24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/03/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5607:2213:3817:0319:4621:02
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. وداعا حكومة ولاية الفقيه العثماني.. (5.00)

  2. مؤتمر إفريقي يدعم القرار الأممي بملف الصحراء (5.00)

  3. "أكاديمية المملكة" تلامس مكافحة الفقر في الصين (5.00)

  4. الدار البيضاء تستعين بالمصارف لتمويل مشاريع البنية التحتية الكبرى (5.00)

  5. مناظرة جهوية بزاكورة تدعو لتحيين مدونة التجارة (3.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | سياسة | بنكيران: مجلس أعلى للدولة عِوَض المجلس الوزاري

بنكيران: مجلس أعلى للدولة عِوَض المجلس الوزاري

بنكيران: مجلس أعلى للدولة عِوَض المجلس الوزاري

أكد عبد الإله بنكيران الأمين العام لحزب العدالة والتنمية أن حزبه هو الوحيد الذي تطرق في مذكرته لمسألة رئاسة الملك للمجلس الأعلى للدولة الذي يضم في عضويته رئيس الحكومة ورئيسي مجلسي البرلمان ورئيس السلطة القضائية ورئيس المجلس الدستوري.

وأبرز بنكيران خلال ندوة صحفية عقدتها الأمانة العامة للحزب الخميس 31 مارس الجاري بالرباط خصصت لاستعراض الخطوط العريضة لمذكرته حول مراجعة الدستور، أن المذكرة أكدت على ضرورة إلغاء المجلس الوزاري وإحداث مجلس أعلى للدولة يترأسه الملك ويضم في عضويته رئيس الحكومة ورئيسي مجلسي البرلمان ورئيس السلطة القضائية ورئيس المجلس الدستوري، علاوة على توسيع صلاحيات البرلمان وتعيين رئيس الحكومة بناء على نتائج الانتخابات التشريعية العامة من الحزب الفائز بالمرتبة الأولى في انتخابات مجلس النواب.

وقال بنكيران ، إن تصور الحزب للإصلاح الدستوري ينطلق من المرتكزات التاريخية والسياسية للمغرب، المتمثلة في المرجعية الإسلامية والملكية القائمة على المشروعية الدينية ولامركزية واسعة تتيح التسير الذاتي للمواطنين.

وأوضح بنكيران ، خلال الندوة ذاتها، أن مضامين الإصلاحات الدستورية التي اقترحها الحزب على اللجنة الاستشارية لمراجعة الدستور تستند أساسا على إرساء ملكية ديموقراطية قائمة على إمارة المؤمنين، وتهدف إلى صيانة المكتسبات التاريخية وتحافظ على وحدة واستقرار الدولة والمجتمع ، مبرزا أن النظام الملكي القائم على إمارة المؤمنين يعد قوة توحيد وضامن للاستقرار وعنصر توازن وتحكيم بين مكونات المجتمع ومؤسساته.

وأضاف بنكيران أن الدستور المرتقب يجب أن يرتقي بمكانة المرجعية الإسلامية ويعزز مقومات الهوية، مع إقرار الحريات العامة وحقوق الإنسان، على أن تشكل المراجعة الدستورية مدخلا حقيقيا لديموقراطية قائمة على فصل السلط .

وأبرز بنكيران أن المذكرة أكدت على ضرورة إلغاء المجلس الوزاري وإحداث مجلس أعلى للدولة يترأسه الملك ويضم في عضويته رئيس الحكومة ورئيسي مجلسي البرلمان ورئيس السلطة القضائية ورئيس المجلس الدستوري، علاوة على توسيع صلاحيات البرلمان وتعيين رئيس الحكومة بناء على نتائج الانتخابات التشريعية العامة من الحزب الفائز بالمرتبة الأولى في انتخابات مجلس النواب.

