداودي أنّ المشكل الحقيقي للبطالة في العالم العربي ليست الجامعات العربية وإنما "الاقتصاد"، داعيا الدول العربية إلى تعاون مشترك للنهوض بالاقتصاد في البلاد، مضيفا "أصبحنا كالسلحفاة والشعوب العربية تعشق القيلولة".

وكعادته، جدد الداودي انتقاده لفرص البحث العلمي، مضيفا أنه "آخر ما يفكر فيه العرب" وأن "العلم والجامعة تبقى في المؤخرة في الدول العربية"، على أن حجم التجارة بين هذه الدول "قليل جدا مقارنة بالدول الأوروبية"، فيما دعا الباحثين المغاربة والمصريين إلى فرض ذواتهم في السوق وداخل المجتمع.

ويعقد الداودي، المرفوق بعدد من الباحثين والأساتذة المغاربة، الاجتماع السادس للجنة الفنية المصرية المغربية المشتركة للتعاون في مجال البحث العلمي، مع نظراءه المصريين، إذ ستتم مناقشة إجراءات تهم تنفيذ 15 مشروعا بحثيا مشتركا متفق عليها في مختلف المجالات العلمية، إلى جانب الإعداد لبرنامج التعاون الثالث المشترك بين مصر والمغرب، لأجل تمويل مشروعات بحثية مشتركة أخرى.

وتأتي هذه اللقاءات، بعد يومين فقط من استقبال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الأحد الماضي، لرئيس الحكومة المغربي، عبد الإله بنكيران، الذي مثل الملك محمد السادس في القمة العربية الـ26 بشرم الشيخ، في لقاء وصفه بنكيران بـ"الودي" ويرمي تعميق العلاقات بين الرباط والقاهرة، وتلقاه الرأي العام المغربي بالعجب والاستغراب، نظرا لكون السيسي ظل في وقت قريب "انقلابيا" في أعين قادة وأتباع حزب العدالة والتنمية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (65)

1 - pjd for life الأربعاء 01 أبريل 2015 - 19:28
exactement monsieur daoudi , et c'est pour ça que le frère benkirane a décidé de saluer Monsieur Sissi c'est un Président très religieux et très compétent .. espérant que le Maroc et l'Egypt aurons un bon avenir Grace à la politique sage du pjd .. MERCI HESPRESS
2 - مغربي الأربعاء 01 أبريل 2015 - 19:30
مصر دولة فاشلة مهما تغير حكامها ، وهي ليست نموذجا يحتدى به أو شريكا يستفاد منه
3 - marocain الأربعاء 01 أبريل 2015 - 19:31
لسي بنزيدان سياسي محنك بدالك سيفعل مع السيسي مثل مافعل مع مزوار وعفا الله عما سلف
4 - miris amazigh الأربعاء 01 أبريل 2015 - 19:31
غير نظام ايران وسلطنة عمان لم ارى نظاما براغماتيا في شمال افريقيا والشرق الأوسط اكثر من نظام السيسي ،مع العلم ان البراغماتية لها وجهان متناقضان ،فيمكن ان يكون لها تداعيات ايجابية كما يمكن ان تكون لها تداعيات سلبية....
5 - ياسر الأربعاء 01 أبريل 2015 - 19:31
"المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير من المؤمن الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم" و هذه ضريبة المشاركة السياسية !! المخالطة ديال الناس فيها تكرفيس، إوا ما عليه غير يصبر
6 - حسيب الأربعاء 01 أبريل 2015 - 19:33
بسم الله الرحمن الرحيم "إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار" قال رسول الله صلى الله عليه وسلم" أنت مع من أحببت" حشركم الله مع الخسيسي يا تجار الدين.
7 - بوجمعة الأربعاء 01 أبريل 2015 - 19:37
وتستمر الحياة! !!
الجلوس والبكاء على الأطلال ورثاء الماضي لا يمكن أن يغير من الواقع شيء؛ مسألة سيادة الدول على نفسها مسألة أساسية ؛ أهل مكة أدرى بشعابها ؛الشعب المصري قرر مصيره ومصالح المغرب لايمكن بأي شكل من الأشكال أن تبقى رهينة حسابات التنظيم الدولي للإخوان المسلمين!!!
8 - Saad الأربعاء 01 أبريل 2015 - 19:37
كان يا ما كان في قديم الزمان ،واحد المملكة جابت فالنشرة الرسمية ديالها خبر تيندد بالاعتقالات التعسفية و القتل الغير الرحيم و اعدام المئات في قضية قتل واحدة وتكميم الافواه
وسجن الصحفيين و التلاعب بالدين. وبعد ذلك بايام تغير الموقف لكن دون تبرير ،معتمدين في ذلك على ما شاط على تركيا من مسلسلات منحلة في تعويض الوعي بالامبلاة
9 - mejd الأربعاء 01 أبريل 2015 - 19:39
صراحة كاين شي وزراء دون المستوى فالحكومة و من بينهم الداودي او الداوي خاوي الذي لم يفعل اي شيء من اجل رفع مستوى الجامعة و التعليم العالي عموما! درتو السبة بالوقت ها ولايتكم قريبة تسالي! اش عطيتو لهاد البلاد؟
10 - محمد الأربعاء 01 أبريل 2015 - 19:43
بعد اﻹمتيازات والتعويضات الخيالية والخدم والجاه والكراسي باعوا مبادئهم.
11 - Hamou a,mterdam الأربعاء 01 أبريل 2015 - 19:47
يفرح القلب عندما نسمع ونرى بان الاخوان العرب يتفهمون بعضهم البعض.
12 - يوسف الأربعاء 01 أبريل 2015 - 19:50
البارح مع رابعة و اليوم مع رابحة حسب منطق بنكيران
13 - سامي الأربعاء 01 أبريل 2015 - 19:52
‏‎

