24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2807:5613:1716:0418:2819:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟

قيم هذا المقال

3.75

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | سياسة | حسن طارق يسأل: ما الذي يفعلهُ بنكيران في الفايسبوك؟

حسن طارق يسأل: ما الذي يفعلهُ بنكيران في الفايسبوك؟

حسن طارق يسأل: ما الذي يفعلهُ بنكيران في الفايسبوك؟

بقدر ما كان اعترافه بجهله الكامل بموقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك، مثيرا للانتباه في خضم زمن لا يعترف سوى بالتقنيات الحديثة في الاتصال، بقدر ما أحدث انخراطه أخيرا في العالم الأزرق لـ"مارك زوكربيرغ"، الكثير من السجال حول خلفيات انضمام رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، إلى الفيسبوك.

حسن طارق، المحل السياسي والأستاذ الجامعي، وضع في مقال توصلت به هسبريس، السياقات التي جاءت فيها مبادرة بنكيران بالالتحاق بالفيسبوك، مبرزا أن رئيس الحكومة الذي سخر من هذا الفضاء يحاول تجريب الانتقال من "الفطرة" إلى "التقنية"، بحثاً عن حياةٍ جديدة لحالة تواصلية خاصة"

وفيما يلي نص مقال حسن طارق كما ورد إلى الجريدة:

كثيرون يعتبرون أن بوادر وإرهاصات ديمقراطية رأي ناشئةٍ، قد تكون هي غنيمة حِراك مغربيٍ وقف في مُنتصف الطريق.

لافتٌ للنظر أن هذا الحراك نفسه، تفاعلت مخاضاتهُ بدءاً في عوالم ديمقراطية الرأي، بين رواد الفيسبوك ونشطاء هذا العالم الأزرق، فالمجموعات التي تداعتْ للاحتجاج يوم ً20 فبراير 2011، كانت في الأصل شبكات افتراضية من الصداقات والحوارات والنقاشات، تواضعت في الأخير على نقل غضبها وهواجسها إلى الأرض، مُعلنة انطلاق دينامية ما سيعرف بالطّبعة المغربية للربيع العربي.

سنتان بعد ذلك، ستعيد قضية الاحتجاج الشبابي الواسع ضد قرار العفو على "دانييل كالفان"، مغتصبٍ الأطفال الإسباني الجنسية، بعث السؤال حول ما إذا كان قوس مغرب 20 فبراير قد أُغلق، خاصة أن يوميات هذه القضية ستُؤشر في العمق على نوعية من التحولات باتت تخترق بنية الفعل السياسي، وأشكال بناء القضايا العامة، والمدى الجديد الذي أصبحت تصله مطالب "الفاعلين الجدد"، بعيداً عن الحدود المرسومة  وغير المكتوبة، المُلتزم بها عادةً من طرف فاعلي المؤسسات.

وإذا كان من المؤكد أن دينامية فبراير المغربي قد استندت في صيرورتها على "المفاجأة الإستراتيجية" لحدث الربيع العربي في موجته الأولى، فإنه من غير الممكن - في لحظة تحليل الحدث - إقصاء عناصر البيئة الوطنية المُستقبلة، والتي سهلت ولادة الهَبّة المغربية، ليس كحدث عابر ضمن يوميات السياسة المغربية، ولا كمجرَد صدى بعيد  للمحيط الإقليمي، ولكن كعنوان على تحولات سوسيولوجية نافذة، مسّت علائق الشباب بالسياسية، ووسائل التأطير، وطرائق الاحتجاج.

القصد من هذا التذكير السريع هو المجازفة بالقول إن دينامية 20 فبراير، في تمظهراتها الحركية، قد تؤول إلى التحلل أو حتى الموت، لكن هذا لا يعني أن بالضرورة موت فكرة "الاحتجاج السياسي" بدعواتٍ من مُواطنين وأفراد، تيسر لهم وسائط التواصل الجديدة تأسيس شبكات وتحالفات، وبناء قضايا مهيكلة للرأي العام.

لم يكن الاحتجاج على المُغتصب الإسباني، حالةً معزولة لعودة روح وفكرة 20 فبراير للتأثير في الأحداث، فالحاصل أن غالبية التعديلات الحكومية التي عرفها فريق عبد الإله بنكيران، لم تكن وراءها لا الأحزاب السياسية، ولا المعارضة البرلمانية، ولا الصحافة التقليدية، بقدر ما كان موقف "الرأي العام الجديد" حاسماً في تفاعلاتها.

قد يكون من المفيد هنا أن نتحدث عن ما تسميه الكثير من الأدبيات الأكاديمية بـ "ديمقراطية الرأي"، كتوصيف لحالة من القدرة التعبوية التي يخلقها تقاطع مواقف مواطنين/ أفراد، داخل الساحة العمومية، وكمقابل لـ"ديمقراطية المؤسسات"، حيث الاختلافات تكمن في نوعية الفاعلين، وفي طبيعة استراتيجيات التأثير، وفي مفهوم الزمن السياسي نفسه.