وأشار بنكيران إلى أن مذكرة الحزب أكدت على ضرورة تعزيز مكانة اللغة العربية باعتبارها لغة رسمية في الحياة العامة والتعليم والاقتصاد، ودسترة الأمازيغية كلغة وطنية على أساس إصدار قانون تنظيمي يحدد كيفية حمايتها واستعمالها على المستوى الوطني، إضافة إلى دسترة المؤسسة الوطنية المعنية بالنهوض باللغة والثقافة الأمازيغية .

كما شددت المذكرة، يضيف بنكيران ، على تعزيز المساواة بين المرأة والرجل قي كافة الحقوق السياسية والاقتصادية والاجتماعية والمدنية بمالا يخالف أحكام الدين الإسلامي.

كما نصت على ضرورة الارتقاء بسلطة القضاء وإقرار استقلاليته ، من خلال إسناد رئاسة المجلس الأعلى للقضاء إلى الرئيس الأول للمجلس الأعلى للقضاء ، وإعادة النظر دستوريا في تشكيلة هذا المجلس، مع اعتبار القانون الأساسي لرجال القضاء قانونا تنظيميا يخضع لرقابة المجلس الدستوري، علاوة على التنصيص على حق القضاة في تأسيس جمعيات مهنية للدفاع عن مصالحهم.

وأبرز بنكيران أن المذكرة شددت على تقوية التنصيص الدستوري على الجهة باعتبارها جماعة ترابية، وعلى تحديد القواعد العامة الناظمة لاختصاصاتها وهيئاتها وانتخابها بالاقتراع العام المباشر، إضافة إلى منح اختصاصات تنفيذ قرارات المجلس الجهوي لرئيس الجهة وأن يكون آمرا بالصرف بهذه الصفة.

واعتبرت المذكرة أن الحكامة الجيدة هي الضامنة الوحيدة للتنافسية الاقتصادية والمنتجة للفاعلية العمومية في تدبير الشأن الاقتصادي ، وذلك بتحديد القواعد الكفيلة بتجاوز الاختلالات في مجال تدبير الشأن الاقتصادي والاجتماعي من " خلال حرية المبادرة في إطار تنافسي سليم ومحترم لقواعد النظام العام الاقتصادي، وترسيخ دور البرلمان في المراقبة على المؤسسات العمومية، وضمان حق المعارضة في المراقبة على المال العام ، مع التأكيد على حرمة المس بالمال العام، وخضوع المتصرفين فيه للرقابة والمحاسبة " .


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (23)

