24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2416:4519:2420:39
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

4.21

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | سياسة | باحث أمريكي: هذه 7 خرافات تعيق الانتقال الديمقراطي بالمغرب

باحث أمريكي: هذه 7 خرافات تعيق الانتقال الديمقراطي بالمغرب

باحث أمريكي: هذه 7 خرافات تعيق الانتقال الديمقراطي بالمغرب

تطرق الباحث الأمريكي المتخصص في آليات السيطرة السياسية والمساءلة الديمقراطية والتغيير الاجتماعي، تيل بروكنر، في مقال خصصه لتحليل موضوع الديمقراطية في المغرب، لما سماه "فضح سبع خرافات شائعة حول انتقال البلد نحو مزيد من الديمقراطية"، حسب تعبيره.

وأكد كاتب المقال قبل الشروع في عرض أفكاره، أن "لا نية له لانتقاد المغرب أو حاكمه أو شعبه"، معتبرا أنه لا يمكن لأجنبي أن ينتقد المغرب أكثر من المغاربة أنفسهم، كما بين أن كتابة مقاله "لا يدخل فيما قد يعتبره البعض نوعا من الأستاذية، أو إلقاء محاضرة حول الحرية والديمقراطية.

وفيما يلي موجز ترجمة مقال الباحث الأمريكي:

الخرافة الأولى

المغرب ليس ملكية دستورية، بل هو بلد قائم على نظام ملكي، ولديه دستور مكتوب، صحيح أن هناك نوعا من فصل الأدوار، ولكن المغرب لم يصل بعد إلى مرحلة الفصل بين السلطات، السلطة السياسية والاقتصادية والدينية، والتي تتركز كلها في يد القصر الملكي. وهناك منصة تعرض مسرح عرائس مسل جدا، عنوانه الحكومة، بالإضافة إلى سلسلة كوميديا ظهرت منذ فترة طويلة تدعى البرلمان، ومزيج من الأحزاب السياسية المنقسمة، التي تعمل على لعب أدوارها في فصول مؤامرة مسلية وغير منطقية.

ويجدر التذكير بأنه كل بضع سنوات، تنظم انتخابات داخل المملكة، يتم خلالها نثر القليل من الكذب للحفاظ على وهم التغيير.

الخرافة الثانية

أحدث القصر بعض الإصلاحات الهامة جدا، منذ اعتلى الملك محمد السادس العرش في 1999، ومن بينها تطوير البنية التحتية، وتمكين القرى من الكهرباء والماء، وإطلاق العنان لحرية التعبير، والحد من التعذيب في السجون، ولكن لا يمكن اعتبار هذه إصلاحات ديمقراطية.

في عام 2011، عندما خرج المتظاهرون المغاربة المتأثرون بالربيع العربي إلى الشوارع، وعد القصر بإحداث إصلاحات ديمقراطية، وقدم بالفعل إصلاحات دستورية تضمنت أغلبها بنودا حول الحريات الفردية والسياسية، لكن لا يجب أن ننسى أن القصر كان قد وعد منذ الاستقلال بتحقيق الإصلاحات الديمقراطية، وسوف يعد بذلك مرة أخرى في المستقبل، أي كلما دعت الحاجة إلى ذلك.

الخرافة الثالثة

الديمقراطية في المغرب هي طريق ذو اتجاهين، والآن أصبحت البلاد تسير في الاتجاه المعاكس، ولإعطاء مثال على ذلك، يمكن الحديث عن الدستور الذي ينص على حق الحصول على المعلومات لجميع المواطنين، لكن القانون المنظم المرفق، يضيف بندا قمعيا.

وينص القانون على أن للمواطنين الحق في الحصول على المعلومات، ولكن نشرها يمكن أن يتسبب في سجن الفاعل.وهكذا يتقن المغرب في كل مرة التقدم بخطوة إلى الأمام، ثم يعود بعدها وبطريقة غير مباشرة، بخطوة إلى الوراء.

الخرافة الرابعة

لم يسمح للمغاربة أن يختاروا من قبل بين التطور والثورة، ولا أحد يعرف ما الذي تريده الغالبية، خاصة أنه من غير المحتمل أن شخصا ما، قد حاول في وقت مضى استشارتهم بشأن هذه المسألة.

ربع المغاربة الراشدون فقط هم من شاركوا في الانتخابات الماضية، ومن ذلك يمكن القول أن المغاربة اختاروا بشكل جماعي اللامبالاة السياسية على أي تطور أو ثورة.

الخرافة الخامسة

ما هو صحيح هو أن العديد من الشباب المغاربة عاطلين عن العمل في ظل ظروف الرأسمالية الحرة العالمية، وذلك لن يغير في أي وقت قريب كما يروج.

معظم خريجي المدارس المغربية غير مؤهلين لشغل مناصب عالية في سوق الشغل العالمي، بسبب نظام التعليم المغربي الكئيب. والإصلاح الذي يجرى بقيادة القصر حاليا في هذا المجال، في حال نجاحه، سيتطلب الأمر جيلا كاملا، حتى تؤتي العملية ثمارها.

التحدي اليوم لا يكمن في خلق ملايين فرص الشغل، وهو أمر مستحيل على المدى القصير، بل لعل التحدي الحقيقي هو الحفاظ على هدوء الملايين من الشباب الغاضبين من التنفيس عن غضبهم بشكل جماعي..

الخرافة السادسة

المغرب في واقع الأمر قد يكون أقل استقرارا من الجزائر وليبيا ومصر وموريتانيا، ولكنه رغم ذلك يحاول حماية صورة الاستقرار التي تحيط به، كما أن للمغرب عدة مداخل وهفوات من الممكن أن تسرع بخلخلة استقراره.

ومن هذه المداخل الفوارق الاقتصادية والاجتماعية بين الأغنياء والفقراء، وبين الريف والحضر، بين العرب والأمازيغ، والتي يمكن لها بسهولة أن تعمق الانقسامات الموجودة والدفينة، خاصة إذا تم استغلالها من قبل الفاعلين السياسيين منعدمي الضمير، إذا ما سنحت لهم الفرصة.

المظاهرات التي اندلعت في جميع أنحاء البلاد خلال فترة الربيع العربي، انتهت بأعمال شغب كبيرة في العديد من المدن المغربية. ويمكن أن يتسبب تزايد العاطلين مثلا أو التغير المناخي، أو مجموعة من المشاكل الاجتماعية الأخرى المعروفة في المستقبل القريب، في توتر الاستقرار الاجتماعي الذي يعاني أصلا من الهشاشة.

خرافة السابعة

فكرة أن "الجميع متفق على أن المزيد من الديمقراطية ستكون أفضل للبلد" يفندها تصميم رئيس الحكومة على إبراز أن دورها هو تنفيذ التوجيهات الملكية في العديد من المناسبات والخرجات الإعلامية، مما يبين أن الأحزاب السياسية هي أهرامات لرعاية مصالح لا غير، خاصة أنها لا تقوى حتى على ممارسة الديمقراطية داخليا.

معظم المواطنين المغاربة لا يصوتون في الانتخابات، ومعظمهم لا يقومون بأنشطة ضد النظام. وإذا تساءلنا حول ماذا يريد المغاربة؟ فإننا لا نجد إجابة، لأنه لا وجود لبيانات اقتراعات موثوق بها.

وعلى الرغم من الإصلاحات الهامة التي تعرفها البلاد على مختلف الجبهات، فإن المغرب لا يتحرك نحو مزيد من الديمقراطية، ويبدو أنه من غير المرجح أن يفعل ذلك في المستقبل القريب، فالاستقرار الهش، سيتأثر بضغط البطالة ومشاكل أخرى مستترة، خاصة منها آثار تغير المناخ.
الشيء المؤكد هو أن الاختباء وراء شعارات الدمقرطة والاستقرار، لن يساعد أي شخص على فهم حاضر المغرب، أو التنبؤ بمستقبله.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (249)

1 - Adil الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 07:14
Bravo bravo bravo bravo. Rien a dire article excellent et objectif. Lay yster dik lblad wsafi
2 - Zahir الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 07:19
Pourtant le spécialiste slimi a dit que l'algerie est dans l'incertitude securitaire et social non?
et voila la réalité sort et dans votre journal
la derniere phrase resume le maroc entier
الشيء المؤكد هو أن الاختباء وراء شعارات الدمقرطة والاستقرار، لن يساعد أي شخص على فهم حاضر المغرب، أو التنبؤ بمستقبله
c'est la premiere fois que vous publiez un article objectif et je souhaite tout le bonheur du monde pour les marocains mais une chose est sur le marocain ne sait pas ce qu'il veut
et merci saha ramdankoum
3 - KITAB الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 07:22
الكاتب لخص الخرافات في 7 في حين أنها أكثر بكثير من هذا الرقم ، مثل نهب المال العام ، مص دماء الشعب ، القانون يطبق على الضعيف ، ويفلت منه الكبير ، ثرواته البحرية والمعدنية في يد حفنة من الناس ، ووو
4 - محمد الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 07:30
كلام الباحت صحيح لكن لمادا سميت هده الوقائع السبع بالخرفات ،
5 - jalal الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 07:32
انت لاتعرف مصلحة بلدنا اكثر منا
6 - مصطفى الگرني الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 07:32
و هل الديموقراطية عندك هي خروج الشعب إلى الشارع وخلق البلبلة و الصراع بين العرب و الأمازيغ و الطعن في القصر و البرلمان الشعب ليس مأهلا بعد إلى تسيير نفسه بنفسه إلا أنه ماضي نحو ذلك إذا ما تركه أمتالك
7 - Mohajir الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 07:34
إذا و ضعنا العواطف جانباً و عملنا المنطق, نجد أن هذا المقال صائب و في الصميم. لكن لأنني انسان تغلبه العاطفة فأقول أن المغرب أفضل بلد في العالم و الكل يعيش في رفاهية و الخير موجود. فلدينا التوين تاورز و موروكو مول و ملعب مراكش. يا سلام كأن بعض الدول الأفريقية الأخرى لاتملك مثل هذا أو افضل. كينيا و تنزانيا و ناميبيا لديها عمارات أعلى من التوين تاورز و مولات أفضل لمن يجهل هذه المعلومات. أشياء نعرفها نحن من هاجرنا المغرب و جلنا العالم.
8 - عمر الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 07:38
هذا اامقال بين ان خبز دارنا يعرفه جيدا و اكثر منا غيرنا
لقد قدم لنا جميع الخرافات التي نبحث ان نخفيها بالغربال
هيهات هيهات طريقنا نحو الخلاص ليس بالمشاهد الكوميدية ولكن بالاصﻻح الجدري .عندما تتساوى الحقوق سوف ندرك اننا على خطى اﻻصﻻح
9 - تحليل الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 07:38
معندي من قول تحليل دقيق 100ف100 Bravo
10 - سفيان الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 07:40
أتفق مليار بالمائة هذا كاتب مختص
11 - نوال صحفية الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 07:41
Morocco is not a constitutional monarchy. It’s a monarchy that has a written constitution
المغرب ليس ملكية دستورية لاكن هي ملكية كتبت على مقاسها دستورا

الشيء المؤكد هو أن الاختباء وراء شعارات الدمقرطة والاستقرار، لن يساعد أي شخص على فهم حاضر المغرب، أو التنبؤ بمستقبله

المغرب في واقع الأمر قد يكون أقل استقرارا من الجزائر وليبيا ومصر وموريتانيا
تحليل دقيق وجد واقعي يا محللنا اسليمي
12 - مغربي الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 07:41
كلام في الصميم خاصة الخرافة الاولى و للدلك لا أصوت في الانتخابات (المسرحية)
و أمام المغرب خيارين اتنين :
ملكية مطلقة(كالسعودية او قطر ....) و نوفر اموال الانتخابات و البرلمانيين و ..
ملكية برلمانية (كبريطانيا او اسبانيا...)و هي التي نطمح اليها
اما ملكية دستورية اجتماعية ... كالمسماة في الدستور فلا وجود لها الا في المغرب
13 - Badr الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 07:48
وجب اضافة الخرافة الثامنة : الإصلاح في ظل الاستقرار و هي مقولة يقولها سياسيونا تدل بحق على الغباء و في نفس الوقت هي شماتة و تشفي تجاه باقي الدول التي تعيش مؤامرات صهيونية أمريكية كبرى من أجل كبح الانتقال الديمقراطى و لعل السيسي و حفتر و صالح و بشار هم أحد رموز هذه العمالة الخسيسة و قد يفهم البعض أني أحرض على الدماء من أجل الإصلاح لا كلا بل أريد أن أصل إلى أن التغيير الحقيقي و الشامل هو تحول صعب المنال و هو أكبر من أن يحصر في كلمة او كلمتين يظل يكررها الاعلام الرسمي
التغيير هو تغيير الواقع و لمسه من طرف المواطن هو عدالة اجتماعية و حق في التعليم و حق في ايجاد الوظيفة و حق في التطبيب و حق قول ما نريد و انتقاد ما نريد هو حق في أحزاب مستقلة لا تقبل املاءات المخزن و لا تخشى المواجهة مع الدولة العميقة من كل ما تمتله من تحالف ريع رجال الاعمال و السلطة هو حق في قضاء مستقل و هو حق في اعلام مستقل الخ
المغرب ليس بلدا ديمقراطيا و لا يشكل استثناء في المنطقة لأن الشعب المغربي لازال لا يعرف ماذا يريد من هذا البلد و لعل المشاركات المتدنية في الاستحقاقات الانتخابية تدل على فراغ حقيقي بين البلد و مواطنيه
14 - راي حر 1 الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 07:49
مقال اكثر من رائع و واقعي 100/100 المشكل الحقيقي في بلدنا هو عدم الفصل بين السلطات جميعها في يد القصر و رجاله المقربين و المستشارين هؤلاء من يحكموا و لا يحاسبوا اما الحكومة و البرلمان فهم عبارة عن كراكيز يتم تغيرهم كل خمس سنوات مقابل الامتيازات (الراتب الضخم +التقاعد +التعويضات + كل شيء بالمجان) النظام الشمولي يكون حاضنة للفساد و الرشوة و التسلط و التهرب من الضرائب و التكليخ الشعب من اجل السيطرة عليه و التحكم فيه بكل سهولة و سلالة لكن يبقى بصيص من الامل في غد افضل بالتوعية الشعب و النضال من اجل التغير لبناء مغرب ديمقراطي يسود فيه القانون و الحقوق و العدل و الحرية و محاسبة المسؤولين من اعلى الهرم .
15 - Mohajir الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 07:49
الانتقال الديمقراطي بالمغرب سيحقق الابعد انتقال الاحزاب من اديلوجية الديكتاتورية الى الديموقراطية. وعلى القصرالملكي ان يكون منفتحا من اجل الديموقراطيه والسهرعليها.
16 - محمد راجي الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 07:49
هذا ما يسمى التحليل الموضوعي، بدون ملونات و بدون توابل، الغريب أن تحليلا كهذا كان يجب أن يأتي بلسان محلل أو خبير مغربي لكن للأسف دائما ننتظر الغرباء لكي يحددوا مكامن الخلل في بيتنا !!!
17 - Mohamed USA الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 07:54
تحليل واقعي و منطقي. الديموقراطية يجب ان تكون حقا من حقوق الشعب ماشي شي حاجة كايتفوبرو علينا بها او كايديرو فينا بليزير.
منذ الاستقلال لم يستطع المغرب القضاء على الامية ، هذا اكبر مشكل و هو الذي يترك فئة كبيرة من المجتمع في الظلام و عرضة لمن يريد التلاعب بها. لماذا هذا التاخر الطويل في محاربة الامية و اي جهة تستفيد منه؟
المغرب يجب عليه كذلك ان ينظر في تحديد النسل لبضع سنوات حتى يتمكن من وجود حل للمشاكل الحالية. كل سنة تنضاف الاف المتخرجين من المدارس و الكليات و ليس هناك فرص شغل لمعظمهم... الى متى؟ يجب ايجاد حلول سريعة قبل فواة الاوان و لكن لن تستطيع اي حكومة ايجاد الحلول ما دام النمو الديموغرافي يمشي على هذا الشكل.
18 - yamna الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 07:54
تحليل مفصل ودقيق،اعجبني!!وا تقولو هاذ المحلل السياسي ساكن معانا!!!ليت حكومتنا تهتم بتشغيل الشباب لان الشغل=الكرامة!!!
19 - hossam adissa الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 07:55
الحمد لله ان المغرب بلد ديمقراطي من خلال الكلام ام الافعال فلا اظن
20 - الهاشمي الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 07:57
الشكر الجزيل للسيد السعيدي على النقل والترجمة، هذا هو المغرب بخلاصة وإيجاز ومن قال غير ذالك فهو منافق، الدمى المتحركة تعمل جيدا في المشهد المسرحي، والمواطن المقهور على أمره أصبح وضعه كطنجرة ضغط ممكن أن تنفجر في أي لحظة جراء سوء اﻹستعمال ومع القرارات اللاشعبية والوجه الصحيح وسياسة العقاب الجماعي والتفقيري الممنهج أصبح الخطر قاب قوسين أو أدنى. أليس في الوطن رجل رشيد؟؟ أين حكماء وعقلاء هذا الوطن ؟؟ من يوقف اﻷرعن عن حده!!!!!؟؟؟؟؟؟. مع تمرير الرفع عن قنينة الغاز سيكون اﻹنفجار.
21 - casa-amsterdam الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 07:59
ca va exploser un jour tot ou tard
22 - كلام متير سنماءي الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 08:01
هادا كلام في كلام ! صحيح ان هناك عاطلين صحيح ان فرص شغل ضعيفة ولاكن لا ننسا ان المغرب لا يملك تروة سويسرا متلا نعم لدمقراطيا ولاكن ليست حل لكل مشاكلنا
23 - صالح الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 08:02
ك انك عشت في المغرب عرفت كل التفاصل كل هذا صحح
24 - سياسي الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 08:03
كلام معقول في المجمل، لكنه آتي من أمريكي، وهذا وحده كفيل بالتشكيك في مصداقيه ووضعه في خانة المؤامرة والسعي لزعزة الاستقرار وخلق الفتن .. و و و .. تتدرج التهم حتى تختتم بالمؤامرة الصهو أمريكية وحسد المغرب على نعمة الاستقرار.

لكن أريد التأكيد على ثلاقة شيئين:

1) المغاربة واعون جيدا بأنهم ليسو في بلد ديمقراطي، لكن السؤال هنا هل الديمقراطية أولوية بالنسبة للمغاربة؟ مشكلة المغربي هي عقلانيته الضيقة، حرصه الكبير على الحفاض على المكتسبات حتى وإن كانت ضئيلة يدفعه إلى عدم المجازفة، خاصة وأن الخطاب الرسمي يخيره اليوم بطريقة غير مباشرة بين الوضع القائم وبين سيناريو سوري.