الإخونجي من أجل مصلحته يصبح رافضيا في العراق صحوجيا في سوريا صليبيا في تونس .سيساويا في مصر.صفويا في غزة..الناس مصلحجية يابالناس مصلحجية يابا
14 - moi الأربعاء 01 أبريل 2015 - 19:52
اهل مصر هم أعلم بحالهم .... هم من يعلم هل حقا بلادهم احسن حالا مع '' السيسي '' او لا
هذا ليس شأنك
لا انا و لا انت و ما المعايير التي اتخذتها لتحكم على حال مصر؟؟
15 - hassan الأربعاء 01 أبريل 2015 - 19:52
هده هيا السياسة تتﻻءم والمصالح العليا للبﻻد
16 - أمازيغي الأربعاء 01 أبريل 2015 - 19:57
الداودي مجرد قومي عربي مستلب ناكر اصله الامازيغي .


للاسف دائما تجد اكثر من يحاربون الامازيغية و يرتمون في حضن القومية العربية امازيغ تم غسل دماغهم و تعريبهم حتى اصبحوا عربا اكثر من العرب .
17 - كريط الأربعاء 01 أبريل 2015 - 19:57
مهما يكن فالسيسي مجرم انقلابي

غير شرعي

استعان بالخارج ونهب اموال المساعدات

وزج ولايزال بالشرفاء والعلماء في السجون

سيس القضاء

احتكر السلطات بعد حل البرلمان

اغلق الاعلم المعارض

تحامل ولايزال على اخوتنا الفلسطينيين في غزة

فماذا بعد الحق إلا الضلال
18 - snoussi الأربعاء 01 أبريل 2015 - 19:58
ايها الشعب المغربي مهما الذي حدث في مصر فتبقى الاقرب الينا والارحم مقارنة مع جار السوء فاما ان نكون الى جانب مصر الدولة واما ترك المجال للحركي فهو قادر على بيع الجزائر كلها مقابل شراء مواقف دول تذكروا :
شحنات الغاز الجزائري لمصر مقابل نصف ثمنه الحقيقي.
مسح ديون دول ضعيفة لشراء مواقفها .
تمويل بعض المنظمات الانسانية المهتمة بحقوق الانسان مؤخرا تم الكشف عن تمويل لمنظمة تراسها هلاري كلينتون ب500 الف دولار وهذا غيض من فيض في بلد يوزع فيه النظام المال العام يمينا وشمالا دون حسيب ولارقيب
19 - SIR TMOUT الأربعاء 01 أبريل 2015 - 20:06
Mélanger les seviettes et les torchons est mal vu ,ce que malheureusement font beaucoup de nos concitoyens .le bon reste bon ,comme le mauvais reste mauvais .qu'on y mette Sissi ,bessi,messi ou Benkirane ,benzaafane,benkhiriane ne change rien .le bon reste bon et le mauvis reste mauvais et comme ça va la vie chers EXISTANTS.
Le grand DAOUDI est un homme intègre ,honnête et très carré sur ses principes .un HOMME simple ,travailleur ,altruiste à la hauteur de la mission qui lui a été confiée .ces ennemis ,ceux qui contestent sa gestion sont loin et même très loin du parfait et du minimum de ce qui est MORAL.
Laissez travaillez les gens qui en sont dignes et capables au risque de vous faire du mal ,celui qui vous emportera à l 'enfer et qui n'épargnera pas vous descendants.
20 - جمال الأربعاء 01 أبريل 2015 - 20:13
قال النبي- صلى الله عليه وسلم-: (قيلوا فإن الشياطين لا تقيل) حديث حسن
21 - LE RIFAIN MAURES الأربعاء 01 أبريل 2015 - 20:13
Enfin la confrérie des frères musulmans version marocaine a été démasquée,les OPPORTUNISTES PJDstes islamistes s’affichent publiquement avec leurs adversaires d'hier,pendant des années ils ont fait croire aux citoyens naïfs,qu'ils sont différents des autres constitutions politiques marocaines,alors qu'ils sont pires que les autres partis