1 - Moha السبت 02 أبريل 2011 - 01:09
Il faut commencer à dissoudre ces partis politiques corrompu,et le peuple marocain et sa majesté le roi décéderont la meilleur façon et meilleur constitutions qui leurs convient, dont:
institutionnaliser l'amazigh langue de tout les Marocains car la plupart des marocains sont d'origine amazigh, et la langue amazigh soit écrite en tifinagh,
et celui qui dit le contraire que la plus part des marocains ne sont pas d'origine amazigh, il n'a qu'a nous démontre quel était le nombre des arabes quand ils sont venus au Maroc, et quel était le nombre des mauresques quand ils sont venus au Maroc? et quel était le nombre des autres.
c'est qui a dit que le peuple marocain n'était pas musulmans?nous sommes tous des musulmans et nous respectons la langue arabe langue de notre religion,ce que nous voulons c'est d'arrêter l'endoctrinement par la religion.
la vraie constitution que nous attendons c'est celle qui permet au peuple marocain de vivre dans la justice sociale où il n y a pas de préférence de famille ou de classe populaire,dans la nouvelle constitution il doit permettre de créer de vraies régions, qui se basent sur l'héritage culturelle historique juste,
la nouvelle constitution doit permettre au peuple marocains d'aller dans les mêmes écoles et non pas une partie de peuple apprendre à ses enfants des langues étrangères dés la maternelle et le reste vont dans des écoles où le système éducatif est pourri ,
c'est la même chose pour pour la santé , le logement....,nous savons que les systèmes mafieux sur place ils ont pris l'avantage d'envoyer leurs enfants dans les meilleurs école de management, mais le peuple marocain même avec un doctorat , ils veulent l'exploité sinon il aura pas de poste, heureusement ALLAH il ne fait pas de différence quand il donne l'intelligence.
2 - رشيد الشرقي السبت 02 أبريل 2011 - 01:11
إرساء ملكية ديموقراطية قائمة على إمارة المؤمنين، هادشي عندكم بالمقلوب عوض اعتبار امارة المؤمنين مؤسسة قائمة على الديمقراطية وخاظعة للخيار الديمقراطي قمتم بالعكس كمن يقول نظام دمقراطي قائم على مؤسسة وراثية ومحتكرة للحقل الديني ما بقيت فاهم والو ماهي جات فالدين الدي اعتبر الامر شورى بين المسلمين و لهم الاختيار الحر والطوعي لاميرهم ماهي جات مع الفكر الانساني الحديث الدي يعتبر ان الشعب مصدر السلطة وصاحب السيادة يمارسها عبر الاقتراع المباشر او منتخبيه والجميع يعلم ان امارة المؤمنين تورث وليس مصدره حتى البيعة التي تبقى شكلية لاظفاء طابع رمزي ديني على مؤسسة وراثية الله ينجينا من المتلاعبين بالدين والمشرعنين لاستبداد باسم الدين والدين منهم براء لهدا افترح دسترة مؤسسة مستقلة تنظم وتقوم بتدبير الحقل الديني وقائمة على الخيار الديمقراطي ليسهر عليها الاكفاء ومن ينتخبهم اهل الاختصاص مع الحرية للقيام بمهامهم
3 - ع.الحفيظ السبت 02 أبريل 2011 - 01:13
