24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4506:2813:3917:1920:4022:08
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | سياسة | علاقات الرباط وباريس خلال الأزمة وما بعدها بعيون فرنسية

علاقات الرباط وباريس خلال الأزمة وما بعدها بعيون فرنسية

علاقات الرباط وباريس خلال الأزمة وما بعدها بعيون فرنسية

يستعد رئيس الحكومة عبد الإله بن كيران لشد الرحال رفقة عدد من وزراء حكومته إلى العاصمة الفرنسية باريس خلال الأسبوع الجاري، لترأس أشغال اللجنة العليا المشتركة رفقة نظيره الفرنسي مانويل فالس، قمة تأتي بعد أن كانت السنة الماضية سنة الأزمة بين الرباط وباريس بامتياز.

إلا أنه منذ اللقاء الذي جمع الملك محمد السادس بالرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند بقصر الإليزيه، مياه كثيرة جرت تحت الجسر وتقاطر عدد من وزراء حكومة هولاند على الرباط للتأكيد على أن العلاقات بين البلدين عادت إلى سابق عهدها، "وانعقاد للجنة العليا المشتركة هي التجسيد العملي لانتهاء هذه الأزمة من خلال التوقيع على عدد من الاتفاقيات المهمة" حسب مصدر من الخارجية الفرنسية تحدث لهسبريس.

تبددت سحب الأزمة بين الرباط وباريس لم يمر على البلدين دون أخذ العبرة من الأخطاء التي وقعت والحرص على عدم تكرارها، حسب ما صرح به لجريدة هسبريس عدد من المسؤولين في الخارجية الفرنسية ومكتب الوزير الأول مانويل فالس وحتى داخل البرلمان الفرنسي، والذين أصروا على أن الأمر لم يكن أزمة وإنما "سوء فهم بين البلدين".

تراكم لسوء الفهم

الأزمة بين الرباط وباريس خلال السنة الماضية "كانت نتيجة لتراكم سوء الفهم" يقول مصدر مسؤول في الخارجية الفرنسية، مقدما المثال على ذلك بما حدث مع وزير الخارجية المغربي صلاح الدين مزوار وتفتشيه في مطار باريس، "حدث مشكل في التواصل وإلا لكنا خصصنا للوزير الاستقبال الذي يليق به كما تنص على ذلك الأعراف الدبلوماسية الدولية".

قبل أن ينتقل للحديث عن الخريطة التي نشرتها الخارجية الفرنسية والمحذرة للمواطنين الفرنسيين من زيارة المغرب، وهي الخريطة التي كان لها تأثير سلبي على السياحة في المغرب، "الخريطة أصدرناها لأن الفرنسيين كانوا على قائمة الجنسيات المستهدفة من طرف تنظيم داعش"، حسب نفس المسؤول الذي أكد أنه "بعد معرفة تأثير هذه الخريطة تم سحب الخريطة وأكدنا أن المغرب وجهة آمنة بالنسبة للفرنسيين"، إلا أن وضع الخريطة خلال تلك الفترة هو الذي جعلها تساهم هي الأخرى في تأزيم العلاقة بين البلدين.

من جهته برأ البرلماني الفرنسي كريستيان كامبون الحكومة والبرلمان الفرنسيين من الوقوف وراء الأزمة بل تحدث عن جهات "هي التي كانت وراء الأزمة"، مشيرا في الوقت إلى تراكم العديد من الأخطاء غير المقصودة لعبت هي الأخرى دورها في اتساع هوة الخلاف بين البلدين خلال السنة الماضية.

ودعا السياسي الفرنسي إلى التمييز بين موقف فرنسا كدولة "وهو موقف كان دائما حريصا على الحفاظ على علاقات جد مميزة مع المغرب وبين جهات فرنسية هي التي ساهمت في وقوع الأزمة".