2) الديمقراطية اليوم تعيش أزمة عالمية، فقد تبدت عورة الأمم الداعية الى الديمقراطية ما مرة، خاصة بعد الأزمة، حيث أصبحت مضطرة الى التعاطي مع أنظمة غير ديمقراطية لضمان استمرار ديمقراطياتها، وهذا هو المظحك في الأمر، ندعم ديمقرلطياتنا على مآسي الآخرين. ولا أكثر معبر عن ذلك منح دولة كالسعودية اليوم شرعية دمرقطة اليمن. يا عيـــني، أين هو مبدأ الكونية؟^^

بالنسبة لي أولى خطوات الديمقراطية بالنسبة لنا هي أن يتركنا الغرب وشأننا.
25 - BEN الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 08:04
VISION TRES JUSTE ET OBJECTIVE
.
IL a juste oublié de dire que le PJD a confisqué la révolution démocratique des jeunes Marocains.L'histoire ne lui pardonnera jamais
.......
Merci de publier
26 - Idjen الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 08:12
Le monsieur a bien compris de quoi il s'agit. Des marocains vont le critiquer parce qu'il est américain sioniste...
Mais bon c'est exactement de ce qu'il dit qu'il s'agit. A bon entendeur.
27 - مواطن بئيس الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 08:14
هذا الباحث جمع الحقيقة كلها في هذا المقال .وبذلك فان وزنه يعدل وزن المغاربة جميعهم بمفكريهم وعلمائهم وفنانيهم وجميع فئاتهم.ولكن الحقيقة هو ان جل المغاربة يعرفون اين يكمن الداء لكنهم عازفون عاجزون .
28 - سمير الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 08:16
لم لا يعالج خرافات بلده من باب أولى ...هل هناك تمييز أكتر من التمييز اللدي نراه بين السود والهنود والبيض في أمريكا !!! وهل هناك خرافة أكبر من أن أمريكا بلد الديمقراطية؟؟وهل وهل .... هجوم غريب يقع مؤخرا على المملكة من كل حدب وصوب يحيل على أن هناك نية مبيتة للنيل من استقراره ولكن بعون الله لن ينال منا المتربصون الله الوطن الملك
29 - Mehdi الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 08:16
Le maroc resta le meilleur au niveau afriquiain et arabe car les actualites modernes nous montres bien que notre exemple est juste sur toud les frontes stabilite politique,developpement economique et sociales oui ce n'est pas le top mais il existe,le calme securite perdus dans plusieurs payes,la libertie a tous et pour tous les goutes,la presence de toutes les couleures politiques....sans oubliie que meme dans les grandes et anciennes democrties mondiales on trouve des constantes et des fixes a respectes par tous le monde comme les principes de revolutions francaise,les fixes amercaines.....donc nous somme fieres de notre regime
30 - لهلالي عبدو الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 08:18
سجل الباحث الأمريكي في آخر سطر بمقاله :( صعوبة فهم حاضر المغرب أو التنبؤ بمستقبلة .) وهو ما يؤكد بما لا يدع مجالا للشك ان للمغرب اشتثناءا وله خصوصية فهو عصي عن التحاليل العلمية الراهنة والمتداولة .
31 - نور الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 08:20
اسمع يا هذا. والتعلم ان المغاربة ومن من بينهم انا ما كانوا ليسكتوا لو كان احد غير محمد السادس على عرش مملكتهم. ولا تقل خرافات لاننا نحبه في الله. ولتسمع خرافاتكم. تعتقدون انكم ديمقراطيون تختارون من يحكمكم ولكن في الحقيقة يحكمكم لوبي اخطبوطي يتحكم في جل المجالات عندكم. تنتقد الاصلاحات عندنا ونسيت ان من تعتقدون انكم اخترتموه يحاول جاهدا تمرير بعض القوانين ولكن يمنعه الكونجرس لان فيه من التماسيح واصحاب المال من فيه ولا تتلائم مصالحهم مع مصالح شعبهم. تقول اننا نتجه للوراء واقول انكم تعودون بالسرعة القصوى الى العنصرية المقيتة لان منكم من لم يتقبل ان يكون بطل المسرحية عندكم اسود.......
32 - مغربي كياقي المغاربة الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 08:21
سبقك في التحليل المرحوم المهدي المنجرة بدقة النانو،عاطفيا اود تكذيب ما أتى في المقال لكن الواقع والغكر العقلاني يمنعاني.
فليكفينا تغريد ان المغرب اجمل بلد في العالم والمغاربة الأتعس في العالم، بلد المفارقات والإنفصام ودعته في نونبر من سنة 2004.
33 - احمد المغربي الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 08:21
الجمل لا يرى لا ضهر الجمال اما ضهره فلا
نحن والملك والحكومة لم نتعترر في الميز العنصري الدي غرق فيه الامركان حتى النغاع
نحن لم نصنع بلادن او دواعش تم نندم
نحن لم نقتل صدام تم نندم ولا شكيفارا ولا ولا
ان كانة هده هي الدمقراطية فليعش القصر والمخزن
والله الوطن الملك
34 - منصور الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 08:21
تحليل يدركه صناع القرار السياسي والفاعلين في حقله ، ويتمادون في دفن رؤوسهم في التراب كالنعامة،
التراجيديا السياسية المغربية التي يساهم فيها كل اﻻطياف المتقمصة لدور من اﻻدوار حسب مقتضيات اﻻخراج يجب ان تنتهي بسرعة ويجب ان يتمكن المغاربة من الديمقراطية الحقيقية و كرامة العيش واﻻطمئنان على الحاضر والمستقبل والقطع مع ثقافة اﻹلهاء والكذب والتزوير والمؤامرة والتحايل على المواطنين بشتى الوسائل واعتبار ان الوطن هو ملك للجميع . وليس لفئة قليلة تعتبر انها دكية بقدر ما هي مسثغلة لوضع
سياسي منحط وبئيس.
هذه بغض المخارج التي يجب على صناع القرار السياسي الشروع في تنفيذها اليوم قبل الغد للحفاظ على نعمة اﻻستفرارالتي يتبجح بها الجميع دون ان نوفر لها شروط اﻻستمرارية قبل فوات اﻷوان ولنا في التاريخ المعاصر اﻵمثلة الدامية ولن يرحم التاريخ كل متخادل للقيام بدوره في تجنيب هذا الوطن ويﻻت وتبعات المتعفنين السياسيين. حداري، حداري، حداري .
35 - maghrebi الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 08:22
جد واقعي ما قرأت ، كل ما تم ذكره جد دقيق، اول اصلاح يجب على المغرب اتخاذه هو اصلاح القضاء ومن بعده التعليم رغم ان هذا الاخير يجب ان يكون الاول لكن، في بلدنا العزيز القضاء كارثة ولا يعرف هذا الا من اراد ان يقاضي احد من ذوي النفوذ سواء كان من رجال السلطة او المقربين منهم او الاغنياء.الكثير سيقول التعليم لكن استقلالية القضاء ستعطي للمواطن قيمة وستجعله يحس بالكرامة هذا ما سيجعل للمغربي رغبة اكبر في العطاء والنهوض بالبلد وتشجيع ابناءه على العلم والدراسة والعمل المتقون والاخلاص،لن تصبح حينها الرشوة ضريبة في المستشفيات والادارات .
الاصلاح الثالث ،قطاع الصحة .والباقي شوية بشوية .
شكرا هسبريس
36 - Walid BRF الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 08:26
كلام واضح بتوجيهات غربية ويحمل أجندات خفية. سأقول لك؛ رغم هذا وذاك نحن نظل الأفضل... جميع الدول العربية تحت المجهر حاليا وكلنا في مستتقع واحد، وإن كانت هذه مسرحية كما تطلق عليها فهي مجدية للحفاظ علی الإستقرار وسط هذه الزوبعة.
37 - Abdoul الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 08:29
excellente analyse. Il y manque seulement la réponse à la question Sommes nous capables de vivre sous lasdémocratie ?Avec ces déficits dans tous les domaines et des oppositions diverses a mon avis il n'est pas possible dans cette étape de vivre un système 100% démocratique. Trop de déficits : éducation santé logement travail illettrisme etc... Trop d'oppositions : riches pauvres, amazigh arabe, villes campagne,musulmans laïcs, etc... Ces facteurs ne pourront aboutir qu'à un chaos et un pagaille . Vaut mieux aller vers la démocratie pas a pas. Et c'est ce que fait sa majesté actuellement.
38 - مغربي الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 08:29
كلام صحيح و منطقي لحد ما 100/100 ... لأسف
39 - السرغيني الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 08:32
المغرب اكبر من أمريكا و أعمق بكثير من بحورها ةدو إن حاولت السباحة في محيطاته فسوف تأكلك حيتانه وهي الشعب المغربي الأمازيغي العربي الإسلامي الريفي ومن الأحسن لأمريكا ومنظماتها ولأوروبا أيضا الإبتعاد عن المغرب وتركه في ما هو فيه وأتمنى أن يكون للملك خطاب شافي كافي في القريب العاجل يشفي به غليلنا من هؤلاء العلمانيين الحاقدين على بلدنا و ديننا كما كان للملك الراحل الحسن الثاني مداخلات وصولات وجولات لمثل هذه الخرافات ليسكتهم بها والسلام على من اتبع الهدى.
40 - حسن الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 08:33
حقيقة لا غبار عليها المواطن البسيط هو من يدفع في اخر المطاف و لا يحصل من الدولة الا على الفتات او لا شئ و الا لمادا لم تعمم الدولة المنح و دعم المواد في سائر المغرب كما تفعل في الصحراء المشؤومة مغربنا الحبيب بلد ريع في الدرجة الاولى التماسيح تاكل و تنهب و تهرب الى الخارج اموال دافعي الضرائب و يدرس ابناء العفاريت في الخارج بينما ابناء الفقراء عبارة عن فئران تجارب في كل مرة مخططات تصرف عليها ملايير دون نتيجة الغيوريين على هذا الوطن لا تعطى لهم الفرصة لخدمة ابناء الشعب و حق العمل و التطبيب و العمل لا يتوفر الا لاصحاب او ابناء العفاريت
41 - رد إ عتبار الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 08:33
ليس من الضروري أن تكون ديموقراطيا حتى تنجوا من القلائل إليك العراق في عهد صدام ألم تكن دولة مستقرة ومتقدمة والكل ينعم بالسلم أما الان فهيهات وأمريكا نفسها هل تعتبر دولة ديمقراطية أين حقوق السود وقهر المواطن ماديا عن طريق الابناك وشل حركته وحريته ليعيش رهين الأزمات المالية التي يفتعلها نظامكم الرأسمالي الخبيث لبث عدم الاستقرار في العالم بأسره بما في ذالك الدول الديموقراطية إنظر إلى أوربا حاليا والازمات التي تمر بها فليس النظام الديموقراطي الوحيد الذي يحقق الاستقرار أما المغرب فبلد مستقر قبل أن توجد أمريكا نفسها بفضل الملكية الدستورية وحب شعبها للسلم والتقدم
42 - abdelaziz الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 08:36
نعم المغرب بلد الخرافات السياسية و الإقتصادية و الإجتماعية و الدينية و الثقافية و الشعارات البراقة الفارغة بامتياز. و ذلك بسبب تدنى المستوى التعليمي المقصود لأغلبية الشعب المتمدرس و نسبة الامية التي تفوق نصف الأمة و تكالب المستفيدين من ريع الدولة من سياسيين و أشباه المثقفين. و إن استمر الحال على ما عليه سينقلب السحر على الساحر و ليس العراق و سوريا و ليبيا و اليمن عنا ببعيد.
43 - Lahcen de bni mellal الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 08:36
لأعرف ما القصد من هدا التحليل ولكن القوانين تتدخل في حالة الصراح بينما يعتمد المجتمع على التعايش والتنافس الشريف لنضع بعد الاسءلة لو قارنا بين القوانين القانون الفرنسي اكثر حرية وأكثر حقوقا من القانون الانجليزي او حتى الامريكي ومع دلك تعتبر أمريكا وبريطانيا اكثر تطورا ونجاحا من القانون الفرنسي لو قارنا بين القانون الهندي الديموقراطي والقانون الصيني الغير الديموقراطي سنجد ان القانون الهندي كان سبب تخلفها لقد وضع قانون ديموقراطي للعراق من أمريكا وكان سبب انقسامها وفشلها الديموقراطية ليست قوانين بل تعايش وتقبل وتفاهم وتطور حسب الحاجة فامريكا مثلا منعت الاشتراكية ومنعت الحريات الجماعية واعطت الحريات الفردية ونجحت في دلك وما أقول هو لاامرلمن لايطاع والعدل أساس الملك ان ديكتاتورية فرانكو في اسبانيا هو الذي ساعد اسبانيا للتحول نحو الديمو قراطية والاستقرار الاجتماعي اهم من الاستقرار السياسي والسلام
44 - said الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 08:39
كلام صحيح %100. أين أنت يابن كيران؟ أين أنتم يا ايها الأحزاب الخونة من هدا المقال. إن الغد لابعيد. شعب امي مدجن بالخرفات والمهرجانات وووو.
معظم خريجي المدارس المغربية غير مؤهلين لشغل مناصب عالية في سوق الشغل العالمي، بسبب نظام التعليم المغربي الكئيب. والإصلاح الذي يجرى بقيادة القصر حاليا في هذا المجال، في حال نجاحه، سيتطلب الأمر جيلا كاملا، حتى تؤتي العملية ثمارها تمعنوا ياسادة من هدا الكلام حتى تدركوا مستوى التعليم بالمغرب.
45 - متتبع الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 08:40
إنه تحليل في الصميم.
نتمتنى أن يدرك الجميع أن المصالح الشخصية لن تؤدي إلا إلى الهاوية. لا قدر الله.
46 - azizou zizou الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 08:40
لا يسعنا الا ان نحييك على توفقك في عرض الوقع المغربي كما هو وبدون رتوش ...تحليل واقعي يرصد تناقضات المشهد السياسي المضحك...المخزن يضحك على الطبقة السياسيةوهذه الطبقة تضحك على الشعب وتطلب ود (المخزن)والاثنان تجمعهما مصلحة مشتركة واحدة لا تخفى عل السواد الاعظم من ابناء الشعب....مسرحية بممتلين هواة وجمهور اصم
47 - استاذ الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 08:40
ميكروفون ينطق حسدا ونقمة على المغرب فلينظر للعنصرية المتجدرة في بلده امريكا وكيف هي الحقوق في امريكا بخصوص المناصب الخاصة بالنساء حيث انه لم يسبق ان وصلت امرأة لمنصب الرئيس و,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,دفع له اعداء المغرب مليون دولار لكتابة المقال
48 - hamou zayani الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 08:41
cet article decrit 40% de la realité. les 60% c est que les pays du nord ou imperialiste tout simplement continue de manipuler le tiers monde a son profit. supporter la dictature, corompre les partie politique, empecher l education de qualité des peuple, ,...tout ca pour faciliter le contrôle et continuer a epuiser leurs ressources naturelles et humaines. . il y a pelin d exemple: l egypte, arabie saoudi,etc. maintenant puisque les pays du nord ont la crise, ils ont besoin de plus de ressources et d investissement , pour se faire , il suffit de semer le chaos dans le sud et le aneantir la notion d etat dans ces pays et les rendre juste des tributs. comme ca ils peuvent venir comme au vieux epoque , prendre les ressources FOR FREE (a l instar de l epoque de l imperialisme militaire qu on avait vecu le siecle passé),
49 - مغربي اصيل الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 08:43
انا لا اتق في الامريكين لان هذفهم هو تشتيت الامم الاخرى لتبقى هي في الصدارة، لكن اتفق جملة و تفصيلا مع كل ما قيل، جميع النقط صحيحة 100% لا اتوقع صحوة قريبة لنا نحن المغاربة، بدليل ما وقع مؤخرا، سمعنا صوت الاقليات من الجمعيات التي لا تمثل الا نفسها بمقابل صمت رهيب للاغلبية الصامتة، لابد من مراجعة انفسنا
50 - أين أنا؟ الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 08:46
نعرف حق المعرفة أنا بلادنا بعيدة عن الديموقراطية المطلقة، خصوصا الفئة التي تعيش في بلدان متقدمة تعي ذلك جيدا. ولكن لا يعني هذا أننا سنسمح لكم يا أمريكا التدخل في أمورنا الخاصة أنتم هم سبب زعزعة الإستقرار العربي خصوصا و الفتنة أشد من القتل كفاكم شرا بزرع أيديوليجياتكم الملغومة تارة على النظام الحاكم و تارة تريدون شعل فتيلة النزاع القبلي. دولتنا أو مملكتنا و هو أحسن تعبير قائمة أزيد منذ 14 قرنا و التاريخ يشهد بذلك و تعرفون حق المعرفة أننا نتعايش مع بعضنا رغم إختلاف أعراقنا و نتحد في شيء لم تذكر له سيرة ألا و هو الدين الذي يجمعنا.
51 - أين أنا؟ 2 الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 08:50
مسيرة الإصلاحات لن تأتي تدفعة واحدة خصوصا و غالبيتها بدأت في عهد الملك الجديد إن لم نقل كلها يلزمنا وقت خصوصا أنه سار من الصعب الآن التطور و اللحاق بالدول المتقدمة و مواكبة العصرنة، ولكن نرى خيرا فيما هو قادم. النصيحة أو الطلب الذي عندي و ألح عليه شخصيا هو إصلاح منظومة التعليم فالتعلم هو من سيخرجنا من الظلمات إلى النور و في أسرع وتيرة. فنلندا إحدى الدول الإسكندنافية الأشد فقرا ولكنها جعلت مكانة لها بفضل التعليم، الدولة تخصص أكبر ميزانية لمجال التعليم و الذي إنعكس إيجابا على مجال الصناعة و أصبح المورد الأول للدولة. حتما لو مملكتنا تقتدي بإحدى هذه الدول الرائدة في الدراسة سوف يغير حياتنا.
52 - المهدي الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 08:50
غسيلنا المتسخ يعلمه و يراه الجميع إلا نحن و المغرب له قصة قديمة جدا مع الخرافة فلا تندهشوا من حقيقتنا.
53 - marocain الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 08:52
ماد يريد الغرب : تمزيق الدول العربية وتبقا دائما تستورد كل شئ حتى الكدب
لاحظو لماد يقول المغرب ماهل الى عدم الاستقرار اكتر من ليبيا والجزائر
الم يلاحض الارهاب الجزاري كل يوم الم يلاحض الاظرابات اليومية والقتل في
غرداية الم يلاحض ان عدم استقرار الخراير تتجلى على الاقل في انخفاض سعر البترول
العالم كل يشيد بي استقرار المغرب والدليل على دالك هو وفود الاستتمار الخارجي
على بلدنا والحمد لله فورد بوجو رونو بومبغردي في الطيران صجيم كدالك واغسيل وبوويغ وهنداي ماهلة قريبا
يرا ان ليبيا قد انكسرت ويقول ان المغرب اقل اسقرار من ليبيا
يرى الارهاب الجزايري دهب حتى تونس ويقول العكس

ايها المغاربة انا مغربي حر متواضع وليس لديا اي شخص يعمل داخل الحكومة
اقول لكم بالحرف الغرب يبحت عن تمزيق الشعوب العرية ويريد زرع الفتن

اولا وقبل كل شيئ الامن الامن الامن في البلاد
نعم نريد كل شئ بيد الملك محمد السادس نصره الله
نحن لانريد ما وصلت اليه ليبيا تونس مصر سوريا العراق وعما قريب الخراير
هل هاد الكاتب الامريكي يمكن ان يحدتنا عن الدمقراطية الامركية فما يخص
قتل شعوبهم السود كل يوم
54 - متابعة من واشنطن الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 08:52
في الحقيقة اعتبر التحليل منطقي ولكي لا احكم بالسواد على السياسة في المغرب ارى ان التغيير الذي كان يحلم به المغاربة الأحرار لم يتحقق وعادة ريما الى عادتها القديمة لازالت الفوضى كل القطاعات مناصفة بين المجتمع المدني الذي لا يفقه شيء والنخبة التي تستغل الظرفية وتستفيد في المدة التي تدير فيها الشؤون بالطبع بغطاء وبطانة من السلطة العليا التي لا تستطيع ان تحرر نفسها من القيود والالتزام الذي يجعلها امام واقع تتحكم فيه على جميع السلط إيمانا بان العقل المغربي لازال يؤمن ببركة الملك والقصر بلقبه أمير المؤمنين ان يحكم بشرع الله ويكون الراعي الأمين للأمة المغربية والحفاظ على عقيدتها ومبادئها وقيمها وتبقى كل هاته الاشياء مظاهر يستهلكها الشعب في إطار الاستقرار والحياة البسيطة التي تبحث عنها جل الأسر المغربية خوفا من جرى في دول عربية وضعها مثل المغرب والدمار الذي احدثه هذا الحراك الشعبي من اجل الحياة الكريمة و لا نقول المغرب استناء بل كاتب المقال إبان عن الديمقراطية الحقيقة كيف يمكن التعامل معها مع أني لا أطيق صداقة الأمريكان لكل دول العالم بحيث يشتغلون على مصالحهم ويضربون مصالح الشعوب
55 - المصلوحي الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 08:52
ومتئ كان الغرب يريد لنا الخير.
بالامس كانت فرنسا. واليوم امريكا تتربص بيننا
افيقوا رجاء....
56 - Marocain الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 08:55
Et qui a dit la démocratie telle que les occidentaux la voit , est le meilleur système politique pour notre pays ,les exemples de réussite des nations à travers l'histoire sont nombreuses , et la plupart d'entre elles ne connaissaient même la démocratie . Arrêtez de rêvez d'un Maroc qui ressemble à la Suisse ou au Danemark. Si une démocratie totale est adoptée dans nos pays arabes et musulmans , on pourrait dire à dieu à l'islam juste .x
57 - ahmed USA الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 09:00
كل ما تم إفادته في تقرير كلام يمكن لكل مواطن بسيط ان يدلي,به ولو بطريقة إرتجالية..
نعرف كلنا ان الامر بيد القصر وان الحكومة صورية و و و .. لكن ما يتجاهله كل مم يصيح بإقصاء,القصر من دوره هو ان هناك صراعات دفينة خفية بين نخب فاسدة تصارع بعضها البعض ولها ايديولوجيات مختلفة وكذا البعد العرقي فلو طفت هذه الامور الی السطح لوقعت الفوضی.
بالنسبة للديموقراطية فكل دولة لها مقاسها وليس بالضرورة تتلخص في استنساخ كل مساویء الغرب والحرية المطلقة حتی نكون كذالك...
المقال تجاهل الحلول وتجاهل البعد الدولي المتحكم في العالم بقوة...هذا البعد لن يقبل باي تغير جدي ضدا علی مصالحه مهما كلفه الامر ولا ننسی اللا إستقرار في مصر واليمن وليبيا وسوريا الذي تتصارع فيه القوی العالمية لمصالحها..
المغرب له ايديولوجيته وطابعه الخاص وديموقراطيته نريدها وفق مقاسنا. نريد نزاهة انتخابات برلمانية وجماعية حرية في حدود و عيش كريم وتنمية في المستوی. وليس دبموقراطية نحو الصراع والفوضی والميوعة بأسماء مختلفة
58 - المدينة المنسية تارجيست الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 09:01
في الواقع، تتفاقم هذه المشاكل من قبل أحزاب المعارضة ودستور جديد، على سبيل المثال:
- هناك أساسا أي الإصلاحات التي تم تنفيذها فيما يتعلق ديمقراطية حقيقية.
- وهذا ينطبق أيضا على القضاء، الذي هو الآن نرى بوضوح أنه لا يوجد الإشراف والرقابة على القضاة.
- النظام التعليمي قد حصلت أسوأ من ذلك، في عداد المفقودين اللغة الرسمية كما باللغتين العربية والإنجليزية. بالإضافة إلى التربية الإسلامية
- الرعاية الصحية والبنية التحتية لا تزال ضعيفة. على وجه الخصوص، المستشفيات هي في حاجة شديدة.
- وزارة العدل والشؤون الداخلية، فإنها لا يحارب الفساد والرشوة.

