24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/01/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5808:2713:4416:2818:5220:10
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟

قيم هذا المقال

4.20

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | سياسة | رحلة العذاب المُهينة لاستخراج البطاقة الوطنية البيومترية

رحلة العذاب المُهينة لاستخراج البطاقة الوطنية البيومترية

رحلة العذاب المُهينة لاستخراج البطاقة الوطنية البيومترية

كنت قد اتخذت قراري بأن أكون آخر مواطن مغربي يغير بطاقته الوطنية، جاء هذا بعد أن تابعت لأيام، تعاملات شرطة أيت ملول اللا إنسانية مع المواطنين: انتظار وقمع ورشوة وتحرش بالنساء. غير أن نسياني لبطاقة الوطنية في جيب قميصي قبل تصبين هذا الأخير، جعل السيد القدر، مجسداً في مسحوق الغسيل، في إعطاء الإنطلاقة المبكرة لرحلة العذاب الرهيبة، من أجل استخراج شيء اسمه "البطاقة الوطنية الجديدة".

عقود الإزدياد: إزدحام كبير وفوضى "خلاقة"

وصلتني عقود الإزدياد عن طريق الحافلة، بعدما تكفلت عائلتي بأمر استخراجها وتحمل مشاق قطع مسافة 40 كيلومتراً نيابة عني. زيارتي للمقاطعة الحضرية الأولى بأكادير، من أجل المصادقة على وثائق شخصية، جعلتني أكتشف هول ما يعانيه المواطنون قبل استخراج عقود ازديادهم، حيث تابعت كيف أن رجال القوات المساعدة، الذين يفترض فيهم تنظيم الصفوف، هم من يسهر على خرق النظام عبر التوسط لمعارفهم ولكل من بدت عليه ملامح اليسر، أو من يعِدهم قائلاً "غانشوفك مازال"، أو "اللي حسبتي عليا نعطيها ليك"..

فطن "كبير المخازنية"، إلى أنه أصبح موضوعاً للحوارات الثنائية، بعدما لاحظ أن شاباً في مقدمة الصف الطويل، يتهامس مع سيدة منتقداً ما يقع. اقترب بطلنا من الشاب فأمره "أن يعود إلى حيث أتى".. أي إلى مؤخرة الصف. احتج الشاب المسكين في البداية، غير أنه سرعان ما استسلم وعاد ضاحكاً بمرارة، بعدما تأكد له أنه سيُضيع مزيداً من الوقت إن هو أصر على موقفه.

في مكتب سعادة الشيخ: الأمية في خدمة الداخلية

وجدَتني الساعة الحادية عشرة والنصف صباحاً، بعد ما يقارب الثلاث ساعات من الوقوف والجلوس، لا أزال أنتظر في "مقر" مكتب شيخ شيوخ أورير "الحاج بيجديكن"، إلى جانب حشدٍ غير يسير من المواطنين. غرفةٌ كئيبة عبارة عن مرآب يؤدي إلى مكتب مظلم. عند مدخل الباب مزهرية من بلاستيك تطل منها نبتة لم تُسق منذ أيام. في الزاوية علبة كارتونية مهترئة ممتلئة بالوثائق. "ملفات تنعم براحة الموت فوق الأرفف، ويا لها من تسلية أن تلاحظ الموظف من "جدية" مظهره وهو يؤدي عملاً تافهاً" على حد تعبير الرواية الشهيرة "ثرثرة فوق النيل".

طال الإنتظار كثيراًَ فغادر مواطنون وجاء آخرون، لأقرر الرحيل. وبينما بدأت في جمع أوراقي وجريدتي، رمى أحدهم بعنف، على الأرضية الإسمنتية لمدخل الباب، بمجموعة من المظلات الشمسية. إنه الشيخ ، ففي كل مرة يأتي فيها يتأكد أن قدومه يجب أن لا يمر دون أن يثير الرهبة في قلوب المواطنين البسطاء. وقف الجميع تقريباً، إلا مني ومن بعض التلاميذ والطلبة الشبان الذين كانوا يلعنون الشيخ والحكومة وكل الوطن. أمرَ كاتبه بجمع المظلات، ودخل إلى مكتبه وهو يتحدث بصوت عال. كنت أول المنتظرين، لذلك نادى علي للدخول.

ـ يا كتليك بدل لا كارط، ما باقيش نصايب ليك شهادة السكنى.

ـ أنا كنسكن هنا.

ـ إيوا بدل لا كارط.

ـ داكشي علاش جيت.

ـ أوعلاش ما جيشتيش شحال هادي؟

ـ يالاه ساليت، كنت خدام.

ـ بزعطة إيلا خدام.

ـ آش هاد الهضرا؟

ـ إيوا نتا ما كاتسمع. دابا والله العظيم ويعجبني الحال ما تشدها.

عادت إلي صور من الماضي: يوم مزق أوراق سيدة.. ويوم رفض لي انجاز شهادة السكنى كنت بأمس الحاجة إليها. يوم طرد سيدة من مكتبه. فلم أتمالك نفسي وتوعدته بأن أقدم شكاية في الموضوع.

ـ سير كتب اللي عجبك. كتب حتى الوالي.

ـ تأكد أني سأقوم بذلك، واعلم أن زمن ادريس البصري قد مضى.

يَحكِي لي أحد الجيران: "ألا تعلم أن أخ الرجل برلماني من أثرياء المدينة؟ هذا الرجل، كان في العهد السابق، يجلُد المواطنين بالحزام في الشارع". أجبته: "ولهذا يجب أن نكون سعداء اليوم".

مقر قيادة أورير: خلية نحل

كنت سعيداً بتجاوزي الإمتحان الأول. ففي كثير من الأحيان يكون هو الأصعب. استرجعت أنفاسي، ودخلت مقر القيادة.. كانت الإجراءات سريعة، وكان الموظف الوحيد يتواصل بفعالية وأدب مع المواطنين ليتمكن المواطنون من دفع الوثائق في بضعة دقائق، قبل أن يعودوا لتسلمها بعد الزوال دون مشاكل تذكر، بعد توقيعها من طرف القائد، فتحية تقدير وتشجيع لكل أعضاء فريق قيادة أورير.

مركز الدرك بتغازوت: مزاح طفولي، ومواقف هزلية

كنا حوالي ثمانية أشخاص فقط، جالسين على كراسي خشبية عند مدخل الباب الذي ينتهي بمكتب خشبي صغير يجلس خلفه دركي شاب، ويجلس فوقه؛ فوق المكتب؛ دركي آخر من نفس عمر زميله. دركيان يتحدثان في الباب مع سائحين أمريكيين. الأربعة ظلوا يتواصلون بالإشارات أكثر من الكلمات.

الدركيان الجالسان ظلا يتمازحان، حيث يقوم الجالس على الكرسي بمحاولة ضربه بآلة جمع الأوراق، فيما الثاني يبتعد هارباً بجسده لسنتيمترات، مديراً وجهه بنظرات لا تخلو من إغراء نحو السيدة الفرنسية التي تجلس قبالتي، والتي كانت الوحيدة المشغولة بيننا بمطالعة كتاب.

بعد عشرة دقائق من دخوله، تساءل مواطن، دون أن ينتظر جواباً من أحد، وكأنه يسأل نفسه:

ـ إيمتا غايجي دابا هاد لاجودان.

ـ إيجب وقتما بغا.

أجابه أحد الدركيين.

بعد حوالي اربعين دقيقة قرر بعضهم بدء "العمل".

ـ آش عندك نتا؟

وقبل أن أن يجيبه الرجل، إلتفت إلى الآنسة الجميلة الواقفة غير بعيد منه:

ـ واش عندك نتي؟ فايت جيتي عندي ياك.. أجي معايا. غير تسنا نتا تما حتى يجي الشاف.

هل بات الغش والخداع ماركة مغربية مسجلة؟

تركت الوثائق لدى رجال الدرك، ومن جديد طُلب مني العودة في الغد. رميت بجسدي داخل أول سيارة أجرى كبيرة. هنا أيضاً كان علينا الإنتظار فقد كنا خمسة الركاب، وفي بلادنا لازال هناك مكان شاغر لراكب في المقعد الأمامي، الذي لا يزال يتسع في المغرب لراكبين، حتى بعد إطلاق مدونة السير. جاء الراكب المحظوظ فأدار السائق محرك السيارة، وقبل أن ينطلق جاءت تجري سائحة فرنسية جميلة جدا في منتصف عقدها التالث. نظر السائق إليها حتى كاد يغرق، ثم نظر إلى الرجل الذي التحق أخيراً وكأنه يلعنه في داخله على قدومه قبل السائحة.

ـ وي ماضموزيل سي أورير، مي "سي فيني".

ـ سي كوا كيي فيني.

ـ لي بلاص ماضموزيل.

وبإشارة من يده خارج النافذة أوقف "خطافاً" كان يمر:

ـ واهيا، أسي ختاد آر أورير، ستمنيا دراهم (خذ معك هذه السائحة حتى أورير بثماني دراهم).

تساءل الرجل الملتحق مؤخراً متعجباً:

ـ 8 دراهم؟

ـ إياه، 8 دراهم إيرومين (نعم، 8 دراهم "للنصارى").

شرطة أنزا: "شاهد ما شافش حاجة"

استيقظت باكراً، وتسلمت شهادة السكنى من درك تغازوت، بعدما طلبت منهم تصحيح بعض الخطاء، فكان علي التوجه إلى مركز شرطة "أنزا" لدفع الملف كمرحلة أخيرة. أحد الجيران أخبرني قائلاً: "ستكون محظوظاً لأن الملك هنا هذه الأيام".

كان المقر غاصًّا بالمواطنين بين واقف وجالس وشبه جالس. بعد حوالي 20 دقيقة لم يظهر شيء يوحي وجود أي نشاط، إلا من بعض رجال الشرطة الذين كانوا يتبادلون الأحاديث ببعض الكلمات التي لا تخلو من عنف أو قلة أدب. وكلما تحرك أحدهم فلتدخين سيجارة أمام الباب، أو لاستنشاق هواء. بعد لحظة خرج أحد الموظفين لينادي على اسم لم يكن صاحبه موجوداً. وما دمت لم أدفع أي وثيقة بإسمي ولم أتسلم أي رقم، بادرته بالسؤال:

ـ واش اللي جا كايدفع ويتسنا تعيطو عليه، أو كاتعطيوه نمرة؟

ـ مابانوش ليك هاد الناس ياك؟

ـ غير باش نفهم حيث إيلا بقيت هاكدا عمر نوبتي ما غاتجي.