إن تصاعد أهمية "ديمقراطية الرأي"، يرتبط بالمُخالفة بالعطب الذي تعانيه آليات الوساطة الحزبية والنقابية والمدنية في البنيات والوظائف، فالأحزاب لم تلتقط رسائل 20 فبراير، التي دعتها -عملياً- إلى تغيير تعريفها للعمل السياسي من  كونه مجرد تدبير للعلاقة مع الدولة، إلى تدبير العلاقة مع المجتمع، لذلك ظلت في غالبيتها وفية لدوْرين لا ثالث لهما: انتظار الإشارات من أعلى أو تثمين القرارات الواردة من أعلى، وهو ما يجعلها على الأرجح، في المعادلة السياسية الجديدة، عبئاً على الدولة عوض أن تكون مُغذيةً طبيعية لشرعية هذه الأخيرة.

 وفي الحقيقة، كل هذا التوصيف يمكن اقتصاده، بمجرد الاكتفاء باستعادة "الذهول الكاريكاتوري" للعديد من قيادات الأحزاب، أمام كل اللحظات الكبرى لبروز "ديمقراطية الرأي".

من جهة أخرى، فإن استحضار التدافع بين أطروحتي الملكية التنفيذية والملكية البرلمانية، إذا كان قد أفضى - فيما يشبه توافقاً تاريخياً- إلى حلٍ تقفل بموجبه باب الملكية التنفيذية، دون أن تفتح بالكامل نافذة النظام البرلماني، مما يسمح بإعادة تعريف للمؤسسة الملكية كوصية على القيادة الإستراتيجية، وترقية الحكومة إلى وضعية السلطة التنفيذية باعتبارها جهة خاضعة للمساءلة.

فإن الطبيعة التوافقية للحل الدستوري جعلته يبقى مفتوحاً على تعايشٍ صعبٍ لكلا المشروعين: العودة إلى الملكية التنفيذية أو الانزياح إلى التأويل البرلمان.

لذلك فربما، يمكن اليوم قراءة تفاعلات الساحة السياسية، بعد رصد «انحسارها غير المتوقع» في - التوقيت والسياق- من خلال مأزق مزدوج، مأزق مشروع التأويل البرلماني الناتج عن هشاشة "ديمقراطية المؤسسات"، وعطب الفاعلين الحزبيين والمؤسساتيين، ثم مأزق مشروع العودة لملكية تنفيذية، الناتج عن تصاعد "ديمقراطية الرأي" المحمولة على أكتاف جيل تبدو عقيدته السياسية هي المساءلة.

 وهو ما يبدو أقرب إلى مفارقة، تجسدها صورة مؤسسة ملكية تدفعها هشاشة "ديمقراطية الأحزاب" إلى النزوع نحو ملء فراغات باقي الفاعلين التنفيذيين، وعندما تقدم على ذلك تكون قد خاطرت بمواجهة مباشرة لـ"ديمقراطية الرأي"!

ولأن المؤسسة الملكية المغربية فاعلٌ إستراتيجي، ترسخت لديه بفعل التاريخ، حاسةُ الاستباق، فقد أصبحت المؤسسة الأكثر حساسيةً في التفاعل مع عوالم "ديمقراطية الرأي"، كما اتضح على الخصوص بطريقةٍ مشهديةٍ في حالات إعفاء بعض الوزراء الذين تحولوا في سياقاتٍ مختلفةٍ إلى مواضيع أثيرةٍ لهذا الرأي العام الجديد.

خاصة أمام الأثر المُهول الذي تُمارسه وسائل التواصل الاجتماعية على العمل السياسي ،وتكريسها لظاهرة " la peopolisation" حيث السياسة تتحول، شيئاً فشيئاً، إلى "فرجةٍ" منظمة على "الحميميات"، على إيقاع ما يعيشهُ العالم من موجة عاتية لتصاعد الاهتمام بالحياة الفردية للفاعلين السياسيين وللقادة.

ضمن هذا السياق وحده، يمكن قراءة وُلوج الأستاذ عبد الإله بنكيران، كرئيس لحزب العدالة والتنمية، إلى الفايسبوك وتصميمه لصفحةٍ خاصةٍ سُرعان ما نالت من لدن إدارة هذه الشبكة "الشارة الزرقاء "، المُخصصة للرواد الاستثنائيين لهذا الفضاء الأزرق المثير.

هو بنكيران نفسه الذي سبق له أن تنذر بكثير من السخرية عن هذا "الفايسبوك العجيب "، والذي سبق له أن نحتَ مفهوم "سُكان الفايسبوك " في وصفه لرواد شبكة التواصل الاجتماعي الأكثر شعبية في المغرب، هو نفسه ينقاد وراء مُستشاريه و"خبراء" تنظيمه، ليُجرب الانتقال من "الفطرة" إلى "التقنية"، بحثاً عن حياةٍ جديدة لحالة تواصلية خاصةْ بَصَمَتْ التاريخ الحديث للسياسة المغربية، وليبحث - أساساً- عن موطئ قدم داخل ديمقراطية الرأي، يُعزز به موقعه داخل ديمقراطية المؤسسات.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (36)