باختصار. وزاد بشكل رهيب الفساد والرشوة والظلم. في حين أن الأحزاب السياسية قد أصبح عاجزا.
يفتقر هناك أيضا التكامل بين الشعب المغربي.
59 - عبد الرزاق الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 09:02
إنه يتحدث عن الديموقراطية و كأنه يتحدث عن قرآن منزل لو كانت الديموقراطية تدخلنا الجنة لتبعناه‍اانه‍ا ه‍ي الخرافة بعينه‍ا
60 - المنصوري الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 09:04
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحليل صحيح وماخفي اعضم
61 - Hamid الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 09:08
مقال هزيل جدا و ترجمة دون المستوى، إذ لم يقدم هذا الباحث الأمي أية أدلة داخل النصوص القانونية ولم يقدم أية إحصائيات للمشاكل سوسيو اقتصادية. نحن لانحتاج دروس من أمريكا
62 - said الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 09:08
كلامه صحيح لكن ليترك المغرب والمغاربة يدبرون شؤونهم بانفسهم فما حشر الامريكان انفهم في شؤون دولة الا وعمها الخراب.
حصل هذا في العراق وحصل في سوريا وفي اليمن وليبيا ووهناك محاولات للايقاع بمصر, والسعودية التي يسعى المتامرون الى تقسيمها الى دولة دينية بمكة والمدينة, ودولة عشائرية في الجنوب واخري شيعية في الشرق.
المغرب العربي كله مهدد بالتمزيق وبتحلل الدولة بسبب الضغط الاجتماعي وانهيار البترول في الجزائر, والفوارق الطبقية في المغرب, والخلافات الاثنية(امازيع.عرب) والصراعت الهوياتية(علمانيون.اسلاميون) ثم بسبب القرب من اروبا وعامل المقارنة التي يقيمها الشباب بين واقعنا البئيس وواقع اروبا.
اذا ضعفت الدولة حصل الانقسام والتحلل كحال ليبيا, فهناك كثير من الامور تفرق المغاربة لولا الملكية, وهناك هناك كثير من الامور تفرق فرق الجزائرين لولا قوة الدولة
نحن مع الدمقرطة والتغيير لكن بشرط اجماع كل فعاليات شعوب المغرب العربي على احترام الديموقراطية ووحدة الدولة وهوية الشعوب في كتلة شبيهة بالكتلة التاريخية التي كان ينادي بها المفكر الجابري..
غير ذلك فان مصيرنا سيؤول على غرار المشرق العربي الى الخراب.
63 - jloul الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 09:11
à l'heure où les usa clame la démocratie dans le monde, voici ce sont N fables sur lesquelles elle danse :
- une constitution exemplaire puisqu'elle date du moyen age, et personne du monde vivant n'a eu le droit de la voté;
- elle a DEUX partis politiques qu se partagent le pouvoir et les richesses, alors qu'ailleurs il y a un seul parti : ainsi elle dispose d'un oligopole au lieu d'un monopole, comme ca elle a tache facile pour jouer le cinema dans le monde et en son sein;
- elle clame le droit des peuples à gouverner par les urnes, alors qu'elle se garde le droit du VETO au niveau de la très haute instance internationale;
- elle parle du repsct des droit, alors qu'elle les enfreignent au niveau international, quitte à tuer des million des gens, à détruire des milliers de familles,.....;
- elle clame le droit des peuples à l'autodetérmination, mais après avoir fait main basse sur le pays du peuple indien,
- racisme clairvoyant et il faut plus de temps pour lister d'autres fables
64 - adil الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 09:12
كلام منطقي 100%.وبدون مزايدات
65 - Marokki الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 09:14
صاحب التعليق على صواب بدرجة 90% او اكثر زد على ذلك ان الشباب المغربي اغلبه لا يستوعب معنى الاستقرار او عدمه ومهما الفوارق الاجتماعية والفساد المتفشي واستغلال سذاجة المواطنين
وتغليب المصلحة الخاصة والجري وراء الربح السريع والاغتناء على حساب الطبقة الفقيرة والمتوسطة الى جانب العوامل التي ذكرها الكاتب لولا صاحب الجلالة الذي قاد البلاد الى بر الأمان لكان هناك وضع اخر لا قدر الله ونطلب الله ان يستفيق أهل الشأن للعمل الجاد والنظر في مصلحة البلاد التي هي أسمى من كل شيء والسلام
66 - مصد الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 09:14
الديموقراطية لا تبحث عن من الايطالب بها .ولا يطلبها الا التعليم الجيد والتربية الحسنة. للقضاء على الاسباب التي تعرقلها:الجهل المرض البطالة ،كما قيل :لس وعي الناس هو الذي يحدد وجودهم الاجتماعي بل وجودهم الاجتماعي هو الذي يحدد وعيهم. إذن فمن يطالب بالديموقراطية في بلد ما زالت الأمية منتشرة في اكثر سكانها ؟حتى وان أعطيت لهم الديموقراطية لا يعرفون كيف التصرف بها في غياب تعليم جيد وأركز على (جيد)
67 - hachim الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 09:15
قول فيه شيء من الحقيقة، لكن اتجاهه باطل باطل باطل. الامركان يبتزون الدول بالديمقراطية وبعضهم يتاجر بالمقالات الصحفية. المغاربة لا يتلقون دروسا من احد وبالاحرى الامريكان الذين شرذموا الشعوب وشردوهم.
68 - brahim الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 09:17
Bravo pour l'article. Rien à dire ça résume tous
69 - Abdelhak laabdi الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 09:17
Est ce que ces commentateurs qui sont d'accord avec l écrivain du dit article savent ce que va devenir le maroc c est ces 7 khourafates de lui seront rétablis à la lettre, alors que le maroc est un pays qui connait plusieurs tribus du nord au sud, si nous n avions pas un grand roi qui nous règne croyiez moi que le maroc sera comme la syrie la lybie l irak Yémen, de quel démocratie il parle, soyez vigilents messieurs nous avons des ennemis qui nous guettent ,attention, à bon entendeur salut .
70 - الكبير يأكل الصغير الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 09:17
هذه الحالة الحالية تخدم القصر و من حوله و الأحزاب اللاسياسية المنتفعة من هذا الجمود السياسي المتعمد و المقصود،أنا متفق مع صاحب المقال و التحليل 100% صحيح، الـــمــــغــــرب ليس دولـــــــــة ديــــــمـــقــــراطـيـة على الإطلاق،...« المغرب ليس ملكية دستورية، بل هو بلد قائم على نظام ملكي...»® مطلق يتحكم في كل شيء،نعم هناك آستقرار في المغرب و لكن على حساب من ؟ على حساب الفقراء و الطبقات الهشة و الكادحة،و هذا الإستقرار لا يرجع فضله للصوص و من ينهبون المال العام ضرائب الشعب المغربي و يسمح لنفسه البذخ بأموال الدولة!و بمباركة كبار اللامسؤولين في الدولة..البرلمان المغربي لا حول و لا قوة و لا فعالية له، هو شكلي و سطحي لا يمثل شيأً،لأن الديمقراطية الحقيقية غائبة كل الغياب،فكان عليهم أن يحلون ما يسمى بالبرلمان بغرفتيه المزيفتين..الذي يحدث في المغرب هو أن الشعب المغربي في خدمة بعض الأفراد و ليس هؤلاء الأفراد في خدمة الشعب كما يحدث في الديمقراطيات الحقيقية،إذن الإستقرار يعود لفضل الشعب و ليس لمن يحتكرون القرار السياسي و السيادي للدولة و لا يستشير الأمة في القرارات الكبرى التي تلزم الشعب المغربي !
71 - محلل سياسي الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 09:20
اجد ان كثيرا من التعليقات نزل عليها المقال كالماء البارد في يوم حار وجوف يشكومن العطش...ولو انتبهو قليلا الى ما يجري حولهم بالعالم العربي المشتعل والذي يتم تخريبه يوما عن يوم بايدي مواطنيه واجانب من كل مكان… لادركوا أن ما يعيشه المغرب حاليا هو قمة ما تتمناه شعوب المنطقة العربية الان...نموذج تنموي قوي والتفاف لم سيبق ان عرفه المغرب حول الملك بعد المطالبة بالاستقلال في عهد محمد الخامس ونفيه...ونسوا ان الديموقراطية الامريكية تتأسس على عدة خرافات منها ان الديموقراطية السياسية غائبة من خلال سيطرة الحزبين الديموقراطي والجمهوري وتغييب الاصوات الاخرئ نظرا لسيطرة اللوبيات المالية والاعلامية والصهيونية على المشهد السياسي...الخرافة الثانية وهي الديموقارطية الاجتماعية الغائبة والتي تتمثل في التناقضات الاجتماعية الصارخة ووجود اعداد كبيرة من المشردين وغياب تأمين صحي مجاني ...الخرافة الثالثة لم يعد المجال هنا كافيا...استفيقوا من التغرير يرحمكم الله.
72 - abdel الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 09:21
c'est une trés bonne analyse.merci hespress d'avoir partager un tel sujet
73 - ahnmed الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 09:22
de quelle democratie parle le monsieur? peut ètre de l iraq
74 - Nekour - Al Hoceima الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 09:23
لا يمكن اعتبار هذه إصلاحات ديمقراطية:

في عام 2011، عندما خرج المتظاهرون المغاربة المتأثرون بالربيع العربي إلى الشوارع، وعد القصر بإحداث إصلاحات ديمقراطية، وقدم بالفعل إصلاحات دستورية تضمنت أغلبها بنودا حول الحريات الفردية والسياسية، لكن لا يجب أن ننسى أن القصر كان قد وعد منذ الاستقلال بتحقيق الإصلاحات الديمقراطية، وسوف يعد بذلك مرة أخرى في المستقبل، أي كلما دعت الحاجة إلى ذلك.

الربيع العربي ....سوف يتبع .... لأن القضاء لا يزال فاسدين
75 - simo الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 09:26
لكل شخص في هذه البلاد لديه الحق بان يعيش كما يريد لكن بإحترام الله أولا، والدين ثانيا، والشعب ثالثا، والقانون رابعا، والوطن خامسا، والملك سادسا، سواء كنت مسلما، أو مسيحيا، أو يهوديا، أو ملحدا، فليس لك الحق بأن تفرض ارائك على شعب ربه الله، و دينه الاسلام، ونبيه محمد عليه أفضل الصلوات والسلام، فكلنا كالضيف في دولة دينها الاسلام تفرض علينا أن نحترم قوانينها، وكما قال سيدنا محمد " أسلم تسلم " ومعناها كن مسالما مع الناس ولا تكن ظالما أو عدوانيا وتزرع الفتنة، وتحاول فرض أمراضك، تسلم بحياة طبيعية وحرة ...
ومن لم يعجبه قوانيننا وعاداتنا واخلاقنا ومبادئنا وقيمنا وديننا وربنا ونبينا، فل يبحث عن وطن اخر يقبل به، وطن يقبل بان يتخلى عن عاداته، مبادئه، وأخلاقه.
76 - apprendre la démocratie الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 09:27
une chose fondamentale non indiquée dans cette analyse à savoir:il n'est dans l'intérêt de personne de mettre le régime monarchique en équation,car la monarchie c'est l'existence du maroc,
bien sûr que la démocratie est de façade,mais la faute incombe aux partis marocains sans démocratie interne,en plus cette nouvelle constitution accorde beaucoup de pouvoir au gouvernement mais il ne s'en serre pas faute de compétence de son chef qui se considère non comme chef des marocains mais uniquement chef de son parti,ce chef rasso ne cherche que les disputes et ces disputes amusent les gens croyant qu'il est à leur service,
la construction graduellement de la démocratie est dans l'intérêt de tout le monde et permet encore de consolider la monarchie qui sans elle le maroc tombera dans l'anarchie plus qu'en syrie et lybie,
cette démocratie doit commencer par la restruction des enseignements à tous les niveaux,pour les rendre enseignements des sciences et des technologies !
77 - تلميع الصورة الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 09:28
الخرافة الكبرى هي تلميع الصورة للخارج
أمّا في الداخل الله هو الذي يعلم
78 - سامي الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 09:28
هذا كتسطا علينا .
ماهية الديمقراطية بشكل دقيق
ماهو الإسلام بشكل دقيق
ماهية الفوضى
ماهية الحياه
ماهو النظام الغربي
و حتى نفهم هذه الماهيات الخمس بشكل دقيق
حينئذ نقرر ماذا نريد
اما الكاتب الأمريكي رآه غير داوي لأن كلشي عارف هاد الشي وأما بعد
لكي تبني الدولة تحتاج المال ولكن لكي تستمر تحتاج للأخلاق
امريكا بنية بالمال ولكن تفتقر للأخلاق
79 - rachid الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 09:42
WAW...ça fait longtemps que je n'ai pas lu un article avec une telle objectivité....On a du attendu un étranger pour nous faire un bon diagnostic...car nos spécialistes n'ont pas les couilles pour parler ainsi...que des lèches bottes...
80 - amine الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 09:46
tout le monde parle de la democratie comme ci c'était le regime parfait ....
On peut pas appliquer ce regime d'une façon compléte et brutal dans notre pays ,il faut l'inserer au fur et a mesure , car sinon ca provoquera le chaos , car c'est tout simplement impossible vu notre culture . Une grande partie de la population ne connais même pas le sens de ce mot.
Laissez l'état faire son boulot et au fur a mesure avec la pression ça viendra tout seule certes il y'a des gens qui detourne ça en leur faveur mais c'est partout dans le monde .
81 - خالد فاس الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 09:48
ما جاء على لسان هاذا الباحث يلامس الواقع الى حد ما ولاكن ما لم يتطرق له هو طبيعة العنصر البشري المكون للمجتمع الذي تنخره امراض كثيرة لا يمكن ملاءمتها حتى مع ارقى الدمقراطيات من قبل الجهل و الامية والنزعة الى التسلط والانانية الى غير ذالك هذه الاختلالات التى استشرت في المجتمع في وقت سابق بطريقة منهجية والان اصبح من الصعب اقتلاعها ربما يحتاج الامر الى جيل عن المتفاءلين الى جيلين او اكثر عند الاشد تشاؤما.
82 - FOUZIA MAGHRIBIA الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 09:49
انه فعلا وضع الاصبع على الجرح ,وسمى معيقات التطور الدمقراطي بالمغرب سبع خرافات وعيا منه بما سمى وليس سهوا ,لان المغاربة يامنون بالقخرافات اكتر مما يؤمنون بالدراسات التي تعتمد على العقل والتحليل المنطقي.لق اسد لنا الباحت هده الخدمة في الوقت المناسب اي تلاتة شهور على اجراء الانتخابات ,ان البحت يجب ان يتخد خريطة تصحيح لسير الدمقراطي في المغرب وعلى جميع الاحزاب ان تتبناه وتناظل من اجله .لو سمح لهدا الكاتب بتاسيس حزب سياسي لاخد البلاد الى ما تحمد عقباه والكل سيكون رابحا ,القصر ومن معه ممن يشكلون الدولة,والحكومة ,والاحزاب والشعب كافة.
83 - Zannouti Düsseldorf الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 09:55
هاذ الباحث الامريكي بغا للمغرب الديموقراطية اللي جاوبيها الى العيراق
وسوريا ومصر واليبيا من ياتيق فيكوم اعد الله كل من ياقع في الدوال
العربية الى وراه امريكا والصهاينا وحتى الاوروبينا معاهوم الهداف
الديالهوم وصلو اليه ونحنو العرب باقي نايمين ونتيقو في اكلامهوم
وفي ديموقراتياتيهم بالله عليكوم ان كانت الدوال الاوروبية او اميريكا
يوطبيقو هاذالديموقراتية على اسرائل ولا كاليمة وحيدة ضد اسرائل اللي
جوعت الشعب كامل في غزا ياشباب المغرب فيقو اميريكا بغات المغرب
يصبح سوريا او لعيراق اومصر او اليبيا وزيد وووو من يوزويد داعش
ومن صناعه ماشي امريكا هاذ كلام موحليلون اوروبين ماشي ديالي
84 - مغربي غيور الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 09:58
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أقول لهذا الباحث نحن لسنا بأعباء فكل ما اعتبرته خرأفة نعلمه حقيقة وتعلمه الحكومات المتتالية أما بخصوص مقاطعة الانتخابات فنحن نريد من وراء ذلك أن تكون عندنا ملكية مباشرة من دون كثرة الوزراء والبرلمانيين الذين لا يساهمون إلا في استنزاف الخيرات والثروات ومناصب الشغل؛ ولهذا نقول لهذا الباحث الماكر لسنا بحاجة إلى سمومك وسوم بلدك التي اغرقت العالم في الدماء فكل مصائب العالم سببها جشعكم وتذخلكم في الآخر لمصلحتكمن لا تهمكم لا حرية ولا ديمقراطية ولا بر ولا احسان.نحن انك لا تستهدف إلا الطبقة التي وصلت إلى حد من التجهم لكي تثير البلبلة والفتنة.قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :الفتنة نائمة لعن الله من ايقضها"وقال الله تعالى"نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم بعضا سخريا ورحمة ربك خير من ما يجمعون"فهد الباحث هو البحث لبلاده عن سوق جديدة للسلاح.فلعنة الله على موقضي الفتن بكل جنسياتهم واجناسهم.والسلام
85 - Nidal الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 10:00
الشعب المغربي ليس سلبي أو غبي كما يعتقد البعض، بل أستطيع أن أقول أنه يحكم العقل أكثر من جيرانه ويدرس الوضع بتأني ويعطي إشارات كلما لزم الأمر. إن المغاربة يعرفون جيدا أن التغيير الجذري ستكون تكلفته باهضة ربما أكثر وأفضع مما يقع في سوريا والعراق . لذلك فالملكية مهمة بالنسبة لنا ولا مجال عندنا للحديث عن جمهوريات الموز كالتي تحيط بنا. لكن يبقى التساؤل مطروحا، هل الملكية بصيغتها الحالية تناسب طموحات الشعب؟طبع لا لأنها ما تزال تحكمية وتسيطر على كل دواليب الحكم ولا تعطي هامشا للحكومة للتحرك بحرية وتنفيد برامجها التي من المفروض أن يحاسبها عليها الشعب وبالتالي فلا أستطيع أن أحاسب بن كيران لأنه مجرد موضف ينفذ الأوامر وبما أن الملك فوق كل محاسبة نكون ندور في حلقة مفرغة، تتعاقب الحكومات وتحاسب لبرامج ليست لها، لتتحمل وحدها الفشل. إننا كمغاربة مازلنا نؤمن بالتغيير في ضل الإستقرار وأتمنى من الملك الذي ما زلنا نتوسم فيه خيرا أن يلتقط الإشارة بطريقة صحيحة ويبتعد تدريجيا عن التسيير والتحكم ليبقى تاجا على رؤوسنا وفوق كل محاسبة.
86 - مغربي يريد الهجرة الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 10:00
"وإذا تساءلنا حول ماذا يريد المغاربة؟ فإننا لا نجد إجابة"
بل هناك إجابة ، الإجابة هي: المغاربة يريدون الهجرة إلى دول محترمة لإنسانيتهم
87 - youness الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 10:01
Laperton •12 days ago
copied from teh site it self



Morocco is leading the way in North Africa economically as well as democratically and for this to continue there must be an environment of peace which is of utmost importance. Morocco didn't follow the disastrous paths taken by her neighbours in which we can all see the outcome of this so called "Arab Spring" which in reality has turned out to be one disaster after another.

