24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1506:4713:3117:0720:0721:27
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. الرجاء الرياضي .. ثورة في النتائج تمهد لحلم التتويج بدرع الدوري (5.00)

  2. نزيف يهدد الصحة بالموت .. أطباء القطاع العام يواصلون الاستقالة (5.00)

  3. "ورشات سطات" توصي بتنمية الاقتصاد الاجتماعي (5.00)

  4. قضاء السودان ينبش جرائم مالية للرئيس المخلوع (5.00)

  5. ضبط "مخزني مزيّف" في السوق الأسبوعيّ بسطات (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | سياسة | هل ينتقل الناخب المغربي من مجرّد مُصوِّتٍ إلى مواطنٍ؟

هل ينتقل الناخب المغربي من مجرّد مُصوِّتٍ إلى مواطنٍ؟

هل ينتقل الناخب المغربي من مجرّد مُصوِّتٍ إلى مواطنٍ؟

يتميز السياق العام الذي يحكم الانتخابات المحلية لسنة 2015 بمجموعة من العناصر التي يمكن أن تلعب دورا إيجابيا في تعزيز تنافسية هذه الانتخابات وتقوية رهانها الديمقراطي. أولها يتجلى في كونها أول انتخابات محلية تنظم في إطار النسق المؤسساتي الجديد الذي أرساه دستور 2011 والذي يفترض أنه قد عزز موقع المؤسسات المنتخبة، نظريا على الأقل، وهو ما يفترض معه أن تحول وظيفة الانتخابات من مجرد لحظة عابرة في الحياة السياسية يقتصر فيه دور الناخب على التصويت الذي يعتبر هدفا في حد ذاته إلى لحظة مؤسسة للمواطنة، حيث لا يكون التصويت هدفا نهائيا للمشاركة بل يصبح مجرد وسيلة يعبر من خلالها الناخب/المواطن عن مجموعة من التوجهات والاختيارات التي يمكن أن تتحول فيما بعد إلى سياسات عمومية قابلة للتطبيق عبر آليات اشتغال المؤسسات المنتخبة ووفق ما تسمح به قواعد اللعبة الديمقراطية (منطق الأغلبية والمعارضة).

أما العنصر الثاني فيتجلى في كونها انتخابات تجرى على الصعيد المحلي (الجماعات المحلية) غير أن نتائجها ذات تاثير يتجاوز مستوى تدبير الشأن العام المحلي، ذلك أنها ستلعب دورا أساسيا في تحديد تركيبة مجلس المستشارين في صيغته الجديدة. كما أنها انتخابات مؤسسة لمرحلة جديدة في تاريخ تجربة نظام اللامركزية في المغرب باعتبارها أول انتخابات لتنزيل مشروع الجهوية الموسعة الذي يفترض أنه سيجعل رئيس الجهة المنتخب بالاقتراع العام المباشر، مركز الثقل الجديد في تدبير الشأن العام على مستوى الجهة عوض الوالي، كما هو الحال في نظام الجهوية المعتمد حاليا.

بالرغم من المعطيات السالفة فإنه من الصعب الجزم مسبقا بجدية الرهان الديمقراطي لهذه الانتخابات. فبالرغم من توفر الإطار القانوني لهذه الانتخابات (دستور 2011 والقوانين التنظيمية المنبثقة عنه) على ما يمكن أن نسميه بالحدود الدنيا لضمانات إجراء انتخابات محلية برهان ديمقراطي، فإن الحياة السياسية بالمغرب لا تزال حافلة بمجموعة من الخصائص/الخصوصيات التي تجعل الممارسة السياسية في الواقع لا تنضبط دائما للخطاطة العقلانية التي تحددها النصوص القانونية. ويمكن أن نذكر على سبيل المثال لا الحصر، خاصتين يمكن اعتبارها مؤشرا على ضعف الرهان الديمقراطي لهذه الانتخابات.

أولا: بالرغم من اعتماد الخطاب السياسي الرسمي على مفهوم الديمقراطية المحلية كعنصر أساسي في الترويج للنموذج الديمقراطي المغربي، فإن الدولة تبقى جد مترددة في الاعتراف بالجماعات المحلية كمراكز حقيقية لصنع القرار في عملية تدبير الشأن العام المحلي، ومن بين أهم المؤشرات على هدا التردد :

- طبيعة نظام الوصاية الإدارية المعتمد في التجارب السابقة الذي يجعل المجالس المنتخبة في كثير من الحالات تتحول إلى مجرد هيئات استشارية تابعة للسلطة المركزية، في شخص وزارة الداخلية وممثليها على المستوى الترابي.

- استمرار اعتماد تقطيع ترابي لازال يخضع لنوع من التصور لعلاقة السلطة المركزية بالتراب (Le territoire) مرتبط بمرحلة معينة من تاريخ البلاد يفترض أن المغرب قد تجاوزها. فهو تقسيم لا يراعي التحولات السوسيولوحية التي عرفها المجتمع المغربي، كما أنه لا يواكب التطورات الديمغرافية التي عرفها المعرب في العقدين الأخيرين.

ويكفي أن نشير في هذا السياق إلى مؤشر واحد دو دلالة كبيرة، فبينما شهد المغرب توسعا كبيرا في المجال الحضري الذي أصبح يضم 60,3% من السكان مقابل أقل من %40 في المجال القروي، فإن عدد الجماعات الحضرية لا يزال ثابتا ولا يتجاوز 221 جماعة حضرية مقابل 1282 جماعة قروية يفتقد معظمها لموارد مالية ذاتية وبالتالي لا يمكن الاعتماد عليها لتحقيق التنمية المنشودة.