1 - youba السبت 20 يونيو 2015 - 03:46
إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ ۚ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ ۚ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ (88)
2 - محاولة يائسة السبت 20 يونيو 2015 - 03:50
‎الأمر لا يحتاج إلى محلل لكي يشرح دوافع بن كيران للالتحاق بالعالم الأزرق... هو يحاول ترميم صورته التي اهترات لدى الشعب، و يحاول إنقاذ ما تبقى من شعبيته بمزيد من التضليل و الكذب.لكن هيهات هيهات. لن ينفعه لا العالم الأزرق و لا عالم جميع الألوان.ببساطة لأن الشعب عاق بيه.‏
3 - العربي السبت 20 يونيو 2015 - 03:58
لن أتكلم عن السيد بن كيران وعن ولوجه عالم السباحة الفكرية في غيابات العوالم الفيسبوكية لأن للسيد حماءم و مريدين قد بجعلوا مني ومن أمتالي دجالين أو عفاريت .سأتكلم عن ماجاء في المقال عن الفبرايريين زاعمي الحرية والتغيير.نقول لهؤلاء ما ظرفية النص وما هي أسباب النزول لما ذا هذه الهبة حلت بحلول الخريف العربي.أين كنتم من أوزع لكم من أوشى لكم بالخروج....الخريف العبري أو ما بسمى بالربيع العربي أفضى الى ما أفضى إليه مادا تغير في البلدان الدي شهدته غير التدمير والفرقة والتقسيم.نحن لا نشكك في رغبتكم للعيش الكريم لا نشكك في صدق نيتكم في التعديل لكن ما نخشاه أن يكون الطيش والنزق وسوء الفهم طريقا إلى التهديم.
4 - شاكر لله السبت 20 يونيو 2015 - 04:04
انه مؤلم حقا ان ترى شخصا مثقفا يكون لتحليل له طابع سياسوي محض فقط للتنقيص من رجل صادق نجح في كل ما فشل فيه حزبكم واعانه الله على المزيد من العطاء كيف يمكن ان تكون لصراع انتخابي كل هاته الارهاصات والضرب تحت الحزام وبكل الاشكال ومن بعد تشتكون انه هو من يقوم بذلك عندما ارى شابين نموذجين مثقفين السيد طارق والسيد بن حمزة رهينين لمن هما دون تطلعات الفئات الواسعة الشابة المثقفة في هذا البلد تحس ان فعلا هناك خلل ما في العمل السياسي المغربي لدى الاحزاب وخاصة ان كانا قطبين سياسيين
5 - khali السبت 20 يونيو 2015 - 04:06
مسكين هذا الرجل ،عندما احس بالبساط يسحب من تحت قدميه من كثرة الاكاذ و الوعود الفارغة اصبح يمد يديه كالغريق بحثا عن قشة تنقذه،و لكن هيهات فاغلبي المواطنين فطنوا لالاعيب ذوي اللحى الذين يمتطون بساط الدين لتحقيق امانيهم على ظهور الاشقياء،ان مليار like لن تجدي نفعا نفعا،لا للسي بن زيدان ولا لغيره لانه ببساطة النخبة السياسية المغربية من اقصى اليمين الى اقصى اليسار عطات ريحتها
6 - said السبت 20 يونيو 2015 - 04:07
bravo benkiram et vive le roi
7 - hamid السبت 20 يونيو 2015 - 04:09
اهم شئ في عالم السياسة هو التواصل.بدون تواصل لن يستطيع اي سياسي النجاح
في الغرب هنالك خبراء الصورة والتواصل يخططون لكل شئ في سبيل منح اكبر نطاق لla visibilité لمرشح ما.
الفايس بوك..تويتر...ادوات فعالة للتواصل لاغنى عنها للتواصل مع الناخب.
لاشك ان محيط بنكيران وجيشه الاليكتوني قد اقنعوه بظرورة الركوب على الوسيلة الجديدة.
الا ان الغالبية العظمى في المغرب لاتعرفfb..اقصد المغرب العميق.
على كل بfbاو بدونه فما يروج في خلد بنكيران معروف.
ربما ان تواصل اكثر بfbسوف يعلم اشياء لايعلمها.
تبقى بادرة حسنة رغم انني لا اتفق مع بنكيران في الكثير من الاشياء.
8 - azzelarab السبت 20 يونيو 2015 - 04:20
grande est l'attente des foctionnaires et foyers Marocains pour une augmentations des salaires vu la hausse continuel des peoduits de consomations de l'eau de l'electricité etc.......les Marocains sauront sanctionner aux prochaines élection le parti qui leur a fait mal en l"occurense lePJD .et croyez moi mr bernkirane c'est votre derniers mandat .rendez-vous aux prochaines élections .qui vivra verra
9 - امازيغي السبت 20 يونيو 2015 - 04:23
