24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3108:0013:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. الطريق إلى فلسطين (5.00)

  2. العرض التنموي بتنغير يتعزز بمشاريع بالملايير (5.00)

  3. بعد نيل لقب "الكأس" .. الاحتفالات تغمر الحي المحمدي بإنجاز "الطاس" (5.00)

  4. جامعة الدول العربية: أمريكا تعادي السلام العادل (5.00)

  5. روسيا تعرض على المغرب أنظمة مواجهة خطر "طائرات الدْرون" (4.67)

قيم هذا المقال

4.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | سياسة | طارق: "البيجيدي" استفاد من التصويت السياسي لهزم "تخفيض العتبة"

طارق: "البيجيدي" استفاد من التصويت السياسي لهزم "تخفيض العتبة"

طارق: "البيجيدي" استفاد من التصويت السياسي لهزم "تخفيض العتبة"

رغم قرار وزارة الداخلية تخفيض العتبة الانتخابية من 6 في المائة كما كان معمولا به في الانتخابات التشريعية الماضية إلى 3 في المائة، بهدف توسيع دائرة الأحزاب الممثلة في البرلمان، إلا أن ذلك لم ينعكس على نتائج اقتراع السابع من أكتوبر، إذ تمكن حزبا العدالة والتنمية والأصالة والمعاصرة من الاستحواذ على أغلبية مقاعد مجلس النواب، فيما تقاسمت 10 أحزاب باقي المقاعد.

قرار خفض العتبة الانتخابية جاء بعد نقاش سياسي محتدم بين الأحزاب، بين مؤيد للفكرة ومعارض لها، وكان حزب الاستقلال من أكثر المطالبين برفعها لتصل إلى 10 في المائة، في حين طالب حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بخفضها من أجل السماح لعدد أكبر من الأحزاب بالولوج إلى البرلمان، وتوسيع دائرة المشاركة السياسية.

وشددت وزارة الداخلية، ضمن تبريراتها لهذه الخطوة، على أن "خفض العتبة يأتي من أجل ضمان تمثيل مختلف مكونات الحقل السياسي الوطني داخل مجلس النواب"، مشيرة إلى أن "تخفيض نسبة العتبة من شأنه أن يساهم في توسيع قاعدة التيارات السياسية الممثلة داخل مجلس النواب".

ويرى حسن طارق، أستاذ العلوم السياسية والقانون الدستوري بجامعة الحسن الثاني بمدينة سطات، أن "فرضية مساعدة تخفيض العتبة للأحزاب الصغرى للولوج للبرلمان لا تعدو أن تكون خرافة وأسطورة"، حسب تعبيره، مضيفا: "انطلاقا من تحليل سوسيولوجية الانتخابات يتبين أن تخفيض العتبة لا علاقة له بالولوج إلى البرلمان، لأنها ترتبط بالمستوى المحلي والدوائر المحلية".

واعتبر طارق، في تصريح لهسبريس، أن "تخفيض العتبة كان يهدف إلى الحد من النفوذ الانتخابي لحزب العدالة والتنمية، الذي استفاد من التصويت السياسي؛ الذي بفضله استطاع هزم قواعد وهندسة النظام الانتخابي"، على حد قوله، مضيفا أن "ذلك وقع في الانتخابات الجماعية الماضية، كما وقع في هذه الانتخابات، إذ استطاع أن ينال مقعدين من ثلاثة بالمدن؛ ما يعني أن التصويت السياسي انتصر"، وفق منظوره.

وتابع المتحدث ذاته بأن "باقي الأحزاب تضررت من حدة الثنائية الانتخابية بين العدالة والتنمية والأصالة والمعاصرة"، معتبرا أن "هذه الثنائية حاضرة ومهيكلة"، وزاد: "فرضية التصويت النافع وحدّة التقاطب جعلتا بعض المقتنعين بواحدة من الأطروحتين يفضلون أن يصوتوا رأسا على هاذين الحزبين عوض الأحزاب الأخرى".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (35)