Till Bruckner I think you should devote your attention and criticisms to countries like Algeria which calls itself a republic but instead is run by an all powerful and invisible clique of generals and whose economy is spiraling out of control since oil prices crumbled. I find it very strange you devote so much negative attention on the only shining light in North Africa.
88 - ولد حميدو الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 10:02
هدا الباحث لا يعرف حتى انتهاكات امريكا في بعض البلدان و خصوصا ما وقع بسجن ابو غريب فكيف له ان يعرف المغرب الدي ينفرد بسكر القالب الدي بقي صامدا لعدة قرون مند عهد الموحدين
89 - ali الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 10:02
السلام عليكم،
كلام كيفما كان صحيح أو خطأ يحتاج أن يدرس،

فالحكيم يستفيذ من كل كلام يصله من غيره فيصلح إن تطلب الأمر ذلك تم يتابع سيره إلى الأمام بتوفيق من الله.
90 - Massin الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 10:03
صعوبة فهم حاضر المغرب أو التنبؤ بمستقبلة: You have said yourself in your conclusion. If it is difficult to understand the past of Moroccan and predict his future, I wonder why you wasted your time in bluffing on us by reciting your seven wonders analysis. (khorafat)
Morocco is more stable than America, otherwise how can you explain the recent white man attack on the church against innocent black American men. Every year there in America an attack on schools and public places…) don’t tell us what to do, we know we are not good enough, but we are better than those countries you have mentioned. Don’t try to dump us.
Just simple: It is difficult to understand Moroccan and their way of thinking and looking at things.
91 - سعيد الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 10:04
لا ننسى جميعا أن المغرب بلد فتي في الإنتقال الديمقراطي ، هذا الواقع نعلمه جميعا و قد نزيد عليه ؛ لكن هل هو النقد من أجل النقد أم أن هناك مسؤوليات فرضية و جماعية على الجميع القيام بها؛ فيما يخص الأوراش و الإصلاحات التي إنطلقت في المغرب فجاحد من ينكرها أو يبخسها و أخص هنا على سبيل المثال لا الحصر الطفرة الإقتصادية و التنموية التي عرفتها مدينة طنجة و مناصب الشغل التي خلقت ؛ أما فيما يخص الإستقرار فالذي يزور البلدان الأخرى فمن العار وصف حال المغرب بالإستقرار المزيف !!!! النقطة الأخيرة التفاوت الطبقي بشكل كبيرقد يخلق المشكل و نتفق أما النزعات العنصرية هذا لم يسمع عن المغاربة على مر التاريخ 12 قرن و التعايش في أوج عطائه بإختلاط الأنساب والتقدير و الإحترام المتبادل بعض الرتوشات لا يلتف لها أحد. المشاكل المجتمعية لا تخلوا من أي بلد بتفاوت ...
92 - Maroc الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 10:09
يجب التوقف عن هذه الخزعبلات ، المشكلة في المغرب واضحة : بلد فقيرة دون ثروات، دين وتطرف قابلين للاشتعال في أية لحظة، بالاضافة الى الأمية المفجعة والتعليم المتردي !!! الحل ؟؟؟ بالنسبة الى التعليم الإصلاح يلزمه على الأقل جيل او جيلين ، وبخصوص التطرف فالمقاربة الأمنية العاجلة ضرورية ولكن يبقى الإقلاع الاقتصادي هو الأهم عن طريق جدب الاستثمارات الأجنبية المباشرة لبناء نسيج اقتصادي داخلي يمتص البطالة ولأجل جذب الاستثمارات يجب ان يبقى المغرب مستقرا سياسيا وأمنيا عكس دول الجوار . يجب على المغاربة ان يفهموا شيئا العالم عبارة عن غابة متوحشة من يسقط فيها لا تكون له قائمة (سوريا اليمن العراق ليبيا السودان....) وكل ما يتحدث عنه الغرب من ديمقراطية وحقوق إنسان ما هي الا أوراق ابتزاز يتدخلون بها في الشؤون الداخلية للبلدان .
93 - Simo الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 10:14
اشنو هو الحل بعد جرد الاعطاب او الخرافات
94 - مواطن من المانيا الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 10:17
اتسائل ماهو الهدف الحقيقي لهذا الباحث لاامريكي
لو رجعنا لتاريخهم كل البلدان التي تدخلوا في شؤونها ماذا تركوا ورائهم
فقط خراب دمار وارض محروقة
واحسن دليل حي : العراق افغانستان
بالنسبة لي الامريكان هم عسل مسموم
واطلب الله والمسؤولين ان يبعدوهم عنا كل البعد
اللهم اضرب الظالمين بالظالمين واخرجنا من بينهم سالمين
العراقيين كانوا يخافون صدام وطلبوا ا لاغاثة من الامريكان
والان
هم يخافون من الامريكان اكثر مما كانوا يخافون صدام
وهم يحلمون ان يرجع لهم صدام
95 - Yassin الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 10:17
Cet expert à oublié de mentionner le plus grand des my thes qui est le processus de radicalisation religieuse que le gouvernement islamiste et le régime ne cessent de présenter au marocains ,surtout à ceux qui sont sur la marge de la dynamique économique que connaît le pays par manque d'instruction et d'éducation,comme le seul moyen de sortir du chaos économique dans lequel ils vivent.Les futures conséquences de cette politique endoctrineuse aura des effets négatifs sur l'avenir du pays.Les touristes, les investisseurs viennent au Maroc tout d'abord parce qu'il est un pays de tolérance et de stabilité.Les derniers événements qui ont touchés les libertés individuelles, aussi bien celles des marocains qu'étrangers, montrent que le pays change dans le mauvais sens et feront de lui dans l'avenir un pays in fréquentable comme tant d'autres.
96 - كمال الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 10:19
على الأقل نحن أفضل من اليونان التي تعد دولة ديموقراطية في حضن الاتحاد الأوربي. أقول للمعلقين الذين أعجبوا بهذه المقالة بل ووصفها بعظهم بأنها موضوعية بأن يعيدو القراءة ويستحضرو خصوصياتنا التاريخية والحضارية والدينية والجيوسياسية ليفهموا أن هذا الكاتب لم يجانب الصواب؛ وليبدؤوا بالعنوان الذي غلبت عليه الإثارة أكثر من العلمية؛ وإضافة إلى ذلك مثلا قوله أننا في وضعية استقرار أقل من ليبيا وتونس .. مثلا صراع الأمازيغ والعرب فهو يستحضر نموذج الكرد والعرب وهذه العلاقة ليست حاضرة في بلادنا فنحن خليط متجانس نقبل بعضنا البعض بخيط ناظم اسمه الإسلام السني المالكي الأشعري. نعم هناك مشاكل بنيوية في بلادنا لكن المستقبل نحن من يصنعه وليس توقعات المنظمات الدولية. أقسم بالله أن مغرب الغد أفضل بإذن الله تعالى.
97 - amazighi الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 10:19
هؤلاء تلاميذ ال CIA و ال FBI وبعض المنضمات العالمية متعددة التخصصات الذين يصنعون حقن للشعوب التي تشلل وتدمر وتفقر هذه البلدان الى ان يمصوا دماءها وخيراتها بلا حدود .ومن بين هذه الحقن هناك حقنة الديكتاتورية و الحرية والتطرف والمخدرات والاجرام والتسلح .ان كل واحدة منها اعطت تمارها . فالمغرب حقن بالتطرف لزعزعة القوى السياسية باكملها .اذ انه يعتبر اول حقنة يمكنها ان تنام بسلام داخل الاوساط الشعبة الى ان يتم توظيفها بالدقة وواسع النظر .ان هذا التطرف يستيقض كلما كان هناك فرصة لزعزة الامن و الاستقرارليشبع فلسفته الاهية .وبعد ذالك تنفتح ابواب حقن الحريات الفردية والدمقراطية الي غيره لتدمير كل التوازن .التطرف حطب للدول الغربية فكلما احست المخابرات الغربية بان التطرف في المغرب في طريق الزوال فانهم يحاولوا اعادة تنظيم السير السياسي بالضوء الاخضر والاحمر وعلامة خطر .مثلا سوريا حقنت بالديكتاتورية ثم الطائفية ثم الربيع العربي او الحرية ثم التطرف والتشدد تم التسلح تم الخوارج تم الدمار تم سرقة الخيرات و الى تدمير الجنس العربي وتبديله بالخوارج وكفا الله الممنين القتال.فالسنة والشيعة في القفص الامريكي
98 - محمد كازا الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 10:20
كيفما كان لحال لحمدو لله على بلادنا على مستوى الديمقراطية لي واصلين ليه... ربما يكون الباحث الأمريكي أعطى تحليل موضوعي لواقع الديمقراطية في بلادنا... لكن لتحقيق الديمقراطية المثلى يجب مراعاة التطور التدريجي والمتزامن لوعي الشعب المسؤول و كفاءة الاحزاب السياسية وإرادة من يحكمون البلاد... نحن لا نريد إنتقالا مفاجئا محطماً كسوريا ومصر.. بشوية بشوية ممزروبنش.. لي زربو ماتو...
99 - sabah الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 10:23
Where's Democracy? in th USA? Where elections ar like LasVegas casinos wiand presidents like puppets in the hand of financial lobbyinging and militarisation of main street etc? tStop lying and interfering in countries! If that's democracy we don't wat it. I prefer Greece and Island. They know how to deal with bankers and the like.Just look at racism in your streets and medical care just for the rich and so on. PT I m surr u know but i doubt ur sincerity.

y
100 - marocain du monde الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 10:23
salamoallahi lemaroc c est unpeuple courageux qui n a pas peur de bosser il faut combatre la corruption
101 - مواطن مغربي الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 10:24
هذا الاختصاصي في الخرافات كان عليه ان يتكلم أولا عن الخرافات الكبرى للولايات المتحدة : 11 شتمبر وأسلحة الدمار الشامل التي مهدت النتقال الدمقراطي للعراق كما نراه الآن.والملاحظ أن هذه الخرافات موجوة في الولايات المتحدة الدليل اغتال كيندي بمجرد خروجه عن الخط المرسوم له .فالمؤسسات في الولايات المتحدة مجرد كراكيز في يد الشركات الكبري التي تفتعل الحروب في العالم.
102 - غيور الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 10:24
صحيح ان الخرافات التي تطرق اليها الكاتب في هذا المقال صحيحة وواقعية,لكن لايجب اختزالها في سبع خرافات بل اكثر من ذلك بكثير,فالكاتب لم يتطرق الى الفساد في القضاء وعدم استقلاليته,فساد الشركات العامة والخاصة,التوزيع الغير العادل للثروة,خرافة الجهوية الموسعة,اعلام منحاز الى الدولة....
الشعب ينتظر اصلاحات حقيقية وملموسة وليس مجرد شعارات تخفي من وراءها واقعا مغايرا,على الدولة الاسراع في ارساء الديمقراطية الحقيقية قبل فوات الاوان.
103 - مغربية الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 10:24
يقول في التحليل هذا الامريكي "ومن هذه المداخل الفوارق الاقتصادية والاجتماعية بين الأغنياء والفقراء، وبين الريف والحضر، بين العرب والأمازيغ، والتي يمكن لها بسهولة أن تعمق الانقسامات الموجودة والدفينة" بالله عليكم اعيدو قراءة هذه الجملة اكثر من مره وتأملوها ستجدون أنه يدعو ضمنيا الى ترسيخ أفكار مسمومة في عقول شبابنا ونسي أن أكبر الفوارق الاجتماعية وسيطرة اللوبي الرأسمالي وكبار الشركات الصناعية العملاقة في امريكا هي من تجعل رئيسها وحكومتها مجرد كراكيزويدعون امريكا راعية السلام والديمقراطية والمطاحنات بين البيض والسود تفند الواقع,
نحن مغاربة ولدينا غيرة على وطننا ونحن أدرى بواقع بلادنا ولن ونسمح لأية أفكار تسمم أذهاننا,لا ننكر أن هناك مشاكل كثيرة تتخبط فيهاالبلاد ولكن هذا طبيعي لأي بلد ينموويمشي نحوالاحسن.
خلاصة ليس كل ما يأتي من أمريكا هو مقدس،والعرب والأمازيغ والصحراويون والريف كيان واحد ولو حاولتم تقسيمنا وزعزعة استقرارنا تحت عنوان بحث علمي فلن ولن تنجحوا أيها الغرب.
104 - محمد الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 10:26
مشكل المغرب يكمن في ما قاله من ان معظم خريجي المدارس المغربية غير مؤهلين لشغل مناصب عالية في سوق الشغل العالمي، بسبب نظام التعليم المغربي الكئيب. والإصلاح الذي يجرى بقيادة القصر حاليا في هذا المجال، في حال نجاحه، سيتطلب الأمر جيلا كاملا، حتى تؤتي العملية ثمارها.
من هنا تبدأ الاصلاحات الحقيقية، تجاوز منضومة التعليم الكئيب والتفكير في الاجيال القادمة.
105 - استاذ الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 10:26
لم يحدد الباحث الامريكي هويته السياسية .من مقدمته يبدو انه يدفع الشبهة عن خدمته لاجندة معينة .
106 - الرحماني الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 10:26
ذكرني هذا المقال بقصة الثرثار و محب الاختصار هذا الكاتب يحب جيدا الاختصار. اختصر ماضي المغرب وحاضره و مستقبله في سبع خرافات كان عليه ان يقول ان المغرب اصبح من الماضي و يجنب نفسه عناء كتابة خرافته واريد ان اقول له ان المغرب يمكن ان يمرض و لكن لا يموت
107 - ABDOU الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 10:33
ربع الراشدين شاركوا في الانتخابات حسب قول الامريكي لانهم يتيقون في الثغيير و الثلات ارباع الباقية يريدون ان يبقى كل شيئ في يد الملك هذا هو اختيار الشعب والدمقراطية هي احترام الشعب حيث السير نحو الاحسن سيكون بقيادة الملك ومع الملك والاحزاب التي تحترم نفسها لكي يحترمها الناخبون ولو على قلتهم فهدا المفكر يفكر في اشياء اخرى مع دكره البطالة والطبقية والعرقية انه غير راض على استقرار المغرب هذا السيد لايعرف تاريخ وحاضر ومستقبل المغرب حيث قالها في اخير المقال الذي لايستحق النشر
108 - سفيان الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 10:35
الا فيك الخير سير حلل بلادك لان أمريكا تعيش الفوارق السبع منين جيتي انت باش تحلل شعب مسلم عريق و حاكمهم من سلالة الرسول عليه الصلاة والسلام الهم حفظنا من شر الفتن
109 - پيدرو الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 10:39
1. الله يستر من هاد التحاليل
كما لو أننا لا نعرف واقعنا، أولا وقبل كل شيء لتفعيل الديموقراطية يجب محاربة الفساد. وما نراه الآن هو محاربة الفساد لبلادنا من خلال التشويش المستمر و هذا المقال ما هو إلا تشويش...
هذه الحكومة (أغلبية و معارضة) هي أول حكومة تتّسم بالشفافية وتطلعنا على كل ما يحدث و لها غيرة علينا كمغاربة كإنسان وتريد أن تحسّن مستوى المواطنات و المواطنين.
نحن دولة إسلامية، و من هذا المبدىء ننطلق و عشنا هكذا قبل 12 قرنا قبل أن تؤسس كل الدول التي تنادي بالدمقراطية، و أنا حسب تجربتي المتواضعة فإن الدمقراطية قد تكون أيضا سببا لنشر القتل و الفتن كما حدث لكثير من الدول.
110 - تراث المغرب الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 10:41
كان من الأجدر ترجمة العنوان Seven myths about democracy in Morocco بسبع أوهام حول الديمقراطية في المغرب. ومضمون المقال لا يعكس سوى الرؤية الغربية للكاتب لمفهوم "الديمقراطية" أما نحن فنسينا أصول ديننا وتاريخنا وأصبحنا نسعى لتقليد الغرب حتى في نظام حكمه!
111 - abdelkader moubariki الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 10:44
Que Dieu préserve notre chèr pays des JALOUX. ils sont à notre trousse. ils prétendent ne rien vouloir
insinuer, mais en fait ils sont SOURNOIS et PLEIN de RANCUNE .

Que Dieu Protège le maroc et les marocains!
ALLAH ALWATANE ALMALIKE
112 - مواطن الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 10:45
انا بصفتي مواطن مغربي . الخص تدخلي في بضعة كلمات هي :
1- النعمة لا يحس بقيمتها الإنسان حتى يفقدها .
2- المغرب محسود على هذه النعمة ( أمن . استقرار . اكل و شرب و تعليم و صحة . طرق و مؤهلات طبيعية و بشرية وووووو......).
3- جميع دول العالم تعاني مما نعاني منه ( رشوة. لا ديمقراطية . فساد...الخ)
4- المدينة الفاضلة موجودة عند الفيلسوف افلاطون .
5- المغاربة لا ينتظرون باحث امريكي او غيره لكي يسرد عليهم ملاحظاته لأن بلاده أولا بها .و الجمل لا ينتبه الى حدبته .
6- استهداف المغرب بطريقة وضع السم في العسل اصبحت مكشوفة .
7- يجب على المغاربة ان يكونو حكماء و عقلاء . و الدليل على ذلك الثناء و التقدير اللذان يحضى بهما المغرب و سياسته و التي بفضلها اصبح نمودجا يحتدى به في جميع المجالات و موطنا لاستقطاب الإستثمارات الأجنبية ...وووو و هي نجاحات جعلت الأعداء يكيدون للمغرب و يحاولون زرع الفتنة بين الشعب بواسطة مقالات مكشوفة لا تنطلي على دكاء شعب معروف بتلقينه الدروس الى امثال هؤلاء .
الخلاصة ان المغرب محسود على ملكه و خيراته و استقراره . من طرف جهات معروفة و ان شاء الله لن يمسه بسوء.
113 - mhdi الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 10:46
اول شيء مضوع في عجلة التقدم عدم تنفيد الاحكام 2المسوات امام القانون 3تحديت الادارة 4لازم الكل يحترم القانون5اصلاح التعليم6توجيه الشباب حسب متطلبات سوق الشغل7انتقال رجال الاعلام الى اماكن الخلل و توعت الشباب بروح المواطنة و الانخاراط في العمل السياسي8خلق تعاونيات في العالم القرويوي ومساعدتهم على حفر الابار المياه ومدهم بالات الحرت ولو عن طريق السلف لكي يسقرو في البادية وخلق مستشفيات والمدارس9تكوين الشباب على التكنلوجية الحديتة بدلا من استرادها10تغير الخطاب السياسي في نضري كله تحريض الكلمة الطيبة هية الصدقة
114 - خبير ادرى بشعاب المغرب من اهله الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 10:54
تقرير دايزو لكلام هذا الخبير الامريكي ادرى بشِعاب المغرب من اهله لا يسعني الا ان اقول تقرير شافي وكافي، ابراڨو . ابراڤو . ابراڤو
الخبراء الاجانب يأتون بتقارير مُحكمة وخبراءنا ان كان لدينا خبراء اصلا يأتون بالخرافات وازديح
115 - juriskom الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 10:56
المنطق الذي يستند عليه هذا الكاتب مليئ بالمغالطات. صحيح أن المغرب ليس مثاليا لكنه، وهذا شيئ لا يقبل للمزايدات، يتوفر على نظام سياسي متطور بالمقارنة مع جميع الدول العربية. وفي هذا اﻹطار يمكن لي أن أعدد الحقائق بالجملة التي تشهد على هذا التباين. المسألة تبقى مرتبطة بالمعايير المعتمدة. لأنه حثما لا يوجد نظام نموذجي يمكن اعتماده للحكم على الدول والقول بأنها ديموقراطية من عدمه.
ولعل "الخرافات" التي ذكرت هي دليل يفند الطرح المتحدث عنه ويبرز الدينامية التي تميز المشهد المغربي. أظن أن صاحب المقال يتحدث بمنطق يتسم بكثير من السداجة أن لم نقل بسوء النية. إذا كانت الديموقراطية تقتضي حثما، حسب ما فهمت من كلامه، رفض قواعد اللعبة قصد دفع المجتمع للتناحر بغية خلق بنيات جديدة، فهذا منطق الفوضى الخلاقة الذي قامت على أساسه الديموقراطيات الغربية والذي تبت فشل تصديره للدول العربية (يتبع) ...
116 - juriskom الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 10:57
... (تابع) على هؤلاء أن يفهموا أن صيرورة التحول الديموقراطي في الدول اﻹسلامية تبقى مختلفة عن ما هو عليه في الدول الغربية، وذلك لسبب بسيط جدا: لأن الدين يلعب دورا مهما في الحفاظ على تماسك المجتمع. المجتمعات الغربية تم استغلال الدين بها ببشاعة، فتم استئصاله من صيرورة انتقالهم نحو الديموقراطية. هذا التحييد لدور الدين ادى لحثمية التطاحن والتكسير كسبيلين أوحدين لإعادة البناء.
الفرصة الوحيدة بالنسبة للمغرب كي يعزز مساره نحو الأفضل هي في تطوير وتحديث الخطاب الديني بكل جرأة، وغربلته من شوائب الزمن. فالدين هي تلك العصى السحرية التي يتوفر عليها المجتمع اﻹسلامي والتي لم تستطع الدول الغربية اﻹستنجاد بها حينما كانت في حاجة إليها.
إذا كان صاحب هذا المقال يريد إحباط المغاربة والتشويش على دينامية التطور التي يعرفها المغرب، على علتها، فلا قدره الله على ذلك.
117 - مغربي الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 10:59
الدمقراطية هي تقافة و المحلل يريد ان يسقط النمودج الامريكي او الاروبي علا المغرب.الدمقراطية ليست لباس نلبسه لجميع الدول انها تخاط علا مقاس لا يمكن لدمقراطية ان تنجح في بلد نسبة الامية والجهل عالية فيه الدمقراطية عند الشعوب المتخلفة هي الخروج الا الشارع لتضاهر وحرق السيارات ونهب الممتلكات والاعتدا علا الاشخاص وهذا رايناه في عديد من الدول الافريقية.الدمقراطية هي مسار سيرورة تدرج يجب علا الدولة الاعلام المجتمع المدني الاحزاب المتقفين ان يساهمو في ارساا تقافة الدمقراطية لدا المواطنين حينها يمكننا انتزاع الحقوق بالطرق الدمقراطية الحضارية مع الحفاض علا المكتسبات فهمتي اسي المحلل
118 - Nabil الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 11:01
Bravo a ce monsieur qui nous a présenté une analyse logique de tout ce qui se passent dans notre Royaume,la chose qui m'inquiète beaucoup c'est l'existence des races différent (rifi,Chaikhi,soussi,fassi...) et et chaque race ne supporte pas l'autre,en cas de crise sa sera la catastrophe Lah ister
119 - پيدرو الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 11:05
La Suite 2
نحن دولة إسلامية، و من هذا المبدىء ننطلق و عشنا هكذا قبل 12 قرنا قبل أن تؤسس كل الدول التي تنادي بالدمقراطية، و أنا حسب تجربتي المتواضعة فإن الدمقراطية قد تكون أيضا سببا لنشر القتل و الفتن كما حدث لكثير من الدول.
نحن الحمد لله ننعم بالاستقرار، ننعم بالأمن و الدولة سارية في الإصلاح و هذا نلحظه. إنه إصلاح بطيء لأن الفساد أقوى، و الفساد لا يحاربنا بالدمقراطية، إنما بالكدب والالتواء ....
عندما نعاين كل هذه التطورات، فيلزمنا الاتحاد لكي لا نفتن بمثل هذه التحاليل التي تُكتب بعد أن أردنا التغير وصِرنا فيه.
كل هذه الجهود المبذولة والعمل المقام به ونضرب كل شيء في الصفر. لا ثم لا.
الحرس الثوري الإرياني قال أننا نتبع السياسات الصهيونية والجزاير قالت إننا نعمل مع داعش لتفادي ضرباته والآن أمريكي لا نعرف من هو و من يساند يكتب مقالا عن المغرب وهو لم يزره ولا يعرف حتى كيف يفكر مغربي....
سمحو ليا هادشي ماشي نورمال :-)
و السلام عليكم أ خُوتّي
120 - jloul الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 11:06
je pense qu'il est temps de s'intéressé à la cuisine interne des usa, et grande Bretagne, ainsi que de l'histoire de leur colonialisme, leur créations, des première et deuxième guerre mondiale et ce qu'il en a suivi.
121 - محمد الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 11:08
عندما كان يدكر لهم المرحوم المهدي المنجرة بعض التنبؤات كانت الدول الغربية تتجاهلها فحتى نحن فيجب علينا ان لا نعترف بخرافاتهم
122 - si mohamed sh الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 11:09
nous nous voulons pas de votre democratie ..malgré tout nous vivons en paix ou il est la democratie dans ce monde.....regarder ce que vous aviez fait en irak .....ce la c est la democratie tuer un peuple entier regarder la syrie c est ca la democratie .........l irak eté stable avant 90...au lieu d ecrire vos 7 conditions pour la democratie laisser nous tranquille nous sommes a la hauteur pour corriger nos fautes merci pour vos conseilles...
123 - nezha الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 11:11
tout à fait vrai شكرا لانك قلت مالم يستطع المغاربة قوله...تحليل صحيح و منطقي
124 - رشيد الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 11:13
لقد نسي الحديث عن العنصرية المستفحلة في بلده، والفقر الكبير الذي يعيشه الملايين من الشعب الأمريكي، ومسرحية الانتخابات هناك حيث تتحكم اللوبيات في كل شيء، أما نحن فنحمد الله على نعمه وفضله ونسأله المزيد من التقدم لهذا البلد
125 - اجانب فوق القانون الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 11:14
الخرافة التي لا تعادلها خرافة : المغرب الفقير يساعد الافارقة بايوائهم في مساكن المغاربة بالقوة و خرقا لجميع القوانيين والاعراف و تمتيعهم بالتطبيب المجاني و المغاربة يموتون بالامراض الفتاكة و يرمون في ابواب المستشفيات..... و تمتيعهم بخرق القانون الغريب اغلبية الافارقة المستفيديين فبلدانهم اغنى من المغرب بمعادنهم واكبر مثال نيجيريا!!!!
الخرافة الاخرى اغلبية الحكام يدعون انهم مغاربة و يغارون على وطنيتهم و اماولهم المهربة تفوق اموال البيترودولار, و اغلبيتهم لهم جنسيات اجنبية و متزوجيين من اوروبيات!!!!
و خرافة الخرافات هي ان السلطة الرابعة''الصحافة'' لا سلطة لها!!!!!
126 - ناصح أمين الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 11:14
أنا أعتبر تحليل الأمريكي نصيحة لمن أرخى السمع وهضم الكلام واستقر في أذنه وعقله وعمل بها قبل فوات الأوان وقبل زحف داعش والارهاب على المغرب مستغلين الأوضاع المأساوية التي يحياها الشعب المغربي ومجيئها في صورة المخلص سيجعل النازعين الى التطرف والحالمين بالخلافة يحتضنونها ويدمروا هذا الوطن لأجل نزوات هذا التنظيم الارهابي المقيت.
127 - مغربي الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 11:32
هذا هو سر تقدم أمريكا، خبراؤها و باحثوها يدرسون الظواهر و يحللونها من جميع الجوانب ثم يخرجون بمقترحات و توصيات لتطبق على أرض الواقع لهذا فهم دائما في تقدم مستمر و ما دخلوا حربا إلا بعد التأكد من الانتصار.

