24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1113:2616:4919:3120:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. مساطر إدارية تعيق تفعيل صندوق التعويضات لضحايا مافيا العقارات (5.00)

  2. جبهة تطرح خمسة سيناريوهات لإنقاذ "سامير" وتطالب بجبر الضرر (5.00)

  3. ويفشل الكتاب المدرسي.. (5.00)

  4. الهند تقترب من تجريم الطلاق الشفهي "بالثلاث" (5.00)

  5. النقاش اللغوي حالة شرود وانفلات عاطفي (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | سياسة | العلمي يدعُو النواب لاستثمار الزمن في إغناء المنجز البرلماني

العلمي يدعُو النواب لاستثمار الزمن في إغناء المنجز البرلماني

العلمي يدعُو النواب لاستثمار الزمن في إغناء المنجز البرلماني

افتتح البرلمان دورته الربيعية من السنة التشريعية الرابعة للولاية التشريعية الحالية، اليوم، على وقع الخلافات بين الأغلبية والحكومة من جهة والمعارضة من جهة ثانية.

ويرتقب أن تشهد الدورة المزيد من الصراع بين الطرفين، خاصة أن أجندة الاشتغال تضم العديد من الملفات الحاسمة، وفي مقدمتها القوانين التنظيمية المرتبطة بالانتخابات التي شهدت مشادات بينهما منذ إحالتها من طرف الحكومة على المؤسسة التشريعية.

لجنة العدل والتشريع وحقوق الانسان، في مجلس النواب، ينتظر أن تشهد نقاشات ساخنة.. إذ من المحتمل أن تحيل الحكومة، خلال هذه الدورة، مشروع القانون الجنائي الذي أعدت مسودته الأولى، والتي أثارت نقاشا واسعا داخل الأوساط المجتمعية، كما تم إحالة مشروع القانون الخاص بالقضاة على نفس اللجنة.

رشيد الطالبي العلمي، رئيس الغرفة الأولى، دعا النواب إلى "التعبئة المتواصلة والتجند الدائم بغية استثمار الفترة الزمنية المتبقية في كسب الرهانات"، مشيرا إلى أن "الولاية التشريعية الحالية لم تعد تفصل عن انتهائها زمنيا إلا أقل من سنة ونصف".