Voilà vos marchands de la religion bande de mercenaires,les militants des frères musulmans qui assaillent les sites d'informations marocains pour contrer le bon sens,les barbus leur objectif est de s'enrichir rapidement et plus vite au détriment du reste de la nation marocaine,il suffit juste d'observer comme ils s'accrochent aux mandats officiels qui leur procure des avantages et privilèges aux frais des contribuables,attention ils sont plus dangereux que dans le passé ils ont goûté aux impôts des marocains et à la vie mondaine facile au diable la morale et l’Éthique auxquelles croient les petits militants de base dupés par la comédie de BENK
22 - متتبع الأربعاء 01 أبريل 2015 - 20:17
لقد مثل بنكيران الدولة المغربية بينما السيسي مثل الدولة المصرية اثناء اللقاء.اما المواقف ابشخصسة فﻻ مجأل لها في اﻻعراف الديبلوماسية....
23 - الواقعي الأربعاء 01 أبريل 2015 - 20:23
صراحة استغرب من استوزار بعض الاشخاص مثل الداودي.لا اراه وزيرا على الاطلاق ,طريقته الفجة في الكلام تذكرني بالفقيه السوسي في الجامع و عصاه الطويلة.هذا الشخص لا يحمل من كاريزما الوزير الا ربطة العنق و الكوستيم .اعرف ان الاشخاص بشعبيتهم و قبولهم ,هناك اشخاص في العدالة و التنمية يفوقنه قبولا و كاريزما بمراحل, لا اعرف كيف يتم الاستوزار.و هنا لا اريد الحديث عن انقلاب المبادئ لدى العدالة و التنمية و سياسة الود للنظام السيسي لاني اعرف ان العدالة و التنمية ليسو اخوانا من الاصل .بل الفرع الحقيقي للاخوان في المغرب هم العدل و الاحسان .رغم اني ضد الاحزاب الظلامية الا ان العدل و الاحسان لازالت تحترم بعض مبادئها رغم ما فيها من خزعبلات .
24 - انور الأربعاء 01 أبريل 2015 - 20:23
اتمنى لو استعان الداودي بالداودية هذه المرة في كل لقاءاته مع نظرائه من مصر خاصة و ان السيسي من محبي الطرب الماجن، و حتما سوف تساهم الداودية كثيرا في استمالة السيسي و اعوانه خاصة ان طبقت ما جاء في اغنيتها عطيني صاكي. كثرة الهم كتضحك و صافي.
25 - sissi الأربعاء 01 أبريل 2015 - 20:23
السيسي يلمع صورته بأي ثمن وﻻ يهمه حال الشعب المصري اامسحوق والدليل جمع كل فقراء العالم في شرم الشيخ وسماه مؤتمر دعم مصر بما فيهم المغرب.آش تدي الموت من الدار الخالية
26 - أستاذ حامل ماستر الأربعاء 01 أبريل 2015 - 20:24
في هذا المغرب و من أجل أن تستمر في منصبك الوزاري عليك أن تنفذ كل ما يمليه عليك المخزن حتى لو تعارض ذلك مع مبادئك وميولاتك السياسية والايديولوجية - المخزن ماشي شغلوا تكون اسلامي ولا يساري ولا ولا - المنطق المخزني يقول ان أراد المخزن لشيء في هذا المغرب أن يكون فانه يكون وفي حال الرفض فان ذلك سيكلف صاحبه فقدان المنصب ولكم في العثماني قدوة الذي وجد نفسه خارج الحكومة لمجرد تصريح سياسي بسيط لا يتماشى مع المصالح المخزنية ولأن وزراء العدالة والتنمية الذين يبررون صبحة وعشية لقاء أمين حزبهم مع سفاح رابعة والنهضة يعون جيدا مصير كل من يتجرأ على عصيان التعليمات المخزنية (خاصة في شؤون الخارجية )ولأنهم أيضا يعشقون مناصبهم حتى النخاع قرروا الدوس على تلك المبادئ الاسلامية "اللعينة" التي ستفقدهم كراسيهم وحلاوة الامتيازات والسفريات وووولهذا تمردوا على كل تلك القناعات وبدلوا دينهم بدنياهم وجعلوا من الدين بضاعة تباع وتشترى في سوق السياسة بثمن بخس
27 - بابا إدريس الأربعاء 01 أبريل 2015 - 20:24
الساكت عن الحق شيطان أخرس وتأييد المجرمين يعتبر جريمة .فعجبا من أناس يتقلبون كالحرباء ..قال الشاعر فيهم . ولا خير في ود امريء متلون ....... إذا الريح مالت مال حيث تميل فنصرة الحق فضيلة ونصرة الباطل رذيلة وكان الأجدر بالسيد الداودي أن يقول كلمة حق أو فليصمت
