24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0507:3113:1816:2418:5520:10
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | سياسة | مغاربة يناقشون 'خرافة الاستثناء' بروتردام الهولندية

مغاربة يناقشون 'خرافة الاستثناء' بروتردام الهولندية

مغاربة يناقشون 'خرافة الاستثناء' بروتردام الهولندية

أقدمت "شبكة العلمانيين الهولنديين المنحدرين من أصل مغربي"، السبت الماضي، على مناقشة أطروحة "الاستثناء المغربي" بمدينة روتردام.. إذ حضر النقاش عدد من الأوجه الجمعوية والسياسية والإعلامية للإسهام في بلورة الآراء ضمن محور الموعد الذي اختار المنظمون إقامته تحت شعار "خرافة الاستثناء المغربي".

افتتاح الموعد كان باسم "الشبكة" من قبل ممثلها محمّد أمساس، الشاغل أيضا لمهمة عضو بالمجلس البلدي لمدينة خودا الهولندية، حيث دعا الجميع إلى دقيقة صمت ترحما على أرواح "شهداء حركة 20 فبراير ومن ثم قدم دواعي إقامة الموعد باعتباره مبادرة من "علمانيي هولندا المتأصلين من المغرب حتى يسهموا في إصلاح الأوضاع بالمغرب ووضع البلاد على سكة التطور المنشود".

النقاش بشأن "الاستثناء المغربي" وسط روتردام عرف مشاركة أمين الخياري بتقديمه لكرونولوجيا ملف أخيه المعتقل السياسي السابق شكيب الخياري، إذ عمد إلى تسجيل امتنان أسرته لكل من تضامن مع محنتها من يوم الاعتقال حتى لحظة معاودة تمكين شكيب الخياري من حريته على بعد 9 أشهر من انقضاء مدة محكوميته المحددة أصلا في 3 سنوات من السجن النافذ.. كما تطرق أمين الخياري لتجربته ضمن حركة "شباب 20 فبراير" بعرضه لفلسفتها وآليات اشتغالها ولائحة مطالبها أمام الحضور، زيادة على الدور الذي لعبته ذات الحركة الشبابية في إطلاق سراح أخيه.

ذات الحدث عرف تسطير أربع موائد للنقاش، أولاها كانت عن "20 فبراير وتأثيرها على وضع الجالية المغربية بهولندا" وتصدرها الصحفي محمد أمزيان بإدارته للتدخلات.. في حين ترأس يوبا زال، عن تنسيق شباب 20 فبراير بهولندا، جلسة النقاش الثانية التي رامت مقاربة "دور مغاربة 20 فبراير بهولندا في دعم فبرايريي الوطن الأم معنويا".. أما مائدة النقاش الثالثة فقد سيرها الصحفي مصطفى أعراب حول "دور الإعلام الإلكتروني والشبكات الاجتماعية في مواكبة نضالات 20 فبراير"ن في حين تصدر فؤاد حجي، المغربي بحزب العمل الهولندي، مناقشي "تجاوب الأحزاب السياسية الهولندية مع دينامية تنسيق 20 فبراير بالأراضي المنخفضة".

تجدر الإشارة إلى أن اختتام الموعد عرف إسهاما رمزيا من قبل الفنان الأمازيغي الليبي علي عطاس بصفته لاجئا سياسيا بهولندا عقب إقدام نظام الديكتاتور العقيد معمر القذافي على تجريده من الحقوق المدنية بوطنه الأصلي، كما أسهم بجانبه الشاعر الريفي المغربي أحمد الصادقي بقصائد ألقاها بلسانه الأم.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (26)