ـ لا لا، دابا حنا غير كا نخربقو. أجي نتا نظم لينا..

ـ ما فهمتينيش...

ـ دابا أشنو بغيتي؟ نشرح ليك آش درنا من الصباح؟

كان الحوار فاراغاً وأطول مما سردت. كنت أسأل في جهة ويجيب في جهة أخرى بشكل متعمد محاولاً تقويلي ما لم أقله. كنت متأكداً من شيء واحد، إما أني فقدت عقلي، أو أني أمام نظام أحمق. مجرد السؤال كان


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (128)

1 - كرهت هاد لبلاد الاثنين 10 يناير 2011 - 15:18
زمان الإهانة والذل والإحتقار يمارسه أولاد هامان، والله العظيم أكره تصرفات الشرطة الذين هم دون المتوى العلمي والثقافي والأخلاقي، وهذا ما سيجرنا إلى شي فتنة الله بستر، شكرا للكاتب الذي وضع الأصبع على الجرح بطريقة فنية تصويرية رائعة
2 - jamal الاثنين 10 يناير 2011 - 15:20
علاش ميكولو لنا خلصو 10 درهم بش تجكم لكارت حتى لباب دار ديالكم
3 - زعطوط الاثنين 10 يناير 2011 - 15:22
لو أن كل واحد من زوار هذا الموقع أخد في رواية قصته في إستخراج أحد الأوراق الشخصية من إدارات المخزن، لاكتشفت أيها الكاتب أن حكايتك مجرد نقطة في بحر العذاب الذي يعانيه المغاربة في دهاليز المخزن المغربي. والعجيب أن لاأحد يتجرأ عن عن انتقاد هذا العذاب المنظم الممارس في حق المغاربة ولايتجرؤن إلا على بعض القضايا الهامشية كإضرابات المعلمين في الدفاع على حقوقهم، أو بعض الجرائم البسيطة التي يقوم بها بعض المغاربة المغلوب على أمرهم وغيرها من الأمور الهامشية، أرجو من كل من حدث ظلم إداري أن يلجأ إلى الصحافة لفضح المفسدين وهذا أضعف الإيمان.
4 - MAROCAINE الاثنين 10 يناير 2011 - 15:24
Je suis morte de rire. C'est vraiment la réalité.
5 - patriote.fr الاثنين 10 يناير 2011 - 15:26
et moi ce qui me pousse a ne pas retourner dans ce pays.
6 - Patriote الاثنين 10 يناير 2011 - 15:28
j'ai lu l'article, littérairement il n'est pas mal, mais en rélité ce qui a été décrit est exagéré. Il pourrait y avoir des attentes, mais pas à ce point . Le seul point abordé par un commentateur a soulevé mon observation: c'est le certificat de résidence remis par le Caid ou le Pacha Taxé d'un Timbre de 20 Dhs , POUR AVOIR UN SECOND CERTIFICAT DE RESIDENCE de la Police avec 20 dhs de timbre , ce qui fait 40 dhs pour un seul Certificat. Meme la somme de 75 Dhs de Timbre remis au Bureau de la Carte est aussi élevé comme Taxe
7 - عبد الله الاثنين 10 يناير 2011 - 15:30
مقال جميل ووصف دقيق لما نعانيه كمغاربة ...
هذه هي بلاد المخزن...
المواطنون عبيد عنده ..
وعليه ان يذكرهم بذلك في كل مناسبة ....
بلاد الحكرة ...
هذه السلوكات يمكنها أن تشعل ثورة في بلد مواطنوه مواطنون فعلا..
8 - mohssine الاثنين 10 يناير 2011 - 15:32
باسم الله الرحمان الرحيم اشكر الاخ على سرد هذه الحقيقة الرة للاسف. بالابحار في كلماته تذكرة انا الاخر عذابي في الحصول على بطاقة لاتغني ولا تسمن من جوع رجال امننا كانهم تكونوا في صحاري الحمادى واني اشك بانهم تكونوا في عهد الفيتنام وامروا بالمعاملة الحسنة "للحيوان الناطق" الذي لاحول له ولا قوة (المغرب للاسف انتحر بيد ثوراه).
9 - عبد العلي الاثنين 10 يناير 2011 - 15:34
أجوا تشوفوا فاس كيداير الناس ولاو كيشدوا البطاقة الوطنية على شهرين فما فوق و اللي عندوا المعرفة على 20 يوم أو 10 أيام و ما كيشدش النوبة مع الناس أثناء الدفوع ديال الوثائق و با ختصار هذا هو مغرب الديكتاتورية
الله يبين الحق في هؤلاء الناس المسؤولين اللي كيضيعوا الأمانة
10 - Wilhelm von Bayern الاثنين 10 يناير 2011 - 15:36
Tres bien c est formidable
11 - gadiri الاثنين 10 يناير 2011 - 15:38
اريد تغيير بطاقة الوطنية و رخصة السياقة و جواز السفر + موظف في القطاع الخاص = امر مستحيل دون معرفة "الخ...." لكن مع الرشوة كلشي ساهل......
12 - lhoucine الاثنين 10 يناير 2011 - 15:40
تحية للكاتب
ضحكتني خصوصا في الاخير بارك الله فيك
13 - hamza الاثنين 10 يناير 2011 - 15:42
في الحقيقة ان ماكتبته نعيشه كلنا في وقت كنا نتوقع انه سيكون أحسن من سابقه.لكن مع الأسف لا تغيير سوى الوجوه التي تتغير أما العقلية فلا زالت كما كانت.الله اغير العقول وصبر صحاب البطاقة الوطنية البيومترية.
14 - جواد الدليمي الاثنين 10 يناير 2011 - 15:44
اولا تبارك الله على الكاتب اللي جعلنا وسط الموقف واعوذ بالله من هذا الموقف .هادا حال باقي مبغا يتبدل.كل ما يضحكني في هذا البلدالحبيب.هو ما يقوله المسؤولون و معهم القناتان الماكرتان.في اطار تقريب الادارة من المواطن نسمع هذه الجمل الغير مفيدة وصرنا نحفظها.و هم من كثرة التشدق بها غاب عنهم معناها.و السؤال لماذا المسؤولون لا يراعون حقوق المواطن و الى متى.
15 - إنتظر الاثنين 10 يناير 2011 - 15:46
شكرا لك على المقال
كل ما قلت هو في المغرب كامل ماشي غير نتمى عدكم
قالك ينظموا كأس العالم منظمو حتى مقرات العمل بفى غير المونديال
والله يستر وصافي
عاش الملك محمد السادس
16 - مهاجر الاثنين 10 يناير 2011 - 15:48
مرضنا واحد و شافي مولانا...
17 - بدر الاثنين 10 يناير 2011 - 15:50
العيب فينا لأن هلاء الموضفين هم مواطنون مغاربة متلنا ولاكن لا ضمير ولا مبادئ لهم. للأسف المغرب مليء بمتل هؤلاء.في ضل تغاض الحكومة عنهم للأ فقد لشيءلايعطيه نسأل الله أن ياتي بأجيال تخشى الله
18 - علاء الدين مدغيس الاثنين 10 يناير 2011 - 15:52
إنه التمرين المخزني رقم 1 لرعاياه، فللحصول على رقم رعية بهذه البلاد التي يعتبرهاالمخزن ضيعته الخاصة، لا بد من المرور أمام المبتزين و الجلادين بالعنف اللفظي و السياط إن اقتضى الحال. و لا بد من الانتظار و سر واجي و خلط الملفات و قلب الأسماء ..قبل أن يحصل المرء على البطاقة. و هكذا يظل يتذكر جبروت الدولة التي تحكمه، حتى لا ينسى أو يكون من الغالطين .. لكن، ما ينساه المخزن هو أن من زرع شيئا حصد نتائجه، و هو يزرع منظومات للرشوة و العنف و الإهانة و دوس الحقوق و الظلم و الاستبداد .. و لن يحصد إلا عدم ثقة المواطنين و سخطهم و تعطشهم للتغيير .. خاصة و أن هناك فئات من البشر لا ندري من أين يمرون لكي ينجزوا بطائق تعريفهم، ربما أتتهم ناجزة إلى قصورهم، ربما هم في غنى عنها، ربما كانت لديهم بطائق خاصة ربما ربما .. فأين هي الديمقراطية على الأقل في البطاقة الوطنية ؟
19 - اورير الاثنين 10 يناير 2011 - 15:54
عفوا سيدي الكاتب فالشيخ بيجديكن هو احسنهم حال وإن كان شيخك فإنك محظوظ لان له مكان قار تجده فيه دائما او على الاقل تجد كاتبه ليستقبلك ويملئ اوراقك عكس الشيوخ الاخرين فلا مكان لتجدهم فيه كل واحد وفين شادها ها الي كاين ف القيادة والي كاين فالدار كل واحد وفين مخبئ .اشكر ربك ادانسيت.
20 - anas الاثنين 10 يناير 2011 - 15:56
bravo hicham,
aussi bravo nº 51 c'est la bonne solution a toute les problemes au MAROC
21 - aziza الاثنين 10 يناير 2011 - 15:58
نفس الأحداث ، نفس الكلام لاشيء متغير غير اسم المدينة
22 - abdel الاثنين 10 يناير 2011 - 16:00
bravo pour cette article c est le vrai visage de l administration marocaine avec le citoyen marocain ,imagine on est des étrangers et on va demander la carte de séjour !!!!comment on sera traiter?????
23 - sont des cons الاثنين 10 يناير 2011 - 16:02