الفيس بوك هو من اوصل بنكيران للحكم و ان شاء الله هو من سيسقطه. نحن في انتظار الاعلان عن "تمرد" المغربية لاسقاط الاخوان على غرار اخواننا في ارض الكنانة و لن نقف عن حد اسقاطهم بل سنحاكمهم كما يحاكم اخوانهم في مصر و بنكيران لن يكون مصيره احسن من مصير مرسي و هو الاعدام او السجن المؤبد مع الاعمال الشاقة. انشر يا هسبريس
10 - teacher السبت 20 يونيو 2015 - 04:58
لقد فطن بن زيدان الى ان الدولة العميقة و الفيسبوكيون هم من يسيرون البلاد و ليس هو و حزبه البائس. لقد فطن متاخرا. اتمنى ان يقيله الملك في اقرب فرصة. شكرا هيسبريس.
11 - khalid abou yahya السبت 20 يونيو 2015 - 05:03
تحية لكل المغاربة
أتمنى علىالمغاربة استغلال هذه المنابر الإلكترونية للدفع بالوطن والشعب إلى التقدم والإزدهار وذلك باحترام كل الآراء وعدم قذف أو تخوين أو تكفير بعضنا البعض.نعم لقد وجد المواطن المغربي نافذة للحرية كي يدلي برأيه ومنها-هسبريس،رصد،فيسبوك،تويتر....-لكن الحرية لا تعني شتم الآخرين والمساس بحياتهم الشخصية والأسرية.
لم أصوت لبن كيران وأعاتب على الكثير من قرارات الحكومة لكن إحترامها هو احترام لغالبية الشعب الذي أتى بها على رأس الحكومة،أما طريقة وأسلوب المعارضة فإني أرى أنهم تجاوزوا حق الحرية وهذا لم نكن نسمعه في الحكومات السابقة الفاسدة التي أوصلت البلاد والعباد لهذه الأزمات وفي جميع المجالات.إلى الأمس القريب لم يتجرأ أحد على أي مسؤول أو وزير والكل كان يعرف تفاصيل فسادهم وطرق ثرائهم من مال الشعب،لكن عندما جاءت حكومة بلا رشوة انتخابية تحارب الفساد على قدر المستطاع أصبح الكل يشتم ويتدخل في الحياة الشخصية لأعضائها، أشكر وأحترم هذه الحكومة كونها لازالت متعهدة على نفسها بالمحاسبة عن كل أموال مذة حكمها يكفيني أنها لا تختلس أموال الشعب لتهربهاوتحتكر بها السوق المغربية كما فعل السابقون.
12 - حسن السبت 20 يونيو 2015 - 05:16
الاخوان هم جماعة العدل و الاحسان اما العدالة و التنمية فهو حزب سياسي اداري بمرجعية اسلامية مثل جميع الاحزاب
اما عن الثورات فهي بسبب المنظمات الحقوقية الاجنبية و اتحدى اي دولة ان تتدخل في شؤون السعودية لان هده الاخيرة عندها لوبي قوي في الاقتصاد العالمي و في الكونغريس فهل منعها احد في التدخل في اليمن فحتى مصر ستتدخل بليبيا عندما تاخد الضوء الاخضر منها و هدا واقع فهي دولة ضاغطة رغم ان اغلبية الدول تكرهها و تظن بانها لا قيمة لها
وا قرب لها
13 - محمد السبت 20 يونيو 2015 - 05:36
ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻳﻄﻠﺐ ﻣﻦ رئيس ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻥ يﺸﺮﺡ لنا وﺑﻜﻞ ﺷﺠﺎﻋﺔ ﻛﻴﻒ ﻟﻤﺴﺆﻭﻝ ﺣﻜﻮﻣﻲ ﺍﻭ ﻭﺯﻳﺮ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﻳﻘﻀﻲ ﻓﻘﻂ ﻣﺪﺓ 5 ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻭﺑﺎﻟﻤﻘﺎﺑﻞ ﻳﻀﻤﻦ ﻟﻨﻔﺴﻪ ﺗﻘﺎﻋﺪ ﻣﺮﻳﺤﺎ ﺑﻤﻘﺪﺍﺭ 4 مليون ﺗﻢ ﻛﻴﻒ ﻟﻤﺴﺆﻭﻝ ﺑﺮﻟﻤﺎﻧﻲ ﻫﻮ ﺑﺪﻭﺭﻩ ﻛﺬﻟﻚ ﻳﻘﻀﻰ ﻣﺪﺓ 5 ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻓﻘﻂ ويحصل على معاش مريح مدى الحياة. وﻧﻄﻠﺐ ﻣﻦ ﻣﻮﻇﻒ ﻋﻤﻮﻣﻲ 40 ﺳﻨﺔ ﻭﻫﻮ ﻳﻜﺪ ﻭ ﻳﻌﻤﻞ ﺧﺪﻣﺔ ﻟﻮﻃﻨﻪ ﺍﺟﻲ ﺳﻤﺢ ﻟﻴﻨﺎ ﻏﺎﺩﻱ ﻧﺰﻳﺪﻭ ﻟﻴﻚ 5 ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺑﻌﺪ 60 ﻭﻏﺎﺩﻱ ﻧﺮﻓﻌﻮﺍ ﻟﻴﻚ ﻧﺴﺒﺔ ﺍﻗﺘﻄﺎﻉ ﺍﻻ‌ﻧﺨﺮﺍﻁ ﺏ 4 % ﻭ ﻏﺎﺩﻱ ﻧﻌﻄﻴﻮﻙ ﺗﻘﺎﻋﺪ ﺃﻗﻞ ﻓﻌﻼ‌ ﺷﻜﺮﺍ ﻟﺸﺠﺎﻋﺔ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻛﺮﻃﻮﻧﻴﺔ ﺗﺜﻴﺮ الضحك.
ﻧﻄﺎﻟﺐ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺑﺎﻥ ﻳﺒﺪﺍ ﺍﻻ‌ﺻﻼ‌ﺡ ﻣﻦ ﻧﻔﺴﻪ ﻭﺍﻥ ﻳﺘﺨﻠﻰ ﺑﺎﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﻋﻦ ﺗﻘﺎﻋﺪ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻥ ﻭﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﻻ‌ﻧﻬﺎ ﻟﻴﺲ ﻭﻇﻴﻔﺔ ﻋﻤﻮﻣﻴﺔ ﻋﺒﺮ ﺍﺟﺘﻴﺎﺯ ﺍﺧﺘﺒﺎﺭﺍﺕ ﺑﻞ ﺍﺩﻭﺍﺭ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﺗﺘﻢ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻻ‌ﻗﺘﺮﺍﻉ ﻭﺍﻻ‌ ﻓﺎﻥ ﺭﺅﺳﺎﺀ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺎﺕ ﻭﺍﻟﻨﻮﺍﺩﻱ ﺍﻳﻀﺎ ﺗﺴﺘﺤﻖ ﺗﻘﺎﻋﺪﻫﺎ
