24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2807:5613:1716:0418:2819:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | سياسة | لماذا توّسعت الاختلافات بين "جماعة ياسين" و"إخوان بنكيران"؟

لماذا توّسعت الاختلافات بين "جماعة ياسين" و"إخوان بنكيران"؟

لماذا توّسعت الاختلافات بين "جماعة ياسين" و"إخوان بنكيران"؟

المتتبع لما يدور في الشبكات الاجتماعية في الآونة الأخيرة قد يتوقف عند ما يحدث من معارك يومية بين أعضاء حزب العدالة والتنمية المغربي وبين المنتسبين إلى جماعة العدل والإحسان، خاصة في ضوء ما وقع إبّان جنازة أرملة عبد السلام ياسين، خديجة المالكي، ثم ما رافق لقاء رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، إذ تحوّل فيسبوك إلى ساحة للقصف المتبادل، بشكل يثير الكثير من الأسئلة حول أسباب تباعد تنظيمين يشتركان في المرجعية الإسلامية.

الخلاف بين الاثنين لم يظهر بهذه الوتيرة إلّا بعد وصول إخوان بنكيران إلى رئاسة الحكومة، فرغم أن جماعة العدل والإحسان أعلنت عن انسحابها من حركة 20 فبراير أياماً بعد إعلان نتائج انتخابات 2011 التي بوّأت حزب المصباح الصدارة، إلّا أن التصريحات والتصريحات المضادة لم تتوقف منذ ذلك الحين، لتبلغ ذروتها مع زيارة بنكيران الأخيرة لمصر، إذ انتصب من يدور في فلك حزبه بالدفاع عنه ما دام يمثل الدولة ولا يمثل الحزب، وانتقده آخرون لتعارض زيارته مع شعارات أبناء حزبه في وقت سابق، عندما كانوا يحملون شارات "رابعة" كناية عن تضامنهم مع حركة الإخوان المسلمين.

بيدَ أن التوتر بين التنظيمين ليس وليد اللحظة، بل له امتدادات تاريخية تعود إلى مرحلة النشأة والمسار، وإن كان من الصعب الإحاطة بأصل تباعد الرؤى لما يفترضه ذلك من تفاصيل مطوّلة، فيمكن القول إن الجفاء طبع علاقة حركة "الإصلاح والتجديد"، الأصل الدعوي لحزب المصباح التي تحوّلت فيما بعد إلى "التوحيد والإصلاح"، مع 'الجماعة' بسبب اختلاف التوجهات.

يقول عبد الرحيم العلام، باحث في العلوم السياسية:" يتلخّص مشروع جماعة العدل والإحسان في التديّن الصوفي، محورية الزعيم، رفض الملكية، تحقيق شروط القومة. أما مرتكزات 'التوحيد والإصلاح' فهي الفهم الديني القريب من تجربة الاخوان المسلمين المصرية، الإيمان بفكرة الاصلاح من الداخل، التناوب على القيادة، تقبّل النظام الملكي مع الرغبة في إصلاحه. وهكذا نكون أمام تصورين متضادّين على الأقل من الناحية السياسية".

ازدادت الهوة بين التنظيمين بعد إنشاء التوحيد والإصلاح لحزب سياسي، تحوّل اليوم إلى واجهة للصراع مع 'الجماعة' بدل الحركة الدعوية. يشير العلام إلى أن مواقف الجماعة من السياسات العامة للنظام السياسي الذي يمثل 'العدالة والتنمية' أحد أركانه، أمعن في مواقع الاختلاف بينهما، وتجلّى ذلك في عدة محطات منها حركة 20 فبراير التي ساندتها 'الجماعة' ورفض حزب المصباح المشاركة فيها، ومقاطعة الجماعة للدستور مقابل ترحيب 'البيجيدي' به، لدرجة أن جماعة العدل والإحسان تقاربت مع اليسار في العمل النقابي مقابل استمرار صراعها مع حزب المصباح.

يشرح الباحث في الجماعات الإسلامية، عبد الإله السطي، الاختلاف بين مشروعي جماعة ياسين وحزب بنكيران:" الجماعة سلكت سبيل القومة كمنهاج للتغيير السياسي، وكأفق لتحقيق مشروعها السياسي العام المبني على الخلافة على منهاج النبوية في ظل إحداث قطيعة كلية مع الحقل السياسي الرسمي، أما حزب العدالة والتنمية، فقد كانت له رؤية إصلاحية تقوم على بسط مشروعه السياسي من داخل المؤسسات الرسمية، والقبول بضوابط وقواعد الشرعية السياسية القائمة، وكذا التطبع بسلوكيات الفاعل السياسي أكثر من الفاعل الديني".