je suis fiere d etre marocain mais ses fonctionnaires de police sans des cons un jour arriveras pas tard ça commentce en tunis et algerie prochainement au maroc pour respecter les marocains faut faire comme les heros de laayoune faut egorger la mérde tous sans apétie nous vivons comme des exclaves mais un changement pas loin suis tres envi de ce grand jour qu il arrive vitent les polices sont l enemie nr un
24 - مغربي من الكويت الاثنين 10 يناير 2011 - 16:04
هدا حال المغاربة في جميع انحاء العالم ...انا ايضا دفعت اوراق تغيير البطاقة الفديمة لسفارة المغربية في الكويت مند اربع شهور..و كل مرة اتصل بالاخت المسؤلة تفول لي بطاقتك وصلت و لما اذهب لاستلامها اتفاجئ بانها تفول لي بطاقتك لم تصل بعد ...وقعت معي خمس مرات نفس المشكلة ...الله اسمحلوم اخلاص سخسخوني ...و للعلم انا السفارة المغربية في الكويت دائما فارغة لأن ليس هناك جالية مغربية كثيرة و موضفين السفارة لا يحضرون الى قليل ...يفتحون الساعة 10:00 صباحا و يغلقون الساعة 01:00 بعد الظهر....!!!!!!!
25 - lbiougrawi الاثنين 10 يناير 2011 - 16:06
اريد ان اعلمكم ان هده البطاقة الوطنية ستظطرون لتبديليها في الايام المقبلة لان فيهاتحريف القران /في الشعار مكتوب / ان تنصروا الله ينصرككم/ تحققو جيدا منها هناك ينصرككم بدلا من ينصركم
26 - khalid الاثنين 10 يناير 2011 - 16:08
طلب يدي"، أو بالأحرى أصابعي. جرَّ يدي بحركة لا تخلو من عنف استمر موظف البصمات في إنزال قسوته على أصابعي فيما بقيت أنظر إلى وجهه محاولاً تخيل كيف ينظر لعمله.. ولما انتهى تركني دون أدري هل انتهى أم سيعود لإعطائي وثيقة، أو أخذ توقيع،
هذا مااكرهه في المغرب و في النظام المغربي
27 - abdo 2 canada الاثنين 10 يناير 2011 - 16:10
اولا شكرا جزيلا على المقال فقد مررت بنفس التجربة تلات مرات بالمغرب كنا نتهيء نفسيا لتقبل كل اشكال الاهانة والشتم كما نعتبرها تمرينا نفسيا لابد ان نمر به في حياتنا....اما عندما اتيت الى كندا فاول شيء اتارنى وانا اضع قدمي على ارض المطار وهو ابتسامت رجال الشرطة والطريقة الملاءكية (حشا لله) في التعامل رغم اننا نحن العرب متهومين بالارهاب ..وقد انتهيت من دفع بطاقة الاقامة Carte de risidence permanteواخد موعد مسبق لدفع بطاقة المرضcarte d assiranace maladie لم يتجاوز تلات ايام ومواعيد اخرى carte de nemero d assiranace sociale وحصة مدتها تلات ايام لمن اراد التعرف بعمق كيف تسير الحياة العملية هنا ...وكل مرة ادهب لاي ادارة اومستشفي كنت لااصدق نفسي انني فعلا في ادارة عمومية ...لكن مفاجءتي كانت عندما نزلت للمغرب من اجل الزواج والله كرهت نفسي وقد اضطريت لدفع الرشاوي لديق الوقت والا لدرت بناقص الله يهديهم
28 - RgN القنيطري الاثنين 10 يناير 2011 - 16:12
....وطن الإنتظار....
29 - ayaw الاثنين 10 يناير 2011 - 16:14
je tiens à t'en féliciter pour cet article que d'habitude je donne pas trop d'importance d'y lire.
comme ça me fais rire , ça me fais aussi de la peine de voir notre chers pays en arriver la par des gens qui n'ont aucun responsabilité ni de respect aussi de loyauté pour leur pays.
30 - عبد الله الاثنين 10 يناير 2011 - 16:16
في بعض الأحيان تحس أنك في بلد لا زال فيه الإستعمار دل وتحقير فعندما يوقفك رجل أمن أو دركي وأنت تقود سيارتك مع عائلتك يتكلم معك وكانك مجرم متلبس بجريمة ألفاض خشبية ودون تحية وإذا تكلمت معه بلطف زاد من غلظته أما إذا ابديت بعض الملاحظات غضب وأخد الأوراق وذهب بعيدا ينتظرك أن تمده برشوة ، والله إنها قمة الدل في بلدك وبين أهلك وكأنك في حاجز أمن في فلسطين بين يدي يهود
31 - مهماز احمر الاثنين 10 يناير 2011 - 16:18
يبدو أن الدولة تضاعف الطرق في جلد المواطنين فبماذا يفسر استبدال شهادة السكنى التي يمنحها لك القائد التابع لوزارة الداخلية بشهادة السكنى يعدها الدرك اعتمادا على المعلومات الواردة في شهادة السكنى الأولى إنه قمة العبت والإستخفاف بالمواطنين وتجفيف جيوبهم من كثرة الطوابع المخزنية والإبتزاز الذي يتعرضون له من طرف هذه الأجهزة فكان بالإمكان الإقتصار على شهادة سكنى واحدة تسلم سواءا من طرف السلطات المحلية أو الدرك لتفادي معاناة المواطنين مع الإدارات البيرقراطية التي تنصب نفسها وصيةعلى مصير المواطنين لقد كانت ه البطاقة البيومترية محط رفض من طرف الكثير من المواطنين والجمعيات المدنية في الدول الأوربية ورفضوها لأنها تقيد الحريات الشخصية وتختزلهم في خانات من المعلومات للتجسس على حرياتهم الشخصية واستوردها الجنيرال السيء الذكر العنيكري بملايير وبالعملة الصعبة من شركة فرنسية لتقويض حرية الأشخاص وإحصاء أنفاسهم و شزراتهم لسن محاكم التفتيش التي كانت سائدة في القرن الثالت عشر ، كل هذا يجيز لأمثال هؤلاء الأشخاص وفي دولة يتحكم فيها النظام الأمني ويتوجسون خشية من كل صادح بالحق للتعكير على امتيازاتهم وترواتهم أن يعذبوا المواطنين وهذا لايخفى ولايجهل على أعلى سلطة في البلادبل تباركه وتحفز العناصر التي تقوم به وذالك بترقيتها وتحسين وضعيتها المادية والإجتماعية كمكافئة على تعذيب الشعب الوفي
32 - بـــــعـــيـــز الاثنين 10 يناير 2011 - 16:20
انتظرت دوري في ولايةالأمن، لتسليم الوثائق التي جمعتها بعد عناء شديد. سلم شاب قبلي وثائقه و سلم للموظف 75 درهم ثمن التنبر. نهره الموظف قائلا ـ عندي بزاف ديال الصرف، أرا لي ورقةـ فلما ناوله الشاب 100 درهم، رد له 20 درهم ، وبهذه الطريقة يأخذ هذا اللص 5 دراهم أو أكثر عن كل رأس.
و لما جاء دوري سلمته 100 درهم، و قال لي أن حرف الألف لم يكتب بشكل واضح في شهادة السكنى، ثم طمأني أنه سيوضح حرف الألف. شكرته وانتظرت أن يرد علي الصرف 25 درهم، لكنه قطب جبينه قائلا: ـ راه هضرنا معاك ـ
قرأت في كلامه تهديدا مبطنا قد يكلفني أسابيع أخرى من التسخسيخ و التمرميد، فما كان لي من خيار سوى اتقاء شره و التخلي عن 25 درهم، ياكل فيها السم هو و رؤساؤه الذين يشاركونه الغنائم اليومية
33 - زرياب الاثنين 10 يناير 2011 - 16:22
اولا تحية طيبة الى صاحب المقال لان ما كتبته يعيشه الناس هنا في تارودانت وربما اكثر وكن على يقين ان دلك موجود في كل مدن المملكةوبقدر ما تالمت للواقع الدي سردته لاننا والله نريد ان يكون بلدنا الحبيب اجمل و احسن من كل بلد و لكن هيهات هيهخات فجيوب المقاومة كثيرةبقدر ما تالمت احيطك علما انني استلقيت من الضحك مما كتبته في الاخير ومرة اخرى شكرا لك و لهسبريس
34 - مواطن غيور الاثنين 10 يناير 2011 - 16:24
في الرباط العاصمة وقع لي ما وقع لهذا السيد وقرب مسرح محمد الخامس ياحسرة عندما رفعت صوتي للاحتجاج على الحكرة وتفضيل المعارف على الذين قضوا يوما كاملاا ينتظرون اراد احدهم تخويفي وكنت اعرف السيد الكوميسير حيث كان تلميذا لي ولم ارد تدخله لاني مواطن كباقي المواطنين ورغم ذلك لم استسلم له البوليس الحكار مازالوا لم ينسوا سطوتهم ولم يفهموا دورهم فصاحب الجلالة نصره الله يحثهم على سياسة القرب ولكنهم جهلاء
35 - المتخلف المتفاخر الاثنين 10 يناير 2011 - 16:26
أنا تعرضت للحبس في زنزانة الكوميسارية و كان يوم جمعة حين ذهبت للحصول على شهادة الإقامة في الصباح لسبب بسيط هو أنني طلبت من أحد الشافات عدم السب في حقي و المواطنين الذين كانوا في الانتضار بعد أن طلب منا الإنصراف حتى يوم الإثنين قائلا "سيرو تق*** حتى الإثنين" جاء هذا بعد أن تماطلنا في الذهاب رغم طلبه عدة مرات لأن وقت الخدمة لم ينتهي.
المغرب دولة الحمق و الجنون
36 - عبداللطيف الاثنين 10 يناير 2011 - 16:28