العلمي نادى، خلال افتتاح مجلس النواب لأشغاله، بـ"استثمار الزمن البرلماني المتبقي من عمر هذه الولاية لاغناء المنجز البرلماني وبناء أفق جديد قادر على ترسيخ الاصلاحات البنيوية"، مطالبا النواب بـ"الانكباب، بكل مسؤولية، على العمل البرلماني من خلال تسريع أداء المؤسستة التشريعية في المصادقة على القوانين المعروضة على المجلس وضمنها القوانين التنظيمية".. كما أضاف: "ينبغي التوفيق بين مضاعفة الانتاج القانوني للمؤسسة النيابية، من جهة، و التركيز على جودة المنتوج التشريعي والرفع من قيمته النوعية، من جهة أخرى".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - CH-SAID السبت 11 أبريل 2015 - 00:30
هذا الوقت الذي تبقى ; يجب على الحكومة ان تغير سياستها ; لان المواطن المغربي فقد الثقة فيها ; وكي تتم المصالحة مع هذا المواطن يجب النظر في احتياجاته الضرورية بدون تماطل...لان غلاء المعيشة اتعب الكثيرون من المواطنين ; ليس هناك طبقة متوسطة او لاباس بها...هناك طبقة تعيش في البرذخة واخرى في الحضيض...لقد استيقض الشعب ; وكان يربط حلمه بنجاح المصباح لكن تبخر هذا الحلم مع الكلام الفارغ والمتثالي لرئيس الحكومة..نريد عملا ملموسا ينتفع به المواطن وليس التهريج والحلقة والسلام....شكرا ايسبريس.......
2 - Moha_Elksiba_iguigue السبت 11 أبريل 2015 - 00:33
heureusement nous avons un roi sage à la tête de notre cher pays en tant que marocain qui aime énormement sa majesté le roi Mohamed 6 je n ai aucun doute qu il fait son mieux et meme l impossible pour que son peuple soit à la hauteur alors il lance de vrais projets qui ont une utilité sociale il faut seulement que les responsables qui executent ses ordres soient aussi à la hauteur de cette responsabilité qui est à vrai dire un honneur pour eux bref ils ils doivent etre dignes d occuper des postes de responsabilité ..aujourdhui nous avons besoin des reponsables qui achevent les projets lancés par sa majesté et pas ceux qui ne s interessent qu à se montrer en habit luxieux et avancer les discours pris par coeur par tous les marocains tels que ( dans le cadre de...notre strategie ...c est un changement axieux...pffffff je deteste ces discours nous avons besoin des actes Que Dieu garde notre roi l espoir de la jeune generation qui ne veut que trouver sa place sur le marché du travail
3 - زهير كطوان السبت 11 أبريل 2015 - 00:34
اﻷسباب إليه لكتخلي بحال هاد الحوادث هي ضيق الطريق خاصة في المناطق الصحراوية والصرعة المفرطة للمراقبة ديالها شبه منعدمة أهادشي مشاب ضحيتها أطفال أبرياء.إن لله وإن إليه راجعون.
4 - بلا بلا بلا السبت 11 أبريل 2015 - 00:42
سواء كانت الدورة ربيعية أو شتوية فمعيشة المواطن البسيط ساخنة مثل حرارة الصيف و لا تزداد الا سوءا بعد سوء
البرلمان المغربي لا يسمن و لا يغني من جوع و تكلفته ترهق ميزانية الدولة لا أكثر و ليس له أية سلطة و فاجعة طنطان اليوم خير دليل حيث لم يكلف نفسه حتى اعلان الحداد أو صلاة الجنازة للغائب
5 - خالد النوايل السبت 11 أبريل 2015 - 00:48
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد نترحم على أرواح شهداء حادثة سير مدينة طانطان إن الله وإن إليه راجعون (أما بالنسبة إلى بعض الوزراء والبرلمانين لم يحترم الضحايا والصورة معبرة إنهم يضحك بينهم تصور لو مات لهم اكبدهم أو عائلتهم؟
6 - corrupted system السبت 11 أبريل 2015 - 02:45
Government Ministers and members of parliament who proclaim to stand there and serve the citizen of our country with dignity and integrity,they in contrast stand there help themselves and represent their own interest rather. They're bunch of well calculated astutes who abuse our trust as Moroccan Citizen, the treason and bribery is the perfect example of our corrupted and fetid system where the poor is always pauper and the rich is always richer.....trust no politician!!!!!!!!
7 - abdelmajid السبت 11 أبريل 2015 - 02:48
Salam
Une Seule chambre suffit nous les marocains.
SVP diminuer le nombre des parlement et ministres.
Merci hesspresse
8 - متتبع السبت 11 أبريل 2015 - 11:33
المنجزالبرلماني هيه هو النوم في البرامان والمقابل الذي يقبضونه شهريا مع الريع زيادة المعاش وتوريث ابناءهم ولامصلحة للوطن فقط لعاءلاتهم لهذا يجب حل البر الامان عفوا اابرامان
9 - OumHana السبت 11 أبريل 2015 - 13:26
Tالعلمي يدعُو النواب لاستثمار الزمن في إغناء المنجز البرلماني
الذى هو اغناء أعضاءه اكثر والدليل على ذلك البشاشة المفرطة على وجه كل واحد منهم
In other words, they are laughing
their behinds to the banks
الله يرحم ضحايا طانطان على الخصوص وضحايا البرلمان على العموم
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

التعليقات مغلقة على هذا المقال