قيادة حزب العدالة والتنمية للحكومة أجبرته على التعبير عن إرادة المؤسسات الرسمية، ليدخل التنظيمان في مواجهة نارية لا تخبو حممها. يشرح عبد الإله السطي: " تبقى 'الجماعة' في نظر السلطة السياسية فاقدة للشرعية القانونية وبالتالي وجودها في الفضاء العام يعتبر تجاوزًا للقانون. في ظل هذ المعطى يمكن تفسير حدة النبرة التي أضحى يخاطب بها بنكيران الجماعة غير ما مرة، سواء بدعوتها لتوضيح مشروعها السياسي أو بدعوتها للانخراط في ظل القواعد المؤسساتية والقانونية، الأمر الذي ترّد عليه الجماعة بالقول إنّ حزب المصباح أضحى مروضَا ومتحكمًا في مصيره".

المواجهة بين التنظيمين في الشبكات الاجتماعية تبقى واجهة لصراع سياسي حول المواقع حتى ولو تغلّف هذا الصراع بغلاف ديني. يخلص عبد الرحيم العلام إلى القول إنّ الخاسر الأكبر من هذه المناوشات هو التيار الديني برمته: "أيّ جدل بين طرفين ينتميان إلى المرجعية نفسها سيصب في غير صالحهما معا. كما أن من شأن ذلك أن يؤثر على نظرة بعض الناس للدين نفسه، ما دام قد أصبح وسيلة لتحقيق المصالح. وهذا ما نبّه له الفكر السياسي الذي حذر مرارًا من مغبة توظيف الدين في السياسية، لأن هذا الخلط بين ما هو ديني وما هو سياسي يساهم في توريط الدين في الصراع السياسي".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (46)

1 - يحيا المغرب السبت 04 أبريل 2015 - 01:23
قال رب العزة ...كل حزب بما لديهم فرحون ....صدق الله العظيم
2 - الدين لله الواحد الأحد السبت 04 أبريل 2015 - 01:26
أظن أن المرجعية الاسلامية ملك لأغلب المغاربة
كفانا متاجرة بالدين الحنيف السمح
عجبا أن نلصق بحزب ما صفة الاسلامي وأغلبنا مسلمون ونتعايش مع الديانات الأخرى منذ قرون
3 - ouedzem city السبت 04 أبريل 2015 - 01:27
شتان بين الفريقين .. حزب العدل واﻹحسات لا يخافون في الله لومة لائم و لا يضربون بمبادئهم عرض الحائط ليس كحزب اﻹخوان الدين يبررون لزعيمهم اﻹرتماء في حضت السيسي و نسوا قوله تعالى ولا تقربو الدين ظلموا فتمسكم النار . فقاتل 5000 مسلم أصبح يصافح و يثنى على قيادته برأي إخوان بن كيران فوالله ثم والله لو لم يكن حزب الباجدة حزبا مخزنيا لما رخص له ادريس البصري خوض غمار السياسة.
4 - radd السبت 04 أبريل 2015 - 01:30
الدين ملك للجميع لكن استقرار ﻻيسعى اليه الكل............
5 - مغربي السبت 04 أبريل 2015 - 01:31
كمواطن مغربي أرى أن نهج العدالة و التنمية هو الأصح لأن الدين هو نمط حياة و ليس دعوة فقط
6 - الصادق اﻻمين السبت 04 أبريل 2015 - 01:34
الفرق بينهما هو ان العدل واﻻحسان تعتقد الخرافة و الوهم و تبني امالها على ارضية هشة غير مدروسة.
اما العدالة و التنمية فتعتقد الواقع و الحقيقة و تبني على اساسها مواقفها و تندمج في المحيط و تحاول اﻻصﻻح من خﻻل هدا اﻻندماج وهي مؤمنة ان الاصﻻح يكون تدريجيا و يتطلب الصبر و العمل و النفس الطويل.
العدل و اﻻحسان يهمشون من ﻻ ينتمي اليهم فوجدوا انفسهم مهمشين من قبل مجتمع باكمله. مجتمع مسلم متماسك يحب وطنه و يحب ملكه.
7 - عزيز د السبت 04 أبريل 2015 - 01:34
مع احترامي للكاتب هناك ركاكة كبيرة في التحليل واعتماده لتاويلات عوض معطيات دقيقة
8 - عبدالاله العروي السبت 04 أبريل 2015 - 01:41
الفرق بين التنظيمين في السلوك وليس في المنهاج ف المرجعية الاسلامية اولايديولوجية واحدة وهذا يسمى ب المنهاج وهو القاسم المشترك بين التياران او التنظيمان اما السلوك او سبل العمل فتختلف بينهما ف تيار حزب المصباح تحكمه عقيدة الوسطية و الاعتدال وتقبل الاخر ويمكن مجادلته بالتي هي احسن في المقابل نجد نقيضه في تنظيم عبد السلام ياسين واتباعه ف هو تنظيم شبه سلفي في سلوكه وعقيدته بحيث يغلب عليه التشدد وتنعدم فيه روح الحوار مع الاخر و يميلون الي التعصب الديني لا الوسطية ولاعتدال وهذا ما يفسر الاختلاف والتوتر بينهما وبالتالي تبقي وجهة نظر لا اقل ولا اكثر قد اكون مخطئا او صائبا و شخصيا انا لا انتمي الى اي تنظيم و لاا تعاطف مع اي تنظيم والاختلاف لا يفسد في الود قضية ف تنظيمي وايماني ب الله تعالي وبنبيه محمد صلي الله عليه وسلم وما جاء في الكتاب والسنة بلا زيادة ولا نقصان
9 - مغربي السبت 04 أبريل 2015 - 01:45
قاليه شكون عدوك قاليه خوك في الحرفة. هذا المثل المغربي الدارج يصدق على تعدد وخصومات التنظيمات السياسية سواء كانت "يسارية" أو "منتسبة للإسلام" أو "يمينية".
10 - مبارك شمة من تنجداد السبت 04 أبريل 2015 - 01:47
اﻻساس في التحقيق هو ان الصراعات السياسية ابدية حيث ان اﻻغراض الحزبية اولويتها هو التظاهر على حساب هذا الشعب المقهور. الشعب المسالم الذي تطبق عليه كل انواع اﻻعصارات .وحتى يبدي كل من الطوائف المزعومة ذاتها انها السيدة المثلى تطعن في قرينتها بما ليس فيها .
اليس في نظركم يا سادات الكرام ان هؤﻻء المتصارعون في الحلبة ما هم اﻻ مهرجون ونحن الشعب هم من يدفعون الثمن وهو غال ؟
11 - مراد السبت 04 أبريل 2015 - 01:48
العدالة و التنمية تجار الدين ... للجلوس فوق الكراسي .... و "التبلحيس" لاجل الاستمرار في السلطة ...
12 - AZZE-EDDINE السبت 04 أبريل 2015 - 02:14
OUVREZ LE CORAN
LISEZ LE
PRIEZ
ALLEZ A LA MOSQUEE SI VOUS AVEZ LE TEMPS
FAITES LE RAMADAN
FAITES LE BIEN
AIMEZ VOTRE PROCHAIN
EVITEZ L'ALCOOL L'ADULTERE ETC..
SOYEZ BONS ET JUSTES