ﺍﻥ ﺍﻟﺘﻘﺎﻋﺪ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﻭﺍﻟﻤﺴﺘﺤﻖ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﻠﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﻴﻦ ﺑﻌﺪ ﺳﻦ ﻣﻌﻴﺔ ﻭﻣﺪﺓ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ﻓﻲ ﻣﻌﻀﻤﻬﺎ ﺍﻟﺜﻼ‌ﺛﻴﻦ ﺳﻨﺔ ﻭﻗﺪ ﺗﺼﻞ ﺍﻟﻰ ﺍﺭﺑﻌﻴﻦ ﺍﻭ ﺍﻛﺜﺮ ﺣﺴﺐ ﺳﻦ ﺍﻟﺘﻮﻇﻴﻒ
ﺍﻥ ﻣﺎ ﻳﺘﻘﺎﺿﺎﻩ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﺍﻭ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻧﻲ ﻛﻤﻌﺎﺵ ﻫﻮ ﻣﺠﺮﺩ ﻣﺎﻝ ﺣﺮﺍﻡ .
ولﻹشار فﺍﻥ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺍﻓﺘﺎﺗﻲ ﻫﻮ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﻣﻦ ﺗﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﺍﺟﻮﺭ ﺍﻟﻨﻮﺍﺏ ﻭ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﻭﻟﻬﺬﺍ تم التخلص منه..
14 - ABDOU السبت 20 يونيو 2015 - 06:14
رغم اتفاقي مع كثير من النقط التي جاءت في هذا التحليل..فإنني اتساءل عن العلاقة بين الفطرة التي فطر الله عليها الناس جميعا...وإن كنت تعطيها معنى آخر؟ والتقنية التي هي تطور بشري لا يعرف التوقف.؟ هذه مشكلتكم انتم "الحداثيون"تخلطون بين الامور..ممنوع على كل متشبت بأصوله أن يلج عالم التكنولوجيا...مع أن اليابان الرائدة في الميدان متشبتة بأصولها وثقافتها . .ولعلمك السيد طارق فالوزير رباح هو رئيس قسم المعلوميات بالوزارة الأولى حتى قبل أن يكون وزيرا...!؟
15 - عبد العظيم السبت 20 يونيو 2015 - 07:45
مرحبا بك في عالم القول الصريح كي تعرف من أين والى أين....
16 - محمد السبت 20 يونيو 2015 - 08:04
بعد قراءتي 14 تعليق اكتشفت ان الكل مع بن كيران اي اذا كان التعليق لصالح بن كيران اجد + وإذا كان ضد بنكيران اجد مثلا 50-
اكتشفت ان شعبية بن كيران في تزايد وشعبية خصومه في تناقص
17 - Hamid السبت 20 يونيو 2015 - 08:54
ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻳﻄﻠﺐ ﻣﻦ رئيس ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻥ يﺸﺮﺡ لنا وﺑﻜﻞ ﺷﺠﺎﻋﺔ ﻛﻴﻒ ﻟﻤﺴﺆﻭﻝ ﺣﻜﻮﻣﻲ ﺍﻭ ﻭﺯﻳﺮ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﻳﻘﻀﻲ ﻓﻘﻂ ﻣﺪﺓ 5 ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻭﺑﺎﻟﻤﻘﺎﺑﻞ ﻳﻀﻤﻦ ﻟﻨﻔﺴﻪ ﺗﻘﺎﻋﺪ ﻣﺮﻳﺤﺎ ﺑﻤﻘﺪﺍﺭ 4 مليون ﺗﻢ ﻛﻴﻒ ﻟﻤﺴﺆﻭﻝ ﺑﺮﻟﻤﺎﻧﻲ ﻫﻮ ﺑﺪﻭﺭﻩ ﻛﺬﻟﻚ ﻳﻘﻀﻰ ﻣﺪﺓ 5 ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻓﻘﻂ ويحصل على معاش مريح مدى الحياة. وﻧﻄﻠﺐ ﻣﻦ ﻣﻮﻇﻒ ﻋﻤﻮﻣﻲ 40 ﺳﻨﺔ ﻭﻫﻮ ﻳﻜﺪ ﻭ ﻳﻌﻤﻞ ﺧﺪﻣﺔ ﻟﻮﻃﻨﻪ ﺍﺟﻲ ﺳﻤﺢ ﻟﻴﻨﺎ ﻏﺎﺩﻱ ﻧﺰﻳﺪﻭ ﻟﻴﻚ 5 ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺑﻌﺪ 60 ﻭﻏﺎﺩﻱ ﻧﺮﻓﻌﻮﺍ ﻟﻴﻚ ﻧﺴﺒﺔ ﺍﻗﺘﻄﺎﻉ ﺍﻻ‌ﻧﺨﺮﺍﻁ ﺏ 4 % ﻭ ﻏﺎﺩﻱ ﻧﻌﻄﻴﻮﻙ ﺗﻘﺎﻋﺪ ﺃﻗﻞ ﻓﻌﻼ‌ ﺷﻜﺮﺍ ﻟﺸﺠﺎﻋﺔ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻛﺮﻃﻮﻧﻴﺔ ﺗﺜﻴﺮ الضحك.
ﻧﻄﺎﻟﺐ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺑﺎﻥ ﻳﺒﺪﺍ ﺍﻻ‌ﺻﻼ‌ﺡ ﻣﻦ ﻧﻔﺴﻪ ﻭﺍﻥ ﻳﺘﺨﻠﻰ ﺑﺎﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﻋﻦ ﺗﻘﺎﻋﺪ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻥ ﻭﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﻻ‌ﻧﻬﺎ ﻟﻴﺲ ﻭﻇﻴﻔﺔ ﻋﻤﻮﻣﻴﺔ ﻋﺒﺮ ﺍﺟﺘﻴﺎﺯ ﺍﺧﺘﺒﺎﺭﺍﺕ ﺑﻞ ﺍﺩﻭﺍﺭ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﺗﺘﻢ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻻ‌ﻗﺘﺮﺍﻉ ﻭﺍﻻ‌ ﻓﺎﻥ ﺭﺅﺳﺎﺀ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺎﺕ ﻭﺍﻟﻨﻮﺍﺩﻱ ﺍﻳﻀﺎ ﺗﺴﺘﺤﻖ ﺗﻘﺎﻋﺪﻫﺎ
ﺍﻥ ﺍﻟﺘﻘﺎﻋﺪ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﻭﺍﻟﻤﺴﺘﺤﻖ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﻠﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﻴﻦ ﺑﻌﺪ ﺳﻦ ﻣﻌﻴﺔ ﻭﻣﺪﺓ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ﻓﻲ ﻣﻌﻀﻤﻬﺎ ﺍﻟﺜﻼ‌ﺛﻴﻦ ﺳﻨﺔ ﻭﻗﺪ ﺗﺼﻞ ﺍﻟﻰ ﺍﺭﺑﻌﻴﻦ ﺍﻭ ﺍﻛﺜﺮ ﺣﺴﺐ ﺳﻦ ﺍﻟﺘﻮﻇﻴﻒ