- استمرار ضعف التمايز الهيكلي بين الدولة والجماعات المحلية على مستوى الممارسة، فعلى سبيل المثال تحولت العديد من الجماعات مجرد آليات لتنفيذ برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية. مؤشر آخر على ضعف هذا التمايز يتجلى في إعلان الملك في خطاب العرش تكليف وزير الداخلية بتشخيص حاجيات 28.000 دوار في 1272 جماعة وتخصيص 50 مليار درهم لتمويل 20800 مشروع تستهدف 12 مليون مواطن. لا شك أن هذه المعطيات تجعل من المشروع طرح السؤال حول ما إذا كانت المجالس التي ستفرزها الانتخابات ستعمل على تطبيق البرامج التي يفترض أنها تعاقدت عليها مع الناخبين، أم أنها ستعمل على تنفيذ هذه المشاريع التي أعدت بعيدا عن برامج الأحزاب والانتخابات.

ثانيا: الخاصية الثانية التي تؤشر على ضعف الرهان الديمقراطي للانتخابات الجماعية المراقبة يتجلى في الأزمة العميقة التي تعيشها الأحزاب المغربية. ولعل أبرز مؤشر على ضعف الأحزاب محدودية وظيفتها التأطيرية وعدم قدرتها على إنتاج نخب مؤهلة ومن ثمة لجوئها إلى اعتماد الحلول السهلة تحت ضغط أجندة الانتخابات، كما يتجلى ذلك في الاعتماد الكبير على الأعيان وأصحاب الشكارة لضمان أكبر عدد من المقاعد. كما يؤشر على ذلك أيضا لجوء الأحزاب إلى منطق التحالفات البعدية التي غالبا ما تفرز كيانات هجينة إيديولوجيا وهشة سياسيا على غرار واقع حال الحكومة الحالية. هذه المعطيات وغيرها تزيد في إضعاف الأحزاب من جهة وتوفر مسوغا مقبولا لاستمرار تردد السلطة المركزية في تحويل الجماعات الترابية إلى فاعلين حقيقيين في التنمية المحلية من جهة أخرى.

وبصرف النظر عن هذه العناصر التي تؤشر على ضعف الرهان الدمقراطي للانتخابات المحلية فإنها تنطوي مع ذلك على رهان أساسي بالنسبة للنظام السياسي. فالانتخابات ليست في نهاية المطاف سوى لحظة تركيبية لمجموعة من الترتيبات السياسية،المؤسساتية والقانونية والتي بنيت على أساس مقاربة وأجندة ورؤية تحظى بحد أدنى من الاتفاق بين مختلف الفرقاء المشاركين في المؤسسات، ومن هنا فإن مسألة نسبة المشاركة شكلت على الدوام رهانا أساسيا بالنسبة للنظام السياسي. فكلما كانت النسبة مرتفعة كلما كان ذلك مؤشرا على وجود نوع من الرضا على الأداء العام للنظام السياسي من جهة، وضعف احتمال ظهور انفلاتات لامؤسساتية مهددة له من جهة أخرى.

وفضلا عن هذا وذاك فإن لهذه الانتخابات رهان بيداغوجي يبقى هو الأهم على مستوى إنضاج البنية التحتية الثقافية التي يمكن على المدى المتوسط والبعيد أن تؤسس لانتخابات برهان دمقراطي حقيقي وتؤسس لانتقال الناخب المغربي من مجرد مصوت إلى مواطن.

*أستاذ العلوم السياسية بجامعة ابن زهر بأكادير


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (43)