C'EST CA L'ISLAM

ON N'A PAS BESOIN DE CES MARCHANDS QUEL QU'ILS SOIENT POUR NOUS MANIPULER

PAS DE POLITIQUE RELIGIEUSE
PAS DE RELIGION DANS LA POLITIQUE

L'ISLAM PURE EST UNE RELATION ENTRE TOUT UN CHACUN ET SON CREATEUR DIVIN

CES MAFIAS DE LA RELIGION SE BATTENT ENTRE EUX POUR SE PARTAGER LA PIZZA DU POUVOIR ET AINSI ILS DEVALORISENT L'IMAGE DE L'ISLAM
13 - عبد الله السبت 04 أبريل 2015 - 02:27
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم<< إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ ۚ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ >> و قال تعالى<< مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا ۖ كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ>>هذا من جانب فالتحزب ليس من الدين في شيء.و أما العدالة و التنمية نصيحتي لها أن تتبرأ من الإخوان المفلسين و منهجهم الضال على غرار إخوان الأردن الذين تبرأ منهم. و أما جماعة اللا عدل و لا إحسان فأبعد ما يكون حتى من الإسلام من يعتقد العصمة في رأيسهم و بلغني أنهم كانوا يتبركون بشرب بوله و أما دعاء الرابطة الذي يدعون فيه مع الخميني الذي كفره الحسن الثاني رحمه الله بفتوى من علماء المغرب لقوله أن الإمام أقرب إلى الله من الملائكة والرسل و حتى من محمد صلى الله عليه وسلم أعوذ بالله من الشيطان الرجيم هكذا كان رد الحسن الثاني رحمه الله و المقطع منتشر في يوتوب.
14 - المنفلوطي السبت 04 أبريل 2015 - 02:30
يتلخّص مشروع جماعة العدل والإحسان في التديّن الصوفي، محورية الزعيم، رفض الملكية، تحقيق شروط القومة. أما مرتكزات 'التوحيد والإصلاح' فهي الفهم الديني القريب من تجربة الاخوان المسلمين المصرية، الإيمان بفكرة الاصلاح من الداخل، التناوب على القيادة، تقبّل النظام الملكي مع الرغبة في إصلاحه. وهكذا نكون أمام تصورين متضادّين على الأقل من الناحية السياسية".هذا هو أهم فرق بين جماعة ياسين و جماعة حزب بنكيران من الناحيةالموضوعية و بعيدا عن عصبية اﻷتباع لا ينبغي أن تكون اية حرب إعلامية أو إليكترونية بينهما ﻷن لكل جماعة أو حزب الحرية في تبنى الرأي والمواقف التي يومن بها دون أن يكون ذلك سببا للحقد والكراهية ،ﻷن التنوع في اﻷفكار والرؤى أمر إيجابي.لانريد أن يفرض علينا أحد وصايته ويجبرنا على تبني أفكاره فمن حقي ان أختلف معك دون أن تحقد علي.لانريد نظام الحزب الوحيد والفكر الوحيد والزعيم الوحيد والشيخ الوحيد والساسي الوحيد والموضوعي الوحيد في هذه الحالة سنتحول إلى عبيد وينتشر اﻹقصاء والتطرف واﻹستبداد واﻹسعباد لانقبل بمشروع مجتمعي متطرف العلماني أو الصوفي فخصوصية المغرب تفرض التوسط واﻹعتدال الذي يسع الجميع
15 - damoun السبت 04 أبريل 2015 - 02:33
أكتر شيء أحترمه في المغاربة هو دكائهم و كل من سولت له نفسه أن يستهين بدكاء المغاربة فمصيره النسيان و التجاهل . و الواقع الدي يتكلم علا نفسه يقول أن العدالة و التنمية هو أكبر و اقوى حزب في المغرب بكل جوانبه السياسي و الدعوي و النقابي و الجمعوي أما العدل و الإحسان فهي تضعف شيئا فشيئا
16 - ابوسامي السبت 04 أبريل 2015 - 02:54
يقول المولى عز و جل :"من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه و منهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا"..فلعمري من اكل من كعكة القصر..وصافح السيسي وليس له من حرج ان يزور اسرائيل ان طلب منه الملك ذلك..لهو من بدل و غير وتنصل من مسؤولياته التاريخية..فبالله عليكم مالفرق بين استماتة بنكيران في خدمة العرش وولاء الحجاج بن يوسف الثقفي للامويين..والحجاج قال فيه الامام احمد:ذاك رجل لا يحبه مؤمن..فتشبهوا ان لم تكونوا مثلهم...
