24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1506:4713:3117:0720:0721:27
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. متضامنون مع معتقلي الريف (5.00)

  2. هكذا توسط مرسى تطوان في التجارة بين المغرب الإفريقي وأوروبا (5.00)

  3. ضبط "مخزني مزيّف" في السوق الأسبوعيّ بسطات (5.00)

  4. "جدارية حزينة لطفل" تستنفر السلطات في وزان (5.00)

  5. مسيرة احتجاجية بالرباط تطالب بـ"الحرية الفورية" لمعتقلي حراك الريف (5.00)

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | سياسة | فضيحة "كازا إف إم" تنتقل إلى أروقة البرلمان و"الهيئة الوطنية لحماية المال العام"

فضيحة "كازا إف إم" تنتقل إلى أروقة البرلمان و"الهيئة الوطنية لحماية المال العام"

فضيحة

في إطار نضالهم لكشف فضيحة "كازا إف إم" وفضح المتورطين فيها، مما يدعون قربهم من جلالة الملك، والملك "منهما" براء، وفي إطار فضح تورط الهيئة العليا للسمعي البصري "الهاكا" عبر التزامها للصمت {الساكت عن الحق شيطان أخرس}، خطى المتضررون من احتلال "الإدارة الكمالية" للمرفق العمومي المتمثل في "كازا إف إم" واستغلالها إمكانياته لتسيير وتطوير إذاعاتها الجهوية في أغادير ومراكش وفاس، عقد صحفيون من الإذاعة الوطنية "كازا إف إم" الموجود مقرها بالدار البيضاء لقاءات مع ممثلي "الهيئة الوطنية لحماية المال العام بالمغرب" ونواب من برلمان الأمة، الذين أكدوا أن أول سؤال شفوي سيوجه لوزير الاتصال القادم، سيتمحور حول "فضيحة كازا إف إم" وتفويتها كمرفق عمومي دون وجه حق لأحد وجوه البرجوازية التي أنتجها اقتصاد الريع الذي دعا جلالة الملك محمد السادس إلى محاربته.

أما فيما يخص "الهيئة الوطنية لحماية المال العام بالمغرب" فقد أكد مسؤولون فيها أنهم سيدرسون الملف الذي وضع بين أيديهم، على أن تبدأ تحركاتهم بعد تشكيل الحكومة الجديدة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

التعليقات مغلقة على هذا المقال