1 - ربيع المغربي الثلاثاء 11 أكتوبر 2016 - 17:17
اغلب المغاربة عند تصويتهم لم يصوتو لحزب العدالة والتنمية وانما لشخص عبد الاله بنكيران لانه يمتاز بطلاقة اللسان و فيه حس فكاهي وليكن في علمكم نحن المغاربة نحب الفكاهة
2 - مغربي غيووور الثلاثاء 11 أكتوبر 2016 - 17:17
سواءا كانت العتبة %3 او %6 او %10 او غيرها. المعقوووول هو اللي كاين و هو الرابح الاكبر. يجب السير الى الامام وخدمة الشعب للنهوض ببلادنا
3 - مصطفى المغربي الثلاثاء 11 أكتوبر 2016 - 17:21
السبب الرئيسي لنجاح حزب العدالة و التنمية هو الجانب الديني فنسبة كبيرة ممن صوتوا عليه لكونه يعرف بحزب إسلامي
و الأصالة المعاصرة نجاحه بسبب التحكم و السلطة و استعمال المال
4 - جابر الثلاثاء 11 أكتوبر 2016 - 17:22
نريد نظام انتخابي اكثر عقلنة واقل بلقنة يفرز لنا اغلبية مريحة ونقطع مع حكومات الائتلافية التي تبنى على ابتزار الساقط في الانتخاب للفائز فيه وعلى كل حال لنا أمثلة كثيرة لفشل هذا الصنف من الحكومات التي غالبا ما تتبناها انظمة الدول المتخلفة.
5 - صنطيحة السياسة الثلاثاء 11 أكتوبر 2016 - 17:29
السؤال الدي يجب على الأساتدة التحلي بالشجاعة للإجابة عليه :


هل سيسمح المخزن أو النظام أو القصر (أو سموه ما شئتم ) بأن يكون للإسلاميين الأغلبية المطلقة أو على الأقل 198 صوت لوحده في الإنتخابات ؟

وما هي خيارات المخزن للحيلولة دون اكتساح الإسلاميين للإنتخابات ... ؟
6 - ABDERAHIM الثلاثاء 11 أكتوبر 2016 - 17:29
عندما اقترحوا عليك الترشح لم يكن لوجه الله .
7 - CITOYEN OPTIMISTE الثلاثاء 11 أكتوبر 2016 - 17:36
Malheureusement, ils ont utilisé tous les moyens pour affaiblir le PJD, mais la maturité politique des électeurs marocains a bouleversé tous les pronostics. J’espère que le ministère de l’intérieur et certains partis politique tirent les leçons des résultats de ces élections, Une vraie démocratie ne pourrais s’installer au Maroc que si les règles du jeu sont clairs et justes.
8 - مواطن الثلاثاء 11 أكتوبر 2016 - 17:37
انتقم الشعب المغربي في 7 أكتوبر لصالح العدالة والتنمية من الأشخاص وليس من الأحزاب والنتيجة السيئة أدت بهم إلى الرسوب في الامتحان السياسي إذ كانو يعتقدون ان اللعبة لا زالت مستمرة على الطريقة التي تكونوا فيها ولهذا على كل من لم يحقق نتيجة إيجابية أن يرجع الى الوراء ويترك موروثة لمن يستحق بدون تمييز أتمنى النجاح للعدالة والتنمية و أن لا تخذل هذا الشعب الذي وضع الثقة في ترشيحها وحملها المسؤولية في تدبير شؤونها
9 - amazigh الثلاثاء 11 أكتوبر 2016 - 17:39
حزب العدالة والتنمية فاز عن جدارة واستحقاق، أما الحزب المعلوم فقد استفاد من دعم الشيوخ و المقدمين و القياد الخ...لذلك فلا مجال للمقارنة بين الحزبين.
10 - ادريسي الثلاثاء 11 أكتوبر 2016 - 17:50
إلى صاحب التعليق الثالت : سيدي أتفق معك و ما قلته هو شبه خلاصة كاملة للوضع الحزبي في بلادنا، التحكم هو مصطلح ذي دلالة عميقة و قد أبان أغلب الناخبين عن رفضه المطلق و حتى عدد ال 102 مقاعد المحصل عليها من طرف حزب التحكم يبقى مشكوكا في صحته و مدى مطابقته لإرادة الشعب... لكن اللهم يسر لمن يريد الخير و الصلاح لهذه الأمة، دعوا التحكم يصرخ ب 102 صوت الذي حصل عليها. وا شكون داها فيه، والعاقبة للمتقين.
11 - احمـــــــدالطــــــــــــاطوي الثلاثاء 11 أكتوبر 2016 - 18:02
اكبر الديمقراطيات في الـــــــــــــــــــــعالم -امريكا- لديها حزبان قويان