28 - Amine الأربعاء 01 أبريل 2015 - 20:26
الى المعلق رقم 2الدي قال ان مصر دولة فاشلة
اقول لك ان مصر 90 مليون انسان
لاموارد طاقية
لاموارد طبيعية
ارض غير صالحة للزراعة
ارض صحراء قاحلة
ندرة المياه
لكن حب الوطن مستشري في عروقهم رغم الفقر وسيحققون نهضة اقتصادية لوجود اهتمام بالقطاع الصناعي
29 - أمين السلاوي الأربعاء 01 أبريل 2015 - 20:29
لاحظت سكوت المليشيات الإلكترونية للباجدة ، فعندما تم اللقاء بين بنكيران والسيسي ،بحثوا عن تبريرعلى أنه يمثل الملك ، رغم أنه لا أحد يفرض عليه مقابلة رئيس مصر فهي زيارة غير رسمية ،تنتهي بإنتهاء مؤتمر شرم الشيخ، بل أنه أي بنكيران رتب بصحبة سفير المغرب هناك للقاء السيسي وكال له المديح الكثير ، ولم يحاول مطالبة رئيس مصر ولو حبيا بإطلاق سراح مرسي، الآن جاء دور السيد الداودي ليعلنها مدوية بأن مصر الآن أحسن حالا من الماضي ،فما قول الباجدة وعلى رأسهم أفتاتي وبوانو وحامي الدين ويتيم.
30 - ابراهيم المغربي الأربعاء 01 أبريل 2015 - 20:33
30مليون مصري خرجت يوم 30يونيو2013 تم غالبية المتقفين ورجال الاعمال والعلماء المتنورين والفنانين الدي خرجوا لطرد الاخوان الابالسة والخونة من الحكم ، زد على ذلك الجيش المصري الذي لولا ذعم لتورة25يناير 2011 لما كان هنك حكم الاخوان ولا عرفت مرسي العياط عبد مرشده بذيع!! انتم تتحدتون عن الانتخابات والديموفراطية الاي لاتوجد في قاموس الاخوان او الاسلاميين وانما يستعملون او يستغلونها للوصول الى الحكم من اجل ارساء دولة الاستبداد والتخلف والظلم ملغية بعد ذلك كل امكانية لتعاقب الحكم اللهم بوفاة المرشد او مرضه حتى ولو مر على ولايته 40عام!! هذا هو الوضع في ايران وغزة حماس وفترة طالبان! السيسي انقذ مصر من حرب اهلية كبيرة وخطيرة كانت ستهز الامن في المنطقة اكتر مما هو واقع حاليا! الاخوان قوم مجرمون وخونة ورجعيون لايعترفون بالاوطان وحدودها ولا برؤسائها او ملوكها لانهم يقولون ان مرشده هو الحاكم الفعلي للمسلمين كلهم،نفس الاعتقاذ المجنون يقوله الشيعة عن وليهم في ايران والقاعذة عن اميرهم والدواعش عن كبيرهم،واخيرا ارذوغان الذي يطمح في ان يكون سلطان المسلمين كما كان اسلافه !! كل الاسلاميين خرقى وخونة ومجرمين
31 - abou firas almaghribi الأربعاء 01 أبريل 2015 - 20:37
وسائل الإعلام المصري تحتاج الى المصداقية. فهي تنقل كل ماتراه تبريرا لﻻنقﻻب ودعمه.وتحاول خلق عﻻقات صورية مع الجميع كذبا ونفاقا.
اذا كان حقا مانقل عن االوزير الداودي فهذا ﻻيمثل وﻻيشرف المغاربة اﻻحرار بقدر ما يفقد ثقة المغاربة في حزبه .
32 - ELALAMI الأربعاء 01 أبريل 2015 - 20:38
حزب منافق في حكومة فاشلة و الكل في دولة الفشل والنفاق
33 - الله احد الباس الأربعاء 01 أبريل 2015 - 20:57
والله ان مصر تعيش احلك ايامها و تصريح الداودي مجانب للحقيقة ولا يمكن تبريره بأي حال من الأحوال.أيها الداودي انكم تمرون على جثث اخوانكم. يا حزب العدالة والتنمية ويا أيها الفضلاء في حركة التوحيد والاصلاح أترضيكم هاته التصريحات. عذ را يا أيها الاخوان المسلمون
34 - رجاء المغربية الأربعاء 01 أبريل 2015 - 20:58
مصر دولة عربية مسلمة شقيقة ولا ادري لماذا هذا الغل والحقد لهذا البلد الشقيق اهكذا يفكر العرب في جمع الشمل العربي والمضي قدما بالامة العربية نحو التقدم والازدهار ?اليس من الافضل ان نفكر في الحلول والاساليب لمحاربة الارهاب وردع اعداء الاسلام??? الله اهديكم وصافي
35 - ABBAZA الأربعاء 01 أبريل 2015 - 21:04