17 - mohamed السبت 04 أبريل 2015 - 02:57
أرى أن الرأي العام أراد أن يرى بنكيران على الواجهة الإعلامية وذلك بغض النظر إلى تناقض أخر وهو الزيارة التي قام بها شباط إلى تركيا لا أرى أن هذا يعود إلى مبادئ لكني أرى أن المصلحة هي الشيئ الوحيد البارز وشكرا‎ ‎
18 - الرفيق هوشي منه السبت 04 أبريل 2015 - 03:13
الفرق بين العدالة والتنمية وجماعة العدل والإحسان كالتالي :
- العدل والإحسان رجال المواقف الصعبة ،لا يتغيرون ولا يتبدلون ، لايباعون ولا يشترون (رجال بمعنى الكلمة).
- أما النذالة والتعمية ،فهم منافقون ،مخزنيون أكثر من المخزن نفسه ،متسلطون على الشعب الفقير المغلوب على أمره ،يبايعون ويجالسون القتلة والمجرمون ،كما فعلوا مع المجرم السيسي ،ولايتورعون ورغم ذلك لايعترفون بالأخطاء ،بل تجد الواحد منهم يبررويلتمس الاعذار .
19 - محمد السبت 04 أبريل 2015 - 03:39
متفق معك أخي صاحب التعليق 12 . هل من شرع الله أن يتقاضى برلمانييهم ووزراؤهم تلك اﻷجور السمينة مع العلم أن أعلى راتب في الوظيفة العمومية هو مليون و نصف .. والله إنهم يأكلون السحت والغريب أن بن كيران في إحدى لقاءاته ب حذر برلمانييه أن يفضحهم إن هم لم يدفعو واجبهم الشهري 5000 درهم للحزب و المتراكم لشهور. وباز كل برلماني عندو 3 مليون و نصف و مسخاتش عليه 5000 درهم ؟؟؟!!!!!
20 - SRIAR MOHAMMED السبت 04 أبريل 2015 - 04:26
أضم صوتي الى صوت الاستاذ عبد الآه العروي ، ارى ان ما قاله يبقى جد منطقي و معقول ، فحزب المصباح يبقى اكثر انفتاحا و قربا من جميع مكونات الشعب المغربي وهذا ناتج عن الطابع الشعبوي لأعضائه ،رغم ان هناك بعض التناقضات في المبادئ تارة و التصريحات تارة أخرى، اما حزب الشيخ ياسين رحمه الله فيبقى اقل انفتاحا على الرأي الاخر ويغلب عليه طابع العنف مواجهة كل من يخالفه
ويبقى هذا مجرد رأي
اللهم صَلِّ على خير البرية سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
21 - kamal السبت 04 أبريل 2015 - 04:28
اختلف مع العدل و الاحسان في عدة امور و احترمهم في بعضها.لكن بالمقابل اصنف العدالة و التنمية و اتباعه من تجار الدين في قائمة الشياطين بلباس ديتي
22 - AMr السبت 04 أبريل 2015 - 07:47
كلنا مسلمون لا نعترف باي احد ينصب نفسه باسم الدين .كفي من الغطرسة
23 - nabil السبت 04 أبريل 2015 - 08:45
انا لا ارى في العدالة والتنمية حزب إسلامي بل حزب مسلم كباقي المغاربة ،حين نلقبه بالإسلامي ماذا ماذا نحن العامة إذن ؟ حتى اسم الحزب فهو عادي وقد تفسره تفسيرا عاديا العدالة والتنمية هتان الكلمتان يسعى لهم كل بلد على وجه البسيطة فعيب ان نقول حزب دو مرجعية إسلامية ونحن في بلد إسلامي ،
24 - شعبي السبت 04 أبريل 2015 - 09:21
شخصيا أشعر بالغثيان عندما أسمع عن هذه الجماعة لأنها تحمل أفكارا لا تسمن ولا تغن من جوع لا علاقة لها بالإسلام أتباعها لايفقهون شيئا في الدين و لافي السياسة لكن في المرحلة الأخيرة أصبحت تصارع الموت ببطء حتى تندتر فماذا قدمت للمغاربة ؟وما الفائدة منها؟ولمادا لم يرخص لها؟ فكل أتباعها منغلقين يعتبرون أنفسهم صحابة رسول الله بينما أغلبهم لا يتقن الفاتحة و مكلخين و متخلفين لانني جالستهم وتكلمت معهم مرارا علما أن غالبيتهم من تخصص الفزياء(طلبة و أساتدة)لكنهم يفتقدون إلى المعرفة الدينية ويسقطون في التشدد .
25 - طالب الوضوح السبت 04 أبريل 2015 - 10:18
