24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1006:4313:3117:0720:0921:30
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. الشرطة القضائية تشن حربا ضد لصوص وقراصنة المكالمات الهاتفية (5.00)

  2. 11 ساعة في الجحيم .. قصة طفل فلسطيني مع جرائم جيش الاحتلال (5.00)

  3. عائلة "مختطف صحراوي" تطالب غوتيريس بالضغط على البوليساريو (5.00)

  4. مغربي يطور علاج الزهايمر (5.00)

  5. الطرد من العمل يدفع منجب إلى إضراب عن الطعام (5.00)

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | سياسة | حركات يحذر من تفشي ثقافة الريع في المجتمع المغربي

حركات يحذر من تفشي ثقافة الريع في المجتمع المغربي

حركات يحذر من تفشي ثقافة الريع في المجتمع المغربي

حذر محمد حركات، أستاذ الحكامة والمالية العامة بجامعة محمد الخامس بالرباط، من تفشي ثقافة الريع في المجتمع المغربي، واصفا إياها بأنها "أخطر من الريع نفسه"، وذلك بمناسبة احتفاء كلية الحقوق بجامعة الحسن الثاني بالمحمدية بالفائزين بجائزة المغرب في العلوم الاجتماعية، محمد حركات، وحسن طارق، ضمن أسبوع "ربيع الكتاب".

وقال أستاذ الدبلوماسية الاقتصادية، والاقتصاد السياسي، "إن الثقافة الربيعية أخطر من الريع، لكونها تعطي هيمنة التفكير الريعي للحصول على منافع معينة دون بذل مجهود في جميع المجالات"، مسجلا أن "الريع عندما يصل البرلمان يعطي السيطرة لأشخاص لا مؤهلات لهم للتحكم في التشريع".

وأوضح رئيس المركز الدولي للدراسات الإستراتجية والحكامة الشاملة، أن قضية ربط "المسؤولية بالمحاسبة، لن تكون لها فاعلية دون مقاربة جديدة"، معتبرا "أنه لا يمكن الحصول على الديمقراطية التمثيلية، والحكامة المحلية، بدون مؤسسات حقيقية عالمة وقارئة".

ودعا حركات إلى "الانفتاح على الجامعات والمجتمع المدني والعلم"، مبرزا أن "ما يعاب علينا أننا مجتمع غير قارئ"، كاشفا أن "مخصصات البحث العلمي في جامعة محمد الخامس بالرباط لا تتجاوز 9 مليون درهم، لحوالي عشرين مؤسسة، يدرس بها 72 ألف طالب".

واستغرب أستاذ التعليم العالي بجامعة الرباط، من كون هذه النسبة الضعيفة، "موجهة للتكوين فقط دون التفكير في البحث العلمي"، معتبرا أن "الهم بالنسبة للقائمين على التعليم العالي في المغرب، هو أن يتم تلقين الطلبة الوحدات بأكبر سرعة ممكنة".

صاحب كتاب "مفارقات حكامة الدولة في البلدان العربية"، باللغة الفرنسية، أكد أن "الوضع العربي يحتاج إلى تفكير استراتيجي لمعرفة ما يجري من متغيرات، محذرا من "تنامي النفقات العسكرية في الدول العربية، والتي لها تأثير مباشر على الأولويات التنموية".

وبعدما دعا حركات إلى "محكمة مغاربية للحسابات، وكذا تكوين مؤسسات عن طريق صناديق سيادية لدعم الاستثمارات الأجنبية"، نبه نفس المتحدث، إلى ما اعتبرها "هشاشة المنظومة الإنتاجية في الدول المغاربية وهو ما ينتج بطالة الشباب".