واحزاب اخرى لكن لم نسمع بان واحدا من غير الحزبين الكبيرين

فاز بالانتخابات يوما لهذا نريد ان تندمج الاحزاب الصغيرة

وتكون حزبا واحدا قويا فعالا افضل من احزاب شتى ضعيفة
12 - Omar33 الثلاثاء 11 أكتوبر 2016 - 18:02
Il nous faut une Monarchie Parlementaire

Les Marocains n'ont pas été à la hauteur de l'événement vive Dr Mounib
13 - منصف الثلاثاء 11 أكتوبر 2016 - 18:07
بالمختصر المفيد الاستاد طارق يواصل شن هجوماته على حزبه الاتحاد الاشتراكي لاسباب يعرفها الجميع. المغاربة يعرفون ان اكبر عدو الاتحاد هم الاتحاديون انفسهم. اتذكر هنا النقد الهدام واليومي لمجموعة من الاتحاديين الكبار الذين اسسوا الاحداث المغربية لافشال حكومة التناوب التوافقي. في آخر المطاف كان لهم مايريدون. يريد الاستاذ طارق ان يوهمنا ان ديموقراطيتنا كاملة الاركان كأننا نعيش في بريطانيا العضمى. في حين ان النتائج التي بين ايدينا غير حقيقية بالمطلق ولا ينبغي النفخ فيها وصبغها بالتحاليل لاطفاء الشرعية عليها. لونحن في بلد متعلم وديموقراطي لن يتمكن الحزبان الفائزان من تحقيق اية نتائج تذكر. الاول فاز بفضل استعماله لسلاح الدين. عندما تقول في مجتمع امي ومحافظ ان الحزب الفلاني يحارب الدين ويسعى الى شرعنة الشدود الجنسي مثلا فتيقن من هزم خصمك السياسي بدون عناء. الحزب الثاني فاز بطرق غير ديموقراطية ايضا. فكيف لك استاذي ان تتكلم عن العتبة وغالبية الشعب قاطعت هذا الاستحقاق؟ نريد منك استاذي ان تنورعقولنا بالسبل الكفيلة لاخراج شعبنا من براتين الجهل وكيف يمكن لنا محاربة العدمية المنتشرة لدى المتعلمون.
14 - rami الثلاثاء 11 أكتوبر 2016 - 18:09
لكن كون بقات العتبة كيف كانت. كون ماتت كل الاحزاب شوفوا الان كم من حزب حصل على صفر. والسؤال الي خاصنا نطرحوا. ونضع له قانون في الانتخابات القادمة هي. لماذا نبقى على احزاب لا تحصل حتى على كرسي واحد. وهذا ينطبق على اكثر من 20 حزب. يعني 20 حزب خاصها تندمج ام تحل و تذهب الى حال سبيلها . علاش معمرين بها الشقف كما يقولون. باش نقولوا للعالم اننا عندنا تعددية. عيب وحرام تهدر اموال الشعب بهاذه الطريقة. خاص يتوجد حل للقضية. باركة من العبث.
15 - مجرد ملاحظ فقط! الثلاثاء 11 أكتوبر 2016 - 18:12
بالله علكم!عن أي انتصار أو فوز تتكلمون ياسادة وكأن الحزب الإسلامي حصل على 26 مليون صوت علما أنه لم يصوت عليه سوى 1 مليون ونصف معظمهم من المريدين وبعض انصار الجماعات الإسلامية وبعض الأميين في المدن والقرى كل هؤلاء القوم لايتجاوز بالطبع عددهم 5٪ فقط !!!