حسب رأيي المتواضعة وكواحد من اللذين جالسوا جماعة العدل و الاحسان فالفرق شاسع بين الحزبين ، حزب العدالة و التنمية خرج نسبيا من الاستغلال السياسي للدين لممارسة السياسة بوضوح ودخل للتنافس و التباري و التدافع في الوقت الذي مازال أتباع ياسين يعملون في الخفان غير واضحين بدون مشروع أو حتى برنامج بل برنامجهم البكاء و العويل وتقديس زعمائهم ونسج مسرحيات الخاسر الكبير فيها هو الشعب ، جماعة اللاعدل و لا إحسان تصطاد في الماء العكر هذه الجماعة تقوم بدور الإطفائي هي ليست حزب ولا حركة صوفي هي ضد النظام مع القومة ، جماعة العدل و الاحسان بنت حيحاتها على الخرافة و اليوم رغم عدد الأتباع المريدون المغرر بهم أصابها الخرف ، ندعو لكل المريدين بالتوبة و الرجوع الى الله
26 - محمد السبت 04 أبريل 2015 - 10:32
خطاب لا يستند الى أي دليل، لكن المعاقون المدافعون عن جماعة الخرافة، اقول لهم لماذا تم طرد محمد البشيري رحمه الله من الجماعة، وأين هي القومة التي بشرت بها الجماعة سنة 2006 وكانت تدافع عنها بشدة، وتقول في خرافاتها إن جبريل يوزع التمر في الحافلات على الاخوات!!!! وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم اقتلع رأسه من جسده الطاهر ووضع مكانه رأس الشيخ.هذا ما يروجون له.
27 - Abou Yaser España السبت 04 أبريل 2015 - 10:41
بحكم تجربتي مع الطرفين أيام الدراسة بالكلية فالعدالة والتنمية لا يستقرون على رأي وعندهم التدين و الانتساب إلى الدين مجرد شعار .....
أتذكر اننا الطلبة اضطررنا لإجبار بنكران على الانسحاب بسبب تصريحاته المعادية لمصالح المسلمين عبر العالم.
اما العدل والإحسان فهم رجال اصحاب مواقف كالجبال، مصلحة الوطن والمواطن أهم من مصلحالحهم الشخصية،دعاة للتربية الايمانية .......
شتان بين من يربطك ويوصلك طريق الله وبين من لا يعرف حتي ابسط الأمور في دينه.
28 - محمد السبت 04 أبريل 2015 - 10:42
السلام عليكم
اظن ان الاخوة في الاصلاح والتوحيد للذين ليس لهم ذلك التمثيل المخزني ، هم كذلك لهم نفس الراي في السفاح السيسي وكل الشعب المغربي،الا ان اللعبة السياسية تلزمك ذلك ،لذلك رحم الله الشيخ ياسين في برنامج مراجعات كان قد صرح لم لا يريدون الاقتراب من المخزن، عكس ذلك طالبوا ويطالبون بميثاق يجمع الجميع لكن يطلع عليه الشعب ،والقضية قضية مبادئ ومنهاج، فلا يجوز لك وان كنت رئيسا للحكومة ان تقدم على شئ يرفضه الشعب،لكن هيهات انت الان مجبر ان تقوم بما يراه المخزن ،لانك قبلت باللعبة بدون شروط عكس جماعة العدل والاحسان،....
ليست هناك نية حقيقية للتغيير عند من يمسك بزمام الحكم .
الله المستعان.
29 - faris السبت 04 أبريل 2015 - 10:47
الحمد لله الدي سن في قرانه ايات كتيرة تبيح للناس المخالفة والنقاش والمجادلة واهم من دلك اوصى بعدم الخروج على الحاكم ادا كان في دلك مضرة للامة ,وهدا ماتدعون اليه جماعة العدل والاحسان ,ان تفرق هدا الشعب وتلغي كل فاعليه ودلك بالقوة وليس بالنقاش ,وان تطبق الشريعة على شعب ليس مهيئ لهدا حاليا مما سوف يخلق صراعا دمويا معها قد يفقد الكتير من المغاربة حياتهم فيه ناهيك عن الازمة الاقتصادية التي سوف تغرق هدا الشعب اكتر في الفقر والجوع والتخلف .لدلك ان احيي حزب العدالة والتنمية الدي اختارة الحل الوسط وركب على موجة التغيير وهو الان في عراك لكي يغير مسارها وفق مبادئه ولكن مع بعض التنازلات الانية على اساس ان تسير الامور دون توقف وحين يشتد العود نعود ونتبت ونصلح على حسب مايمليه علينا ديننا وحسب الضرفية التي نعيش فيها ومع من نعيش.