وأشار في هذا الصدد إلى أنه "في أفق 2020 يجب على كل الدول العربية توفير مليون منصب شغل"، مبرزا أنه هذا الأمر سيطرح إشكالات بالجملة على هذه الدول حول قدرتها على توفير ذلك، وخصوصا أن الربيع العربي قام من أجل الكرامة والبحث عن الشغل".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (33)

1 - dadda الخميس 23 أبريل 2015 - 05:34
المسألة هي أن الكل يريد أن يعمل موظف عمومي (شرطي، معلم، أستاذ، موظف جماعي...) وعندما يحصلون على الوظيفة يطالب بالترقية والزيادة في الراتب مقابل سويعات من "العمل"، هذا بالنسبة للمغرب أما الشعوب التي تعشق وتحب العمل والانتاج فسأكتفي ببيلغيتس الذي يعمل أكثر من ستين ساعة اسبوعيا وعندما ينهي عمله يساعد عمال النظافة في ترتيب المكاتب.
2 - AIZOUF ROUANDI الخميس 23 أبريل 2015 - 06:38
في وقت ما كان طفوح الربيع العربي الى الميادين امرا طبيعيا لان الفساد ضرب الاطناب في كل القطاعات والحمد لله ان السياسة الرشيدة لملكنا عالجت الامر في حينه بكل احترافية ومسؤولية والمغرب هو البلد الوحيد الدي استفاد ايجابا من هدا الحراك الشبابي
3 - سعيد من الريف الخميس 23 أبريل 2015 - 07:39
أصلا المغرب كامل مبني على الريع
فرواتب البرلمانيين والمستشاربن وتفاعدهم ريع
وأصحاب لكريمات ريع
والموضفون الأشباح ريع
كلشي باغي يرتاح ولفلوس داخلة عليه
4 - LA VOLONTE EST NECESSAIRE الخميس 23 أبريل 2015 - 08:18
L article indique la gouvernance au niveau de: rente au parlement, lien entre autorite et responsabilite, societe d analphabetes, depenses militaires, cour des comptes maghrebine et fonds souverain du maghreb. Or la cause des maux-est L ANALPHABETISME. Le Maroc est toujours mal classe en enseignment meme si le budget y est parmi les plus eleves. On ne voudra JAMAIS de gens cultives, hautement diplomes et/ou bien formes. Une regle se verifie en Occident: IL Y A PEU OU PAS DE RENTE QUAND LE TAUX D ALPHABETISATION EST ELEVE. Pour ce qui est de la Cour des Comptes Maghrebine n aura JAMAIS lieu. les ecarts sont enormes entre niveau de democratisation de ces pays et donc, de volonte de lutte contre les rentes. S agissant de la constitution de fonds souverains, les organismes requis pour pourvoir ces fonds comme l OCP engagent des depenses inexplicables sans penser a renflouer des caisses de souverainete. Seul cas de l Algerie via la Sonatrach. LA 1ere CONDITION ANTI-RENTE EST LA VOLONTE
5 - Souissi الخميس 23 أبريل 2015 - 08:36
malheureusement c'est ce type de ce type de professeur qui à conduit l'enseignement supérieur au Maroc lorsqu'il est responsable du DESA a Souissi à la situation actuelle. je vous suggère d'allez faire un questionnaire sur ce type d'expert et professeur chez les étudiants à Souissi et à Agdal. svp Hespress arreter de nous présenter comme ce type de marocains comme des bons exemple. on l'est connu suffisement et on connais ce qu'ils ont fait aux étudiant et à l'enseignement marocain.
6 - kamolo4 الخميس 23 أبريل 2015 - 09:19
... الإنسان المتقدم الحضاري في الغرب تراه يجد ويعمل بكل تفان وجهد كي يساهم بأداء مزيدا من الضرائب للدولة وهو جد فخور وسعيد بهذا لأنه متأكد أن تلك الضرائب ستساهم في خلق محيط عام أفضل سيستفيد منه أكثر كبناء مرافق عمومية وتحسينها (ملاعب ، مسارح ، حدائق ، متاحف ...) والأسان المتضر له اليقين أن تلك المرافق لها الوزن الكبير فيإسعاده ... اما المتخلف في العالم الثالث الذي يعيش التقليد الأعمى من المتحضر فيضن أن المال الكثير أوالسيارة الفخمة أوالفلَّة الشاسعة هو مفتاح سعادته ... لاكن عندما تنظر إلى وجوه هاؤلاء يتبين لك أن حياتهم عذاب في عذاب ... الا ترون الموضف عندنا دائما باكيا شاكيا طالبا مزيدا من المال ضانا أن ما ينقصه هو المال .. لكن أكثر ما ينقصه فعلا هو العقلية السليمة ،،،