1 - الحسين بن محمد الثلاثاء 26 أبريل 2011 - 03:08
السلام
لو كنا في دولة إسلامية لقطعنا يد كل الدين يعبثون في المال العام.
لو كنا في دولة إسلامية لرجمنا و فضحنا كل الذين يزنون
لو كنا في دولة إسلامية لرجمنا كل الدين يسرقون المال العام لكي يشربوا الخمر الذي ينسيهم جرائمهم.
إذا جهلتم ذينكم فتفقهوا فيه فهو خير مما عند أوروبا.
فرنسا قامت بفضل إجتهادات الإمام مالك في المجال المدني.
2 - in_sider الثلاثاء 26 أبريل 2011 - 03:10
vive les Amazighs de pays-bas. les hommes libres
3 - youba الثلاثاء 26 أبريل 2011 - 03:12
il ya pas que vous le maroc appartient aux marocaines qui cherche a profiter de nom de dieu et de sa majesté dégagez de chez nous et croyer à ce que vous veullez vous étes libres .vas y chez vous fréres au proche orient qu'est ce que vous faites au maroc .soit que vous soyez des marocaines soit vous rentre chez vous .....
4 - عبد الحق الثلاثاء 26 أبريل 2011 - 03:14
المغرب موطن الكل بغض النظر عن القناعات الفكرية والدينية والاديلوجية ....المهم أن لا يمارس الشخص كيف ما كان الاكراه والعنف من أجل أن يتبنى الآخر اتجاهه...هذا هو الطرح السليم في نظري.
العلماني ليس هو الملحد العلماني يصلي ويصوم ...العلماني ينفتح على الثقافة الاسلامية ...العلماني لا يريد الدين في السياسة لأن في اعتقاده لا قداسة في السياسة.فقد يحكمك مستبد باسم الدين والدين براء من الاستبداد براءة الذئب من دم يوسف.العلماني ينأى بالدين عن السياسة حتى لا يحصل له ما حصل في أروبا وما يحصل الآن قي السعوديةوإيران من ابتعاد الناس عن هذا الدين الذي أصبح وسيلة إبادة الاستبداد.
5 - MARRAKCHI الثلاثاء 26 أبريل 2011 - 03:16
cessez svp d'insulter les autre parce qu'il ont des convictions différentes ce comportement antidémocratique donne àceux là le droit de vous exclure ,nous voulons un maroc divers tolérant libre démocratique et non comme c'était le cas un maroc dictatorial qui ne supporte qu'une opinion ,celle du makhzen
6 - hammouda الثلاثاء 26 أبريل 2011 - 03:18
من هؤلاء نخن لا نعترف بهم و لا نريدهم بيننا هؤلاء مرتزقة يدفعهم الغرب لزعزعة استقرار البلاد و زرع الفتنة
فبعد فرض مدونة الاسرة و تجريدها من الشريعة الاسلامية فهم يسعون جاهدين لاغلاق المساجد و محاربة الصحوة الاسلامية و نحن لهم بالمرصاد ان شاء الله
و كما قال الشيخ القذافي " من انتم انتم جرذان " صدق القذافي و ان كذب
7 - moi med الثلاثاء 26 أبريل 2011 - 03:20
Que des idioties dans les commentaires, tout le monde confond athéisme et laïcité allez donc vous renseigner un peu. Et puis çà n'a pas de mal un Maroc laïque; çà garantirait le droit de chacun d'exercer ses croyance librement sans dictats de barbus pédophiles ni tutelle de l’état comme si nous étions des mineurs, assez de mystification théocratique , on est au XXI siècle; regardez la Turquie par exemple, a-t-elle des problèmes de croyance ou communautaires ? ...
8 - الاطلس الكبير الثلاثاء 26 أبريل 2011 - 03:22
إلا كان شي مغاربة منحلين فهم الشماليين طنجاوة وتطوانيين عندهم الذيوثة في الدم، اما ريافة فهم ناس متدينين و محافظين و إلا كانوا كايعلمو ولادهم الامازيغية فهذا من حقهم لانها لغة اجدادهم و ما ناكرينش اصلهم ماشي بحال شي وحدين باغين ايكونو سبنيول بالسيف.... تحية لناس الريف، عاشرتهم في هولندا، كلهم رجولة.
9 - nour ghazeal الثلاثاء 26 أبريل 2011 - 03:24
الاشتثناء المغربي هو القاعدة.و لا يتطاول على التشكيك في هذه القاعدة الا جاهل بتاريخ المغرب او شخص من اتباع التيار الانتقامي .ومغاربة المغرب هم ادرى بشعابهم من مغاربة الاستخبارات الاجنبية . وعندما نتحدث عن الاستثناء المغربي فالمقصود هو تميز ثقافته باسلوب الحوار الهادئ حتى في حالة حوار الشارع .فشباب 20 فبراير متميزون في تظاهراتهم باسلوبهم المغربي المتحضر و المنضبط .وقد تفاجات حقا و انا اتابع في برنامج تلفزي على القناة المغربية ان من قائدات هذه الحركة فتاتان على جانب كبير من الثقافة و الوعي السياسي.