1 - طارق الثلاثاء 25 غشت 2015 - 10:07
هاد السياسة وما معها من أحزاب دايرة بحال شي سلة ديال الكركاع، ملي كتشوفها كتشهي وتقول ناخذ شي وحدة، وفاش تفتحها تلقاها مسوسة وتقول نجرب وحدة أخرى وتخرج خاوية وتجرب وتجرب حتى تمل.
ومن بعد تبقى تشوف السلة ديال الكركاع وما تسوقلهاش.
2 - محمد الثلاثاء 25 غشت 2015 - 10:19
ﻭﺍ ﺃﺳﻔﻲ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺴﺬﺝ ﺍﻟﻤﺨﺪﻭﻋﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻟﻌﺒﻮﺍ ﺑﻬﻢ ﻭﺿﺤﻜﻮﺍ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺣﺘﻰ ﺟﻌﻠﻮﻫﻢ ﻳﻌﺘﻘﺪﻭﻥ ﺃﻥ ﺣﺰﺏ ﺑﻨﺰﻳﺪﺍﻥ ﺇﺳﻼ‌ﻣﻲ ﺍﻟﻤﺮﺟﻌﻴﺔ. ﻓﻬﻞ ﻣﺎ ﺍﻗﺘﺮﻑ ﺑﻨﺰﻳﺪﺍﻥ ﻓﻲ ﺣﻖ ﺍﻟﻜﺎﺩﺣﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﻌﻄﻠﻴﻦ ﻭﻣﺎ ﻳﻨﻮﻱ ﺍﺭﺗﻜﺎﺑﻪ ﻓﻲ ﺣﻖ ﺍﻟﻤﻮﻇﻔﻴﻦ ﻳﻤﺖ ﺇﻟﻰ ﻗﻴﻢ ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻡ ﺑﺼﻠﺔ ؟ " ﻭﻳﻤﻜﺮﻭﻥ ﻭﻳﻤﻜﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺧﻴﺮ ﺍﻟﻤﺎﻛﺮﻳﻦ" ﺻﺪﻕ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ
ﻛﻞ ﺣﺰﺏ ﺑﻤﺎ ﻟﺪﻳﻬﻢ ﻓﺮﺣﻮﻥ ... ﻟﻺ‌ﺷﺎﺭﺓ. ﺷﻌﺎﺭﻧﺎ ﻓﻲ ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻡ ﻗﻮﻝ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻃﻠﺐ ﻣﻨﻪ ﻋﻤﻪ ﺍﻟﻌﺒﺎﺱ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻳﻮﻟﻴﻪ ﺍﻟﻮﻻ‌ﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﺟﻬﺔ ﻣﺎ ... ﻓﺄﺟﺎﺑﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ‌ ﻳﻨﻄﻖ ﻋﻦ ﺍﻟﻬﻮﻯ. . ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻳﺎ ﻋﻢ ﺍﻧﺎ ﻻ‌ أعﻄﻲ ﺍﻟﻤﺴﺄﻟﺔ ﻟﻤﻦ ﻳﻄﻠﺒﻬﺎ. .. ﺻﺪﻗﺖ ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ.. عكس تجار الدين الذين يتسابقون لها بكل ما أوتو من قوة
3 - AISSA الثلاثاء 25 غشت 2015 - 10:22
المواطن سيبقى مواطن عايش في الحكرة صوت أو لم يصوت . الانتخابات فترة و ستمر بالنسبة له . لانها شكلية و لا غاية و لا امل فيها . و احسن الموطنين هم من يذهبون للتصويت ولكن لايصوتون على أحد .
4 - الرامي الثلاثاء 25 غشت 2015 - 10:39
واسي الهاشمي ، قولك : الناخب المصوت المواطن ، هذا كله غموض ، أوعنوان مجهول ، لكن الواضح جدا هو الكلام على الانتخابات بتناولك المحترم أولا وأخيرا ، وتعليقي هو : أن عملية الانتخابات والأحزاب كلها منذ الاستقلال في البلد ، لاقيمة لها ولاتأثير ، أي هي صورية وشكلية ، لأن المسيرين الحقيقيين لايترشحون ، وقليل من يعرفهم ، والأحزاب والانتخاب والهيلالة كل ذلك من اجل تقسيم أموال الشعب وخيرات البلد بينهم ليس إلا ، والشعب في الفقر والبطالة والجوع ، وربمايرجع القمل : تلكين ــ والبرغوت : أكوردي يأكل من جديد بدوره من لحوم المساكين ،ويشرب مابقي للمسؤلين من دمهم والسلام ومن قرأ من فضلك إضغط موافق
5 - كلمة حق الثلاثاء 25 غشت 2015 - 10:42
الى مبغوش اعطون بتساع غنوليو خايبن مشي ناخبين
مدرستي الحلوى مدرستي الحلوى مدرستي الحلوى فيها تربينا قلو معيا لا لا لا لا ممصوتش يله
6 - Ahmad ghar الثلاثاء 25 غشت 2015 - 10:43
كل الانتخابات في مغربنا العزيز تبدأ بالوعود بالامل والعمل وتنتهي بالاحباط والملل لان احزابنا لاتدري مستوى بلادنا الاقتصادي او انها تكذب او تسرق ام ان هناك تمثيلية خفية اتفقوا عليها ولعبة تحبك على حساب الشعب كل موعد انتخابي
7 - Parkvej Dk الثلاثاء 25 غشت 2015 - 10:44
انا نعرف الناخب المغربي هو زاكي كي شد خمسين مليون في شهر او اكثر. اما حنا غير بيادق تنتهي صلاحيتنا بعد انتخابات.
8 - زعزع الثلاثاء 25 غشت 2015 - 10:54
السلام عليكم ان الدستور المغربي انما هو حبر على ورق يتم الاستنجاد به لكي يقننو ما يريدون القيام به اما الدستور الحقيقي هو التعليمات و الغضبات و هدا هو الدستور المفعل على ارضية الواقع و ادا كنا نرى مصير البلاد بهده العشوائية و نوجه كلامنا الى تحليل طلاسيم لفك السحر و هي ليست سوى عبارات على ورق نقرؤها على المريض ليشفى و نستمر نقرؤها و نحللها و نحضر لها مستلزمات طرد الجن من ابخرة و الى دالك فنحن لن نختلف عن غيرنا ممن يعتقدون بالقوة الخرجة عن الطبيعة التي يطلبونا مباركتها وبدل الخوض في الطلاسيم الخوض في من كتبها و هنا ارجع الى الاكادميين الدين اقدر من هم يوجهون اصابعهم الى الساحر و ليس السحر او من يستعملهم الساحر ليتبت السحر و يوهمنا بفعاليته ربما اكون قد ابهمت كتيرا ولكنني اتق في نباهة زوار هيسبريس و كدلك لان الابهام يرفع علامة الاستفهام
9 - anyone الثلاثاء 25 غشت 2015 - 10:55
سؤال ممتاز يا هسبريس!! شكراً ، كُنت أعتقد ، من خلال عنوان المقال، أن التحليل سيأتي على مفهوم " الموَاطنة" الغائب تماما في " عقلية " من يُحبون أن يُسمَّون ب" الطبقة السياسية " أو أصحاب الشكرة ، المواطن يقتصر فقط على الغني ؛ الأموال هي التي تصنع الأحزاب حتى أصبحت تُسير كالشركات للأسف الشديد، أتسأل لماذا هذه الأحزاب لا تُفكر (على الأقل) أن تُحدد نسبة لتمثيل الفقراء و المسحوقين الأكفاء (وما أكثرهم) في البرلمان و مجالسها المركزية على غرار تمثيلية النساء؟؟ici on s'honore du titre de citoyen الشعار الذي كُتب في كُل جُدران فرنسا سنة 1799 بعد أن كانت " المواطنة " تقتصر فقط على البورجوازيين.
10 - peredesenfants الثلاثاء 25 غشت 2015 - 11:00
حملة انتخابية تشد فيها الانفاس ليست كسابقاتها بالطبع تتسم بالتحدي المفرط و عدم احترام قانون اللعبة الا هو الاحترام و الانصات المتبادلين بين المترشحين و المصوتين لكن الشيء الذي يجب على المصوتين و المترشحين هو ان الغاية النبيلة من كل هذا هو صمعة البلاد و المواطن التي لا نريدها ان تمس .
يجب على الناخب المغربي ان يعي كل الوعي بانه سيقرر مصير جماعته و جهته هو بنفسه فالمرجو الحدر تلوى الحذر لانه كما قلت هي حملة تشد فيها الانفاس الى اخر وهلة لكن يجب علينا ان نقتنع و نؤمن بان صمعة البلاد و العباد فوق كل الاعتبارات.
11 - مواطن مغربي الثلاثاء 25 غشت 2015 - 11:40
اياكم أن تصوتوا على احزاب الفساد و المصالح الشخصية