الى رقم16 :اذا اردت دين المجون و البيرة و الشذوذ الجنسي و السحاق و اللواط، فلا احد منعك من ذلك، لكن أن تفرض رأيك على الشعب المغربي الذي يعتز بدينه، و بمتدينيه الملتحين و المحجبات، فذلك ليس من حقك،ولم يقل أحد من قبلك منذ 15 قرنا، على أنه يريد اعادة النظر في هذا الدين،وكل من حاول إعادة النظر فيه فشل، وستفشل كما فشل أسيادك الأمريكان و الصهاينة من خلال فرقانهم المزعوم و صلاتهم المختلطة،كما أهمس في أذنك، أن تلك التهمة البالية"المخزن" التي ترمون بها خصومكم تهمة قديمة،لأن ما تسميه بالمخزن يحاول تجديد نفسه باستمرار لكنكم، أصحاب هذا الطرح من يساريي العرب المعادي للدين لم تراوحوا مكانكم منذ السبعينات ولازلتم تجترون فكر الكبريهات و المراقص الليلة، اذهبوا الى يساريي امريكا اللاتنية لتتعلموا كيف تتعاملوا مع شعوبكم المتدينة، فهم قد سبقوكم إلى ذلك.
4 - فارس السبت 02 أبريل 2011 - 01:15
الولايات االعربية المتحدة حلم لابدة ان يتحقق ياعرب هدا هو همنا الان. فلنترك القيل والقال وكثرة السؤال من الان لاحدود بيننا لاجمارك. التجارة الحرة لاجوازات سفر إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون فل نقضي على الفقر لكي نحب بعضنا البعض
5 - السبع السبت 02 أبريل 2011 - 01:17
قاليك غادي نحيدو مجلس الوزراء اللي برئاسة جلالة الملك ونديرو مجلس للدوله برئاسة جلالة الملك . الل على العبقريه غادي نبقاو نبدلو عا السميات . وبلاصت الوزراء اللي كايعينهم الملك غادي نجيبو وحدين اخرين كايعينهم الملك كذالك هده هي الديموقراطيه السي بن كيران
ونريد دوله ديموقراطيه وامارة المؤمنين يعني حنا نديرو ديموقراطيه وفي النهاية اللي قلناه مكايسوا والو في حالة عارض رغبة امير المؤمينين خصوصا انه حنا ماشي من حقنا ناقشوه ماشي من حقنا انتقدوه وفي حالة شي ربلماني تزرف وبغا يهدر غادي ترفع عليه الحصانه ويتحاكم وكأن لا كيان لهدا المجلس الدي من المفروض انه يمثل الأمه . وكيف يكون له كيان امام الممثل الاسمى للأمه حسب الدستور
6 - abdo zaari السبت 02 أبريل 2011 - 01:19
اين كان بن كيران وحزبه قبل العاصفة اوالثورة لما لم يطرح تعديل الدستور سنوات مضت عندما كانوا يحاربون من اجل البلديات والجهات لمادا لم يعارضوا انتخابات 2007 التي شابها التزوير والرشوة ولمادا يصادقوا على الميزانية ولايعرفون فحواها كالقصور والدفاع لمادا لم يطالبوا بحل البرلمان نصفه تجار مخدرات فالحزب ليس في مستوى التطلعات كسائر الاحزب المغربية نحن نريدا دستورا جديدا بمشاركة جميع اطياف المجتمع شيبا وشبابا والا فالعزوف على الاقتراع هو الحل مع احترامي لسي الرمد اظن انه في المستوى
7 - Nabil السبت 02 أبريل 2011 - 01:21
What the hell are you talking about. Political parties are made of Morocco's most eminent political scientists and social anthropologists. More, our academics in morocco are still lagging behind. They themselves borrow from the western canon. C
8 - عبدالسلام بن المعتوق السبت 02 أبريل 2011 - 01:23
ارحل يا بنكران و إترك الحزب في حرية
9 - مستقبلا السبت 02 أبريل 2011 - 01:25
ننتضر بفارغ حكومة يشارك فيها حزب العدالة لاننا دقنا درعا بالاشتراكين والاستقلالين الدين يحكمون المغرب مند الاستقلال ولم يقدمو اي اصلاحات جدرية سوى نهب اموال الشعب و تجفيف موارد الدولة وسيطرة على مراكز الحكم ...
سأكون غبيا ان صوت عليهم مرة اخرى
10 - samir السبت 02 أبريل 2011 - 01:27
دسترة اللغة الأمازيغية كلغة رسمية ، فهي وطنيةٌ أصلا.. لأن عكس ذلك سيكون مخيبٌ للآمال و ذو عواقب متعددة ، ليس فقط من ناحية إفشال هذه المرحلة ، عدم إنجاح الإستفتاء المرتقب ووووو .... و إنما خطأ سياسي سيخسر فيه حزبكم الكثير حاضرا و مستقبلا ...
11 - elfa السبت 02 أبريل 2011 - 01:29
خطاب لن يقنع شباب هذه الامة.اين كنتم من قبل؟
12 - TOUZANI السبت 02 أبريل 2011 - 01:31
Maintenant les aboyeurs des partis viennent nous mentir en long et en large sur les soi disants changement d une soi disant constitution dans un soi disant etat de droits!!!