7 - ANA ARABI الخميس 23 أبريل 2015 - 09:30
اشكر الاستاذ المحترم عن هده الاضاحات صحيح ان ثقافة الريع ثفشت واصبحت عادية عند فيءة كبيرة في مجتمعنا واصبحو يفتخرون بها كما يقولون المثل "لمعندو سيد عند لالاه"في العمل في الادارة في المستشفى في البيث .....الخ ولاصلاح هده المعضلة يجب مقاومتها بتربية الابناء عن الوصول الى الاهداف بطريقة قانونية ومعقولة تحترم عقيدتنا و ديننا. يجب استهداف العنصر البشري الدي له صلة بتربية الابناء و على راسهم الام "الام مدرسة اد اعددتها اعددت......"يجب تكوينها و هي تلميدة و حتى ان تصبح اما تتكون تكوينا مستمرا في جميع المراحل الزوجية من الحمل حتى ان يصبح الابن قادرا على شق طريقه. و ا لعنصر الثاني هو المعلم الدي يجب توظيفه باختبار علمي شفاف يحدد توجهاته البسكولوجيا و ثقافته ; يتكون تكوينا مناسبا وتكوينا مسمرا.المواضيع التي يجب استهدافها في التكوين :مثلا المواطنة;الثقافة;التربية;الهوية ...الخ
8 - صنابي الخميس 23 أبريل 2015 - 09:39
أضن شخصيا أن اعادة النظر في أجور بعض الموظفين منهم رجال التعليم والبرلمانيين والوزراء واصلاح نظام التقاعد وحدف من لاحق لهم فيه ، ومحاسبة كل مسؤول على مستوى منصبه، وتغيير قانون الانتخابات بالمغرب وترشيح الاشخاص الحائزين على الاجازة على الاقل لتولي رآسة المجالس البلدية والحضرية، سيوفر على الشعب المغربي التفكير في الربيع والخريف وكدا الصيف، وسيتمكن الكل العيش بسلام .ولن نرفض العيش بالخبز والشاي وأكل ما تيسر من لحم مرة واحدة في الاسبوع وستسير الامور على ما يرام.
9 - ابو سفيان الحمداوي الخميس 23 أبريل 2015 - 09:41
وحتى نتخلص من ثقافة الريع يجب 1- الحد مع الريع السياسي لانه المغذي الرئيس للريع الاقتصادي وهو الخطوة الاولى نحو مجتمع يقدر المسؤولية ويربطها بالمحاسبة 2- مراقبة الدمقراطية الداخلية للاحزاب والزام كل الاحزاب واشباه الاحزاب بالنهج الدمقراطي الداخلي واعتبار ذلك مبررا كافيا لحلها 3- اصلاح منظومة العدالة والاخذ بيد من حديد على كل من تسول له نفسه المس بقدسية العدل لان الريع بلغة اخرى هو الظلم عينه وحين يعلم الناس ان القضاء كااااين سيكفون عن الريع وانواعه مجبرين او مخيرين لايهم 4- اطلاق العنان للابداع وللوعاظ والخطباء والفنانين والصحافيين واصحاب الفكر والراي الشرفاء ليجددوا ثقافة المجتمع في اطار الثقافة الاسلامية الاصيلة ذات الخصوصية المغربية الافريقية العربية عوض استراد فكر جاهز كما نستورد بضائع واجهزة لان الثقافة تجدد ولاتستورديعني ازالة الغبار الذي علق بها لاازالتها هي وللاسف الذين يتصدرون الخوض في القضايا المصيرية لايتجاوزون عملية الاستنساخ -photocopie-يا مفكرين رجاء شيء من ثقافة البلاد فكما نحب الدجاج البلدي والخبز البلدي و...كل بلدي نريد ثقافة بلدية اسلامية
10 - life الخميس 23 أبريل 2015 - 10:06
عندما نستنتج ان الحكام العرب كان منذ خروج الاستعمار وما زال :همهم الوحيد هو اقصاء الشعوب وتجهيلها ,فالان نرى نتاءج عملهم في جميع الميادين ,
التخلف,الفوضى,الاجرام,الدعارة,العفو على البدوفلات,الرشوة,و.......
ءاليس هذا بسياسة وثقافة الريع .
لقد اصبح الانسان العربي ينعت بالمتخلف ,بالعنيف ,بالمتوحش,في العالم .
اهذا ما تريدونه يا مجموعة الحكام الصهاينة العرب
11 - الحــــاج عبد الله الخميس 23 أبريل 2015 - 10:40
ومن الريع أيضا صندوق المقاصة الذي يبتلع سنويا 45 مليار درهم أي ما يعادل 4500 مليار سنتيم سنويا.