منذ أيام ، كانت تتردد على أسماع المشاهدين في القنوات المغربية أنه: "كل من تأخر في تغيير بطاقته الوطنية ،إلى بيومترية سيعاقب بضعيرة " . فتحول الأمر بين المواطنين" بتهافت التهافت" . أصبح الناس عندنا في طنجة يقفون في طوابير طويلة أمام أبواب الكوميساريات منذ الساعة الخامسة صباحا ،-مع العلم أن باب الإدارة تفتح أبوابها على الساعة التاسعة صباحا-.
الطوابير طويلة و الصفوف متراصة ، في انتظار موظف يعطيهم موعدا من أجل الإدلاء بالبصمات وهي آخر مرحلة في رحلة البطاقة الوطنية المتعبة ، قد يصل الموعد شهرا أو شهرين أو ثلاثة حسب مزاج الموظف المكلف .
قد لا تحتاج الوقوف في الطابور، وقد لا تحتاج أخذ موعد. فقط ، إذا كنت تعرف أحد يعمل في الكوميسا ريا . أو تتوفر على ورقة من فئة 200 درهم . تعطيها لأحدهم فيحدد لك أقرب موعد للإدلاء بالبصمات ، دون عناء أو مشقة ، اذا لم تمر على السمسار فعليك بالتمبر ذو قيمة 75 درهم .
إذا كنت محظوظا ، وتجاوزت السمسار . فالمأتي درهم فيها التمبر و الطابور والموعد .
الأمر أصبح مألوفا و معروفا عندنا. .....................
بقدر ما أصبح الأمر مألوفا ، لم يعد المواطن العادي ، يميز بين الواجب و الرشوة و المحسوبية .....................
لا معنى للمساواة في الحقوق الأساسية للمواطن. لماذا لعن الرسول الأكرم (ص) الرَاشي و المرتشي .
هذان الطرفان تقع على عاتقيهما في تحمل المسؤولية عن ضياع هذه الحقوق . هذا من جهة ، من جهة أخرى ، يتحمل المسؤولية ذالك الواقف في الطابور و هو ينظر ، وكل من يصل إلى علمه هذا الأمر و يسكت
37 - mido الاثنين 10 يناير 2011 - 16:30
salam
le peuple à une vengeance à prendre sur les autorités qui ne cessent de le massacré.
moi j'ai perdu 3 jours de mon congé annuelle pour avoir la cin.
j'ai lu beaucoup d'articles sur ces agissements des agents de l'autorité depuis pres d'une année mais je n'ai jamais à ce jour entendue parler de mesures prise par les responsable pour resoudre se probléme.
tous les gens desireux d'avoir la cin doivent se fixer un rendez vous devant les arrondissement de police
38 - bihi الاثنين 10 يناير 2011 - 16:32
الى جاك هادشي اعجب زور كلميمة بعاملة الرشيدية شي نهار و دير بحال الى غادي تبدل لكارط راه لي قرا قصتك من كلميمة راك فالجنة اخويا
39 - Hassan الاثنين 10 يناير 2011 - 16:34
C'est le plus beau article que j'ai lu en 2010 et début 2011 !!
Btavo M. Mansouri !!
40 - شهيد لحسن امباركي الاثنين 10 يناير 2011 - 16:36
بلد المنجزات و المشاريع الكبرى و الإدارة دون المستوى.
41 - kamal الاثنين 10 يناير 2011 - 16:38
vraiment rien a dire ,tu nous a fait rire ,continuer comme sa en attendant ton tes neufs.
42 - Hassan الاثنين 10 يناير 2011 - 16:40
Salut mes freres,
Moi, j'habite en Holland, apres 7 ans que moi ID est {morte} jái pris la decision de la changer. apres 3 heures j'ai fini le demande, Normalement pour une ID hollandaise 10 min est tres suffisant. bon apres 3 moi je suis alle chercher ma carte ID. on a fait une faute banale. Mon lieu de naissance sur la carte est une region que je n'ai jamais mit le piet dedans. pedans toute ma vie 45 ans. apres avoir reclamer le probleme on m'a repondu de refaire le procedur de nouveau. act de naissance du maroc ++++++++jái repondu, aller au diable.arrete moi d'entrer au Maroc pendant ls vacances. et je suis parti. vraiment bizaaar ces gens.
MRE qui aimen son pays
43 - محمد تمراغت الاثنين 10 يناير 2011 - 16:42
ردا على صاحب التعليق 60
هذا الامر يقع في مخيلتك فقط٫ فالداني و القاصي يعرف شيخ تمراغت و تصرفاته فدعك من هذا و لولا آني خشيت ان اشوش على هذا المقال الآكثر من رائع لخصصت لك ردا مفصلا،
آخي هشام و الله و كآنك تتحدث بلساني، لقد وصف ما يقع بآدق التفاصيل
44 - كمال أنس الاثنين 10 يناير 2011 - 16:44
هذا هو السيناريو الذي يتكرر في كل الادارت المغربية سواء داخل المغرب أو خارجه. فحتى القنصليات المغربية لم تسلم من العشوائية وقلة التنظيم و"الغباء الاداري" كما استطلحت عليه في مقالك. شكرا على هذا السرد وفي انتظار الجزء2
45 - Mohamed الاثنين 10 يناير 2011 - 16:46
الغريب في الأمر أنه رغم علم السلطات بالخطأ الجسيم الذي ارتكبه ذلك الموظف الأمني الذي كان بدون شك في حالة سكر طافح وهو يكتب الآية الكريمة "إن تنصروا الله ينصركم" لم يتم تدارك الأمر وتصحيح الخطأ في البطائق الجدد
ترى لماذا هل هي مسألة عدم وجود كفاءات أماذا؟ أظن ذلك
ذات مرة تكلمت مع عميد شرطة فتفاجئت بكلامه السوقي والنابي وضحالة فكره والله هو أقرب من الشمكارة والمجرمين أكثر منه إلى مواطن مثقف له مستوى تعليمي
46 - hanane الاثنين 10 يناير 2011 - 16:48
اسوا يوم في حياتي هو ذلك اليوم الذي غيرت فيه البطاقة الوطنية
47 - jalal الاثنين 10 يناير 2011 - 16:50
nous aussi aletranger ,on souffre les memes problemes.on attend presque une annee pour avoir cette carte nationale.seulement pour avoir un rendez vous 'tu dois attendre presque 7mois ou plus.je crois que les dirigents veulent que les choses restent comme sa.
48 - abdo الاثنين 10 يناير 2011 - 16:52
ظحكتني
والله مؤسف أن تقع هذه الأشياء في وطني الغالي
لك الله يا إبن وطني
وعاش المغرب
49 - مواطن الاثنين 10 يناير 2011 - 16:54
مدام في المغرب الشيخ والمقدم فكونوا على يقين ان المغرب لن يتقدم ولن يعرف معنى الديموقراطية ابدا ابداابدا؟؟؟؟؟؟
50 - كنال الاثنين 10 يناير 2011 - 16:56
حينما تكون الانتخابات ياتوك لك حتي الي المنزل ليسلموك بطاقة الناخب ويستوسلون لك ان تدهب لتشيارك في الانتخابات لان دالك حق بماانك مواطن لكن دون دالك فانت مجرد حشرة لا يجت ان تتكلم وان لاتشتكي
51 - Hicham الاثنين 10 يناير 2011 - 16:58
بعد القراءة استغرقت في الضحك الممزوج باللوم .فما شيء يدعو حقيقة الى الضحك من كل ما جاء ذكره .القصةانتهت ويستمر سردها في أدغال الطوابير حتى يحين الحين.
52 - zaza الاثنين 10 يناير 2011 - 17:00
يا اخي لاتستغرب هدا هو حال كل الادارات المغربية وخصوصا عندما تتعلق بتغير البطاقة الوطنية او جواز السفر فما عليك الي الانتضار اين هي شعارات والاشهارات التي تبثها القنوات والسرعة في استخراج البطاقة ولكن لم يبقي الي عام وتستخرج البطاقات بشكل مكوكي لانها الانتخابات في الابواب والله انه بلد يضحك علي شعبه بالشعارات والاكاديب الدائمة ان الادارة في خدمة المواطن بل هي في قهر المواطن المغربي زوجتي انتهت بطاقتها مند 3سنوات ولم ارد ان اقوم بدفعها مرة اخري لان السبب هو الادارات تتلاعب بنا والشوة هي السائدة في الادارة الان من يدفع يدخلونهم من ابواب خلفية ويقومون بالغرض في اقل من 5 دقائق ام الطبقة الاخري فما عليك الي الانتضار لشهور طويلة والله وضعية الادارات متردية الي درجة لايحمد عقباها من انت من تكون هكدا اصبح المغرب
53 - Islam salam الاثنين 10 يناير 2011 - 17:02
c'est le type des articles que tout le monde souhaite lire , c'est une façon de denoncer les malfaiteurs ,IlA "NDHOUM wJH i9raw chno ktbti bravo Hicham
54 - ibnou albaydaa الاثنين 10 يناير 2011 - 17:04
احسست بالمغص وانا اقرا مقالك،كل العالم قابل للتغيير الا اجمل بلد في العالم،اعيش في كندا،تستطيع قضاء كل مطالبك عبر الانترنت او الهاتف،ان كنت مجبرا على الذهاب فخد موعدا عبر الهاتف،تجدهم في انتظارك مع الابتسامة،ان لم تكن راضيا اطلب المسؤول،لا احد يسالك ابن من انت؟ اوكحب شي زرقا ،اينما ذهبت تجد النظام،حتى الحافلة تجد الصف ،لا معارك من اجل المقاعد،المساجد منظمة لا خوف على الحذاء من اللصوص، الى متى يابلدى........................
55 - aksek الاثنين 10 يناير 2011 - 17:06
و قد طال آنتضاري أن أقرأ نصًّا كهذا،تحية طيبة لك هشام،
56 - وزاني الاثنين 10 يناير 2011 - 17:08
سرد جميل لمواقف ملموسة اضحكتني النكتة احمد الله ان بطاقتي لن يكتمل اجلها الا بعد 5 سنوات اكره عقلية الادارات المغربية
57 - hicham الاثنين 10 يناير 2011 - 17:10
salam , it is sad to hear that every time we hope from our heart that morocco try to change its attitudes and its behaviours with the people but the opposite occures no freedom , no humain rights, no equality for this reason morocco and all the 3 rd countries will stay like that and forever, i live in the usa the administration here is very very very advanced no obstalce , no corruption and no need to bring too much documants , so if you need ID just you go do the department give them the information , they take photo for you after 4 days you received at home the same things for driver licence and for the passport you can apply for it online. i hope that usa manage the admisnistation and the goverement and also the police and everything at this time you will see the moroccans happy and with dignity ,salam
58 - anas الاثنين 10 يناير 2011 - 17:12
وصف دقيق،وتعبير مشوق للغاية.
بالفعل مقال محزن ومضحك في
نفس الوقت .
جزاك الله أخي الكريم.
59 - marocaine الاثنين 10 يناير 2011 - 17:14
felicitation c est formidable surtt la fin
60 - hicham الاثنين 10 يناير 2011 - 17:16
je dois changer ma carte d identité ce mois mais j irai pas la refaire je dois me reveiller a 5h du matin faire la queue et quand mon tour viendra ils vont me dire voila on a terminé aujourd hui retournes demain c etait le cas d un ami .il faut que la direction generale de la sureté nationale change sa politique envers les citoyens .faut informatiser le service et remplacer ces agents qui se prennent pour des tzars des agents jeunes et eduqués car l education qui manque Allah yreham men repa merci
61 - الغاضب ابدا الاثنين 10 يناير 2011 - 17:18
تحية تقدير للكاتب وما قلتْه عين الصواب ,فقد عانيت نفس المعانات والالام لمدة اسبوع تاركا ارتباطاتي المهنيه , ولا احد يكثرت ,المحسوبية والزبونيه ,حسبي اله ونعم الوكيل ,واقول متفاءلا .ان موعدكم الصبح اليس الصبح بقريب
62 - mouhajir 34 الاثنين 10 يناير 2011 - 17:20
أولا تحية إلى الكاتب الذي أبدع في روايته ورواية كل مغربي عن رحلة المتاعب الطويلة التي يمر بها كل فرد من الرعية ولن أقول مواطن لأننا رعايا أوفياء كل منا يتعرض لما تعرض له كاتبنا من طول الإنتظار وسير حتى لغدا و ماكاينش لي يسني من الحصول على وثائق كان على السلطات أن تسهل على رعاياهم الحصول عليها . وأنا كمهاجر مقيم بفرنسا عشت وشاهدت مناظر تشبه تلك أولها إنعدام النظام لكن الرعايا هم من يسببون وليس الموظفين فهنا يمكن دفع كل الوثائق في مدة أقصاها 4 ساعات لكن الملفت للإنتباه هي الأخطاء الكثيرة التي يرتكبها الموظفون في القنصلية عند ملئهم للبطاقات الوطنية و جوازات السفر فأنا مثلا مكان الإزدياد المكتوب في بطاقتي و جوازي ليس المكان المكتوب في عقد الإزدياد الذي دفعته من الحصول على تلك الوثائق مما يعني عدم رغبة الموظفين القيام بعملهم بجدية ونقل المعلومات الصحيحة من عقود الإزدياد إلى الوثائق الأخرى وذلك يخلق عدة مشاكل مع الإدارة الفرنسية لإن كل الوثائق المغربية غير متطابقة ويرغموننا على إصلاح الأخطاء للحصول على بطاقة الإقامة وما يزيد الطين بلة أن القنصليات تغلق أبوابها في العطلات الوطنية والفرنسية عكس نظيراتها الجزائرية التي تقدم لمواطنيها أفضل الخدمات مثلا أنها تفتح أبوابها أيام السبت لربح الوقت واستغلال يوم عطلة للحصول على وثائقهم .
63 - مغترب في بلدي ,مواطن من درحة x الاثنين 10 يناير 2011 - 17:22
لم اتيقن ان كرهي لنظام المغربي ,الا يوم الدي دهبت اقف مع اولاد الشعب
داك النهار عرفت اني اقل من حشرة
و الى الان لا اعرف انا من اي درجة من المواطنين هل انا مواطن من الدرجة الثانية او الثالتة ... الله اعلم
لمادا نحتقر لمادا ؟
مغرب العهد الجديد لا يبشر بالخير للاسف .
كنا نتمنى التغيير لكن الامور اخدتك تسؤ و تسؤ
استفيقوا يا من ماتت فيكم النفس و الكرامة
لاحول و لا قوة بالله
64 - مغربي و لكن... الاثنين 10 يناير 2011 - 17:24
بما أن هذا الموقع أصبح يحظى باهتمام مسيريي الدولة،أريد أن أكمل لكم جزء ا آخر من القصة.
هنا في القنصلية المغربية ببرشلونة البطاقة تباع بمئة أورو.فإذا دفعت المبلغ حصلت عليها في نفس اليوم.و إلا عليك انتظار سنة كاملة:استغلال وتجارة في تجهيزات الدولة لبيع المواطنين حقوقهم بثمن باهظ !!!ذهبت أنا و زوجتي الإسبانية ذات يوم لكي تجدد بطاقتها الإسبانية في أحد مخافر الشرطة الإسبانية هنا،فما كان عليها إلا دفع صورة واحدة.وبطريقة مجانية و سريعة أخذت بطاقتها التي صنعها لها الشرطي في دقيقة و انصرفت راشدة.ولكني لم أرد أن تصاحبني للقنصلية مخافة أن افتضح...لأني دائما أدافع على المغرب بشراسة.فماذا ستقول إذا رأت قنصلية المغرب...لا حول ولا قوة إلا بالله.
65 - زعطوط الاثنين 10 يناير 2011 - 17:26
طبعا هذه الحكاية ليست من حكايت 1000 ليلة وليلة، وليست مراسلة من بلاد الصومال، ولا من السودان ولا حتى من كوريا الشمالية أو جزر الواق واق، وإنما هي من أجمل بلاد في العالم، الدولة التي حلمت يوما بتنظيم المونديال وعندما فشلت تسائلت لماذا، وهي نفس الد ولة التي التي أدانها البرلمان الأوربي قبل أيام فبدأ الجميع يتسائل لماذا يكرهوننا في الخارج، وهي نفس البلاد التي احتفلت ب1200 عام لتأسيسها، فمن ترى هي هذه الدولة. نذكر حضراتكم بأن جائزة من يجيب على هذا السؤؤال هي قضاء يوم كامل لشخصين في إحدى إدارات هذه الدولة. فهنيئا لفائزين.
66 - hassan الاثنين 10 يناير 2011 - 17:28
c'est ce qui me pousse de quitter ce paye
67 - أسلال الاثنين 10 يناير 2011 - 17:30
لن أزيد على كلامك شيئاً سوى أن هدا يحدث في جميـ ع أنحاء المملكة
68 - jbala wargha الاثنين 10 يناير 2011 - 17:32
بارك الله فيك والله لقد رسمت الصورة كما هي ( وهي سوداء أكثر من هذا في بعض الحالات )، وحركت في نفوسنا بركاناً متراكماً من الغضب . لعلك بجرأتك هذه ستدفع كل الشرفاء الى الدفاع عن حقوقهم وفرض احترامهم على كل متكبر فاقد للتربية والأدب مهما كانت الإدارة التي يعمل بها . ولن يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم .

69 - bravo الاثنين 10 يناير 2011 - 17:34
vraiment tu ma fait rire bravo hicham ca c est super j adore cette facon d ecrire c est exellent wallah j ai bcp aimer c est une fierte d avoir tant d ecrivain dans notre region souss bravoooooooooooo
70 - ALI الاثنين 10 يناير 2011 - 17:36
NOUS VOUS EN FAITES PAS MR , SAHD ALMAKHZEN EST ARRIVE MEME CHEZ NOUS A MONTREAL OU JE VIS DEPUIS PLUS DE 8 ANS . LES PROBLEMES DE LA C I N E PRSUIVENT TOUS LES MAROCAINS OU ILS SONT , SAUF .... JE NE SAIS PAS , PLUTOT JE NE SAIS PLUS EST CE QUE NOS RESPONSABLES FONT LA QUEUE COMME NOUS , SUBISSENT LES MEMES TRACASSERIE QUE NOUS EST CE LEURS FAMILLES S ALIGNENT A COTE DES ARRONDISSEMENTS COMME NOUS .CHANGER CES METHODES LES MAROCAINS SONT MURS ET REFUSENT CES METHODES MADE IN MAKHZEN....
71 - مواطن من كليميم الاثنين 10 يناير 2011 - 17:38
نفس الحالة تتكرر في كلميم:
الذل والطوابير الطويلة والزحام والرشوة والزبونية ....
هنا في كلميم عليك ان تستيقظ مع الرابعة ليلا لكي تأخذ دورك ...
عليك ان تاتي من الساعة الرابعة وتنتظر الى الساعة السادسة فياتي رجل ويأخذ اوراق الذين حضروا ثم تنتظر الى الساعة العاشرة حيث يبدأون بالمناداة على المحضوضين أو أصحاب التدخلات المشبوهة...
الى متى هذا القهر والاستهزاء بالمواطنين ؟؟؟
نحمل المسؤولية للمسؤولين والا فان الامر لن يحمد عقباه...
ولكم في تونس المثل الحي..
72 - AMAL الاثنين 10 يناير 2011 - 17:40
1---سي هشام انت انسان واعر عقود الإزدياد عن طريق الحافلة، بعدما تكفلت عائلتي بأمر استخراجها وتحمل مشاق قطع مسافة 40 كيلومتراً نيابة عني هدا يعني ان العائلة ديالك دورات مع الناس ديال الحالة المدنية او ثانيا انت قليل الادب واش انت غادي تصايب لاكارط ولا غادي احضي عيباد الله حتى جهاز التناسلي ديال البو ليسي ما زهقتيش علا الاقل مادكروش في الكتابة ديالك و مع احترامتي يب هشام راك واعر السياح امريكبون و المرى لمقابل معاك فرنسية دوختك الشمس .
1---جميع المغاربة لكي يمشيوا يصابيو لاكارط اما زربانين اما مسافرين الكار غادي يمشي عليهم باسبور الخ ......
1---وانت كن كنت كتعرف شي بوليسي كن مشيتي عندو هدي طبيعة ديال المغاربة في كلشي مشي غير فالكومسارية حتى العقد الازدياد ديالك كي جبتيه النظام المواطن لخصوا بديروا ماشي البوليسي لي يجا يشد بلاصتوا باش حتى البوليسي الا جا بدخل شي واحد صاحبو و لا صاحبتو يحشم بدخلهم كدام الناس
2--- البوليس عندهم العائلة ديالوهم او من حقهم يسبقوا عائلات البوليس
3--- البوليس لي فلاكارط معمرني ماشفت عندهم الفردي انا ساكنة حدا الكوميسارية او الرشوة راه الناس لكي عرضها على البوليس حيث زربانبن و احنا شعب زربان او زربان حتى على عمرو
4----المراحل لكدوز منها لاكارط مع المواطنين لكي النحل مع الموظفين القلال الله يحسن عونهم مع شي 5 بحالك راه بنادم يتسطى
5-- راه خصك تعرف ان شي و حدين من البوليس ديال لاكارط كنشوفهم كي خرجوا مع 4 او نص او كي رجعوا بالليل هادشي بعد كنشفو
او بلايص خرى العلم لله
73 - Casa Port الاثنين 10 يناير 2011 - 17:42
أسلوب رائع، تحية للكاتب، والله ينجينا من المعارفة ديال الخ**
أنتظر بفارغ الصبر الجزء الثاني من مقالتك ، يوم ترجع هويتك إلى رشدها٠
74 - مواطن مقهور الاثنين 10 يناير 2011 - 17:44
مقال رائع رائع جدا يلامس الواقع ويحكي بصدق ما يعيشه المواطن المسكين المغلوب على أمره في هذه الدولة التي لم تحفظ للمواطن كرامته
وكأنك أخي هشام تتكلم بلسان كل مغربي مقهور في بلاده ولو حكى كل منا قصته لما وسعنا مجلدات قصص كلها تحكي الظلم والعنف زالقهر الذي يلاقيه المواطن المسكين من أناس من المفروض أن يكونوا ساهرين على حفظ كرامته
وعليه أقول والله وبالله وتالله لن نتقدم ولن ننتطور ما لم نشعر المواطن بقيمته وعزته وهذا ما يتوفر في الذول الغربية التي يعيش فيها المواطن معززا مكرما
لكني أطمأنك أخي هشام أن أغلب هؤلاء الذين ذكرتهم تكون نهايتهم مأساوية فإما أن يموتوا في حادث سير مروع وفي حالة سكر وإما أن يموتوا بمرض خبيث وإما أن يموتوا إنتحارا وكل ذلك بسبب الظلم الذي يوقعونه على عباد الله وكأننا في الغابة القوي يأكل الضعيف لكن الله يمهل ولا يهمل ودعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب
فنسأل الله تعالى بأسمائه الحسنى أن ينتقم من كل ظالم وأن يقصم ظهره آمين آمين
شكرا هسبريس جريدة الشعب المسكين
75 - متابع الاثنين 10 يناير 2011 - 17:46
فعلا مهزلة ومهانة للمواطنين، كل شيء يتم على عجل المدونة على عجل ولم يتم تهييء ظروف تطبيقها، البطاقة الوطنية لم توفر حتى سبل تسهيل عملية استخراجها، انا كذلك لم اقم لحد الساعة باستخراج الجديدة وأتمنى من الله عز وجل ألا أضطر لاستخراجها بشكل مستعجل حتى لا أكون عرضة لهذه المهانة.
ملاحظة: هذه البطاقة بها خطأ في الآية اللتي تكون تحت رمز المملكة عوض "إن تنصرو الله ينصركم" مكتوب "ينصرككم" أستغفر الله إن كان هذا فعلا كما رأيتها عند أحد الأشخاص
76 - جمال الاثنين 10 يناير 2011 - 17:48
إنه تقرقيب الادارة من المواطنين والمفهوم الحديد للسلطة
وهل يعتبر الأمن المبني على الفساد والكسل والاتكالية والوشاية والرشوة أمنا؟
77 - mazal kan tsana الاثنين 10 يناير 2011 - 17:50
j admire votre article , tres dien fait , et je vous souhaite un bon avenir autant qu ecrivain,vraiment un tres bon article
78 - mohamed الاثنين 10 يناير 2011 - 17:54
سيدي هدا هو شعار المغاربة ,اما من جيهات البطاقة فهدا معروف في كل جيهات المغرب ,لو ان كل رئيس مقاطعة او كمسارية نضم بجد موظفيه وعقب كل متخادل من موظفه لا تنظم كل شيء.
79 - رماح الاثنين 10 يناير 2011 - 17:56
والله مؤسف ما يعانيه الشعب على يد أبناء الشعب.الله المستعان.عقليات قديمة ومتآكلة ونفوس مريضة ومتأزمة.نسأل الله أن يهديهم.متى يدرك المسؤولون أن الثروة الحقيقية لأي بلد, كيف ماكان, تكمن في شعبه.هل أحد منكم,أيها الناس,سمع عن راع من غير غنم ؟
80 - يوزرسيف أمازيغ الاثنين 10 يناير 2011 - 17:58
إن تنصروا الله ينصرككم...هل بعد هذا التحريف لآية تعليق ؟
باراكا من هاد الشي
باراكا من احتقار المواطن
باراكا من المحسوبية و الزبونية
بلاش من هاد لاكارت اللي كاتجيب الدل.
81 - ولد سكوره الاثنين 10 يناير 2011 - 18:00
لقد ابدعت وصف دقيق لمعانات المواطنين مع جحور الشرطه و الشيوخ عن نفسي بطاقتي قد انتهت صلاحيتها منذ اكتر من 3 سنوات ولازلت لم اغيرها لا ني اكره الالتقاء مع وجوه الشرطه والدرك
اللهم اهدي عبادك يا رب
82 - طالب الاثنين 10 يناير 2011 - 18:02
انثباه توقيث الأدارة و الكوميسرية
-بالنسبة ل الطبقة الكاديحة
أجي مع 8 مكينش الشاف ولي مع 2 سينو حتايجي راه مجايش اليوم ولي غدا
-بالنسبة ل الرأس مالية
أجي مع ل 10 د الصباح غدي تلقنا كنساينوك
83 - سوسو الاثنين 10 يناير 2011 - 18:04
مرَّتْ سنة بالقفل والمسمار ولم أتوصل بالبطاقة البيومترية. ما رأيكم ؟
84 - idir الاثنين 10 يناير 2011 - 18:06
السلام عليكم
شكرا اخي والله ماقصرت
صورة واضحة للعداب في ادارات المغرب..انها المراحل التي يمر منها اي مواطن للتأكد فعلا انه مغربي قح.
85 - ysn الاثنين 10 يناير 2011 - 18:08
أقول لجميع المغاربة أينما كانوا في وطننا العزيز الكل عنده هاتف نقال. إذا وجب استعماله إما تصوير أو تسجيل الصوت لكل من يريد رشوة أو إهانة المواطن أو أو ...أي شيء معقول يضر المواطن و نشره على الانترنت و ستجدون طبعا المساندين لكم لفضحهم حينها سيفكرون المرة المقبلة قبل القيام بأي شيء