كفانا هراء وسخرية ياناس ادن...وأنتم تعلمون جيدا كون الغـــــــالبية الســـــــاحقة من الشعب المغربي مايزيد عن 23 مليون ناخب مغربي تقريبا غير مهتم اصلا بما يسمى الحزب الإسلامي أوغيره...
16 - موسى الثلاثاء 11 أكتوبر 2016 - 18:13
اللذين صوتوا للعدالة والتنمية تصويت سياسي الهدف من ورائه محاربة من أرادوا علمنة الدولة
ومحاربة الإسلاميين.
أما من صوت للاصالة والمعصرة فشعارهم (دبر أعلي تدبر أعليك)
17 - Hassan الثلاثاء 11 أكتوبر 2016 - 18:18
Mon Dieu, comment voter pour un parti qui a pri des mesures d'austérité que meme Hassan II n'a pas osé franchir, avec un taux de croissance de 1.5% un taux de chomage de 10%, comment un parti qui n'a mm pas un journal digne ni une revue de qualité pas de penseurs, un groupe dial tolba tay3rfou ghir lwdou, pas plus.
18 - مغربي على بال الثلاثاء 11 أكتوبر 2016 - 18:20
لواه يا سيدي طارق ! الانتخاب على العدالة ماكان لاسياسي ولاهم يحزنون حيث الانتخاب السياسي كايكون على رؤيا وأهداف وتصورات وبرنامج واضح المعالم بالاضافة إلى تقييم الحصيلة ولكن شيىا من هذا لم يكن. الناس صوتوا على العدالة تصويت أخلاقي ايديولوجي مع انصر أخاك خصوصا عندما يدعي المظلومية ويستعمل جميع الوساىل من أجل دغدغة العواطف بما فيها البكاء والنباكي. أما لو لم تقلص العتبة لدخل للبرلمان خمسة او ستة أحزاب على أقصى تقدير ولاشتغل البرلمان المنتخب بفريقين برلمانيين إلى ثلاثة على أبعد تقدير.
19 - خالد الثلاثاء 11 أكتوبر 2016 - 18:21
السلام عليكم،
الحكومة المغربية المقبلة، كيفما كانت ألوانها ، سوف تتحمل مسؤولية تسيير الدولة وتدبر مال الخزينة العامة.