الغوغاء لا يفهمون من الريع سوى (لاكريمات) وينسون بانهم غارقين فيه ويستفيدون من الريع ويعتمدون عليه في عيشهم بصفة كلية.
من منكم من لا يستفيد من هذا الريع بشكل يومي ودائم، وكم يستفيد كل واحد منكم في السنة ؟

وهل دعم الدقيق والسكر والزيت و(البوطا) و.. ليس ريع ؟
هل الحصول على التطبيب مجانا في المستشفيات العمومية بدون الاشتراك في صناديق التامين الصحي ليس ريع ؟
هل استعمال البنى التحتية دون دفع ولو درهم واحد من الضرائب ليس ريع ؟

ولولى الريع لما وفروا الحواسب التي يعلقون بها هنا، حاول أن تشتري كل المواد الأساسية بثمنها الحقيقي وسنري إن كانت لك السواعد والذكاء لتوفر الحاسوب من عرق جبينك
الغوغاء ينصبون أنفسهم محامين يدافعون عن الأموال العامة التي لا فضل لهم فيها ولم يشاركوا حتى في إنتاجها يسمحون لأنفسهم لانتقاد غيرهم، وهم يعيشون على الريع ويعتمدون عليه دون أن يروا بانهم هم اصل البلاء في هذا الوطن لأن من يستهلك دون أن ينتج ودون أن يشارك في انتاج الثروة هم المفسدين الكبار الحقيقيين الذي يجب محاربتهم.
12 - Amal الخميس 23 أبريل 2015 - 11:02
Un autre exemple de la rente à l’intérieur de l'université: lorsqu'un professeur oblige ses étudiants, qui appartiennent dans leur majorité à des classes pauvres, d'acheter ses livres, même si ces derniers n'ont pas de rapport avec le programme. je suis un ancien élève.
13 - abderrahim الخميس 23 أبريل 2015 - 11:03
مثل هذا المفكر و المثقف المغربي لا ييسعني الا ان اقف له اجلالا واحتراما تقديرا له على هذه البحث القيم و الشجاع...
اذن المشكل واضح وهو ثقافة الريع وتبعاتها...
وما ذا بعد هذا التشخيص ...بعد التشخيص ياتي العلاج...لكن اذا لم يحصل هذا العلاج...فاالداء يستفحل ويكبر و باالتالي يصعب معه العلاج.................
14 - طالب سابق الخميس 23 أبريل 2015 - 11:12
هذا الاستاذ للاسف هو آخر من يصلح للحديث حول الحكامة و العلم
ما بينو و بينهم غير الخير و الإحسان
15 - أمل الخميس 23 أبريل 2015 - 11:29
ربما الحاج عبد الله، رغم أنه ليس من "الغوغاء"، لا يعرف أن المشكل الكبير في المغرب هو أن وسائل الإنتاج (أراض فلاحية، عقارات، تمويلات مالية، إعفاءات ضريبية...) قد تم تسليمها و منذ الاستقلال لأناس دون المستوى و تم حرمان أغلب المغاربة منها.
16 - mimoun الخميس 23 أبريل 2015 - 12:42
يا اخي بالله عليك هل تعيش في المريخ ان الريع بنيت عليه اسس الدولة منذ الاستقلال بعد مجيئ بن كيران وحكومته حاول محاربة الريع لاكنه وبعد فتحه الكيس عجل مرة اخرى بغلقه لان رائحة كريهة تزكم الانوف خرجت منه كادت تقضي عليه لولا لطف الله .
17 - شفشاوني مول البزار الخميس 23 أبريل 2015 - 13:25
تفشي ثقافة الريع انطلقت يا استادي غداة خروج الاستعمار ..فأصبح المغرب وطني الغالي كعكة يتقاسمها اصحاب النفوذ في غياب تطبيق القانون و استغلال ثغرات القانون نفسه...فأصبح أغلب المشاركين في التشريع المغربي يطوعون القانون لخدمة أحندتهم الخاصة ...فتم بذلك السيطرة على الثروة و ترك الفتات لطبقة الدخل المحدود مما ادى الى تطاحن افراد هذه الطبقة للظفر باكبر قدر فتم بذلك نقل العدوى الى جميع طبقات المجتمع اصبح ثقافة الريع هي وسيلة للحياة لدى اغلب الاشخاص
ان غياب المراقبة و تقييم حقيقي لمردودية العامل و الوظف و المسؤول خلق سوقا سوداء تسيطر على معاملات الافراد داخل المجتمع المغربي ؛ كما انه في غياب استراتيجية واضحة للنهوض بسوق الشغل و الزيادة في فرص الشغل لتغطية الطلب زاد في ثقافة الاتكال لدى الطبقة المتوسطة و الفقيرة.
ان ثقافة الريع هي نتاج لاستغلال السيئ و اللامسؤول لأصحاب القرار ..و ذلك في غياب اقرار للمسؤولية و المحاسبة ..فأصبحت الامور داخل دواليب الوزارات و الادارات تلميعية لواقع هش و مرير :/
18 - الحــــاج عبد الله الخميس 23 أبريل 2015 - 14:24
@ 15 - أمل