قاطعوا الإنتخابات حتى نبين أننا ضد هيمنتهم و تجويعهم للشعب
12 - ماروكان الثلاثاء 25 غشت 2015 - 11:53
مامصوتينش حتى يتحاسب مول الشكلاط أو مول الكراطة ، مامصوتينش حتى نعرفوا واش أي برلماني من حق مرتو تضرب بوليسي و تهرب، مامصوتينش حيتاش جمعتو جثث خوتنا فالجنوب فالكاميونات ديال الزبل ،مامصوتينش حتى نعرفو صندوق ديال الماء و الضو فين دارو الفاسي الفهري، مامصوتينش حتى تقولولينا شنو زدتو فهاد البلاد لا أنتوما لا لي قبل منكم ، أنا إلى بغيت نعطي صوتي غانصوت على با و مي حيت هما لي كيهمهم أمري قبل من أمرهم.
13 - راي الثلاثاء 25 غشت 2015 - 12:10
ان الرهان على تحرير الهيئات المنتخبة من الوصاية رهان خاطئ في هذه المرحلة.كذلك بالنسبة للتحرر من تدخلات الدولة في امور التدبير والتخطيط واعداد المشاريع والاشراف على تنفيدها.لماذا لان المشكلة في الانسان المنتخب.ففضلا عن افتقار هذا الانسان للخبرة اللازمة للتدبير فانه في الاغلب لايميز بين الخاص والعام.فحسب الاخبار الرائجة المتسربة من انشطة الهيئات المنتخبة فان المصلحة الخاصة هي المتحكمة والموجهة لعمليات التدبير.وليس من المنتظر كثيرا ان تفرز الانتخابات الحالية سوى المزيد من هذا النوع من العقليات المريضة بالوساوس والاستحواذ.اذن اذا تخلت الدولة عن دورها في التتبع والمراقبة بل والمحاسبة الصارمة فستتحول الجهات الى اقطاعيات يعبث بها العابثون بحرية مطلقة ويتحول المجتمع الى قانون الغاب.فما احوجنا الى وصاية ملتزمة وصارمة تنحاز الى المصلحة العامة ولا تسمح بالمشاركة في التدبير الا لمن تتوافر فيه شروطه من خبرة وفعالية ومصداقية.لايتعلق الامر بلعبة اطفال وبالعبث بل بمصير شعب باكمله واي عبث به تكون نتائجه كوارث .وما منعمل ينجز كبيرا كان او صغيرا لا بد من مراقبته قبليا وبعديا لضمان تحققه والا فالكارثة....
14 - adil الثلاثاء 25 غشت 2015 - 12:12
السلام عليكم ورحمة الله
إلى كانت الديمقراطية في البﻻد اعطيو ادا كان نصف الصندوق فيه اﻻضرفة فارغة يعطى الحق للملك باختيار الحكومة و رئيس الحكومة
15 - باش أنا مغربية الثلاثاء 25 غشت 2015 - 12:14
باش أنا مغربية ؟ باش حنا مغاربة؟ باش غادي نكونو مجتمع أقوى و أرقى باش؟
هاد العزوف عن التصويت هو السبب اللي تيخلينا ديما اللور اللور،، أتيخلي الفرصة ل للي ياخد رشوة هو اللي تيصوت ،، أ اللي يدفع كثر يربح.
أنا عجبوني خوتي المغاربة المرة الفايتة كانو صوتو بكثرة لهادا تقلبات الموازين،، نتمنى تكون نسبة التصويت عالية هاد المرة باش على الأقل نكونو درنا اللي علينا ،، أ دخلنا لمجموعة الدول الديمقراطية على الأقل في التصويت ،،حنا نديرو اللي علينا أ الكمال على الله؛؛؛ اأ اللي تيخون البلاد أ الشعب خاصنا حنا المغاربة نوقفوه عند حدو ،، أ باش ؟ بالتصويت...
صوتو جميع آ عباد الله،
عاش المغرب أ وليداتو
16 - hicham الثلاثاء 25 غشت 2015 - 12:17
Le fait de désigner des maîtres au lieu de voter des lois est une imposture politique. Nous ne sommes pas en démocratie,en démocratie nous voterions nos lois nous-mêmes
Un homme = une voix, pour voter les Lois pas pour désigner des Maîtres.