وعليه، يجب أن تكون حارصة، على الأمل للذين صوتوا في الانتخابات، وأن تعيد الثقة للذين لم يصوتوا.
وإلا سوف تفجر الجماهير. لأنه 57% عارفة اشنو واقع لا يخصها سوا 3%.
آنذاك فكه يا من سدها.
والسلام.
20 - مواطن الثلاثاء 11 أكتوبر 2016 - 18:25
الدى استفاد منه حزب العدالة والتنمية ان بنكيران رجل سياسى وواضح فى اموره ودكي ويعرف كيف يواجه كل المشاكل على حساب الاحزاب الاخرى الاحزاب الاخرى غير واضحة فى قراراتهم وخاصة ان بنكيران جر معه احزاب المعارضة للمصادقة على بعض الملفات متل التقاعد من تبين للشعب انهم احزاب النفاق والمصالح الشخصية وادا استمر الحال على ما هو الان فكونوا على يقين بان الشعب المغربي سيصوتون للحزب الوحيد العدالة والتنمية
21 - Tiwrmite الثلاثاء 11 أكتوبر 2016 - 18:26
أنا شخصيا أقترح أن تجتمع الأحزاب ذات الإيديولوجية والتوجه المشترك في حزب واحد مثلا: ( الحزب الاشتراكي الموحد، الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، التقدم والاشتراكية )، ( حزب العدالة والتنمية، الاستقلال )، ( أحزاب الحركات في حزب واحد )، ( الأصالة والمعاصرة والأحرار ) هكذا نقضي على البلقنة والتشتيت ولكن لابد من تخليق الحياة السياسية بالمغرب
22 - غييور الثلاثاء 11 أكتوبر 2016 - 18:28
في الوقت الذي كان فيه حزب العدالة والتنمية يؤطر منخرطيه وينظم شؤونه الحزبية فإن خصومه ظلوا يقومون بالتشويشص والبلبلة كشباط وغيره والآن عليهم بالاستقالة لتأخذ الأحزاب الخاسرة أنفاسها من جديد
23 - Abou Nizar الثلاثاء 11 أكتوبر 2016 - 18:34
Non partisan
Le secret de la réussite du PJD c'est qu'il est correct et veille à ne pas voler l'argent de leur pays. Et ça est le seul indicateur du bon citoyen.point final
24 - لامنتمي الثلاثاء 11 أكتوبر 2016 - 18:35
سؤال للباجدة وبنكيران كيف يصدقك قطيع تحكي له عن صالون وكوزينا وراتبك يصل130000درهماضافةالىتعويضات الخيالية والسكن والبنزين ;اذا كانت بالكاد مستورة وانت تملك شركتين ومدارس خاصة فماذا يمكن القول عن الكادح ب_80درهم ;لاتستحمروا كل الناس .لانصدق ديمقراطية في بلد الفقر والامية والامراض ;قم لصندوق النقد والدعم القطري ووفيهما التبجيلا فهم ر سلك والدليلا.انشري هيسبرس
25 - فريد الثلاثاء 11 أكتوبر 2016 - 18:59
يجزم اﻹنسان أنه لوﻻ المخزن بشمال المملكة وجنوبها لفاز حزب العدالة بأكثر من 200 مقعد ولكانت له اﻷغلبية لتنزيل الدستور وأكثر من الدستور لصالح الدولة والطبقات الفقيرة....
26 - باء امستردام الثلاثاء 11 أكتوبر 2016 - 19:13
المنهزمون والموالون لهم لم يتقبلوا هزيمتهم بعد التحريض والتخويف قبل الانتخابات والان التحاليل الخاوية اذا استعملنا المنطق البيجيدي فاز بارادة الشعب الاحرار وباكثر ثلث الاصوات المعبرة المنتخبة صوتت اكثر من 6 مليون حصل على 2.170000 واما اذا احصينا كل من له الحق في الانتخابات فهم 24 مليون والمسجلين 15 مليون ونكون موضوعيين شيءا ونقبل الهزيمة ونبارك المنتصر من هؤلاء الذين لم يسجلوا ولم يصوتوا فيهم اكثر من الثلث او النصف لصالح البيجيدي ولكن في بلدنا العزيز يعجبنا النقد ولا ناتي باحسن بما هو عندنا نعرف بان المغرب يسيره جلالته لان الاحزاب ليست بعد في المستوى التسيير والان مع البيجيدي يتعلمون شيءا فشيءا ونريد التقدم والازدهار لوطننا العزيز وشكرا لكم
27 - محمد الثلاثاء 11 أكتوبر 2016 - 19:29
الاغلبية الساحقة من المغاربة لا يعرفون العتبة ومعناها. تلليجيدي استطاع تعبئة المصوتين من خلال الاتصال المباشر وبواسطة وسائل الاتصال التي كون لها جيشا من االشباب. اضافة الى الجمعيات الدينية والدعوية التي تعبئ الناس طيلة خمس سنوات وليس ايام الحملة. اضافة الى المكر السياسي لبنكيران الذي استطاع ان يحول النقاش من نقاش حول الحصيلة الى نقاش حول التحكم والمظلومية.
28 - شعيب الدكالي الثلاثاء 11 أكتوبر 2016 - 20:03
.. تحية اجلال للقراء الكرام بطبسعة الحال اتوجه بالشكر الجزيل لهده الجريدة التي تتلج صدرنا بهده الاخبار والتي تتعامل معها دائما بحياد.