كلام فارغ، وسائل الإنتاج لا تمنح وإنما تأسس لها العقول ويمكن أن تبدأ من (كروسة) ودكان وتنتهي ببناء مجموعة اقتصادية ضخمة كالتي أسسها الشعبي واخنوش من الصفر
وحتى وان منحت فإنها لا تستمر في الإنتاج لأنها دائما في حاجة للعقل المدبر لتسييرها وضمان استمراريتها والعقل هو من لا يتوفر عليه أذناب الاستعمار الذي استولوا بعد الاستقلال على تركة المستوطنين الفرنسيين، استغلوا تلك الوسائل بضعة سنوات واليوم تلاشت تركتهم وعوضت بوسائل انتاج جديدة من تأسيس وبناء أبناء الشعب الأذكياء غالبيتهم انطق من الصفر. وكم من جار وقريب لك كان معدم واستطاع أن يصبح ثري هل هو أيضا منحت له وسائل الإنتاج
ووسائل الإنتاج تخلقها الأدمغة التي تفكر ويخلقها أبناء الشعب الأذكياء الذين يبادرون، ويحسنون التدبير والتسيير، وليس من هب ودبل من الغوغاء الذين يلهثون وراء الدعم الخبزي والفابور من الدولة وينتقدون أسيادهم صناع ثروة هذا الوطن
أنا لا ألوم الأغبياء الذين لا يفهمون هذه المسائل، لأنهم لم يختاروا أن يكونوا أغبياء، ولكنني ألوم الذين يحاولون أن يبينوا لنا بانهم ليسوا أغبياء ويتحججون بغير منطق للدفاع عن ما هو غير منطقي.
19 - مواطن غيور الخميس 23 أبريل 2015 - 14:25
سؤال جميل كيف نحارب الريع والاجمل منه كيف نحارب من شرع الريع ماذا ننتظر من مستشارين برلمانيين ووزراء وغيرهم من المسؤولين عن التشريع ووجودهم كله ريع في ريع لانهم اصحاب الشكارة وليسوا اصحاب علم وتبصر
20 - محمد حركات الخميس 23 أبريل 2015 - 14:56
تفاعلا مع اهتمام القراء الافاضل بالمحاضرة التي قدمتها برحاب كلية الحقوق بالمحمدية ،اثناء الحفل التكريمي الذي نظم على شرفي ، بمناسبة حصولي على جائزة الكتاب في العلوم الاجتماعية حول مؤلفي
"aradoxes de la gouvernance de l'Etat dans les pays arabes "
بالفعل عالجت ضمن هذا الكتاب في 282 ص 7 مفارقات جوهرية :