ﺍﻥ ﻣﺎ ﻳﺘﻘﺎﺿﺎﻩ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﺍﻭ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻧﻲ ﻛﻤﻌﺎﺵ ﻫﻮ ﻣﺠﺮﺩ ﻣﺎﻝ ﺣﺮﺍﻡ .
ولﻹشار فﺍﻥ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺍﻓﺘﺎﺗﻲ ﻫﻮ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﻣﻦ ﺗﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﺍﺟﻮﺭ ﺍﻟﻨﻮﺍﺏ ﻭ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﻭﻟﻬﺬﺍ تم التخلص منه.
18 - hamza السبت 20 يونيو 2015 - 11:30
المسائلة لاتحتاج الی تحليل يجب علی رائيس الحكومة التوجه الی البوادي والقری المهمشة والمستشفيات المهملة والمدارس المنهكة والی الشباب العةطل عن العمل وليس الدهر الی الفيسبوك او العالم الأزرق وعندما يعطي الحلول لهده المشاكل فالشغب يبحت عن رائيس الحكومة بدون لجؤه الی الفيسبوك
19 - بين البرلمان و الفيسبوكيون السبت 20 يونيو 2015 - 12:03
العالم الافتراضي هو عالم يجمع المهمشين في الراي و السياسة و المجتمع و حتي بعض المتقفين الذين لا تهتم بهم شاشات التلفاز والخرجات يعني الواجهات هم يجلسون في الخلفيات خلف الحاسوب الذي لولا لما وصل الامر الي ما هو عليه في الوقت الذي تعمل الواجهات في إفساد المجتمع بأساليب متنوعة تقوم الخلفيات بالتصحيح الي ان اصبح الصراع واضح بين الحق الذي موقعه في الخلف و الباطل ألذ في الواجهة
20 - Citizen السبت 20 يونيو 2015 - 12:54
اسباب لجوء بنكيران للفايسبوك :
1 إنفضاح أمر لجانه الإلكترونية اللتي تهاجم منتقديه و تطبل لكل تحركاته دفعه لأن يتظاهر أنهم ليسو من حزبه بل مدونين غير منتمين
2 كثرة فضائح حكومته و فشله دفعه لمحاولة تحقيق بطولات وهمية إفتراضية ذك أنه بدأ يدرك أنه إنتحر سياسيا
3 إنتباهه أن الفايسبوك يثور ضده و إكتشف حقيقته
4 بنكيران متخلف في التكنلوجيا و مواقع التواصل الإجتماعي و أراد التجريب
21 - Fatima Ezzahra السبت 20 يونيو 2015 - 13:22
Une compagnie électorale avant terme ... pour gagner la foie du pleuple et récolter plus des voix ... sinon facebook existe depuis tjr !! pourquoi mnt au juste ?!
22 - فيسبوك ليغلبوك السبت 20 يونيو 2015 - 13:41
موضوع على العموم مفيد ولو اني لا اتفق مع الجملة الاخيرة من الوضوع عندما قال الكاتب ان الفيسبوك سيمكن رئيس الحكومة من ولوج ديموقراطية الرأي التي بدورها تفضي لديموقراطية المؤسسات فعن اي ديموقراطية يتكلم اذا كان حتى النظام يعترف بعجزه ونقصان بنيانه المسمى ديموقراطي والذي كان الكاتب يمثل احد قطع غياره الى الامس القريب
فهل يتكلم عن ديموقراطية افتراضية هو وبنكيران في نظري هدا هو الاقرب للتصديق
العقلية الممخزنة لا تتعامل مع الاشياء الا بمنطق امني وهواجسي وانا لا اعيب هدا الجانب الامني بقدر ما اعيب التلاعب بالكلمات والكذب فمن سيقوم بفعل الاصلاح والتقدم الى الامام اذا كانت منظومة باكملها تحاربها وان بنكيران لا يشد عن هده الحالة التلفيقية الوهمية التي لها مؤطروها ومدافعون عنها فبنكيران كدلك ركب الموج واخد يقولة "فيسبوك ليغلبوك"لكنه لم يحدد لنا منهم اعداءه بل انه امتطى الجانب الآخر لذلك لن اثق فيه.
23 - سياسيو الغفلة و الهمزة السبت 20 يونيو 2015 - 13:42
الانترنت و الفيسبوك و اليوتوب و ما هو آتي من تكنولوجيا جديدة ثورة حقيقية في المجال السياسي ستزيل من المشهد المغربي هذه الطبقة السياسية الرديئة الموروثة من سنوات الرصاص و الفاقدة للشعبية (مليون و 200 الف صوت للبيجيدي من ضمن 22 مليون ناخب) من أمثال بنكيران و شباط و لشكر و العنصر و مزوار وغيرهم من "سياسيو الغفلة و الهمزة" وكذالك أحزابهم الكرتونية و المتعفنة التي اصبحت عالة على المغاربة و جزء من المشكل و ليس جزء من الحل و ستسمح لقوى فكرية و سياسية جديدة للتشكل في المدى المتوسط و الطويل ستساهم في تحول ديمقراطي حقيقي بأحزاب سياسية حقيقية و سياسيون حقيقيون.