Les militants qui assaillent les moyens d'informations monsieur le RIFAIN MORT et non maures qui n'ont rien à voir avec les espèces qui te représentent celles qui ne défendent que des intérêts très loin des aspirations des vrais rifains qui aspirent à la dignité plus qu'à la richesse illusoire et éphémère qui n'a de sens qu'aux yeux de tes semblables .
Parler sans convaincre est à la portée du premier imbécile ,prendre les autres pour des inconscients ,des barbus à ce qui te paraît et tout c'est qui te passe par la citrouille ne regarde que TOI.
Défendre ton parti préféré qu'est sûrement le PAM n'est pas "insoutenable "le faire d'une manière plus appropriée et plus intelligente aurait été souhaitable sans besoin d'offenser les belligérants .
PEZZI di merda andante à fan culo.
36 - يوسف الأربعاء 01 أبريل 2015 - 21:08
ارجوكم لا تحملوا السيد مالاطاقة له به ولا تحملوا الوطن بما لا طاقة له به ليس في مصلحتنا ان نعادي احد المصريون ادرى بمشاكلهم طال الزمن او قصر الله سينصف الضعيف نحن لنا مشاكلنا الداخلية اولى لنا عندما يصل هدا البلد الى قوة رىءسية في المنطقة و يحل مشكلته مع الجزاءر وصنيعته البوليزاريو عندها نفكر ان نتدخل في مشاكل الاخرين وفق مبادءنا ووفق ما نؤمن به اتركوا الرجل يعمل فوالله انه صادق عندنا ملك عظيم وعندنا رءيس حكومة يريد الخير للوطن فادعوا معهم لا تجعلوا العاطفة تسيطر على تفكيركم وشكرا
37 - حسين الأربعاء 01 أبريل 2015 - 21:09
هنيأ لحسن بوخاري على فوزه في إنتخابات رئاسية في نيجيريا وأتمنى ان تتحسن العلاقة المغربية النيجيرية في أسرع وقت حسين
38 - محمد ابو عبد الرحمان حنين الأربعاء 01 أبريل 2015 - 21:12
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:
"ألا إن الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا ذكر الله وما والاه، وعالم، أو متعلم. " رواه الترمذي وابن ماجه، وحسنه الألباني.
39 - الحسن الأربعاء 01 أبريل 2015 - 21:16
الى صاحب التعليق رقم 30 ياللصدف تدعي ان 30 يونيو و30 مليون واصحاب الفيل انقدوا ام الكنانة من عصابة الاخوان المتشديدين المتعنتين كفى استهتارا بعقول اناس بسطاء ، هذه الثلاثينيات هي من قتلت نسمة الحرية وعبيق العدالة وشمة التنمية التي كانت ستتمتع بها ارض
40 - احمد الأربعاء 01 أبريل 2015 - 21:17
ان الكرسي المريح و الامتيازات الكثيرة و السلطان قادرون على ان يغير الانسان المهزوز الغير متوازن فتراه يبرر كل مواقفه بالجملة السحريةla raison de l'état
اما الرجال الافداد الشوامخ مثل المنجرة رحمه الله فسيظل التاريخ يذكرهم الى الأبد اما هذا الوزير النكرة او شيخه صاحب الشطحات بن زيدان فحتما سيخلدون في مزبلة التاريخ ان شاء الله
41 - صالح ولعيد محمد الأربعاء 01 أبريل 2015 - 21:19
الراس لي ما يدور : عقبة
المغرب يسير على المحجة الصحيحة
ولي ماعجبو حال ينطح الحيط
السيسي رجل مناسب في مكان مناسب
وبنكيران كذلك رجل مناسب في مكان منلسب
والرأي العام كلمة فضفاضة لا علاقة لها بالرأي السديد
42 - العيساوي الأربعاء 01 أبريل 2015 - 21:26
لقد خفت صوت الأقلام المأجورة والتي تشتغل ليل نهار لتجميل صورة حزب العدالة والتنمية وبالخصوص رئيس الحكومة في المواقع الإلكترونية، لطالما حاولنا إظهار مرارا وتكرارا أن هذه الحكومة فاشلة وتنافق للبقاء في الحكم ، أنا فقط أريد موقف صريح لبعض أصحاب المقالات التي كانت تنشر بهسبريس من طرف وعاض ومتعاطفين وأساتذة الذين لطالما دافعوا على مواقف حزب العدالة والتنمية بخصوص جماعة الإخوان ومرسي .
43 - متحسر الأربعاء 01 أبريل 2015 - 21:28
مهما فعل بنكيران فسيجد له حزبه و مريدوه المبررات.