1- مفارقة ازمة التفكير الاستراتيجي والحكامة الديموقراطية واولويات التنمية الشاملة
2- مفارقة الثقافة الريعية وعدم الاستقرار والحروب وتنامي نفقات التسلح والعسكرة
3- مفارقة هشاشة المنظومة الانتاجية والتفاوت الاجتماعي الفادح وبطالة الشباب، . تحتاج البلدان العربية الى خلق 100 مليون فرصة شغل في افق 2020. كما يلاحظ استفحال الفساد في كل البلدان العربية التي عرفت "الربيع العربي" ما بين 2008و 2013
4- مفارقة المساءلة وضعف الرقابة والمسؤولية الاجتماعية
5-مفارقة الديموقراطية والحركية وتهميش الكفاءات ذات رؤيا ومشروع
مجتمعي واعد
6- مفارقة الجامعة واقتصاد المعرفة وازمة القراءة والكتابة والابداع
7- مفارقة انسنة التكوين والثقافة الديموقراطية وتنمية الخيال والحلم الجميل .
21 - أمل الخميس 23 أبريل 2015 - 15:12
إلى الحاج عبد الله النابغة. لقد تم التطرق لمسألة الريع في دراسات علمية و أطروحات، و ما قلته في تعليقي (15) هو خلاصة هذه الأبحاث. يمكن أن تقرأ دراسات حول المغربة كمثال، كما أحيلك على أطروحة الأستاذ محمد سعيد السعدي الوزير السابق، حول المجموعات المالية في المغرب. كما أضيف، إن أكثر الدول تقدما كالدول الاسكندنافية تتبنى نماذج اقتصادية تنبني على مستوى عال من إعادة توزيع الثروات. أشرت إلى صندوق المقاصة و هو نوع من إعادة التوزيع، أقول إذا ما تم إلغاءه دون استبداله بنظام آخر فعال، فانتظر الفوضى و عدم الاستقرار بالبلد، هذه الحقيقة آمنت بها الحكومات السابقة و تستهين بها الحكومة الحالية. تتكلم سيدي عن الأذكياء الذين ينتجون في المغرب، الأغلبية الساحقة من الشركات لا تؤدي الضرائب و لا تحترم قوانين العمل و لا تنتج بضائع و خدمات بجودة عالية. هذه كلها حقائق علمية معترف بها. يمكنك الاطلاع على التقارير الرسمية. أشرت إلى مجموعات اقتصادية، أقول إن تسييرها هوأقرب إلى تسيير الشركات العائلية التي تبتعد عن العقلانية و تعتمد على العلاقات مع السلطة. أحيلك على قطاع البناء خصوصا في صنفه الاجتماعي،إنه الإجرام بعينه
22 - ex étudiant lauréat 1998 الخميس 23 أبريل 2015 - 15:39
je tiens a féliciter le professeur mohamed harakat pour le prix qu il a gagne et cela ne viens pas au hasard mais par ses efforts et ses recherches .c est un homme modeste avant d être un professeur de haut niveau
23 - adil de temara الخميس 23 أبريل 2015 - 16:04
c est un grand honneur pour l université marocaine et encore félicitation au professeur harakat. la culture de la rente malheureusement est une maladie ce qui est différente de l économie de rente si la première se propage alors la deuxième devienne légitime.
24 - بوشعيب الخميس 23 أبريل 2015 - 16:30
المسمى الحاج عبد الله ، صراحتا لم أرى أغبى منك على الاطلاق ، يا من يصف الناس بالاغبياء و أنت سيد الاغبياء ، تحدث من عن من صنعوا الثورة في المغرب كما لو كانوا صنعوها بأيديهم وعرق جبينهم ، كما يقال خلف كل ثروة جريمة ، أصحاب الثروات في المغرب كونها عن ثلاتة طرق لا رابع لها و هي :
ــ عن طريق طريق الاقتصاد الريعي وعلى رأسه قطاع العقار و الكوارث التي خلفها وما زال إلى يومنا هذا ، واستفادة الحيتان الكبيرة في هذا الميدان من الاعفاء الضريبي و انخفاض أثمنت الاراضي و غيرها كم إمتيازات ...