notre impuissance politique est programmée, y’a un endroit où il est écrit que le peuple n’a aucune puissance ça s’appelle la Constitution,le problème c’est que tout le monde s’en fout, nous nous foutons de la constitution, c’est bien fait pour nous, ce n’est pas la faute des affreux qui dirigent, c’est notre faute à nous de n'avoir pas écrit notre constitution, dans laquelle nous prévoirions notre puissance et leurs impuissance
17 - حسام علي الثلاثاء 25 غشت 2015 - 12:18
لن تتحقق المواطنة الحقة الا برحيل بن كيران ،هيمنة الشيخ بن كيران على المشهد لن تساهم في الارتقاء بالادوار الجديدة للمؤسسات الترابية جماعية وجهوية .وعليه وجب تحجيمه واقصاءه ،الفكر السياسي الديني محكوم بالتخلف والنكوص والرجعية والارتواء بالدم ،من قتل عمر بن جلون المناظل الفذ ؟؟؟
18 - عبد الله الثلاثاء 25 غشت 2015 - 12:18
شكرا للأستاذ الفاضل ،نعم مشاريع التنمية تهم 1272 جماعة ا و 12 مليون مستضعف انطلقت قبل انطلاق الإنتخابات الحماعية،لماذا اذن نحتاج فئة منتخبة ؟لنعلق عليها الفشل وأ صحاب التحكم بتداءا من الياشا فصاعدا،هم مسؤولون فوق المحاسبة وفوق الدستور ؟انها فعلا مسرحية دورية،ولكن الشعب عاق أفاق ولن يلوم الفئة المنتخبة بالدرجة الأولى ولو كانت فاسدة فالأصل فاسد و الرهان على التغيير داخل النسق الحالي هو تعلق بالسراب يحسبه الضمآن ماءا،الله من وراءهم محيط.
19 - راي وجدي الثلاثاء 25 غشت 2015 - 12:19
ما أعجبني هو العنوان سؤال وجيه و في الصميم، اقسم بالله أنني جالسة مجموعة من الشباب يقومون بتوزيع أوراق و شعارات الأحزاب و عند سؤالي لهم لماذا تعطوني صور المرشحون واش ماعطاوكمش لبروغرام رد علي أحدهم متهكما واش ديال التيرسي و لا الكانتي؟ رديت عليه البرنامج ديالهم قالي ماشي سوقي جابلي ربي ٢٠٠ درهم فالنهار و صافي حاجة أخرى خليناهالكم انتوما اللي قاريين ، جاوبتو اوا أسيدي ديك هادوك التصاور لصقهم فبيتك و نهار تحل عليا دلقوشك و تسب لبلاد و تقول ما دارتنا والوا غير الشفارا نتفاهموا ديك الساعة. بالله عليكم ماذا ننتضر من هذا النوع من البشر و ما اكثرهم في هذا الوطن. بالعربية تاعرابت ماكاينش معامن
20 - الضمير الثلاثاء 25 غشت 2015 - 12:26
كيف يمكننا الحديث عن مواطن عوض ناخب في بلد يطبل ساساتها على اننا في اتجاه نحو بلد ديموقراطي يعتمد فؤ انتخاباته الجماعية النزاهة والتجرد في حين اننا نرى بأن المشهد السياسي كله فساد في فساد قبل انطلاق الحملة الانتخابية ظر تلاعب سافر في لوائح الناخبين وكأنهم نعاج يمكن وضعهم في أي من الدوائر التي تخذم مصالح من يدفع أكثر والطامة الكبرى أن الامر يتم بمساعدة أعوان السلطة الدين كلفوا بالتحقق من صحة المعلومات المقدمة اثناء تسجيل الناخبين غير أنهم لم يقوموا بعملهم نظرا لتوطأ المسبق مع من دفع أكثر للاستلاء على المناصب المأترة في القرار الجماعي هذا فقط نموذج بسيط من جماعة محلية ينتدظر منها المواطن تأهيل مواردها البشرية وتهيء مناخ ملائم يرقى للتطلعات.بحكم ماتزخر به الجماعة من خيرات ومكانة مهمة في النسيج الصناعي والفلاحي للجهة.غير أن المواطن فيها لازال يعامل وكأنه أوراق تستعمل في السباق إلى الحصول على المناصب ليصير بعدها منتهى الصلاحيةةإلى إشعار لاحق للأسف وذلك بسبب زمرة من الساسة الفاسدين الذين يقف حتى القانون الدي يمكن اللجوء إليه عاجزا أمام نفوذهم السياسي وتواطأهم مع الجهات النافذة في البلاد.
21 - أبو أمل الثلاثاء 25 غشت 2015 - 12:27
مقامة انتخابية..