30 - عبدو السبت 04 أبريل 2015 - 11:19
الجماعة قوية بمواقفها اما العدالة والتنمية فهي مجرد اداة لتنفيذ رغبات القصر فالرئيس كما قال مجرد رئيس حكومة فلا تعطوها اكثر ما تستحق ماكان عليها ان تدخل في هذه المسرحيات اما ان نعيش اعزاء بقوة القانون وليس بضغوطات القصر او ننسحب الى الشارع لنوضح للناس من نحن وماذا نريد
31 - مغربي السبت 04 أبريل 2015 - 11:20
خلاصة المقال هو فصل الدين عن السياسة لا أقل ولا أكثر أما خلاف بين الجماعة والعدالة والتنمية فهو سياسي وفقط
ودين لن يفصل عن السياسة والسياسة لن تفصل عن الدين سواء كنا مستقلين أو مع العدل والأحسان أو العدالة والتنمية
32 - حسن اشمها السبت 04 أبريل 2015 - 12:21
توسعت الاختلافات.........لاكن نحن يهمنا من عنده الحق .
اذن انطلاقا من المنهاجين يتبين ان العدل والاحسان على حق لان النظام لايستطيع ان يغير اي شيء ولم ياتي بفائدة للبلاد منذ وجوده الى الان ! القضاء غير مستقل , الفساد في كل مجال حتى في قرعة الحج نجد الرشوة !! الريع , التعليم لا يوجد لان مقررات الموجودة لاتفيد , والدليل (التربيةالوطنية......) واذا كان حزب العدالة والتنمية يؤمن باصلاح النظام الملكي فانه واهم , لان ما فسد لايصلح ولن يكون مثل الجديد الطاهر.
33 - عبدالله السبت 04 أبريل 2015 - 12:42
فمن تأمل وتدبر حال الأنبياء والرسل عليهم الصلاة و السلام في دعوة أقوامهم يجد أن التوحيد هو أساس دعوتهم.
دعا النبي صلى الله عليه وسلم إلى التوحيد في مكة ثلاثة عشر سنة.فأين دعوة الأحزاب والجماعات المعاصرة من الدعوة إلى التوحيد الذي كان عليه الأنبياء والرسل وأتباعهم ؟!
لا يوجد حزب من الأحزاب في هذه الأزمان يركز دعوته على التوحيد ونبذ الشرك والتحذير منه والبراءة من أهله.مثال جماعة الإخوان(العدالة والتنمية) وجماعة التبليغ وجماعة العدل والاحسان والطرق الصوفية كلها... وهذه من أكبر الجماعات انتشارًا في العالم وأكثر عددًا،أين دعوتهم إلى التوحيد ولهم ما يزيد عن ثمانين عام في الدعوة ؟!
هل أخرجوا لنا عالما يدعو إلى التوحيد الخالص ونبذ الشرك والتحذير منه والبراءة من أهله أم أخرجوا لنا دعاة وحدة الأديان و وحدة الوجود والتقريب إلى الرافضة ومدح الديمقراطية والاشتراكية...
هذه الجماعات ما أخرجت لنا إلا فكر الإرهاب بنوعيه الفكري والمسلح.وما نراه ونشاهده اليوم من مظاهرات واعتصامات قتل وفوضى ونحو ذلك كله بسبب فتاوى دعاة الضلال والأفكار المنحرفة.
فيا شباب الإسلام هذا هو منهج الأنبياء والرسل واضح وضوح الشمس
34 - Ok.... السبت 04 أبريل 2015 - 12:47
يقول فتح الله أرسلان أحد قياديي جماعة العدل : " الجماعة على استعداد لأن تصبح حزبا سياسيا، لكن بدون خطوط حمراء " !
والخطوط الحمراء تعني بدون تدخل للملك + مستشاريه عالي الهمة وغيرهم ، في شؤون الحكومة..
مشروع الجماعة أكبر كثير من أن "يُتحكم به" من طرف الدولة العميقة أيها السادة..
هل تريدون للسيد "محمد عبادي" - أو غيره من قياديي الجماعة - أن يصبح رئيسا للحكومة ويذهب لمصافحة السيسي و الجلوس إلى جانبه في نفس مائدة النفاق ؟
بنكيران نفسه قال :" صاحب الجلالة شرفني باش نمشي ل شرم الشيخ , مانمشيش؟ " أي أن السيد رئيس الحكومة يقول ويعترف بنفسه بأنه "مُتحكم به "
الجماعة لا تنبطح لأحد... رؤوس الرجال لا تنحني إلا في المساجد.
انتهى الدرس
35 - Da mouh السبت 04 أبريل 2015 - 13:03