ــ أو عن طريق المتاجرة الدولية والمحلية في المخدارات ، حيت يعتبر المغرب أكبر المصدرين لهذه المادة بعائدات تصل إلى المليارات و أرقام الامم المتحدة واضحة في هذا الشأن.
ــ أو عن طريق الفساد و سرقة المال العام وإستغلال السلطة في تفويت الصفقات العمومية والكبرى و ما يترتب عن دلك من الاستفادة .
إذن عن أي أدمغة تتحدث؟ أي هو الابداع وأين التسير والتدبير والمبادرة التي تتحدث عنها، لا شك لدي أنك ممن أستفادوا بشكل أو بأخر من المستنقع ، و ما هده النرفزة الاسلوب الدي تتعامل به مع أولاد الشعب والطبقة المسحوقة إلا دليل على ذلك
25 - ABDELAZIZ الخميس 23 أبريل 2015 - 19:13
اتمنى الصحة والعافية للأستاذ حركات وفي اطار النقاش البناء والموضوعي فقد لاحظت من الأخوة المعلقين أن هناك آراء أحادية الجانب في التحليل أي شخصنة الاشكالية في مواقف واراء محددة مع العلم أن جوهر المشكل ليخرج عن ثلاث محددات :
-غياب الأخلاق الإنسانية وعلم الأخلاق الإنساني لا قيمة له داخل المنظومة الاقتصادية والسياسية والمالية داخل المغرب أي عندما تغيب الأخلاق في سلوكيات الافراد فجميع الكوارث محتملة من الانسان؛
- تغييب نظريتي الحق والعدل في الممارسة المالية والاقتصادية بل عدم استحضارها كذلك كسلوك سياسي واجتماعي أي عندما نضع شخصا في اطار مؤسسات معينة سواء كانت عامة أو خاصة فإننا نننكر لمنطق الانصاف والعدل ويصبح مفهوم الحق نشازا وشعبويا
ولا قيمة له ؛
-فتح باب الحكامة وممارسة الشأن العام لكل من هب
ودب أي أنه لم تعد هناك ظوابط لتقلد المسؤولية فمعيار الأخلاق والكفاءة لموعد لهما وجود مما جعلنا أمام مسؤولين يأتون على الأخضر واليابس .
فالفساد عم كل مظاهر الحياة بل كل المهن الشريفة وان المسؤولية اصبحت تشريف ونهب وليس تكليف وضمير كما ان تشجيع الفشل أدى إلى إنتاج الفشل في كل شيئ وللحديث بقية.
26 - jamal الخميس 23 أبريل 2015 - 20:24
اولا الريع موجود بالمغرب الريع في الصحراء في الحكومة البرلمان الخ هذا الاستاذ معروف بين الطلبة وللطالبات دون المستوى وماضيه معروف في وزارة التخطيط والمجلس الحسابات
27 - Hmidat Said الخميس 23 أبريل 2015 - 20:48
ثلاث مخاطر تهدد المغرب الريع والمخدرات والارهاب خصوصا في ضَل تغول الفساد واللاعقاب .فالريع يقوي الاحباط ويعدم تكافء الفرص مما يودي الى الهشاشة والانخراط في العنف والفتنة
28 - ناقد الخميس 23 أبريل 2015 - 20:56
أنا متفق مع الأخت أمل (21) في ردها على الحاج عبد الله ، فمقاربة الأخ عبد الله لظاهرة الريع بالمغرب مقاربة "غوغائية " وليست مقاربة علمية مبنية على معطيات ووقائع ، فهو مع الأسف يحكي انطباعات وانفعالات والدليل على ذلك هو نوع المصطلحات التي يستعملها . أكيد أن الناس يتفاوتون من حيث قدراتهم العقلية في تحسين وضعهم المعيشي ولكن أين دور الدولة في تأهيل المواطنين؟.فمثلا تقريبا جل اليهود المغاربة قبل الإستعمار كانوا يمارسون مهن بسيطة في الأحياء الشعبية ، لكن عندما جاء الإستعمار قامت فرنسا بتأهيل اليهود المغاربة عبر تعليم جيد وحديث ، بعد خروج الإستعمار استطاع اليهود المغاربة تأسيس شركات و. . . وأكاد أجزم أنه لا يوجد حاليا في المغرب يهودي واحد يبيع النعناع في كروسة أو . . . فلماذا مجمووعة من مؤسساتنا الجامعية تخرج مجموعة من العاطلين ولا تتدخل الدولة لتغيير برامج هذه المؤسسات لتجعلها منسجمة مع سوق الشغل .فعلى من تنطبق صفة "المغفل والغوغائي " على الطبقة السياسية الحاكمة أم على من قضى نصف عمره في التحصيل الدراسي وفي الأخير يقال له شهادتك غير ذي جدوى . فمن سلم له هذه الشهادة ؟