تحية للمغاربة الأحرار
86 - mco الاثنين 10 يناير 2011 - 18:10
il faut prendre du temps pour la faire c galère pour la faire il y a que chez nous c la misère de la faire
87 - spy africa الاثنين 10 يناير 2011 - 18:12
Moi pareil, ici en Afrique de l'ouest, on ne peut pas avoir le passeport biométrique à l'ambassade du Maroc, et que nous devons aller au Maroc pour avoir la CINE, alors lors de mon congé, ils nous ont fait chier pour assembler tout le dossier, après le dépôt de la carte, j'ai récupérer un reçu avec une photo collé dessus, pour déposé le dossier du passeport, j'ai attendu plus qu'un mois, mais sans aucun résultat, alors j'étais obligé de retourné en Afrique de l'ouest pour des raisons professionnelles, après 3 mois, et comme je n'avais plus de feuilles vides dans mon passeport, j'ai étais obligé de retourné au Maroc pour demander ma carte CINE et mon nouveau passeport.
Au début ils ont dis que ce n'est pas encore prêt, après j'ai contester et j'ai réclamer que je paye plus de 10 000 DHS pour un aller retour Maroc et là où je réside,
Dieu merci que après trois jours, j'ai pu récupérer ma carte et mon passeport et j'ai pu quitter le Maroc,
Le problème ce n'est pas dans la procédure que l'état a mis en place, mais plutôt les personnes qui exécute cette procédure, se sont toujours les connaissances qui passent en premier, et Bouzbal en deuxième degret
Vive Un Maroc libre démocratique, et même avec tout ces problèmes en communication, il reste à souligné que le Maroc comme même a connu un développement dans les mentalités des gens, sauf que y'en a encore quelque uns qui se croient supérieur de la Loi, que Dieu aide notre cher Roi pour les nettoyer de notre chère administration publique
88 - عادل الحسين ابهي الاثنين 10 يناير 2011 - 18:14
انت محظوظ لانك تعرفت على هدك الخ ، هو ياخي عرفك وعرف تحركك واراد ان يزيدك عقابا ويحرمك من التوصيل الدي حصلت عليه كحجة ، انهم يعلمون عنك كل شيء فبمجرد تحريك عينيك ونظراتك ، وكيف مايعيقوا وانت تريد التصوير ثم حتى لو صورت ونشرت وعلم العالم فما الدي سيقع عش المحنة مع اخوانك وسد فمك وان الكل يعلم وهدا هو الحال والدي لم يرق له هدا فليشرب البحر او ليعبره سباحة . انها ماساة المغابرة ومعاناتهم مع الامن والدرك والادارة والشيخ والمقدم والمحكمة والمستشفى ، ومن يعمل في هده المؤسسات والمصالح غير ابناء الشعب المغربي ، ينتقم بعضهم من بعض .لاشيء يفسر هدا . لااحزاب لاقانون لا هدا ولاداك الاستهتار والتلاعب بمصالح بعضنا البعض والكل منا والينا وفينا وبنا ، كل الناس يعانون وفرحون مطمئنون ولن ينتهي الحديث مادام الزمن الكلام كثير والمظالم اكثر
89 - يوسف الاثنين 10 يناير 2011 - 18:16
سلاماضحكتني والله "كثرت اللهم تضحك" خصوصا في الاخير جزاك الله خيرا
يوسف
90 - جمال من الرشيدية الاثنين 10 يناير 2011 - 18:18
وغير سكت راه داز علينا كاملين
شوف غير الله يهدينا اوصافي
وكان عاودت لك قصتي وتقول رانا مجرمين مشا برجليهوم للحبس
91 - Aziz DK الاثنين 10 يناير 2011 - 18:20
سنوات من الإنتظار في وطن الإنتظار
92 - Ibn Battouta الاثنين 10 يناير 2011 - 18:22
يا أخي، لقد قرأتُ مقالك الطويل حتى النهاية و لا أخفيك سرا أن هذا شيء لا أفعله إلا نادرا. لم أكن لأفعل لولا أن طريقة سردك لمأساتك (التي عشتُها أنا أيضا مراراً) شدتني لأكمل قراءته. لأول مرة أرى هكذا مقال يصور بأمانة واقع الخدمات الإدارية ببلادنا، أتضامن معك لأني أحسست بما كابدتَه و عانيته من طول إنتظار و عنف لفظي و غيرهما من الأزمات التي لا تكاد تفارق مشهدا من مشاهد علاقة المواطن بالإدارة؛ للأسف شيء واحد فقط أثار حفيظتي و أظن أنه نقص شيئا من روعة مقالك و هو ما قلته في حق الوطن عندما تمنيتَ إستبداله بآخر. يا أخي المشكل في البشر و ليس في الوطن الذي هو قبل كل شيء حب و إنتماء . أظن أن من عليهم تغيير الوطن هم تلك العينة السيئة من الإداريين و الموظفين عديمي الضمير، فالأفضل لهم أن يذهبوا إلى الربع الخالي ليستريح منهم العباد. شكرا لك على مقالك الرائع.
93 - the knight الاثنين 10 يناير 2011 - 18:24
أصبت عين الواقع المر الذي أعانيه هذه الأيام ، عقد الإزدياد بالمقاطعة القديمة لبنسركاو وشهادة السكنى بالمقاطعة الجديدة أما الكوميسارية تقع في الهدى 50 درهم مصاريف الطاكسي ، الموظفون يأتون للعمل ويخرجون متى شاؤوا ، الزامية احضار شهادة العمل ، ( لا تنتضر احدا أن يمنحك إياها ) ولو أنك تعمل ليل نهار ، تعجرف رجال الأمن ضاربين عرض الحائط ( الأمن في خدمة المواطن ) ، الإدارة المغربية مظهر من مظاهر التخلف المغربي . خلاصة القول متى أغادرك ياوطني ؟
94 - aziz الاثنين 10 يناير 2011 - 18:26
المواطن هو من يتحمل هذه الحكرة لان الساكت عن الحق شيطان أخرس...
بعد ما وقع في تونس والجزائر أظن أنه حان الوقت في المغرب لانتفاضة حقيقية ضد رجال الامن المفسدين وتخريب دوائرهم الامنة بالحجارة..وبعد الانتفاضة سترون كيف سيعود رجال الامن الى احترام المواطنين..
95 - عمر عبد الرحمان الاثنين 10 يناير 2011 - 18:28
تحية للكاتب على الجرد الواقعي للمعانات التي يعاني منها المواطن المغربي في الوطن وفي مقاطعات المهجر (القنصليات)
غير أن الفرق هوان الإدارات في مبني واحد هنا في نيويرك غير ان( ولد حبيبي) المستخدمون والمفروض ان يسهرو على راحة المواطن يقزيزونه ويدفعونه لتخلي عن اي علاقة ممكن ان تدغع لذهاب لهناك ولذالك لم نغير اي من البطاقات او الجوازات
for Moroccan American Pls u don't need any of ID or PASSPORT so why u waste ur time and money
96 - عمر الاثنين 10 يناير 2011 - 18:30
ياأخي والله العيب فينا نحن الشعب, هؤلاء البوليس او القوات المساعدة أو الشيوخ أولمقدمين او غيرهم ممن يدبرون الشأن العام هم منا وفينا فهم ساخطون حينما يكونوا بعيدين عن الوظيفة العمومية لكن لما يتوظفون ينسون أنفسهم ويظنون أن تدبيرهم لأمور الناس يعطيهم حق التصرف كما يحلو لهم, فعوض أن يحاربوا الظلم والقهر الذي عاشوه من قبل, يتقمصوا الدور و يدخلوا اللعبة فيصبحوا أظلم من الأولين ويصبون جام حقدهم وكبتهم الذي خلفته السنين فيهم على عامة الناس.
هذا أمر عادي إذا عرفنا أنهم من شعب مستعد ليعطي الرشوة ولا يخجل حين يأتي من الخلف ويقضي حاجته دون أن يبالي ممّن سبقوه من المواطنين بل على العكس يتباهى بذلك.شعب لاتقوم له قائمة ولا تثور له ثائرة ضد الظلم وضد القهر والحكْرة التي تمارس عليه من طرف أي سلطة كانت من السلطات, يسمع الكلام القبيح كما ذكرت و لا يرد و ينتظر طويلا مع سير واجي دون أن يهتز بدنه ولا يثأر لكرامته التي تُمرغ في الوحل. فأين النهي عن المنكر إذا كنا مسلمين. ياأخي كما كنا يولاّ علينا و الحكام هم مرآت شعوبهم. ماذا تنتظر منا كشعب جلنا تللب عليه الأمية والفقر يأكل الخبز بالجُبن يميل الى الاستعباد أكثر منه الى الحرية وهذا هو الفرق بيننا وبين الشعوب المتقدمة التي فرضت على حكامها احترام فالحق والحرية تؤخذ ولا تعطى.
الله يلطف يينا و اخلاص.
97 - حفيدة خالد ابن الوليد الاثنين 10 يناير 2011 - 18:32