A partir de ma modeste vie et ses deux parties qui prônepl islam.nous avions bien vécu dans notre bled sans vous. Nous n avons besoin d être unis sous les intérêts du pays et avec notre roi. A quoi nous servirait vos prêches devant le monde entier. Ce que nous avons besoin c travailler ensemble pour l économie du Maroc. Construire notre pays avec une appartenance nationale marocaine. Le tissu social du pays est bien fort et nous n avons pas besoin de ces pseudo leaders.vous voyez ce qui arrive dans d autres pays du monde.vous ne voulez pas la paix sociale.vive le roi car il est clair dans sa démarche.. Soyons unis. Nous sommes tous des marocains.vous ne voyez pas que ces divisions crée les exclusions des autres. L. Union économie allégeance au roi. Tissu social homogène. Tous vos commentaires sont de la division. Si quelqu'un veut notre intérêt qu il bosse avec ses bras . Qu il éduque ses enfants et qu il ferme sa gueule..vivre notre aimable roi
36 - شكييب السبت 04 أبريل 2015 - 14:52
السلام عليكم
من لم يعرف ادبيات جماعة العدل والاحسان فليسكت او يقرأ عنها وليس من سمع كمن يرى .صاحب التعليق 7 غير الصادق الامين لان الصادق الامين هو رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن انت لتنسب هدا الاسم لنفسك.
رئي في هدا الصراع هو ان حزب العدالة والتنمية لما داقو من اموال الدولة نسو ربهم ,والله سيحاسبهم على كل ظلم لحيقوه بهذا الشعب الطيب الذي لن يجر البلاد الى الفتنة لا ن الشعب دكي ويصبر على كل العقوبات والاقتطاعات التي انهكت جيوب الامواطنين فالله خير حفظا هو ارحم الراحمين.
37 - شاهد علی العصر السبت 04 أبريل 2015 - 14:57
من يسب من يخالفه في الاجتهاد ويصفه بكل النقائص والعيوب ويحاكم النوايا هذا بعيد عن التدين الصحيح
لنرتقي باخلاقنا وتديننا عاد نصلحوا المجتمع حشومة عيب وعار واحد يقول ان مرجعيته اسلامية يكون هذا مستواه
الاسلام بريييييء من هذا المستوی الله يهدينا
38 - الحمزاوي السبت 04 أبريل 2015 - 15:02
الاختلاف بين التيارين قديم والعداء بين الجماعة والمخزن قديم وعندما دخل بن كيران واصحابه في الحكومة الصورية بل ارتموا في احضان المخزن اكيد ستتطور العلاقة من الاختلاف الى هذا المستوى من التلاسن عبر الفيس
39 - MOSTAFA السبت 04 أبريل 2015 - 16:28
هم في غنى عن هذه الملاسنات بكونهم احزاب سياسية واسلامية يعبدون نفس الالاه ولهم افكار متقاربة والمفروض انهم العقلاء من الناس فهم من وجب عليهم ارشاد وتوجيه الناس لما فيه خير للبشرية والاسلام
اتمنى ان تكون هذه المرحلة الحرجة سحابة عابرة كي لا تاثر على مستقبل العلاقات الاخوية تحت راية الاسلام وشعارها السلم والسلام
وشكرا
40 - walid bouabidi السبت 04 أبريل 2015 - 18:26
إختلاف الآراء شيء طبيعي ولنا يوم حساب والقاضي بيننا هو الله عز و جل جلاله يوم لا ضل فوق ضله
41 - mohamed الأحد 05 أبريل 2015 - 00:21
عند جماعة العدل و الاحسان ليس هناك فرق بين الدين و السياسة الاسلا م دين شامل. انشري يا هسبر يس.
42 - أمازيغي الأحد 05 أبريل 2015 - 03:09
نحن نتصارع بيننا والاعداء يتفرجون ويكيدون المكائد تفرقت الامة بسبب الاطماع والمصالح فلم لا تنصهر الاحسان في العملية السياسية؟ وهل ازالة الملك امر ضروري ؟ اليست الملكية شيء ضروري ويجتمع المغاربة هليها؟
43 - Ben omar الأحد 05 أبريل 2015 - 05:48
Very simple.
Thankyou hesspress
44 - ما قل ودل الأحد 05 أبريل 2015 - 18:30
جماعة العدل والاحسان تدرك جيدا بأنه لا العدالة والتنمية تملك من أمرها شيئا