le roi ne lâchera pas sa main de fer sur tous les rouages de la Nation.
il devrait après la sacralité constitutionnelle de sapersonne rajouter la sacralité de tous les membres de safamille et les personnes qui bossent avec lui dans l ombre.
13 - Youssef السبت 02 أبريل 2011 - 01:33
Je suis parfaitement d'accord, les ministres doivent être des spécialistes de leurs ministères, je rajoute les parlementaires doivent avoir un très bon niveau intellectuel, moral et nationaliste, je recommande d'exiger d'eux au moins Bac+4.
Les organismes publiques doivent être dirigés par les meilleurs spécialistes du pays et non pas nommés parce qu'ils sont proche de la famille telle ou telle.
a+
14 - مغربي السبت 02 أبريل 2011 - 01:35
السؤال المطرح ماموقع الجهوية في الطرح الدستوري بحكمه اليوم هو الأفق
المنتضر؟
15 - amra السبت 02 أبريل 2011 - 01:37
تابعت الندوة وأقول مقترحات الحزب جيدة وترقى الى المستوى المرحة والكمال لله والسلام
16 - nouna السبت 02 أبريل 2011 - 01:39
يا جماعة هذه رؤية ومشروع فقط وليس الدستور ، فكل حزب تقدم بمشروعه و رؤيته ، فلما هذا الحزب لا نترك له ولو فرصة تقديم رأي ،( الله يحفظنا منكم إذا حكمتونا انتوم ما دخليو حتى واحد يتكلم ) ألستم من طالبي الحرية والرأي والرأي الآخر ، أو أنكم تقولون ما لستم به مقتنعون ،
كل حزب وكل مؤسسة لها الحق في طرح مشروعها والباقي على المؤسسة المكلفة بتغيير الدستور ثم نحن نقبل في إستفتاء عام أو نرفض .
17 - mly السبت 02 أبريل 2011 - 01:41
نلاحظ هذه الايام وبوثيرة متسارع مجموعة من أمناء الاحزاب يقوم بجسر النبض.فكثير هم الذين يتطاول على المقدسات.لانهم يخافون من صدور قرار سامي يقيل الحكومة ويحل الاحزاب , لكي يفسح المجال للطاقات الشابة للانخراط في الشان السياسي.وتكوين احزاب جديدة مواطنة فعالة ليست كمية ولكن كيفية.فهناك من يغرد بالغاء البروتوكولات واخرون بامارة المؤمنين مرورا بمجموعة من المطالب لم يدكرها الشعب ولا يفكر فيها بعد.
18 - nobleps السبت 02 أبريل 2011 - 01:43
C'est vrai ce qui apparait c'est que le Maroc bouge mais ce qui est certain lors d'un mouvement il y'a toujours un perte d'équilibre puis un rééquilibre et tant que le mouvement n'est pas bien étudié et bien guidé par des objectifs communs qui prend en considération tous les variables de toute nature ca n'aura aucun sens parce que c'est l'objectif et la finalité qui donne sens à l'action et si l'objectif et le but ne répond pas reélement aux besoins de tous et néglige une personne sur 40 millions ou sur 6,793 milliards de populations mondial soyez sur qu'on a pas bien agit et qu'après l'action viendra la réaction que j'espère qui ne soit pas agressive en vers l'humanité.alors Mr abdelilah benkiran si dans ton discours tu pose et tu repose la question )fhamti wlla llla (tu ne peux pas continuer à parler si tu ne sais pas si celui qui t'ecoute a bien fham wlla lla ;parceque tout ce que tu dira par la suite sera fonde sur est ce qu'il a bien compris ou non.....................et que dieu t'éclaircit la vois.......
19 - امازيغى السبت 02 أبريل 2011 - 01:45
السلام عليكم . اوالا حركة 20 ملحد مدارت ولو مسهمات بولو . شكون لدار المعهد الملكى للتقافة الامزيغية حركة20ملحد؟ .شكون لدار القناة الامزيغية هل حركة20ملحد ؟ اوكاين بزاف المشريع .اين كانت حركة20ملحد قبل الثورة التنسية؟