الله يصبركم و يعينكم و يهدي هؤلاء المتعسفينفي تسييير حقوق العباد و الله حتى الحيوان فى البلدان المتخلفة اصبح له حقوق و نوع من الكرامة فى استخراج اوراق ميلاده و تعريفه و جنسيته و جواز سفر له .
يارب يرجع المغرب مغرب الحضارة و الرقي و الحرية و التقدم و رفاهية الانسان المغربي المكرم و الى ان يصبح الامر حقيقيا فأقول لكم اسلكوا طريق " ما ضاع حق وراءه مطالب "
98 - مغربي الاثنين 10 يناير 2011 - 18:34
تحية لك سيديو على هذا الإبداع, لديك تقنيات في الوصف تجعل من المرء يعيش القصة كما هي
بالنسبة للإدارة المغربية, هي هادي ماعندنا ما نديرو
بالنسبة للوطن, فهو من يختارنا ولسنا نحن من يختاره.
تحياتي لك
99 - عباسالشفاعي الاثنين 10 يناير 2011 - 18:36
معانات فضائح عذاب من أجل الحصول على البطاقةالبيومترية ولا حسيب ولارقيب...وأغرب ماأتعجب منه هو غياب الصحافة المكتوبةعن الاشارة الى ذلك فأنا منهذ المنبرأستغيت بإسم المواطنين لفضح مايحدث في مقرات الامن والمقطعات و,,,,,,,,
100 - عبده الاثنين 10 يناير 2011 - 18:38
ما دمت في المغرب فلا تستغرب ؟؟؟!!!ليس عيبا أن تولد في المغرب ولكن العيب أن تعيش فيه!!!
101 - محمد المتوكل على الله الاثنين 10 يناير 2011 - 18:40
هذا هو واقعنا مع الأسف ...لكن أظن أننا لانستحق أحسن منه ....لأننا نقول ما لانفعل وندعي من الصفات ما لاينطبق علينا واقعيا ...الحاصل : أن كاتب المقال لو كان في موضع أحد ممن ذكرهم هنا لكان مثله ثماما بتمام يظهر ذالك من مجاراته للكوميسير في عملية التوسط له وأعتقد أنه لو قضى له غرضه فعلا لما كتب هذه الخربشات التي تشم منهاأيضا رائحة العنصرية المقيتة وإن حاول اخفاءها ...فمثلا حكاية الرجل الموظف الأسود وبلا بلا ...ليست لانه تصرف معه بهذا الشكل أو ذاك ، ولكن لأن عقل هذا الكاتب لا يقبل أصلا أن يجد موظفا أسود في هذا المكان ولا في غيره والدليل على هذا أن في جميع الكوميساريات يتصرفون بهذا الشكل أو أفظع منه ولكن الكاتب جعل من هذا الشخص كارثة حقيقية وحده ...أقول : يستنكرون على شعب جنوب السودان توقه إلى الإنعتاق والحرية وينسون أن ما حملهم على ذالك إلا انهم يعاملون في بلدهم كمواطنين من الدرجة الأخيرة مع أنهم أصحاب الأرض الأصليين ....
102 - blaze الاثنين 10 يناير 2011 - 18:42
i just loved the artical more than that it's like it was me expressing my self beautifuly in Arabic .man we think alike especialy when it comes to how cheap time is in this country of ours , and about waitting for godot always waitting we've been waitting we'll be waitting godot never comes le pays de la patience
103 - نوار الاثنين 10 يناير 2011 - 18:44
لا اله الا الله والله حتى خلعتيني وانا مزال غير كنتعكز عليها الله ييسر فيها اما حنا اللي هنا في سوس تنعانيو وحتى حد ما تيحاول يتدخل بشي حل وبخصوص القمع فحدث ولا حرج لكن بصراحة خاصنا نديرو سياسة الشكايات فاي واحد تعرض لشي مضايقة خاصو يدير شكاية وفين ما بغات توصل توصل ما طالعاش ما طالعاش
104 - kamal*//*كمال الاثنين 10 يناير 2011 - 18:46
صورة من الواقع. صورة يجد كل واحد منا نفسه في أحد جوانبها. صورة، مع الأسف، لا يجرأ على التقاطها، و قد لا يفكر في نقلها، الكثيرون منا.
شكرا جزيلا، هيبريس، لفتح المجال لمثل هذه الصور الوظيفية؛ في هذا الشكل البديع، أو بأي شكل، كل حسب قدرته، و الجميع في خدمة شفافية أكبر.
هكذا، تحت ضوء أنوار يوقدها كتاب و معلقون، يساهم الكل في الدفع بإداراتنا و بمسيرينا تجاه أداء أفضل للواجب.