ولا غيرها لأنهم مجرد كراكيز والفاعل الحقيقي الذي يأمر وينهى في هذاالبلد هو

المخزن والمخزن وحده.والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
45 - M'barek Marocain الأحد 05 أبريل 2015 - 20:38
جميل ان يثار الموضوع على صفحة الهيسبريس ليتفاعل معه اكبر عدد ممكن حتى يمكننا فهم الشعب المغربي من خلال العينة التي تلقي تعلقاتها في الموضوع وذلك يمكننا من اعتبار ه في القرارات االسياسية التي يتخذها المسؤولون على السياسة العمومية في البلاد
ونحن على ابواب الانتخابات السياسية لمغرب ما بعد 2015 وقد تم وضع سياسات وطنية واعطائ معطيات استراتيجية من قبيل التصنيفات الوطنية في المساق الدولي و احصائيات السكان والسكنى و تقارير المجالس العليا كالمجلس الاعلى للتعليم وغيرها من المعطيات التي تتحكم في دواليب الحكم في البلاد اضافة الى هاجس السياسة الدولية والعلاقات الدولية بين المغرب و غيرها من اوربا الى افريقيا الى اسيا الى امريكا
كل هذه المعطيات ونحن نثير الفوضى الفكرية والنقاشات العقيمة مع كامل الاسف بين حركة ال.... و جماعة ,,,,,, في الموضوع جوانب اساسية و استراتيجية في اطار هذه المعطيات الآنف ذكرها يمكن لكل حزب ان يفكر كيف يشاء و وفق منطق ما يراه صائبا ولكن يبقى رأيا قابلا للاخذ بعين الاعتبار وغير ملزم العمل به الا في اطار سياسة عامة يتحمل صاحبها مسؤولية تاريخية
وعلى ذكر المسؤولية التاريخ
46 - ميلود قدار الثلاثاء 07 أبريل 2015 - 13:06
الى المغاربة الحكماء الاذكياء والمتبصرين الذين لايحكمون على الاشياء باهوائهم ولاكن
يستعملون النباهة والفطنةفي تفسير الاشياء
تحية احترام وتقدير .واقول وبالله التوفيق
وانا اقرأ تعليقات احبابي فالله لاحظت بعض الاخوان قاسيين جدا علىpjd واقسم بالله ليس لدي لون سياسي ولم اصوت يوما لاحد
الاطياف السياسية وعمري 39سنة وهذه السنة اول مرة اسجل في الانتخابات لانني
لاحظت فعلا ظهور التماسيح والعفاريت اللتي علينا جميعا محاربتها حيث العفاريت صرعها الفقيه بن كيران فخرجت من جوف المغاربة ووزرائه في الحزب جروا التماسيح من ذيلها ودور الشعب الان هو قطع رأسها وسلخ جلدها .اما العدل والاحسان اقول لهم
عليكم ان تشغلوا العقل وتكفوا اللسان فهل نتبع اهوائكم ونترك حكمة الملك الشاب اللذي
من ورائه خيرة العلماء اللذين نفتخر بحنكتهم انظرو ماذا يقع في مصر والنواحي
بسبب التنطع :من شاد هذا الدين غلبه :
والسلام ختام .معلومة مستواي الدراسي السابعة اعدادي 1992فما رايكم
المجموع: 46 | عرض: 1 - 46

التعليقات مغلقة على هذا المقال