ولعل الخارجية الفرنسية تنبهت إلى هذا الأمر وفهمت بأن توالي سوء الفهم بدأ يؤثر سلبا على العلاقات بين البلدين، هو "ما دفعنا إلى أن نتحمل مسؤوليتنا ونعترف بحدوث أخطاء يجب تحاوزها" حسب الناطق الرمسي باسم الخارجية الفرنسية رومان ندال، الذي أكد أن الخلاف بين البلدين كان "مؤقتا وحول نقطة بعينها".

ما بعد شارلي

خلال السنة الماضية كان الحديث على أن الاتصالات بين الطرفين جارية على قدم وساق لتجاوز الأزمة بين البلدين، إلا أن الحدث الذي ساهم في تسريع وتيرة المناقشات بين البلدين هو الهجوم على مجلة شارلي إيبدو في العاصمة الفرنسية باريس، "إذ لم يكن من المقبول أن تتواصل هذه الأزمة والبلدان يواجهان تحديات إرهابية خطيرة" يقول مصدر دبلوماسي في الخارجية الفرنسية.

وهو نفس الأمر الذي أكد عليه حتى الناطق الرسمي باسم الخارجية الفرنسية بقوله إن "المناقشات كانت متواصلة حول الاتفاقية القضائية إلا أن أحداث شارلي إيبدو ساهمت في تسريع وتيرة الاتصالات بين البلدين"، مشيرا إلى أن المغرب "يعتبر شريكا مهما في مجال محاربة الجماعات الجهادية".

من جهته تحدث المستشار الدبلوماسي لمانويل فالس عن كون السياق الأمني الذي كانت تعيشه فرنسا والتهديدات الإرهابية في منطقة شمال إفريقيا "كلها ظروف عجلت بعودة العلاقات بين البلدين إلى طبيعتها"، خصوصا وأن انتقادات جمة وجهت لحكومة فالس بعد أحداث شارلي إيبدو لأنها لم تعمل على إعادة العلاقات إلى سابق عهدها مع المغرب وهو ما أثر على التعاون الأمني بين البلدين.

دروس الأزمة

إذا كان البلدان فعلا قد تجاوزا الأزمة، إلا أنها جعلتهما يخرجان بالعديد من الدروس أولها "الشفافية في تبادل المعلومات القضائية وهو سبب تعديل الاتفاقية القضائية بين البلدين" حسب ما أكده الناطق باسم الخارجية الفرنسية الذي أضاف بأن الأزمة أظهرت أن التعاون الأمني بين البلدين لمحاربة الإرهاب "هو أمر مهم".

من جهته اعترف ستيفان روماتيت المستشار الدبلوماسي للوزير الأول الفرنسي بأن السنة الماضية "كانت صعبة على البلدين"، وحتى التواصل بين الرباط وباريس "تراجع إيقاعه خلال السنة الماضية"، نفس المسؤول الفرنسي أكد أن بلده والمغرب توصلا إلى مجموعة من الخلاصات بعد الأزمة أهمها من وجهة نظره "أنه لا يمكن لأحد البلدين أن يتجاوز الآخر أو يغض الطرف عن أي مشكل قد يؤثر على العلاقات الثنائية لهذا حرصنا على الإسراع في احتواء الأزمة".