أما المغرب، فخباؤه و باحثوه لا تعطاهم الأهمية و حتى من أعطوها فمقترحاتهم و توصياتهم توضع في سلة المهملات و لهذا فالمغرب لا يتقدم بل يتأخر و العالم كله في تقدم مستمر و الذي يقول العكس فهو يجهل السرعة التي تتقدم بها دول العالم و كيف يمكن للمغرب أن يتقدم و أعلا نسبة البطالة في أصحاب الشواهد العليا في العلوم و التكنولوجيا؟ و لايزال الأميون يحتلون المقاعد البرلمانية و يزورون الشهادة الابتدائية لبترأسوا الجماعات الحضرية و القروية.
128 - مغربي غيور الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 11:34
مثل هاؤلاء يبحثون كيفية خلخلة الامن واستقرار البلاد. اقول لهذا الباحث ابحث في امور بلادك واتركنا وشاننا. كفانا الله شركم
129 - Amazigh Muslim الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 11:36
Morocco takes big challenges to develop its structures, living standards and support the african nations with its knowhow.

Jobless people should refresh their skills and look for jobs.


:Our Maxim stands for peace and will always be

"God, Homeland, King"
130 - حسن الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 11:37
التحاليل كلها بيع و شراء و مصالح ففي يوم واحد ستسمع بان المغرب احسن بلد في العالم و الاخر سيقول بانه اسوا من الصومال و من يقول بلد مستقر و من يدعي بانه على شفا حفرة
و المؤكد ان المخزن يعرف كيف يساير الاحداث
131 - عمر المغربي الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 11:38
الدمقراطية ليست وصفة بيض مقلي يكفي ان تغير الدستور وستفصل بين السلط وستحقق استقلال القضاء ... يكفي أن تلاحظ مستوى النقاش بين الأغلبية والمعارضة ليتبين لك أن تحقيق الدمقراطية بعيد المنال يستوجب تغيير في العقلية السائدة في القمة والقاعدة لتؤمن وتتشبع بمبادئ الدمقراطية وتصبح مطلبا شعبيا و إن أتيحت الفرصة للشعب لممارسة السيادة الكاملة عبر الاختيار الحر أن يكون مؤهلا للقيام بهذا الدور لبناء مؤسسات دمقراطية وأن لاينجر وراء برامج ومشاريع لاتمث للدمقراطية بأية صلة ولتعبئة الطبقات الشعبية فهل المغرب يتوفر على نخبة مشبعة بمبادئ الدمقراطية لنشرها وتلقينها وتعبئة المواطن من أجل الدفاع عنها، ما أخشاه هو الدعوة لثورة باسم الدمقراطية لتخلو الساحة لتيارات ظلامية بعيدة كل البعد عن الدمقراطية فالتغيير التدريجي السلمي سيجنب المغرب ما تعرفه دول الربيع العربي من فوضى وتسيب وتخريب وقتل وتجويع وضع بعيد كل البعد عن الدمقراطية المنشودة
132 - salhaji الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 11:41
اﻻمريكي يبقى امريكي وفيا للمول ووفيا لﻻختيارات اﻻمريكية الممثلة للشركات المالية والمنتجة للسﻻح والسلع والتي تبحث باستمرار مجاﻻت التسويق والتصريف . الباحث تصرف وفق تصوية الراسمال وماتمليه الشركات ، الباحث وفي لسلوك التحايل والظهور بمظهر البريء المحايد والدليل عبارة ( ﻻنية له بانتقاد المغرب او حاكمه او شعبه )...هذا اذا لم يكن هذا من وحي من يبحث عن شهادة ايزوا بادراج كلمة باحث امريكي ﻻن عبارة ﻻنية له ،،، توحي بذلك كل هذا ليوحي بمصداقية ما يقول .... اﻻن لنقلب الخطاب ونضع امريكا مكان المغرب ...حتى نساهم في معالجة الباحث من ذاء الكذب والتزوير ولنحصي الخرافات اﻻمريكية ...
الخرافة الولى
امريكا دولة الشو ، هناك دستور وهناك كونغريس وهناك جمهور . الدستور تضعه الشركات الكبرى منتجة للمال والسلح والطاقة ، وكونغرسغالبية اعضاءه مسؤولين في شركات او اصحاب شركات ورجال الدولة اغلبيتهم مستشارين لشركات كبرى . وهكذا يقوم الكونغريس بشو المطلوب وكان هناك رءاسة وهناك كونغرس بحق بينما المسالة تتعلق بمسرحية ﻻقناع الجمهور بشيء ما وان غالبية الشو الكونغريسي ﻻ علقة لها بالجمهور بل بالراسمال
133 - Algerien الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 11:41
La verite est que toutes les royaumes Arabes et Musulmanes possedent un regime authoritaire qui ressemble a l'age entre le 17 ieme siecle et en arriere depuis l'existance des Rois. Sauf maintenant ont des parlemenents, des partis d'opositions...mais la verite c'est bien ce que l'ecrivains Americain a dit, tout est un cirque spectaculaire. Les Cles des commandes sont dans les mains des Roi c'est eux qui decident et qui donnent les ordres , je site le Maroc, l'Arabie Saoudite, Qatar,Ouman,Les Emirates. Sauf le Kuweit un peu peu de la democratie mais ca reste que le les Emirs qui commandent. Vivre les Republiques au moins il y a un espoir que ca va change , mais les Royaumes c'est a vie jusqu'a le jour de jugement, Rabi ykoun fi 3ounkom
134 - jamal الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 11:47
قال المهدي المنجرة المفكر العالمي رحمه الله
الشعوب العربية لايليق لها النمودج الغربي ويمكن ان يليق لهم النمودج اليباني لاننا دول تحكمها القبيلة والعشيرة.
الامبراطور هو الدي يحكم مع اعطاء اهمية قصوى للعلم والمعرفة.هدا الباحث من بيادق تعمل لاجندات خارجية.
135 - علي الصحراوي الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 11:49
هدا كلام لايعنينا ولايهمنا في شيء.بلدنا امن ومستقر والحمدلله و كفى .نحن امنون في بيوتنا رغم تواضعها امنون في دكاكيننا رغم صغرها امنون في معاملنا رغم قلتها .امنون في مدارسنا رغم اكتظاظها.امنون في مساجدنا وما اكثرها وهدا ما يهمنا .لا احد يمنعنا الصلاة ولا يجبرنا عليها.لا احد يمنعنا الحجاب و لا يفرضه علينا غير دلك لايعنينا .يسرق من يسرق .ينهب من ينهب.حسابه عند الله.و الصلاة على الحبيب ختام.
136 - غيور عن دينه الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 11:51
سلام.العدالة +المواساة+المحاسبة= علينا الرجوع لي كتاب الله وسنة نبيه ونهج صحابة رسول الله هذا هو الحل لجميع المشكلات وشكرا هسبريس
137 - USA pays le - stable الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 12:01
Les sept preuves qui montrent que les Etats-Unis n’est pas une démocratie et un’est pas stable :
Pr 1 : la police tue les noirs jour après jour en plein public sans être sanctionnée
Preuve 2 : voter pour un président noir pour absorber la colère des noirs plus touché par la crise économique
Preuve 3 : Kennédie a été tué par les société d’armement américaines car il voulait arrêter la guerre au Vietnam, donc bloquer leur bisness. Même les enfants tuent avec des armes à feu dans les écoles,
Preuve 4 : Guantanomo symbole la torture au monde
Preuve 5 : USA protège des pays, comme l’Arabie Saoudite, qui ne sont pas démocratiques juste pour exploiter leur richesses
Preuve 6 : Les Etats Unis a créer le terrorisme pour justifier ses déponses militaires qui augmenté de plusieurs santaines milliards de dollars
Preuve 7 : la forte présence des armes à feu dans les états unis rend ce pays le moins stable au monde
138 - بنعياد البحيري الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 12:03
شكرا لجريدة هسبريس ،للأنها تطلعنا من حين لآخرعلى بعض العقليات الغربية التي لازالت تحن إلى عهد الاستعمار والسيطرة ،والانتشاء بتبعية الشعوب المستضعفة للغرب /المركز ،وهنا أمريكا.
وما مقال هذا الكاتب الأمريكي ألا نموذج صريح لهذه العقلية التي اعتقدنا ،إلى وقت قريب ،أننا تخلصنا منها ؛وتخصص هذا الكاتب في "البحث في آليات السيطرة السياسية والمساءلة الديمقراطية والتغير الاجتماعي" طبعا فيما يخدم مصالح (و . م . أ ) دليل واضح على ذلك..
وأما مضمون المقال ففيه خرافتان أساسيتان وحقيقة واحدة مؤكدة..:
ـ ادعاء الكاتب أن لانية له في انتقاد المغرب أو حاكمه أو شعبه
ـ أن مقاله لايعتبر نوعا من الأستاذية أو إلقاء محاضرة حول الحرية والديمقراطية .
أما الحقيقة الوحيدة المؤكدة في المقال ،هي : "عجزه "عن فهم حاضر المغرب والتنبؤ بمستقبله..وهذا مايؤرقه.
والخلاصة ،في رأيي كمواطن مغربي بسيط، هي أن هذا المقال دعاية مضادة لمصالح الغرب في المنطقة مدفوعة الأجر سلفا ولاحقا ،لأن الكاتب لم يأت فيه بجديد ..فالمغاربة أكثر جرأة ومعرفة بشعاب بلدهم العصي على الاحتواء من طرف أي قوة استعمارية قديمة كانت أو جديدة .
139 - ابوحاتم الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 12:04
كثرة التعليقات السلبية والمتشاءمة تخيف جدا وكانكم اخواني المغاربة تعيشون في كوكب اخر و لا تلاحظون الكوارث والنيران المشتعلة في شمال افريقيا والشرق الاوسط. اولا كاتب التقرير يدس السم مع العسل عندما يفرق بين العرب والامازيغ في التنمية وكاننا في السودان او العراق وهذه الاشارة في حد ذاتها ليست ببريءة وثانيا كل التقارير الدولية المتخصصة تقرر ان المغرب يعرف تطور ايجابي في البنيات التحتية و تحسين ظروف الاستثمار وفي مجال لحقوق الانسان. المغرب يعيش مرحلة انتقالية ونحن المغاربة احزاب ومجتمع مدني وحدنا المسؤولون علي الدفع بالاصلاحات الي الامام ومانتاءج 20فبراير عنكم ببعيد للظغط علي صناع القرار وقطع الطريق امام محترفي التحكم والانتهازيين. اخوتي الاصلاح اصبح الان مساله وجودية و استعجالية لوطننا ولكن مع الاستقرار وعدم الانصياع لخرافات المغررين الحاقدين.
140 - أستاذكم الجزائري الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 12:15
نعرف جميعا ماذا يعني الأمريكان بديموقراطية الدول المتخلفة٬ يكفي أن نتذكر أن أمريكا تدخلت بالقوة لنشر الديموقراطية في پنما٬ غواتمالا٬ العراق٬ الشيلي٬ أفغانستان واللائحة طويلة... وكانت النتيجة بعد ذلك : الفوضى أو تنصيب دكتاتوريات
إذن دروس الديمقراطية لا يمكن استخلاصها من عند الأمريكان.
الشيء الوحيد الذي وجدته صحيحا عند الباحث الأمريكي هو أنه بدأ بقوله أنه لا ينصب نفسه أستاذا على المغاربة لتلقينهم درسا في الحرية والديمقراطية. لكن المضحك هو ما حدث مباشرة بعد نشر المقال على هسپريس على الساعة السابعة صباحا.
ماذا حدث؟
على الساعة السابعة قرأ أحد الجزائريين (zahir n 2) الخبر متحديا ظروف رمضان وسبق المغاربة المعنيين بالأمر وبعد 18 دقيقة كان تعليقه منشورا وفيه يصدر أحكاما على المغاربة ويُنصِّب نفسه أستاذا عليهم.
وإليه أقول : هل إلى هذه الدرجة يقض المغرب مضجعك حتى تكون في الساعة السابعة متربصا بالمغرب ويدك على الزناد (القلم) مستعدا لإطلاق الرصاص على أول مغربي يفتح عينيه في صباح رمضان.
ا لا هم لك سوى مراقبة ما يقال عن المغرب والمغاربة
من انت حتى تقول :
Le marocain ne sait pas ce qu'il veut
141 - soufiane الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 12:19
السلام عليكم مازلتم لم تفهموا الدرس الم يأتكم نبأ ليبيا وتونس والعراق وسورياعما تبحثون عن الدمار والتهجير ام عن القتل والاغتصاب الم تفهموا بعد المؤامرة هل هاذا المحلل وغيره من الناعقين يريدون بكم خيرا الا حمدتم الله على انعمه التي من بها عليكم بالله عليكم ماذا تريدون الفوضى ام ماذا تريدون ليبيا ام سوريا لن يهنأ لكم بال حتى تصلوا الى ماوصل اليه الاخرون هل حال ليبيا والاخرون خير من بعد الثورة ام ماذا الا ترون التدبير من اعداء الاسلام هم دبروا وانتم تنفدون من حيث لا تشعرون اتقوا الله ويقول المثل المغربي من لم يقنع بخبزة قنع بنصفها ولو انتهت على هاذا لكان هينا ولاكن قتل ونهب وتشريد واغتصاب لامهاتكم واخواتكم ونسائكم
142 - أخوكم عبدالله الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 12:20
ضف إلى هذا محاولة توجيه حماس الشعب لمشكل الصحراء حتى يظهر شعب متحد لا مشكل له إلا هذا. وخلق عدو مشترك وهمي هو الجارة الشرقية تعلق عليها كل مشاكل البلد تماما كما فعل مبارك لتمرر حكم ابنه بالاستفادة من مباراة كرة القدم. على فكرة حتى النظام الجزائري يفعل نفس الشيء. لتبقى الشعوب تسب بعضها وتشكر في حاكمها الداهية وهي لا تدري أنه حق أريد به باطل.
143 - mel الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 12:23
لم اجد هاته الجملة في النص المترجم