حدثني مواطن فطن مقهور، يقول: في كل جولة، عداءو الانتخابات يظهرون. بعد غياب طويل، بالمواطنين يتصلون. نسمع باستعداداتهم، وهم مَفْتُونُون. تراهم في الأسواق و الشوارع يهيمون. بسياراتهم الفارهة يجولون ويتجولون. في وجوه المارة، بشماتة، يبتسمون. حتى على الأبواب الموصدة يسلمون. ومع المتسكعين، لصور تذكارية يلتقطون. أمام الملء، على المتسولين يتصدقون. للولائم والتجمعات، عند الأتباع، يُقيمون.. في الأفراح والمآتم، بوقاحة يحضرون. بمصاريفها أمام الجيران، قد يتكفلون. بالسر والعلن، للمال والسلع يوزعون. بالترغيب والترهيب للناخبين يتوعدون. والشباب العاطل، لحملاتهم يُجنَدون. ولمواقع الاتصال الاجتماعي يُسَخرون. بدون خجل للوعود القديمة يكررون. والمبعدون منهم، بدون رقيب يعودون. وأصحاب السوابق بلا حسيب يتأهبون. لمعركة الاستحقاقات الآتية يخططون. بلا حياء، على ذقون الناس أبدا يضحكون. وتحولت الأحزاب إلى مقاولات، "للتزكيات" يُسَوِقون، لقميص الحزب بلونه ورمزه يَكْتَرون، لمحترفي السياسة بلا ضمير، لمصالح الناس يبخسون.
22 - زيزو الثلاثاء 25 غشت 2015 - 12:35
المواطنة حقوق وواجبات كما هو متعارف عليها في الدول الديمقراطية .المغرب ليس بلدا دمقراطيا بالمقارنة مع اوروبا ومثاق الحقوق الاساسية الدي نص على 54مادة والتي تضمن هده الحقوق ادكر البعض منها على سبيل الاستئناس1الكرامة الإنسانية2الحق في الحياة4حظر التعذيب 5حظر الاسترقاق والعمل بالإكراه6الحق في الحرية والأمن10حق الفكر والضمير 11حرية التعبير 14الحق في التعليم19الحماية في حالة الفصل20المساواة أمام القانون21عدم التمييز 23المساواة بين الجنسين 24حقوق الطفل25حق كبار السن27حق العمال في الحصول على المعلومات 28الحق في العمل الجماعي29حق الحصول على خدمات التوظيف31ظروف العمل العادلة 34الضمان الاجتماعي والمساعدة الاجتماعية35الرعاية الصحية37الحماية البيئية38حماية المستهلك41الحق في الإدارة الجيدة42الحق في الحصول على المستندات44حق تقديم التماس46الحماية الدبلوماسية والقنصلية 53مستوى الحماية54حظر إساءة استخدام الحقوق كما هي متعارف عليها ادا وصلنا الى التطبيق الفعلي لهده الحقوق انداك تكون لنا الصفة الفعلية للمواطن اما الحقيقة التي نحن عليها فهي اشباه مواطنين تحت الكفالة الى اجل غير مسمى
اين نحن من الحقوق
23 - الامين الثلاثاء 25 غشت 2015 - 12:57
ا لناخب المغربي انتقل من ناخب غبي الى °°°° ناخب
24 - منصف الثلاثاء 25 غشت 2015 - 13:02
في سنة 2011 ، و في خضم التعبئة للدستور الجديد، سمعت عبد الله البقالي البرلماني عن حزب الاستقلال على المذياع يتحدث عن المؤسسات المنتخبة في إطار الدستور القديم وقال بعظمة لسانه: إننا كنا ممثلين(كما هو التمثيل في المسرحيات) أما الفاعل الحقيقي في المشهد السياسي هم العمال و الولاة فما فوق.
والسؤال هل تغير شيء بعد 2011 من حيث القانون ثم من حيث الممارسة، وهو الاهم.
من حيث القانون فلا زالت المؤسسات المنتخبة تحت الوصاية
و من حيث الممارسة فلقد ازداد نفود السلطة المعينة نتيجة ضعف الفاعل السياسي الحزبي و الذي اصبح مستعدا للقبول بجميع قيود اللعبة
25 - مواطن الثلاثاء 25 غشت 2015 - 13:16
السلام عليكم اخواني المغاربة انا من المقاطعين للتصويت منذ القدم و ذلك لاني لست مقتنعا باي حزب ولاني وحسب معلوماتي و معرفتي كلهم خونة ولا يخدمون مصالح الوطن و يخونون الناس اللي دارت فيهم الثقة و صوتو عليهم ,واش اعباد الله المرشح يدخل مزلوط و يخرج ملياردير ؟؟؟واش المرشح يكون ديما حداك ومين يفوز في الانتخابات تولي تشوفو حتى الانتخابات الماجيين ؟؟؟الا ماغاديش تبقا حدا الشعب وتعرف مشاكيلو و همومو علاش جاي كتمثلو؟؟؟جايين تنهبو اموال الشعب و تهضمو حقوقهم وتزيدو ف الرفاهية ديالكم وديال ذويكم اتقوا الله لوكان لديكم خوف من الله لن تتقدمو الا كراسي المسؤولية .اتمنى ان توضع قوانين صارمة امام الناهبين لثروات البلاد وان امام كل برنامج انتخابي لم ينجز يشطب علا مرشحه لان الشعب ينتخب على البرنامج واتمنى ان تشبب الاحزاب لان الشباب يرجى منهم الخير ملييييييينا من تلك الاسماء المتداولة منذ طفولتنا و مازال ما شفنا منهم غي الوعوووود الكاذبة ...و الحمد لله مين كاين الملك محمد السادس نصره الله على الخونة والمحتالين على الشعب
26 - لحو الثلاثاء 25 غشت 2015 - 13:19
تحليل منطقي و صائب.نتمنى ان لا تبخل علينا بأفكارك أخي محمد الهاشمي.
27 - ملاحض الثلاثاء 25 غشت 2015 - 13:40