105 - ابو عبدالرحمن الاثنين 10 يناير 2011 - 18:48

اخي الكريم هذا اللي نشكي منه الادارة المغربية تحب تجميع الاوراق حتى تصبح معاملتك مثل معاملة فلسطين المحتلة في الامم المتحدة انا مستثمر في المغرب ذقت الامرين
106 - المكتوم على امره الاثنين 10 يناير 2011 - 18:50
والله فى الصميم اتابك الله
107 - mohajirrrrrr الاثنين 10 يناير 2011 - 18:52
بسم الله الرحمان الرحيم
تصور داب كنسكن فبرشلون وغيمت لي باصبور امشيت القنصلية اوكيطلب لاكارط جديد كتصاوب وراق من البلاد كتمشي عود القنصلية كيعطيو موعد عام ولا طعطي 150اورو ولا تسنى عام حتى يموت هدكlezkstre اولا سمية اتبد من جديد ........!!!!!!!!!!!!!!!!!! اسمحو لي على تعليققققققققق
108 - ayyaou الاثنين 10 يناير 2011 - 18:54
Franchement bravo !
On doit tous nous retrouver dans ce récit !
Et franchement, c'est pareil en France, en Italie, en Espagne ...
109 - الورزازي الاثنين 10 يناير 2011 - 18:56
لهذا نموت ونرضى أن نكون لقمة لأسماك البحر المتوسط والآطلسي .
110 - mustapha Rich الاثنين 10 يناير 2011 - 18:58
j'ai vécu presque la même histoire a Casablanca.,j'ai dit que c;est normale puisque Casablanca est la plus grande ville au Maroc .mais c'est une loi générale dans note beau paye.jusqu'à quand on va se développer!!!!
111 - عبدية الاثنين 10 يناير 2011 - 19:00
عقود الازديادتسلمتهم عائلتي بعد معانات .من سير واجي ولمدة سبعة ايام ورسلوهم مع الكار من اسفي حثى لسطات.وادعو معايا الله يفك الجرة على خير ولا نشعل العافية فراسي.وعنداكم غير ما تفيقوش ليا من النعاس.را الحكرة وصلات العظم.الفاهم يفهم دير بحال جارك.
112 - to #100 MISS AMAL الاثنين 10 يناير 2011 - 19:02
First of all, I want to say to the writer "Good Job" and thank you for addressing this issue.
second, to Amal (comment number 100) you sound like you work for "Si L commissaire"
1 - We need to stop giving the corrupt police and officials enough excuses.
2 - When you said "البوليس عندهم العائلة ديالوهم او من حقهم يسبقوا عائلات البوليس" There is no law that says that they should serve their families first
3- Governement employees (police, arrondissement...) get paid from our taxes and taxes our parents paid (40% IGR)
4- Everyone should be treated the same.
if people offer them money they should deny it, if they accept it then they should be punished for it
I know you are going to tell me (if you understand this) that Morocco is different from the USA, well The USA was like morocco two and people have spoken which we need to do.
and by the way last time i came to morocco I didn't pay the police when they asked me for coffee I told him "wash ma 7shemtish, sir lah imeskhek"
Again Hisham, Thank you and keep up the hard work
we need more journalists like you
113 - Hicham الاثنين 10 يناير 2011 - 19:04
هنا في المانيا القنصلية تشبه تماما المقاطعة و في داخلها أغلى آلة نسخ في كل البلاد.و في وقت مضى حكي لي أن أصحاب العمارة التي توجد فيها القنصلية رفعوا دعوة أمام القضاء للاخلاء.أما الموظفون فحدث و لا حرج فبعد أبتزاز المواطنين نهارا تجدهم يشتغلون في المقاهي ليلا طبعا في النوار. شكرا أخي هشام على المقال وننتظر المزيد.
114 - Rachid from Dubai الاثنين 10 يناير 2011 - 19:06
hey bro you really killed me i was laughing all the time i make people up in this hotel it was so funny and u can't believe it it's my first time to write a feedback in hespress thanks a lot an well done
115 - عبد الرحمان باسطة الاثنين 10 يناير 2011 - 19:08
أنا لا أفهم لماذا تسند مهمة البطائق الوطنية لإدارة تطبعها الفوضى وتتميز بعنصر بشري غير مؤهل يشتغل بعقلية العهد القديم وبمعدات متقادمة ترجع للعصور الوسطى التي أكل الدهر عليها وشرب في الوقت الذي يشتغل فيه العالم بوسائل تكنولوجية حديثة كالبصمات الالكترونية وماشابه
أليس ممكنا إسناد هذه المهمة لإدارة أخرى أكثر تنظيما وأكثر حضارية تكون متخصصة في البطائق الوطنية وجوازات السفر و... وتشغل كفاءات عليا في التكنولوجيا الحديثة والتواصل أم سنبقى تحت رحمة أناس لا يفرقون بين المواطن العادي والمجرم
116 - شهيد لحسن امباركي الاثنين 10 يناير 2011 - 19:10
أشكر الكاتب على نقل الواقع الحقيقي و الجاري به العمل في جميع أنحاء المملكة.
و كلمتي لمثل هؤلاء إما إعادة التكوين و إما إعادة التربية.
أكيد هناك أقلية من الموظفين الشرفاء المخلصين فلهم احتراماتناو شكرنا
وأملنا أن نرى يوما ماإدارتنا و موظفيها في المستوى المنشود,
117 - ziamo الاثنين 10 يناير 2011 - 19:12
اريد ان اخبر قراء hespresse انني دفعت لاكارط من 23 من شهر غشت او باقي ما شديتها حتى اليوم .
118 - الهواري الاثنين 10 يناير 2011 - 19:14
اصبروا حتى يستريح بر ويستراح من فاجر هذه هي القاعدة الجميلة في هذه الحياة - ولو أنا إذا متنا تركنا لكان الموت راحة كل حي ولكناإذامتنا بعثنا ونسأل بعدها عن كل شئ - إذا علمتم هذا استرحتم من الواقع وعملتم لما يبقى ولم تحزنوا على ما فاتكم
119 - لحسن الحمري الاثنين 10 يناير 2011 - 19:16
عندك الحق ا سي هشام . جبتيها فالتسعين . صحاب المخزن كيعتابرو المواطنين اما عبء عليهم او زبناء كياخذو منهم الرشوة . على اي الله يحفظنا من باسهم ومن المعارفة ديال الخ ، موا ادراك ما المعارفة ديال الخ
120 - صمت الليل الاثنين 10 يناير 2011 - 19:18
قصة جميلة ورائعة ذكرتني بالماضي الجميل
كان اهتمامي وتركيزي علئ قراءة الكتب والقصص
فذكرتني بثلك القصص العجيبة ــ المغامرون الخمس ــ
نفس الكلام نفس المواضيع نفس الحيل
الا أنك لفضت بالفاض قبحة الم تخجل من نفسك وأنت تكتبها
أو بمجرد التفكير فيها
فكيف تريد أن يعاملك الناس
لو أنك قرأت موضوعك عدة مرات لوجدته أتفه من الواقع المر
يجب ان تتحلا بآذاب الكتابة اولا ثم حدد هويتك
أنت لا تستحق أن تكون مغربيا فالمغرب لا يشرفه أمثالك
من الصعاليك ـ؟؟؟؟
حدث نفسك ولا حرج
امضاء مستحيل الصمت
121 - رحاب الاثنين 10 يناير 2011 - 19:20
أرجوك أكمل عما حدث بعد دلك
122 - mzabi الاثنين 10 يناير 2011 - 19:22
جاء في مقالك أن من أسباب عذابك هم أشخاص ،دركي .مقدم .شرطي ......إلخ هم من الشعب إدن العيب في الشعب لا في الإدارة .الإدارة هي عبارة عن بناية كمقر و تجهيزات ،مكاتب كراسي .............إلخ.إن لم يكن نظام المسؤول الأول والأخير هو الشعب الدي لم يربى من صغره على النظام ولا على الأسبقية ولا على الأولوية لا عند البقال .الخضار الجزار كلشي مزروب علاش ماعرفتش..................................كيف يعقل أن موظف واحد لازم عليه يقضي مصلحة 300 مواطن في يوم واحد إلا أعطى 5دقائق لكل واحد خاصو 1500 ديقيقة يعني 25 ساعة يعنييييييي مستحيل إدن ما فيها باس إلا لقيت 40 مواطن قدامك بدل ساعة بأخرى وكاحتراما لهدوك الناس ليسابقينك ماتقلبش على وسيط باش دوز نت الأول على ود هديك البطاقة غادي ديرها في جيبك .نصيحة ربيو ولادكم على النظام و القناعة وكنوا على يقين ماغديش تلقاو زحام ولا رشوة في أي محل
123 - الفارسة الشريفة الاثنين 10 يناير 2011 - 19:24
والله العظيم كرهت البطاقة والوطنية وحتى الانتماء.عندما تفرض عليك سلطة من لو طلبت منه كتابة اسمه لكتبه خطاء وما اعظمها من مصيبة عندما تقف في طابور وانت تحاول القيام بواجب وطني وينظر اليك المسؤولين كانك مجرم ارتكب افظع الجرائم وعندما تنظر الى وجه احد المسؤولين وتنتظر ان ترتسم ابتسامة على وجهه ولو خطا!!!وافظع من الفظيع عندما تاتي مومس بمعارفها للتوسط لسحب البطاقة!!!او عندما ينصحونك باصطحاب فلانة ,المومس طبعا,اذا اردت الحصول على بطاقتك دون مشاكل ولا تاخير.
هذا ما يجعلنا نتساءل,هل هذا مرض ام هو شيئ عادي في اداراتنا؟للمومس مكان عال ولامهاتنا العفيفات الطاهرات اللواتي سهرن على تخريج اجيال صالحة لهذا المجتمع,الحضيض واللامبالاة والصفوف الاخيرة والساعات الطوال من الانتظارتحت اشعة الشمس الحارقةوسماع الكلمات البذيئةدونما التفاتة انسانية او مروءة.....احبك يا وطني مهما كان البلاء.
124 - Mourad الاثنين 10 يناير 2011 - 19:26
السلام عليكم
احببت كثيرا هذه القصة ، وهي تحدث لكل مغربي "فقير" .....
فكراتني باش مشيت نصاوب لاكارط
تبارك الله عليك
125 - شرطي الاثنين 10 يناير 2011 - 19:28
فعلا احيي هدا الشاب الدي افصح عن حقيقة ما يعانيه المواطن البسيط في الادارات العمومية في بلادنا.فلا الكوميساريات ولا المقاطعات ولا مكاتب المقدمين والشيوخ الكل دون مستوى دولة القرن 21 وصراحة اخجل من سلوك هؤلاء الموظفين سواء شرطة او درك او موظفي ادارات واقول لهم اتقوا الله في عباد الله .ولاجل هدا السبب فاني لا زلت احتفظ ببطاقتي الوطنية القديمة.اتمنى ان يدرك المسؤولون حقيقة ما يجري ويبادروا الى تصحيح ما يجب.
126 - العروبي= من البادية؟؟؟؟ الاثنين 10 يناير 2011 - 19:30
بسم الله الرحمان الرحيم كل ما دكر في التعليق صح مررت من كل جوانبه.انا رجل مسن اسكن في البادية بعيد عن مخفر الشرطة ب 40 كيلومتر دفعت كل الاوراق من المقدم والشيخ والجدارميةالمطلوبةللامن الوطني.وبعد 3اشهر من الطلوع والهبوط ؟ توصلت ببطاقة تحمل نفس تاريخ الصلاحية للبطاقة القديمة؟؟؟وهذا اغرب شيء وقع في حياتي ولما رجعت عندهم قالوا لي ابدا من الصفر وهئ ملفا جديدا من عند المقدم والشيخ حتى؟؟؟؟؟؟
127 - كريمة الاثنين 10 يناير 2011 - 19:32
نفس المتاهة بجرسيف, مشكلة تعامل المسؤلين مع المواطنين يثير الاشمئزاز...
128 - ishrak الاثنين 10 يناير 2011 - 19:34
مقال أكثر من رائع ..
الصراحة هادشي علاش بغيت نهاجر المغرب واخا ما كاين ما احسن من البلاد ولكن ماليها خايبين جووووع !!!
المجموع: 128 | عرض: 1 - 128

التعليقات مغلقة على هذا المقال