العديد يذكرون "مصالح المغرب العليا" كتبرير للقاء بنكيران مع سفاح و لا أدري أين تتجلى هذه "المصالح العليا" من خلال لقاء ودي بين إنسان "ذو مبادئ" وآخر لا مبادئ له.

يقولون أيضا إنه عبد مأمور قيل له أن يذهب فلم يكن له ليعتذر. و نقول : هل لو قيل له أن يجلس إلى سفاح من طينة نتنياهو في إطار "مصالح المغرب العليا" هل كان ليقبل؟ و هل كنا لنقبل بلقائه بسفاح تحت ذريعة "المصالح"؟

وأقول : حتى لو حصل ذلك و التقى بنكيران بنتنياهو (وهو كالسيسي سواء) والأمر في الحقيقة لا أستبعده إطلاقا بالنظر إلى شخصية بنكيران الذي يفتقد الكاريزما و الثبات على الحق، فلو حصل ، كان سيدافع عنه يتيم و الداودي و الكثير من أعضاء حزبه الذين يبدو أن قلوبهم بدأت تقسو و صار المنكر عندهم مبررا وكان سيدافع عنه أغلب مريديه التابعين بعمى و كانوا سيجدون له كل الأعذار.

أتحسر كثيرا لانخداعي بحزب أثبت أن ليس له مبادئ بل غايته المصالح و السلطة تماما مثل باقي الأحزاب. وأتحسر لأنهم جعلوا من الدين مطية كي يصلوا إلى مناصب ضيقة ومتاع دنيوي زائل.

