24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2516:4619:2620:40
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. الجالية الصحراوية بإسبانيا تتمرد على قرارات قيادة جبهة البوليساريو (5.00)

  2. شباب يطالبون بالهجرة السرية ومافيات التهريب تُروّع شمال المملكة (5.00)

  3. مسيرة حاشدة تنتفض ضد الإجرام بسلا .. والساكنة تنشد تدخل الملك (5.00)

  4. حالات تبييض الأموال في مصارف أوروبية تكشف اختلالات الرقابة (5.00)

  5. رصاص أمني يشل حركة كلب شرس بالمحمدية‎ (4.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | سياسة | المغرب يحتضن نقاشا عالميا حول قضايا الهجرة

المغرب يحتضن نقاشا عالميا حول قضايا الهجرة

المغرب يحتضن نقاشا عالميا حول قضايا الهجرة

أكد المشاركون في لقاء للخبراء، نظم الخميس 31 مارس المنصرم بالرباط، على ضرورة الحفاظ على الحقوق الاجتماعية للمهاجرين وعلى قابليتها للانتقال.. وشكل هذا اللقاء، الذي يندرج في إطار التحضير للمؤتمر الأورو-إفريقي الثالث حول الهجرة والتنمية المقرر عقده بدكار في متم سنة 2011، مناسبة للمشاركين من أجل تبادل الأفكار والتجارب والآراء حول الحقوق الاجتماعية للمهاجرين.

الكاتب العام لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون يوسف العمراني، أشار في افتتاح هذا اللقاء، على "أهمية العمل على التطابق التنظيمي في إطار المسؤولية المشتركة ما بين البلدان الأصلية وبلدان الاستقبال من أجل تحديد الحقوق الدنيا التي يتعين ضمانها بموجب المعاهدات الدولية في هذا المجال".. وأوضح "إذا كانت الحقوق الاجتماعية للأفارقة المقيمين في بعض البلدان الأوروبية تبقى مضمونة، خاصة بفضل الاتفاقيات الثنائية في مجال الحماية الاجتماعية، فإن عددا كبيرا من بلدان الاستقبال لا يعترف بمبدأ الحفاظ على هذه الحقوق الأساسية".

وشدد العمراني على أهمية الحرص تجاه "عدم زيادة هشاشة" العمال المهاجرين ببلدان الاستقبال، داعيا إلى الاستفادة من الهجرة بشكل جيد من خلال تدبير براغماتي وفعال حتى لا ينظر إليها كآفة بل كـ "قيمة مضافة لا محيد عنها لازدهار وتوازن المجتمعات".. وأورد: " "التدبير الجيد للهجرة يمكن أن يكون محركا للنمو ورافعة قوية للتنمية وعاملا مهما للتقارب والحوار والتفاهم المشترك بين مختلف الثقافات".

أما السفير مدير الشؤون القنصلية والاجتماعية علي المحمدي، بوزارة الخارجية المغربية، فقد أورد بأن "الحفاظ على الحقوق الاجتماعية وقابليها للانتقال تمكن المهاجرين من المحافظة على الحقوق المكتسبة في مجال الحماية الاجتماعية والولوج إلى الرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية، المتضمنة في المعاهدات الدولية الثنائية والتدابير القانونية المتعددة الأطراف"، وأضاف "علاوة على التشريعات الوطنية والمعاهدات الثنائية فإن هناك تراكما للمعايير الوقائية للمهاجرين، وذلك على الخصوص بفضل المساهمة الجوهرية لمنظمة العمل الدولية واتفاقية الأمم المتحدة حول حماية حقوق العمال المهاجرين وأفراد أسرهم".. داعيا جميع الأطراف المعنية إلى "العمل حتى تقوم هذه المقاربة الجديدة لتدبير تدفق المهاجرين على أساس منطق مربح للطرفين".

سفير إسبانيا بالمغرب، ألبيرتو خوصي نافارو غونزاليس، فقد أبرز ضمن تدخله "أهمية تسهيل الهجرة الشرعية ومنح التأشيرات للأشخاص الراغبين في العمل أو الدراسة، إلى جانب مكافحة الهجرة السرية وضمان سياسة الادماج في بلدان الاستقبال"، ومنها أشار غونزاليس إلى أن إسبانيا "تحولت من بلد مصدر للهجرة إلى بلد مستقبل لها، حيث يعيش بها خمسة ملايين شخص من أصول غير إسبانية"، مضيفا: "أزيد من 840 ألف مغربي عملوا سنة 2010 بشكل قانوني في إسبانيا".