24 - ابو عماد عتني المصطفى السبت 20 يونيو 2015 - 14:25
لم يسبق لي سابق معرفة بالسيد رئيس الحكومة،ماعاد رؤية له اثناء تشييع جنازة الراحل ادريس البصري رحمة الله عليه،رفقة الفنان عبد الهادي بالخياط بمقبرة الشهداء بالرباط ويالرجوع الى صلب الموضوع المتعلق بالنص الدون على صفحات الموقع الالكتروني اعلاه ارى من الامنطقي ان يسترسل بعض من يسمون انفسهم زعماء التقافة والسياسة،والخلط بما هو تقافي وما هو السياسي،بحيت السياسي يبحت دائما عن الضربات من تحت الحزام للقضاء على غريمه وبكل الوسائل التي تهذف الى تحقيق مبتغاه،من دون الانتباه الى تخليق المجال السياسي،على اعتبار لاوجود للاخلاق في السياسة،ادن صاحب المقال تكلم لنا عن التحاق رئيس الحكومة بالعالم الافتراضي لاغراض هو ادرى بشعابها المهم لمادا هذا التساؤل حول ولوجية رئيس الحكومة الى عالم التواصل الاجتماعي المسمى اختصارا بالفاسبوك،هل حرام عليه وحلال على الاخ صاحب المقال المتسائل،
25 - سيندم عللى دخوله الفايسبوك السبت 20 يونيو 2015 - 14:26
أعجبتني بعض التعليثات مثل التعليق رقم 09 ورقم 10
نعم بن كيران ولج الفايسبوك وهو ضان أن ذلك سينفعه في حملته الإنتخابية السابقة لأوانها ،ويضن أنه بمساعدة كتيبته الإليكترونية سينجح في تجميل وجهه وتجميل كوارثه
هيهات هيهات :فايسبوك سيجر عليك الندم ،وستكتشف مدى غضب المغاربة عليك ومقتهم لسياستك التدميرية اتجاههم ،نعم ستكتشف ذلك بعد انقضاء "سبعة أيام المشماش" التي يعمل فيها شبيحتك على التنويه بصفحتك وإمطارها بوابل من الشكر و"جزاك الله عنا خيرا" وكثيرا من أمثال هذه الخزعبلات التي تحاول أن تبني لك مجدا ومكانة زائفة.
نعم الفايسبوك هو الدي سيساهم في إسقاطك وستندم بدون شك على دخوله لأنه ستصلك عبره أصوات وآراء ومواقف أنت تكره سماعها ولا تريد سماعها لأنك ألفت فقط شكر القطيع وولائه الغبي.
26 - يوسف السبت 20 يونيو 2015 - 14:57
دبا نشوفو شباط فالفايسبوك تهوَ
27 - بولنواري السبت 20 يونيو 2015 - 15:00
هل يعلم جيش بنكيران الاكتروني ان ملايين المغاربة المتقلون بالزيادات المتتالية في الاسعار والقرارات المجحفة ينتظرون الاستحقاقات المقبلة ليردوا عليهم في صناديق الاقتراع.
28 - الجندي الخاسر السبت 20 يونيو 2015 - 15:00
اسي بنكيران كين لي محملكش وخا انت رجل نزيه اما فيكش الدغل بحال شي بعضين امثال سباط ورفاقه المشموتين الفاشلين احنا معاك سواء في الفيس الموك او خارج الفيس الموك عاش الملك اعاش الشعب المغربي الله اعاونك اسي بنكيران الصراحة في عهد الحكومة ديالك كين الخير اكين تغيير كبير عرف المغرب الحمد الله سير الله عاونك اعقبال الولاية الثانية باش طرطق لي الكبدى الشي شمايت محملنكش ولكن الله ناصرك عليهم بادنه الى الامام واصمد اسي بنكيران المهم
29 - مواطنة السبت 20 يونيو 2015 - 15:26
السلام عليكم اضيف صوتي إلى الاخ الذي تحدث عن تقاعد الوزراء والبرلمانين فأقول يجب ان يتدخل ملك المغرب في هذه المهزلة لوقف تقاعدهم وهذا هو إصلاح التقاعد الحقيقي والذي سيرضى المغاربة الذين ضاع حقهم منذ استقلال هذه البلاد والحكومات المتعاقبة تنهب أموال الشعب باسم القانون
30 - مسلم السبت 20 يونيو 2015 - 16:35
سبحان الله. وهل يستحق مجرد التحاق بنكيران بالفايسبوك كل هذا اللغط ؟! اﻷمر أشبه بنميمة "عيالات الدوار" في جلسة مسائية على جنبات الحائط الخلفي لمنزلنا ! كون غير خلاو السيد ف التيقار
31 - jebli السبت 20 يونيو 2015 - 17:20
اغلب سياسي العالم لديهم حسابات في الفيسبوك و تويتر، لكن المعارضة المغربية ما زالت تعيش في عهد البصري لا تعرف معنى استعمال التكنونلوجيا الحديثة انهم فقط يؤمون بشراء الاصوات و "نگير "
32 - ملاحظ مغربي السبت 20 يونيو 2015 - 18:38
إلى رقم 16 محمد.