سوئال استفزازي شويا مدا يوريدن من هدا المواطن يريدون من منه ان يصوت عليهم وعطيهم الفلوس من خلال الضرائب ويبنيو المشارع ويبيعوها الاجنبي والمواطن يخلص الماء ويخلص الضوء ويخلص البرلماني ويخلص رئيس البلدية ويخلص رئيس الجهة وزيد اوزيد يلاكان هدا المواطن هوالدي ينتج التروة في البلاد مانلاحضوه اليوم هوا المهمش الاول التهافت على اصوات الناخبين هوا الدليل على قيمة هدا المواطن الانسان الضعيف فكريا هوالدي لايعتني بمصدر التروة كم من مسئول عندنا يحرس كل الحرس على المشارعه الخاصة ويهمل المشارع العامة سبحان الله اي عمل تطلب فيه الخبرة او الشهادة الايتحقاق الا المنتخبين كان شئون المواطنين لعبة نلبه وسلام
28 - حميد الثلاثاء 25 غشت 2015 - 14:07
حالنا لن ينصلح ما لم تنصلح عقلياتنا التي أفسدتها تراكمات أكثر من عقد من الزمن بسلبياتها وتجاوزاتها وانحرافاتها حتى أننا بتنا نستبق الأحكام على الأحداث وعلى مجرياتها حتى قبل وقوعها...... أهو نتاج تربية خاطئة.....؟ أم انعدام للثقة في كل ما يتعلق بالسياسة وما يتفرع منها رغم ارتباطها بحياتنا وهمومنا....؟ بكل تأكيد أن للأسرة والمدرسة والشارع والأحزاب السياسية دورها في ما نعيشه من تيهان قد يفقدنا هويتنا ما لم يقم كل منها بدوره في التأطير السليم بكيفية تتيح تعريف المواطن بواجباته موازاة مع تعريفه بحقوقه...... وهو أمر لن يتأتى إلا بصدق النوايا... وشحد الهمم والعزائم.... والثقة في الوطن وأبنائه ومؤسساته.
29 - saad الثلاثاء 25 غشت 2015 - 14:34
لو ان التصويت ياتي بالتغيير لما سمحوا لنا به
30 - عثمان سكاف الثلاثاء 25 غشت 2015 - 14:53
وا سي الهاشمي أنت تقولها بصراحة لا أمل في التنمية في ضل أحزاب هجينة ومريضة مما يستدعي تسلط أطر الداخلية على المجالس المنتخب.
لن أشارك في هذه الجريمة عبر التصويت
الله يحمي هذا البلد..امين
31 - hassan الثلاثاء 25 غشت 2015 - 15:36
لن ينتقل الناخب المغربي من مجرّد مُصوِّتٍ إلى مواطنٍ مادام مثل هذه الأحزاب تتقدم للإنتخابات ومادامت معايير الترشح للانتخابات على حالها. يجب تغيير معايير إعطاء الرخصة لكل من هب ودب بتكوين حزب سياسي. فكلمة ومصطلح سياسي لا تنطبق على جل المتقدمين للانتخابات إن لم نقل الكل.
32 - arramy الثلاثاء 25 غشت 2015 - 15:39
إي والله والله يا أخي .هاد ش علاش حاير المواطن البسيط .
33 - Mimi الثلاثاء 25 غشت 2015 - 15:44
On est loin du marocain citoyen
34 - تازي الثلاثاء 25 غشت 2015 - 16:41
اكبر كذبة صدقها الانسان هي الديموقراطية ..و رغم انها ولدت عرجاء في اليونان باقصاء النساء و ما اعتبروا حثالة سهوا ابى الغرب الا ان يفرضها على الكل ...و لو بالقوة كما في كل الدول الخراب ...لست ادري كيف ينساق المسلمون وراء الاكاذيب و قصة لوط هي المثل الصارخ لسخافة الفكرة من اصلها ....هل 95 % من المثليين سيفكرون في دستور صالح ... و هل سيتفق اخوان لوط على محاربة اللواط و لوط في المعركة لا يسناده سوى اربعة حتى امراته كانت من الغابرين فكيف تنجح الديمقراطية بين اهل لوط ؟ المجتمع يبنى بالتربية و التوجيه لا بالاحلام و الخطابات
35 - كردوسي سيدي محرز الثلاثاء 25 غشت 2015 - 17:12
الافتقاد الى الشعبية والمصداقية تلزم الاحزاب بالاتكال على المخزن لرسم الخريطة السياسية وتحديد نصيب كل حزب حسب الضرف والزمان مقابل تكريس الزعامة والعضوية الابدية واهمية الولاء للدولة كيف ماكانت مؤهلاتها وماضيها ومدى فسادها وفشلها وعليه يبقى الرهان الوحيد للمخزن هو نسبة المشاركة وذلك بهدف إعطاء الشرعية للعملية اماغير ذالك من حيث نوعية الفاءيزن وصفاتهم ومؤهلاتهم وكيفية نجاحهم فتبقى مساءل لا تهم ولا تؤثر على العملية كما جرت العادة مادام ولاء المنتوج مظمون لمسايرة اجندة وسياسة وقرارات المخزن.
هذه مع الأسف حقيقة التجارب الانتخابية في البلد
فالنتائج ونسبة التصويت مركبة اصطناعيا حسب متطلبات المرحلة وهي لا تعكس مدى شعبية الاحزاب الفاءزة او مدى الانخراط الشعبي في العملية بل تعكس فقط إرادة المخزن
36 - nomade الثلاثاء 25 غشت 2015 - 17:52
جوابي على السؤال : الأحزاب السياسية كلها تعتبر المواطن صوتا لا غير! كلها، وهي تفوق الثلاثين تنظيما، تعتمد على الصوت ولا تعير اهتماما بالمواطن! الدليل: الوعود الكاذبة والنفاق. حين تدعي الأحزاب انها قادرة على حل مشاكل السكن والبطالة والنقل والبيئة والاجرام الخ... فهي تعتبر المواطن صوتا لا عقل له، او قاصرا يجب الحجر عليه! صفة المواطن وحق المواطنة لم نصل اليها بعد، في نظر هؤلاء المتقاتلون من اجل المناصب والامتيازات.
37 - مواطن الثلاثاء 25 غشت 2015 - 19:10