و يا ليتهم لم يقحموا الدين في مطامحهم.
44 - FOUAD الأربعاء 01 أبريل 2015 - 21:39
قليل من النجاسة يطهره قليل من المال! لكن نجاسة الانقلاب لا يطهرها نهرابي رقراق!
قد اكون متسامحا مع انقلاب ابيض! لكن قتل الابرياء منكر عظيم و فساد في الارض كبير
Mon salam
45 - حسن الأربعاء 01 أبريل 2015 - 21:42
يجب التاقلم مع الواقع فالمغرب يتعامل مع الدول و ليس مع الاشخاص
46 - واك واك النفاق الأربعاء 01 أبريل 2015 - 22:01
ان يصبح الداودي وزيرا فداك امر مستحيل الا في حكومة الاخ بنكيران. لن انسى يوم دعينا ونحن طلبة في مدرسة عليا بالرباط الى البرلمان للمشاركة في يوم دراسي و من العادة ان يفتتح رئيس المجلس الندوة من سوء حضنا ان الداودي نائب الرئيس هو من مثل الرئيس.كانت كلمته المرتجلة كارثة بكل المقاييس لدرجة الصدمة مند دلك اليوم وانا ازدري الرجل ويوم عين وزيرا للتعليم العالي ادركت ان حمارنا لن تقوم له قائمة...تحياتي
47 - عبد الأربعاء 01 أبريل 2015 - 22:02
بسم الله الحمام الرحيم نقول لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم في هذا الزمان أمس كان انقلابي واليوم هو أحسن رئيس في مصر؟
48 - imad الأربعاء 01 أبريل 2015 - 22:04
commentaires 6 et 16:apparement vous devez placer votre analyse dans un contexte régional et international , et selon les intérets du Maroc .l'Egypte a plus de 100 milions d'habitants,elle est au coeur du monde arabe ,et elle est rés influente sur le plan régional ,voir international ,sans oublier qu'elle attire beaucoups d'investissements directs en Afrique, malgré l'insécurité dans la région. le Maroc a conlu avec elle un accord de libre échange, en plus de celà ,elle a pu collecter plus de 45 milliards de dollars à charam elcheikh.en résumé , les relations internationales sont basées sur les intérets et non sur la morale.merci Hespress
49 - hamza sibda الأربعاء 01 أبريل 2015 - 22:17
وكلنا عليك الله أسي الداودي . وكلنا عليك الله . ماقدكش هادشي اللي داير ف الطلبة زايدها ب( مصر أفضل حالا مع السيسي) بحالك بحالو .
يبقى مرسي هو الرئيس الشرعي . ويبقى السيسي قائد الإنقلاب . ويبقى الداودي عدو الطلبة
وتبقى الأسود أسود والكلاب كلاب
50 - AWZAL الأربعاء 01 أبريل 2015 - 22:30
Tout à fait d'accord avec MONSIEUR FOUAD sur le principe ,mais ce que devrait savoir ce JEUNE homme est que la vie,la nature dans l'ensemble ne reconnaît pas le sentiment dans la nécessité .regarde attentivement la nature et tu veras de visu qu'elle est IMPITOYABLE et n'avantage que la FORCE ,physique ou mentale peu importe ,l'important c'est de subsister ou crever .une logique toute naturelle et nous ni pouvons rien FRATELLO .
À vingt ans on veut changer le monde ,à cinquante on fait avec ,à quatre vingt on s'en fou .
J'en est soixante FISTON en ayant vu de toutes les couleurs ,les vertes et les pas mûres .
Les jugements hâtifs que l'ont émet sur un coup de cœur ou sur une évaluation précipitée sont dans la plupart des cas FAUX.
كل احترامي لمواقف الاخر و خاصة لي هي نبيلة و لاكن النصيحة تبقى ظرورية لمن له تجارب في الحياة و لو تبقى على حساب الملتقي الدي له كل الحرية لرفظ و الامتناع عن التقبلrelative
51 - DR AYMAN الأربعاء 01 أبريل 2015 - 22:32
ونقلت وسائل إعلام مصرية مدى تفاعل الوزير المغربي مع الزيارة، حيث قال الداودي إن مصر تبقى "أفضل حالا فى عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي عن الماضي"
52 - الوجه الاخر الأربعاء 01 أبريل 2015 - 23:02
باسم الله الرحمان الرحيم. صراحة استغرب من تقلبات هذه الحكومة وبالاخص في القضية المصرية . وانا ضد كل من يضع يده في يد الانقلاب مهما بلغت اهمية المصالح ،لانها بالتالي سوف تكون على حساب ضحايا رابعة والنهضة ورمسيس والاتحادية وعربة الترحيلات ووووو. استغرب من كل حر و نزيه و يتباها بالعدل والحرية ، ان يضع يده في يد قاتل وسفاح ومغتصب لشرعية بقوة السلاح . في هذه لا اتفق معكم بتاتا.اما في الشان الداخلي اوافقكم الرئي و خاصة في الصراع الدائر مع المعارضة التى لا تعرف سوى التشويش. هذاها الله.
53 - عبدالرحمان الأربعاء 01 أبريل 2015 - 23:04
‏‎ ‎الأن فهمنا لماذا يردد بنكيران سؤاله الشهير ( واش فهمتوني أو لا لا ) فسياسة حزب المصباح ومواقفه عصية على الفهم لأنهم ربما يمارسون التقية
54 - مرسي الأربعاء 01 أبريل 2015 - 23:32
اقول لبنكيران ومن واتبعه ما ورد في كتاب الله عز وجل ( ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين)
55 - مواطن واعى الأربعاء 01 أبريل 2015 - 23:43
مصر وشرعية الرئيس : الشعب المصرى هو الوحيد صاحب الحق فى فى ان يهب الشرعيه لمن يشاء او يستردها مما يشاء .وهذا هو المنطق ومن يقول غير ذلك فهو اما جاهل او مجادل ؟ وعندما خرج المصريين على مبارك لاسترداد الشرعيه منه وقف الجيش مع الشعب ضد مبارك وساعده فى ذلك وكذلك خرج نفس الشعب واسترد الشرعيه من مرسى ووقف نفس الجيش مع نفس الشعب وساعده فى ذلك . مع الفارق ارتضى مبارك بالأمر اما اخوان الشياطين خوارج هذا العصر لم يرتضوا بالأمر وقالوا لشعب مصر يا نحكمكم يانقتلكم . وفعلاً بدا التنظيم العالمي لإخوان الشياطين يجند كل طاقته للنيل من الشعب المصرى ليحرق الأخضر واليابس كما فعلوا فى ساءير بلاد المسلمين من سوريا والعراق الى ليبيا والسودان ! المهم أعطى الشعب نفسه وبأغلبية ساحقه الشرعيه للسيسى وهذا كما قلنا من حق الشعب المصرى فقط مهما قلتم انتم أيها السفهاء الجهلاء الكاذبون المجادلون انه انقلاب او اعتدال او حتى مهلبيه او كسكسيه فالشعب المصرى يعلم حقدكم على مصر وقاءدها الذى بداء فى العمل الشاق والمشاريع العملاقه والملايير تتدفق استثمارات لفائدة كل مصر وهو لايكذب او ينصب كما نرى مثل الجاسوس مرسى واعوانه صح
56 - مواطن واعى الخميس 02 أبريل 2015 - 00:06
تابع . مصر والرئيس الشرعى : رئيس مصر الشرعى الحالى عبد الفتاح السيسى لم ينظر للخلف او لكلام المهابيل الحاقدين الكدابين كطبيعة الاخوان القائمه على الكذب والمظلوميه بحجة الضرورات تبيح المحظورات .مصر بقيادة الزعيم السيسى بداءت الان على الطريق الصحيح مشروع قناة السويس قرب على لانتهاء ويستوعب اكثر من مليون فرصة عمل بما سيجرى حول القناه من مشروعات عملاقه ومشروع المليون منزل بداء ونراه جميعاً باءم اعيننا وزراعة 4 مليون فدان ومشروع الساحل الشمالي والظهير الصحراوى بخلاف الموءتمر الإقتصادى الأخير جمع السيسى استثمارات ب 70 مليار دولار حتى الان وتطوير التعليم والصحه كل ذلك نراه بانفسنا جميعاً فى مصر بفضل جهد ابن مصر الحقيقى السيسى الذى لم يكمل 9 شهور فى حكم مصر فما بالكم يا سفهاء ياكاذيون اذا أمضى عامين او أربعة أعوام فى حكم مصر .هذا عكس الجاسوس مرسى الكاذب الذى وعدنا انه فى خلال 100 يوم سيخلص مصر من خمس مشاكل هى المرور والنظافة والمحروقات وغيرهم وسيدخل خزينة مصر 200 مليار دولار ولم يفعل شيءاً من هذا طوال عام لاءنه كاذب ونصاب مثل كل المناصرين له من كل المتاءسلمين السفهاء الحاقدين على مصر والسيسى
57 - MoMo الخميس 02 أبريل 2015 - 00:42
لم أر في حياتي نفاقا مثل نفاق بنكيران وجماعته .