ان الثقافة و الحضارة المغربية لم تضع عبثا .فقد كرست رغم الاختلاف قيما رائعة للتفاهم و التعايش و الحوار الهادئ البناء.واعتقد ان بضاعتنا الداخلية و منتوجنا الحضاري يكفينا دروسا لنختلف و نتوافق على ما هو اساسي و جوهري في وحدتنا و هويتنا الوطنية.
اما من يريد ان يركب علينا من وراء البحار و يخطف الغلة بطريقة جد سهلة فهذا ان يكون له مقعد في قطار المغرب السائر دوما الى الامام
10 - حسن الثلاثاء 26 أبريل 2011 - 03:26
المغرب لقاطنيه البررة وليس للفاسدين سواء في الداخل أو في الخارج .
وكل منيدعي أنه غيور على هذا الوطن فليبقى فيه ويعمل بنفس المنهج الذي يزاوله في بلاد الأجانب .
المغرب بلد الأحرار القاطنين فيه والناطقين بلهجاته و بما يعيشونه دون خوف ولا بجنسيات أخرى.
لاحاجة لنا بكم نحن قادرون ولسنا بحاجة لعملاء الاستعمار من جديد، يكفينا ما يعيشه العراق وأفغانستان.
11 - mostafa dagana الثلاثاء 26 أبريل 2011 - 03:28
si on était dans un état islamique c'est à dire religieux on pourrait dire adieu la liberté, adieu la démocratie ,c'est vrai on pourrait combattre les malversations ,mais soyez sur, on constitutionnalerait la pire des dictaturees ,la dictature au nom d'allah
12 - مغربي يحب بلده الثلاثاء 26 أبريل 2011 - 03:30
كفاناأوهاما و أحلاما فالمغرب الديمقراطي الحقيقي الحر لن نحصل عليه بالمجان هكدا على طابق من دهب فكل الفاعلين السياسيين في المغرب يتحدتون عن الاستثناء المغربي وهو مايعني عمليا أن المغرب ليس في حاجة الى ديمقراطية حقيقية و انما يحتاج فقط الى اصلا حات دستورية و قانونية شكليةفقط.
13 - قاعدي الثلاثاء 26 أبريل 2011 - 03:32
هل الوطنية تعني التدين.من فضلكم أنا مغربي و لست متدينا و لا أعتقد أي دين لكني أحب وطني أكثر من المتدينين.لماذا دائما أعاني من عدم نشر تعليقي .هل تريدون تعليقات على مقاسكم المرجو النشر يا إدارة هيسبريس
14 - Lghayour الثلاثاء 26 أبريل 2011 - 03:34
دقيقة صمت ترحما على أرواح "شهداء حركة 20 فبراير
Ahhhh bon, il y a eu des morts du mouvement du 20 fevrier ?
Je ne le savais pas moi !!!!!
Arretez de dire n'importe quoi
15 - مغربي الثلاثاء 26 أبريل 2011 - 03:36
هؤلاء ليسوا مغاربة, فالمغرب بلد مسلم و ليس علماني و لن نسمح أبدا لبني علمان بفرض زندقتهم الفكرية على المجتمع المغربي المسلم الأبي.
16 - و بااااز الثلاثاء 26 أبريل 2011 - 03:38
باركة علينا ا هيسبريس من هاذ الرباعة ديال الملحدين او وكالين رمضان !!!!!
17 - واحد من الناس الثلاثاء 26 أبريل 2011 - 03:40
الخرافة هي هؤلاءالعلمانيين الذين يريدونها عوجا والشعب يقول لهم العلماني بقا برا المغرب ارض حرة ومسلمة والاستثناء واقع اليوم او غدا
18 - tanjawi_007 الثلاثاء 26 أبريل 2011 - 03:42
كل المغاربة بالخارج ..مغاربة مسلمون و اغلبهم متدين ..
و عندما تجد شخصا غير ذلك اعلم انه من متطرفي الامازيغ..
________د
--------
هناك شباب يقوم على زرع الفتنة و العنصرية في صفوف كل المنحدرين من منطقة الريف الشمالية..
و يقومون بتوعية الجالية المغربية بصفة خاصة بهولاندا بتعليم ابنائهم اللغات الاجنبية و اللهجة الريفية ..و تهوين اللغة العربية ..
و عندما يشب الابن يجد نفسه في العطلة الصيفية غريبا في المغرب ...
و عندما يسمع صراخ خيرت فيلدرز يحس فعلا انه ما هنا ما لهيه..
و له حظ قيل ان كان اسمه ادم و لون شعره و عينيه الى لون ابناء هولاندا...
و لن ترضى عليك هولاندا و لو اتبعت لغتها ..فالمجد كل المجد للغة القران لغة المغرب و المغاربة اجمعين.
________________
----------------
الاخلاق.........هي الحل.
19 - omario الثلاثاء 26 أبريل 2011 - 03:44
يكفي بأنهم علمانيون و المغرب لا يتسع للمسلمين و العلمانيين
20 - layla الثلاثاء 26 أبريل 2011 - 03:46