نحن المغاربة نعرف الحق ونكتمه ونعرف السبب الحقيقي في مشاكل البلاد. نعم يمكن للمقاطعة الواسعة أن تدفع بالدولة إلى السماع لصوت الشعب والقيام بمراجعة المنظومةالسياسية برمتها وذلك بتحويل الملكية التنفيذية إلى ملكية برلمانية ترفع الوصاية عن الشعب ولا تعتبره قاصرا وتربط المسؤولية بالمحاسبة فعلا ولا تربط المشاركة في اللعبة الإنتخابية بالولاء للنظام بل بالولاء للوطن حتى نقضي على الإنتهازية والتملق ونحقق المساواة بين أبناء الوطن الواحد وحتى نعيش روح الديمقراطية وليس مجرد طلاء و قشور للتسويق أمام المجتمع الدولي. كما يجب التقليص من تعويضات المنتخبين محليين أو برلمانيين إلى النصف أو أقل من ذلك مع محاسبتهم على كل تجاوز حتى لا يترشح إلا من يريد خدمة الوطن لا خدمة مصالحه الشخصية وهو الحال السائد عندنا ويا للأسف. هذه أفكار راودتني وأحببت ان اتشاركها مع قراء هسبريس وعاش وطننا حرا كريما آمنا ساعيا نحو الإصلاح والتقدم.
38 - rahal الثلاثاء 25 غشت 2015 - 19:44
Quand on évoque la question de la citoyenneté chez nous on pose la question de réciprocité est ce l autre connait ma citoyenneté un exemple vecu ce matin en ouvrant ma boîte a lettre j ai trouvé une enveloppe retounne par Mr le commandant du centre de l instruction de l intendance militaire de sale sans une lettre de regret justifiant le rejet ou la non acceptation alors que ma demande a bien honore ce Monsieur veleu
39 - VIEUX PAPES الثلاثاء 25 غشت 2015 - 20:43
Est ce que l'électeur marocain peut ce transformer d'un simple électeur en un CITOYEN .est ce bien la question ?????.en passant en revue les différents commentaires ou tout un chacun exprime ce qu'il en pense ,il m'a paru tout de même assez surprenant de constater qu'aucun n'a mis l'accent sur ce terme de citoyen qui en principe dans une monarchie comme la notre qui ce qu'elle est n'existe même pas .chez nous mes dames et messieurs il y'a des SUJETS qui sont comme certains le savent bien différents de véritables citoyens qui eux vivent en démocraties ou les peuples ont leurs mots à dire en raison évidemment des séparations des pouvoirs qui caractérise les vraies démocraties .
Salut à tous et à la prochaine .
40 - عادل الثلاثاء 25 غشت 2015 - 21:01
بصراحة نفس لكلام نفس الهضرة لا علاقة لخطاب سيدنا الله ينصر مع ما يقع على ارض الواقع الكل يتكلم معك كاين شي فلوس مرحبا اين هي المواطنة
41 - ما نايض ما نايض الثلاثاء 25 غشت 2015 - 21:26
"من لحيتو لقم ليه"؛ هذا المثل ينطبق على بن ***؛ لأن الثعالب الماكرة المستفيدة من الثروة تدفعه إلى اتخاذ قرارات مجحفة في حق الشعب المغلوب على امره معتقدا أنها شجاعة؛ و الغريب العجيب أن الطبقات الكادحة المصفقة و المهللة له لا زالت تغط في سبات عميق أو لا زالت لم تفق من "الكلبة" (الكاف بثلاث نقطة).
لهؤلاء و لكتيبة ديسلايك، تقول الحيثان الكبيرة: "فيكم فيكم"؛ بل أصبحت تفضل تقديم بن *** إلى الواجهة أو الجبهة للعب دور البارشوك في حين هي تنعم في بحبوحة من العيش الرغيد على حساب "الكوا***".
لا تلجؤوا إلى التصويت العقابي الذي يدعوكم إليه الحساد أو الذين بدؤوا يفيقون من الغفلة؛ بل استمروا في الانبطاح و رددوا " ما نايض ما نايض".
42 - مصطفى الابيض الأربعاء 26 غشت 2015 - 02:07
بسم الله الرحمن الرحيم ،ناصر المستضعفين من غابر الزمان الى يوم الدين ولو كره الكافرون، تعالوا نبتهل وندعوا شيوخنا واطفالنا
وكل المستضعفين ونجعل لعنت الله على هؤلاء التماسيح والدلافين
والجرارات وعلى كل هؤلاء اللدين يتاجرون بالدِّين الحال سيبقى كما هو عليه فوارق اجتماعية وسلطة متعجرفة مند الاستقلال
وكما وضح الرسول صَل الله عليه وسلم حين بلغنا ان الجنة سيكون
اغلب سكانها من الفقراء وهدا ما يتلج صدور المستضعفين
وتغيظ منه قلوب المنافقين
أنا لا ارى الا أكفانا تلف أجسامهم،،،وما تراه انت نعيما فهو راحل
أبت الجبال ان تحمل الأمانة،،،،وهم يضحكون ويحملون كل الاتقال
تقام لهم جنازات بأنهم خير البشر،،،،والله وحده يعلم كيف كان نكير ومنكر ،قد ينتقل الناخب المغربى من مجرد مصوت الى مبتهل الى الباري تعالى حتى يعجل برحيل كل هده التماسيح ولا يترك اي بركة حتى لا تغوص في المياه الملوثة كما عهدة من قبل
43 - احمد الأربعاء 26 غشت 2015 - 04:26
بعد تفحصي للتعليقات الواردة اعلاه تبين لي ان كلها منتقدة فقط للاجزاب السياسية المغربية ولا احد من السادة المعلقين طرح برنامج لحزب من اجل مناقشته او مقارنته مع برنامج حزب اخر للوصول الى نتيجة التمييز من هدا وداك واسنتاجا لما سبق دكره فان الناخب المغربي هو فقط فاعل للتصويت وليس فاعل المواطنة مادام انه لم يحدد احتياجات قريته و مدينته وبلاده وهو شبيه لبعض الاحزاب التي تنتقد فقط الاشخاص من اجل الوصول الى المناصب بدون برامج عمليه تساهم في الرفع من مستوى عيش الساكنة.
المجموع: 43 | عرض: 1 - 43

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.