Also, the palace has prevented the emergence of any credible alternative to itself, evolutionary, revolutionary or otherwise.
144 - abdo الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 12:29
احتفضوا بافكاركم لأنها فعلا خرفات عاش المغرب نتقدم ببطء لكن نمشي إلى أمام نحن مع ملكنا ونحب انت تصبح بلادنا من أقوى البلدان اقتصاديا واجتماعيا و علميا....والله المستعان
145 - محمد الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 12:30
لم استغرب من كم التعليقات على هذا المقال فمثل هذا الموضوع بثير اهتمام الجمهور في المغرب كما انني لم استغرب من كمية تعليقات غير المغاربة وعدد الاعجابات وخصوصا الجزائريين الذين ربما يتابعون هيسبريس والشان المغربي حتى اكثر من المغاربة انفسهم;
احد المعلقين -2 - Zahir-وهو من اول المعلقين على المقال حتى قبل المغاربة انفسهم سبحان الله.
ذكر تحليل السليمي وقارنه بتحليل الباحث الامريكي وهو فرحان ان الامريكي يقول ان المغرب اقل استقرارا من بلده!
وانا اقول لك ان المغرب اغلب مشاكله معروفة ويعترف بها وينشرها ايضا والاعلام يتحدث عنها اما بلدك فلن يتجرأ احد حتى على نقاش المشاكل أوسيجز به في السجون.الفرق يااخي شاسع ولامجال للمقارنة فالوضع عندكم ميؤوس منه لذلك تجاهل امركم الامريكي ربما وجد املا في المغرب فتحدث عنه .وعلى فكرة هذا ليس المقال الموضوعي الوحيد الذي ستجده في اعلام المغرب بل المغاربة معروفون بجلد الذات وبقساوة. اتمنى ان اجد لديكم انتم مقال موضوعي واحد فقط يتحدث عن مشاكلكم كما نفعل نحن.
نحن مغاربة وننتقد بلدنا كما نشاء لكننا لا نكره بلدنا ولانفرح اذا تاذى غيرنا فالمغاربة شعب طيب ورمضان مبارك
146 - الامركان الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 12:36
نحن لانحتاج دروس من أمريكا . الامركان يبتزون الدول بالديمقراطية وبعضهم يتاجر بالمقالات الصحفية. المغاربة لا يتلقون دروسا من احد وبالاحرى الامريكان الذين شرذموا الشعوب وشردوهم.
147 - moha الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 12:43
soyons rationnels avant d'etre trop tard , on veut démocratie, justice,loi sur tous et tamazigh pour nos enfants et l'arabisation est un danger
148 - ouadie الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 12:46
الديمقراطية في مجتمع غير واعي هي ان مجموعة من الحمير ستحدد مصيرك لهذا النفاق و تمثيل مسرحية الديمقراطية احسن بكثير او بمعنى اخر دكتاتور عادل احسن من رئيس منتخب بطريقة ديمقراطية من شعب جاهل
149 - هشام الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 12:51
.. اللهم نمودج مغربي يتطور و لو ببطئ بكل ما فيه من عيوب (الكمال لله) أفضل من النماذج التي نراها كل يوم على شاشات التلفاز تتناحر و في الاخير الضحايا هم أبناء الوطن, أشكر هذا الباحث على كل هذه المعلومات القيمة إلا أنني أرغب أن أقول أن المغرب سائر بثبات و على كل مغربي أن يخلص لوطنه و يقوم بواجباته اتجاهه (لن يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) .
على الدوام نتهم الدولة و النظام و لا نعاتب أو نحاسب أنفسنا, ما الذي قدمناه نحن كمواطنين لهذا البلد ؟ قبل السؤال عن الحقوق يجب الوقوف على الواجبات اللازمة إتجاه الوطن. حفظ الله بلدنا الحبيب من كيد الكائدين.
شكرا.
150 - salim الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 13:03
سوءال لجميع محبي تحليل هاذ الامريكي و لجميع اخواني االمغاربة الاحرار الغيورين لهذا البلد الشريف الامن المطمءن و هو كا التالي 1) لماذا لماذا لماذا لم يحلل الدمقراطية الموجودة في الجارة الشرقية الجزاءر ردوا بالكم معي جل المعلقين فرحين بهذ المحلل اذن هم اما بلزاريو متطرف او بعض الجزاءريين 2) لمذا استهدف دمقراطية المغرب با الخصوص ؟؟ اجيب لا لشيء الا لانهم يرون المغرب ماض في التجاه الصحيح و ينفتح على الدمقراطية فا الدمقراطية نحن كمسلمين موجودة في دستورنا القرآن الكريم و هذا المحلل اراه فتيلة وزناد لاحظو معي من يخلق الفتن بيننا و بين الجزاءر حلل و ناقش و الله ليسو اخواننا الجزاءريون با الطبع نحن الاثنين قوتان افرقيتان غظمى على محييطين استراتجين لا يحبوننا ان نتوحدا اقول لجميع المغاربة الله يحفظنا من الفتن واي الغدر الله يحفظ مغربنا و ملكنا من كيد الاكدين امين
151 - ouardi abdou الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 13:24
اكيد ان صاحب المقال لا يعرف الشيء الكثير على المغرب. لذا ارجو ان يزوره ويعاشر اهله ليصدر حكما على هذا الشعب العظيم.
152 - youness الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 13:26
الامريكان اكبر مسرحية علي وجه الكرة الارضية دائما لعب دور المخلص.تم تشريد آلاف العراقين والسورين وغيره في العالم خوتي المغاربة حداري الفتنة تم تشريد جل الشعوب العربية والإسلامية ما بقا ليهم غير المغرب.
153 - عماد الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 13:39
الخرافة الكبرى هي أمريكا واليهود الذين يصنعون اكبر الخرافات في العالم .
154 - MAGHRABI HOR الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 13:39
كيفما كان لحال لحمدو لله على بلادنا على مستوى الديمقراطية لي واصلين ليه... ربما يكون الباحث الأمريكي أعطى تحليل موضوعي لواقع الديمقراطية في بلادنا... لكن لتحقيق الديمقراطية المثلى يجب مراعاة التطور التدريجي والمتزامن لوعي الشعب المسؤول و كفاءة الاحزاب السياسية وإرادة من يحكمون البلاد... نحن لا نريد إنتقالا مفاجئا محطماً كسوريا ومصر.. بشوية بشوية ممزروبنش.. لي زربو ماتو...
155 - kaloum الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 13:49
Mes remarques sur cet articl sont les suivantes:
D'abord, la quasi-majorité des commentateurs sont des algériens.Deuxièmement, cet article est publié par ce américain essentiellement pour donner une image noire sur la situation marocaine, alors que tous les indices et les données établis par des expérts étrangers neutres
a réalisé des avancées considérables sur le plan politique, économique et sociale confirment que le Maroc
156 - hamza Chainabou الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 13:56
لقد كان الكاتب ذكيا منذ البداية حيث وظف أسلوبا فيه نوع من التحايل على الرقابة النفسية للقارئ، ما يجعل القارئ لا ينتبه لعمق الخطاب فيندهش لتلك الأفكار.
نلاحظ بصفة عامة حضور أسلوب حجاجي يسمى تأكيد النفي في حين أن القراءة السطحية تبين أن الغاية هو نفي النفي.
لذلك نقول أن نية الكاتب هي انتقاد المغرب وملكه وشعبه، ويؤكد على أن السبب وراء هذا الانتقاد هو عدم قدرة المغاربة من الناحية العقلية على نقد ما هو كائن، وبالتالي فالكاتب أو الاجنبي هو الذي يمتلك تلك القدرة، وهذا تكريس للمسلمة التي يقرؤنا من خلالها الاجنبي: ''الثقافة ترسم حدود البنية الذهنية''
يختتم مقدمته هذه بالتأكيد على أن مقالته نوع من الأستاذية والتنظير لا أقل ولا أكثر.
هذه التقنية من الكتابة التي يكثر فيها التبرير وهو أحد أبرز الوظائف الايديولوجية تجعل المتلقي يصاب بغشاوة فكرية فيأخذ ذلك الخطاب كنوع من الاثبات الخالي من كل مصلحة.
سيأتي ردنا قريبا عن كل هذه الخرافات السبع لنوضح تهافت هذه الافكار.
157 - mohamed الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 13:59
ما أثاره الباحث ليس بجديد ونحمد الله على نعمة الاستقرار اللهم لا تحرم أي بلد مسلم منه
158 - amin الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 14:01
je crois que cet homme a raison les indicateur sociaux ,le PIB le developpement social ect... demente tous ce que les responsable de pays nous pretend
159 - à Algérien 139 الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 14:03
Vous et votre complexe de français refoulés lâchez nous. C'est parce-que ta mère la France a coupé la tête de son roi que tu ne peux concevoir autre chose que la république. Et c'est parce-que ton pays n'a jamais eu d’existence avec une capitale impériale et à sa tête un roi que ça te rend jaloux au point de comparer la monarchie marocaine aux pétromonarchie du golf et souhaiter sa disparition. Votre jalousie et haine maladive va vous perdre
160 - قارئ الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 14:13
الفوارق الاقتصادية والاجتماعية بين الأغنياء والفقراء
حتى في الميريكان هناك فوارق فضيعة بين فئات المجتمع الامريكي
حق الحصول على المعلومات لجميع المواطنين،
وكأن في الميريكان يحصل أي مواطن على المعلومة بسهولة
انتقال البلد نحو مزيد من الديمقراطية"، حسب تعبيره.
وأم أمريكا تعيش الاستبداد الديمقراطي (حزبان يتناوبان على الحكم ولهما نفس البرامج مع بعض الاختلافات الطفيفة)
اليس هدا استبدادا بغلاف الديمقراطية
161 - ahmed الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 14:29
وجهة نظر قريبة جدا من رؤية العدل واﻻحسان واغلب التعاليق مقتنعة بتحليل الكاتب.لكن ادا بدلنا هدا اﻻخير بكاتب عدلي وبنفس المقال قلوا خرافة .....ماراي الباجدة؟؟!!
162 - العياشي الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 14:31
زمان واش من زمان هذا اصبحنا نحارب الخرافة بالخرافة و كل ما يرتكز على الخرافة سيصبح خريفا ثم ياتي الشتاء ليبلله و في غضون ثلاثة شهور يصبح ربيعا و نسي الامريكي ان نظامه هو من يحجب علينا البلول(لسوس) "المرقة يا مريقان".
163 - mabrouk الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 14:32
يعتبر تعليق هذا الامريكي فتيلة يريد ان يشعل بها النار في بلادنا حيث يبغضه كثيرا ويؤلمه ان يراه مستقرا وسليما من احذاث الربيع العربي ومصائبه , فهو يرى المغرب في جو يعاكس ما يقوله الا انه والغيرة التي في قلبه تدفعه الى هذا التدخل اللامقبول تماما , فيجب على هذا الامريكي المريض دهنيا ان يمضمض فمه بالعسل والسمن فيقول ان المغرب بلد جميل امن وديموقراطي , اناسه طيبون واذكياء , كرماء واحباء لا يقبلون الدل ولا التدخل في شؤونهم الخاصة .
164 - النسر الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 14:39
عندما اردت ان اضيف تعليقي إلى التعاليق الكثيرة ،اصبت بحيرة .
المقال جاء من اميريكي.
كل ماجاء به صحيح
الدليل على ذلك التاييد الكبير من المعلقين على المقال.وهذا يبين هشاشة المغاربة وانجرافهم وراء الغير.
لكن هناك نية مبيتة في المقال.واشم رائحة غاز حاسي الرمل وحاسي مسعود تفوح منه.
هل العقل يصدق ان الجزائر وليبيا وموريطانيا اكثر استقرارا من المغرب.
فيقوا من سباتكم ايها المغاربة.
اذا اراد المحلل ان يناقش فليناقش بلاده حيث يكثر الاجرام والعنصرية و و و رغم زعامتها للعالم.
صحيح ان بلادنا ليست على ما يرام ولكن احسن من بعض البلدان ونطمح ان تكون في القمة من الديموقراطية والحرية والعدالة وتحقق لابنائها نحن الشغل والتطبيب والتعليم ....
165 - قادا الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 14:40
هذه فعلا خرافات تنم عن عدم فهم كاتب المقال للمغرب والمغاربة.
166 - nounou الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 14:43
السلام عليكم ورحمة الله إخواني نعلم جيدا أننا نعيش مسرحية ألف ليلة فيا عجبا الحكومة بالأمس القريب تنتقد بل وتتهم بعض الأحزاب بالإختلاسات ونهب المال العام ثم نفاجئ بتوزيرهم في الحكومة ألا نسمي هذا بالنفاق المبين لقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " آيَةُ الْمُنَافِقِ ثَلاثٌ : إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ , وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ , وَإِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ "
167 - وجهة نظر الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 14:43
منذ زمن قريب،كنا نصدق مايصدر عن المفكرين الأمريكيين بوصفهم ديموقراطيين وينعمون بقيم حقوق الانسان والديموقراطية وحرية التعبير ويسعون الى نشر الديموقراطية في العالم في ظل التسيد الأمريكي للعالم بعد سقوط الاتحاد السوفياتي ولكن مالبث ان سقط القناع وكشر الذئب الامريكي عن مخالبه وبدأ ينهش في جسد الوطن الجريح أصلا ،ماذا جلبت لنا أمريكا سوى الدمار ،القتل والتشريد من افغانستان الى العراق،هاته هي الديموقراطية الموعودة،ديموقراطية الدبابات والطائرات والصواريخ وصنوف النار والحديد،ديموقراطية سجون كوانتنامو وابو غريب .لقد كتب الشرفاء منهم ينتقدون التوجه الامبريالي الامريكي من امثال وليام بلوم في كتابه"l'ètat voyou" و جون بركنز في كتابه "الاغتيال الاقتصادي للامم" الذين كشفوا الغطاء عن الوجه الحقيقي والبشع للامبريالية الامريكية.انتهت اطروحاتهم وانكشف زيف ادعاتهم لمن عنده بصيرة.اما من يحلم ولازالت الاساطير تعشعش في مخيلته،فلازال يطبل ويزمر لامثال هاته المقالات المدسوسة بالسم الزعاف،فليعطوا الدروس لانفسهم اما نحن فلن نستمع لهم مجددا.ونختم بالعبارة الشهيرة"مخطئ من ظن ان للثعلب دينا".
168 - مواطن من تطاون الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 14:45
تأملوا كثيرا أيها المغاربة كم يعرفون عنا من الخبايا والحقائق المستورة والخفية التي يجهلها حتى مسؤولينا ومثقفيها داخل أجهزة الدولة المغربية. انها بحق دراسات متعددة في جميع مناحي الحياة التي يقوم بها الغرب بواسطة أجهزته الاستخباراتية ومنظمات مختصة في عديد من المجالات مثل حقوق الانسان التي لها علاقة تنسيقية مع منظمات دولية التابعة لهيأة الأمم المتحدة . فهذه الحقائق الواقعية التي أوردها الباحث الأمريكي تحت عنوان سبعة خرافات تعيق الانتقال الديمقراطي ، فهي تعبر حقيقة عن المشهد السياسي والاجتماعي والاقتصادي الذي يعيشه المغرب ويفضح بالواضح استراتيجية المخزن المغربي التي يعتمد عليها من أجل اعاقة كل تطور سياسي واقتصادي واجتماعي هذا فضلا عن محافظته لمصالحه ومصالح الطبقة الغنية التي تنهش ثروات وخيرات هذا البلد.
كما يمكن أن نستخلص أيضا من هذه التقارير الموضوعية نسبيا ، كم يحتاج اليها الغرب ليبني على أساسها قرارات صائبة تخدم سياساته الخارجية وتحقق مصالحه.
169 - من قرية اركمان الشاطئ الجميل الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 14:46
السلام عليكم