قالوا في مصر السيسي ما لم يقله مالك في الخمرة ... وهاهي نفس الوجوه الكئيبة لحكومة عرجاء تهلل وتطبل لمصر السيسي بعد شهور بل أيام معدودة من عويلهم الذي سمع به الداني والقاصي .

نسيت أن هذه الجماعة عندهم كل شيء ممكن ... ألم يقولوا عن مزوار أنه مختلس وأنه فاسد و.............. ثم بين ليلة وضحاها انقلبوا رأسا على عقب مثل الأفاعي .. وصاروا يمجدون في الرجل ويغازلونه وينشدون فيه شعرا .

أين الرجولة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

أين الثبات على مبدأ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

المنافقون في الدرك الأسفل .
58 - ا.عبدالعزيز الخميس 02 أبريل 2015 - 01:43
و نلاحظ أيضا خضوع أمير قطر لحوار السيسي قاتل أفراد شعبه بالحرق و الكابوس ( الممتلئ بالرصاص انتاع بصح ) و في وضح النهار وأمام الكاميرات العالمية .
و عليه ، أقول أن الخوف دب إلى نفوس هؤلاء الأشخاص خوفاً ربما على كراسيهم و هو مستبعد أو خوفاً على بلدانهم من الصهيوأمريكان أو ......
بقي أردوغان خائفاً من الله لكن إلى متى سنرى
اللهم انتقم لمسلمي مصر من السيسي و أعوانه
59 - مراد علا مدار الخميس 02 أبريل 2015 - 04:59
السياسيون اصدق المنافقين ما قاله الحكماء. في السياسة لا مبادئ و لا كرامة و لا شرف ولا شخصية ومادا بقي للسياسي؟ الدل فقط
60 - Yousf الخميس 02 أبريل 2015 - 06:34
On ne l'aura jamais dit assez ! L'islam politique est l'outil le plus vilain et le le plus sur pour la conquete du pouvoir et ce depuis la mort du prophete car la force mobilisatrice de l'islam renseigne sur la profondeur de la foi chez les croyants que le banditisme religieux instrumentalis pour s'emparer du pouvoir ! L'histoire du monde musulman est tres riche en enseignements sur l'instrumentalisation de l'islam au nom duquel des abominations inimaaginables ont ete commises et dont daech nousra etc ne sont que de sinistres parentheses parmis d'autres ! Il faut cesser d'associer l'islam a la politique ! Aujaurd'hui les croyants peuvent acceder a ' apprentissage de leurs devoirs et pratiques sans le concours de personne! Dieu et seul dieu jugera de nos actes ! La religion est trop sacree pour etre souillee par les enjeux de la vie politique ! Il faut cesser de se prendre pour des messies purs pour tromper les gens ! L'enseignement et la tradition doivent etre reformes en profondeur
61 - BEN ARBI الخميس 02 أبريل 2015 - 08:39
pdt notre sommeil lorsque ns rêvons; on n'a aucune conscience qu'on est entrain de rêver . Qu'est ce qui qui peut ns réveiller de cette folie qui est le rêve? . Rien que le doute. Lorsque ns rêvons ns prenons l'irréel pour réel et le réel pour irréel pour réel . Le rêve est comme la croyance; je crois totalement au rêve qui me honte Le rêve pourrait à bien des égards servir de paradigme pour comprendre la croyance . Donc pour échapper à son rêve il faut se réveiller لنعود إلى القيلولتنا التي يتحذث عنها السيد الوزير و الني يمكن تحذث فيها احلام, عل تذوم دقائق أو قرون.
62 - السجلماسي الخميس 02 أبريل 2015 - 10:23
لقد رحم الله باها بالموت قبل ان بدخل اخوانه في متاهات التبريرات و النكوص اللهم رحمتك وثباتك امين
63 - عبد الكريم الخميس 02 أبريل 2015 - 12:01
الشعب المغربي متضامن مع الشعب المصري ضد الإنقلاب العسكري الدموي ضد المجازر بحق أحرار الشعب المصري يسقط حكم العسكر انشري هسبريس وشكرا
64 - عمر الخميس 02 أبريل 2015 - 12:37
و نحن كنا أحسن حالا مع حكومة الوزير الأول السابق من حكومة أصحاب اللحية المشذبة التي لم يبق منها غير زغيبات تنتظر الخروج من الحكومة لتنمو من جديد و تصبح طويلة و اللسان طويل أيضا بالحلال و الحرام و الجنة و النار لكن أمام ساحة فارغة
65 - HMIDA NES KEM الخميس 02 أبريل 2015 - 13:40
De temps à autre et par plaisir je donne mon avis sur certaines de vos infos,la,je n'ai pas insulté le roi et pas déclaré l'indépendance du Sahara occidental ni par ailleurs plasphémer notre chère religion,juste un avis sur le mouvement islamique au Maroc(PJD,Jamamate Yacine) et un témoignage sur le radieux Daoudi, alors pourquoi cette censure ?,vous avez mon e-ami,vous avez l'autorisation de m'y envoyer une réponse.
المجموع: 65 | عرض: 1 - 65

التعليقات مغلقة على هذا المقال