29 - el hadouchi الخميس 23 أبريل 2015 - 21:22
منذ قبول بحمل اسم المغرب بدل مراكوش الذي الذي هو الاسم الحقيقي لوطننا ويحتفض به العالم morocco انتسابا لموراكوش ويعني باللغة الاصلية ارض الله الا الدول العربية غيرت الاسم واطلقو عليه اسم المغرب ويعني المغرب العربي على غرار المشرق العربي لتغيير ملامح الجغرافيةللمنطقة فمن هناء بداى الريع السياسي عند الاعيان بالتعاون مع الاجنبي من اجل تاسيس الدولة العربية سنة 1912 تحت الحماية الفرنسية وباسم المغرب ضمانا لمصالحهم ودون اي تفكير في تاخير التنمية بسبب ما سيترطب على هاذا القرار من سلبيات واغراق الوطنوالمواطنين كانو مثقفون او اميون في الريع لان للريع مكانته في الثقافة المغربية بعد تاسيسه واصبح المجتمع مجتمع ريعي بالامتياز والان يصعب الخروج من هاذه الكارثة الا بجراة يستلزم النقد الذاتي للمثقف اولا و لسياسي والاقرار بالهوية التاريخية لهاذا البلد من اجل بناء مجتمع قاري واعي وطني يحترم البادئ الوطنية ويقدسها بدل القائمين على الشان الثقافي والاجتماعي حاليا الذي يباعون ويشترون كسلعة رخيصة في اسواق دول البترو دولار.
30 - بلغيتي طنجة الخميس 23 أبريل 2015 - 22:20
الريع موجود في جميع الاشياء عند الاساتدة
المتدخلين في محاضراتهم و في كتبهم و مطبوعاتهم و دروسهم فلا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم
31 - Akram الجمعة 24 أبريل 2015 - 08:11
Le professeur HARakat est l'un des meilleurs experts marocaine dans le domaine de la gouvernance
32 - رائي الجمعة 24 أبريل 2015 - 08:40
اقتصاد الريع يغلب عليه الطابع الاستهلاكي ومعه يعيش الانسان كعالة على الاخرين.البرلماني الذي يتقاضى الملايين بدون اي مجهود والموظف الذي يتهاون في عمله او يفتعل الاسباب من اجل الهروب منه والعامل الذي يغش في اداء مهمته ومستغلوا المحاجر والرمال والمعادن والبحار والممتلكات العمومية وغيرها بالمجان كل هؤلاء وامثالهم يشكلون عالة على المجتمع ويعيشون على حساب الغير.يستهلكون من دون انتاج ويقدمون المثل السئ للمواطن حتى يتهاون في اداء واجبه.بماذا يشعر الانسان عنما يرى نفسه يتعب ذاته وبجانبه اخر ينعم بالراحة الا يدفعه ذلك الى محاكاته واهمال واجبه.الريع اذن يعطل الطاقات والكفاءات والمواهب ويقضي على قيم العطاء والخلق والابداع ويفرغ المواطنة من مضمونها لانه يتنافى مع الواجب.ولا يكون للمقابل من معنى اذا لم يقترن بواجب .وما ذا تكون نتيجة وجود عدد كبير من افرد مجتمع يتقاضون اجورا او يعبثون بالممتلكات العامة بدون القيام باي واجب.الم يكن من اسباب سقوط الانظمة الاشتراكية اقتصاد الريع المعمم.اذن لابد من ربط الاجر بالواجبات والدخل بالمردودية والمسؤولية بالمحاسبة والاستحقاق والكفاءة لتحقيق عدالة منصفة ومواطنة
33 - weldblad الجمعة 24 أبريل 2015 - 21:08
في البداية اتقدم بكثير من الاعتزاز مهنئا الاستاذ حركات على التكريم الذي حضي به اولاوثانيا على فوزه بجائزة الكتاب متنميا له المزيد من التالق والمزيد من الابداع فما احوجنا في هذا الزمن حيث عمت الرداءة كل شيء الى مبدعين مثلك ما احوجنا الى ان نتعلم فن التمسك بالامل والحلم الجميل ’ تحياتي وللسادة والسيدات المعلقين ,
المجموع: 33 | عرض: 1 - 33

التعليقات مغلقة على هذا المقال