20 - FOUAD السبت 02 أبريل 2011 - 01:47
كان يظن بعض الظرفاء أن أصحاب اللحى "دراويش" لا يجيدون إلا الوعظ و الإرشاد، فإذا بهم أصحاب مقترحات و "كيحمرو وجه لمغاربة" عموما و المتدينين خصوصا
الله ينصركم
البقاء للأصلح
أين مقترحات أهل الحداثة أيها المتنورون؟
Mon salam à mon mouslim pays
21 - sparky السبت 02 أبريل 2011 - 01:49
PARTIES AND POLITICIANS CAN T SOLVE PROBLEMS RELATED TO GOVERNING A NATION LIKE OURS. WHAT WE NEED IS SPECIALISTS; SOCIAL SCIENTISTS; CULTURAL ANTHROPOLOGISTS;POLITCAL SCIENTISTS; PEOPLE OF TECHNOLOGY. PARTIES CAN T MAKE THEIR SUGGESTIONS WITHOUT CONSULTING THOSE WHO SOLVE REAL SOCIAL PROBLEMS BECAUSE IT S NOT ONLY A QUESTION OF POLITICS.EVEN WITH THE WITHRAWAL OF THE KING FROM THE POLITICAL LIFE; I DO NOT EXPECT MUCH CHANGE IF WE KEEP THINKING THAT WAY. WE SHOULD GIVE VALUE TO THOSE WHO BRING REAL CHANGE AND SOLUTIONS TO SOCIAL AND CULTURAL LIFE.THE KING SHOULD NOT CONSULT THE PARTIES BECAUSE THEY CONSULT NONE OF THE PEOPLE I MENTIONED ABOVE. I DO NOT EXPECT PARTIES TO CONSULT ME. I SOLVE PROBLEM IN THE CLASSROOM. I HOPE THEY WOULD CONSULT AN EDUCATIONAL SPAECIALIST. IF NONE OF THIS IS DONE; MORE OF MOROCCO WILL BE ON SALE
22 - kamal*//*كمال السبت 02 أبريل 2011 - 01:51
يبقى الاعتدال و الوسطية و روح التسامح مع الآخر المختلف عنا، مع صيانة حق الفرد في العيش حسب حريته في الاختيار، منطلقات مبدئية تتماشى مع الخصوصية التعددية التي تُميِّزُ النسيج المجتمعي المغربي و تساير مختلف تطلعات الفرد في مجتمعنا المعاصر.
و كل محاولة لهذا الاتجاه أو ذاك، يمينا أو يسارا، كل محاولة لفرض نظرة معينة في الحياة على المجتمع قاطبة قد تثير بذور فتنة نحن في غنى عنها حاضرا و مستقبلا.
على المستوى العقائدي، المغرب بخير، لسنا بحاجة لوضع نقط على حروف، حروفا يُمكن للجميع قراءتها بدون نقط.
وضع النقط على الحروف -خصوصا إن لم يكن هنالك توافقا حول درجة التدقيق فيما يخص هذه النقط- ليس بالضرورة مسألة إيجابية بالنسبة للحفاظ على انسجام الأعضاء المتعددة للجسم الواحد.
هذا و، في بعض الأحيان، يُستحسَن اللجوء للعُرْف تفاديا لتصلب بعض المواقف التي قد تخلق تشنجا عند التدقيق في أمور ليس حولها توافقا مضمونا. و لنا في المملكة المتحدة UK المثال الذي يدل على أنه ممكن التعامل مع قانون/دستور حتى و إن لم يكن مكتوبا؛ الجميع هناك يعرفون ما لهم و ما عليهم.
و حتى لا يُقرأ هذا التدخل خطأ، بالطبع وجب التدقيق فيما يخص تنظيم سير الحكم و عمل مختلف المؤسسات بما يتماشى مع الحكامة المُنتِجة للتقدم على المستوى الديمقراطي و التنموي على حد سواء. و هذا دون اللجوء إلى ما قد يُثير خلافات ثانوية لا ينفع التدقيق فيها على كل حال، إذ أن الجميع يعلم ما له و ما عليه في بعض الأمور.
23 - reda السبت 02 أبريل 2011 - 01:53
يخيل لي من خلال التعليقات بأن النهجاويين والطليعة وكل الزنادقة الذين لا حضور لهم في المشهد السياسي والشارع المغربي بعدما ركبوا على 20 فبراير تخيلوا بأنهم سيستميلوا الشعب الحر المتدين الذي يرفضهم ويمقتهم ولا يطيق نعيقهم فلو كانت الانتخابات شفافة ونزيهة لما تكلم أخد هؤلاء أعداء الدين والوحدة الوطنية باتارتهم كل النعرات وقضية الامازيغية وكل الحساسيات ليركبوا فوقها أو يغنموا من خلالها لكن هيهات هيهات فمطامعكم والله لن تتحقق سواء بالديموقراطية أو سواها والتاريخ سيحكم بيننا
المجموع: 23 | عرض: 1 - 23

التعليقات مغلقة على هذا المقال