صحح معلوماتك جيدا؟
أقول لبعض الأميين والمغفلين من عبيد بن اكيران حتى تتأكدوا جيدا من شعبية سيدكم لدى الفايسبوكيين يكفي فقط أن تلقوا نظرة خاطفة حول استطلاع رأي القراء الدي تجريه حاليا جريدة هسبريس حتى تعرفوا وزنه الحقيقي عندهم؟؟
هذا ياحسرة رغم تصويت جيشه الإلكتروني بكثرة نظرا لأن بن اكيران التجأ مؤخرا للفايسبوكيين يطلب منهم النجدة.
33 - mohammd السبت 20 يونيو 2015 - 20:05
المشاركة في الفيسبوك ليست حكرا على أحد، وليكن السد بنكيران من الفيسبوكيين سواء الآن أو من قبل فمرحبا به وفي أي وقت. المهم أن بعمل لصالح المغرب والمغاربة والله يعينه وحكومته على ذلك. الله الوطن الملك.
34 - noureddine السبت 20 يونيو 2015 - 20:09
يبدو أن جيوش بنكيران الافتراضية تعمل على قدم و ساق هذه الأيام، تنتقد من ينتقد الحكومة "المعصومة" بالهرطقة و الكلام غير المنطقي و تمتدح "المطبلين" لسياستها اللاشعبية عملا بشعارهم الخالد "انصر حكومة البيجيدي ظالمة أو مظلومة". انهم أيضا يغدقون ب like على المادحين و ب unlike على المنتقدين. هذه الجيوش تريد اخفاء الشمس بالغربال رغم أن شمس الحقيقة أكبر و أسطع من أن يخفيها اللامنطقي و اللامعقول و المدح المعسول. الحقيقة؟ الحقيقة ان العدالة و التعليم و الادارة العمومية لازلت على سوء حالها كما وجدتها حكومة بنكيران. الحقيقة ان الفساد في البلاد لازال مستشريا كما كان قبل بنكيران. الحقيقة ان الأسعار ارتفعت الى أعلى مستوياتها و لم يسبق لأي حكومة أن أرهقت كاهل المغاربة كما أرهقتها هذه الحكومة. الحقيقة أن الحكومة تنمرت و استقوت على الفقراء و الطبقة الوسطى في الوقت الذي لم تقترب قط من الأثرياء و لم تسألهم "من أين لك هذا؟" بل أعطتهم "الكارت بلانش" المسمات "عفا الله عما سلف." اللهم ارحمنا.
35 - jelloli السبت 20 يونيو 2015 - 20:46
بكل بساطة يبحث يقوي شعبيته للظفر بولاية اخرى لاتمام مخططه القهري التفقيري،ولكن المواطن الحر لا ينسى ما مورس عليه من طرف حكومة بنكيران.
36 - زهور الاثنين 22 يونيو 2015 - 03:11
فاحت رائحة تجار الدين خدلونا وتنكروا لكل شئء اتمنى ان تكون نهايتهم كنهاية اخوانهم في مصر ان شاء الله
المجموع: 36 | عرض: 1 - 36

التعليقات مغلقة على هذا المقال