نحن نعلم علم اليقين على ان امريكا والغرب لا يريد لنا الخير ولا الديمقراطية.. هذه هي الحقيقة صدق أو لا تصدق..
ولكن نحن مع المثل الذي يقول:
المرء ليس بشكله ولكن بعلمه وعمله.. اذ علينا القيام بالعمل وباصلاح انفسنا احوالنا حتى تسد الباب في وجه الأعداء وفي وجه كل من اراد بنا شرا والعياد بالله.. ان من فاقد الصدق في اهله تجعله يثق في اعدائه ...!!
اللهم اللهم بصرنا بعيوبنا.. و اصلح احوالنا.. واحفظ بلادنا اللهم من كل مكروه و مما يخطط لها من مكر و دسائس من شر الأعداء.. واحفظ اللهم ملكنا محمد السادس واحفظ به البلاد والعباد.. واجعله خادما فيما تحبه وترضاه.. واهزم به اعداؤك اعداء الدين واعداء هدا الوطن العزيز.. اللهم احفظ قواتنا المسلحة المرابطة في الصحراء.. ومنها المتواجدة في كل مكان.. يا عزيز يا حكيم يا ذا القوة المتين اللهم إنك سميع مجيب الدعاء بارب العالمين.
170 - Maromed الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 14:51
اذا وجدنا طريقة لمنع الفساد بالمغرب دون اللجوء الى الثورة أو الملكية الدستورية فهذا افضل لان الدول العربية المتخلفة قد لا يصلح لها ما يصلح لدول المتقدمة و لا نعرف مصير الشعب بعد الثورة. فقط نريد المزيد و المزيد من الاصلاح في شتى المجلات العدل التعليم و التربية الاقتصاد منع الفساد و تقليص الفوارق الاجتماعية و و و اما السلطة فلى بأس اذا كانت بيد الملك شرط ان تكون هناك اصلاحات.
171 - ابو رايان الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 14:55
اللهم "تراكتور" ولا "فيراري"
المحلل يرى مغربنا كسيارة ويقول : سيارة باربع عجلات متآكلة،ضجيج المحرك،فرامل صدئة ووووو، لكنه لم يقل لنا نوعها، ولا كيف يمكن قيادتها، ولا يعرف حتى الطريق التي اتت منه و لا الذي تسير فيه، فهل الحل ياترى في استبدالها؟؟؟؟
و ان حالفك"الحظ" و اتيت ب "فيراري" فهل سيحالفك في سائقها!!! وهل سينفعه حماسه في طريق كلها حفر و حجارة، و كم ستكون التكلفة!!! (غالية بطبيعة الحال).
انا شخصيا افضل "تراكتور"، رغم عدم تماثل العجلات و صعوبة المسالك لكن محركه قوي ومع سائق يعرف الطريق جيدا (ولد البلاد) ستصل الى مبتغاك بأمان طال الزمان او قصر. (doucement mais surement)و هدا ما يفعله نصره الله.
و الى غاية تهيئة الطريق(الفقروالهشاشة) و دخول البحبوحة (تنمية و استثمار)، سنغير قطع الغيار باقل تكلفة (بدون ثورة او عنف)
المغاربة اذكياء ينظرون للصورة من مختلف الزوايا، و بHD مازال!!!!
الله الوطن الملك
172 - aliane الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 15:07
Tres bonne analyse de l’Américain, si c'était un Marocain qui a ecrit l'article, vous allez dire que c'est un traître. Malheureusement je ne suis pas d'accord avec lui sur l'idéologie démocratique dans les pays arabo-musulmans. Dans tous les pays ou s'est déroulé le printemps arabes, en principe la démocratie peut etre élaborée lentement mais surement. Resultat , c'est la guerre civile et l'anarchie. Ceci est du à notre mentalité arabo-musulmane. Il ne peut y avoir de démocratie ni au Machrek ni au Maghreb !
173 - tazi الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 15:22
هذه الدولة في حماية الله ...او هي كما يقال تمشي بالفاتحة و هذا شيء لم يخلق الله ادم له ....ضعف المؤسسات و الخوف من اتخاذ القرارات المناسبة سيجعل الدولة في مهب الريح ....الشعب المغربي شعب مسالم عظيم بصبره و حكمته و هذا ما يطيل عمر الدولة لكن الام ؟
دون تدبير و عمق تسيير الكارثة تتجذر اكثر ليصعب النهوض معها ...الحمد لله اني ساموت خلال سنين و اسفي على مغربي ما بعد 2030
174 - abdellatif الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 15:30
الديمقراطية ليست تطبيق لمن أراد تطبيقه الديمقراطية هي فكر يجب أن يتشبع به أفرد المجتمع حاليا كل مكونات المجتمع مؤسسات وأفراد وأحزاب كل هده العناصر المكونة للبلاد هي جاهلة بثقافة الديمقراطية يجب أن نحمد الله ان المغرب أفلت من الخريف العربي الدي حصد الأخضر واليابس بفضل شخص الملك فلولا حب المغاربة لملكهم لا كانت البلاد تقسمت إلى أجزاء والمغرب تتوفر فيه كل شروط التفرقة والتفككلك الملك هو الضامن بحق للستقرار هده البلاد
175 - mbarek الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 15:34
اقول لهذا الباحث ادا كانت الدمقراطية التى يتكلم عنها هي نفس الدمقراطية التى جاء بها بوش على ظهر مدفعية الى العراق فنحن نرى النعم وبحبوحة العيش عند اخواننا العراقيين من قتل وسفك الدماء كل يوم، فنحن لا نريدها ٠٠هذا المفكر نسي اننا بالفعل نريد ان تكون جميع مؤسسات الدولة فى يد الملك حتى لا يأتى متهور يغويه حيل امثالك فنصبح نعيش الدمقراطية التى صدرتموها الى العراق و افغانستان ٠الله يسترنا من دمقراطيتكم آمين ٠
176 - abdellatif الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 15:34
يجب الاعتراف ان نضام الملكية في المغرب نضام جمع شمل المملكة المغرب لم يصل بعد لممارسة الديمقراطية حاليا لعبت الملكية دورا إيجابيا
177 - متابع الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 15:41
La réalité est que les simples citoyens marocains et algériens subissent les mêmes injustices, à des degrés plus ou moins différents dans cetains domaines. Cette analyse qui décrit parfaitement bien la situation n'est que la pointe de l'iceberg aussi bien au Maroc qu'en Algérie. Les mentalités corrompues ne sont pas différentes. Il y a beaucoup beaucoup de nettoyage à faire pour que ça change.م
178 - bidawi الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 15:44
الخرافة تبقى خرافة لا مكان لها في الواقع و لا يجب على القارئ اﻷخد بهؤلاء. ﻷن الشباب المغاربي غير محتاج من يملي عليه أفعاله. اللهم أدم علينا نعمت اﻷمن و اﻷمان .........الله الوطن الملك
179 - ريم الريفية الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 15:47
كل ماقاله صحيح إلا أن توقيت ظهوره مع فقاعات ظهرت مؤخرا مؤشر خطير على بلبلة وجر البلاد نحو كارثة ، فما الفائدة في مقارنة المغرب مع موريتانيا والجزائر ومصر وليبيا ، وكان الجزائر ليس فيها عرب وامازيغ والدول الأخرى ليس فيها فقر ، ومنها من تعيش وسط الخراب والدمار ،اتمنى الحذر ، لقد جربوا كل الوسائل في المغرب والجزائر ولم يتوصلوا الى اي شيء وآخر حرب هي زعزعة القيم واثارة الشكوك ،
180 - Amadou Mamadou الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 15:52
ماذا يغفل الكاتب المقارنة مع الولايات المتحدة؟من يحكم هناك؟ أهو الرئيس؟ أهو الكونكريس؟لماذا يكون على أي مرشح للرئاسة أن يقدم فروض الطاعة لتل أبيب ويزورها ليطمئن أهلها ويحصل التأييد والدعم؟ لماذا ينبطح الكونكريس عند زيارة الوزير الأول الصهيوني؟ وماذا عن مديونية الولايات المتحدة،أليست مفلسة تماما هذه الدولة التي تظهر كما لو كانت في أوج عظمتها؟أليس غزو العراق خارج أي غطاء قانوني علامة من علاماتت الإفلاس الحقيقي، المادي والأخلاقي؟ اليس ما يعيشه العراق إلى الآن من فظاعات سببه إنعدام الظمير عند الأميريكين؟ لماذا لا ينشغل هذا الذي يسمي نفسه بالباحث بالبحث في الجنون الأمريكي بكل تجلياته،إبتادأ من التجسس على الكل بما فيهم أصدقا ؤه وحلفاؤه؟
181 - Tetouani الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 16:08
ليبيا أكثر إستقراراً من المغرب ، هل تصدقون هذا ؟
182 - moroccan الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 16:09
tu ne comprends rien du tout au maroc et aux liens qui existent entre le peuple marocain et leurs rois ,tu veux pousser les gens a la revolte et aux emeutes ds les rues ,je te rassure que d'autres avant toi ont essaye et echoue,les marocains ont besoin de leur roi pour sa stature internationale ,son poids ds le monde et chez les pays amis,et je pense que c'est exactement cela qui te derange ds le systeme marocain.
183 - magribi الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 16:17
زعما الديموقراطية هي لعند الأمريكان كيقتلوا الناس ويستند الانقلابات في العالم
184 - Abdellah Benjerrai الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 16:20
Vous avez bien décrit un peu près la réalité de l'état marocain,mais vous oubliez que vous etes américain,votre existence comme pays ne date que de ,a moins de 3 siècles,alors que le Maroc était un empire,avant qu'il ne fasse l'objet de convoitise du colonialisme européen,justement pour freiner son expansion.alors les espagnoles ,portugais et les français avaient désséqué notre pays en plusieurs parties du nord au sud,ils ont réussi à affaiblir l'empire et maintnu les populations sous leur emprise,dans l'ignorance l'analphabétisme,bref le sous dévelopement ,vous savez bien que pour rattrapperce retard il faut 70 à80 ans,notre peuple n'est pas encore préparé à ce que vous appelez la démocratie mais nous vivons mieux que certains et pire que d'autres,en attendant,faites nous un édito sur la situation aux usa et merci pour l'intérét que vous portez pour notre beau pays MOROCCO
185 - مغربي الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 16:23
أولا: احتراما للقراء بينوا كاتب المقال ومصدره.
ثانيا لا يحق لأحد التدخل في شؤوننا كمغاربة أسياد أنفسنا ونعلم مصلحتنا أكثر من أي كان، أما التشدق بأمريكا ليس سوى لضعاف المنطق والجهلة فلو كانت أمريكا قوية لما فرت من العراق وأفغانستان ولبنان والفيتنام وغيرهم من الدول والتاريخ شاهد ويشهد على ذلك. ما تتقنه الويلات المتحدة هو زرع الفتن والفوضى بين الشعوب وتفلح فيه حينما تجد منابر لنشر شيطنتها ووجود ظروف ولاء لها من متخلفين وطامعين.
ثالثا: عشنا لسنوات وسنوات في ظروف قاسية عانينا فيها كل أنواع المرارة: جفاف، قهر سياسي، فقر، جهل وأمية، و... ولم نكن نحتاج أمريكيا أو أجنبيا لينير لنا الطريق. كانت إرادتنا وقوة ديننا في تلاحمنا الاجتماعي كافية للقضاء على كافة الصعاب بما فيها طرد الشيطان الفرنسي الذي أستغل الأمازيغية ولم يفلح في زعزعة الوطن.
ليعلم كاتب هذه الخزعبلات أنه لم يكتب جديدا. والمغرب لن تزعزعه ثلة المثليين ومجموعة °°°° اللواتي يندبن موت أنوثتهن علنا في سوق إنزكان. وليعلم القارئ أن انتكاسة الطامعين في سدة الحكم من تدفع بعض °°°° للعب بالنار طمعا في دراهم معدودة لا ضمير لديهم ولا ملة.
186 - عزيز الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 16:47
المغاربة يعرفون جييدا ان محمد السادس قام ويقوم باشياء رائعة جدا كما اننا نعرف ان المغاربة لايشا ركون في الانتخابات ادن هدا الخبير لم يقول شيئا جديدا 
187 - المغرب بلد رائع و متطور الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 16:57
هدا الامريكي لا يمكن ان تكون له هده المعلومات الا من طرف حزب مغربي فشل في السياسة، وتجدر الاشارة الا ان الحكومة تعمل بجدية وانا صراحة اصبحت ارى حفر قليلة بشوارع البيضاء و مدى الامن و الاستقرار. تمت ازالة بويا عمار و تخصيص اطباء نفسيين. اصبح لدينالدينا 4 g من الجيل الثالت و قريبا 4+ هل في العراق 4g او في مصر او تونس؟ المغرب لم يستطع التنبأ بمستقبله لاننا الحمد لله معتصمين بحبل الله وهو القرآن و لا نعترف بالمداهب الاخرى كالشيعة و الصوفية لاننا مسلمين يعيشون الحاضر بشكل حداثي يرضي الله و النفس.
انا شخصيا لم بؤثر علي كلام الامريكي لان اي شيء اريد تحقيقه بالمغرب اصل اليه.
188 - مجرد رأي الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 17:05
في الحقيقة عندما نسمع مثل هذا الكلام نطرح عدة تساؤلات اولها ؛ ما المعنى الحقيقي للديمقراطية ؟.
فالاحداث المتتالية التي وقعت مؤخرا في بلادنا منها اعتقال فتاتين مغربيتين بانزكان بتهمة الإخلال بالحياء العام لارتداءهما تنورة قصيرة ، و الاعتداء على المثلي وسط مدينة فاس...فكل هذه الأحداث تجعلنا نتساءل
هل الديمقراطية تعني المثل الذي يقول ( كل شاة تعلق من كراعها) أو المثل الذي يقول ( اللي دار الذنب يستاهل لعقوبة )......
189 - حسن اشمها الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 17:07
صاحب المقال اشار فقط الى نقط مختلفة كانهه يريد ان يلخص جميع المشاكيل في سطور....
لاكن اولا وقبل كل شيء ماهو تعريف الدولة? هل الدولة بدونن استقلال القضاء تسمى دولة? بدون مؤسسات مستقلة? المشكلة الكبيرة عند العرب بصفة عامة هي : انهم يحبون السلطة والنعم واولادهم واقرباؤهم فقط! لهذا لايهتمون ببناء الدستور الحقيقي , ولا ببناء المؤسسات كي يبني البلد نفسه بنفسه.
بل العكس نريد دائما ان نسمع التصفيقات والمدح ...وحتى الشعب المغلوب على امره يحب ان يرى 'المقص" لان شعار مشارعنا هو المقص وقطع الخيوط
190 - bush الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 17:12
Avant de parler démocratie il faut baliser le terrain par une éducation nationale de qualité basée sur les droits universels ,le respect mutuel des personnes ,les libertés individuelles ,les sciences etc...donc aujourdhui avec un gouvernement pareil et ce que je voie dans la rue, il vaut mieux un roi fort q 'un peuple en guerre civile.Quant à l'étude de cet americain qu'il se °°° là ou je pense; .
191 - مغربي مغاربي الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 17:13
اقول لهذا الكاتب المركاني
مجرد نشر مقالك في جريدة مغربية حرة رغم الانتقادات "المعقولة" التي وجهتها للقصر و للحكومة المغربية
يبين ان الانتقال الديمقراطي في المغرب في الطريق الصحيح
......
باقي كلامك معروف و ليس هناك جديد
192 - المغربي الحر الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 17:15
الدمقراطية الأمريكية خليوها غير عندكم، أينما حللتم حل الموت و الدمار، أو هاد الهدرة الخاوية ديال "الدمقراطية" هي باش حتليتو العراق أو خرجتو على العالم.
غير شفتو المغرب بدا كيتحرك بغيتو تموتو؟ لهلا يحييكوم...
193 - Citoyen الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 17:32
L'objectif n'est pas d'être pour ou contre des anecdotes mais de reconnaitre qu'elles sont une realite de notre pays et tout le monde le reconnaisse. Ce qu'il faut c'est quoi notre strategie pour un Maroc meilleur? Comment mobiliser nos forces? Roles de tous? La responsabilite de tous les intervenants politiques? Nous savons que le driblage du peuple ne peut durer long temps, le risqué d'explosion social est déjà la. La bonne ecoute s'impose de tous ceux qui ne veulent pas de Mal a ce pays.
194 - MODIS COLONS الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 17:33
المقال يتضمن جزءا من الحقيقة فقط ولكن اصل مشاكل المغرب وغيره من المستعمرات هم الغرب. قبل ان يخبرنا عن خرافاتنا فليعيدوا ثرواتنا وليلزموا حدودهم. لا للوصاية فقد انتهى عهدها مع الحماية.
195 - لا تبخسو الغرب اشيائه ان كنتم الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 17:37
الغرب لا يريد لنا الخير يا عيني لو لا الغرب لما وجد يدّعون ان الغرب هو سبب البلاء المضاضات الحيوية لعللهم لو لا الغرب لعانينا من الامراض المعدية والجذري والفيروسات من يخترع الادوية ويصنعها ويمنحكم الترخيص لصناعتها وانتاجها
والسيارات والطائرات وكل التكنلوجيا، لوكون راحنا مزال انركبو على الحمير والبغال لا تبخسو الغرب اشيائه ان كنتم مسلمين حقاً منصفين اما اذا كنا نقلب الواقع ونتصف بالكمال والاخرين بالتخلف فهذا شيء عُجاب
196 - عبد المجيد العماري الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 17:41
اسمعوا الخبرة والتحليل أيها "الخبراء" و"المحللون" الذين تستدعيهم القنوات الرسمية البئيسة للكذب على المواطنين.
197 - police الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 17:49
المغاربة عندكم اودينة وحدة او عين وحدة كل من هب ودب اضحك اعليكم،هدا معناه قلة الوعي وبعبارة اصح قلت لقراية، هدا لكلام اقول ل Obama لقتيلة في الليل والنهار
198 - شاكر لله الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 17:53
كلام فيه بلا بلا دون اي رؤية حقيقية نعم البلد مكن من كثير من الاصلاحات لكن هناك فوارق اجتماعية هي موجودة في بلادك ياباحث لاتريد ان تكون استاذا على المغاربة لكن تريد ان تفرض جمل وتاتي بنقيض لها فيما بعد هو نفس ما تقوم عليه تحليلاتك لما عرضته الان على اي كلام دون جديد ولايستحق حتى النقاش
199 - سكينة الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 18:00
قرأت هذا المقال بتمعن وبتأني وأخدت بعض الوقت لأفهم جيدا فحوى هذا المقال فخرجت بخلاصة أتفق فيها جملة وتفصيلا مع هذا ااكاتب الذي كان دقيقا جدا في وصف ووضع الأصبع على الجرح ومكامن الخلل في هذا البلد.قبل يومين أو 3 كنت أقوم بتحليل الوضع في المغرب مع بعض الأصدقاء ونناقش الأعطاب السياسية والإقتصادية والتنموية في المغرب وسبحان الله خرجنا بنفس الخلاصات التي جائت في هذا المقال وهذا ما لا يريد أن يفهمه الحكام في هذا البلد المنكوب.الناس يائسة في هذا البلد عدد العاطلين بالملايين وزد عليهم الخريجين هذه السنة وهم بالالاف من المعاهد والجامعات والمدارس الخصوصية والعامة ورغم ذلك التشغيل واقف في المغرب.أيضا غياب الشفافية في البلد وانتشار الظلم والفساد وارتفاع عدد الفقراء والفتيات العانسات والمستقبل مجهول تماما وارتفاع المعيشة..إذا لم يتخذ مسؤولي الدولة قرارات وسياسات واضحة فربما السنوات المقبلة 5 سنوات و10 سنوات القادمة ستكون مليئة باامخاطر والإكراهات الصعبة جدا.
200 - الياس الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 18:01
صراحة ما قاله الكاتب فيه الصواب و الخطأ و لعل الخطأ الذي اقترفه هو إنه اعتبر المغرب بلدا ديموقراطيا و ليس بلدا سائرا نحو ترسيخ مبادئ الديموقراطية.
أيضا، أسأل الكاتب هل أنتم في و.م.أ تتفاوضون مع رئيسكم في صلاحياته؟ أليس هو من يتحكم بالجيش؟ أليس هو صاحب معظم التغييرات؟
.
كما هو الحال في الولايات المتحدة هو مثله في فرنسا، البرازيل، الصين، روسيا و كل دول العالم... رئيس الدولة له كل الصلاحيات.
.
فلماذا لا تفهمون أن الملك عندنا هو رئيس الدولة؟ واش صعيبة ولا غير منطقية؟؟
قال المغرب أقل استقرارا من الجزائر و ليبيا... اللهم استرنا، بل المغرب بلد حركي تختلف فيه الآراء الدينية و العلمانية و هذا ما يجعل المجتمع حركيا يا أستاذ الدمياطي....
201 - ادريس الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 18:09
اولا الديمقراطية مسار وليست امر يأتي بقرار ، البطالة ليست متفاقمة بالشكل التي يريد صاحب الخرافات ان يظهره بها واليات لمواجهتها موجودة ، ثم ان أساس الدولة : الأمن ، الاستقرار ، الحرية الفردية والاقتصادية المستندة على الدستور والقوانين متوفرة. الاقتصاد في نمو والاستثمارات في ازدياد ومتنوع ويعتبر من أفضل اقتصاديات المنطقة. ثم ان اللحمة الوطنية الاجتماعية قوية اساسها الدين الاسلامي والمذهب المالكي والتاريخ المشترك والحضارة الموغلة في التاريخ ، فالمملكة من اقدم الأنظمة اي الدولة المغربية موجودة ومستمرة منذ الف ومائتي سنة
ثم ان الإصلاحات مفعلة في كل المجلات حسب الامكانات المتوفرة. ودراسة مقارنة للانظمة السياسية الموجودة في المنطقة تبرز وتوضح المكانة المشرفة والمرموقة التي تحتلها المغرب ضمن العالميين العربي والافريقي. ، فالمستقبل واعد لهذه البلاد ويتوقع لها نمو وتقدم حسب كل الدراسات الموضوعية والجادة.
202 - youssef sahara الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 18:17
نتمنى مراجعة شاملة للأوضاع والسياسات في المغرب ومن يقدر على القيام بذلك هي المؤسسة الملكية.....صدقوني لو استمر الوضع هكذا في العشر سنوات المقبلة سيحدث ما لا يحمد عقباه
203 - "مت قاعد" الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 18:19
أهم الخرافات هو هذا البحث بحد داته.
204 - ibrahim الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 18:21
A mon avis entant qu'étudiant je crois que notre seule chance est d'investir dans lesuuniversités ainsi revoir le système le programme scolaire pour plus d'amélioration uns quele niveau actuel est ccatastrophique la plus part des des gens qui qui ont obtenu les meilleurs poste c'est grâce aux obtenu à l'extérieurdu pays où grâce à leurs effort d'auto formation
205 - pozzo الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 18:27
It is true the King has all the power, but this is the price for stability. and Morocco is stable. 6 months to study Morocco is too short
Anybody
that thinks that Morocco hasn't moved towards more democracy, and that
it regressed, and that somehow the country is moving towards more
instability and it will eventualy collapse, is a blind pessimistic fool.

First of all, Morocco has free and fair elections that are open to
international observants and scrutiny wich is a big improvement from the
past. And the governement now has more responsibilities than ever, even
though the king is basicaly head of state and has to okay all big
decisions, that doesn't make the governement and the parlement a "puppet
show", all you have to do is see how many laws, programs and plans are
lauched and initiated from there. Plus all that talk about unstability
and how the country can crash any second is pure bullocks.
206 - robert الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 19:07
Dans l'absolue je rejoint la plupart des points de vue exprimés dans les différents commentaires.
Les vrais problèmes du royaume on les connait et sont visibles depuis la lune, que dis-je ?, depuis la planète Saturne même, mais le vrai problème est que les marocains ne veulent pas le changement ou plutôt veulent le changement mais ne veulent pas qu'ils y soit associé, le changement ont doit l'appliquer sur les autres mais pas sur nous, ajouter à cela qu'on nous fait croire qu'on vit dans le plus beau pays du monde, qu'on nage dans le "Khir"
Un autre vrai problème et pas des moindre, c'est qu'on est nombreux, très très nombreux, l'explosion démographique rapide et non contrôlée va nous conduire droit dans le mur.
Sans oublier les autres problèmes évoqués dans les autres commentaires, on arrive vite à comprendre que ce n'est pas demain que ça va s'arranger, on commence à peine la crise, le pire est encore devant nous.
207 - marocain الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 19:10
Les americains n'ont pas de leçons à nous donner sur la démocratie. Ils ont ravivés les flammes du racisme chez eux et ils veulent nous exporter leur haine. Que dieu en preserve notre pays
208 - عادل الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 19:20
سبحان الله هاد السيد بحال الى كان عايش معانا هاد المدة كاملها من الاستقلال ,عجباتني ديك الجملة ديال
"التحدي اليوم لا يكمن في خلق ملايين فرص الشغل، وهو أمر مستحيل على المدى القصير، بل لعل التحدي الحقيقي هو الحفاظ على هدوء الملايين من الشباب الغاضبين من التنفيس عن غضبهم بشكل جماعي"
209 - tam الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 19:22
ا لدمقراطية هيا نكونو بحال تونس وليبيا ومصر واليمن وسوريا هد الشياطين بغاو زعزعو استقرار المغرب نشوفو اصحاب الربيع العربي اين وصلو بي الدمقراطية الحمد لله اني اعيش في بلد هاني من الحرب
210 - عبده المغربي الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 19:27
إما أن المحلل يتكلم عن بلد آخر غير المغرب أو أن التحليل مجانب للحقيقة. المغرب فعﻻ بلد نامي تحول بينه و بين الديموقراطية و رغد العيش أكثر من 7 خرافات.ولكن ما يمكن ﻷي مغربي أن يمني به النفس هو أن حصاد الربيع العربي جاء بالخراب و الدمار علی اﻷمة العربية .لماذا ؟؟؟؟
ﻷن الغرب لم ينس فترات اﻻستعمار و ﻻيزال يحن إلی ذلك و لن يترك أي دولة في حالها و التدخل السلبي و المبيت في تونس و ليبيا و العراق و سوريا و اليمن أكبر دليل .
خﻻصة القول: حفظ الله بﻻدنا من شر الفتن ما ظهر منها وما بطن.
سلعة الثورة و التمرد علی اﻻضطهاد والربيع العربي أفسدها التدخل اﻷمريكي و الغربي و إليهود.
هذا ما لم يرد في هدا البحث الخرافة.
211 - محمد الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 19:28
إن الباحت تحدت بدلا عنا .....بصراحة هدا ما كنت أضنه .....لا ديمقراطية و بنكيران أكد لنا دلك....إن الشعب ليس في نضرهم و نضرنا ليس سوى قطيع يجب إستغلاله بأبشع الطرق و أخص بالدكر مواطني الدرجة التانية و التالتة
212 - معروف الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 19:34
ان خير دليل على ان اكثر المعلقين يعرفون جيدا ويفقهون واكثر من صاحب المقال و ما أتى في المقال انهم تفاعلوا اجابيا وباريحية حتي الشفاء الغليل. هذا يدل على الجل يتحلى بلياقة عالية من الذكاء . الا انهم مرتابين وحيارا ولا يقدون بالصدح بما جاء به صاحب المقال
ام الفءىة التي لم يعجبها المقال اما أغبياء واما مخابرات

انشري يحرة ؟؟؟؟؟؟
213 - mabrouk الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 19:43
مرة اخرى تعليق mabrouk في سلة المهملات او النسيان ما شاء الله .
214 - عزدين الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 19:44
سير الله يغفر ليك. ديمقراطية. غير مصطلح. لا وجود له في واقع. راه عندك في أمريكا او مكيناش ديمقراطية او خير دليل شرطي لقتل شاب الأسود امام. الجميع حنا. العرب ناقصنا الاحترام بصفة عامة
215 - patriote الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 21:04
هذا هو واقع الحال في المغرب مع الاسف نتمنى ان يتدارك صانعوا القرار الامور
قبل فوات الاوان .
216 - شكرا لهيسبريس الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 21:37
تقرير لايمكن لاي عاقل المزايذة عليه .فشكرا لهيسبريس على هذه المفاجءة الجميلة .التي نقلت من خلال هذا التقرير الواقع بكل موضوعية وبساطة ووضوح.
217 - من قرية اركمان الشاطئ الجميل الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 21:55
السلام عليكم

الى اأخ المحترم 197 - لا تبخسو الغرب اشيائه ان كنتم

اخي الكريم:
مع احترامي لرأيك.. لكن اعتقد انك لم تقرأ بعد التاريخ ولا الحضارة الإسلامية.. تأسفي انك تتجاهل الكثير عن الدول الغربية.. وعن علماء الأسلام.. ياأخي لولا اخطاء الغرب الصليبي.. نكون قد حققنا ما لا يستطيع الغرب تحقيقه او الوصول اليه..