خرافة صحيح هلموا نتقاتل و نقتل و لتنقل الصحف و القنوات صور القتلى والمعطوبين ولنتصارع فيما بيننا و لنحرق و لندمر حتى نصبح نسخة طبق الأصل لمن سبقونا من إخواننا العرب باش ما يبقاش فيك الحال و علاه في الإتحاد قوة و التبعية سيدة الكل عندنا ! مجرد رؤية هذه التظاهرات بكل سلمية و نظام هو فعلا استثناء
21 - alhakika الثلاثاء 26 أبريل 2011 - 03:48
Salut,
moi j'ai lu cette artikel je vous le jure que j'ai rien compris?
22 - rif men الثلاثاء 26 أبريل 2011 - 03:50
شلل فمك اولا قبل ان تتكلم بسوء عن اسيادك الريافة .
اهل اكثر حرصا على الدين واذا علموا اولادهم لغتهم الاصلية ما العيب في ذلك ..
احترم تحترم
23 - Nizar الثلاثاء 26 أبريل 2011 - 03:52
J'habite en Hollande et il n'ya pas question que les Marocains ici supportent Le groupe 20 Fevrier se sont peut etre des dizaines de personnes qui parlent de leur propre problemes.
Cesser S.V.P de donner le sentiment que les residents en Hollande ou ailleurs sont d'accord avec ce groupe 'dátheistes.
24 - taza-maroc الثلاثاء 26 أبريل 2011 - 03:54
شكرا للجالية المغربية المقيمة بالخارج على اهتمامهاببلدها الغرب لذي هو بلد الجميع بلد الاختلاف والتنوع فمرحبا بالجميع.
25 - witness الثلاثاء 26 أبريل 2011 - 03:56
ما يزعجني هو ان يتدخل ناس يعشون خارج المغرب و بعض لاحيان يعملون في البلديات الاوربية و في السياسة الاوربية و ترى بعض البلداء المتعصبين يستسهلون الامور. الثقة العمياء في الغرب شيء يوضح البلادة لد بعض الفهايمية هنا من كان قاعديا او اسلا ميا او ملحدا مغربيا. المخططات الاوربية تعتمد على المصلحة الاقتصادية اولا و بعدهاتائتي حقوق الانسان وهذه الاخيرة تخضع لمعاير متفاوتة الاصلي هو الاسبق و من يختلف مع توجهاتهم لا يعامل بنفس الطريقة التي يعامل بها الاصلي لماذا لانه الدمقراطية عندها نقط الضعف رغم ان هذا النظام هو الافضل. هذا كان عندما كانت اوربا منسجمة ليس فيها خليط من لاقليات. الان ستسحق الاقليات الاسلامية و الاجنبية تحت الاغلبية الديقراطية. هنا ترى بان الديمقراطية نفسها لم تسلم من السلبيات. و ارى للحد من التدخلات الخارجية من هذا الشباب الزائف التائه في هولندا عديمي الهوية الذي يعاني انفصام في المواطنة. هو اسقاط الجنسية و تحدوا منهم و هرائهم. هنا اتفق مع geert wilders
26 - علمانية الثلاثاء 26 أبريل 2011 - 03:58
الى المتحاملين على العلمانية ضحايا غسيل الدماغ للقنوات التلفزية الرسمية والمقررات الدراسية المتخلفة و منابر ثورا بورا اقول اولا سيروا تقراو واش العلمانية تعني الالحاد او اللا تدين؟ سيرو تقراو الكتاب راه طبيب الحضارة وقراو الواقع احسن و ردوا عليا واش توركيا العلمانية هي الصومال وغزة وتورابورا و السودان وباكستان وكل بلاد قمعستان ؟يا امة ضحكت من جهلها الامم سيرو تقراو العلمانية لم تجرد الناس من حقهم في التدين بل حفظت حق كل القوى في الوصول الى السلطة وممارسة العقيدة بكل حرية لو كانت علمانيتها=الالحاد لما وصل الطيب اردغان الى السلطة انها دولة للحرية تسمح للماطن بحق ممارسة حريته السياسية والدينية.....يجد فيها كل مواطن مكانا له انها دولة الحق والقانون دولة المواطن وليست دولة الرعايا القاصرين الذين تمارس عليهم الوصايا تارة باسم الدين وتارة اخرى باسم الاصالة والمحافظة والاخلاق وعن اي اخلاق يتحدثون عن داء السكيزوفرينية الذي اصاب اغلب المغاربة والعرب نريد الانعتاق من هذا الخنقة لماذا الاوربي يسلم ويدخل المساجد في اوربا دون لغط ولا تدخل في قراراته وشؤونه العقائدية سواء كانت اسلام او بودية او تصوف او او ولماذا تقوم الدنيا ولا تقعد ادا قترب مغربي من كنيسة ولو من باب الانتهازية للحصول على اوراق الاقامة ؟ باراااااااااااااكاااااوسيرو تقراو واكواك اعباد الله الدين لله والوطن لينا كاملين سيرو تقراو لي بغا يمشي للجامع يمشى لي بغا يمشى البار يمشي وسيرو تقراو
المجموع: 26 | عرض: 1 - 26

التعليقات مغلقة على هذا المقال