أما سفير الاتحاد الأوروبي بالمغرب إينيكو لاندابورو فقد ركز على أهمية وضع "سياسة واقعية وعادلة للهجرة.. كفيلة بتخويل جميع الحقوق للمهاجرين الشرعيين لولوج سوق الشغل والاستفادة من الحقوق المدنية"، وأبرز أيضا " أهمية القيادة الإفريقية لإقامة شراكة بين الاتحاد الأوروبي.. لأن إفريقيا تعزز الحوار".

اللقاء المذكور تم برعاية حكومتي المغرب وإسبانيا، وبتعاون مع المركز الدولي لتطوير سياسات الهجرة وكذا المؤسسة الدولية ولأمريكا اللاتينية للإدارة والسياسات العمومية، وهو بدعم مالي من الاتحاد الأوروبي وشهد مشاركة ممثلي بلدان إفريقية وأوروبية بالإضافة إلى منظمات دولية وإقليمية على أساس أن يختتم الجمعة بعد دراسة وتحليل القضايا المتعلقة بمشاكل الهجرة مع تحديد معالم مستقبل التعاون الإقليمي والتعرف على "الممارسات الجيدة في مجال الحقوق الاجتماعية للمهاجرين".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - MRE الجمعة 01 أبريل 2011 - 13:15
عاجل
المخاطر تزداد يوما بعد يوم تواجه مهاجرينا وجالياتنا المغربية في ليبيا والسيد عامر يتجول عبر القارات بمال الشعب وبدون فائدة وان هده الوزارة الوهمية التي بدرت ولا زالت تبدر الاموال العمومية في الخوار المخور.ايها المغاربة ان جاليتنا المغربية في ليبيا مهجورة واصبحت عبارة عن رهائن للنظام الكدافي الدموي.
-اين هو "البرلمان"
-اين هي "الحكومة"
لسنا ارقاما للعملة الصعبة.الجالية المغربيةعبر العالملها راي فيما يخص سياسة الولة ولها راي في الاصلاح الدستوري التي هي مقصاة منه
ونقول وبصوت مرتفع لمحمد عامرdegage
2 - نادية بنيوسف الجمعة 01 أبريل 2011 - 13:17
بداية, اشكر القائمين على تفعيل مثل هذه المناظرات الهامة والرئيسة في تفعيل الاهتمام بقيمة الفرد و المواطن المغربي, كم شدتني الرغبة والحماس منذ سنين عدة في طرح هذا الملف الانساني لاعلاء قيمة الفرد المغربي داخل الدول الاجنبية المستقبلة لليد العاملة ومراعاة حقوقها الاجتماعية حفظا لقيمتها وكرامتها, قلتها ومازلت اشدد على تكرار وتفعيل مثل هذه اللقاءات والندوات الجادة ومحاولة تنفيذ بنودها على ارض الواقع, كم تمنيت المشاركة والنداء باصدق العبارات من اجل الدفاع عن هذه القيمة الانسانية, لانني عانيت ظلم الغربة وظلم الطرف الاخر, لكن لم تتح لي الفرصة, واتمنى ان اجد مناسبة تتيح لي مجال الدعوة الى تطبيق جميع المقتضيات القانونية الهادفة الى تحقيق كرامة الفرد, لان كرامة المغربي من كرامة الوطن.
د نادية بنيوسف
3 - lwali الجمعة 01 أبريل 2011 - 13:19
عقب احداث العيون الاخيرة وبعد ان قامت الاجهزة الامنية بتضييق الخناق على شباب المنطقة لتقديمهم اكباش فداء ارتفعت نسبة الهجرة السرية في اتجاه جزر الكاناري هربا من الملاحقات الامنية و خوفا من التعذيب و ظرف الاعتقال ......... لترتفع نسبة ملفات اللجوء السياسي امام محاكم اسبانيا الى 400 ملف تمت الموافقة على منحهم حق اللجوء السياسي بالديار الاسبانية لتؤسس جبهة اخرى تطالب باستقلال الصحراء هذه المرة من الغرب و السبب سياسة عباس النازي واعوانه ال الرشيد
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

التعليقات مغلقة على هذا المقال