وزاد نفس المتحدث أن فرنسا مقتنعة بأنه "لا يمكن تعويض العلاقات التي تجمعها بالمغرب"، خصوصا وأن التعاون الأمني بين البلدين قد تراجع خلال فترة الأزمة حسب ما كشف المسؤول الفرنسي، ولتجنب تكرار نفس الأخطاء فقد "اتفقنا على ضرورة التواصل بين البلدين في جميع المجالات".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - jamal الثلاثاء 26 ماي 2015 - 11:46
اتمنى لسي بن كيران كامل التوفيق في مهامخ الدبلوماسية والوطنية ولكن لاينس سي بن كيران بما وعد به المغاربة لتنفيذه.لقد قدم الكثير من الوعود التي لازالت حبرا على ورق وخصوصا مايتعلق بالاوضاع الاجتماعية والاقتصادية لملايين المغاربة الذين يعولون على ماجاء في برامج الحكومة من وعود كثيرة...فاللهم اهدي بن كيران ووزراء حكومة بن كيران الى الطريق الصحيح والاهتمام بالضعفاء وصغار الموظفين الذين اكتووا بالزيادات في الاسعار وبالقرارات التي نفذها بن كيران والتي لم نكن ننتظر منه ذلك .فياحكومة بن كيران قليلا من الاهتمام بالمغاربة عوض الزيادات في الاسعار والقرارات اللاشعبية التي اثقلت كاهلنا...
2 - vers un maroc meilleur الثلاثاء 26 ماي 2015 - 13:27
Mais il ne faut pas que les relations marocaines francaises se renforcent et en meme temps oublier les drois de l'homme. Il ya des abus des drois de l'homme que le monde entier doit denoncer comme la repression des journalistes, la liberte d'expression, et la torture des manifestants et les opposants. La France ne doit pas etre hypocrite et sacrifie ses valeurs des drois de l'homme au profits des responsables marocains qui parmi eux sont accuses de tortures.
3 - ابو اسامة الثلاثاء 26 ماي 2015 - 14:04
من خلال ردود المسءولين الفرنسيين الو اردة في هذا النص توحي بان اهمية المغرب بالنسبة لهم هي الامن و لاشيءالا الامن وربط اعادة العلاقات الى حدث شارلي ايبدو فالمغرب في نظرهم ليس الا مخزني او مقدم حومة،اما بالنسبة لديمقراطيتهم تكون ديموقراطية حينما تمنع الطالبات المسلمات من اللباس الاسلامي بحجة انه لا يوافق القيم الديموقاطية ولا يجوز للحكومات و لا حتى الاعلام الاجنبي ان ينتقدهم بينما بالامس راينا اعلامهم يشن حملة لصالح مخرج سينماءي اعتدى على قيم واخلاق شعب باكمله وكاني بهم يريدون ان يقولوا لنا ان قيمهم التي تبيح المثليةضدا على الطبيعة هي احسن من قيمنا التي لم نبتدعها ،بل جاءتنا من لدن حكيم عليم لايخطىء و لا يسهى سبحانه.
4 - bouchaib moujoud الثلاثاء 26 ماي 2015 - 21:26
faite ce que vous voulez vous n'arrivez jamais à nous faire oublier les années 1912 à 1956 on demande à la France de nous retourner nos bien réel et moral durant cette période.
5 - Amaghnass الثلاثاء 26 ماي 2015 - 23:37
IL ya beaucoup des points qui sont prévu pour cette recontre entre benkiran et valls, mais le plus important point et de la situation des marocains en France, est ce que benkiran est capable de défendre les droit des marocains de France surtout avec la crise mondiale, nous les marocains on a toujours moins de droit que nous frères les algériens et les tunisiens, pourtant le Maroc est une pays qui ouvre ses portes au français, soit pour les investitions ou pour l'instalation des retraités qui aime le soleil
on matière des droits des étrangers les algériens et les tunisiens il sont beaucoup plus des droits que les marocains, et j'éspère que benkiran il va signer une accord avec sont collègue francais dans cette affaire, pour avoir les même droit que les payes du maghreb
6 - المحب لوطنه م.ب. الأربعاء 27 ماي 2015 - 11:34
وصف المغرب البلد المسلم بعشيق فرنسا من طرف مسؤول فرنسي نصراني يدل على انحطاط خلقي و ديني و سياسي و لكن عندما يتلذد مسلم لا تهم جنسيته بترديده فأي الأحكام يمكن أن تنطبق على صاحب هذا السلوك شرعا و قانونا و أخلاقا؟ أترك الجواب لأصحاب الألباب و لا يسعني إلا أن أردد "حسبنا الله و نعم الوكيل".
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

التعليقات مغلقة على هذا المقال