قوله تعالى:
( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم)
صدق الله العظيم.
218 - mohamed ali الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 22:03
اولا بسم الله الرحمن الرحيم و رمضان كريم
ارى ان اغلب الاراء توافق التحليل لكن في نظري هو تحليل اكاديمي ينقل الصورة اي كيف يرانا الاخر. هنا يطرح السؤال مادا يريد هدا الاخر من المغرب؟ الديمقراطية ليست اولوية بالنسبة لنا نحن مازلنا في مرحلة الانتقال الديمقراطي. المغرب دولة قليلة الموارد اي انها في حاجة الى الاخر وهدا الاخر يريد ان يمنح و يحصل على امتيازات يريد مزيد من التغلغل في دولتنا. لكن نحن المغاربة ابناء هدا الوطن هم الثروة الحقيقية لبناء الوطن و تحصينه من املاءات الاخر.
فالمقال في نظري يدخل في باب التشخيص الصوري وليس التشخيص الواقعي الملم بتفاصيل مطبخنا من الداخل. بالدارجة ديالنا كاتب المقال ضرو راسو بغا يعرف احنا شنو باغين. ونقولوها ليه بالدارجة دخل سوق راسك. احنا قادين نبنو هاد البلاد بسواعدنا و فاطار مشروع مجتمعي يقوده القصر لانو دستورنا كينص على ان الملك ضامن الوحدة و الاستقرار.
والسلام عليكم
219 - عميد الضحايا الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 22:54
العيب في من هم يدعون الديمقراطية وحقوق الإنسان!!ويحكم العسكر بدلة مدنية ويمارسون أبشع أنواع العنصرية ضد المهاجرين واحتقارهم !!أما نحن المغاربة نعرف جيدا ان القانون يطبق على المغضوب عليهم والضعفاء فقط وليس هناك ما يسمى الديمقراطية اصلا وهدا واضح للعيان فالمغرب أفضل بكثير من الدول التي تدعي الديمقراطية بين قوسين ،فلا نلوم الحكومة أو المسؤول بقدر ما نلوم من يملي عليهم!!أما السبع المغربي مذرك تماما ما يحيط به لكن لاسف شعب أناني يحتقر بعضه بعضا انعدام الثقة شعب عنيف متعصب لذلك انا الومه أكثر من الحكومة أو المسؤولين!!شعب يعيش في شتي نشرتك!تحية للجريدة المحترمة هسبريس.
220 - jamal الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 23:35
c bien pire que ça il n'a pas parlé de la rente de la corruption,l'injustice .....mais ce genre de personne ne cherche qu'à semer le chaos
221 - momo masfiwi الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 23:38
قال الله عز و جل " الفتنة أشد من القتل " إذن إحذر أيها الكاتب أن تتسبب في نشوب الفتنة في البلاد و يموت على إثرها الملايين و تحسب لك على ظهرك ، إذن إحذر !!! نحن شعب مفكر و الديمقراطية تجري في قلوبنا و نوكل أمرنا لله في حال إذاما ضيعنا أحدهم في حقوقنا ... و الله لن يضيع أجر المتقين ... الدنيا لن لان تدوم لا للظالم ولا للمظلوم ... كل ما يهم الشعب المغربي المفكر هو أمن و أمان أبنائه . و كفاكم بلبلة و كفاكم من زرع الفتن . و السلام عليكم و رحمته رحمة الله .
222 - قارئ مفترض الخميس 02 يوليوز 2015 - 01:25
ورد في تقرير هذا الأمريكي ما يلي :
المغرب أقل إستقرارا من الجزائر ومصر وموريتانيا وليبيا ؟
حلل وناقش إن لم يكن هناك خطأ في الترجمة
223 - abdou/canada الخميس 02 يوليوز 2015 - 01:45
أهل مكة أدرى بشعابها . نعم المغرب ليس ملكية دستورية ولا برلمانية وهذا الموضوع ناقشه ونشره محمد جسوس رحم الله في تلاثة مقالات في 1999 نشرها بجريدة الإتحاد الإشتراكي وقد خلص جسوس إلى الإنتقال التدريجي للنظام السياسي المغربي لكون عدة عوائق ستكون كارتية إن إنتقلنا للملكية البرلمانية في قفزة واحدة.
لقد فند المرحوم هده العوائق بشكل علمي . نعم نعيش في ظل ملكية لا هي دستورية ولا هي برلمانية لكن المغرب لديه مشروع ديمقراطي يبنيه لبنة لبنة لكي لا يكون هناك شرخ في البنيان . بريطانيا أخدت قرنا من الزمن لتبني نظامها الديمقراطي وأمريكا أخد تلاتة قرون ولم تستكمل نظامها الديمقراطي إلا بالستينات عندما أعطت جزئيا الحقوق المدنية للسود . كفى من النفاق . ألم يكن السود ممنوعون من حق التعليم والصحة وكل مناحي الحياة في بلدك أمريكا ؟
قبل أن تعطينا الدروس بالديمقراطية فنناقش كم إستغرق مشروعك الديمقراطي من الوقت ؟؟ أعلم أن هناك من لا يحب تعليقي هذا فهو حر لكن أنا مع الديمقراطية بالتدريج كي تتعود الشعب ويستوعب المشروع على خطى تابتة. هناك عقليات لا تتغير إلا مع الوقت
224 - mohammad الخميس 02 يوليوز 2015 - 01:50
الحق و الحق اقول اللهم القصر و لا تقسيم الامور بين السياسيين لانه لو حدث هدا سيحاول كل طرف اقصاء الاخر و التفرد بالقرارات لاجل مكاسبه لا لاجل وطنه و بدلك سيحدت انقسام بين الشعب الى طوائف و لنا في مصر و اليمن عبرة كل طرف يحاول اجتثات الطرف الاخر
فاللهم احفظ بلدنا و اجعله امنا مستقرا و احفظ من قلدته امرنا
225 - mandella sahraoui pure الخميس 02 يوليوز 2015 - 02:12
bravo. bravo. bon hypothèse très exact. correcte .strict sans mensonge ni hypocrisie .sur le réel et le vrai réel. de la vie conjugale des citoyens marocains sous le pire et la haine impitoyable et la trahison a doubles effets de la part des politiciens. et des responsables a tous niveaux.aucun offre de protéger le minimum des affaires des droits des citoyens. le citoyen croit qu il est protéger a ses droits .mais on l a trahit il est crucial de tout dire .ou l on en est de ce qui fonctionne mal.ou qui est en panne.se taire s est tromper tromper c est dénaturer la démocratie a chaque appel des revendications des droits des citoyens. ils sont victimes abusivement aux excès dépassés violences et excès des agressions et coups anarchiques graves des frappes aux têtes par les bâtons aux pelles et matraques fouets et oui la démocratie et les droits humains des citoyens.le dumping social tourne a plein et les fraudes se multiplient sans résultât. tous les choses sont trafiques mal gérés
226 - moro-ccan not ameri-ccan الخميس 02 يوليوز 2015 - 02:38
la démocratie n'est pas une application android que tout le monde peut télécharger depuis play store.

Pour l'américain oui la libiye et l'egypte ( avec 100 morts aujourd'hui à sinai) sont plus stables que le maroc. oui il a raison car pour lui la situation en libye et egypte est plus rentable et profitable pour les américains que la situation du Maroc.

qui faut il croire? ce chercheur américain ou bien les PDG de renault, peugeot citroen ford nissan?

Morocco is not America
227 - Anas aslmad الخميس 02 يوليوز 2015 - 03:44
السلام عليكم احبتي واخواني المغاربة،اذا جاءكم فاسق بنباء فتبينوا ان تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين. حذار ثم حذار من مثل هذه التحليلات التي تاتينا من( الغرب)انظروا ماذا فعل بنوا صهيون بديموقراطيتهم بالعراق؟وماذا يفعلون بسوريا ؟ينتظرون لحظاتها الاخيرة .وهاهم يصفقون للانقلالبيين ويباركون خطواتهم في قمع شعوبهم.كم من روح ازهقت ولا من منقد.اهذه هي الديموقراطية التي تنقصنا؟كفاهم كذبا ونفاقا ويكفينا استقرار بلدنا بدون ديموقراطيتهم .!
228 - مواطن الخميس 02 يوليوز 2015 - 04:01
ظهر الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا,ومن الاسئلة المطروحة:
-كيف نقرب بين المغاربة امازيغ و عرب؟
-كيف يعاد تقسيم الثروة؟
-مادا نعلم ابنائنا؟
-متى نفرق بين السلط؟
في اي اتجاه نذهب؟
يمكن النظر في الترتيب,واعادة قرائة نقط ضعفنا والحرص في التعامل مع الوقت ومع من هم معنيين بمختلف الدرجات
229 - السعيدي الخميس 02 يوليوز 2015 - 04:43
هذه الدراسة ملغومة ومبطنة المغرب له خاصيته وخصوصيته .اقول للباحث بان يعيد قراءة التاريخ المغربي من جديد
230 - مغربي حر الخميس 02 يوليوز 2015 - 05:48
غريب امر هذا البلد الذي يشتهي الكل الكتابة عنه و عن أحواله خصوصا من يسمون انفسهم محللين و متخصصين و باحثين...و نحن أغرب منهم عندما نتهافت على مقالاتهم لنحللها و نهتم بها و كأننا غير قادرين على انتاج افكار و تحليلها ونقد ذواتنا بذاتنا هل نحن دائما بحاجة إلى راي الأمريكي و الفرنسي و الغربي بصفة عامة .هل انتهوا من اصلاح بلدانهم حتى يهتموا باصلاح بلداننا و التبجح بارائهم في ما يخص احوالنا و قيمنا و افكارنا و كأننا لا ندرك ما يقع حولنا إلى أن يأتي الباحث الأميريكي ليعلمنا مبادئ الديموقراطية التي لا يزال السود الأميريكيون يتشربون من ويلاتها و الهنود الحمر يكوون بنارها و الشعب الأميريكي الغبي الذي تسيره مجموعة من اللوبيات الصهيونية يفتخر بشيء يسمونه الديموقراطية .هذا ما يحدث عندما نفتح المجال لمن هب و دب لينتقدنا و يحتقرنا ...نعم هذا مقال تفوح منه رائحة العجرفة و الإحتقار من خلال تعابيره و مصطلحاته المستعملة و هذا رأيي و الله أعلم و السلام.
231 - mohamed- الخميس 02 يوليوز 2015 - 06:44
نعم ايها الامريكي كلامك صحيح مئة بالمئة ولقد سبقك في ذلك الجزائريون عندما قالو للمغاربة ان المخزن يكذب عليكم ليلا نهارا وينومهم بعدو افتراضي وهي الجزائر لكن ايها الامريكي ما لا تعرفه ان الشعب المغربي يعلم كل ماقلته بل واكثر من ذلك وما خفيا اعظم لكن لاحياة لمن تنادي لان الشعب المغربي منذ القديم راضي بالعبودية والاستغلال والقهر فهم ساكتون على حقهم والساكت عن الحق شيطان اخرس هل رئيتم ايها المغاربة كل ما قلناه لكم صحيح لكن للاسف تقبلون نصيحة الامركي ولم تقبلو نصائحنا لقد حذرناكم مرارا وتكرارا من المخزن والعائلة المالكة لكنكم لاتحبون الناصحين ابقو مستعبدين حتى يرث الله الارض ومن عليها هذا هو حالكم
232 - مقال ليس فيه جديد الخميس 02 يوليوز 2015 - 08:27
كل ما قاله هذا الشخص معروف و لم اجد فيه من جديد
لكني اشكك في نية الكاتب حين قال بأن المغرب اقل هشاشة امنيا من بلدان الجوار موريتانيا تونس ليبيا الدزاير و مصر
هذا الكلام يكذبه الواقع على الارض
فمنذ الاستقلال في 1956 لم يعرف المغرب لا حرب اهلية و لا ارهاب و لا شيء من هذا القبيل خلافا لبلدان الجوار
لذلك استنتج ما يلي
اما هذا الشخص غافل و لا يعرف الحقاءق و استنتج هذه الخرافات فقط من الصحف
او ان هذا الشخص نيته سيئة لانه امريكي يكره العرب و بالتالي لا يسعده ان تكون هناك دولة عربية و هي المغرب لا زالت تنعم بالاستقرار
من جهة اخرى اقول للمعلقين الجزائريين و على الخصوص المدعو محمد 231 نحن نعلم انكم تسعدون عند قراءة المقالات التي تنتقد المغرب و كلامكم عن اننا نرضى بالعبودية و بللللللبلا ..نعم اؤكده نعم نرضى بالعبودية و لن نفرط ابدا في الملكية و اقول كذلك نحن نترك لكم النظام الجمهوري العظيم الذي تنعمون تحته بالرفاهية و التقدم و الصحة ووووو..
نحن راضون عن ما تسمونه العبودية و لم نطلب من احد ان يحررنا من هذه العبودية
عاش الملك و عاشت "العبودية"
الله الوطن الملك
233 - aziz الخميس 02 يوليوز 2015 - 08:37
تحليل جدي وعميقيطيح بكل الأفكار السائدة والمتداولة والتي هي مغلوطة في أغلبيتها
234 - L3ATIL الخميس 02 يوليوز 2015 - 08:57
السلام عليكم انا شاب متزوج ولدي ابن وكاري وعاطل عن العمل اليس هدا بلد الديمقراطية واقتلتونة بالاشهرات فالبرلمان ملقين باش نشريو تاكيلو ديال الشباكية هدي هي دمقرطت الدستور وتحية للباحت لخرافي
235 - خالد الخميس 02 يوليوز 2015 - 10:58
الأمريكان لا يوريدون الديمقراطية لأحد ولكن رغم ذالك كلامه منطقي وذا أردت أتعرف واقع المغرب حقيقتا اسألوا جماعة العدل والإحسان فهي تعرف كل ما يجري في المغرب والأرقام و الثروات و كل ما مختبئ .
236 - walad الخميس 02 يوليوز 2015 - 13:16
wow, slow down people. I am talking to those that commented about the analyst that wrote this article. One of the comment stated "morocco is more stable than the US". Really? are you serious dude? What kind of crack you on? I work in Wall Street and there are thousands of major investors fleeing their monies from all over the world to the US. Why are they not taking their monies to Morocco? Because it's not stable. So, please stop comparing the two countries coz the the difference is huge. Sure America has it's share of deep social and economical issues but at least the stability is there. one more thing, what's the high school shooting and medical care has to do with this article. We all know that the American system is run but an armada of corrupt sioniste but at least they
237 - ملاحظ مغربي الخميس 02 يوليوز 2015 - 13:47
لم يوفق المترجم في نقل العبارة المثيرة كما ذكر في التعاليق: "المغرب في واقع الأمر قد يكون أقل استقرارا من الجزائر وليبيا ومصر وموريتانيا، " هي في الأصل هكذا:
,Morocco may be less unstable than Algeria, Libya,
Egypt or Mauritania

فصفة (unstable) معناها (غير مستقر) والتفاضل بين المغرب والجزائر ومصر وموريتانيا من جهة أقل بلد على مستوى عدم الاستقرار، فالمغرب هو أقل من كل تلك البلدان عرضة لعدم الاستقرار، أي أن الترجمة المناسبة هي (ربما يعد المغرب أقل من الجزائر وليبيا ومصر وموريتانيا عرضة لعدم الاستقرار)

وكذلك فعنوان المقال هو (سبع أساطير حول الديموقراطية في المغرب: Seven Myths about Democracy in Morocco)
فهناك فرق بين الأسطورة (myth) والخرافة (fable)
آخر جملة تقول: (الشيء الوحيد المؤكد هو أن النظر من خلال العدسات الغائية للدمقرطة لن يساعد أي أحد لكي يفهم حاضر المغرب أو يتوقع مستقبله)

وهي في الأصل
(Only one thing is certain: peering through the teleological lens of 'democratisation' will not help anyone to understand Morocco's present or predict its future)
238 - el hadouchi الخميس 02 يوليوز 2015 - 16:46
لا يمكن للمغرب ان يستقر ولو توفرو له 6 نقط من7 الموجودة في هاذا المقال بدون ان تتوفر النقطة الاساسية التي هي الاصل للاستقرار وضمان الوحدة وهي نقطة الهوية الاصلية للمغاربة والكف عن التبعية للمشرق وتكريس مفهوم العروبة للدولة والاعتناء بالهوية الامازيغية الاصلية لجميع المغاربة بدل الهوية العربية الاسلامية التي تاسست بخلفية استعمارية عربية قديمة .
239 - US etat terroriste الخميس 02 يوليوز 2015 - 16:48
walad 236
oui effectivement le maroc est plus sure que les US
nous au maroc nous n avons pas connu d attentats du calibre" de celui de septembre 2011"
les US sont un pays developpé certes mais pas sur du tout
a tout moment ca peut sauter
et ce n est pas etonnant etant donné l intervention des US partout dans le monde et leur haine du tiers monde en lui declarat la guerre dite contre le terrorisme
ils oublient que le plus grand etat TERRORISTE au monde ce sont bien les US
240 - hiba الخميس 02 يوليوز 2015 - 17:49
لابد من الاعتراف بدور الملك في توفير الاستقرار للمملكة .وبان الانتخابات (الديمقراطية) تفسح المجال لحكم المفسدين.
241 - Abdoul الخميس 02 يوليوز 2015 - 19:42
on aimerait bien avoir une réaction de l'auteur de cet étude/article sur une synthèse de ces 247 commentaires. A t il lu ces commentaires en arabe.ou bien il s'en fout de ce que ces 247 intervenants ont exprimé.
242 - kaoutar الخميس 02 يوليوز 2015 - 21:20
Je ne suis pas entièrement d’accord sur ce qui 'est écrit sur cet article, car le Maroc a connu plusieurs constitutions depuis l’indépendance qui vont toute dans le sens du progrès et du développement humain
243 - مسمار جُح الخميس 02 يوليوز 2015 - 22:19
أنت براسك راك خرافة وماعيقش.هاد السيد باين ليّ عند علاقة مع خرافة 20 فبراير. دخل في قلوب المغاربة غير بالفن لأن التعليقات كلها لصالحه مسمار جُح وطاح مع المغاربة.
244 - محمد بلكاتب الجمعة 03 يوليوز 2015 - 02:27
نعم الكاتب الامريكي شخص. ولخص، ولكن لم يأتِ بجديد، فالمغاربة يعرفون مشاكلهم اكثر من غيرهم، يعرفون ما ورثه العهد الجديد من مشاكل في اقتصاده وصحة مواطنيه وتعليمه وتركيبته السياسية المعقدة .
ان الظروف الصعبة التي اجتازها المغرب بحنكة وحكمة تؤهله ليكون من الدول النموذجية في العالم اولا يتماسك مكونات البلد امام طمع المغرضين ثانيا ان ندخل الفصل الجديد من الانتقال الديمقراطي بروؤى جديدة تخدم شعبنا بانتخابات حقيقية ونزيهة ثالثا وضع الرجال الأكفاء ذووا المصداقية في مناصب المسؤولية للمحافضة على ثروات البلاد وتقدمها رابعا وضع الجهوية المتقدمة على السكة لضمان نمو عادل اقتصادي واجتماعي خامسا تشجيع ثورة حقيقية في ميدان العدل والحريات سادسا المحافضة على هوية البلاد العربية الاسلامية ومحاربة المخدرات والتطرف وكل الآفات التي تفتك بشبابنا في الحواضر والقرى والتي تشكل خطرا حقيقيا على مستقبل البلاد سابعا إكمال تنزيل الدستور الجديد ٢٠١١ والضرب بيد من حديد على المتلاعبين بمقدرات البلاد واسمحوا لي في ترتيب اللا خرافات والسلام عليكم ورحمة الله
245 - HAJJI Kamal الجمعة 03 يوليوز 2015 - 05:09
الله الوطن الملك و عاش المغرب شعبا و ملكا في طمأنبنة و إستقرار رغم أنف الحساد.
246 - Abdellahh الجمعة 03 يوليوز 2015 - 21:22
Ne vous laissez pas induire en erreur avec cee genre d'articles qu sèment la terreur dans notre pays par les détracteurs de la démocratie Comme ce qui a déclenché la terreur dans des pays arabes . La démocratie a pris le bon chemin dans notre pays et avec sagesse. Vive Le Maroc et vive le Roi Que Dieu L'Assiste
247 - Fanodo السبت 04 يوليوز 2015 - 11:00
كي نكون واقعيين هناك إصلاحات بهيتة جدا لا ترقى وطموح المغاربة لأن هناك مشاكل في تفاقم سريع الصحة التعليم القضاءالشغل. لايمكن أن تصلح بمثل هذا المجهود الضعيف فمانراه الآن من إصلاحات في البيات التحتية وتخليق الباهت لأدارات وووو هي مسلمة كان يجب لدولة أن تعمل على ذلك منذ عقود لكي تخوض بعد ذلك فيما هو أعمق وأريد أن أركز على أن من الاولويات التي يجب الإعتناء بها هي التربية والتعليم والأعلام هذا الأخير الذي يجب أن يكون واقعي مستقل يعكس الصورة الحيقيقية للأشياء. لأننا تنشئ أجيالا فارغة تائهة عالة على نفسها بالأحرى كيف تتحمل مسؤولية الأخر والبلاد ثم نعمل على إنتقدها ولوها عن إنحرافها أو تطرفها فهذا إنتاج سياستنا أقول هذا إن كنّا فعلا نريد الخير لهذا البلاد ونؤمن بالعدالة الشاملة. استغفر الله لي ولكم
248 - مغربي الأحد 05 يوليوز 2015 - 16:58
اثناء مروري على معظم التعليقات وجدت مباركة على ما جاء في مقال المحلل الامريكي الذي وصفتموه بالاخصاني والممتاز وغيره . ما جاء به الغريب لا يجهله احد من ابناء هذا البلد بل يعيشه الفرد المغربي يوميا ويتنفسه كالاكسجين . لكن السؤال المطروح لماذا خص المغرب بالتحديد بتحليله هذا في حين ان من بين الخرافات التي جاء بها تعيشها الولايات المتحدة الامريكية نفسها نسبة البطالة مرتفعة بشكل بدأ المزاطن الامريكي يشتكي منها كالمغربي ، نضيف اليك بأن المغرب وشعبه لن يكون لقمة صائغة لكم لكي ينتقل الى الديمقراطية التي رسمتما في سوريا والعراق واليمن ووو ابناء المغرب هم امازيغهم و عربهم ابناء عمومة واصهار ووو والاختلاف العرقي لن يكون لكم مبررا للزج بالمغرب في ديمقراطيتكم ديمقراطية الدماء فهمناكم جيدا وارادتنا على التغيير سيأتي تدريجيا . لن نتقاتل لن نخرج الى الشارع لنتناطح لكي تأتو وتُفاوضون فيما بيننا . تحليلك يمكن ان تسقطه على جارتنا الجزائر التي وصفتها بالاكثر استقرارا منا وهذا ما يبين قمة الحمق والنوايا المبيثة في حين وقائع الدول الاخرى وليست الخرافات بالمئات وليس بالعشرات . هذه فتنة منك يا محلل ليس الا
249 - Brahim oulhaj الاثنين 06 يوليوز 2015 - 00:27
سبحان الله سواء من الداخل أو الخارج ، الكل يتفنن في استسراد المساوىء والعيوب للبلدان و بعض يصفقون و يهللون بالخبر كشيء مجهول نطق به خبير شجاع ،
سوْال : لماذا لم يأتونا هؤلاء الخبراء والنقاد بالحلول ايضا ؟
مادا تخفي هده التحليل الخلاقة للبلبلة ؟
يتحدرون عن الدمقراطية كشيء جاهز و صالح لكل زمان و مكان و مجتمع ، يكفي تطبيقه في ظرف وجيز لبلوغ اعلى المستويات .
يكفين ما يقع في البلدان المشرقية لنستوعب الدرس يا خبير الخبراء
و شكرًا لمعلوماتك.
المجموع: 249 | عرض: 1 - 249

التعليقات مغلقة على هذا المقال