وبعد.. ان ما اردت ان ادلي به كملاحظة فيما يخص السياق السياسي العام لحزب العدالة والتنمية بدءا من تركيا ونتدكر بطبيعة الحال الانقلاب المزيف الدي تم اجهاضه حيث المتتبع والداس للتراكم العلمي للسياسة سيلاحظ هده الملاحظة . بعدها تم افتعال مسيرة مجهولة التنظيم نتندد في غالبية شعاراتها اسقاط الحكومة وطرد بنكيران .. مما لا شك فيه ان هناك خطة رزينة حيكت باتقان بين اردوغان وبن كيران بطبيعة الحال بمساعدة اجندة خارجية وداخلية . الشيء الدي عزز واكثر من المتضامنين . وبالتالي تكون الخطة قد نجت باتقان وباحترافية عالية . وكانها فيلم وثائقي حقيقي يسرد لنا داكرة حزب باختلا ف اتربته الجغراية. وبه السلام
29 - جلال الثلاثاء 11 أكتوبر 2016 - 20:13
الذي استفاد من تخفيض العتبة هو حزبكم الفاشل لو تخفيض العتبة لما استطاع حزب لشكر والأحزاب الأخرى دخول إلى البرلمان بالعكس العدالة والتنمية أكبر متضرر من تخفيض العتبة لولا تخفيض العتبة كان البيئي يحصل على الأغلبية مطلقة خص الأحزاب تشكر وزراة الداخلية خفضت العتبة لولاها أكانت انتهت وانقرضت
30 - ابوزيد الثلاثاء 11 أكتوبر 2016 - 20:30
حسمت المعركة الانتخابية.المطلوب الان هو الالتزام بالوعود والعمل بجدية لخدمة هذا الشعب الذي يستحق كل تقدير واحترام.
1.يجب تكوين حكومة لا تتعدى 10 وزراء.
2.محاربة الغياب بالبرلمان مع انعكاس الغياب على الاجر الشهري.
3. محاربة النوم في البرلمان.فهناك من ياتي للحضور فقط.ونراه ناءم لايهمه شىء.
4 اصلاح التعليم والصحة.وشكرا
31 - خاليد الثلاثاء 11 أكتوبر 2016 - 21:03
العدالة كوني في المستوى التعليم الصحة في خطر ناس تاقو فيكم صوتوا ليكم كونوا قد المسؤلية
32 - محمد الثلاثاء 11 أكتوبر 2016 - 22:11
لمن يدافع بالعاطفة عن العدالة والتنمية، نقول بأننا متحررون من الاستلاب الديني الممارس عليكم، أننا بكل بساطة غير متحزبين,. فالبيحيجي ليس حزبا بل جماعة دينية une secte، بدليل أنه تهرب من الدفاع عن حصيلته السلبية، ةبدل ذلك أسهب في الحديث عن التحكم والظلم الذي عاناه، فكيف تفتخرون بزعيم وتدعون وطنيته وهو المدافع الشرس عن المدرسة الخصوصبة والجامعة الخصوصية، فالناس الذين صوتوا عليه صوتوا على الهوية الدينية وليس على برنامج سياسي اقتصادي واجتماعي. فقد تكون أنت ضحيو لكن العاطفة والانتماء إلي الجماعة يحجب عنك الحقيقة, فأنت بكل بساطة لست حرا.
33 - أبو رضا الثلاثاء 11 أكتوبر 2016 - 22:54
إذا كان أغلبية المصوتين من هذه الدرجة من الوعي السياسي كما يذهب طارق، فإن أفضل برنامج مقدم في الانتخابات هو لفيدرالية اليسار، الذي التف حوله كل النخب المثقفة، ومع ذلك لم يلتفت إليه أغلبية المصوتين، بالاضافة إلى مقاطعة الأغلبية الصامتة لهذه الانتخابات، مما يؤكد أن من صوت للعدالة هو كونه حزب بنى مشروعه السياسي على المؤمنين في مواجهة الكافرين، وبالتالي هذه الكتلة الانتخابية لن تتغير حتى ولو باع بنكيران المغرب للمؤسسات المالية، سواء على المدى القريب والبعيد، قهم أوفياء لأنهم نتاج مدرسة عمومية أرسى أسسها المرحوم الحسن الثاني. استغله العدالة والتنمية أحسن استغلال في الوصول إلى مركز القرار، ويستحيل منافسته في كتلته الانتخابية، ماعدا الفئات الأكثر تطرفا التي بإمكانها استقطاب عدد من منخرطي هذا الحزب في اتجته التشدد والغلو
34 - About majd الأربعاء 12 أكتوبر 2016 - 13:34
Le pam à réuni tous les ingrédients pour être une réelle alternative mais sa stratégie de communication basée sur la confrontation avec pdj et la faiblesse de sa direction guidée par un personnage inconnu sont derrière son échec
35 - حسن الخميس 13 أكتوبر 2016 - 21:16
الخلط بين الدين والشياسة هو العامل في هذا الغزو من اراد ان يتزوج او ان يحصل على عربة فذراعهم الدعوي متعدد وهذا يشكل خطرا على اﻹستقرار فمن يدافع على المكاسب والمنافع يستطيع ان يلجأ لكل الوسائل حتى العنف وهذا مانخشاه على بلدنا فالناس لم يصوتوا للمردزدية وانما للمنفعة الفردية
المجموع: 35 | عرض: 1 - 35

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.